❞رئيس مجلس الإدارة. آية رمضان حجازي \"\"عبقرينو\"❝ - المكتبة
رئيس مجلس الإدارة. آية رمضان حجازي \"\"عبقرينو\" - المكتبة - ❞رئيس مجلس الإدارة. آية رمضان حجازي \"\"عبقرينو\"❝
دليل الكتب والمؤلفين ودور النشر والفعاليات الثقافيّة ، اقتباسات و مقتطفات من الكتب ، أقوال المؤلفين ، اقتباسات ومقاطع من الكتب مصنّفة حسب التخصص ، نصوص وصور من الكتب ، وملخصات فيديو للكتب ومراجعات وتقييمات 2026
تنبيه: متصفحك لا يدعم التثبيت على الشاشة الرئيسية.
×
ظنّا أن الحب وحده يكفي، وأن الأحلام تتحقق دون مقابل، وأن الغد سيأتي حتمًا محمّلًا بكل الأماني.
وبالرغم من أن البيت كان صغيرًا، ولكن القلب كان واسعًا اتساع الأفق؛ كانت الضحكات تملأ أركانه وتسدّ أي نقص، إلا أن الأحلام حين تكبر تتحول التفاصيل الدقيقة إلى أعباء ثقيلة تتطلب تضحيات.
شيئًا فشيئًا صار الزوج يصارع الوقت، ويقايض راحته ليلًا بعمل إضافي، ظنًّا منه أن التضحية صامتة، وأنها واضحة دون شروح
وفي المقابل، كانت الزوجة تراقب الفراغ يتسلل إلى أيامها؛ مقعدًا شاغرًا على مائدة الحوار، وصوتًا غائبًا في المساء. لم تكن تطلب الكثير، فقط كانت تطلب ألّا يكون شاغرًا
الحلم الصادق
لم يكن حلمًا ناعمًا،
ولا جاء في طريقٍ مفروش باليقين.
جاء متعبًا مثلي،
يحبو أحيانًا،
ويقف رغم الخوف أحيانًا أخرى.
تعبت وأنا أحمله وحدي،
أواجه به الشك،
والمعوقات،
وتلك الأصوات التي كانت تُذكّرني
كم الطريق طويل… وكم أنا صغيرة.
لكن الحلم الصادق لا ينسحب.
يتألم، نعم،
يتأخر، نعم،
لكنه يصرّ على أن يثبت نفسه،
أن يقول للعالم:
أنا هنا،
وأستحق.
أنا لا أطلب نجاحًا سريعًا،
ولا تصفيقًا مؤقتًا،
أريد نجاحًا يشبه تعبي،
وحلمًا يشبه صدقي،
ونهاية تقول لي:
لقد نجحتِ… لأنك لم تتخلي.
لأجلك أنت”
كتاب يحتوي علي مجموعة من النصوص العشوائية التي تخاطب القلب
قبل العقل . يحاكي حكايات مختلفة نعيشها جميعاً،
يخاطب الكتاب كل قارئ يبحث عن كلمة تُخفّف، أو فكرة تُلهم، أو كلمات تلامس شيئاً عميقاً في داخله.
ستجد بين صفحاته مزيجاً من التأملات، والرسائل، والخواطر التي كُتبت بروح صادقة، لتصل إلى كل شخص أينما كان وكأن كل سطر كُتب لأجلك أنت.
كانت طفولته تشبه لوحة زيتية أهملها الرسام، أُبعِدت عن الضوء لتتراكم عليها طبقات من الغبار اللامع. عدا لون واحد لم يستطع الزمن أن يسرق بريقه، كان لونًا داكنًا باردًا يختبئ خلف الألوان المصطنعة: لون العزلة التي لا يُسمح بالحديث عنها مطلقًا. هذه العزلة لم تكن فراغًا يسهل ملؤه؛ بل كانت جسمًا صلبًا، ثقيلًا وباردًا، يملأ كل زاوية في المنزل. كان حسام يشعر بها وهي تضغط على رئتيه في كل مرة يستنشق فيها الهواء البارد المُكيف، كأنها غبار مرئي مصنوع من الكتمان.
خمسة عشر عامًا من الغربة… وفرصة واحدة للحياة من جديد. عاد يوسف إلى وطنه بعد خمسة عشر عامًا قضاها في الخارج، يعمل ليل نهار لبناء مستقبل أفضل لعائلته. عاد ليجد أن أبناءه كبروا بدونه، وأن المال الذي أرسله لم يعوض غيابه، وأن البيت الذي بناه يشعر فيه بالغربة. لكن الحياة تمنحه فرصة لم يتوقعها: ابنة في الخامسة والأربعين من عمره، ماهينور، نور القمر الذي سيضيء سنواته الأخيرة. مع ماهينور، سيكتشف يوسف معنى الأبوة الحقيقية. سيعيش كل لحظة فاتته مع أبنائه الأوائل: الخطوة الأولى، الكلمة الأولى، الابتسامة الأولى. سيتعلم أن الوجود أثمن من المال، وأن الذكريات البسيطة هي الكنوز الحقيقية. “ماهينور” رواية عن الندم والأمل، عن الخسارة والفرص الثانية، عن معنى أن تكون أبًا حقيقيًا. رواية تلامس قلب كل أب غريب في وطنه، وكل ابن كبر في غياب من يحب.
في الخامسة صباحًا يرن المنبه، تبدأ رحلة يوم آخر من التعب والأمل. ميرال، معلمة لغة إنجليزية في مدرسة حكومية، تعيش حياة يومية مليئة بالتحديات: راتب لا يكفي، فصول مكتظة بالطالبات، ساعات عمل لا تنتهي، ومسؤوليات بيتية تنتظرها في كل مساء. بين حبها لمهنتها وإيمانها برسالتها، وبين قسوة الواقع واستنزاف الجسد والروح، تحاول ميرال أن تصمد. تسهر الليالي في التحضير والتصحيح، تواجه ضغوط الإدارة وتوقعات المجتمع، وتحمل على كاهلها أحلام طالباتها ومستقبلهن. لكن متى ينكسر الإنسان؟ وهل الصمود وحده يكفي؟ “ميرال” ليست مجرد رواية، إنها صرخة صادقة من قلب المدرسة المصرية، صوت لآلاف المعلمين والمعلمات الذين يبنون المستقبل في صمت، يحاربون بلا سلاح سوى الأمل، ويزرعون بذور المعرفة في أرض قاحلة أحيانًا. قصة إنسانية عميقة عن التضحية والصمود، عن الحلم والواقع، عن امرأة رفضت أن تستسلم
رحلة روحية عبر عوالم اللغة والكلمات، يأخذنا فيها د. محمد الويشي إلى أعماق تجربة الترجمان الذي لا يكتفي بنقل النصوص، بل يعيش بين الثقافات واللغات باحثًا عن ذاته. من الحي الشعبي حيث بدأت القصة، إلى عوالم الأدب العالمي، يروي "أمين" حكايته مع الكلمات التي أصبحت رفيقة دربه ومرآة لروحه.
عبر عشرة فصول، نتعرف على التحديات والانتصارات، الغربة والانتماء، الحب والترجمة، في سرد يجمع بين العمق الفلسفي والحميمية الإنسانية.
هذا الكتاب ليس مجرد سيرة مترجم، بل هو تأمل في معنى اللغة كجسر بين العوالم، وكوسيلة لفهم الذات والآخر. إنه دعوة لكل من يؤمن بأن الكلمات قادرة على تغيير العالم.
"الترجمة ليست مجرد نقل للكلمات، بل هي محاولة لفهم العالم."