دليل الكتب والمؤلفين ودور النشر والفعاليات الثقافيّة ، اقتباسات و مقتطفات من الكتب ، أقوال المؤلفين ، اقتباسات ومقاطع من الكتب مصنّفة حسب التخصص ، نصوص وصور من الكتب ، وملخصات فيديو للكتب ومراجعات وتقييمات 2026
تنبيه: متصفحك لا يدعم التثبيت على الشاشة الرئيسية.
×
❞ يعني هو يا بابا مفيش اي حل غير اني اتجوز البتاعه ديه انا مش نتجوز علشان صفقه مابينك وبين ابوها اعملوا حاجه تانيه
باباه بعصبيه :
اولا تتكلم معايا باحترام يا استاذ أدهم ثانيا بقي انت متخلف لو متجوزتهاش الشركه هتقع و هنفلس انا احمد الشرقاوي ابقي مفلس واه يا حبيبي مش هيجي على دماغي لوحدي الهيمان اللي انت عايش فيه ده مش هيبقي موجود بمعنى مفيش البنات اللى بتموت على أدهم الشرقاوي ولا فلوس ولا نفوذ ولا عربيات و فلل ف قبل ما تتكلم فكر بالعقل
سكت أدهم لحظه و
باباه بفرحه :
تمام يا بني ايوه كده هو ده أدهم ابني اللي ربيته
.. في مكان تاني خالص بنشوف
مليكه اللي كانت بتلف في الفيلا زي المجانين و بتقول بعصبيه :
انا استحاله اتجوز بالطريقه دي احنا مش في عصر الجاهليه و بعدين انا لسه في تلاته كليه اتجوز ليه و بعدين انا عايزه احب و اتحب مش اتجوز علشان صفقه
بصلها باباها بنظره مرعبه و كمل
و قال بضحكه سمجه :
هو انتي فاكره اني باخذ رأيك مثلا؟ لا يا فوقي يا مليكه مش جمال الجارحي اللي رجاله بشنبات يتقاله من بنته لا و ياريت مثلا هعملها حاجه تموتها مثلا لا ده انا هجوزها
بصتله مليكه بدموع و قالت :
يابابا هو انا مش فارقه معاك للدرجه ديه؟ ده انا لحمك و دمك عايز تبعني علشان صفقه ملهاش اي لازمه
باباها ببرود :
لا يا حبيبتي مش فارقة عادى يعني زيك زي الكرسي وجودك زي عدمه ف مفيش ف فرق بالنسبه ليا
مليكه بمراره :
تمام يا بابا اعمل اللي انت عايزه مادام انا كده كده مش فارقه معاك ف خلاص يعني هتفرق مع مين يعني؟.. الموبيل بتاع جمال بيرن كان أحمد أبو أدهم رد عليه جمال واول ما رد احمد
و قال بفرحه :
ازيك يا جمال عامل ايه بس أدهم وافق بس شرط شرط انه الجوازه تكون لمدة تلات شهور بس انت لو عايزها تكمل طول العمر انا موافق طبعا و أدهم ان شاء الله يوافق
جمال بلا مبالاه :
مش فارقة كتير تلات شهور العمر كله المهم ان صفقتنا تتم يوم كتب الكتاب و ايه رايك يكون يوم الاربع احنا الاتنين اهو يكون بسرعه
احمد بذكاء :
اللي انت تقوله يتنفذ على طول على العموم انا هقول لادهم علشان يجهز أوراق الصفقه
جمال بسماجه :
تمام سلام و قفل السكه في وش احمد
و قال مليكه باقرف :
بت انتي كتب كتابك على أدهم الشرقاوي يوم الخميس الجاي هتتجوزه تلات شهور و هتغوري تتطلقي منه مش عايز اسمع نفس فاهمه
مليكه بحزن:
اللي تشوفه يا بابا براحتك..
عند احمد كان قاعد مع ادهم و قاله بحزم :
بص انا كلمت جمال و اتفقنا ان كتب الكتاب و صفقه يوم الخميس الجاي و اقسم بالله يا أدهم لو سبت للفرح ولا عملت اي هذا من اللي بتعمله ده ولا هتكون ابني ولا هعرفك
أدهم بزهق :
مش هعمل حاجه يا بابا براحتك اعمل اللي انت عايزه كده كده مش فارقه معايا.. عدا الوقت بسرعه البرق و جه يوم الخميس عند مليكه وهي بتلبس الفستان الأبيض اي بنت تتمنىها اليوم اللي البنت بتتجوز حبيبها و تعيش معاه في احلى مكان لكن عند مليكه كانت شايفه انه كفن لمده تلات شهور
عند أدهم كان واقف هو كمان في الاوضه بيلبس و بيقول في نفسه بقرف :
بقي أدهم الشرقاوي على اخر زمن يتغصب على جوازه عجايب والله لاطلع عينيها تلات شهور ولا تلاتين سنه خليها تشرب بقي.. بعد ساعتين كانوا كتبوا الكتاب و الصفقه و اخد أدهم مليكه وروح بيها
و قال بقرف :
بصي يا بتاعه انتي انا متجوزك لسبب معين و انا مش طايق اشوف وشك حرفيا انا هوريكي وش متتنمنيش تشوفيه
مليكه بقوه :
بقولك ايه يا أدهم اوعي تكون فاكر اني يعني هموت عليك او انت فارق بالنسبه ليا اصلا انت زيك زي الكرسي ده و و بعدين توري مين بس ده انا مليكه جمال محمد الجارحي يعني لما تسمع اسمي توقف و تتكلم عدل و تبص في الأرض كمان تمام و اوعي او تفكر بس مجرد تفكير انك تتكلم معايا و دخلت اوضتها و رزعت الباب
و قال أدهم في نفسه استغراب :
ايه ده؟ هي ازاي بالقوه ديه؟ و كمل بمكر و قال :
بس على العموم انا احب نوع ده مش النوع الضعيف بتاع بابي و مامي مسيرك يا مليكه في يوم تيجي تقوليلي بحبك
و دخل نام ... الصبح صحيت مليكه غسلت وشها و اتوضت و صلت و بعدين طلعت فونها و قعدت بعد وقت صحي أدهم هو كمان اتجاهلها تماما كان جعان
فقال لمليكه بستهزاء :
قومي يا بتاعه انتي حضريلي الاكل و بعدين جهزيلي الحمام علشان اخد شاور
مليكه بنظره مرعبه :
هو مش انا قولتلك امبارح لما تسمع اسمي تقف و تتكلم عدل شكلك مش بتفهم زي البني ادمين
أدهم بغباء :
اومال بفهم زي مين يعني الجاموسه مثلا
مليكه بضحك حلوه سرح فيها أدهم :
اديك قولت اهو و اعترفت على نفسك على العموم انا من بكره هنزل الجامعه علشان مش ناقصه دوشه بكره و دخلت اوضتها فاق أدهم
و قال في نفسه بفقوان :
انا ازاي سرحت في ضحكتها يعني ديه اكتر واحده انا مش طايقها شكلي اتجننت ان والله اتجنتت ده جنان و بعدين ديه شبه العفريت لالا هي حلوه اوف بقي انا زهقت انا هروح اجيب اكل اكيد ده من الجوع و نزل جاب اكل و طلع
و قال ب تفكير :
اممم دلوقتي انادي البت اللي جوه ديه ولا اسيبها لا اسيبها يخربيت كده ده انا هعيش تلات شهور عنب انا اللي هطلع عينها شكلها هطلع عيني بحلاوه ضحكة امها و خبط باب الاوضه و
قال بكذب :
بصي يا مليكه انا اه مش طايق اشوف وشك بس انا مش شرير انا جبت اكل تعالي كلي انتي مكلتيش من امبارح
مليكه بتجاهل :
لا شكرا يا باشمهندس انا عايزه انام ف اتفضل من غير مطرود
أدهم بغلاسه :
انا غلطان اني جيت اقول لواحده زيك تاكلي اصلا و طلع و قفل الباب مليكه معرفتش تنام من التفكير فيه كانت
بتقول بحيره :
شكله طيب و انا ظلمته و بعدين دمه خفيف و قمور كده هو انا شكلي وقعت ولا ايه لا وقعت ايه بس مفيش الكلام دا و نامت فعلا و هي بتفكر فيه وو بعد وقت صحيت مليكه الساعه ٢ بليل قامت وهي
بتقول بجوع :
يخرابي انا هموت من الجوع اه صح دا الواد أدهم كان جايب اكل انا اشوف كان جايب ايه، سمعها أدهم اللي كان طالع يشرب
و قال بتسليه :
واد؟ انا واد؟ يا بت ده انتي شبر و نص قرفانه ليه و بعدين هتاكلي من اكلي ليه؟ مش قولتي مش عايزه حاجه؟
مليكه باف افه :
بقولك ايه يا عم انت الواحد جعان خلقه مش ناقصه دوشه اقولك حاجه انا انام بجوعي ولا اني اكل من أكل انت جايبه
أدهم بضحك :
ههههه يا ستي كلي انا بهزر معاكي على الفكره هو علشان مش عايز اشوف وشك يبقى هحرمك من الاكل ده يا شيخه اهو ثواب الواحد لما بيشوف كلب في الشارع بيعطف عليه ما بالك بقى لو اكله و شربه و نيمه في بيته كله ده ثواب
و سكت للحظه و بس في عيونها و هي كمان بصت في عيونه كانت هي بس اللي بتتكلم بس فاقت مليكه بسرعه و دخلت على اوضتها بسرعه و نامت يا حبيبتي من غير اكل
. و صحيت تاني يوم على صوت المنبه اللي كان بيفكرها بالجامعه بتاعتها و قامت غسلت وشها٦ و اتوضت و صلت و قامت علشان تلبس و بعد ما لبست طلعت
وشافها أدهم و قال بتفكير :
استنى يا بتاعه انتي متنزليش هوصلك في طريقي يلا اهو ثواب
مليكه بعدم اهتمام :
لا يا عم شكرا انا و بعدين انا معايا لامبورجيني ف مش محتاجه مساعده من حد و مشيت و بعدين جت تدور العربيه مش بتدور
فقالت لاف افه :
يختاي هروح الجامعه ازاي دلوقتي فتحت أوبر فكتبلها انه مفيش حد فلقاها أدهم واقفه حيارنه
فقال بمساعده :
تحبي تيجي معايا؟
و كمل بمرح :
انا بعرض عليكي تاني اهو علشان تعرفي بس ان قلبي طيب و مش بحب الشر لحد بصتله مليكه بكبرياء واضح بس فجأه أدهم فتح باب العربيه
و قال بهزار :
يلا يا وليه متقرفيش الواحد بقى في عيشته و بعدين ده انا فتحتلك باب العربيه و ديه حاجه عمرها ما حصلت في الدنيا يلا انجزي
دخلت مليكه و قالت بغلاسه :
هو انا ركبت معاك علشان مش لاقيه موصلات بس انا لنا اروح مش هعديلك وليه ديه بالساهل أوك و بعد وقت كانت وصلت الجامعة و قابلت صاحبتها عشق اللي
قالت يمرح :
هو مين الواد المز اللي جيتي راكبه معاه ده قمر اوي
مليكه بغيره مش عارفه سبيتها :
ده جوزي يا ستي هحكيلك بعد المحاضره و بعد و حكت لها كل اللي حصل يلا ياختي على المحاضره اللي متعرفوش مليكه ان في حد كان مصورها وهي في عربيه أدهم و ناويلها على نيه سوده.. دخلت مليكه المحاضره و بعد وقت طويل خلصت و هي خلاص بترن على أدهم علشان يجي يخدها لقت كارمن اكتر واحده بتكرها في الجامعه ماسكه المي
و بتقول بصوت عالي كله حقد :
تعالوا يا جماعه شوفوا مليكه الملاك البرئ اللي مش بيغلذط تعالوا شوفوها على البروجكتور وهي راكبه في عربيه واحد و نازله منها ولا اكنها عملت اي حاجه
مليكه حاولت تتظاهر بالقوه و قالت :
انتي عبيطه ولا ايه ده جوزي على فكره
كارمن بشر :
جوزك؟ ازاي يا حبيتي هو ازاي مليكه جمال محمد الجارحي لما تتجوز ميتعملهاش هيلمان كبير اد كده ولا انتي بقي شمال و عايزين يداروا على فضحتيك و في الوقت ده جه صوت رجولي خشن برضه في مايك ده كان صوت أدهم اللي
قال بعصبيه :
ديه مراتي مرات أدهم احمد الشرقاوي على سنه الله ورسوله و واللي بتقولي عليها شمال ديه اشرف منك و من ميت و من أهلك و ميت واحده زيك و إذا مكنتش علمتها فرح ف ده علشان دراستها لكن مليكه ده انضف بنت عرفتها في حياتي واوعي تكوني فاكره يا زباله انتي ان الحوار المقرف اللي شبهلك ده هيعدي لا ده هيروح للعميد و فعلا ودها للعميد اللي اول ما شاف أدهم
قال بتوتر :
خير يا أدهم بيه في حاجه ولا ايه؟
أدهم بحده :
فيه ان الزباله ديه بتخوض في شرف مراتي البت ديه لازم تررفد من الجامعة و متروحش اي جامعه في الدنيا تاني مفهوم انا اللي يتكلم كلمه واحده على مراتي اموته او لا ابوظ أيدي بدم مقرف ليه إجراء قانوني يوديها في داهية
العميد وهو بيحاول يهديه :
مفهوم يا بيه بس كل حاجه وبالهداوه انا ممكن أفضلها السنه ديه ايه رايك و ترجع تاني
أدهم بثقه :
انا قولت اللي عندي ها يا اما الحبس يا انا الرفد النهائى
العميد بتهيده :
خلاص يا أدهم بيه الرفد اكيد حل احسن
انفجرت و قالت بكره :
بما انها خربانه بقي ف انتي اكتر واحده بكرها في حياتي من ايام الثانوي و انتي خاطفه الانظار عليكي شاطره و حلوه كل حاجه كانت ليكي انتي محدش شاف كارمن حتى في الجامعه كله بيحبك و يكرهوني انا
أدهم بشر :
لولا انك بنت كنت ارتكبت جنايه ف انا هحاول اعدي واقول اخدت جزائها و اخد مليكه و مشي و في العربيه مليكه
سالته باستغراب :
أدهم هو انت عملت كده ليه و بعدين عرفت منين اصلا؟
أدهم بثقه مفرطه :
بصي يا ستي انا عملت كده علشان اسمي اه و علشان كرامتي اه كرامتي انتي مراتي ف كرامتك من كرامتي و بالنسبة عرفت منين ف انا لما لقيتك متأخره سالت واحد وهو اللي قالي و
كمل وهو بيغير الموضوع :
بقولك ايه انا جعان و انتي اكيد جعانه انتي مكتليش من امبارح تحبي ناكل في مطعم؟ انا شايف اني موجب معاكي على الآخر
مليكه بجوع :
بصراحة اه انا جعانه في مطعم سوشي قريب من هنا تحفه بيعمل سوشي خطير
أدهم برفعه حاجب :
سوشي مين و الناس نايمين ده حتى سمك ني مفيش منه الكلام ده انتب اخرك معايا عبده نتاته بتاع الكبده او شفيق تلوث بتاع الحواوشي اشطا
مليكه استغراب :
مين دول انا عايزه سوشي حاجه راقيه كده مش تقولي عبده نتاته و شفيق تلوث انت متأكد يا بني انك. ابن رجل أعمال مهم في البلد ديه شكلك ضحكت عليا
أدهم بهزار :
والله انا راجل شرقي مليش في الأكل السيكي ميكي ده و بعدين ضحكت عليكي ايه يا معفنه انتي تطولي اصلا عموما يا ستي هنروح نطفح في مطعم السوشي بتاعك ده
مليكه ب استفزاز :
بقي انا معفنه؟ ماشي كله يهون لأجل السوشي بعد اما اكله نبقى نتخانق ضحك أدهم و داها المطعم و هناك كان قاعد مش فاهم اي حاجه
فقال استغراب :
هو ايه الحاجات ديه انا مش فاهم حاجه و ايه العصيان ديه يخريبك انا غلطان اصلا اني وافقت على شورتك المهببه ديه
مليكه بضحك :
ياعم انا هطلب و العصيان ديه علشان ناكل بيها مش هناكل بيادنا سوشي يعني
أدهم وهو عامل نفسه فاهم :
اكيد طبعا يل فنانه ده احنا كده غلطتنا في حق السوشي يلا انجري بقي و اطلبي علشان انا عندي شغل الصبح ده كفايه اني هشوف مازن صاحبي علي الصبح كده هيموت يتجوز مش عارف ايه ده
مليكه وهي بتكتم الضحكه :
بصره يا عم مطلعتش لوحدك انا كمان البت عشق صاحبتي هتموت و تتجوز قرفتني جدا بصراحة نفسي تتتحوز و تغور من وشي والله لو مكانتش معايا في كليه الطب كنت قولت ديه آخرها مساحه سراميك
أدهم بقرف :
اقولك احنا نجوز العيال المعفنه دوا لبعض اكيد لازجين زي بعض بالظبط عموما يلا اطلبي الاكل و فعلا طلبت الاكل و وريته ازاي ياكل لانه كان ضايع خالص و بعد وقت روحوا هما الاتنين و كل واحد دخل اوضته وهو بيفكر في تاني احاسيس غريبه في قلبهم هما هل هما وقعوا؟ هل هما مبسوطين؟ هي ديه مرحله الاستعباط اللي بيقولوا عليها ناموا هما الاتنين في سلام عميق و صحيوا هما الاتنين و اتوضوا و صلوا و لبسوا و اخدها أدهم وراح علي الكليه بعدين راح هو الشركه في الشركه قابل مازن اللي
قاله بسماجه :
ايه ده ايه ده الهندسه عندنا في الشركه بقي في عريس ينزل
أدهم بلا مبالاه :
علي فكره انا نزلت امبارح مش ذنبي ان سيادتك كنت نايم في بتكوا امبارح
مازن بهزار :
انام براحتي هو انا نايم في بيتك يا عم و بعدين بقولك ايه شوفلي واحده من صحاب مراتك ديه اتجوزها
أدهم بتفكير :
بص هي قالتلي ان في واحده صاحبتها هتموت و تتجوز شبهلك كده لازجه ف لما اروح اخدها من الكليه ابقي تعالي معايا نشوفها عد الجمايل
مازن بشقاوه :
بتاخدها من الجامعة و عارف صاحبها عايزين ايه شكلك وقعت و محدش، سمي عليك
أدهم يتوتر :
ياعم وقعت ايه و نيله ايه ده حصل إمبارح موقف هكيلك بس هتنزفت بعديها نشتغل و فعلا حكي كل اللي حصل
مازن بضحك:
اممممم بقي بذمتك كل اللي انت عملته ده و مش واقع ده انت واقع و نص على العموم يا صاحبي انت خلاص كده بقيت من العشاق
أدهم بتهرب :
عشاق ايه يا اهبل انت انا غلطان اني حكيت لواحد شبهك اصلا يلا يلا عندنا شغل
مازن بغلاسه :
ماشي يا اخويا و فعلا خلصوا شغل وراحوا علشان يجيبوا مليكه من الكليه اللي كانت معاها عشق البي اول ما شافت مازن من بعيد
قالت بتوهان :
بقولك ايه يا مليكه انا همشي معاكي انهارده في العربيه شايفه الواد المز اللي راكب جنب جوزك ده ان شاء الله يبقى جوزي
مليكه بستحقار :
مالك يا بنتي في ايه وانتي وقعتي من اول نظره شكلك لا نظره ايه الواد مشفش خلقتك حتى
عشق بتاجهل :
يلا بس علشان فارس أحلامي قاعد في العربيه هناك اهو وراحوا عند عربيه أدهم و
قالت مليكه باسذان :
أدهم معلش هناخد عشق معانا لان مفيش حد هياخدها انهارده
أدهم بابتسامه :
اكيد طبعا تيجي معانا و ركبوا هما الاتنين كان مازن عمال يبص على عشق وهي كمان و أدهم و مليكه مقروفين منهم
مازن بتوهان :
ها حاضر حاضر من عيوني و كان بيبص على عشق اللي
قالت بكسوف :
انا هنزل هنا شكرا يا أدهم
أدهم بابتسامه جذابه :
العفو على ايه بس
فقال.مازن بسرعه :
استني انا هاجي معاكي انا اصلا بيتي قريب من هنا
و نزلوا هنا الاتنين.
فقالت مليكه بغيره :
هو انت كنت بتضحك كده ليه ها شكلك كده مع كل البنات بقي ؟
أدهم بتصنع الغباء:
مش فاهم قصدك ايه بصراحة
مليكه بغيره :
قصدي الضحكه الجذابه ديه هو انت ناسي انها شكلها هتتخطب لاصاحبك ولا ايه
أدهم بهدوء مستفز :
وانتي مالك.؟ هو انتي بتغيري عليا؟
مليكه بتوتر :
غيره ايه يا متخلف انت انا بتكلم على المبدأ انها صاحبتي و كمان شكلها هتتخطب لاصاحبك هي لو مش صاحبتي مكنتش هقولك اصلا
أدهم بمكر :
واضح فعلا ورواحوا على البيت في الصمت كل واحد في قلبه مشاعر مش عايز يقولها بيكابر و بيقول ان ده مجرد هبل.. عدا علينا التلات شهور كانوا ابطالنا كلهم حبوا بعض و في يوم جه أدهم علشان يعترف بحبه لمليكه لكن قبل ما يقول حاجه
مليكه بصوت ممحوح :
مش ده كان قرارك قبل ما نتجوز ايه بقي اللي غيرك كده فجأه
أدهم بحب :
اللي غيرني اني حبيتك يا مليكه انا حبيتك من اول يوم شوفت فيه انا كنت داخل الجوازه ديه علشان صفقه لكن طلعت منها بصفقه العمر انتي
مليكه بحب :
انا كمان بحبك يا أدهم شالها بين ايده
و قال بفرحه:
حبيبي بيحبني يا ناس والله هعملك اخلي فرح مع المجانين اللي اتخطبوا دول و.. عدا شهر كمان كان يوم فرحهم كانَوا كلهم حلوين اوي وكل عريس اخد عروسته بعشق
قال أدهم بعشق:
مليكه انا بعشقك حرفيا انتي احلى حاجه حصلتلي في حياتي
عند مازن كان بيقول لعشق بعشق :
بعشقك يا مجنونه قلبي
عشق بعشق :
و انا كمان بعشقك يا قلب عشقعلمتني الحياة
يعني هو يا بابا مفيش اي حل غير اني اتجوز البتاعه ديه انا مش نتجوز علشان صفقه مابينك وبين ابوها اعملوا حاجه تانيه
باباه بعصبيه :
اولا تتكلم معايا باحترام يا استاذ أدهم ثانيا بقي انت متخلف لو متجوزتهاش الشركه هتقع و هنفلس انا احمد الشرقاوي ابقي مفلس واه يا حبيبي مش هيجي على دماغي لوحدي الهيمان اللي انت عايش فيه ده مش هيبقي موجود بمعنى مفيش البنات اللى بتموت على أدهم الشرقاوي ولا فلوس ولا نفوذ ولا عربيات و فلل ف قبل ما تتكلم فكر بالعقل
سكت أدهم لحظه و
باباه بفرحه :
تمام يا بني ايوه كده هو ده أدهم ابني اللي ربيته
.. في مكان تاني خالص بنشوف
مليكه اللي كانت بتلف في الفيلا زي المجانين و بتقول بعصبيه :
انا استحاله اتجوز بالطريقه دي احنا مش في عصر الجاهليه و بعدين انا لسه في تلاته كليه اتجوز ليه و بعدين انا عايزه احب و اتحب مش اتجوز علشان صفقه
بصلها باباها بنظره مرعبه و كمل
و قال بضحكه سمجه :
هو انتي فاكره اني باخذ رأيك مثلا؟ لا يا فوقي يا مليكه مش جمال الجارحي اللي رجاله بشنبات يتقاله من بنته لا و ياريت مثلا هعملها حاجه تموتها مثلا لا ده انا هجوزها
بصتله مليكه بدموع و قالت :
يابابا هو انا مش فارقه معاك للدرجه ديه؟ ده انا لحمك و دمك عايز تبعني علشان صفقه ملهاش اي لازمه
باباها ببرود :
لا يا حبيبتي مش فارقة عادى يعني زيك زي الكرسي وجودك زي عدمه ف مفيش ف فرق بالنسبه ليا
مليكه بمراره :
تمام يا بابا اعمل اللي انت عايزه مادام انا كده كده مش فارقه معاك ف خلاص يعني هتفرق مع مين يعني؟.. الموبيل بتاع جمال بيرن كان أحمد أبو أدهم رد عليه جمال واول ما رد احمد
و قال بفرحه :
ازيك يا جمال عامل ايه بس أدهم وافق بس شرط شرط انه الجوازه تكون لمدة تلات شهور بس انت لو عايزها تكمل طول العمر انا موافق طبعا و أدهم ان شاء الله يوافق
جمال بلا مبالاه :
مش فارقة كتير تلات شهور العمر كله المهم ان صفقتنا تتم يوم كتب الكتاب و ايه رايك يكون يوم الاربع احنا الاتنين اهو يكون بسرعه
احمد بذكاء :
اللي انت تقوله يتنفذ على طول على العموم انا هقول لادهم علشان يجهز أوراق الصفقه
جمال بسماجه :
تمام سلام و قفل السكه في وش احمد
و قال مليكه باقرف :
بت انتي كتب كتابك على أدهم الشرقاوي يوم الخميس الجاي هتتجوزه تلات شهور و هتغوري تتطلقي منه مش عايز اسمع نفس فاهمه
مليكه بحزن:
اللي تشوفه يا بابا براحتك..
عند احمد كان قاعد مع ادهم و قاله بحزم :
بص انا كلمت جمال و اتفقنا ان كتب الكتاب و صفقه يوم الخميس الجاي و اقسم بالله يا أدهم لو سبت للفرح ولا عملت اي هذا من اللي بتعمله ده ولا هتكون ابني ولا هعرفك
أدهم بزهق :
مش هعمل حاجه يا بابا براحتك اعمل اللي انت عايزه كده كده مش فارقه معايا.. عدا الوقت بسرعه البرق و جه يوم الخميس عند مليكه وهي بتلبس الفستان الأبيض اي بنت تتمنىها اليوم اللي البنت بتتجوز حبيبها و تعيش معاه في احلى مكان لكن عند مليكه كانت شايفه انه كفن لمده تلات شهور
عند أدهم كان واقف هو كمان في الاوضه بيلبس و بيقول في نفسه بقرف :
بقي أدهم الشرقاوي على اخر زمن يتغصب على جوازه عجايب والله لاطلع عينيها تلات شهور ولا تلاتين سنه خليها تشرب بقي.. بعد ساعتين كانوا كتبوا الكتاب و الصفقه و اخد أدهم مليكه وروح بيها
و قال بقرف :
بصي يا بتاعه انتي انا متجوزك لسبب معين و انا مش طايق اشوف وشك حرفيا انا هوريكي وش متتنمنيش تشوفيه
مليكه بقوه :
بقولك ايه يا أدهم اوعي تكون فاكر اني يعني هموت عليك او انت فارق بالنسبه ليا اصلا انت زيك زي الكرسي ده و و بعدين توري مين بس ده انا مليكه جمال محمد الجارحي يعني لما تسمع اسمي توقف و تتكلم عدل و تبص في الأرض كمان تمام و اوعي او تفكر بس مجرد تفكير انك تتكلم معايا و دخلت اوضتها و رزعت الباب
و قال أدهم في نفسه استغراب :
ايه ده؟ هي ازاي بالقوه ديه؟ و كمل بمكر و قال :
بس على العموم انا احب نوع ده مش النوع الضعيف بتاع بابي و مامي مسيرك يا مليكه في يوم تيجي تقوليلي بحبك
و دخل نام ... الصبح صحيت مليكه غسلت وشها و اتوضت و صلت و بعدين طلعت فونها و قعدت بعد وقت صحي أدهم هو كمان اتجاهلها تماما كان جعان
فقال لمليكه بستهزاء :
قومي يا بتاعه انتي حضريلي الاكل و بعدين جهزيلي الحمام علشان اخد شاور
مليكه بنظره مرعبه :
هو مش انا قولتلك امبارح لما تسمع اسمي تقف و تتكلم عدل شكلك مش بتفهم زي البني ادمين
أدهم بغباء :
اومال بفهم زي مين يعني الجاموسه مثلا
مليكه بضحك حلوه سرح فيها أدهم :
اديك قولت اهو و اعترفت على نفسك على العموم انا من بكره هنزل الجامعه علشان مش ناقصه دوشه بكره و دخلت اوضتها فاق أدهم
و قال في نفسه بفقوان :
انا ازاي سرحت في ضحكتها يعني ديه اكتر واحده انا مش طايقها شكلي اتجننت ان والله اتجنتت ده جنان و بعدين ديه شبه العفريت لالا هي حلوه اوف بقي انا زهقت انا هروح اجيب اكل اكيد ده من الجوع و نزل جاب اكل و طلع
و قال ب تفكير :
اممم دلوقتي انادي البت اللي جوه ديه ولا اسيبها لا اسيبها يخربيت كده ده انا هعيش تلات شهور عنب انا اللي هطلع عينها شكلها هطلع عيني بحلاوه ضحكة امها و خبط باب الاوضه و
قال بكذب :
بصي يا مليكه انا اه مش طايق اشوف وشك بس انا مش شرير انا جبت اكل تعالي كلي انتي مكلتيش من امبارح
مليكه بتجاهل :
لا شكرا يا باشمهندس انا عايزه انام ف اتفضل من غير مطرود
أدهم بغلاسه :
انا غلطان اني جيت اقول لواحده زيك تاكلي اصلا و طلع و قفل الباب مليكه معرفتش تنام من التفكير فيه كانت
بتقول بحيره :
شكله طيب و انا ظلمته و بعدين دمه خفيف و قمور كده هو انا شكلي وقعت ولا ايه لا وقعت ايه بس مفيش الكلام دا و نامت فعلا و هي بتفكر فيه وو بعد وقت صحيت مليكه الساعه ٢ بليل قامت وهي
بتقول بجوع :
يخرابي انا هموت من الجوع اه صح دا الواد أدهم كان جايب اكل انا اشوف كان جايب ايه، سمعها أدهم اللي كان طالع يشرب
و قال بتسليه :
واد؟ انا واد؟ يا بت ده انتي شبر و نص قرفانه ليه و بعدين هتاكلي من اكلي ليه؟ مش قولتي مش عايزه حاجه؟
مليكه باف افه :
بقولك ايه يا عم انت الواحد جعان خلقه مش ناقصه دوشه اقولك حاجه انا انام بجوعي ولا اني اكل من أكل انت جايبه
أدهم بضحك :
ههههه يا ستي كلي انا بهزر معاكي على الفكره هو علشان مش عايز اشوف وشك يبقى هحرمك من الاكل ده يا شيخه اهو ثواب الواحد لما بيشوف كلب في الشارع بيعطف عليه ما بالك بقى لو اكله و شربه و نيمه في بيته كله ده ثواب
و سكت للحظه و بس في عيونها و هي كمان بصت في عيونه كانت هي بس اللي بتتكلم بس فاقت مليكه بسرعه و دخلت على اوضتها بسرعه و نامت يا حبيبتي من غير اكل
. و صحيت تاني يوم على صوت المنبه اللي كان بيفكرها بالجامعه بتاعتها و قامت غسلت وشها٦ و اتوضت و صلت و قامت علشان تلبس و بعد ما لبست طلعت
وشافها أدهم و قال بتفكير :
استنى يا بتاعه انتي متنزليش هوصلك في طريقي يلا اهو ثواب
مليكه بعدم اهتمام :
لا يا عم شكرا انا و بعدين انا معايا لامبورجيني ف مش محتاجه مساعده من حد و مشيت و بعدين جت تدور العربيه مش بتدور
فقالت لاف افه :
يختاي هروح الجامعه ازاي دلوقتي فتحت أوبر فكتبلها انه مفيش حد فلقاها أدهم واقفه حيارنه
فقال بمساعده :
تحبي تيجي معايا؟
و كمل بمرح :
انا بعرض عليكي تاني اهو علشان تعرفي بس ان قلبي طيب و مش بحب الشر لحد بصتله مليكه بكبرياء واضح بس فجأه أدهم فتح باب العربيه
و قال بهزار :
يلا يا وليه متقرفيش الواحد بقى في عيشته و بعدين ده انا فتحتلك باب العربيه و ديه حاجه عمرها ما حصلت في الدنيا يلا انجزي
دخلت مليكه و قالت بغلاسه :
هو انا ركبت معاك علشان مش لاقيه موصلات بس انا لنا اروح مش هعديلك وليه ديه بالساهل أوك و بعد وقت كانت وصلت الجامعة و قابلت صاحبتها عشق اللي
قالت يمرح :
هو مين الواد المز اللي جيتي راكبه معاه ده قمر اوي
مليكه بغيره مش عارفه سبيتها :
ده جوزي يا ستي هحكيلك بعد المحاضره و بعد و حكت لها كل اللي حصل يلا ياختي على المحاضره اللي متعرفوش مليكه ان في حد كان مصورها وهي في عربيه أدهم و ناويلها على نيه سوده.. دخلت مليكه المحاضره و بعد وقت طويل خلصت و هي خلاص بترن على أدهم علشان يجي يخدها لقت كارمن اكتر واحده بتكرها في الجامعه ماسكه المي
و بتقول بصوت عالي كله حقد :
تعالوا يا جماعه شوفوا مليكه الملاك البرئ اللي مش بيغلذط تعالوا شوفوها على البروجكتور وهي راكبه في عربيه واحد و نازله منها ولا اكنها عملت اي حاجه
مليكه حاولت تتظاهر بالقوه و قالت :
انتي عبيطه ولا ايه ده جوزي على فكره
كارمن بشر :
جوزك؟ ازاي يا حبيتي هو ازاي مليكه جمال محمد الجارحي لما تتجوز ميتعملهاش هيلمان كبير اد كده ولا انتي بقي شمال و عايزين يداروا على فضحتيك و في الوقت ده جه صوت رجولي خشن برضه في مايك ده كان صوت أدهم اللي
قال بعصبيه :
ديه مراتي مرات أدهم احمد الشرقاوي على سنه الله ورسوله و واللي بتقولي عليها شمال ديه اشرف منك و من ميت و من أهلك و ميت واحده زيك و إذا مكنتش علمتها فرح ف ده علشان دراستها لكن مليكه ده انضف بنت عرفتها في حياتي واوعي تكوني فاكره يا زباله انتي ان الحوار المقرف اللي شبهلك ده هيعدي لا ده هيروح للعميد و فعلا ودها للعميد اللي اول ما شاف أدهم
قال بتوتر :
خير يا أدهم بيه في حاجه ولا ايه؟
أدهم بحده :
فيه ان الزباله ديه بتخوض في شرف مراتي البت ديه لازم تررفد من الجامعة و متروحش اي جامعه في الدنيا تاني مفهوم انا اللي يتكلم كلمه واحده على مراتي اموته او لا ابوظ أيدي بدم مقرف ليه إجراء قانوني يوديها في داهية
العميد وهو بيحاول يهديه :
مفهوم يا بيه بس كل حاجه وبالهداوه انا ممكن أفضلها السنه ديه ايه رايك و ترجع تاني
أدهم بثقه :
انا قولت اللي عندي ها يا اما الحبس يا انا الرفد النهائى
العميد بتهيده :
خلاص يا أدهم بيه الرفد اكيد حل احسن
انفجرت و قالت بكره :
بما انها خربانه بقي ف انتي اكتر واحده بكرها في حياتي من ايام الثانوي و انتي خاطفه الانظار عليكي شاطره و حلوه كل حاجه كانت ليكي انتي محدش شاف كارمن حتى في الجامعه كله بيحبك و يكرهوني انا
أدهم بشر :
لولا انك بنت كنت ارتكبت جنايه ف انا هحاول اعدي واقول اخدت جزائها و اخد مليكه و مشي و في العربيه مليكه
سالته باستغراب :
أدهم هو انت عملت كده ليه و بعدين عرفت منين اصلا؟
أدهم بثقه مفرطه :
بصي يا ستي انا عملت كده علشان اسمي اه و علشان كرامتي اه كرامتي انتي مراتي ف كرامتك من كرامتي و بالنسبة عرفت منين ف انا لما لقيتك متأخره سالت واحد وهو اللي قالي و
كمل وهو بيغير الموضوع :
بقولك ايه انا جعان و انتي اكيد جعانه انتي مكتليش من امبارح تحبي ناكل في مطعم؟ انا شايف اني موجب معاكي على الآخر
مليكه بجوع :
بصراحة اه انا جعانه في مطعم سوشي قريب من هنا تحفه بيعمل سوشي خطير
أدهم برفعه حاجب :
سوشي مين و الناس نايمين ده حتى سمك ني مفيش منه الكلام ده انتب اخرك معايا عبده نتاته بتاع الكبده او شفيق تلوث بتاع الحواوشي اشطا
مليكه استغراب :
مين دول انا عايزه سوشي حاجه راقيه كده مش تقولي عبده نتاته و شفيق تلوث انت متأكد يا بني انك. ابن رجل أعمال مهم في البلد ديه شكلك ضحكت عليا
أدهم بهزار :
والله انا راجل شرقي مليش في الأكل السيكي ميكي ده و بعدين ضحكت عليكي ايه يا معفنه انتي تطولي اصلا عموما يا ستي هنروح نطفح في مطعم السوشي بتاعك ده
مليكه ب استفزاز :
بقي انا معفنه؟ ماشي كله يهون لأجل السوشي بعد اما اكله نبقى نتخانق ضحك أدهم و داها المطعم و هناك كان قاعد مش فاهم اي حاجه
فقال استغراب :
هو ايه الحاجات ديه انا مش فاهم حاجه و ايه العصيان ديه يخريبك انا غلطان اصلا اني وافقت على شورتك المهببه ديه
مليكه بضحك :
ياعم انا هطلب و العصيان ديه علشان ناكل بيها مش هناكل بيادنا سوشي يعني
أدهم وهو عامل نفسه فاهم :
اكيد طبعا يل فنانه ده احنا كده غلطتنا في حق السوشي يلا انجري بقي و اطلبي علشان انا عندي شغل الصبح ده كفايه اني هشوف مازن صاحبي علي الصبح كده هيموت يتجوز مش عارف ايه ده
مليكه وهي بتكتم الضحكه :
بصره يا عم مطلعتش لوحدك انا كمان البت عشق صاحبتي هتموت و تتجوز قرفتني جدا بصراحة نفسي تتتحوز و تغور من وشي والله لو مكانتش معايا في كليه الطب كنت قولت ديه آخرها مساحه سراميك
أدهم بقرف :
اقولك احنا نجوز العيال المعفنه دوا لبعض اكيد لازجين زي بعض بالظبط عموما يلا اطلبي الاكل و فعلا طلبت الاكل و وريته ازاي ياكل لانه كان ضايع خالص و بعد وقت روحوا هما الاتنين و كل واحد دخل اوضته وهو بيفكر في تاني احاسيس غريبه في قلبهم هما هل هما وقعوا؟ هل هما مبسوطين؟ هي ديه مرحله الاستعباط اللي بيقولوا عليها ناموا هما الاتنين في سلام عميق و صحيوا هما الاتنين و اتوضوا و صلوا و لبسوا و اخدها أدهم وراح علي الكليه بعدين راح هو الشركه في الشركه قابل مازن اللي
قاله بسماجه :
ايه ده ايه ده الهندسه عندنا في الشركه بقي في عريس ينزل
أدهم بلا مبالاه :
علي فكره انا نزلت امبارح مش ذنبي ان سيادتك كنت نايم في بتكوا امبارح
مازن بهزار :
انام براحتي هو انا نايم في بيتك يا عم و بعدين بقولك ايه شوفلي واحده من صحاب مراتك ديه اتجوزها
أدهم بتفكير :
بص هي قالتلي ان في واحده صاحبتها هتموت و تتجوز شبهلك كده لازجه ف لما اروح اخدها من الكليه ابقي تعالي معايا نشوفها عد الجمايل
مازن بشقاوه :
بتاخدها من الجامعة و عارف صاحبها عايزين ايه شكلك وقعت و محدش، سمي عليك
أدهم يتوتر :
ياعم وقعت ايه و نيله ايه ده حصل إمبارح موقف هكيلك بس هتنزفت بعديها نشتغل و فعلا حكي كل اللي حصل
مازن بضحك:
اممممم بقي بذمتك كل اللي انت عملته ده و مش واقع ده انت واقع و نص على العموم يا صاحبي انت خلاص كده بقيت من العشاق
أدهم بتهرب :
عشاق ايه يا اهبل انت انا غلطان اني حكيت لواحد شبهك اصلا يلا يلا عندنا شغل
مازن بغلاسه :
ماشي يا اخويا و فعلا خلصوا شغل وراحوا علشان يجيبوا مليكه من الكليه اللي كانت معاها عشق البي اول ما شافت مازن من بعيد
قالت بتوهان :
بقولك ايه يا مليكه انا همشي معاكي انهارده في العربيه شايفه الواد المز اللي راكب جنب جوزك ده ان شاء الله يبقى جوزي
مليكه بستحقار :
مالك يا بنتي في ايه وانتي وقعتي من اول نظره شكلك لا نظره ايه الواد مشفش خلقتك حتى
عشق بتاجهل :
يلا بس علشان فارس أحلامي قاعد في العربيه هناك اهو وراحوا عند عربيه أدهم و
قالت مليكه باسذان :
أدهم معلش هناخد عشق معانا لان مفيش حد هياخدها انهارده
أدهم بابتسامه :
اكيد طبعا تيجي معانا و ركبوا هما الاتنين كان مازن عمال يبص على عشق وهي كمان و أدهم و مليكه مقروفين منهم
مازن بتوهان :
ها حاضر حاضر من عيوني و كان بيبص على عشق اللي
قالت بكسوف :
انا هنزل هنا شكرا يا أدهم
أدهم بابتسامه جذابه :
العفو على ايه بس
فقال.مازن بسرعه :
استني انا هاجي معاكي انا اصلا بيتي قريب من هنا
و نزلوا هنا الاتنين.
فقالت مليكه بغيره :
هو انت كنت بتضحك كده ليه ها شكلك كده مع كل البنات بقي ؟
أدهم بتصنع الغباء:
مش فاهم قصدك ايه بصراحة
مليكه بغيره :
قصدي الضحكه الجذابه ديه هو انت ناسي انها شكلها هتتخطب لاصاحبك ولا ايه
أدهم بهدوء مستفز :
وانتي مالك.؟ هو انتي بتغيري عليا؟
مليكه بتوتر :
غيره ايه يا متخلف انت انا بتكلم على المبدأ انها صاحبتي و كمان شكلها هتتخطب لاصاحبك هي لو مش صاحبتي مكنتش هقولك اصلا
أدهم بمكر :
واضح فعلا ورواحوا على البيت في الصمت كل واحد في قلبه مشاعر مش عايز يقولها بيكابر و بيقول ان ده مجرد هبل.. عدا علينا التلات شهور كانوا ابطالنا كلهم حبوا بعض و في يوم جه أدهم علشان يعترف بحبه لمليكه لكن قبل ما يقول حاجه
مليكه بصوت ممحوح :
مش ده كان قرارك قبل ما نتجوز ايه بقي اللي غيرك كده فجأه
أدهم بحب :
اللي غيرني اني حبيتك يا مليكه انا حبيتك من اول يوم شوفت فيه انا كنت داخل الجوازه ديه علشان صفقه لكن طلعت منها بصفقه العمر انتي
مليكه بحب :
انا كمان بحبك يا أدهم شالها بين ايده
و قال بفرحه:
حبيبي بيحبني يا ناس والله هعملك اخلي فرح مع المجانين اللي اتخطبوا دول و.. عدا شهر كمان كان يوم فرحهم كانَوا كلهم حلوين اوي وكل عريس اخد عروسته بعشق
قال أدهم بعشق:
مليكه انا بعشقك حرفيا انتي احلى حاجه حصلتلي في حياتي
عند مازن كان بيقول لعشق بعشق :
بعشقك يا مجنونه قلبي
عشق بعشق :
و انا كمان بعشقك يا قلب عشق. ❝ ⏤
❞ يعني هو يا بابا مفيش اي حل غير اني اتجوز البتاعه ديه انا مش نتجوز علشان صفقه مابينك وبين ابوها اعملوا حاجه تانيه
باباه بعصبيه :
اولا تتكلم معايا باحترام يا استاذ أدهم ثانيا بقي انت متخلف لو متجوزتهاش الشركه هتقع و هنفلس انا احمد الشرقاوي ابقي مفلس واه يا حبيبي مش هيجي على دماغي لوحدي الهيمان اللي انت عايش فيه ده مش هيبقي موجود بمعنى مفيش البنات اللى بتموت على أدهم الشرقاوي ولا فلوس ولا نفوذ ولا عربيات و فلل ف قبل ما تتكلم فكر بالعقل
سكت أدهم لحظه و
باباه بفرحه :
تمام يا بني ايوه كده هو ده أدهم ابني اللي ربيته
. في مكان تاني خالص بنشوف
مليكه اللي كانت بتلف في الفيلا زي المجانين و بتقول بعصبيه :
انا استحاله اتجوز بالطريقه دي احنا مش في عصر الجاهليه و بعدين انا لسه في تلاته كليه اتجوز ليه و بعدين انا عايزه احب و اتحب مش اتجوز علشان صفقه
بصلها باباها بنظره مرعبه و كمل
و قال بضحكه سمجه :
هو انتي فاكره اني باخذ رأيك مثلا؟ لا يا فوقي يا مليكه مش جمال الجارحي اللي رجاله بشنبات يتقاله من بنته لا و ياريت مثلا هعملها حاجه تموتها مثلا لا ده انا هجوزها
بصتله مليكه بدموع و قالت :
يابابا هو انا مش فارقه معاك للدرجه ديه؟ ده انا لحمك و دمك عايز تبعني علشان صفقه ملهاش اي لازمه
باباها ببرود :
لا يا حبيبتي مش فارقة عادى يعني زيك زي الكرسي وجودك زي عدمه ف مفيش ف فرق بالنسبه ليا
مليكه بمراره :
تمام يا بابا اعمل اللي انت عايزه مادام انا كده كده مش فارقه معاك ف خلاص يعني هتفرق مع مين يعني؟. الموبيل بتاع جمال بيرن كان أحمد أبو أدهم رد عليه جمال واول ما رد احمد
و قال بفرحه :
ازيك يا جمال عامل ايه بس أدهم وافق بس شرط شرط انه الجوازه تكون لمدة تلات شهور بس انت لو عايزها تكمل طول العمر انا موافق طبعا و أدهم ان شاء الله يوافق
جمال بلا مبالاه :
مش فارقة كتير تلات شهور العمر كله المهم ان صفقتنا تتم يوم كتب الكتاب و ايه رايك يكون يوم الاربع احنا الاتنين اهو يكون بسرعه
احمد بذكاء :
اللي انت تقوله يتنفذ على طول على العموم انا هقول لادهم علشان يجهز أوراق الصفقه
جمال بسماجه :
تمام سلام و قفل السكه في وش احمد
و قال مليكه باقرف :
بت انتي كتب كتابك على أدهم الشرقاوي يوم الخميس الجاي هتتجوزه تلات شهور و هتغوري تتطلقي منه مش عايز اسمع نفس فاهمه
مليكه بحزن:
اللي تشوفه يا بابا براحتك.
عند احمد كان قاعد مع ادهم و قاله بحزم :
بص انا كلمت جمال و اتفقنا ان كتب الكتاب و صفقه يوم الخميس الجاي و اقسم بالله يا أدهم لو سبت للفرح ولا عملت اي هذا من اللي بتعمله ده ولا هتكون ابني ولا هعرفك
أدهم بزهق :
مش هعمل حاجه يا بابا براحتك اعمل اللي انت عايزه كده كده مش فارقه معايا. عدا الوقت بسرعه البرق و جه يوم الخميس عند مليكه وهي بتلبس الفستان الأبيض اي بنت تتمنىها اليوم اللي البنت بتتجوز حبيبها و تعيش معاه في احلى مكان لكن عند مليكه كانت شايفه انه كفن لمده تلات شهور
عند أدهم كان واقف هو كمان في الاوضه بيلبس و بيقول في نفسه بقرف :
بقي أدهم الشرقاوي على اخر زمن يتغصب على جوازه عجايب والله لاطلع عينيها تلات شهور ولا تلاتين سنه خليها تشرب بقي. بعد ساعتين كانوا كتبوا الكتاب و الصفقه و اخد أدهم مليكه وروح بيها
و قال بقرف :
بصي يا بتاعه انتي انا متجوزك لسبب معين و انا مش طايق اشوف وشك حرفيا انا هوريكي وش متتنمنيش تشوفيه
مليكه بقوه :
بقولك ايه يا أدهم اوعي تكون فاكر اني يعني هموت عليك او انت فارق بالنسبه ليا اصلا انت زيك زي الكرسي ده و و بعدين توري مين بس ده انا مليكه جمال محمد الجارحي يعني لما تسمع اسمي توقف و تتكلم عدل و تبص في الأرض كمان تمام و اوعي او تفكر بس مجرد تفكير انك تتكلم معايا و دخلت اوضتها و رزعت الباب
و قال أدهم في نفسه استغراب :
ايه ده؟ هي ازاي بالقوه ديه؟ و كمل بمكر و قال :
بس على العموم انا احب نوع ده مش النوع الضعيف بتاع بابي و مامي مسيرك يا مليكه في يوم تيجي تقوليلي بحبك
و دخل نام .. الصبح صحيت مليكه غسلت وشها و اتوضت و صلت و بعدين طلعت فونها و قعدت بعد وقت صحي أدهم هو كمان اتجاهلها تماما كان جعان
فقال لمليكه بستهزاء :
قومي يا بتاعه انتي حضريلي الاكل و بعدين جهزيلي الحمام علشان اخد شاور
مليكه بنظره مرعبه :
هو مش انا قولتلك امبارح لما تسمع اسمي تقف و تتكلم عدل شكلك مش بتفهم زي البني ادمين
أدهم بغباء :
اومال بفهم زي مين يعني الجاموسه مثلا
مليكه بضحك حلوه سرح فيها أدهم :
اديك قولت اهو و اعترفت على نفسك على العموم انا من بكره هنزل الجامعه علشان مش ناقصه دوشه بكره و دخلت اوضتها فاق أدهم
و قال في نفسه بفقوان :
انا ازاي سرحت في ضحكتها يعني ديه اكتر واحده انا مش طايقها شكلي اتجننت ان والله اتجنتت ده جنان و بعدين ديه شبه العفريت لالا هي حلوه اوف بقي انا زهقت انا هروح اجيب اكل اكيد ده من الجوع و نزل جاب اكل و طلع
و قال ب تفكير :
اممم دلوقتي انادي البت اللي جوه ديه ولا اسيبها لا اسيبها يخربيت كده ده انا هعيش تلات شهور عنب انا اللي هطلع عينها شكلها هطلع عيني بحلاوه ضحكة امها و خبط باب الاوضه و
قال بكذب :
بصي يا مليكه انا اه مش طايق اشوف وشك بس انا مش شرير انا جبت اكل تعالي كلي انتي مكلتيش من امبارح
مليكه بتجاهل :
لا شكرا يا باشمهندس انا عايزه انام ف اتفضل من غير مطرود
أدهم بغلاسه :
انا غلطان اني جيت اقول لواحده زيك تاكلي اصلا و طلع و قفل الباب مليكه معرفتش تنام من التفكير فيه كانت
بتقول بحيره :
شكله طيب و انا ظلمته و بعدين دمه خفيف و قمور كده هو انا شكلي وقعت ولا ايه لا وقعت ايه بس مفيش الكلام دا و نامت فعلا و هي بتفكر فيه وو بعد وقت صحيت مليكه الساعه ٢ بليل قامت وهي
بتقول بجوع :
يخرابي انا هموت من الجوع اه صح دا الواد أدهم كان جايب اكل انا اشوف كان جايب ايه، سمعها أدهم اللي كان طالع يشرب
و قال بتسليه :
واد؟ انا واد؟ يا بت ده انتي شبر و نص قرفانه ليه و بعدين هتاكلي من اكلي ليه؟ مش قولتي مش عايزه حاجه؟
مليكه باف افه :
بقولك ايه يا عم انت الواحد جعان خلقه مش ناقصه دوشه اقولك حاجه انا انام بجوعي ولا اني اكل من أكل انت جايبه
أدهم بضحك :
ههههه يا ستي كلي انا بهزر معاكي على الفكره هو علشان مش عايز اشوف وشك يبقى هحرمك من الاكل ده يا شيخه اهو ثواب الواحد لما بيشوف كلب في الشارع بيعطف عليه ما بالك بقى لو اكله و شربه و نيمه في بيته كله ده ثواب
و سكت للحظه و بس في عيونها و هي كمان بصت في عيونه كانت هي بس اللي بتتكلم بس فاقت مليكه بسرعه و دخلت على اوضتها بسرعه و نامت يا حبيبتي من غير اكل
. و صحيت تاني يوم على صوت المنبه اللي كان بيفكرها بالجامعه بتاعتها و قامت غسلت وشها٦ و اتوضت و صلت و قامت علشان تلبس و بعد ما لبست طلعت
وشافها أدهم و قال بتفكير :
استنى يا بتاعه انتي متنزليش هوصلك في طريقي يلا اهو ثواب
مليكه بعدم اهتمام :
لا يا عم شكرا انا و بعدين انا معايا لامبورجيني ف مش محتاجه مساعده من حد و مشيت و بعدين جت تدور العربيه مش بتدور
فقالت لاف افه :
يختاي هروح الجامعه ازاي دلوقتي فتحت أوبر فكتبلها انه مفيش حد فلقاها أدهم واقفه حيارنه
فقال بمساعده :
تحبي تيجي معايا؟
و كمل بمرح :
انا بعرض عليكي تاني اهو علشان تعرفي بس ان قلبي طيب و مش بحب الشر لحد بصتله مليكه بكبرياء واضح بس فجأه أدهم فتح باب العربيه
و قال بهزار :
يلا يا وليه متقرفيش الواحد بقى في عيشته و بعدين ده انا فتحتلك باب العربيه و ديه حاجه عمرها ما حصلت في الدنيا يلا انجزي
دخلت مليكه و قالت بغلاسه :
هو انا ركبت معاك علشان مش لاقيه موصلات بس انا لنا اروح مش هعديلك وليه ديه بالساهل أوك و بعد وقت كانت وصلت الجامعة و قابلت صاحبتها عشق اللي
قالت يمرح :
هو مين الواد المز اللي جيتي راكبه معاه ده قمر اوي
مليكه بغيره مش عارفه سبيتها :
ده جوزي يا ستي هحكيلك بعد المحاضره و بعد و حكت لها كل اللي حصل يلا ياختي على المحاضره اللي متعرفوش مليكه ان في حد كان مصورها وهي في عربيه أدهم و ناويلها على نيه سوده. دخلت مليكه المحاضره و بعد وقت طويل خلصت و هي خلاص بترن على أدهم علشان يجي يخدها لقت كارمن اكتر واحده بتكرها في الجامعه ماسكه المي
و بتقول بصوت عالي كله حقد :
تعالوا يا جماعه شوفوا مليكه الملاك البرئ اللي مش بيغلذط تعالوا شوفوها على البروجكتور وهي راكبه في عربيه واحد و نازله منها ولا اكنها عملت اي حاجه
مليكه حاولت تتظاهر بالقوه و قالت :
انتي عبيطه ولا ايه ده جوزي على فكره
كارمن بشر :
جوزك؟ ازاي يا حبيتي هو ازاي مليكه جمال محمد الجارحي لما تتجوز ميتعملهاش هيلمان كبير اد كده ولا انتي بقي شمال و عايزين يداروا على فضحتيك و في الوقت ده جه صوت رجولي خشن برضه في مايك ده كان صوت أدهم اللي
قال بعصبيه :
ديه مراتي مرات أدهم احمد الشرقاوي على سنه الله ورسوله و واللي بتقولي عليها شمال ديه اشرف منك و من ميت و من أهلك و ميت واحده زيك و إذا مكنتش علمتها فرح ف ده علشان دراستها لكن مليكه ده انضف بنت عرفتها في حياتي واوعي تكوني فاكره يا زباله انتي ان الحوار المقرف اللي شبهلك ده هيعدي لا ده هيروح للعميد و فعلا ودها للعميد اللي اول ما شاف أدهم
قال بتوتر :
خير يا أدهم بيه في حاجه ولا ايه؟
أدهم بحده :
فيه ان الزباله ديه بتخوض في شرف مراتي البت ديه لازم تررفد من الجامعة و متروحش اي جامعه في الدنيا تاني مفهوم انا اللي يتكلم كلمه واحده على مراتي اموته او لا ابوظ أيدي بدم مقرف ليه إجراء قانوني يوديها في داهية
العميد وهو بيحاول يهديه :
مفهوم يا بيه بس كل حاجه وبالهداوه انا ممكن أفضلها السنه ديه ايه رايك و ترجع تاني
أدهم بثقه :
انا قولت اللي عندي ها يا اما الحبس يا انا الرفد النهائى
العميد بتهيده :
خلاص يا أدهم بيه الرفد اكيد حل احسن
انفجرت و قالت بكره :
بما انها خربانه بقي ف انتي اكتر واحده بكرها في حياتي من ايام الثانوي و انتي خاطفه الانظار عليكي شاطره و حلوه كل حاجه كانت ليكي انتي محدش شاف كارمن حتى في الجامعه كله بيحبك و يكرهوني انا
أدهم بشر :
لولا انك بنت كنت ارتكبت جنايه ف انا هحاول اعدي واقول اخدت جزائها و اخد مليكه و مشي و في العربيه مليكه
سالته باستغراب :
أدهم هو انت عملت كده ليه و بعدين عرفت منين اصلا؟
أدهم بثقه مفرطه :
بصي يا ستي انا عملت كده علشان اسمي اه و علشان كرامتي اه كرامتي انتي مراتي ف كرامتك من كرامتي و بالنسبة عرفت منين ف انا لما لقيتك متأخره سالت واحد وهو اللي قالي و
كمل وهو بيغير الموضوع :
بقولك ايه انا جعان و انتي اكيد جعانه انتي مكتليش من امبارح تحبي ناكل في مطعم؟ انا شايف اني موجب معاكي على الآخر
مليكه بجوع :
بصراحة اه انا جعانه في مطعم سوشي قريب من هنا تحفه بيعمل سوشي خطير
أدهم برفعه حاجب :
سوشي مين و الناس نايمين ده حتى سمك ني مفيش منه الكلام ده انتب اخرك معايا عبده نتاته بتاع الكبده او شفيق تلوث بتاع الحواوشي اشطا
مليكه استغراب :
مين دول انا عايزه سوشي حاجه راقيه كده مش تقولي عبده نتاته و شفيق تلوث انت متأكد يا بني انك. ابن رجل أعمال مهم في البلد ديه شكلك ضحكت عليا
أدهم بهزار :
والله انا راجل شرقي مليش في الأكل السيكي ميكي ده و بعدين ضحكت عليكي ايه يا معفنه انتي تطولي اصلا عموما يا ستي هنروح نطفح في مطعم السوشي بتاعك ده
مليكه ب استفزاز :
بقي انا معفنه؟ ماشي كله يهون لأجل السوشي بعد اما اكله نبقى نتخانق ضحك أدهم و داها المطعم و هناك كان قاعد مش فاهم اي حاجه
فقال استغراب :
هو ايه الحاجات ديه انا مش فاهم حاجه و ايه العصيان ديه يخريبك انا غلطان اصلا اني وافقت على شورتك المهببه ديه
مليكه بضحك :
ياعم انا هطلب و العصيان ديه علشان ناكل بيها مش هناكل بيادنا سوشي يعني
أدهم وهو عامل نفسه فاهم :
اكيد طبعا يل فنانه ده احنا كده غلطتنا في حق السوشي يلا انجري بقي و اطلبي علشان انا عندي شغل الصبح ده كفايه اني هشوف مازن صاحبي علي الصبح كده هيموت يتجوز مش عارف ايه ده
مليكه وهي بتكتم الضحكه :
بصره يا عم مطلعتش لوحدك انا كمان البت عشق صاحبتي هتموت و تتجوز قرفتني جدا بصراحة نفسي تتتحوز و تغور من وشي والله لو مكانتش معايا في كليه الطب كنت قولت ديه آخرها مساحه سراميك
أدهم بقرف :
اقولك احنا نجوز العيال المعفنه دوا لبعض اكيد لازجين زي بعض بالظبط عموما يلا اطلبي الاكل و فعلا طلبت الاكل و وريته ازاي ياكل لانه كان ضايع خالص و بعد وقت روحوا هما الاتنين و كل واحد دخل اوضته وهو بيفكر في تاني احاسيس غريبه في قلبهم هما هل هما وقعوا؟ هل هما مبسوطين؟ هي ديه مرحله الاستعباط اللي بيقولوا عليها ناموا هما الاتنين في سلام عميق و صحيوا هما الاتنين و اتوضوا و صلوا و لبسوا و اخدها أدهم وراح علي الكليه بعدين راح هو الشركه في الشركه قابل مازن اللي
قاله بسماجه :
ايه ده ايه ده الهندسه عندنا في الشركه بقي في عريس ينزل
أدهم بلا مبالاه :
علي فكره انا نزلت امبارح مش ذنبي ان سيادتك كنت نايم في بتكوا امبارح
مازن بهزار :
انام براحتي هو انا نايم في بيتك يا عم و بعدين بقولك ايه شوفلي واحده من صحاب مراتك ديه اتجوزها
أدهم بتفكير :
بص هي قالتلي ان في واحده صاحبتها هتموت و تتجوز شبهلك كده لازجه ف لما اروح اخدها من الكليه ابقي تعالي معايا نشوفها عد الجمايل
مازن بشقاوه :
بتاخدها من الجامعة و عارف صاحبها عايزين ايه شكلك وقعت و محدش، سمي عليك
أدهم يتوتر :
ياعم وقعت ايه و نيله ايه ده حصل إمبارح موقف هكيلك بس هتنزفت بعديها نشتغل و فعلا حكي كل اللي حصل
مازن بضحك:
اممممم بقي بذمتك كل اللي انت عملته ده و مش واقع ده انت واقع و نص على العموم يا صاحبي انت خلاص كده بقيت من العشاق
أدهم بتهرب :
عشاق ايه يا اهبل انت انا غلطان اني حكيت لواحد شبهك اصلا يلا يلا عندنا شغل
مازن بغلاسه :
ماشي يا اخويا و فعلا خلصوا شغل وراحوا علشان يجيبوا مليكه من الكليه اللي كانت معاها عشق البي اول ما شافت مازن من بعيد
قالت بتوهان :
بقولك ايه يا مليكه انا همشي معاكي انهارده في العربيه شايفه الواد المز اللي راكب جنب جوزك ده ان شاء الله يبقى جوزي
مليكه بستحقار :
مالك يا بنتي في ايه وانتي وقعتي من اول نظره شكلك لا نظره ايه الواد مشفش خلقتك حتى
عشق بتاجهل :
يلا بس علشان فارس أحلامي قاعد في العربيه هناك اهو وراحوا عند عربيه أدهم و
قالت مليكه باسذان :
أدهم معلش هناخد عشق معانا لان مفيش حد هياخدها انهارده
أدهم بابتسامه :
اكيد طبعا تيجي معانا و ركبوا هما الاتنين كان مازن عمال يبص على عشق وهي كمان و أدهم و مليكه مقروفين منهم
مازن بتوهان :
ها حاضر حاضر من عيوني و كان بيبص على عشق اللي
قالت بكسوف :
انا هنزل هنا شكرا يا أدهم
أدهم بابتسامه جذابه :
العفو على ايه بس
فقال.مازن بسرعه :
استني انا هاجي معاكي انا اصلا بيتي قريب من هنا
و نزلوا هنا الاتنين.
فقالت مليكه بغيره :
هو انت كنت بتضحك كده ليه ها شكلك كده مع كل البنات بقي ؟
أدهم بتصنع الغباء:
مش فاهم قصدك ايه بصراحة
مليكه بغيره :
قصدي الضحكه الجذابه ديه هو انت ناسي انها شكلها هتتخطب لاصاحبك ولا ايه
أدهم بهدوء مستفز :
وانتي مالك.؟ هو انتي بتغيري عليا؟
مليكه بتوتر :
غيره ايه يا متخلف انت انا بتكلم على المبدأ انها صاحبتي و كمان شكلها هتتخطب لاصاحبك هي لو مش صاحبتي مكنتش هقولك اصلا
أدهم بمكر :
واضح فعلا ورواحوا على البيت في الصمت كل واحد في قلبه مشاعر مش عايز يقولها بيكابر و بيقول ان ده مجرد هبل. عدا علينا التلات شهور كانوا ابطالنا كلهم حبوا بعض و في يوم جه أدهم علشان يعترف بحبه لمليكه لكن قبل ما يقول حاجه
مليكه بصوت ممحوح :
مش ده كان قرارك قبل ما نتجوز ايه بقي اللي غيرك كده فجأه
أدهم بحب :
اللي غيرني اني حبيتك يا مليكه انا حبيتك من اول يوم شوفت فيه انا كنت داخل الجوازه ديه علشان صفقه لكن طلعت منها بصفقه العمر انتي
مليكه بحب :
انا كمان بحبك يا أدهم شالها بين ايده
و قال بفرحه:
حبيبي بيحبني يا ناس والله هعملك اخلي فرح مع المجانين اللي اتخطبوا دول و. عدا شهر كمان كان يوم فرحهم كانَوا كلهم حلوين اوي وكل عريس اخد عروسته بعشق
قال أدهم بعشق:
مليكه انا بعشقك حرفيا انتي احلى حاجه حصلتلي في حياتي
عند مازن كان بيقول لعشق بعشق :
بعشقك يا مجنونه قلبي
عشق بعشق :
و انا كمان بعشقك يا قلب عشقعلمتني الحياة
يعني هو يا بابا مفيش اي حل غير اني اتجوز البتاعه ديه انا مش نتجوز علشان صفقه مابينك وبين ابوها اعملوا حاجه تانيه
باباه بعصبيه :
اولا تتكلم معايا باحترام يا استاذ أدهم ثانيا بقي انت متخلف لو متجوزتهاش الشركه هتقع و هنفلس انا احمد الشرقاوي ابقي مفلس واه يا حبيبي مش هيجي على دماغي لوحدي الهيمان اللي انت عايش فيه ده مش هيبقي موجود بمعنى مفيش البنات اللى بتموت على أدهم الشرقاوي ولا فلوس ولا نفوذ ولا عربيات و فلل ف قبل ما تتكلم فكر بالعقل
سكت أدهم لحظه و
باباه بفرحه :
تمام يا بني ايوه كده هو ده أدهم ابني اللي ربيته
. في مكان تاني خالص بنشوف
مليكه اللي كانت بتلف في الفيلا زي المجانين و بتقول بعصبيه :
انا استحاله اتجوز بالطريقه دي احنا مش في عصر الجاهليه و بعدين انا لسه في تلاته كليه اتجوز ليه و بعدين انا عايزه احب و اتحب مش اتجوز علشان صفقه
بصلها باباها بنظره مرعبه و كمل
و قال بضحكه سمجه :
هو انتي فاكره اني باخذ رأيك مثلا؟ لا يا فوقي يا مليكه مش جمال الجارحي اللي رجاله بشنبات يتقاله من بنته لا و ياريت مثلا هعملها حاجه تموتها مثلا لا ده انا هجوزها
بصتله مليكه بدموع و قالت :
يابابا هو انا مش فارقه معاك للدرجه ديه؟ ده انا لحمك و دمك عايز تبعني علشان صفقه ملهاش اي لازمه
باباها ببرود :
لا يا حبيبتي مش فارقة عادى يعني زيك زي الكرسي وجودك زي عدمه ف مفيش ف فرق بالنسبه ليا
مليكه بمراره :
تمام يا بابا اعمل اللي انت عايزه مادام انا كده كده مش فارقه معاك ف خلاص يعني هتفرق مع مين يعني؟. الموبيل بتاع جمال بيرن كان أحمد أبو أدهم رد عليه جمال واول ما رد احمد
و قال بفرحه :
ازيك يا جمال عامل ايه بس أدهم وافق بس شرط شرط انه الجوازه تكون لمدة تلات شهور بس انت لو عايزها تكمل طول العمر انا موافق طبعا و أدهم ان شاء الله يوافق
جمال بلا مبالاه :
مش فارقة كتير تلات شهور العمر كله المهم ان صفقتنا تتم يوم كتب الكتاب و ايه رايك يكون يوم الاربع احنا الاتنين اهو يكون بسرعه
احمد بذكاء :
اللي انت تقوله يتنفذ على طول على العموم انا هقول لادهم علشان يجهز أوراق الصفقه
جمال بسماجه :
تمام سلام و قفل السكه في وش احمد
و قال مليكه باقرف :
بت انتي كتب كتابك على أدهم الشرقاوي يوم الخميس الجاي هتتجوزه تلات شهور و هتغوري تتطلقي منه مش عايز اسمع نفس فاهمه
مليكه بحزن:
اللي تشوفه يا بابا براحتك.
عند احمد كان قاعد مع ادهم و قاله بحزم :
بص انا كلمت جمال و اتفقنا ان كتب الكتاب و صفقه يوم الخميس الجاي و اقسم بالله يا أدهم لو سبت للفرح ولا عملت اي هذا من اللي بتعمله ده ولا هتكون ابني ولا هعرفك
أدهم بزهق :
مش هعمل حاجه يا بابا براحتك اعمل اللي انت عايزه كده كده مش فارقه معايا. عدا الوقت بسرعه البرق و جه يوم الخميس عند مليكه وهي بتلبس الفستان الأبيض اي بنت تتمنىها اليوم اللي البنت بتتجوز حبيبها و تعيش معاه في احلى مكان لكن عند مليكه كانت شايفه انه كفن لمده تلات شهور
عند أدهم كان واقف هو كمان في الاوضه بيلبس و بيقول في نفسه بقرف :
بقي أدهم الشرقاوي على اخر زمن يتغصب على جوازه عجايب والله لاطلع عينيها تلات شهور ولا تلاتين سنه خليها تشرب بقي. بعد ساعتين كانوا كتبوا الكتاب و الصفقه و اخد أدهم مليكه وروح بيها
و قال بقرف :
بصي يا بتاعه انتي انا متجوزك لسبب معين و انا مش طايق اشوف وشك حرفيا انا هوريكي وش متتنمنيش تشوفيه
مليكه بقوه :
بقولك ايه يا أدهم اوعي تكون فاكر اني يعني هموت عليك او انت فارق بالنسبه ليا اصلا انت زيك زي الكرسي ده و و بعدين توري مين بس ده انا مليكه جمال محمد الجارحي يعني لما تسمع اسمي توقف و تتكلم عدل و تبص في الأرض كمان تمام و اوعي او تفكر بس مجرد تفكير انك تتكلم معايا و دخلت اوضتها و رزعت الباب
و قال أدهم في نفسه استغراب :
ايه ده؟ هي ازاي بالقوه ديه؟ و كمل بمكر و قال :
بس على العموم انا احب نوع ده مش النوع الضعيف بتاع بابي و مامي مسيرك يا مليكه في يوم تيجي تقوليلي بحبك
و دخل نام .. الصبح صحيت مليكه غسلت وشها و اتوضت و صلت و بعدين طلعت فونها و قعدت بعد وقت صحي أدهم هو كمان اتجاهلها تماما كان جعان
فقال لمليكه بستهزاء :
قومي يا بتاعه انتي حضريلي الاكل و بعدين جهزيلي الحمام علشان اخد شاور
مليكه بنظره مرعبه :
هو مش انا قولتلك امبارح لما تسمع اسمي تقف و تتكلم عدل شكلك مش بتفهم زي البني ادمين
أدهم بغباء :
اومال بفهم زي مين يعني الجاموسه مثلا
مليكه بضحك حلوه سرح فيها أدهم :
اديك قولت اهو و اعترفت على نفسك على العموم انا من بكره هنزل الجامعه علشان مش ناقصه دوشه بكره و دخلت اوضتها فاق أدهم
و قال في نفسه بفقوان :
انا ازاي سرحت في ضحكتها يعني ديه اكتر واحده انا مش طايقها شكلي اتجننت ان والله اتجنتت ده جنان و بعدين ديه شبه العفريت لالا هي حلوه اوف بقي انا زهقت انا هروح اجيب اكل اكيد ده من الجوع و نزل جاب اكل و طلع
و قال ب تفكير :
اممم دلوقتي انادي البت اللي جوه ديه ولا اسيبها لا اسيبها يخربيت كده ده انا هعيش تلات شهور عنب انا اللي هطلع عينها شكلها هطلع عيني بحلاوه ضحكة امها و خبط باب الاوضه و
قال بكذب :
بصي يا مليكه انا اه مش طايق اشوف وشك بس انا مش شرير انا جبت اكل تعالي كلي انتي مكلتيش من امبارح
مليكه بتجاهل :
لا شكرا يا باشمهندس انا عايزه انام ف اتفضل من غير مطرود
أدهم بغلاسه :
انا غلطان اني جيت اقول لواحده زيك تاكلي اصلا و طلع و قفل الباب مليكه معرفتش تنام من التفكير فيه كانت
بتقول بحيره :
شكله طيب و انا ظلمته و بعدين دمه خفيف و قمور كده هو انا شكلي وقعت ولا ايه لا وقعت ايه بس مفيش الكلام دا و نامت فعلا و هي بتفكر فيه وو بعد وقت صحيت مليكه الساعه ٢ بليل قامت وهي
بتقول بجوع :
يخرابي انا هموت من الجوع اه صح دا الواد أدهم كان جايب اكل انا اشوف كان جايب ايه، سمعها أدهم اللي كان طالع يشرب
و قال بتسليه :
واد؟ انا واد؟ يا بت ده انتي شبر و نص قرفانه ليه و بعدين هتاكلي من اكلي ليه؟ مش قولتي مش عايزه حاجه؟
مليكه باف افه :
بقولك ايه يا عم انت الواحد جعان خلقه مش ناقصه دوشه اقولك حاجه انا انام بجوعي ولا اني اكل من أكل انت جايبه
أدهم بضحك :
ههههه يا ستي كلي انا بهزر معاكي على الفكره هو علشان مش عايز اشوف وشك يبقى هحرمك من الاكل ده يا شيخه اهو ثواب الواحد لما بيشوف كلب في الشارع بيعطف عليه ما بالك بقى لو اكله و شربه و نيمه في بيته كله ده ثواب
و سكت للحظه و بس في عيونها و هي كمان بصت في عيونه كانت هي بس اللي بتتكلم بس فاقت مليكه بسرعه و دخلت على اوضتها بسرعه و نامت يا حبيبتي من غير اكل
. و صحيت تاني يوم على صوت المنبه اللي كان بيفكرها بالجامعه بتاعتها و قامت غسلت وشها٦ و اتوضت و صلت و قامت علشان تلبس و بعد ما لبست طلعت
وشافها أدهم و قال بتفكير :
استنى يا بتاعه انتي متنزليش هوصلك في طريقي يلا اهو ثواب
مليكه بعدم اهتمام :
لا يا عم شكرا انا و بعدين انا معايا لامبورجيني ف مش محتاجه مساعده من حد و مشيت و بعدين جت تدور العربيه مش بتدور
فقالت لاف افه :
يختاي هروح الجامعه ازاي دلوقتي فتحت أوبر فكتبلها انه مفيش حد فلقاها أدهم واقفه حيارنه
فقال بمساعده :
تحبي تيجي معايا؟
و كمل بمرح :
انا بعرض عليكي تاني اهو علشان تعرفي بس ان قلبي طيب و مش بحب الشر لحد بصتله مليكه بكبرياء واضح بس فجأه أدهم فتح باب العربيه
و قال بهزار :
يلا يا وليه متقرفيش الواحد بقى في عيشته و بعدين ده انا فتحتلك باب العربيه و ديه حاجه عمرها ما حصلت في الدنيا يلا انجزي
دخلت مليكه و قالت بغلاسه :
هو انا ركبت معاك علشان مش لاقيه موصلات بس انا لنا اروح مش هعديلك وليه ديه بالساهل أوك و بعد وقت كانت وصلت الجامعة و قابلت صاحبتها عشق اللي
قالت يمرح :
هو مين الواد المز اللي جيتي راكبه معاه ده قمر اوي
مليكه بغيره مش عارفه سبيتها :
ده جوزي يا ستي هحكيلك بعد المحاضره و بعد و حكت لها كل اللي حصل يلا ياختي على المحاضره اللي متعرفوش مليكه ان في حد كان مصورها وهي في عربيه أدهم و ناويلها على نيه سوده. دخلت مليكه المحاضره و بعد وقت طويل خلصت و هي خلاص بترن على أدهم علشان يجي يخدها لقت كارمن اكتر واحده بتكرها في الجامعه ماسكه المي
و بتقول بصوت عالي كله حقد :
تعالوا يا جماعه شوفوا مليكه الملاك البرئ اللي مش بيغلذط تعالوا شوفوها على البروجكتور وهي راكبه في عربيه واحد و نازله منها ولا اكنها عملت اي حاجه
مليكه حاولت تتظاهر بالقوه و قالت :
انتي عبيطه ولا ايه ده جوزي على فكره
كارمن بشر :
جوزك؟ ازاي يا حبيتي هو ازاي مليكه جمال محمد الجارحي لما تتجوز ميتعملهاش هيلمان كبير اد كده ولا انتي بقي شمال و عايزين يداروا على فضحتيك و في الوقت ده جه صوت رجولي خشن برضه في مايك ده كان صوت أدهم اللي
قال بعصبيه :
ديه مراتي مرات أدهم احمد الشرقاوي على سنه الله ورسوله و واللي بتقولي عليها شمال ديه اشرف منك و من ميت و من أهلك و ميت واحده زيك و إذا مكنتش علمتها فرح ف ده علشان دراستها لكن مليكه ده انضف بنت عرفتها في حياتي واوعي تكوني فاكره يا زباله انتي ان الحوار المقرف اللي شبهلك ده هيعدي لا ده هيروح للعميد و فعلا ودها للعميد اللي اول ما شاف أدهم
قال بتوتر :
خير يا أدهم بيه في حاجه ولا ايه؟
أدهم بحده :
فيه ان الزباله ديه بتخوض في شرف مراتي البت ديه لازم تررفد من الجامعة و متروحش اي جامعه في الدنيا تاني مفهوم انا اللي يتكلم كلمه واحده على مراتي اموته او لا ابوظ أيدي بدم مقرف ليه إجراء قانوني يوديها في داهية
العميد وهو بيحاول يهديه :
مفهوم يا بيه بس كل حاجه وبالهداوه انا ممكن أفضلها السنه ديه ايه رايك و ترجع تاني
أدهم بثقه :
انا قولت اللي عندي ها يا اما الحبس يا انا الرفد النهائى
العميد بتهيده :
خلاص يا أدهم بيه الرفد اكيد حل احسن
انفجرت و قالت بكره :
بما انها خربانه بقي ف انتي اكتر واحده بكرها في حياتي من ايام الثانوي و انتي خاطفه الانظار عليكي شاطره و حلوه كل حاجه كانت ليكي انتي محدش شاف كارمن حتى في الجامعه كله بيحبك و يكرهوني انا
أدهم بشر :
لولا انك بنت كنت ارتكبت جنايه ف انا هحاول اعدي واقول اخدت جزائها و اخد مليكه و مشي و في العربيه مليكه
سالته باستغراب :
أدهم هو انت عملت كده ليه و بعدين عرفت منين اصلا؟
أدهم بثقه مفرطه :
بصي يا ستي انا عملت كده علشان اسمي اه و علشان كرامتي اه كرامتي انتي مراتي ف كرامتك من كرامتي و بالنسبة عرفت منين ف انا لما لقيتك متأخره سالت واحد وهو اللي قالي و
كمل وهو بيغير الموضوع :
بقولك ايه انا جعان و انتي اكيد جعانه انتي مكتليش من امبارح تحبي ناكل في مطعم؟ انا شايف اني موجب معاكي على الآخر
مليكه بجوع :
بصراحة اه انا جعانه في مطعم سوشي قريب من هنا تحفه بيعمل سوشي خطير
أدهم برفعه حاجب :
سوشي مين و الناس نايمين ده حتى سمك ني مفيش منه الكلام ده انتب اخرك معايا عبده نتاته بتاع الكبده او شفيق تلوث بتاع الحواوشي اشطا
مليكه استغراب :
مين دول انا عايزه سوشي حاجه راقيه كده مش تقولي عبده نتاته و شفيق تلوث انت متأكد يا بني انك. ابن رجل أعمال مهم في البلد ديه شكلك ضحكت عليا
أدهم بهزار :
والله انا راجل شرقي مليش في الأكل السيكي ميكي ده و بعدين ضحكت عليكي ايه يا معفنه انتي تطولي اصلا عموما يا ستي هنروح نطفح في مطعم السوشي بتاعك ده
مليكه ب استفزاز :
بقي انا معفنه؟ ماشي كله يهون لأجل السوشي بعد اما اكله نبقى نتخانق ضحك أدهم و داها المطعم و هناك كان قاعد مش فاهم اي حاجه
فقال استغراب :
هو ايه الحاجات ديه انا مش فاهم حاجه و ايه العصيان ديه يخريبك انا غلطان اصلا اني وافقت على شورتك المهببه ديه
مليكه بضحك :
ياعم انا هطلب و العصيان ديه علشان ناكل بيها مش هناكل بيادنا سوشي يعني
أدهم وهو عامل نفسه فاهم :
اكيد طبعا يل فنانه ده احنا كده غلطتنا في حق السوشي يلا انجري بقي و اطلبي علشان انا عندي شغل الصبح ده كفايه اني هشوف مازن صاحبي علي الصبح كده هيموت يتجوز مش عارف ايه ده
مليكه وهي بتكتم الضحكه :
بصره يا عم مطلعتش لوحدك انا كمان البت عشق صاحبتي هتموت و تتجوز قرفتني جدا بصراحة نفسي تتتحوز و تغور من وشي والله لو مكانتش معايا في كليه الطب كنت قولت ديه آخرها مساحه سراميك
أدهم بقرف :
اقولك احنا نجوز العيال المعفنه دوا لبعض اكيد لازجين زي بعض بالظبط عموما يلا اطلبي الاكل و فعلا طلبت الاكل و وريته ازاي ياكل لانه كان ضايع خالص و بعد وقت روحوا هما الاتنين و كل واحد دخل اوضته وهو بيفكر في تاني احاسيس غريبه في قلبهم هما هل هما وقعوا؟ هل هما مبسوطين؟ هي ديه مرحله الاستعباط اللي بيقولوا عليها ناموا هما الاتنين في سلام عميق و صحيوا هما الاتنين و اتوضوا و صلوا و لبسوا و اخدها أدهم وراح علي الكليه بعدين راح هو الشركه في الشركه قابل مازن اللي
قاله بسماجه :
ايه ده ايه ده الهندسه عندنا في الشركه بقي في عريس ينزل
أدهم بلا مبالاه :
علي فكره انا نزلت امبارح مش ذنبي ان سيادتك كنت نايم في بتكوا امبارح
مازن بهزار :
انام براحتي هو انا نايم في بيتك يا عم و بعدين بقولك ايه شوفلي واحده من صحاب مراتك ديه اتجوزها
أدهم بتفكير :
بص هي قالتلي ان في واحده صاحبتها هتموت و تتجوز شبهلك كده لازجه ف لما اروح اخدها من الكليه ابقي تعالي معايا نشوفها عد الجمايل
مازن بشقاوه :
بتاخدها من الجامعة و عارف صاحبها عايزين ايه شكلك وقعت و محدش، سمي عليك
أدهم يتوتر :
ياعم وقعت ايه و نيله ايه ده حصل إمبارح موقف هكيلك بس هتنزفت بعديها نشتغل و فعلا حكي كل اللي حصل
مازن بضحك:
اممممم بقي بذمتك كل اللي انت عملته ده و مش واقع ده انت واقع و نص على العموم يا صاحبي انت خلاص كده بقيت من العشاق
أدهم بتهرب :
عشاق ايه يا اهبل انت انا غلطان اني حكيت لواحد شبهك اصلا يلا يلا عندنا شغل
مازن بغلاسه :
ماشي يا اخويا و فعلا خلصوا شغل وراحوا علشان يجيبوا مليكه من الكليه اللي كانت معاها عشق البي اول ما شافت مازن من بعيد
قالت بتوهان :
بقولك ايه يا مليكه انا همشي معاكي انهارده في العربيه شايفه الواد المز اللي راكب جنب جوزك ده ان شاء الله يبقى جوزي
مليكه بستحقار :
مالك يا بنتي في ايه وانتي وقعتي من اول نظره شكلك لا نظره ايه الواد مشفش خلقتك حتى
عشق بتاجهل :
يلا بس علشان فارس أحلامي قاعد في العربيه هناك اهو وراحوا عند عربيه أدهم و
قالت مليكه باسذان :
أدهم معلش هناخد عشق معانا لان مفيش حد هياخدها انهارده
أدهم بابتسامه :
اكيد طبعا تيجي معانا و ركبوا هما الاتنين كان مازن عمال يبص على عشق وهي كمان و أدهم و مليكه مقروفين منهم
مازن بتوهان :
ها حاضر حاضر من عيوني و كان بيبص على عشق اللي
قالت بكسوف :
انا هنزل هنا شكرا يا أدهم
أدهم بابتسامه جذابه :
العفو على ايه بس
فقال.مازن بسرعه :
استني انا هاجي معاكي انا اصلا بيتي قريب من هنا
و نزلوا هنا الاتنين.
فقالت مليكه بغيره :
هو انت كنت بتضحك كده ليه ها شكلك كده مع كل البنات بقي ؟
أدهم بتصنع الغباء:
مش فاهم قصدك ايه بصراحة
مليكه بغيره :
قصدي الضحكه الجذابه ديه هو انت ناسي انها شكلها هتتخطب لاصاحبك ولا ايه
أدهم بهدوء مستفز :
وانتي مالك.؟ هو انتي بتغيري عليا؟
مليكه بتوتر :
غيره ايه يا متخلف انت انا بتكلم على المبدأ انها صاحبتي و كمان شكلها هتتخطب لاصاحبك هي لو مش صاحبتي مكنتش هقولك اصلا
أدهم بمكر :
واضح فعلا ورواحوا على البيت في الصمت كل واحد في قلبه مشاعر مش عايز يقولها بيكابر و بيقول ان ده مجرد هبل. عدا علينا التلات شهور كانوا ابطالنا كلهم حبوا بعض و في يوم جه أدهم علشان يعترف بحبه لمليكه لكن قبل ما يقول حاجه
مليكه بصوت ممحوح :
مش ده كان قرارك قبل ما نتجوز ايه بقي اللي غيرك كده فجأه
أدهم بحب :
اللي غيرني اني حبيتك يا مليكه انا حبيتك من اول يوم شوفت فيه انا كنت داخل الجوازه ديه علشان صفقه لكن طلعت منها بصفقه العمر انتي
مليكه بحب :
انا كمان بحبك يا أدهم شالها بين ايده
و قال بفرحه:
حبيبي بيحبني يا ناس والله هعملك اخلي فرح مع المجانين اللي اتخطبوا دول و. عدا شهر كمان كان يوم فرحهم كانَوا كلهم حلوين اوي وكل عريس اخد عروسته بعشق
قال أدهم بعشق:
مليكه انا بعشقك حرفيا انتي احلى حاجه حصلتلي في حياتي
يعني هو يا بابا مفيش اي حل غير اني اتجوز البتاعه ديه انا مش نتجوز علشان صفقه مابينك وبين ابوها اعملوا حاجه تانيه
باباه بعصبيه :
اولا تتكلم معايا باحترام يا استاذ أدهم ثانيا بقي انت متخلف لو متجوزتهاش الشركه هتقع و هنفلس انا احمد الشرقاوي ابقي مفلس واه يا حبيبي مش هيجي على دماغي لوحدي الهيمان اللي انت عايش فيه ده مش هيبقي موجود بمعنى مفيش البنات اللى بتموت على أدهم الشرقاوي ولا فلوس ولا نفوذ ولا عربيات و فلل ف قبل ما تتكلم فكر بالعقل. ❝ ⏤
❞ علمتني الحياة
يعني هو يا بابا مفيش اي حل غير اني اتجوز البتاعه ديه انا مش نتجوز علشان صفقه مابينك وبين ابوها اعملوا حاجه تانيه
باباه بعصبيه :
اولا تتكلم معايا باحترام يا استاذ أدهم ثانيا بقي انت متخلف لو متجوزتهاش الشركه هتقع و هنفلس انا احمد الشرقاوي ابقي مفلس واه يا حبيبي مش هيجي على دماغي لوحدي الهيمان اللي انت عايش فيه ده مش هيبقي موجود بمعنى مفيش البنات اللى بتموت على أدهم الشرقاوي ولا فلوس ولا نفوذ ولا عربيات و فلل ف قبل ما تتكلم فكر بالعقل. ❝
❞ يعني هو يا بابا مفيش اي حل غير اني اتجوز البتاعه ديه انا مش نتجوز علشان صفقه مابينك وبين ابوها اعملوا حاجه تانيه
باباه بعصبيه :
اولا تتكلم معايا باحترام يا استاذ أدهم ثانيا بقي انت متخلف لو متجوزتهاش الشركه هتقع و هنفلس انا احمد الشرقاوي ابقي مفلس واه يا حبيبي مش هيجي على دماغي لوحدي الهيمان اللي انت عايش فيه ده مش هيبقي موجود بمعنى مفيش البنات اللى بتموت على أدهم الشرقاوي ولا فلوس ولا نفوذ ولا عربيات و فلل ف قبل ما تتكلم فكر بالعقل
سكت أدهم لحظه و
باباه بفرحه :
تمام يا بني ايوه كده هو ده أدهم ابني اللي ربيته
.. في مكان تاني خالص بنشوف
مليكه اللي كانت بتلف في الفيلا زي المجانين و بتقول بعصبيه :
انا استحاله اتجوز بالطريقه دي احنا مش في عصر الجاهليه و بعدين انا لسه في تلاته كليه اتجوز ليه و بعدين انا عايزه احب و اتحب مش اتجوز علشان صفقه
بصلها باباها بنظره مرعبه و كمل
و قال بضحكه سمجه :
هو انتي فاكره اني باخذ رأيك مثلا؟ لا يا فوقي يا مليكه مش جمال الجارحي اللي رجاله بشنبات يتقاله من بنته لا و ياريت مثلا هعملها حاجه تموتها مثلا لا ده انا هجوزها
بصتله مليكه بدموع و قالت :
يابابا هو انا مش فارقه معاك للدرجه ديه؟ ده انا لحمك و دمك عايز تبعني علشان صفقه ملهاش اي لازمه
باباها ببرود :
لا يا حبيبتي مش فارقة عادى يعني زيك زي الكرسي وجودك زي عدمه ف مفيش ف فرق بالنسبه ليا
مليكه بمراره :
تمام يا بابا اعمل اللي انت عايزه مادام انا كده كده مش فارقه معاك ف خلاص يعني هتفرق مع مين يعني؟.. الموبيل بتاع جمال بيرن كان أحمد أبو أدهم رد عليه جمال واول ما رد احمد
و قال بفرحه :
ازيك يا جمال عامل ايه بس أدهم وافق بس شرط شرط انه الجوازه تكون لمدة تلات شهور بس انت لو عايزها تكمل طول العمر انا موافق طبعا و أدهم ان شاء الله يوافق
جمال بلا مبالاه :
مش فارقة كتير تلات شهور العمر كله المهم ان صفقتنا تتم يوم كتب الكتاب و ايه رايك يكون يوم الاربع احنا الاتنين اهو يكون بسرعه
احمد بذكاء :
اللي انت تقوله يتنفذ على طول على العموم انا هقول لادهم علشان يجهز أوراق الصفقه
جمال بسماجه :
تمام سلام و قفل السكه في وش احمد
و قال مليكه باقرف :
بت انتي كتب كتابك على أدهم الشرقاوي يوم الخميس الجاي هتتجوزه تلات شهور و هتغوري تتطلقي منه مش عايز اسمع نفس فاهمه
مليكه بحزن:
اللي تشوفه يا بابا براحتك..
عند احمد كان قاعد مع ادهم و قاله بحزم :
بص انا كلمت جمال و اتفقنا ان كتب الكتاب و صفقه يوم الخميس الجاي و اقسم بالله يا أدهم لو سبت للفرح ولا عملت اي هذا من اللي بتعمله ده ولا هتكون ابني ولا هعرفك
أدهم بزهق :
مش هعمل حاجه يا بابا براحتك اعمل اللي انت عايزه كده كده مش فارقه معايا.. عدا الوقت بسرعه البرق و جه يوم الخميس عند مليكه وهي بتلبس الفستان الأبيض اي بنت تتمنىها اليوم اللي البنت بتتجوز حبيبها و تعيش معاه في احلى مكان لكن عند مليكه كانت شايفه انه كفن لمده تلات شهور
عند أدهم كان واقف هو كمان في الاوضه بيلبس و بيقول في نفسه بقرف :
بقي أدهم الشرقاوي على اخر زمن يتغصب على جوازه عجايب والله لاطلع عينيها تلات شهور ولا تلاتين سنه خليها تشرب بقي.. بعد ساعتين كانوا كتبوا الكتاب و الصفقه و اخد أدهم مليكه وروح بيها
و قال بقرف :
بصي يا بتاعه انتي انا متجوزك لسبب معين و انا مش طايق اشوف وشك حرفيا انا هوريكي وش متتنمنيش تشوفيه
مليكه بقوه :
بقولك ايه يا أدهم اوعي تكون فاكر اني يعني هموت عليك او انت فارق بالنسبه ليا اصلا انت زيك زي الكرسي ده و و بعدين توري مين بس ده انا مليكه جمال محمد الجارحي يعني لما تسمع اسمي توقف و تتكلم عدل و تبص في الأرض كمان تمام و اوعي او تفكر بس مجرد تفكير انك تتكلم معايا و دخلت اوضتها و رزعت الباب
و قال أدهم في نفسه استغراب :
ايه ده؟ هي ازاي بالقوه ديه؟ و كمل بمكر و قال :
بس على العموم انا احب نوع ده مش النوع الضعيف بتاع بابي و مامي مسيرك يا مليكه في يوم تيجي تقوليلي بحبك
و دخل نام ... الصبح صحيت مليكه غسلت وشها و اتوضت و صلت و بعدين طلعت فونها و قعدت بعد وقت صحي أدهم هو كمان اتجاهلها تماما كان جعان
فقال لمليكه بستهزاء :
قومي يا بتاعه انتي حضريلي الاكل و بعدين جهزيلي الحمام علشان اخد شاور
مليكه بنظره مرعبه :
هو مش انا قولتلك امبارح لما تسمع اسمي تقف و تتكلم عدل شكلك مش بتفهم زي البني ادمين
أدهم بغباء :
اومال بفهم زي مين يعني الجاموسه مثلا
مليكه بضحك حلوه سرح فيها أدهم :
اديك قولت اهو و اعترفت على نفسك على العموم انا من بكره هنزل الجامعه علشان مش ناقصه دوشه بكره و دخلت اوضتها فاق أدهم
و قال في نفسه بفقوان :
انا ازاي سرحت في ضحكتها يعني ديه اكتر واحده انا مش طايقها شكلي اتجننت ان والله اتجنتت ده جنان و بعدين ديه شبه العفريت لالا هي حلوه اوف بقي انا زهقت انا هروح اجيب اكل اكيد ده من الجوع و نزل جاب اكل و طلع
و قال ب تفكير :
اممم دلوقتي انادي البت اللي جوه ديه ولا اسيبها لا اسيبها يخربيت كده ده انا هعيش تلات شهور عنب انا اللي هطلع عينها شكلها هطلع عيني بحلاوه ضحكة امها و خبط باب الاوضه و
قال بكذب :
بصي يا مليكه انا اه مش طايق اشوف وشك بس انا مش شرير انا جبت اكل تعالي كلي انتي مكلتيش من امبارح
مليكه بتجاهل :
لا شكرا يا باشمهندس انا عايزه انام ف اتفضل من غير مطرود
أدهم بغلاسه :
انا غلطان اني جيت اقول لواحده زيك تاكلي اصلا و طلع و قفل الباب مليكه معرفتش تنام من التفكير فيه كانت
بتقول بحيره :
شكله طيب و انا ظلمته و بعدين دمه خفيف و قمور كده هو انا شكلي وقعت ولا ايه لا وقعت ايه بس مفيش الكلام دا و نامت فعلا و هي بتفكر فيه وو بعد وقت صحيت مليكه الساعه ٢ بليل قامت وهي
بتقول بجوع :
يخرابي انا هموت من الجوع اه صح دا الواد أدهم كان جايب اكل انا اشوف كان جايب ايه، سمعها أدهم اللي كان طالع يشرب
و قال بتسليه :
واد؟ انا واد؟ يا بت ده انتي شبر و نص قرفانه ليه و بعدين هتاكلي من اكلي ليه؟ مش قولتي مش عايزه حاجه؟
مليكه باف افه :
بقولك ايه يا عم انت الواحد جعان خلقه مش ناقصه دوشه اقولك حاجه انا انام بجوعي ولا اني اكل من أكل انت جايبه
أدهم بضحك :
ههههه يا ستي كلي انا بهزر معاكي على الفكره هو علشان مش عايز اشوف وشك يبقى هحرمك من الاكل ده يا شيخه اهو ثواب الواحد لما بيشوف كلب في الشارع بيعطف عليه ما بالك بقى لو اكله و شربه و نيمه في بيته كله ده ثواب
و سكت للحظه و بس في عيونها و هي كمان بصت في عيونه كانت هي بس اللي بتتكلم بس فاقت مليكه بسرعه و دخلت على اوضتها بسرعه و نامت يا حبيبتي من غير اكل
. و صحيت تاني يوم على صوت المنبه اللي كان بيفكرها بالجامعه بتاعتها و قامت غسلت وشها٦ و اتوضت و صلت و قامت علشان تلبس و بعد ما لبست طلعت
وشافها أدهم و قال بتفكير :
استنى يا بتاعه انتي متنزليش هوصلك في طريقي يلا اهو ثواب
مليكه بعدم اهتمام :
لا يا عم شكرا انا و بعدين انا معايا لامبورجيني ف مش محتاجه مساعده من حد و مشيت و بعدين جت تدور العربيه مش بتدور
فقالت لاف افه :
يختاي هروح الجامعه ازاي دلوقتي فتحت أوبر فكتبلها انه مفيش حد فلقاها أدهم واقفه حيارنه
فقال بمساعده :
تحبي تيجي معايا؟
و كمل بمرح :
انا بعرض عليكي تاني اهو علشان تعرفي بس ان قلبي طيب و مش بحب الشر لحد بصتله مليكه بكبرياء واضح بس فجأه أدهم فتح باب العربيه
و قال بهزار :
يلا يا وليه متقرفيش الواحد بقى في عيشته و بعدين ده انا فتحتلك باب العربيه و ديه حاجه عمرها ما حصلت في الدنيا يلا انجزي
دخلت مليكه و قالت بغلاسه :
هو انا ركبت معاك علشان مش لاقيه موصلات بس انا لنا اروح مش هعديلك وليه ديه بالساهل أوك و بعد وقت كانت وصلت الجامعة و قابلت صاحبتها عشق اللي
قالت يمرح :
هو مين الواد المز اللي جيتي راكبه معاه ده قمر اوي
مليكه بغيره مش عارفه سبيتها :
ده جوزي يا ستي هحكيلك بعد المحاضره و بعد و حكت لها كل اللي حصل يلا ياختي على المحاضره اللي متعرفوش مليكه ان في حد كان مصورها وهي في عربيه أدهم و ناويلها على نيه سوده.. دخلت مليكه المحاضره و بعد وقت طويل خلصت و هي خلاص بترن على أدهم علشان يجي يخدها لقت كارمن اكتر واحده بتكرها في الجامعه ماسكه المي
و بتقول بصوت عالي كله حقد :
تعالوا يا جماعه شوفوا مليكه الملاك البرئ اللي مش بيغلذط تعالوا شوفوها على البروجكتور وهي راكبه في عربيه واحد و نازله منها ولا اكنها عملت اي حاجه
مليكه حاولت تتظاهر بالقوه و قالت :
انتي عبيطه ولا ايه ده جوزي على فكره
كارمن بشر :
جوزك؟ ازاي يا حبيتي هو ازاي مليكه جمال محمد الجارحي لما تتجوز ميتعملهاش هيلمان كبير اد كده ولا انتي بقي شمال و عايزين يداروا على فضحتيك و في الوقت ده جه صوت رجولي خشن برضه في مايك ده كان صوت أدهم اللي
قال بعصبيه :
ديه مراتي مرات أدهم احمد الشرقاوي على سنه الله ورسوله و واللي بتقولي عليها شمال ديه اشرف منك و من ميت و من أهلك و ميت واحده زيك و إذا مكنتش علمتها فرح ف ده علشان دراستها لكن مليكه ده انضف بنت عرفتها في حياتي واوعي تكوني فاكره يا زباله انتي ان الحوار المقرف اللي شبهلك ده هيعدي لا ده هيروح للعميد و فعلا ودها للعميد اللي اول ما شاف أدهم
قال بتوتر :
خير يا أدهم بيه في حاجه ولا ايه؟
أدهم بحده :
فيه ان الزباله ديه بتخوض في شرف مراتي البت ديه لازم تررفد من الجامعة و متروحش اي جامعه في الدنيا تاني مفهوم انا اللي يتكلم كلمه واحده على مراتي اموته او لا ابوظ أيدي بدم مقرف ليه إجراء قانوني يوديها في داهية
العميد وهو بيحاول يهديه :
مفهوم يا بيه بس كل حاجه وبالهداوه انا ممكن أفضلها السنه ديه ايه رايك و ترجع تاني
أدهم بثقه :
انا قولت اللي عندي ها يا اما الحبس يا انا الرفد النهائى
العميد بتهيده :
خلاص يا أدهم بيه الرفد اكيد حل احسن
انفجرت و قالت بكره :
بما انها خربانه بقي ف انتي اكتر واحده بكرها في حياتي من ايام الثانوي و انتي خاطفه الانظار عليكي شاطره و حلوه كل حاجه كانت ليكي انتي محدش شاف كارمن حتى في الجامعه كله بيحبك و يكرهوني انا
أدهم بشر :
لولا انك بنت كنت ارتكبت جنايه ف انا هحاول اعدي واقول اخدت جزائها و اخد مليكه و مشي و في العربيه مليكه
سالته باستغراب :
أدهم هو انت عملت كده ليه و بعدين عرفت منين اصلا؟
أدهم بثقه مفرطه :
بصي يا ستي انا عملت كده علشان اسمي اه و علشان كرامتي اه كرامتي انتي مراتي ف كرامتك من كرامتي و بالنسبة عرفت منين ف انا لما لقيتك متأخره سالت واحد وهو اللي قالي و
كمل وهو بيغير الموضوع :
بقولك ايه انا جعان و انتي اكيد جعانه انتي مكتليش من امبارح تحبي ناكل في مطعم؟ انا شايف اني موجب معاكي على الآخر
مليكه بجوع :
بصراحة اه انا جعانه في مطعم سوشي قريب من هنا تحفه بيعمل سوشي خطير
أدهم برفعه حاجب :
سوشي مين و الناس نايمين ده حتى سمك ني مفيش منه الكلام ده انتب اخرك معايا عبده نتاته بتاع الكبده او شفيق تلوث بتاع الحواوشي اشطا
مليكه استغراب :
مين دول انا عايزه سوشي حاجه راقيه كده مش تقولي عبده نتاته و شفيق تلوث انت متأكد يا بني انك. ابن رجل أعمال مهم في البلد ديه شكلك ضحكت عليا
أدهم بهزار :
والله انا راجل شرقي مليش في الأكل السيكي ميكي ده و بعدين ضحكت عليكي ايه يا معفنه انتي تطولي اصلا عموما يا ستي هنروح نطفح في مطعم السوشي بتاعك ده
مليكه ب استفزاز :
بقي انا معفنه؟ ماشي كله يهون لأجل السوشي بعد اما اكله نبقى نتخانق ضحك أدهم و داها المطعم و هناك كان قاعد مش فاهم اي حاجه
فقال استغراب :
هو ايه الحاجات ديه انا مش فاهم حاجه و ايه العصيان ديه يخريبك انا غلطان اصلا اني وافقت على شورتك المهببه ديه
مليكه بضحك :
ياعم انا هطلب و العصيان ديه علشان ناكل بيها مش هناكل بيادنا سوشي يعني
أدهم وهو عامل نفسه فاهم :
اكيد طبعا يل فنانه ده احنا كده غلطتنا في حق السوشي يلا انجري بقي و اطلبي علشان انا عندي شغل الصبح ده كفايه اني هشوف مازن صاحبي علي الصبح كده هيموت يتجوز مش عارف ايه ده
مليكه وهي بتكتم الضحكه :
بصره يا عم مطلعتش لوحدك انا كمان البت عشق صاحبتي هتموت و تتجوز قرفتني جدا بصراحة نفسي تتتحوز و تغور من وشي والله لو مكانتش معايا في كليه الطب كنت قولت ديه آخرها مساحه سراميك
أدهم بقرف :
اقولك احنا نجوز العيال المعفنه دوا لبعض اكيد لازجين زي بعض بالظبط عموما يلا اطلبي الاكل و فعلا طلبت الاكل و وريته ازاي ياكل لانه كان ضايع خالص و بعد وقت روحوا هما الاتنين و كل واحد دخل اوضته وهو بيفكر في تاني احاسيس غريبه في قلبهم هما هل هما وقعوا؟ هل هما مبسوطين؟ هي ديه مرحله الاستعباط اللي بيقولوا عليها ناموا هما الاتنين في سلام عميق و صحيوا هما الاتنين و اتوضوا و صلوا و لبسوا و اخدها أدهم وراح علي الكليه بعدين راح هو الشركه في الشركه قابل مازن اللي
قاله بسماجه :
ايه ده ايه ده الهندسه عندنا في الشركه بقي في عريس ينزل
أدهم بلا مبالاه :
علي فكره انا نزلت امبارح مش ذنبي ان سيادتك كنت نايم في بتكوا امبارح
مازن بهزار :
انام براحتي هو انا نايم في بيتك يا عم و بعدين بقولك ايه شوفلي واحده من صحاب مراتك ديه اتجوزها
أدهم بتفكير :
بص هي قالتلي ان في واحده صاحبتها هتموت و تتجوز شبهلك كده لازجه ف لما اروح اخدها من الكليه ابقي تعالي معايا نشوفها عد الجمايل
مازن بشقاوه :
بتاخدها من الجامعة و عارف صاحبها عايزين ايه شكلك وقعت و محدش، سمي عليك
أدهم يتوتر :
ياعم وقعت ايه و نيله ايه ده حصل إمبارح موقف هكيلك بس هتنزفت بعديها نشتغل و فعلا حكي كل اللي حصل
مازن بضحك:
اممممم بقي بذمتك كل اللي انت عملته ده و مش واقع ده انت واقع و نص على العموم يا صاحبي انت خلاص كده بقيت من العشاق
أدهم بتهرب :
عشاق ايه يا اهبل انت انا غلطان اني حكيت لواحد شبهك اصلا يلا يلا عندنا شغل
مازن بغلاسه :
ماشي يا اخويا و فعلا خلصوا شغل وراحوا علشان يجيبوا مليكه من الكليه اللي كانت معاها عشق البي اول ما شافت مازن من بعيد
قالت بتوهان :
بقولك ايه يا مليكه انا همشي معاكي انهارده في العربيه شايفه الواد المز اللي راكب جنب جوزك ده ان شاء الله يبقى جوزي
مليكه بستحقار :
مالك يا بنتي في ايه وانتي وقعتي من اول نظره شكلك لا نظره ايه الواد مشفش خلقتك حتى
عشق بتاجهل :
يلا بس علشان فارس أحلامي قاعد في العربيه هناك اهو وراحوا عند عربيه أدهم و
قالت مليكه باسذان :
أدهم معلش هناخد عشق معانا لان مفيش حد هياخدها انهارده
أدهم بابتسامه :
اكيد طبعا تيجي معانا و ركبوا هما الاتنين كان مازن عمال يبص على عشق وهي كمان و أدهم و مليكه مقروفين منهم
مازن بتوهان :
ها حاضر حاضر من عيوني و كان بيبص على عشق اللي
قالت بكسوف :
انا هنزل هنا شكرا يا أدهم
أدهم بابتسامه جذابه :
العفو على ايه بس
فقال.مازن بسرعه :
استني انا هاجي معاكي انا اصلا بيتي قريب من هنا
و نزلوا هنا الاتنين.
فقالت مليكه بغيره :
هو انت كنت بتضحك كده ليه ها شكلك كده مع كل البنات بقي ؟
أدهم بتصنع الغباء:
مش فاهم قصدك ايه بصراحة
مليكه بغيره :
قصدي الضحكه الجذابه ديه هو انت ناسي انها شكلها هتتخطب لاصاحبك ولا ايه
أدهم بهدوء مستفز :
وانتي مالك.؟ هو انتي بتغيري عليا؟
مليكه بتوتر :
غيره ايه يا متخلف انت انا بتكلم على المبدأ انها صاحبتي و كمان شكلها هتتخطب لاصاحبك هي لو مش صاحبتي مكنتش هقولك اصلا
أدهم بمكر :
واضح فعلا ورواحوا على البيت في الصمت كل واحد في قلبه مشاعر مش عايز يقولها بيكابر و بيقول ان ده مجرد هبل.. عدا علينا التلات شهور كانوا ابطالنا كلهم حبوا بعض و في يوم جه أدهم علشان يعترف بحبه لمليكه لكن قبل ما يقول حاجه
مليكه بصوت ممحوح :
مش ده كان قرارك قبل ما نتجوز ايه بقي اللي غيرك كده فجأه
أدهم بحب :
اللي غيرني اني حبيتك يا مليكه انا حبيتك من اول يوم شوفت فيه انا كنت داخل الجوازه ديه علشان صفقه لكن طلعت منها بصفقه العمر انتي
مليكه بحب :
انا كمان بحبك يا أدهم شالها بين ايده
و قال بفرحه:
حبيبي بيحبني يا ناس والله هعملك اخلي فرح مع المجانين اللي اتخطبوا دول و.. عدا شهر كمان كان يوم فرحهم كانَوا كلهم حلوين اوي وكل عريس اخد عروسته بعشق
قال أدهم بعشق:
مليكه انا بعشقك حرفيا انتي احلى حاجه حصلتلي في حياتي
عند مازن كان بيقول لعشق بعشق :
بعشقك يا مجنونه قلبي
عشق بعشق :
و انا كمان بعشقك يا قلب عشقعلمتني الحياة
يعني هو يا بابا مفيش اي حل غير اني اتجوز البتاعه ديه انا مش نتجوز علشان صفقه مابينك وبين ابوها اعملوا حاجه تانيه
باباه بعصبيه :
اولا تتكلم معايا باحترام يا استاذ أدهم ثانيا بقي انت متخلف لو متجوزتهاش الشركه هتقع و هنفلس انا احمد الشرقاوي ابقي مفلس واه يا حبيبي مش هيجي على دماغي لوحدي الهيمان اللي انت عايش فيه ده مش هيبقي موجود بمعنى مفيش البنات اللى بتموت على أدهم الشرقاوي ولا فلوس ولا نفوذ ولا عربيات و فلل ف قبل ما تتكلم فكر بالعقل
سكت أدهم لحظه و
باباه بفرحه :
تمام يا بني ايوه كده هو ده أدهم ابني اللي ربيته
.. في مكان تاني خالص بنشوف
مليكه اللي كانت بتلف في الفيلا زي المجانين و بتقول بعصبيه :
انا استحاله اتجوز بالطريقه دي احنا مش في عصر الجاهليه و بعدين انا لسه في تلاته كليه اتجوز ليه و بعدين انا عايزه احب و اتحب مش اتجوز علشان صفقه
بصلها باباها بنظره مرعبه و كمل
و قال بضحكه سمجه :
هو انتي فاكره اني باخذ رأيك مثلا؟ لا يا فوقي يا مليكه مش جمال الجارحي اللي رجاله بشنبات يتقاله من بنته لا و ياريت مثلا هعملها حاجه تموتها مثلا لا ده انا هجوزها
بصتله مليكه بدموع و قالت :
يابابا هو انا مش فارقه معاك للدرجه ديه؟ ده انا لحمك و دمك عايز تبعني علشان صفقه ملهاش اي لازمه
باباها ببرود :
لا يا حبيبتي مش فارقة عادى يعني زيك زي الكرسي وجودك زي عدمه ف مفيش ف فرق بالنسبه ليا
مليكه بمراره :
تمام يا بابا اعمل اللي انت عايزه مادام انا كده كده مش فارقه معاك ف خلاص يعني هتفرق مع مين يعني؟.. الموبيل بتاع جمال بيرن كان أحمد أبو أدهم رد عليه جمال واول ما رد احمد
و قال بفرحه :
ازيك يا جمال عامل ايه بس أدهم وافق بس شرط شرط انه الجوازه تكون لمدة تلات شهور بس انت لو عايزها تكمل طول العمر انا موافق طبعا و أدهم ان شاء الله يوافق
جمال بلا مبالاه :
مش فارقة كتير تلات شهور العمر كله المهم ان صفقتنا تتم يوم كتب الكتاب و ايه رايك يكون يوم الاربع احنا الاتنين اهو يكون بسرعه
احمد بذكاء :
اللي انت تقوله يتنفذ على طول على العموم انا هقول لادهم علشان يجهز أوراق الصفقه
جمال بسماجه :
تمام سلام و قفل السكه في وش احمد
و قال مليكه باقرف :
بت انتي كتب كتابك على أدهم الشرقاوي يوم الخميس الجاي هتتجوزه تلات شهور و هتغوري تتطلقي منه مش عايز اسمع نفس فاهمه
مليكه بحزن:
اللي تشوفه يا بابا براحتك..
عند احمد كان قاعد مع ادهم و قاله بحزم :
بص انا كلمت جمال و اتفقنا ان كتب الكتاب و صفقه يوم الخميس الجاي و اقسم بالله يا أدهم لو سبت للفرح ولا عملت اي هذا من اللي بتعمله ده ولا هتكون ابني ولا هعرفك
أدهم بزهق :
مش هعمل حاجه يا بابا براحتك اعمل اللي انت عايزه كده كده مش فارقه معايا.. عدا الوقت بسرعه البرق و جه يوم الخميس عند مليكه وهي بتلبس الفستان الأبيض اي بنت تتمنىها اليوم اللي البنت بتتجوز حبيبها و تعيش معاه في احلى مكان لكن عند مليكه كانت شايفه انه كفن لمده تلات شهور
عند أدهم كان واقف هو كمان في الاوضه بيلبس و بيقول في نفسه بقرف :
بقي أدهم الشرقاوي على اخر زمن يتغصب على جوازه عجايب والله لاطلع عينيها تلات شهور ولا تلاتين سنه خليها تشرب بقي.. بعد ساعتين كانوا كتبوا الكتاب و الصفقه و اخد أدهم مليكه وروح بيها
و قال بقرف :
بصي يا بتاعه انتي انا متجوزك لسبب معين و انا مش طايق اشوف وشك حرفيا انا هوريكي وش متتنمنيش تشوفيه
مليكه بقوه :
بقولك ايه يا أدهم اوعي تكون فاكر اني يعني هموت عليك او انت فارق بالنسبه ليا اصلا انت زيك زي الكرسي ده و و بعدين توري مين بس ده انا مليكه جمال محمد الجارحي يعني لما تسمع اسمي توقف و تتكلم عدل و تبص في الأرض كمان تمام و اوعي او تفكر بس مجرد تفكير انك تتكلم معايا و دخلت اوضتها و رزعت الباب
و قال أدهم في نفسه استغراب :
ايه ده؟ هي ازاي بالقوه ديه؟ و كمل بمكر و قال :
بس على العموم انا احب نوع ده مش النوع الضعيف بتاع بابي و مامي مسيرك يا مليكه في يوم تيجي تقوليلي بحبك
و دخل نام ... الصبح صحيت مليكه غسلت وشها و اتوضت و صلت و بعدين طلعت فونها و قعدت بعد وقت صحي أدهم هو كمان اتجاهلها تماما كان جعان
فقال لمليكه بستهزاء :
قومي يا بتاعه انتي حضريلي الاكل و بعدين جهزيلي الحمام علشان اخد شاور
مليكه بنظره مرعبه :
هو مش انا قولتلك امبارح لما تسمع اسمي تقف و تتكلم عدل شكلك مش بتفهم زي البني ادمين
أدهم بغباء :
اومال بفهم زي مين يعني الجاموسه مثلا
مليكه بضحك حلوه سرح فيها أدهم :
اديك قولت اهو و اعترفت على نفسك على العموم انا من بكره هنزل الجامعه علشان مش ناقصه دوشه بكره و دخلت اوضتها فاق أدهم
و قال في نفسه بفقوان :
انا ازاي سرحت في ضحكتها يعني ديه اكتر واحده انا مش طايقها شكلي اتجننت ان والله اتجنتت ده جنان و بعدين ديه شبه العفريت لالا هي حلوه اوف بقي انا زهقت انا هروح اجيب اكل اكيد ده من الجوع و نزل جاب اكل و طلع
و قال ب تفكير :
اممم دلوقتي انادي البت اللي جوه ديه ولا اسيبها لا اسيبها يخربيت كده ده انا هعيش تلات شهور عنب انا اللي هطلع عينها شكلها هطلع عيني بحلاوه ضحكة امها و خبط باب الاوضه و
قال بكذب :
بصي يا مليكه انا اه مش طايق اشوف وشك بس انا مش شرير انا جبت اكل تعالي كلي انتي مكلتيش من امبارح
مليكه بتجاهل :
لا شكرا يا باشمهندس انا عايزه انام ف اتفضل من غير مطرود
أدهم بغلاسه :
انا غلطان اني جيت اقول لواحده زيك تاكلي اصلا و طلع و قفل الباب مليكه معرفتش تنام من التفكير فيه كانت
بتقول بحيره :
شكله طيب و انا ظلمته و بعدين دمه خفيف و قمور كده هو انا شكلي وقعت ولا ايه لا وقعت ايه بس مفيش الكلام دا و نامت فعلا و هي بتفكر فيه وو بعد وقت صحيت مليكه الساعه ٢ بليل قامت وهي
بتقول بجوع :
يخرابي انا هموت من الجوع اه صح دا الواد أدهم كان جايب اكل انا اشوف كان جايب ايه، سمعها أدهم اللي كان طالع يشرب
و قال بتسليه :
واد؟ انا واد؟ يا بت ده انتي شبر و نص قرفانه ليه و بعدين هتاكلي من اكلي ليه؟ مش قولتي مش عايزه حاجه؟
مليكه باف افه :
بقولك ايه يا عم انت الواحد جعان خلقه مش ناقصه دوشه اقولك حاجه انا انام بجوعي ولا اني اكل من أكل انت جايبه
أدهم بضحك :
ههههه يا ستي كلي انا بهزر معاكي على الفكره هو علشان مش عايز اشوف وشك يبقى هحرمك من الاكل ده يا شيخه اهو ثواب الواحد لما بيشوف كلب في الشارع بيعطف عليه ما بالك بقى لو اكله و شربه و نيمه في بيته كله ده ثواب
و سكت للحظه و بس في عيونها و هي كمان بصت في عيونه كانت هي بس اللي بتتكلم بس فاقت مليكه بسرعه و دخلت على اوضتها بسرعه و نامت يا حبيبتي من غير اكل
. و صحيت تاني يوم على صوت المنبه اللي كان بيفكرها بالجامعه بتاعتها و قامت غسلت وشها٦ و اتوضت و صلت و قامت علشان تلبس و بعد ما لبست طلعت
وشافها أدهم و قال بتفكير :
استنى يا بتاعه انتي متنزليش هوصلك في طريقي يلا اهو ثواب
مليكه بعدم اهتمام :
لا يا عم شكرا انا و بعدين انا معايا لامبورجيني ف مش محتاجه مساعده من حد و مشيت و بعدين جت تدور العربيه مش بتدور
فقالت لاف افه :
يختاي هروح الجامعه ازاي دلوقتي فتحت أوبر فكتبلها انه مفيش حد فلقاها أدهم واقفه حيارنه
فقال بمساعده :
تحبي تيجي معايا؟
و كمل بمرح :
انا بعرض عليكي تاني اهو علشان تعرفي بس ان قلبي طيب و مش بحب الشر لحد بصتله مليكه بكبرياء واضح بس فجأه أدهم فتح باب العربيه
و قال بهزار :
يلا يا وليه متقرفيش الواحد بقى في عيشته و بعدين ده انا فتحتلك باب العربيه و ديه حاجه عمرها ما حصلت في الدنيا يلا انجزي
دخلت مليكه و قالت بغلاسه :
هو انا ركبت معاك علشان مش لاقيه موصلات بس انا لنا اروح مش هعديلك وليه ديه بالساهل أوك و بعد وقت كانت وصلت الجامعة و قابلت صاحبتها عشق اللي
قالت يمرح :
هو مين الواد المز اللي جيتي راكبه معاه ده قمر اوي
مليكه بغيره مش عارفه سبيتها :
ده جوزي يا ستي هحكيلك بعد المحاضره و بعد و حكت لها كل اللي حصل يلا ياختي على المحاضره اللي متعرفوش مليكه ان في حد كان مصورها وهي في عربيه أدهم و ناويلها على نيه سوده.. دخلت مليكه المحاضره و بعد وقت طويل خلصت و هي خلاص بترن على أدهم علشان يجي يخدها لقت كارمن اكتر واحده بتكرها في الجامعه ماسكه المي
و بتقول بصوت عالي كله حقد :
تعالوا يا جماعه شوفوا مليكه الملاك البرئ اللي مش بيغلذط تعالوا شوفوها على البروجكتور وهي راكبه في عربيه واحد و نازله منها ولا اكنها عملت اي حاجه
مليكه حاولت تتظاهر بالقوه و قالت :
انتي عبيطه ولا ايه ده جوزي على فكره
كارمن بشر :
جوزك؟ ازاي يا حبيتي هو ازاي مليكه جمال محمد الجارحي لما تتجوز ميتعملهاش هيلمان كبير اد كده ولا انتي بقي شمال و عايزين يداروا على فضحتيك و في الوقت ده جه صوت رجولي خشن برضه في مايك ده كان صوت أدهم اللي
قال بعصبيه :
ديه مراتي مرات أدهم احمد الشرقاوي على سنه الله ورسوله و واللي بتقولي عليها شمال ديه اشرف منك و من ميت و من أهلك و ميت واحده زيك و إذا مكنتش علمتها فرح ف ده علشان دراستها لكن مليكه ده انضف بنت عرفتها في حياتي واوعي تكوني فاكره يا زباله انتي ان الحوار المقرف اللي شبهلك ده هيعدي لا ده هيروح للعميد و فعلا ودها للعميد اللي اول ما شاف أدهم
قال بتوتر :
خير يا أدهم بيه في حاجه ولا ايه؟
أدهم بحده :
فيه ان الزباله ديه بتخوض في شرف مراتي البت ديه لازم تررفد من الجامعة و متروحش اي جامعه في الدنيا تاني مفهوم انا اللي يتكلم كلمه واحده على مراتي اموته او لا ابوظ أيدي بدم مقرف ليه إجراء قانوني يوديها في داهية
العميد وهو بيحاول يهديه :
مفهوم يا بيه بس كل حاجه وبالهداوه انا ممكن أفضلها السنه ديه ايه رايك و ترجع تاني
أدهم بثقه :
انا قولت اللي عندي ها يا اما الحبس يا انا الرفد النهائى
العميد بتهيده :
خلاص يا أدهم بيه الرفد اكيد حل احسن
انفجرت و قالت بكره :
بما انها خربانه بقي ف انتي اكتر واحده بكرها في حياتي من ايام الثانوي و انتي خاطفه الانظار عليكي شاطره و حلوه كل حاجه كانت ليكي انتي محدش شاف كارمن حتى في الجامعه كله بيحبك و يكرهوني انا
أدهم بشر :
لولا انك بنت كنت ارتكبت جنايه ف انا هحاول اعدي واقول اخدت جزائها و اخد مليكه و مشي و في العربيه مليكه
سالته باستغراب :
أدهم هو انت عملت كده ليه و بعدين عرفت منين اصلا؟
أدهم بثقه مفرطه :
بصي يا ستي انا عملت كده علشان اسمي اه و علشان كرامتي اه كرامتي انتي مراتي ف كرامتك من كرامتي و بالنسبة عرفت منين ف انا لما لقيتك متأخره سالت واحد وهو اللي قالي و
كمل وهو بيغير الموضوع :
بقولك ايه انا جعان و انتي اكيد جعانه انتي مكتليش من امبارح تحبي ناكل في مطعم؟ انا شايف اني موجب معاكي على الآخر
مليكه بجوع :
بصراحة اه انا جعانه في مطعم سوشي قريب من هنا تحفه بيعمل سوشي خطير
أدهم برفعه حاجب :
سوشي مين و الناس نايمين ده حتى سمك ني مفيش منه الكلام ده انتب اخرك معايا عبده نتاته بتاع الكبده او شفيق تلوث بتاع الحواوشي اشطا
مليكه استغراب :
مين دول انا عايزه سوشي حاجه راقيه كده مش تقولي عبده نتاته و شفيق تلوث انت متأكد يا بني انك. ابن رجل أعمال مهم في البلد ديه شكلك ضحكت عليا
أدهم بهزار :
والله انا راجل شرقي مليش في الأكل السيكي ميكي ده و بعدين ضحكت عليكي ايه يا معفنه انتي تطولي اصلا عموما يا ستي هنروح نطفح في مطعم السوشي بتاعك ده
مليكه ب استفزاز :
بقي انا معفنه؟ ماشي كله يهون لأجل السوشي بعد اما اكله نبقى نتخانق ضحك أدهم و داها المطعم و هناك كان قاعد مش فاهم اي حاجه
فقال استغراب :
هو ايه الحاجات ديه انا مش فاهم حاجه و ايه العصيان ديه يخريبك انا غلطان اصلا اني وافقت على شورتك المهببه ديه
مليكه بضحك :
ياعم انا هطلب و العصيان ديه علشان ناكل بيها مش هناكل بيادنا سوشي يعني
أدهم وهو عامل نفسه فاهم :
اكيد طبعا يل فنانه ده احنا كده غلطتنا في حق السوشي يلا انجري بقي و اطلبي علشان انا عندي شغل الصبح ده كفايه اني هشوف مازن صاحبي علي الصبح كده هيموت يتجوز مش عارف ايه ده
مليكه وهي بتكتم الضحكه :
بصره يا عم مطلعتش لوحدك انا كمان البت عشق صاحبتي هتموت و تتجوز قرفتني جدا بصراحة نفسي تتتحوز و تغور من وشي والله لو مكانتش معايا في كليه الطب كنت قولت ديه آخرها مساحه سراميك
أدهم بقرف :
اقولك احنا نجوز العيال المعفنه دوا لبعض اكيد لازجين زي بعض بالظبط عموما يلا اطلبي الاكل و فعلا طلبت الاكل و وريته ازاي ياكل لانه كان ضايع خالص و بعد وقت روحوا هما الاتنين و كل واحد دخل اوضته وهو بيفكر في تاني احاسيس غريبه في قلبهم هما هل هما وقعوا؟ هل هما مبسوطين؟ هي ديه مرحله الاستعباط اللي بيقولوا عليها ناموا هما الاتنين في سلام عميق و صحيوا هما الاتنين و اتوضوا و صلوا و لبسوا و اخدها أدهم وراح علي الكليه بعدين راح هو الشركه في الشركه قابل مازن اللي
قاله بسماجه :
ايه ده ايه ده الهندسه عندنا في الشركه بقي في عريس ينزل
أدهم بلا مبالاه :
علي فكره انا نزلت امبارح مش ذنبي ان سيادتك كنت نايم في بتكوا امبارح
مازن بهزار :
انام براحتي هو انا نايم في بيتك يا عم و بعدين بقولك ايه شوفلي واحده من صحاب مراتك ديه اتجوزها
أدهم بتفكير :
بص هي قالتلي ان في واحده صاحبتها هتموت و تتجوز شبهلك كده لازجه ف لما اروح اخدها من الكليه ابقي تعالي معايا نشوفها عد الجمايل
مازن بشقاوه :
بتاخدها من الجامعة و عارف صاحبها عايزين ايه شكلك وقعت و محدش، سمي عليك
أدهم يتوتر :
ياعم وقعت ايه و نيله ايه ده حصل إمبارح موقف هكيلك بس هتنزفت بعديها نشتغل و فعلا حكي كل اللي حصل
مازن بضحك:
اممممم بقي بذمتك كل اللي انت عملته ده و مش واقع ده انت واقع و نص على العموم يا صاحبي انت خلاص كده بقيت من العشاق
أدهم بتهرب :
عشاق ايه يا اهبل انت انا غلطان اني حكيت لواحد شبهك اصلا يلا يلا عندنا شغل
مازن بغلاسه :
ماشي يا اخويا و فعلا خلصوا شغل وراحوا علشان يجيبوا مليكه من الكليه اللي كانت معاها عشق البي اول ما شافت مازن من بعيد
قالت بتوهان :
بقولك ايه يا مليكه انا همشي معاكي انهارده في العربيه شايفه الواد المز اللي راكب جنب جوزك ده ان شاء الله يبقى جوزي
مليكه بستحقار :
مالك يا بنتي في ايه وانتي وقعتي من اول نظره شكلك لا نظره ايه الواد مشفش خلقتك حتى
عشق بتاجهل :
يلا بس علشان فارس أحلامي قاعد في العربيه هناك اهو وراحوا عند عربيه أدهم و
قالت مليكه باسذان :
أدهم معلش هناخد عشق معانا لان مفيش حد هياخدها انهارده
أدهم بابتسامه :
اكيد طبعا تيجي معانا و ركبوا هما الاتنين كان مازن عمال يبص على عشق وهي كمان و أدهم و مليكه مقروفين منهم
مازن بتوهان :
ها حاضر حاضر من عيوني و كان بيبص على عشق اللي
قالت بكسوف :
انا هنزل هنا شكرا يا أدهم
أدهم بابتسامه جذابه :
العفو على ايه بس
فقال.مازن بسرعه :
استني انا هاجي معاكي انا اصلا بيتي قريب من هنا
و نزلوا هنا الاتنين.
فقالت مليكه بغيره :
هو انت كنت بتضحك كده ليه ها شكلك كده مع كل البنات بقي ؟
أدهم بتصنع الغباء:
مش فاهم قصدك ايه بصراحة
مليكه بغيره :
قصدي الضحكه الجذابه ديه هو انت ناسي انها شكلها هتتخطب لاصاحبك ولا ايه
أدهم بهدوء مستفز :
وانتي مالك.؟ هو انتي بتغيري عليا؟
مليكه بتوتر :
غيره ايه يا متخلف انت انا بتكلم على المبدأ انها صاحبتي و كمان شكلها هتتخطب لاصاحبك هي لو مش صاحبتي مكنتش هقولك اصلا
أدهم بمكر :
واضح فعلا ورواحوا على البيت في الصمت كل واحد في قلبه مشاعر مش عايز يقولها بيكابر و بيقول ان ده مجرد هبل.. عدا علينا التلات شهور كانوا ابطالنا كلهم حبوا بعض و في يوم جه أدهم علشان يعترف بحبه لمليكه لكن قبل ما يقول حاجه
مليكه بصوت ممحوح :
مش ده كان قرارك قبل ما نتجوز ايه بقي اللي غيرك كده فجأه
أدهم بحب :
اللي غيرني اني حبيتك يا مليكه انا حبيتك من اول يوم شوفت فيه انا كنت داخل الجوازه ديه علشان صفقه لكن طلعت منها بصفقه العمر انتي
مليكه بحب :
انا كمان بحبك يا أدهم شالها بين ايده
و قال بفرحه:
حبيبي بيحبني يا ناس والله هعملك اخلي فرح مع المجانين اللي اتخطبوا دول و.. عدا شهر كمان كان يوم فرحهم كانَوا كلهم حلوين اوي وكل عريس اخد عروسته بعشق
قال أدهم بعشق:
مليكه انا بعشقك حرفيا انتي احلى حاجه حصلتلي في حياتي
عند مازن كان بيقول لعشق بعشق :
بعشقك يا مجنونه قلبي
عشق بعشق :
و انا كمان بعشقك يا قلب عشق. ❝ ⏤
❞ يعني هو يا بابا مفيش اي حل غير اني اتجوز البتاعه ديه انا مش نتجوز علشان صفقه مابينك وبين ابوها اعملوا حاجه تانيه
باباه بعصبيه :
اولا تتكلم معايا باحترام يا استاذ أدهم ثانيا بقي انت متخلف لو متجوزتهاش الشركه هتقع و هنفلس انا احمد الشرقاوي ابقي مفلس واه يا حبيبي مش هيجي على دماغي لوحدي الهيمان اللي انت عايش فيه ده مش هيبقي موجود بمعنى مفيش البنات اللى بتموت على أدهم الشرقاوي ولا فلوس ولا نفوذ ولا عربيات و فلل ف قبل ما تتكلم فكر بالعقل
سكت أدهم لحظه و
باباه بفرحه :
تمام يا بني ايوه كده هو ده أدهم ابني اللي ربيته
. في مكان تاني خالص بنشوف
مليكه اللي كانت بتلف في الفيلا زي المجانين و بتقول بعصبيه :
انا استحاله اتجوز بالطريقه دي احنا مش في عصر الجاهليه و بعدين انا لسه في تلاته كليه اتجوز ليه و بعدين انا عايزه احب و اتحب مش اتجوز علشان صفقه
بصلها باباها بنظره مرعبه و كمل
و قال بضحكه سمجه :
هو انتي فاكره اني باخذ رأيك مثلا؟ لا يا فوقي يا مليكه مش جمال الجارحي اللي رجاله بشنبات يتقاله من بنته لا و ياريت مثلا هعملها حاجه تموتها مثلا لا ده انا هجوزها
بصتله مليكه بدموع و قالت :
يابابا هو انا مش فارقه معاك للدرجه ديه؟ ده انا لحمك و دمك عايز تبعني علشان صفقه ملهاش اي لازمه
باباها ببرود :
لا يا حبيبتي مش فارقة عادى يعني زيك زي الكرسي وجودك زي عدمه ف مفيش ف فرق بالنسبه ليا
مليكه بمراره :
تمام يا بابا اعمل اللي انت عايزه مادام انا كده كده مش فارقه معاك ف خلاص يعني هتفرق مع مين يعني؟. الموبيل بتاع جمال بيرن كان أحمد أبو أدهم رد عليه جمال واول ما رد احمد
و قال بفرحه :
ازيك يا جمال عامل ايه بس أدهم وافق بس شرط شرط انه الجوازه تكون لمدة تلات شهور بس انت لو عايزها تكمل طول العمر انا موافق طبعا و أدهم ان شاء الله يوافق
جمال بلا مبالاه :
مش فارقة كتير تلات شهور العمر كله المهم ان صفقتنا تتم يوم كتب الكتاب و ايه رايك يكون يوم الاربع احنا الاتنين اهو يكون بسرعه
احمد بذكاء :
اللي انت تقوله يتنفذ على طول على العموم انا هقول لادهم علشان يجهز أوراق الصفقه
جمال بسماجه :
تمام سلام و قفل السكه في وش احمد
و قال مليكه باقرف :
بت انتي كتب كتابك على أدهم الشرقاوي يوم الخميس الجاي هتتجوزه تلات شهور و هتغوري تتطلقي منه مش عايز اسمع نفس فاهمه
مليكه بحزن:
اللي تشوفه يا بابا براحتك.
عند احمد كان قاعد مع ادهم و قاله بحزم :
بص انا كلمت جمال و اتفقنا ان كتب الكتاب و صفقه يوم الخميس الجاي و اقسم بالله يا أدهم لو سبت للفرح ولا عملت اي هذا من اللي بتعمله ده ولا هتكون ابني ولا هعرفك
أدهم بزهق :
مش هعمل حاجه يا بابا براحتك اعمل اللي انت عايزه كده كده مش فارقه معايا. عدا الوقت بسرعه البرق و جه يوم الخميس عند مليكه وهي بتلبس الفستان الأبيض اي بنت تتمنىها اليوم اللي البنت بتتجوز حبيبها و تعيش معاه في احلى مكان لكن عند مليكه كانت شايفه انه كفن لمده تلات شهور
عند أدهم كان واقف هو كمان في الاوضه بيلبس و بيقول في نفسه بقرف :
بقي أدهم الشرقاوي على اخر زمن يتغصب على جوازه عجايب والله لاطلع عينيها تلات شهور ولا تلاتين سنه خليها تشرب بقي. بعد ساعتين كانوا كتبوا الكتاب و الصفقه و اخد أدهم مليكه وروح بيها
و قال بقرف :
بصي يا بتاعه انتي انا متجوزك لسبب معين و انا مش طايق اشوف وشك حرفيا انا هوريكي وش متتنمنيش تشوفيه
مليكه بقوه :
بقولك ايه يا أدهم اوعي تكون فاكر اني يعني هموت عليك او انت فارق بالنسبه ليا اصلا انت زيك زي الكرسي ده و و بعدين توري مين بس ده انا مليكه جمال محمد الجارحي يعني لما تسمع اسمي توقف و تتكلم عدل و تبص في الأرض كمان تمام و اوعي او تفكر بس مجرد تفكير انك تتكلم معايا و دخلت اوضتها و رزعت الباب
و قال أدهم في نفسه استغراب :
ايه ده؟ هي ازاي بالقوه ديه؟ و كمل بمكر و قال :
بس على العموم انا احب نوع ده مش النوع الضعيف بتاع بابي و مامي مسيرك يا مليكه في يوم تيجي تقوليلي بحبك
و دخل نام .. الصبح صحيت مليكه غسلت وشها و اتوضت و صلت و بعدين طلعت فونها و قعدت بعد وقت صحي أدهم هو كمان اتجاهلها تماما كان جعان
فقال لمليكه بستهزاء :
قومي يا بتاعه انتي حضريلي الاكل و بعدين جهزيلي الحمام علشان اخد شاور
مليكه بنظره مرعبه :
هو مش انا قولتلك امبارح لما تسمع اسمي تقف و تتكلم عدل شكلك مش بتفهم زي البني ادمين
أدهم بغباء :
اومال بفهم زي مين يعني الجاموسه مثلا
مليكه بضحك حلوه سرح فيها أدهم :
اديك قولت اهو و اعترفت على نفسك على العموم انا من بكره هنزل الجامعه علشان مش ناقصه دوشه بكره و دخلت اوضتها فاق أدهم
و قال في نفسه بفقوان :
انا ازاي سرحت في ضحكتها يعني ديه اكتر واحده انا مش طايقها شكلي اتجننت ان والله اتجنتت ده جنان و بعدين ديه شبه العفريت لالا هي حلوه اوف بقي انا زهقت انا هروح اجيب اكل اكيد ده من الجوع و نزل جاب اكل و طلع
و قال ب تفكير :
اممم دلوقتي انادي البت اللي جوه ديه ولا اسيبها لا اسيبها يخربيت كده ده انا هعيش تلات شهور عنب انا اللي هطلع عينها شكلها هطلع عيني بحلاوه ضحكة امها و خبط باب الاوضه و
قال بكذب :
بصي يا مليكه انا اه مش طايق اشوف وشك بس انا مش شرير انا جبت اكل تعالي كلي انتي مكلتيش من امبارح
مليكه بتجاهل :
لا شكرا يا باشمهندس انا عايزه انام ف اتفضل من غير مطرود
أدهم بغلاسه :
انا غلطان اني جيت اقول لواحده زيك تاكلي اصلا و طلع و قفل الباب مليكه معرفتش تنام من التفكير فيه كانت
بتقول بحيره :
شكله طيب و انا ظلمته و بعدين دمه خفيف و قمور كده هو انا شكلي وقعت ولا ايه لا وقعت ايه بس مفيش الكلام دا و نامت فعلا و هي بتفكر فيه وو بعد وقت صحيت مليكه الساعه ٢ بليل قامت وهي
بتقول بجوع :
يخرابي انا هموت من الجوع اه صح دا الواد أدهم كان جايب اكل انا اشوف كان جايب ايه، سمعها أدهم اللي كان طالع يشرب
و قال بتسليه :
واد؟ انا واد؟ يا بت ده انتي شبر و نص قرفانه ليه و بعدين هتاكلي من اكلي ليه؟ مش قولتي مش عايزه حاجه؟
مليكه باف افه :
بقولك ايه يا عم انت الواحد جعان خلقه مش ناقصه دوشه اقولك حاجه انا انام بجوعي ولا اني اكل من أكل انت جايبه
أدهم بضحك :
ههههه يا ستي كلي انا بهزر معاكي على الفكره هو علشان مش عايز اشوف وشك يبقى هحرمك من الاكل ده يا شيخه اهو ثواب الواحد لما بيشوف كلب في الشارع بيعطف عليه ما بالك بقى لو اكله و شربه و نيمه في بيته كله ده ثواب
و سكت للحظه و بس في عيونها و هي كمان بصت في عيونه كانت هي بس اللي بتتكلم بس فاقت مليكه بسرعه و دخلت على اوضتها بسرعه و نامت يا حبيبتي من غير اكل
. و صحيت تاني يوم على صوت المنبه اللي كان بيفكرها بالجامعه بتاعتها و قامت غسلت وشها٦ و اتوضت و صلت و قامت علشان تلبس و بعد ما لبست طلعت
وشافها أدهم و قال بتفكير :
استنى يا بتاعه انتي متنزليش هوصلك في طريقي يلا اهو ثواب
مليكه بعدم اهتمام :
لا يا عم شكرا انا و بعدين انا معايا لامبورجيني ف مش محتاجه مساعده من حد و مشيت و بعدين جت تدور العربيه مش بتدور
فقالت لاف افه :
يختاي هروح الجامعه ازاي دلوقتي فتحت أوبر فكتبلها انه مفيش حد فلقاها أدهم واقفه حيارنه
فقال بمساعده :
تحبي تيجي معايا؟
و كمل بمرح :
انا بعرض عليكي تاني اهو علشان تعرفي بس ان قلبي طيب و مش بحب الشر لحد بصتله مليكه بكبرياء واضح بس فجأه أدهم فتح باب العربيه
و قال بهزار :
يلا يا وليه متقرفيش الواحد بقى في عيشته و بعدين ده انا فتحتلك باب العربيه و ديه حاجه عمرها ما حصلت في الدنيا يلا انجزي
دخلت مليكه و قالت بغلاسه :
هو انا ركبت معاك علشان مش لاقيه موصلات بس انا لنا اروح مش هعديلك وليه ديه بالساهل أوك و بعد وقت كانت وصلت الجامعة و قابلت صاحبتها عشق اللي
قالت يمرح :
هو مين الواد المز اللي جيتي راكبه معاه ده قمر اوي
مليكه بغيره مش عارفه سبيتها :
ده جوزي يا ستي هحكيلك بعد المحاضره و بعد و حكت لها كل اللي حصل يلا ياختي على المحاضره اللي متعرفوش مليكه ان في حد كان مصورها وهي في عربيه أدهم و ناويلها على نيه سوده. دخلت مليكه المحاضره و بعد وقت طويل خلصت و هي خلاص بترن على أدهم علشان يجي يخدها لقت كارمن اكتر واحده بتكرها في الجامعه ماسكه المي
و بتقول بصوت عالي كله حقد :
تعالوا يا جماعه شوفوا مليكه الملاك البرئ اللي مش بيغلذط تعالوا شوفوها على البروجكتور وهي راكبه في عربيه واحد و نازله منها ولا اكنها عملت اي حاجه
مليكه حاولت تتظاهر بالقوه و قالت :
انتي عبيطه ولا ايه ده جوزي على فكره
كارمن بشر :
جوزك؟ ازاي يا حبيتي هو ازاي مليكه جمال محمد الجارحي لما تتجوز ميتعملهاش هيلمان كبير اد كده ولا انتي بقي شمال و عايزين يداروا على فضحتيك و في الوقت ده جه صوت رجولي خشن برضه في مايك ده كان صوت أدهم اللي
قال بعصبيه :
ديه مراتي مرات أدهم احمد الشرقاوي على سنه الله ورسوله و واللي بتقولي عليها شمال ديه اشرف منك و من ميت و من أهلك و ميت واحده زيك و إذا مكنتش علمتها فرح ف ده علشان دراستها لكن مليكه ده انضف بنت عرفتها في حياتي واوعي تكوني فاكره يا زباله انتي ان الحوار المقرف اللي شبهلك ده هيعدي لا ده هيروح للعميد و فعلا ودها للعميد اللي اول ما شاف أدهم
قال بتوتر :
خير يا أدهم بيه في حاجه ولا ايه؟
أدهم بحده :
فيه ان الزباله ديه بتخوض في شرف مراتي البت ديه لازم تررفد من الجامعة و متروحش اي جامعه في الدنيا تاني مفهوم انا اللي يتكلم كلمه واحده على مراتي اموته او لا ابوظ أيدي بدم مقرف ليه إجراء قانوني يوديها في داهية
العميد وهو بيحاول يهديه :
مفهوم يا بيه بس كل حاجه وبالهداوه انا ممكن أفضلها السنه ديه ايه رايك و ترجع تاني
أدهم بثقه :
انا قولت اللي عندي ها يا اما الحبس يا انا الرفد النهائى
العميد بتهيده :
خلاص يا أدهم بيه الرفد اكيد حل احسن
انفجرت و قالت بكره :
بما انها خربانه بقي ف انتي اكتر واحده بكرها في حياتي من ايام الثانوي و انتي خاطفه الانظار عليكي شاطره و حلوه كل حاجه كانت ليكي انتي محدش شاف كارمن حتى في الجامعه كله بيحبك و يكرهوني انا
أدهم بشر :
لولا انك بنت كنت ارتكبت جنايه ف انا هحاول اعدي واقول اخدت جزائها و اخد مليكه و مشي و في العربيه مليكه
سالته باستغراب :
أدهم هو انت عملت كده ليه و بعدين عرفت منين اصلا؟
أدهم بثقه مفرطه :
بصي يا ستي انا عملت كده علشان اسمي اه و علشان كرامتي اه كرامتي انتي مراتي ف كرامتك من كرامتي و بالنسبة عرفت منين ف انا لما لقيتك متأخره سالت واحد وهو اللي قالي و
كمل وهو بيغير الموضوع :
بقولك ايه انا جعان و انتي اكيد جعانه انتي مكتليش من امبارح تحبي ناكل في مطعم؟ انا شايف اني موجب معاكي على الآخر
مليكه بجوع :
بصراحة اه انا جعانه في مطعم سوشي قريب من هنا تحفه بيعمل سوشي خطير
أدهم برفعه حاجب :
سوشي مين و الناس نايمين ده حتى سمك ني مفيش منه الكلام ده انتب اخرك معايا عبده نتاته بتاع الكبده او شفيق تلوث بتاع الحواوشي اشطا
مليكه استغراب :
مين دول انا عايزه سوشي حاجه راقيه كده مش تقولي عبده نتاته و شفيق تلوث انت متأكد يا بني انك. ابن رجل أعمال مهم في البلد ديه شكلك ضحكت عليا
أدهم بهزار :
والله انا راجل شرقي مليش في الأكل السيكي ميكي ده و بعدين ضحكت عليكي ايه يا معفنه انتي تطولي اصلا عموما يا ستي هنروح نطفح في مطعم السوشي بتاعك ده
مليكه ب استفزاز :
بقي انا معفنه؟ ماشي كله يهون لأجل السوشي بعد اما اكله نبقى نتخانق ضحك أدهم و داها المطعم و هناك كان قاعد مش فاهم اي حاجه
فقال استغراب :
هو ايه الحاجات ديه انا مش فاهم حاجه و ايه العصيان ديه يخريبك انا غلطان اصلا اني وافقت على شورتك المهببه ديه
مليكه بضحك :
ياعم انا هطلب و العصيان ديه علشان ناكل بيها مش هناكل بيادنا سوشي يعني
أدهم وهو عامل نفسه فاهم :
اكيد طبعا يل فنانه ده احنا كده غلطتنا في حق السوشي يلا انجري بقي و اطلبي علشان انا عندي شغل الصبح ده كفايه اني هشوف مازن صاحبي علي الصبح كده هيموت يتجوز مش عارف ايه ده
مليكه وهي بتكتم الضحكه :
بصره يا عم مطلعتش لوحدك انا كمان البت عشق صاحبتي هتموت و تتجوز قرفتني جدا بصراحة نفسي تتتحوز و تغور من وشي والله لو مكانتش معايا في كليه الطب كنت قولت ديه آخرها مساحه سراميك
أدهم بقرف :
اقولك احنا نجوز العيال المعفنه دوا لبعض اكيد لازجين زي بعض بالظبط عموما يلا اطلبي الاكل و فعلا طلبت الاكل و وريته ازاي ياكل لانه كان ضايع خالص و بعد وقت روحوا هما الاتنين و كل واحد دخل اوضته وهو بيفكر في تاني احاسيس غريبه في قلبهم هما هل هما وقعوا؟ هل هما مبسوطين؟ هي ديه مرحله الاستعباط اللي بيقولوا عليها ناموا هما الاتنين في سلام عميق و صحيوا هما الاتنين و اتوضوا و صلوا و لبسوا و اخدها أدهم وراح علي الكليه بعدين راح هو الشركه في الشركه قابل مازن اللي
قاله بسماجه :
ايه ده ايه ده الهندسه عندنا في الشركه بقي في عريس ينزل
أدهم بلا مبالاه :
علي فكره انا نزلت امبارح مش ذنبي ان سيادتك كنت نايم في بتكوا امبارح
مازن بهزار :
انام براحتي هو انا نايم في بيتك يا عم و بعدين بقولك ايه شوفلي واحده من صحاب مراتك ديه اتجوزها
أدهم بتفكير :
بص هي قالتلي ان في واحده صاحبتها هتموت و تتجوز شبهلك كده لازجه ف لما اروح اخدها من الكليه ابقي تعالي معايا نشوفها عد الجمايل
مازن بشقاوه :
بتاخدها من الجامعة و عارف صاحبها عايزين ايه شكلك وقعت و محدش، سمي عليك
أدهم يتوتر :
ياعم وقعت ايه و نيله ايه ده حصل إمبارح موقف هكيلك بس هتنزفت بعديها نشتغل و فعلا حكي كل اللي حصل
مازن بضحك:
اممممم بقي بذمتك كل اللي انت عملته ده و مش واقع ده انت واقع و نص على العموم يا صاحبي انت خلاص كده بقيت من العشاق
أدهم بتهرب :
عشاق ايه يا اهبل انت انا غلطان اني حكيت لواحد شبهك اصلا يلا يلا عندنا شغل
مازن بغلاسه :
ماشي يا اخويا و فعلا خلصوا شغل وراحوا علشان يجيبوا مليكه من الكليه اللي كانت معاها عشق البي اول ما شافت مازن من بعيد
قالت بتوهان :
بقولك ايه يا مليكه انا همشي معاكي انهارده في العربيه شايفه الواد المز اللي راكب جنب جوزك ده ان شاء الله يبقى جوزي
مليكه بستحقار :
مالك يا بنتي في ايه وانتي وقعتي من اول نظره شكلك لا نظره ايه الواد مشفش خلقتك حتى
عشق بتاجهل :
يلا بس علشان فارس أحلامي قاعد في العربيه هناك اهو وراحوا عند عربيه أدهم و
قالت مليكه باسذان :
أدهم معلش هناخد عشق معانا لان مفيش حد هياخدها انهارده
أدهم بابتسامه :
اكيد طبعا تيجي معانا و ركبوا هما الاتنين كان مازن عمال يبص على عشق وهي كمان و أدهم و مليكه مقروفين منهم
مازن بتوهان :
ها حاضر حاضر من عيوني و كان بيبص على عشق اللي
قالت بكسوف :
انا هنزل هنا شكرا يا أدهم
أدهم بابتسامه جذابه :
العفو على ايه بس
فقال.مازن بسرعه :
استني انا هاجي معاكي انا اصلا بيتي قريب من هنا
و نزلوا هنا الاتنين.
فقالت مليكه بغيره :
هو انت كنت بتضحك كده ليه ها شكلك كده مع كل البنات بقي ؟
أدهم بتصنع الغباء:
مش فاهم قصدك ايه بصراحة
مليكه بغيره :
قصدي الضحكه الجذابه ديه هو انت ناسي انها شكلها هتتخطب لاصاحبك ولا ايه
أدهم بهدوء مستفز :
وانتي مالك.؟ هو انتي بتغيري عليا؟
مليكه بتوتر :
غيره ايه يا متخلف انت انا بتكلم على المبدأ انها صاحبتي و كمان شكلها هتتخطب لاصاحبك هي لو مش صاحبتي مكنتش هقولك اصلا
أدهم بمكر :
واضح فعلا ورواحوا على البيت في الصمت كل واحد في قلبه مشاعر مش عايز يقولها بيكابر و بيقول ان ده مجرد هبل. عدا علينا التلات شهور كانوا ابطالنا كلهم حبوا بعض و في يوم جه أدهم علشان يعترف بحبه لمليكه لكن قبل ما يقول حاجه
مليكه بصوت ممحوح :
مش ده كان قرارك قبل ما نتجوز ايه بقي اللي غيرك كده فجأه
أدهم بحب :
اللي غيرني اني حبيتك يا مليكه انا حبيتك من اول يوم شوفت فيه انا كنت داخل الجوازه ديه علشان صفقه لكن طلعت منها بصفقه العمر انتي
مليكه بحب :
انا كمان بحبك يا أدهم شالها بين ايده
و قال بفرحه:
حبيبي بيحبني يا ناس والله هعملك اخلي فرح مع المجانين اللي اتخطبوا دول و. عدا شهر كمان كان يوم فرحهم كانَوا كلهم حلوين اوي وكل عريس اخد عروسته بعشق
قال أدهم بعشق:
مليكه انا بعشقك حرفيا انتي احلى حاجه حصلتلي في حياتي
عند مازن كان بيقول لعشق بعشق :
بعشقك يا مجنونه قلبي
عشق بعشق :
و انا كمان بعشقك يا قلب عشقعلمتني الحياة
يعني هو يا بابا مفيش اي حل غير اني اتجوز البتاعه ديه انا مش نتجوز علشان صفقه مابينك وبين ابوها اعملوا حاجه تانيه
باباه بعصبيه :
اولا تتكلم معايا باحترام يا استاذ أدهم ثانيا بقي انت متخلف لو متجوزتهاش الشركه هتقع و هنفلس انا احمد الشرقاوي ابقي مفلس واه يا حبيبي مش هيجي على دماغي لوحدي الهيمان اللي انت عايش فيه ده مش هيبقي موجود بمعنى مفيش البنات اللى بتموت على أدهم الشرقاوي ولا فلوس ولا نفوذ ولا عربيات و فلل ف قبل ما تتكلم فكر بالعقل
سكت أدهم لحظه و
باباه بفرحه :
تمام يا بني ايوه كده هو ده أدهم ابني اللي ربيته
. في مكان تاني خالص بنشوف
مليكه اللي كانت بتلف في الفيلا زي المجانين و بتقول بعصبيه :
انا استحاله اتجوز بالطريقه دي احنا مش في عصر الجاهليه و بعدين انا لسه في تلاته كليه اتجوز ليه و بعدين انا عايزه احب و اتحب مش اتجوز علشان صفقه
بصلها باباها بنظره مرعبه و كمل
و قال بضحكه سمجه :
هو انتي فاكره اني باخذ رأيك مثلا؟ لا يا فوقي يا مليكه مش جمال الجارحي اللي رجاله بشنبات يتقاله من بنته لا و ياريت مثلا هعملها حاجه تموتها مثلا لا ده انا هجوزها
بصتله مليكه بدموع و قالت :
يابابا هو انا مش فارقه معاك للدرجه ديه؟ ده انا لحمك و دمك عايز تبعني علشان صفقه ملهاش اي لازمه
باباها ببرود :
لا يا حبيبتي مش فارقة عادى يعني زيك زي الكرسي وجودك زي عدمه ف مفيش ف فرق بالنسبه ليا
مليكه بمراره :
تمام يا بابا اعمل اللي انت عايزه مادام انا كده كده مش فارقه معاك ف خلاص يعني هتفرق مع مين يعني؟. الموبيل بتاع جمال بيرن كان أحمد أبو أدهم رد عليه جمال واول ما رد احمد
و قال بفرحه :
ازيك يا جمال عامل ايه بس أدهم وافق بس شرط شرط انه الجوازه تكون لمدة تلات شهور بس انت لو عايزها تكمل طول العمر انا موافق طبعا و أدهم ان شاء الله يوافق
جمال بلا مبالاه :
مش فارقة كتير تلات شهور العمر كله المهم ان صفقتنا تتم يوم كتب الكتاب و ايه رايك يكون يوم الاربع احنا الاتنين اهو يكون بسرعه
احمد بذكاء :
اللي انت تقوله يتنفذ على طول على العموم انا هقول لادهم علشان يجهز أوراق الصفقه
جمال بسماجه :
تمام سلام و قفل السكه في وش احمد
و قال مليكه باقرف :
بت انتي كتب كتابك على أدهم الشرقاوي يوم الخميس الجاي هتتجوزه تلات شهور و هتغوري تتطلقي منه مش عايز اسمع نفس فاهمه
مليكه بحزن:
اللي تشوفه يا بابا براحتك.
عند احمد كان قاعد مع ادهم و قاله بحزم :
بص انا كلمت جمال و اتفقنا ان كتب الكتاب و صفقه يوم الخميس الجاي و اقسم بالله يا أدهم لو سبت للفرح ولا عملت اي هذا من اللي بتعمله ده ولا هتكون ابني ولا هعرفك
أدهم بزهق :
مش هعمل حاجه يا بابا براحتك اعمل اللي انت عايزه كده كده مش فارقه معايا. عدا الوقت بسرعه البرق و جه يوم الخميس عند مليكه وهي بتلبس الفستان الأبيض اي بنت تتمنىها اليوم اللي البنت بتتجوز حبيبها و تعيش معاه في احلى مكان لكن عند مليكه كانت شايفه انه كفن لمده تلات شهور
عند أدهم كان واقف هو كمان في الاوضه بيلبس و بيقول في نفسه بقرف :
بقي أدهم الشرقاوي على اخر زمن يتغصب على جوازه عجايب والله لاطلع عينيها تلات شهور ولا تلاتين سنه خليها تشرب بقي. بعد ساعتين كانوا كتبوا الكتاب و الصفقه و اخد أدهم مليكه وروح بيها
و قال بقرف :
بصي يا بتاعه انتي انا متجوزك لسبب معين و انا مش طايق اشوف وشك حرفيا انا هوريكي وش متتنمنيش تشوفيه
مليكه بقوه :
بقولك ايه يا أدهم اوعي تكون فاكر اني يعني هموت عليك او انت فارق بالنسبه ليا اصلا انت زيك زي الكرسي ده و و بعدين توري مين بس ده انا مليكه جمال محمد الجارحي يعني لما تسمع اسمي توقف و تتكلم عدل و تبص في الأرض كمان تمام و اوعي او تفكر بس مجرد تفكير انك تتكلم معايا و دخلت اوضتها و رزعت الباب
و قال أدهم في نفسه استغراب :
ايه ده؟ هي ازاي بالقوه ديه؟ و كمل بمكر و قال :
بس على العموم انا احب نوع ده مش النوع الضعيف بتاع بابي و مامي مسيرك يا مليكه في يوم تيجي تقوليلي بحبك
و دخل نام .. الصبح صحيت مليكه غسلت وشها و اتوضت و صلت و بعدين طلعت فونها و قعدت بعد وقت صحي أدهم هو كمان اتجاهلها تماما كان جعان
فقال لمليكه بستهزاء :
قومي يا بتاعه انتي حضريلي الاكل و بعدين جهزيلي الحمام علشان اخد شاور
مليكه بنظره مرعبه :
هو مش انا قولتلك امبارح لما تسمع اسمي تقف و تتكلم عدل شكلك مش بتفهم زي البني ادمين
أدهم بغباء :
اومال بفهم زي مين يعني الجاموسه مثلا
مليكه بضحك حلوه سرح فيها أدهم :
اديك قولت اهو و اعترفت على نفسك على العموم انا من بكره هنزل الجامعه علشان مش ناقصه دوشه بكره و دخلت اوضتها فاق أدهم
و قال في نفسه بفقوان :
انا ازاي سرحت في ضحكتها يعني ديه اكتر واحده انا مش طايقها شكلي اتجننت ان والله اتجنتت ده جنان و بعدين ديه شبه العفريت لالا هي حلوه اوف بقي انا زهقت انا هروح اجيب اكل اكيد ده من الجوع و نزل جاب اكل و طلع
و قال ب تفكير :
اممم دلوقتي انادي البت اللي جوه ديه ولا اسيبها لا اسيبها يخربيت كده ده انا هعيش تلات شهور عنب انا اللي هطلع عينها شكلها هطلع عيني بحلاوه ضحكة امها و خبط باب الاوضه و
قال بكذب :
بصي يا مليكه انا اه مش طايق اشوف وشك بس انا مش شرير انا جبت اكل تعالي كلي انتي مكلتيش من امبارح
مليكه بتجاهل :
لا شكرا يا باشمهندس انا عايزه انام ف اتفضل من غير مطرود
أدهم بغلاسه :
انا غلطان اني جيت اقول لواحده زيك تاكلي اصلا و طلع و قفل الباب مليكه معرفتش تنام من التفكير فيه كانت
بتقول بحيره :
شكله طيب و انا ظلمته و بعدين دمه خفيف و قمور كده هو انا شكلي وقعت ولا ايه لا وقعت ايه بس مفيش الكلام دا و نامت فعلا و هي بتفكر فيه وو بعد وقت صحيت مليكه الساعه ٢ بليل قامت وهي
بتقول بجوع :
يخرابي انا هموت من الجوع اه صح دا الواد أدهم كان جايب اكل انا اشوف كان جايب ايه، سمعها أدهم اللي كان طالع يشرب
و قال بتسليه :
واد؟ انا واد؟ يا بت ده انتي شبر و نص قرفانه ليه و بعدين هتاكلي من اكلي ليه؟ مش قولتي مش عايزه حاجه؟
مليكه باف افه :
بقولك ايه يا عم انت الواحد جعان خلقه مش ناقصه دوشه اقولك حاجه انا انام بجوعي ولا اني اكل من أكل انت جايبه
أدهم بضحك :
ههههه يا ستي كلي انا بهزر معاكي على الفكره هو علشان مش عايز اشوف وشك يبقى هحرمك من الاكل ده يا شيخه اهو ثواب الواحد لما بيشوف كلب في الشارع بيعطف عليه ما بالك بقى لو اكله و شربه و نيمه في بيته كله ده ثواب
و سكت للحظه و بس في عيونها و هي كمان بصت في عيونه كانت هي بس اللي بتتكلم بس فاقت مليكه بسرعه و دخلت على اوضتها بسرعه و نامت يا حبيبتي من غير اكل
. و صحيت تاني يوم على صوت المنبه اللي كان بيفكرها بالجامعه بتاعتها و قامت غسلت وشها٦ و اتوضت و صلت و قامت علشان تلبس و بعد ما لبست طلعت
وشافها أدهم و قال بتفكير :
استنى يا بتاعه انتي متنزليش هوصلك في طريقي يلا اهو ثواب
مليكه بعدم اهتمام :
لا يا عم شكرا انا و بعدين انا معايا لامبورجيني ف مش محتاجه مساعده من حد و مشيت و بعدين جت تدور العربيه مش بتدور
فقالت لاف افه :
يختاي هروح الجامعه ازاي دلوقتي فتحت أوبر فكتبلها انه مفيش حد فلقاها أدهم واقفه حيارنه
فقال بمساعده :
تحبي تيجي معايا؟
و كمل بمرح :
انا بعرض عليكي تاني اهو علشان تعرفي بس ان قلبي طيب و مش بحب الشر لحد بصتله مليكه بكبرياء واضح بس فجأه أدهم فتح باب العربيه
و قال بهزار :
يلا يا وليه متقرفيش الواحد بقى في عيشته و بعدين ده انا فتحتلك باب العربيه و ديه حاجه عمرها ما حصلت في الدنيا يلا انجزي
دخلت مليكه و قالت بغلاسه :
هو انا ركبت معاك علشان مش لاقيه موصلات بس انا لنا اروح مش هعديلك وليه ديه بالساهل أوك و بعد وقت كانت وصلت الجامعة و قابلت صاحبتها عشق اللي
قالت يمرح :
هو مين الواد المز اللي جيتي راكبه معاه ده قمر اوي
مليكه بغيره مش عارفه سبيتها :
ده جوزي يا ستي هحكيلك بعد المحاضره و بعد و حكت لها كل اللي حصل يلا ياختي على المحاضره اللي متعرفوش مليكه ان في حد كان مصورها وهي في عربيه أدهم و ناويلها على نيه سوده. دخلت مليكه المحاضره و بعد وقت طويل خلصت و هي خلاص بترن على أدهم علشان يجي يخدها لقت كارمن اكتر واحده بتكرها في الجامعه ماسكه المي
و بتقول بصوت عالي كله حقد :
تعالوا يا جماعه شوفوا مليكه الملاك البرئ اللي مش بيغلذط تعالوا شوفوها على البروجكتور وهي راكبه في عربيه واحد و نازله منها ولا اكنها عملت اي حاجه
مليكه حاولت تتظاهر بالقوه و قالت :
انتي عبيطه ولا ايه ده جوزي على فكره
كارمن بشر :
جوزك؟ ازاي يا حبيتي هو ازاي مليكه جمال محمد الجارحي لما تتجوز ميتعملهاش هيلمان كبير اد كده ولا انتي بقي شمال و عايزين يداروا على فضحتيك و في الوقت ده جه صوت رجولي خشن برضه في مايك ده كان صوت أدهم اللي
قال بعصبيه :
ديه مراتي مرات أدهم احمد الشرقاوي على سنه الله ورسوله و واللي بتقولي عليها شمال ديه اشرف منك و من ميت و من أهلك و ميت واحده زيك و إذا مكنتش علمتها فرح ف ده علشان دراستها لكن مليكه ده انضف بنت عرفتها في حياتي واوعي تكوني فاكره يا زباله انتي ان الحوار المقرف اللي شبهلك ده هيعدي لا ده هيروح للعميد و فعلا ودها للعميد اللي اول ما شاف أدهم
قال بتوتر :
خير يا أدهم بيه في حاجه ولا ايه؟
أدهم بحده :
فيه ان الزباله ديه بتخوض في شرف مراتي البت ديه لازم تررفد من الجامعة و متروحش اي جامعه في الدنيا تاني مفهوم انا اللي يتكلم كلمه واحده على مراتي اموته او لا ابوظ أيدي بدم مقرف ليه إجراء قانوني يوديها في داهية
العميد وهو بيحاول يهديه :
مفهوم يا بيه بس كل حاجه وبالهداوه انا ممكن أفضلها السنه ديه ايه رايك و ترجع تاني
أدهم بثقه :
انا قولت اللي عندي ها يا اما الحبس يا انا الرفد النهائى
العميد بتهيده :
خلاص يا أدهم بيه الرفد اكيد حل احسن
انفجرت و قالت بكره :
بما انها خربانه بقي ف انتي اكتر واحده بكرها في حياتي من ايام الثانوي و انتي خاطفه الانظار عليكي شاطره و حلوه كل حاجه كانت ليكي انتي محدش شاف كارمن حتى في الجامعه كله بيحبك و يكرهوني انا
أدهم بشر :
لولا انك بنت كنت ارتكبت جنايه ف انا هحاول اعدي واقول اخدت جزائها و اخد مليكه و مشي و في العربيه مليكه
سالته باستغراب :
أدهم هو انت عملت كده ليه و بعدين عرفت منين اصلا؟
أدهم بثقه مفرطه :
بصي يا ستي انا عملت كده علشان اسمي اه و علشان كرامتي اه كرامتي انتي مراتي ف كرامتك من كرامتي و بالنسبة عرفت منين ف انا لما لقيتك متأخره سالت واحد وهو اللي قالي و
كمل وهو بيغير الموضوع :
بقولك ايه انا جعان و انتي اكيد جعانه انتي مكتليش من امبارح تحبي ناكل في مطعم؟ انا شايف اني موجب معاكي على الآخر
مليكه بجوع :
بصراحة اه انا جعانه في مطعم سوشي قريب من هنا تحفه بيعمل سوشي خطير
أدهم برفعه حاجب :
سوشي مين و الناس نايمين ده حتى سمك ني مفيش منه الكلام ده انتب اخرك معايا عبده نتاته بتاع الكبده او شفيق تلوث بتاع الحواوشي اشطا
مليكه استغراب :
مين دول انا عايزه سوشي حاجه راقيه كده مش تقولي عبده نتاته و شفيق تلوث انت متأكد يا بني انك. ابن رجل أعمال مهم في البلد ديه شكلك ضحكت عليا
أدهم بهزار :
والله انا راجل شرقي مليش في الأكل السيكي ميكي ده و بعدين ضحكت عليكي ايه يا معفنه انتي تطولي اصلا عموما يا ستي هنروح نطفح في مطعم السوشي بتاعك ده
مليكه ب استفزاز :
بقي انا معفنه؟ ماشي كله يهون لأجل السوشي بعد اما اكله نبقى نتخانق ضحك أدهم و داها المطعم و هناك كان قاعد مش فاهم اي حاجه
فقال استغراب :
هو ايه الحاجات ديه انا مش فاهم حاجه و ايه العصيان ديه يخريبك انا غلطان اصلا اني وافقت على شورتك المهببه ديه
مليكه بضحك :
ياعم انا هطلب و العصيان ديه علشان ناكل بيها مش هناكل بيادنا سوشي يعني
أدهم وهو عامل نفسه فاهم :
اكيد طبعا يل فنانه ده احنا كده غلطتنا في حق السوشي يلا انجري بقي و اطلبي علشان انا عندي شغل الصبح ده كفايه اني هشوف مازن صاحبي علي الصبح كده هيموت يتجوز مش عارف ايه ده
مليكه وهي بتكتم الضحكه :
بصره يا عم مطلعتش لوحدك انا كمان البت عشق صاحبتي هتموت و تتجوز قرفتني جدا بصراحة نفسي تتتحوز و تغور من وشي والله لو مكانتش معايا في كليه الطب كنت قولت ديه آخرها مساحه سراميك
أدهم بقرف :
اقولك احنا نجوز العيال المعفنه دوا لبعض اكيد لازجين زي بعض بالظبط عموما يلا اطلبي الاكل و فعلا طلبت الاكل و وريته ازاي ياكل لانه كان ضايع خالص و بعد وقت روحوا هما الاتنين و كل واحد دخل اوضته وهو بيفكر في تاني احاسيس غريبه في قلبهم هما هل هما وقعوا؟ هل هما مبسوطين؟ هي ديه مرحله الاستعباط اللي بيقولوا عليها ناموا هما الاتنين في سلام عميق و صحيوا هما الاتنين و اتوضوا و صلوا و لبسوا و اخدها أدهم وراح علي الكليه بعدين راح هو الشركه في الشركه قابل مازن اللي
قاله بسماجه :
ايه ده ايه ده الهندسه عندنا في الشركه بقي في عريس ينزل
أدهم بلا مبالاه :
علي فكره انا نزلت امبارح مش ذنبي ان سيادتك كنت نايم في بتكوا امبارح
مازن بهزار :
انام براحتي هو انا نايم في بيتك يا عم و بعدين بقولك ايه شوفلي واحده من صحاب مراتك ديه اتجوزها
أدهم بتفكير :
بص هي قالتلي ان في واحده صاحبتها هتموت و تتجوز شبهلك كده لازجه ف لما اروح اخدها من الكليه ابقي تعالي معايا نشوفها عد الجمايل
مازن بشقاوه :
بتاخدها من الجامعة و عارف صاحبها عايزين ايه شكلك وقعت و محدش، سمي عليك
أدهم يتوتر :
ياعم وقعت ايه و نيله ايه ده حصل إمبارح موقف هكيلك بس هتنزفت بعديها نشتغل و فعلا حكي كل اللي حصل
مازن بضحك:
اممممم بقي بذمتك كل اللي انت عملته ده و مش واقع ده انت واقع و نص على العموم يا صاحبي انت خلاص كده بقيت من العشاق
أدهم بتهرب :
عشاق ايه يا اهبل انت انا غلطان اني حكيت لواحد شبهك اصلا يلا يلا عندنا شغل
مازن بغلاسه :
ماشي يا اخويا و فعلا خلصوا شغل وراحوا علشان يجيبوا مليكه من الكليه اللي كانت معاها عشق البي اول ما شافت مازن من بعيد
قالت بتوهان :
بقولك ايه يا مليكه انا همشي معاكي انهارده في العربيه شايفه الواد المز اللي راكب جنب جوزك ده ان شاء الله يبقى جوزي
مليكه بستحقار :
مالك يا بنتي في ايه وانتي وقعتي من اول نظره شكلك لا نظره ايه الواد مشفش خلقتك حتى
عشق بتاجهل :
يلا بس علشان فارس أحلامي قاعد في العربيه هناك اهو وراحوا عند عربيه أدهم و
قالت مليكه باسذان :
أدهم معلش هناخد عشق معانا لان مفيش حد هياخدها انهارده
أدهم بابتسامه :
اكيد طبعا تيجي معانا و ركبوا هما الاتنين كان مازن عمال يبص على عشق وهي كمان و أدهم و مليكه مقروفين منهم
مازن بتوهان :
ها حاضر حاضر من عيوني و كان بيبص على عشق اللي
قالت بكسوف :
انا هنزل هنا شكرا يا أدهم
أدهم بابتسامه جذابه :
العفو على ايه بس
فقال.مازن بسرعه :
استني انا هاجي معاكي انا اصلا بيتي قريب من هنا
و نزلوا هنا الاتنين.
فقالت مليكه بغيره :
هو انت كنت بتضحك كده ليه ها شكلك كده مع كل البنات بقي ؟
أدهم بتصنع الغباء:
مش فاهم قصدك ايه بصراحة
مليكه بغيره :
قصدي الضحكه الجذابه ديه هو انت ناسي انها شكلها هتتخطب لاصاحبك ولا ايه
أدهم بهدوء مستفز :
وانتي مالك.؟ هو انتي بتغيري عليا؟
مليكه بتوتر :
غيره ايه يا متخلف انت انا بتكلم على المبدأ انها صاحبتي و كمان شكلها هتتخطب لاصاحبك هي لو مش صاحبتي مكنتش هقولك اصلا
أدهم بمكر :
واضح فعلا ورواحوا على البيت في الصمت كل واحد في قلبه مشاعر مش عايز يقولها بيكابر و بيقول ان ده مجرد هبل. عدا علينا التلات شهور كانوا ابطالنا كلهم حبوا بعض و في يوم جه أدهم علشان يعترف بحبه لمليكه لكن قبل ما يقول حاجه
مليكه بصوت ممحوح :
مش ده كان قرارك قبل ما نتجوز ايه بقي اللي غيرك كده فجأه
أدهم بحب :
اللي غيرني اني حبيتك يا مليكه انا حبيتك من اول يوم شوفت فيه انا كنت داخل الجوازه ديه علشان صفقه لكن طلعت منها بصفقه العمر انتي
مليكه بحب :
انا كمان بحبك يا أدهم شالها بين ايده
و قال بفرحه:
حبيبي بيحبني يا ناس والله هعملك اخلي فرح مع المجانين اللي اتخطبوا دول و. عدا شهر كمان كان يوم فرحهم كانَوا كلهم حلوين اوي وكل عريس اخد عروسته بعشق
قال أدهم بعشق:
مليكه انا بعشقك حرفيا انتي احلى حاجه حصلتلي في حياتي
❞ يعني هو يا بابا مفيش اي حل غير اني اتجوز البتاعه ديه انا مش نتجوز علشان صفقه مابينك وبين ابوها اعملوا حاجه تانيه
باباه بعصبيه :
اولا تتكلم معايا باحترام يا استاذ أدهم ثانيا بقي انت متخلف لو متجوزتهاش الشركه هتقع و هنفلس انا احمد الشرقاوي ابقي مفلس واه يا حبيبي مش هيجي على دماغي لوحدي الهيمان اللي انت عايش فيه ده مش هيبقي موجود بمعنى مفيش البنات اللى بتموت على أدهم الشرقاوي ولا فلوس ولا نفوذ ولا عربيات و فلل ف قبل ما تتكلم فكر بالعقل
سكت أدهم لحظه و
باباه بفرحه :
تمام يا بني ايوه كده هو ده أدهم ابني اللي ربيته
.. في مكان تاني خالص بنشوف
مليكه اللي كانت بتلف في الفيلا زي المجانين و بتقول بعصبيه :
انا استحاله اتجوز بالطريقه دي احنا مش في عصر الجاهليه و بعدين انا لسه في تلاته كليه اتجوز ليه و بعدين انا عايزه احب و اتحب مش اتجوز علشان صفقه
بصلها باباها بنظره مرعبه و كمل
و قال بضحكه سمجه :
هو انتي فاكره اني باخذ رأيك مثلا؟ لا يا فوقي يا مليكه مش جمال الجارحي اللي رجاله بشنبات يتقاله من بنته لا و ياريت مثلا هعملها حاجه تموتها مثلا لا ده انا هجوزها
بصتله مليكه بدموع و قالت :
يابابا هو انا مش فارقه معاك للدرجه ديه؟ ده انا لحمك و دمك عايز تبعني علشان صفقه ملهاش اي لازمه
باباها ببرود :
لا يا حبيبتي مش فارقة عادى يعني زيك زي الكرسي وجودك زي عدمه ف مفيش ف فرق بالنسبه ليا
مليكه بمراره :
تمام يا بابا اعمل اللي انت عايزه مادام انا كده كده مش فارقه معاك ف خلاص يعني هتفرق مع مين يعني؟.. الموبيل بتاع جمال بيرن كان أحمد أبو أدهم رد عليه جمال واول ما رد احمد
و قال بفرحه :
ازيك يا جمال عامل ايه بس أدهم وافق بس شرط شرط انه الجوازه تكون لمدة تلات شهور بس انت لو عايزها تكمل طول العمر انا موافق طبعا و أدهم ان شاء الله يوافق
جمال بلا مبالاه :
مش فارقة كتير تلات شهور العمر كله المهم ان صفقتنا تتم يوم كتب الكتاب و ايه رايك يكون يوم الاربع احنا الاتنين اهو يكون بسرعه
احمد بذكاء :
اللي انت تقوله يتنفذ على طول على العموم انا هقول لادهم علشان يجهز أوراق الصفقه
جمال بسماجه :
تمام سلام و قفل السكه في وش احمد
و قال مليكه باقرف :
بت انتي كتب كتابك على أدهم الشرقاوي يوم الخميس الجاي هتتجوزه تلات شهور و هتغوري تتطلقي منه مش عايز اسمع نفس فاهمه
مليكه بحزن:
اللي تشوفه يا بابا براحتك..
عند احمد كان قاعد مع ادهم و قاله بحزم :
بص انا كلمت جمال و اتفقنا ان كتب الكتاب و صفقه يوم الخميس الجاي و اقسم بالله يا أدهم لو سبت للفرح ولا عملت اي هذا من اللي بتعمله ده ولا هتكون ابني ولا هعرفك
أدهم بزهق :
مش هعمل حاجه يا بابا براحتك اعمل اللي انت عايزه كده كده مش فارقه معايا.. عدا الوقت بسرعه البرق و جه يوم الخميس عند مليكه وهي بتلبس الفستان الأبيض اي بنت تتمنىها اليوم اللي البنت بتتجوز حبيبها و تعيش معاه في احلى مكان لكن عند مليكه كانت شايفه انه كفن لمده تلات شهور
عند أدهم كان واقف هو كمان في الاوضه بيلبس و بيقول في نفسه بقرف :
بقي أدهم الشرقاوي على اخر زمن يتغصب على جوازه عجايب والله لاطلع عينيها تلات شهور ولا تلاتين سنه خليها تشرب بقي.. بعد ساعتين كانوا كتبوا الكتاب و الصفقه و اخد أدهم مليكه وروح بيها
و قال بقرف :
بصي يا بتاعه انتي انا متجوزك لسبب معين و انا مش طايق اشوف وشك حرفيا انا هوريكي وش متتنمنيش تشوفيه
مليكه بقوه :
بقولك ايه يا أدهم اوعي تكون فاكر اني يعني هموت عليك او انت فارق بالنسبه ليا اصلا انت زيك زي الكرسي ده و و بعدين توري مين بس ده انا مليكه جمال محمد الجارحي يعني لما تسمع اسمي توقف و تتكلم عدل و تبص في الأرض كمان تمام و اوعي او تفكر بس مجرد تفكير انك تتكلم معايا و دخلت اوضتها و رزعت الباب
و قال أدهم في نفسه استغراب :
ايه ده؟ هي ازاي بالقوه ديه؟ و كمل بمكر و قال :
بس على العموم انا احب نوع ده مش النوع الضعيف بتاع بابي و مامي مسيرك يا مليكه في يوم تيجي تقوليلي بحبك
و دخل نام ... الصبح صحيت مليكه غسلت وشها و اتوضت و صلت و بعدين طلعت فونها و قعدت بعد وقت صحي أدهم هو كمان اتجاهلها تماما كان جعان
فقال لمليكه بستهزاء :
قومي يا بتاعه انتي حضريلي الاكل و بعدين جهزيلي الحمام علشان اخد شاور
مليكه بنظره مرعبه :
هو مش انا قولتلك امبارح لما تسمع اسمي تقف و تتكلم عدل شكلك مش بتفهم زي البني ادمين
أدهم بغباء :
اومال بفهم زي مين يعني الجاموسه مثلا
مليكه بضحك حلوه سرح فيها أدهم :
اديك قولت اهو و اعترفت على نفسك على العموم انا من بكره هنزل الجامعه علشان مش ناقصه دوشه بكره و دخلت اوضتها فاق أدهم
و قال في نفسه بفقوان :
انا ازاي سرحت في ضحكتها يعني ديه اكتر واحده انا مش طايقها شكلي اتجننت ان والله اتجنتت ده جنان و بعدين ديه شبه العفريت لالا هي حلوه اوف بقي انا زهقت انا هروح اجيب اكل اكيد ده من الجوع و نزل جاب اكل و طلع
و قال ب تفكير :
اممم دلوقتي انادي البت اللي جوه ديه ولا اسيبها لا اسيبها يخربيت كده ده انا هعيش تلات شهور عنب انا اللي هطلع عينها شكلها هطلع عيني بحلاوه ضحكة امها و خبط باب الاوضه و
قال بكذب :
بصي يا مليكه انا اه مش طايق اشوف وشك بس انا مش شرير انا جبت اكل تعالي كلي انتي مكلتيش من امبارح
مليكه بتجاهل :
لا شكرا يا باشمهندس انا عايزه انام ف اتفضل من غير مطرود
أدهم بغلاسه :
انا غلطان اني جيت اقول لواحده زيك تاكلي اصلا و طلع و قفل الباب مليكه معرفتش تنام من التفكير فيه كانت
بتقول بحيره :
شكله طيب و انا ظلمته و بعدين دمه خفيف و قمور كده هو انا شكلي وقعت ولا ايه لا وقعت ايه بس مفيش الكلام دا و نامت فعلا و هي بتفكر فيه وو بعد وقت صحيت مليكه الساعه ٢ بليل قامت وهي
بتقول بجوع :
يخرابي انا هموت من الجوع اه صح دا الواد أدهم كان جايب اكل انا اشوف كان جايب ايه، سمعها أدهم اللي كان طالع يشرب
و قال بتسليه :
واد؟ انا واد؟ يا بت ده انتي شبر و نص قرفانه ليه و بعدين هتاكلي من اكلي ليه؟ مش قولتي مش عايزه حاجه؟
مليكه باف افه :
بقولك ايه يا عم انت الواحد جعان خلقه مش ناقصه دوشه اقولك حاجه انا انام بجوعي ولا اني اكل من أكل انت جايبه
أدهم بضحك :
ههههه يا ستي كلي انا بهزر معاكي على الفكره هو علشان مش عايز اشوف وشك يبقى هحرمك من الاكل ده يا شيخه اهو ثواب الواحد لما بيشوف كلب في الشارع بيعطف عليه ما بالك بقى لو اكله و شربه و نيمه في بيته كله ده ثواب
و سكت للحظه و بس في عيونها و هي كمان بصت في عيونه كانت هي بس اللي بتتكلم بس فاقت مليكه بسرعه و دخلت على اوضتها بسرعه و نامت يا حبيبتي من غير اكل
. و صحيت تاني يوم على صوت المنبه اللي كان بيفكرها بالجامعه بتاعتها و قامت غسلت وشها٦ و اتوضت و صلت و قامت علشان تلبس و بعد ما لبست طلعت
وشافها أدهم و قال بتفكير :
استنى يا بتاعه انتي متنزليش هوصلك في طريقي يلا اهو ثواب
مليكه بعدم اهتمام :
لا يا عم شكرا انا و بعدين انا معايا لامبورجيني ف مش محتاجه مساعده من حد و مشيت و بعدين جت تدور العربيه مش بتدور
فقالت لاف افه :
يختاي هروح الجامعه ازاي دلوقتي فتحت أوبر فكتبلها انه مفيش حد فلقاها أدهم واقفه حيارنه
فقال بمساعده :
تحبي تيجي معايا؟
و كمل بمرح :
انا بعرض عليكي تاني اهو علشان تعرفي بس ان قلبي طيب و مش بحب الشر لحد بصتله مليكه بكبرياء واضح بس فجأه أدهم فتح باب العربيه
و قال بهزار :
يلا يا وليه متقرفيش الواحد بقى في عيشته و بعدين ده انا فتحتلك باب العربيه و ديه حاجه عمرها ما حصلت في الدنيا يلا انجزي
دخلت مليكه و قالت بغلاسه :
هو انا ركبت معاك علشان مش لاقيه موصلات بس انا لنا اروح مش هعديلك وليه ديه بالساهل أوك و بعد وقت كانت وصلت الجامعة و قابلت صاحبتها عشق اللي
قالت يمرح :
هو مين الواد المز اللي جيتي راكبه معاه ده قمر اوي
مليكه بغيره مش عارفه سبيتها :
ده جوزي يا ستي هحكيلك بعد المحاضره و بعد و حكت لها كل اللي حصل يلا ياختي على المحاضره اللي متعرفوش مليكه ان في حد كان مصورها وهي في عربيه أدهم و ناويلها على نيه سوده.. دخلت مليكه المحاضره و بعد وقت طويل خلصت و هي خلاص بترن على أدهم علشان يجي يخدها لقت كارمن اكتر واحده بتكرها في الجامعه ماسكه المي
و بتقول بصوت عالي كله حقد :
تعالوا يا جماعه شوفوا مليكه الملاك البرئ اللي مش بيغلذط تعالوا شوفوها على البروجكتور وهي راكبه في عربيه واحد و نازله منها ولا اكنها عملت اي حاجه
مليكه حاولت تتظاهر بالقوه و قالت :
انتي عبيطه ولا ايه ده جوزي على فكره
كارمن بشر :
جوزك؟ ازاي يا حبيتي هو ازاي مليكه جمال محمد الجارحي لما تتجوز ميتعملهاش هيلمان كبير اد كده ولا انتي بقي شمال و عايزين يداروا على فضحتيك و في الوقت ده جه صوت رجولي خشن برضه في مايك ده كان صوت أدهم اللي
قال بعصبيه :
ديه مراتي مرات أدهم احمد الشرقاوي على سنه الله ورسوله و واللي بتقولي عليها شمال ديه اشرف منك و من ميت و من أهلك و ميت واحده زيك و إذا مكنتش علمتها فرح ف ده علشان دراستها لكن مليكه ده انضف بنت عرفتها في حياتي واوعي تكوني فاكره يا زباله انتي ان الحوار المقرف اللي شبهلك ده هيعدي لا ده هيروح للعميد و فعلا ودها للعميد اللي اول ما شاف أدهم
قال بتوتر :
خير يا أدهم بيه في حاجه ولا ايه؟
أدهم بحده :
فيه ان الزباله ديه بتخوض في شرف مراتي البت ديه لازم تررفد من الجامعة و متروحش اي جامعه في الدنيا تاني مفهوم انا اللي يتكلم كلمه واحده على مراتي اموته او لا ابوظ أيدي بدم مقرف ليه إجراء قانوني يوديها في داهية
العميد وهو بيحاول يهديه :
مفهوم يا بيه بس كل حاجه وبالهداوه انا ممكن أفضلها السنه ديه ايه رايك و ترجع تاني
أدهم بثقه :
انا قولت اللي عندي ها يا اما الحبس يا انا الرفد النهائى
العميد بتهيده :
خلاص يا أدهم بيه الرفد اكيد حل احسن
انفجرت و قالت بكره :
بما انها خربانه بقي ف انتي اكتر واحده بكرها في حياتي من ايام الثانوي و انتي خاطفه الانظار عليكي شاطره و حلوه كل حاجه كانت ليكي انتي محدش شاف كارمن حتى في الجامعه كله بيحبك و يكرهوني انا
أدهم بشر :
لولا انك بنت كنت ارتكبت جنايه ف انا هحاول اعدي واقول اخدت جزائها و اخد مليكه و مشي و في العربيه مليكه
سالته باستغراب :
أدهم هو انت عملت كده ليه و بعدين عرفت منين اصلا؟
أدهم بثقه مفرطه :
بصي يا ستي انا عملت كده علشان اسمي اه و علشان كرامتي اه كرامتي انتي مراتي ف كرامتك من كرامتي و بالنسبة عرفت منين ف انا لما لقيتك متأخره سالت واحد وهو اللي قالي و
كمل وهو بيغير الموضوع :
بقولك ايه انا جعان و انتي اكيد جعانه انتي مكتليش من امبارح تحبي ناكل في مطعم؟ انا شايف اني موجب معاكي على الآخر
مليكه بجوع :
بصراحة اه انا جعانه في مطعم سوشي قريب من هنا تحفه بيعمل سوشي خطير
أدهم برفعه حاجب :
سوشي مين و الناس نايمين ده حتى سمك ني مفيش منه الكلام ده انتب اخرك معايا عبده نتاته بتاع الكبده او شفيق تلوث بتاع الحواوشي اشطا
مليكه استغراب :
مين دول انا عايزه سوشي حاجه راقيه كده مش تقولي عبده نتاته و شفيق تلوث انت متأكد يا بني انك. ابن رجل أعمال مهم في البلد ديه شكلك ضحكت عليا
أدهم بهزار :
والله انا راجل شرقي مليش في الأكل السيكي ميكي ده و بعدين ضحكت عليكي ايه يا معفنه انتي تطولي اصلا عموما يا ستي هنروح نطفح في مطعم السوشي بتاعك ده
مليكه ب استفزاز :
بقي انا معفنه؟ ماشي كله يهون لأجل السوشي بعد اما اكله نبقى نتخانق ضحك أدهم و داها المطعم و هناك كان قاعد مش فاهم اي حاجه
فقال استغراب :
هو ايه الحاجات ديه انا مش فاهم حاجه و ايه العصيان ديه يخريبك انا غلطان اصلا اني وافقت على شورتك المهببه ديه
مليكه بضحك :
ياعم انا هطلب و العصيان ديه علشان ناكل بيها مش هناكل بيادنا سوشي يعني
أدهم وهو عامل نفسه فاهم :
اكيد طبعا يل فنانه ده احنا كده غلطتنا في حق السوشي يلا انجري بقي و اطلبي علشان انا عندي شغل الصبح ده كفايه اني هشوف مازن صاحبي علي الصبح كده هيموت يتجوز مش عارف ايه ده
مليكه وهي بتكتم الضحكه :
بصره يا عم مطلعتش لوحدك انا كمان البت عشق صاحبتي هتموت و تتجوز قرفتني جدا بصراحة نفسي تتتحوز و تغور من وشي والله لو مكانتش معايا في كليه الطب كنت قولت ديه آخرها مساحه سراميك
أدهم بقرف :
اقولك احنا نجوز العيال المعفنه دوا لبعض اكيد لازجين زي بعض بالظبط عموما يلا اطلبي الاكل و فعلا طلبت الاكل و وريته ازاي ياكل لانه كان ضايع خالص و بعد وقت روحوا هما الاتنين و كل واحد دخل اوضته وهو بيفكر في تاني احاسيس غريبه في قلبهم هما هل هما وقعوا؟ هل هما مبسوطين؟ هي ديه مرحله الاستعباط اللي بيقولوا عليها ناموا هما الاتنين في سلام عميق و صحيوا هما الاتنين و اتوضوا و صلوا و لبسوا و اخدها أدهم وراح علي الكليه بعدين راح هو الشركه في الشركه قابل مازن اللي
قاله بسماجه :
ايه ده ايه ده الهندسه عندنا في الشركه بقي في عريس ينزل
أدهم بلا مبالاه :
علي فكره انا نزلت امبارح مش ذنبي ان سيادتك كنت نايم في بتكوا امبارح
مازن بهزار :
انام براحتي هو انا نايم في بيتك يا عم و بعدين بقولك ايه شوفلي واحده من صحاب مراتك ديه اتجوزها
أدهم بتفكير :
بص هي قالتلي ان في واحده صاحبتها هتموت و تتجوز شبهلك كده لازجه ف لما اروح اخدها من الكليه ابقي تعالي معايا نشوفها عد الجمايل
مازن بشقاوه :
بتاخدها من الجامعة و عارف صاحبها عايزين ايه شكلك وقعت و محدش، سمي عليك
أدهم يتوتر :
ياعم وقعت ايه و نيله ايه ده حصل إمبارح موقف هكيلك بس هتنزفت بعديها نشتغل و فعلا حكي كل اللي حصل
مازن بضحك:
اممممم بقي بذمتك كل اللي انت عملته ده و مش واقع ده انت واقع و نص على العموم يا صاحبي انت خلاص كده بقيت من العشاق
أدهم بتهرب :
عشاق ايه يا اهبل انت انا غلطان اني حكيت لواحد شبهك اصلا يلا يلا عندنا شغل
مازن بغلاسه :
ماشي يا اخويا و فعلا خلصوا شغل وراحوا علشان يجيبوا مليكه من الكليه اللي كانت معاها عشق البي اول ما شافت مازن من بعيد
قالت بتوهان :
بقولك ايه يا مليكه انا همشي معاكي انهارده في العربيه شايفه الواد المز اللي راكب جنب جوزك ده ان شاء الله يبقى جوزي
مليكه بستحقار :
مالك يا بنتي في ايه وانتي وقعتي من اول نظره شكلك لا نظره ايه الواد مشفش خلقتك حتى
عشق بتاجهل :
يلا بس علشان فارس أحلامي قاعد في العربيه هناك اهو وراحوا عند عربيه أدهم و
قالت مليكه باسذان :
أدهم معلش هناخد عشق معانا لان مفيش حد هياخدها انهارده
أدهم بابتسامه :
اكيد طبعا تيجي معانا و ركبوا هما الاتنين كان مازن عمال يبص على عشق وهي كمان و أدهم و مليكه مقروفين منهم
مازن بتوهان :
ها حاضر حاضر من عيوني و كان بيبص على عشق اللي
قالت بكسوف :
انا هنزل هنا شكرا يا أدهم
أدهم بابتسامه جذابه :
العفو على ايه بس
فقال.مازن بسرعه :
استني انا هاجي معاكي انا اصلا بيتي قريب من هنا
و نزلوا هنا الاتنين.
فقالت مليكه بغيره :
هو انت كنت بتضحك كده ليه ها شكلك كده مع كل البنات بقي ؟
أدهم بتصنع الغباء:
مش فاهم قصدك ايه بصراحة
مليكه بغيره :
قصدي الضحكه الجذابه ديه هو انت ناسي انها شكلها هتتخطب لاصاحبك ولا ايه
أدهم بهدوء مستفز :
وانتي مالك.؟ هو انتي بتغيري عليا؟
مليكه بتوتر :
غيره ايه يا متخلف انت انا بتكلم على المبدأ انها صاحبتي و كمان شكلها هتتخطب لاصاحبك هي لو مش صاحبتي مكنتش هقولك اصلا
أدهم بمكر :
واضح فعلا ورواحوا على البيت في الصمت كل واحد في قلبه مشاعر مش عايز يقولها بيكابر و بيقول ان ده مجرد هبل.. عدا علينا التلات شهور كانوا ابطالنا كلهم حبوا بعض و في يوم جه أدهم علشان يعترف بحبه لمليكه لكن قبل ما يقول حاجه
مليكه بصوت ممحوح :
مش ده كان قرارك قبل ما نتجوز ايه بقي اللي غيرك كده فجأه
أدهم بحب :
اللي غيرني اني حبيتك يا مليكه انا حبيتك من اول يوم شوفت فيه انا كنت داخل الجوازه ديه علشان صفقه لكن طلعت منها بصفقه العمر انتي
مليكه بحب :
انا كمان بحبك يا أدهم شالها بين ايده
و قال بفرحه:
حبيبي بيحبني يا ناس والله هعملك اخلي فرح مع المجانين اللي اتخطبوا دول و.. عدا شهر كمان كان يوم فرحهم كانَوا كلهم حلوين اوي وكل عريس اخد عروسته بعشق
قال أدهم بعشق:
مليكه انا بعشقك حرفيا انتي احلى حاجه حصلتلي في حياتي
عند مازن كان بيقول لعشق بعشق :
بعشقك يا مجنونه قلبي
عشق بعشق :
و انا كمان بعشقك يا قلب عشق. ❝ ⏤
❞ يعني هو يا بابا مفيش اي حل غير اني اتجوز البتاعه ديه انا مش نتجوز علشان صفقه مابينك وبين ابوها اعملوا حاجه تانيه
باباه بعصبيه :
اولا تتكلم معايا باحترام يا استاذ أدهم ثانيا بقي انت متخلف لو متجوزتهاش الشركه هتقع و هنفلس انا احمد الشرقاوي ابقي مفلس واه يا حبيبي مش هيجي على دماغي لوحدي الهيمان اللي انت عايش فيه ده مش هيبقي موجود بمعنى مفيش البنات اللى بتموت على أدهم الشرقاوي ولا فلوس ولا نفوذ ولا عربيات و فلل ف قبل ما تتكلم فكر بالعقل
سكت أدهم لحظه و
باباه بفرحه :
تمام يا بني ايوه كده هو ده أدهم ابني اللي ربيته
. في مكان تاني خالص بنشوف
مليكه اللي كانت بتلف في الفيلا زي المجانين و بتقول بعصبيه :
انا استحاله اتجوز بالطريقه دي احنا مش في عصر الجاهليه و بعدين انا لسه في تلاته كليه اتجوز ليه و بعدين انا عايزه احب و اتحب مش اتجوز علشان صفقه
بصلها باباها بنظره مرعبه و كمل
و قال بضحكه سمجه :
هو انتي فاكره اني باخذ رأيك مثلا؟ لا يا فوقي يا مليكه مش جمال الجارحي اللي رجاله بشنبات يتقاله من بنته لا و ياريت مثلا هعملها حاجه تموتها مثلا لا ده انا هجوزها
بصتله مليكه بدموع و قالت :
يابابا هو انا مش فارقه معاك للدرجه ديه؟ ده انا لحمك و دمك عايز تبعني علشان صفقه ملهاش اي لازمه
باباها ببرود :
لا يا حبيبتي مش فارقة عادى يعني زيك زي الكرسي وجودك زي عدمه ف مفيش ف فرق بالنسبه ليا
مليكه بمراره :
تمام يا بابا اعمل اللي انت عايزه مادام انا كده كده مش فارقه معاك ف خلاص يعني هتفرق مع مين يعني؟. الموبيل بتاع جمال بيرن كان أحمد أبو أدهم رد عليه جمال واول ما رد احمد
و قال بفرحه :
ازيك يا جمال عامل ايه بس أدهم وافق بس شرط شرط انه الجوازه تكون لمدة تلات شهور بس انت لو عايزها تكمل طول العمر انا موافق طبعا و أدهم ان شاء الله يوافق
جمال بلا مبالاه :
مش فارقة كتير تلات شهور العمر كله المهم ان صفقتنا تتم يوم كتب الكتاب و ايه رايك يكون يوم الاربع احنا الاتنين اهو يكون بسرعه
احمد بذكاء :
اللي انت تقوله يتنفذ على طول على العموم انا هقول لادهم علشان يجهز أوراق الصفقه
جمال بسماجه :
تمام سلام و قفل السكه في وش احمد
و قال مليكه باقرف :
بت انتي كتب كتابك على أدهم الشرقاوي يوم الخميس الجاي هتتجوزه تلات شهور و هتغوري تتطلقي منه مش عايز اسمع نفس فاهمه
مليكه بحزن:
اللي تشوفه يا بابا براحتك.
عند احمد كان قاعد مع ادهم و قاله بحزم :
بص انا كلمت جمال و اتفقنا ان كتب الكتاب و صفقه يوم الخميس الجاي و اقسم بالله يا أدهم لو سبت للفرح ولا عملت اي هذا من اللي بتعمله ده ولا هتكون ابني ولا هعرفك
أدهم بزهق :
مش هعمل حاجه يا بابا براحتك اعمل اللي انت عايزه كده كده مش فارقه معايا. عدا الوقت بسرعه البرق و جه يوم الخميس عند مليكه وهي بتلبس الفستان الأبيض اي بنت تتمنىها اليوم اللي البنت بتتجوز حبيبها و تعيش معاه في احلى مكان لكن عند مليكه كانت شايفه انه كفن لمده تلات شهور
عند أدهم كان واقف هو كمان في الاوضه بيلبس و بيقول في نفسه بقرف :
بقي أدهم الشرقاوي على اخر زمن يتغصب على جوازه عجايب والله لاطلع عينيها تلات شهور ولا تلاتين سنه خليها تشرب بقي. بعد ساعتين كانوا كتبوا الكتاب و الصفقه و اخد أدهم مليكه وروح بيها
و قال بقرف :
بصي يا بتاعه انتي انا متجوزك لسبب معين و انا مش طايق اشوف وشك حرفيا انا هوريكي وش متتنمنيش تشوفيه
مليكه بقوه :
بقولك ايه يا أدهم اوعي تكون فاكر اني يعني هموت عليك او انت فارق بالنسبه ليا اصلا انت زيك زي الكرسي ده و و بعدين توري مين بس ده انا مليكه جمال محمد الجارحي يعني لما تسمع اسمي توقف و تتكلم عدل و تبص في الأرض كمان تمام و اوعي او تفكر بس مجرد تفكير انك تتكلم معايا و دخلت اوضتها و رزعت الباب
و قال أدهم في نفسه استغراب :
ايه ده؟ هي ازاي بالقوه ديه؟ و كمل بمكر و قال :
بس على العموم انا احب نوع ده مش النوع الضعيف بتاع بابي و مامي مسيرك يا مليكه في يوم تيجي تقوليلي بحبك
و دخل نام .. الصبح صحيت مليكه غسلت وشها و اتوضت و صلت و بعدين طلعت فونها و قعدت بعد وقت صحي أدهم هو كمان اتجاهلها تماما كان جعان
فقال لمليكه بستهزاء :
قومي يا بتاعه انتي حضريلي الاكل و بعدين جهزيلي الحمام علشان اخد شاور
مليكه بنظره مرعبه :
هو مش انا قولتلك امبارح لما تسمع اسمي تقف و تتكلم عدل شكلك مش بتفهم زي البني ادمين
أدهم بغباء :
اومال بفهم زي مين يعني الجاموسه مثلا
مليكه بضحك حلوه سرح فيها أدهم :
اديك قولت اهو و اعترفت على نفسك على العموم انا من بكره هنزل الجامعه علشان مش ناقصه دوشه بكره و دخلت اوضتها فاق أدهم
و قال في نفسه بفقوان :
انا ازاي سرحت في ضحكتها يعني ديه اكتر واحده انا مش طايقها شكلي اتجننت ان والله اتجنتت ده جنان و بعدين ديه شبه العفريت لالا هي حلوه اوف بقي انا زهقت انا هروح اجيب اكل اكيد ده من الجوع و نزل جاب اكل و طلع
و قال ب تفكير :
اممم دلوقتي انادي البت اللي جوه ديه ولا اسيبها لا اسيبها يخربيت كده ده انا هعيش تلات شهور عنب انا اللي هطلع عينها شكلها هطلع عيني بحلاوه ضحكة امها و خبط باب الاوضه و
قال بكذب :
بصي يا مليكه انا اه مش طايق اشوف وشك بس انا مش شرير انا جبت اكل تعالي كلي انتي مكلتيش من امبارح
مليكه بتجاهل :
لا شكرا يا باشمهندس انا عايزه انام ف اتفضل من غير مطرود
أدهم بغلاسه :
انا غلطان اني جيت اقول لواحده زيك تاكلي اصلا و طلع و قفل الباب مليكه معرفتش تنام من التفكير فيه كانت
بتقول بحيره :
شكله طيب و انا ظلمته و بعدين دمه خفيف و قمور كده هو انا شكلي وقعت ولا ايه لا وقعت ايه بس مفيش الكلام دا و نامت فعلا و هي بتفكر فيه وو بعد وقت صحيت مليكه الساعه ٢ بليل قامت وهي
بتقول بجوع :
يخرابي انا هموت من الجوع اه صح دا الواد أدهم كان جايب اكل انا اشوف كان جايب ايه، سمعها أدهم اللي كان طالع يشرب
و قال بتسليه :
واد؟ انا واد؟ يا بت ده انتي شبر و نص قرفانه ليه و بعدين هتاكلي من اكلي ليه؟ مش قولتي مش عايزه حاجه؟
مليكه باف افه :
بقولك ايه يا عم انت الواحد جعان خلقه مش ناقصه دوشه اقولك حاجه انا انام بجوعي ولا اني اكل من أكل انت جايبه
أدهم بضحك :
ههههه يا ستي كلي انا بهزر معاكي على الفكره هو علشان مش عايز اشوف وشك يبقى هحرمك من الاكل ده يا شيخه اهو ثواب الواحد لما بيشوف كلب في الشارع بيعطف عليه ما بالك بقى لو اكله و شربه و نيمه في بيته كله ده ثواب
و سكت للحظه و بس في عيونها و هي كمان بصت في عيونه كانت هي بس اللي بتتكلم بس فاقت مليكه بسرعه و دخلت على اوضتها بسرعه و نامت يا حبيبتي من غير اكل
. و صحيت تاني يوم على صوت المنبه اللي كان بيفكرها بالجامعه بتاعتها و قامت غسلت وشها٦ و اتوضت و صلت و قامت علشان تلبس و بعد ما لبست طلعت
وشافها أدهم و قال بتفكير :
استنى يا بتاعه انتي متنزليش هوصلك في طريقي يلا اهو ثواب
مليكه بعدم اهتمام :
لا يا عم شكرا انا و بعدين انا معايا لامبورجيني ف مش محتاجه مساعده من حد و مشيت و بعدين جت تدور العربيه مش بتدور
فقالت لاف افه :
يختاي هروح الجامعه ازاي دلوقتي فتحت أوبر فكتبلها انه مفيش حد فلقاها أدهم واقفه حيارنه
فقال بمساعده :
تحبي تيجي معايا؟
و كمل بمرح :
انا بعرض عليكي تاني اهو علشان تعرفي بس ان قلبي طيب و مش بحب الشر لحد بصتله مليكه بكبرياء واضح بس فجأه أدهم فتح باب العربيه
و قال بهزار :
يلا يا وليه متقرفيش الواحد بقى في عيشته و بعدين ده انا فتحتلك باب العربيه و ديه حاجه عمرها ما حصلت في الدنيا يلا انجزي
دخلت مليكه و قالت بغلاسه :
هو انا ركبت معاك علشان مش لاقيه موصلات بس انا لنا اروح مش هعديلك وليه ديه بالساهل أوك و بعد وقت كانت وصلت الجامعة و قابلت صاحبتها عشق اللي
قالت يمرح :
هو مين الواد المز اللي جيتي راكبه معاه ده قمر اوي
مليكه بغيره مش عارفه سبيتها :
ده جوزي يا ستي هحكيلك بعد المحاضره و بعد و حكت لها كل اللي حصل يلا ياختي على المحاضره اللي متعرفوش مليكه ان في حد كان مصورها وهي في عربيه أدهم و ناويلها على نيه سوده. دخلت مليكه المحاضره و بعد وقت طويل خلصت و هي خلاص بترن على أدهم علشان يجي يخدها لقت كارمن اكتر واحده بتكرها في الجامعه ماسكه المي
و بتقول بصوت عالي كله حقد :
تعالوا يا جماعه شوفوا مليكه الملاك البرئ اللي مش بيغلذط تعالوا شوفوها على البروجكتور وهي راكبه في عربيه واحد و نازله منها ولا اكنها عملت اي حاجه
مليكه حاولت تتظاهر بالقوه و قالت :
انتي عبيطه ولا ايه ده جوزي على فكره
كارمن بشر :
جوزك؟ ازاي يا حبيتي هو ازاي مليكه جمال محمد الجارحي لما تتجوز ميتعملهاش هيلمان كبير اد كده ولا انتي بقي شمال و عايزين يداروا على فضحتيك و في الوقت ده جه صوت رجولي خشن برضه في مايك ده كان صوت أدهم اللي
قال بعصبيه :
ديه مراتي مرات أدهم احمد الشرقاوي على سنه الله ورسوله و واللي بتقولي عليها شمال ديه اشرف منك و من ميت و من أهلك و ميت واحده زيك و إذا مكنتش علمتها فرح ف ده علشان دراستها لكن مليكه ده انضف بنت عرفتها في حياتي واوعي تكوني فاكره يا زباله انتي ان الحوار المقرف اللي شبهلك ده هيعدي لا ده هيروح للعميد و فعلا ودها للعميد اللي اول ما شاف أدهم
قال بتوتر :
خير يا أدهم بيه في حاجه ولا ايه؟
أدهم بحده :
فيه ان الزباله ديه بتخوض في شرف مراتي البت ديه لازم تررفد من الجامعة و متروحش اي جامعه في الدنيا تاني مفهوم انا اللي يتكلم كلمه واحده على مراتي اموته او لا ابوظ أيدي بدم مقرف ليه إجراء قانوني يوديها في داهية
العميد وهو بيحاول يهديه :
مفهوم يا بيه بس كل حاجه وبالهداوه انا ممكن أفضلها السنه ديه ايه رايك و ترجع تاني
أدهم بثقه :
انا قولت اللي عندي ها يا اما الحبس يا انا الرفد النهائى
العميد بتهيده :
خلاص يا أدهم بيه الرفد اكيد حل احسن
انفجرت و قالت بكره :
بما انها خربانه بقي ف انتي اكتر واحده بكرها في حياتي من ايام الثانوي و انتي خاطفه الانظار عليكي شاطره و حلوه كل حاجه كانت ليكي انتي محدش شاف كارمن حتى في الجامعه كله بيحبك و يكرهوني انا
أدهم بشر :
لولا انك بنت كنت ارتكبت جنايه ف انا هحاول اعدي واقول اخدت جزائها و اخد مليكه و مشي و في العربيه مليكه
سالته باستغراب :
أدهم هو انت عملت كده ليه و بعدين عرفت منين اصلا؟
أدهم بثقه مفرطه :
بصي يا ستي انا عملت كده علشان اسمي اه و علشان كرامتي اه كرامتي انتي مراتي ف كرامتك من كرامتي و بالنسبة عرفت منين ف انا لما لقيتك متأخره سالت واحد وهو اللي قالي و
كمل وهو بيغير الموضوع :
بقولك ايه انا جعان و انتي اكيد جعانه انتي مكتليش من امبارح تحبي ناكل في مطعم؟ انا شايف اني موجب معاكي على الآخر
مليكه بجوع :
بصراحة اه انا جعانه في مطعم سوشي قريب من هنا تحفه بيعمل سوشي خطير
أدهم برفعه حاجب :
سوشي مين و الناس نايمين ده حتى سمك ني مفيش منه الكلام ده انتب اخرك معايا عبده نتاته بتاع الكبده او شفيق تلوث بتاع الحواوشي اشطا
مليكه استغراب :
مين دول انا عايزه سوشي حاجه راقيه كده مش تقولي عبده نتاته و شفيق تلوث انت متأكد يا بني انك. ابن رجل أعمال مهم في البلد ديه شكلك ضحكت عليا
أدهم بهزار :
والله انا راجل شرقي مليش في الأكل السيكي ميكي ده و بعدين ضحكت عليكي ايه يا معفنه انتي تطولي اصلا عموما يا ستي هنروح نطفح في مطعم السوشي بتاعك ده
مليكه ب استفزاز :
بقي انا معفنه؟ ماشي كله يهون لأجل السوشي بعد اما اكله نبقى نتخانق ضحك أدهم و داها المطعم و هناك كان قاعد مش فاهم اي حاجه
فقال استغراب :
هو ايه الحاجات ديه انا مش فاهم حاجه و ايه العصيان ديه يخريبك انا غلطان اصلا اني وافقت على شورتك المهببه ديه
مليكه بضحك :
ياعم انا هطلب و العصيان ديه علشان ناكل بيها مش هناكل بيادنا سوشي يعني
أدهم وهو عامل نفسه فاهم :
اكيد طبعا يل فنانه ده احنا كده غلطتنا في حق السوشي يلا انجري بقي و اطلبي علشان انا عندي شغل الصبح ده كفايه اني هشوف مازن صاحبي علي الصبح كده هيموت يتجوز مش عارف ايه ده
مليكه وهي بتكتم الضحكه :
بصره يا عم مطلعتش لوحدك انا كمان البت عشق صاحبتي هتموت و تتجوز قرفتني جدا بصراحة نفسي تتتحوز و تغور من وشي والله لو مكانتش معايا في كليه الطب كنت قولت ديه آخرها مساحه سراميك
أدهم بقرف :
اقولك احنا نجوز العيال المعفنه دوا لبعض اكيد لازجين زي بعض بالظبط عموما يلا اطلبي الاكل و فعلا طلبت الاكل و وريته ازاي ياكل لانه كان ضايع خالص و بعد وقت روحوا هما الاتنين و كل واحد دخل اوضته وهو بيفكر في تاني احاسيس غريبه في قلبهم هما هل هما وقعوا؟ هل هما مبسوطين؟ هي ديه مرحله الاستعباط اللي بيقولوا عليها ناموا هما الاتنين في سلام عميق و صحيوا هما الاتنين و اتوضوا و صلوا و لبسوا و اخدها أدهم وراح علي الكليه بعدين راح هو الشركه في الشركه قابل مازن اللي
قاله بسماجه :
ايه ده ايه ده الهندسه عندنا في الشركه بقي في عريس ينزل
أدهم بلا مبالاه :
علي فكره انا نزلت امبارح مش ذنبي ان سيادتك كنت نايم في بتكوا امبارح
مازن بهزار :
انام براحتي هو انا نايم في بيتك يا عم و بعدين بقولك ايه شوفلي واحده من صحاب مراتك ديه اتجوزها
أدهم بتفكير :
بص هي قالتلي ان في واحده صاحبتها هتموت و تتجوز شبهلك كده لازجه ف لما اروح اخدها من الكليه ابقي تعالي معايا نشوفها عد الجمايل
مازن بشقاوه :
بتاخدها من الجامعة و عارف صاحبها عايزين ايه شكلك وقعت و محدش، سمي عليك
أدهم يتوتر :
ياعم وقعت ايه و نيله ايه ده حصل إمبارح موقف هكيلك بس هتنزفت بعديها نشتغل و فعلا حكي كل اللي حصل
مازن بضحك:
اممممم بقي بذمتك كل اللي انت عملته ده و مش واقع ده انت واقع و نص على العموم يا صاحبي انت خلاص كده بقيت من العشاق
أدهم بتهرب :
عشاق ايه يا اهبل انت انا غلطان اني حكيت لواحد شبهك اصلا يلا يلا عندنا شغل
مازن بغلاسه :
ماشي يا اخويا و فعلا خلصوا شغل وراحوا علشان يجيبوا مليكه من الكليه اللي كانت معاها عشق البي اول ما شافت مازن من بعيد
قالت بتوهان :
بقولك ايه يا مليكه انا همشي معاكي انهارده في العربيه شايفه الواد المز اللي راكب جنب جوزك ده ان شاء الله يبقى جوزي
مليكه بستحقار :
مالك يا بنتي في ايه وانتي وقعتي من اول نظره شكلك لا نظره ايه الواد مشفش خلقتك حتى
عشق بتاجهل :
يلا بس علشان فارس أحلامي قاعد في العربيه هناك اهو وراحوا عند عربيه أدهم و
قالت مليكه باسذان :
أدهم معلش هناخد عشق معانا لان مفيش حد هياخدها انهارده
أدهم بابتسامه :
اكيد طبعا تيجي معانا و ركبوا هما الاتنين كان مازن عمال يبص على عشق وهي كمان و أدهم و مليكه مقروفين منهم
مازن بتوهان :
ها حاضر حاضر من عيوني و كان بيبص على عشق اللي
قالت بكسوف :
انا هنزل هنا شكرا يا أدهم
أدهم بابتسامه جذابه :
العفو على ايه بس
فقال.مازن بسرعه :
استني انا هاجي معاكي انا اصلا بيتي قريب من هنا
و نزلوا هنا الاتنين.
فقالت مليكه بغيره :
هو انت كنت بتضحك كده ليه ها شكلك كده مع كل البنات بقي ؟
أدهم بتصنع الغباء:
مش فاهم قصدك ايه بصراحة
مليكه بغيره :
قصدي الضحكه الجذابه ديه هو انت ناسي انها شكلها هتتخطب لاصاحبك ولا ايه
أدهم بهدوء مستفز :
وانتي مالك.؟ هو انتي بتغيري عليا؟
مليكه بتوتر :
غيره ايه يا متخلف انت انا بتكلم على المبدأ انها صاحبتي و كمان شكلها هتتخطب لاصاحبك هي لو مش صاحبتي مكنتش هقولك اصلا
أدهم بمكر :
واضح فعلا ورواحوا على البيت في الصمت كل واحد في قلبه مشاعر مش عايز يقولها بيكابر و بيقول ان ده مجرد هبل. عدا علينا التلات شهور كانوا ابطالنا كلهم حبوا بعض و في يوم جه أدهم علشان يعترف بحبه لمليكه لكن قبل ما يقول حاجه
مليكه بصوت ممحوح :
مش ده كان قرارك قبل ما نتجوز ايه بقي اللي غيرك كده فجأه
أدهم بحب :
اللي غيرني اني حبيتك يا مليكه انا حبيتك من اول يوم شوفت فيه انا كنت داخل الجوازه ديه علشان صفقه لكن طلعت منها بصفقه العمر انتي
مليكه بحب :
انا كمان بحبك يا أدهم شالها بين ايده
و قال بفرحه:
حبيبي بيحبني يا ناس والله هعملك اخلي فرح مع المجانين اللي اتخطبوا دول و. عدا شهر كمان كان يوم فرحهم كانَوا كلهم حلوين اوي وكل عريس اخد عروسته بعشق
قال أدهم بعشق:
مليكه انا بعشقك حرفيا انتي احلى حاجه حصلتلي في حياتي