الكاتبة علياء فتحي السيد - المكتبة - ❞الكاتبة علياء فتحي السيد❝
دليل الكتب والمؤلفين ودور النشر والفعاليات الثقافيّة ، اقتباسات و مقتطفات من الكتب ، أقوال المؤلفين ، اقتباسات ومقاطع من الكتب مصنّفة حسب التخصص ، نصوص وصور من الكتب ، وملخصات فيديو للكتب ومراجعات وتقييمات 2026
تنبيه: متصفحك لا يدعم التثبيت على الشاشة الرئيسية.
×
❞نبذة عن الكاتبة: علياء فتحي السيد رمضان كاتبة مصرية من مواليد محافظة الدقهلية مدينة المنصورة. حاصلة على ليسانس في كلية الآداب، قسم اللغة الانجليزية، جامعة المنصورة. تعمل كمعلمة للغة الانجليزية. شاركت بالعديد من الخواطر في كتب ورقية مجمعة، وكتب فردية ورقية والكترونية، وتعمل على غيرها من الكتب. كاتبة خواطر ومقالات باللغة العربية والانجليزية بعدة مجلات ومؤسسات، محررة بقسم الصحافة ومشرفة كتب ضمن فريق عمل مؤسسة اتحاد المواهب، رئيس قسم الخواطر بمجلة إيفريست الأدبية، نائب رئيس التحرير بجريدة أدباء مصر، مشرف عام وإدارة محتوى وعلاقات عامة ودعم فني بمنصة مكتبة الكتب، مدققة لغوية، مؤلفة كتاب "وعانق واقعي حلمي" الورقي وكتاب "قبل أن يمضي العمر" الالكتروني، وكتاب "نبضات وأنين" الالكتروني، ومؤلفة مشاركة بالعديد من كتب الخواطر المجمعة، منهم كتابين كاملين تحت إشرافها وهما كتاب "حيث لا يرى" وكتاب "ما يشبهنا". وشاركت في كتب مجمعة أخرى هي كتاب "مرآة القلب"، وكتاب"سكون"، وكتاب "عابرون"، وكتاب "من الأعماق"، وكتاب " مبدعين إيفرست". تم تكريمها كثيرًا ولديها العديد من الدروع والشهادات. كما تم عمل العديد من الحوارات الصحفية معها في أكثر من جريدة. كما شاركت في مسابقات مختلفة، وتم تكريمها. تدعم المواهب بشدة من خلال عملها ودعمها للعديد من المؤسسات والكيانات والمجلات والمنصات، وتساهم في نشر الأعمال الأدبية والإبداعات الفكرية المختلفة.❝
المؤلِّفة والكاتبة والمُترجمة والمُدقّقة اللُّغويَّة والصحفيّة والمُحرِّرة:
علياء فتحي السيد
حول
أعمالي
وكتاباتي
الجريدة
فَعاليَّات ومُساهَمات
مكتبتي
وأعمالي
إحصائيَّات
️توثيق مؤلفات وأعمال المؤلِّفة والكاتبة والمُترجمة والمُدقّقة اللُّغويَّة والصحفيّة والمُحرِّرة ❞علياء فتحي السيد❝ في صفحة رسميّة كشخصيّة عامة على منصة المكتبة
عدو يقف أمامك لكنك لا تراه..
يسكن بداخلك ولا تشعر به ..
يحدثك طيلة الوقت ولا تسمع له صوت ..
لذلك وجب التنبيه قبل البدء في سرد أحداث هذه الرواية
أنها قد تسبب لك التشكيك في كل ما تفكر به وتفعله ..
فإلى الآن أنت تعتقد أنك المسئول الوحيد عن تفكيرك وقراراتك؟
وأن الصوت الذي تسمعه بداخلك دائماً، يكون نابع منك أنت!
جميعنا نعرف أن النفس أمارة بالسوء لكن، هل هي الوحيدة بداخلنا التى تأمرنا بذلك؟
أتظن أنك الوحيد الذي يعلم أعمق نقاط ضعفك، طريقة تفكيرك، خوفك!
هل تظن أن ثرثرتك مع نفسك طيلة الوقت حقاً تكون بينك وبينها لا شئ آخر..
كثير منا يعتقد أنه المسئول الأول والأخير عما يفعل ولكن ستكتشف في نهاية هذه الرواية أن ذلك غير مؤكد.
انقطع حديث نفسه حين شعر بالأطفال تهرول بعيدًا عنه، ليرى اثنين يمتطيان أحصنة مهيبة يبدوانِ من ملابسهما أنهما جنديان قد خرجا للتو من فيلم تاريخي،
يرتديانِ زيًا جلديًا أنيقًا، يقبضان على رماح حديدية لامعة تعكس ضوء الشمس ارتجف عاصم منهما وتأهب واقفًا في استسلام
وقد أثير فزعه أكثر حينما سمع صوت أحدهم يقول :
” لا تخف لن نؤذيك، سنأخذك فقط إلى الحاكم ليرى أمرك “
تحرك عاصم معهم في هدوءٍ لا يعكس خفقات قلبه المرتعبة، لقد شعر أنه في عالم آخر، لا يعرف إن كان من الجن، أو من جنس مشابه لهم، تيقن من ذلك حينما سمع بوضوح حديث الجندي يتردد بداخله دون تحريكه لفمه ولا شفتيه،
لقد كان ينظر إلى الاثنين الواقفين أمامه بأفواه مغلقة تمامًا، ورغم ذلك سمع الصوت بداخله.
صرخ فيهم صرخة مدوية كادت أن توقظ باقي الأموات، ما إن سمعوها حتى خروا على أرجلهم وأيديهم فوق رؤوسهم التي لامست التراب من شدة الرهبة..
صرخ ثلاث صرخات ثم تحدث بصوت غليظ مفزع وقال:
“أنا ناصور بن إبليس، من الآن أنتم تابعون لي، وبنو جنسي وعشيرتي تابعون لكم، فإذا اشتد عليكم أمر استدعوني واذكروا علو شأني عليكم، أحضر أمامكم وأُلبي لكم ما تشاءون..
الكتاب سيعلمكم كل شيء، وسيكتب عنكم كل شيء، سيكون لكم وأنتم له، فلا تفقدوه لكيلا تفقدوا أنفسكم..
الكلمات تذهب وتعود بدمائكم ودماء من يحملها”..
ظل ثلاثتهم يسمعون حديثه بدون مقاطعة، بقوا في جلستهم لم يحركوا ساكنًا، خانِعون حتى بعدما غادر وأنقشع الضباب من خلفه..
النساء أعظم فتن الأرض، يسقط أعتى الرجال أمام حسنهن، فتنة لا ينجو منها شيخٌ في محرابٍ ولا قديس في صومعة، لم يسلم منها إنس ولا جان.
نسمع كثيرًا عن رجالٍ من البشر تزوجوا بواحدة أو أكثر من نساء الجن، ينصاعون لهم طواعيةً تحت وطأة الفتنة وشدة الإغواء واكتساب القوة والنفوذ، ما دام يستمتع كل منهما بالآخر.
أما رجال الجن وشياطينهم فيبدو أنهم قد شعروا بالغيرة لذلك، مما دعاهم للنظر إلى نساء البشر وفتياتهم بالمثل، ومحاولة الدخول معهن في علاقات بطرقٍ عديدة تصل لحد الإجبار؛ ترتب على ذلك أحداث وخيمة لا يمكن لأحدٍ تخيلها، ستعرف جزءًا منها في صفحات هذه الرواية.
تتضمن هذه الدراسة معالجة قضايا كثيرة، منها ما يتعلق بطبيعة الأسئلة التي تنتمي إلى فلسفة السياسة، ومنها ما يتعلق بالأسباب التي دعت بعض الفلاسفة إلى تجريد الفلسفة من وظيفتها النقدية التقويمية وقصرها على التحليل، ومنها ما يتعلق بإمكان تجاوز الموقف الأخير وإعادة الفلسفة إلى وظيفتها النقدية التقويمية. إذ إن محاولات تحييد الفلسفة على الصعيد الاجتماعي – السياسي – الاقتصادي تفتقر إلى أي أساس عقلاني، بل تشكل نحراً للعقلانية. إنّ التصور الذي طرحه المؤلّف لطبيعة الفلسفة، يقضي باقترابها من العلوم الاجتماعية، بعامة، وعلم اجتماع المعرفة، بخاصة وأن تمارس الفلسفة على نحو يجعل نتائجها ذات اتصال وثيق بحياة البشر ومصالحهم، بتطلعاتهم وآمالهم. وأن يكون هناك غرض عام لممارسة الفلسفة، ألا وهو تهيئة المناخ الفكري الصالح لبروز نظام اجتماعي جديد، إضافة إلى العمل على خلق منظومة متماسكة من المفهومات والمقولات والمبادئ المعيارية وغير المعيارية التي يمكننا أن نفهم الواقع من خلالها فهماً شمولياً لغرض تغييره.
يعالج هذا الكتاب مسألة على درجة عالية في الأهمية في العالم العربي ألا وهي مسألة العلمانية، وغرضه الأساسي هنا هو أن يبين وعن طريق اللجوء إلى اعتبارات فلسفية (استمولوجية ومنطقية أو مفهومية): إن الموقف العلماني هو موقف لا مفر منه من منظور عقلاني، وإن مفهوم الدولة الدينية مرفوض من حيث المبدأ، إذ أن العلاقة بين الدين والسياسة لا يمكن أن تتجاوز كونها علاقة تاريخية، أي علاقة جائزة لا ضرورية والغرض عن هذا الكتاب هو المساهمة من إزالة النقص الفـــ. ـاضـ. ح فيما يكتب عن العلماني، ولذلك فإن المسألة الأساسية التي سيجلأ إليها في الكتاب هي أن الاعتبارات العقلية تحضر المبادئ والحجج الأساسية التي يقوم عليها الموقف المناهض للعلمانية.
كتاب "أدونيس أو الإثم الهيراقليطي" هو دراسة نقدية فلسفية عميقة أصدرها الدكتور عادل ضاهر عام 2011 عن دار التكوين، يحلل فيها فكر وشعر الشاعر السوري أدونيس (علي أحمد سعيد) من منظور فلسفي، مركّزاً على مفهوم "الإثم الهيراقليطي" كإرادة للالتباس وتجاوز الثقافة السلطوية السائدة، مسلطاً الضوء على سيولة المعنى في قصائده.