دار نشر أحرفنا المنيرة - المكتبة - ❞دار نشر أحرفنا المنيرة❝
دليل الكتب والمؤلفين ودور النشر والفعاليات الثقافيّة ، اقتباسات و مقتطفات من الكتب ، أقوال المؤلفين ، اقتباسات ومقاطع من الكتب مصنّفة حسب التخصص ، نصوص وصور من الكتب ، وملخصات فيديو للكتب ومراجعات وتقييمات 2026
تنبيه: متصفحك لا يدعم التثبيت على الشاشة الرئيسية.
×
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في
\"جريدة أحرفنا المنيرة \" ب شخصيات أبدعت في مجالها
🤍
اسمك/ ديانا عـبدي
بلدك / ســـوريا
موهبتك/ الكتابة والرسم
وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا الصحفي للتعرف على
مبدعنا اليوم .
نتمنى لكم قراءة ممتعة \"💕
س/ نبذة تعريفية عنك؟
ج/ أنا ديـانـا عَــبدي أبلُغ مِن العُمرِ سبعةَ عشرِ عامٍ كاتبة تخطّ سطورها بشغفٍ وحبّ، أملك مِن الإحساسِ ما يكفي لِصُنع المعنى، ومن اللَّغة ما يليقُ بروح الكلمة أرسُم كما أكتب، فالفن عندي طريقان، كِلاهُما يمتدان مِن قلبي، وأؤمن دائمًا بأنَّ البدايات الصادقة هيَّ التي تصنع الأثر.
أكتبُ نصوصٌ تُنتقى كما تُنتقى المقامات، تكتبُ للقِلة، وتبقى لمن بلغ المُنتهى ولم يحتج تفسيرًا.
س/ ممكن تقوليلنا بدأتِ كتابة من متى؟
ج/ أولاً الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبهِ أجمعين، بدأتُ في عام 2024 وبدأتُ كتابة عندما أدركتُ أنني لا أستطيعُ البوح عمّا في داخلي للآخرين إلا في الكِتابة، وحينها أدركتُ أنني لا أنتمي إلا إلى عالمِ الكُتب والكِتابة، واخترتُ موهبة الكِتابة كمَا يقولُ عُمر الخيام عِندما يكتُب الإنسان ينتقلُ مِن مرحلة الإنسانية إلى مرحلة الملائكية فيكفي لي شرفُ أن أكتُب في لُغة القرآن الكريم اللُّغة العرّبية.
س/ من شجعك في أول خطوة لكِ في المجال؟
ج/ كانت نفسي هي أولُ المُشجعين لي، ثُمَّ كُل قلبٍ قرأ كلماتيّ بصدقٍ، وكلَّ روح وجدت في نصوصي شيئًا يُشبهها، وأحدُ الصديقات التي كانت بنسبةِ لي أكبرُ داعمٍ في هذه الحيّاة وهي: (لمياء حميد حمادة) كُل الشكر والتقديّر لها.
س/ هل لديكِ أعمال ورقية أو مشاركة؟
ج/ نعم، لديَّ مُشاركات عديدة في كُتب إلكترونية لبعضِ المُبادرات للكتابة.
المُشاركات الإلكترونية في الكتب:
صُهيلك لنْ يُلجَم
صَرخةُ الفنَاء
جَوف ثالث
صحيفةُ النسيّم الثقافية الشهرية العدد15
س/ من رأيك الكاتب المثالي ما أكثر شيء يتصف به؟
ج/ برأيّ الكاتب المِثالي هو الذي لا يكتُب ليحصل على لقب الكاتب، أو الشُهرة وإنما يكتُب ليترك أثرًا في النفوس، ويلامسُ الأرواح.
وأكثرُ صفة تُعجبني بالكاتب المثالي هيَ الصدق والإيمان وحُسّن الأخلاق.
س/ أي شخص في بداية حياته يقابل صعوبات، فما هي وكيف تخطيتها؟
ج/ الصعوبةُ الأكبر كانت بنسبة لي هيَ إيجادُ صوتي الخاص بيّ وسطُ ضجيجِ الآراء، تخطيتُها بالأنعزال بينَ رفوفِ الكتب وهمسُ الحروف حتى تطورت موهبتي وأصبحا قلمي هو من يُعبر عني.
س/ ما هي الحكمة التي اتخذتها كمبدأ في حياتكِ العملية والعامة؟
ج/ كُل من صبر على الأشياء والأحلام التّي يتمناها نالها، لذلكَ أنا دائمًا أؤمنُ بأنَّ كُل شيء تصبر مِن أجله يأتيكَ أفضل مِما تمنيت.
س/ من أكثر الشخصيات التي قابلتكِ في مجال الكتابة وأثرت فيكِ؟
ج/ الكاتِبة والمدققة اللغوية: مَيس هَنانو.
فأنا لا أرها مُجرد إنسانة عادية بل أراها إنسانة عظيّمة، وروايةٍ جميّلة أحببتُها ولا أملُّ مِن قرأتها أبدًا.
س/ كلمينا عن إنجازاتكِ داخل وخارج المجال؟
ج/ داخل المجال لديَ مُشاركات عديدة في كُتب إلكترونية وحصلتُ على مراكز عديدة،
وبفضلِ اللّه تعالىٰ أنا أعملُ حاليًا معلمةً للعلوم الشريعة في أحد الأكاديميات للعلوم الشريعة والقرآن، ولديّ إجازات في كتب سلفية ومنظومات قرآنية بسند المتصل مِن شيوخ موثوقة، وأسعى إلى تحقيقُ حُلمي بحفظ القرآن، وبالإضافة أيضًا لديّ كتابًا من تأليفي وأراها بنسبة لي أكبرُ أحلامي، وأعظمُ إنجازاتي.
كِتاب حين اهتزت الأرض.
كِتاب مالي أراكَ حزينًا؟!.
س/ من وجهة نظرك ككاتبة، هل الكتابة هواية أم موهبة؟
ج/ موهبة يضعُها اللّه في الرّوح، ولكن تحتاجُ إلى تطوير، فموهبة الكتابة كالبذرة فإن أحسنتَ ريها بالقراءة والمُداومة على الكِتابة حتى عند إنعدام الشّغف أمتلكتَ أعظّم المواهب وإنّ أبقيتها عطشى ستبقا أنتَ أيضًا عطشًا في موهبتك.
س/ لكل شخص مثل أعلى، فمن هو مثلكِ الأعلى؟
ج/ مثلي الأعلى هو كلّ إنسان استطاع أن يحول ألمهُ إلى أمل، وكُل إنسان تجاوز الصِعاب للوصول إلى حُلمه.
س/ هل عندك موهبة ثانية؟
ج/ نعم، الرسم فأنا فتاة أرسمُ كما أكتُب وحيثُ الفن تجُدنيّ.
س/ لكل شخص حلم يريد تحقيقه، فما هو حلمك؟
ج/ حُلمي أنَّ أكمل دراستي، وأنّ أكون حافظة لِكتاب اللَّه بالقراءات العشرة، وأنّ أُصبح رقمًا صعبًا في عالمِ الأدب.
س/ تنصحين بإيه لكل شخص يريد أن يسلك مجال الكتابة؟
ج/ أنصحُك يا قارِئي العزيَز إلا تحزن إن فشلت، ألا تعلم أنَّ الفشل خُطوة لِنّجاح أعظَّم؟
لولا الفشل لما وصلنا إلى هذه المراحل، لولا الفشل لما أصبحت دكتورًا، أو مهندساً، أو معلماً، أو غير ذلك منْ النجاحات.
ألا تعلم يا عزيَزي أنَّ «العالِم ألبرت أينشتاين» كانَ طالبًا فاشلًا ومن ثم تحول فشلهُ إلى نجاح عظيّم، وعالم فيزيائْي، صدِقني أيُّ هالقارئ لايوجدُ نجاح بِلا فشل، وإنَّ نجحتْ دونَ فشل فلن يكون كنجاحك بعدَ فشلك، تشعر بأنك بذلت جهدًا وتشعر بسّعادة غامرة، فيا عزيزي دعكَ مِن الإحباط واليأس، وتذكر أنّ العُلماء لم يُصبِحوا عُلماء إلا بعد فشلهم.
وفي الختام نرجو أن نكون قد اسعدنا حضراتكم ونتمنى لكم جزيل الشكر والاحترام .
مؤسسة الجريدة /إسراء عيد أحمد. ❝ ⏤دار نشر أحرفنا المنيرة
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في
˝جريدة أحرفنا المنيرة ˝ ب شخصيات أبدعت في مجالها
🤍
اسمك/ ديانا عـبدي
بلدك / ســـوريا
موهبتك/ الكتابة والرسم
وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا الصحفي للتعرف على
مبدعنا اليوم .
نتمنى لكم قراءة ممتعة ˝💕
س/ نبذة تعريفية عنك؟
ج/ أنا ديـانـا عَــبدي أبلُغ مِن العُمرِ سبعةَ عشرِ عامٍ كاتبة تخطّ سطورها بشغفٍ وحبّ، أملك مِن الإحساسِ ما يكفي لِصُنع المعنى، ومن اللَّغة ما يليقُ بروح الكلمة أرسُم كما أكتب، فالفن عندي طريقان، كِلاهُما يمتدان مِن قلبي، وأؤمن دائمًا بأنَّ البدايات الصادقة هيَّ التي تصنع الأثر.
أكتبُ نصوصٌ تُنتقى كما تُنتقى المقامات، تكتبُ للقِلة، وتبقى لمن بلغ المُنتهى ولم يحتج تفسيرًا.
س/ ممكن تقوليلنا بدأتِ كتابة من متى؟
ج/ أولاً الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبهِ أجمعين، بدأتُ في عام 2024 وبدأتُ كتابة عندما أدركتُ أنني لا أستطيعُ البوح عمّا في داخلي للآخرين إلا في الكِتابة، وحينها أدركتُ أنني لا أنتمي إلا إلى عالمِ الكُتب والكِتابة، واخترتُ موهبة الكِتابة كمَا يقولُ عُمر الخيام عِندما يكتُب الإنسان ينتقلُ مِن مرحلة الإنسانية إلى مرحلة الملائكية فيكفي لي شرفُ أن أكتُب في لُغة القرآن الكريم اللُّغة العرّبية.
س/ من شجعك في أول خطوة لكِ في المجال؟
ج/ كانت نفسي هي أولُ المُشجعين لي، ثُمَّ كُل قلبٍ قرأ كلماتيّ بصدقٍ، وكلَّ روح وجدت في نصوصي شيئًا يُشبهها، وأحدُ الصديقات التي كانت بنسبةِ لي أكبرُ داعمٍ في هذه الحيّاة وهي: (لمياء حميد حمادة) كُل الشكر والتقديّر لها.
س/ هل لديكِ أعمال ورقية أو مشاركة؟
ج/ نعم، لديَّ مُشاركات عديدة في كُتب إلكترونية لبعضِ المُبادرات للكتابة.
المُشاركات الإلكترونية في الكتب:
صُهيلك لنْ يُلجَم
صَرخةُ الفنَاء
جَوف ثالث
صحيفةُ النسيّم الثقافية الشهرية العدد15
س/ من رأيك الكاتب المثالي ما أكثر شيء يتصف به؟
ج/ برأيّ الكاتب المِثالي هو الذي لا يكتُب ليحصل على لقب الكاتب، أو الشُهرة وإنما يكتُب ليترك أثرًا في النفوس، ويلامسُ الأرواح.
وأكثرُ صفة تُعجبني بالكاتب المثالي هيَ الصدق والإيمان وحُسّن الأخلاق.
س/ أي شخص في بداية حياته يقابل صعوبات، فما هي وكيف تخطيتها؟
ج/ الصعوبةُ الأكبر كانت بنسبة لي هيَ إيجادُ صوتي الخاص بيّ وسطُ ضجيجِ الآراء، تخطيتُها بالأنعزال بينَ رفوفِ الكتب وهمسُ الحروف حتى تطورت موهبتي وأصبحا قلمي هو من يُعبر عني.
س/ ما هي الحكمة التي اتخذتها كمبدأ في حياتكِ العملية والعامة؟
ج/ كُل من صبر على الأشياء والأحلام التّي يتمناها نالها، لذلكَ أنا دائمًا أؤمنُ بأنَّ كُل شيء تصبر مِن أجله يأتيكَ أفضل مِما تمنيت.
س/ من أكثر الشخصيات التي قابلتكِ في مجال الكتابة وأثرت فيكِ؟
ج/ الكاتِبة والمدققة اللغوية: مَيس هَنانو.
فأنا لا أرها مُجرد إنسانة عادية بل أراها إنسانة عظيّمة، وروايةٍ جميّلة أحببتُها ولا أملُّ مِن قرأتها أبدًا.
س/ كلمينا عن إنجازاتكِ داخل وخارج المجال؟
ج/ داخل المجال لديَ مُشاركات عديدة في كُتب إلكترونية وحصلتُ على مراكز عديدة،
وبفضلِ اللّه تعالىٰ أنا أعملُ حاليًا معلمةً للعلوم الشريعة في أحد الأكاديميات للعلوم الشريعة والقرآن، ولديّ إجازات في كتب سلفية ومنظومات قرآنية بسند المتصل مِن شيوخ موثوقة، وأسعى إلى تحقيقُ حُلمي بحفظ القرآن، وبالإضافة أيضًا لديّ كتابًا من تأليفي وأراها بنسبة لي أكبرُ أحلامي، وأعظمُ إنجازاتي.
كِتاب حين اهتزت الأرض.
كِتاب مالي أراكَ حزينًا؟!.
س/ من وجهة نظرك ككاتبة، هل الكتابة هواية أم موهبة؟
ج/ موهبة يضعُها اللّه في الرّوح، ولكن تحتاجُ إلى تطوير، فموهبة الكتابة كالبذرة فإن أحسنتَ ريها بالقراءة والمُداومة على الكِتابة حتى عند إنعدام الشّغف أمتلكتَ أعظّم المواهب وإنّ أبقيتها عطشى ستبقا أنتَ أيضًا عطشًا في موهبتك.
س/ لكل شخص مثل أعلى، فمن هو مثلكِ الأعلى؟
ج/ مثلي الأعلى هو كلّ إنسان استطاع أن يحول ألمهُ إلى أمل، وكُل إنسان تجاوز الصِعاب للوصول إلى حُلمه.
س/ هل عندك موهبة ثانية؟
ج/ نعم، الرسم فأنا فتاة أرسمُ كما أكتُب وحيثُ الفن تجُدنيّ.
س/ لكل شخص حلم يريد تحقيقه، فما هو حلمك؟
ج/ حُلمي أنَّ أكمل دراستي، وأنّ أكون حافظة لِكتاب اللَّه بالقراءات العشرة، وأنّ أُصبح رقمًا صعبًا في عالمِ الأدب.
س/ تنصحين بإيه لكل شخص يريد أن يسلك مجال الكتابة؟
ج/ أنصحُك يا قارِئي العزيَز إلا تحزن إن فشلت، ألا تعلم أنَّ الفشل خُطوة لِنّجاح أعظَّم؟
لولا الفشل لما وصلنا إلى هذه المراحل، لولا الفشل لما أصبحت دكتورًا، أو مهندساً، أو معلماً، أو غير ذلك منْ النجاحات.
ألا تعلم يا عزيَزي أنَّ «العالِم ألبرت أينشتاين» كانَ طالبًا فاشلًا ومن ثم تحول فشلهُ إلى نجاح عظيّم، وعالم فيزيائْي، صدِقني أيُّ هالقارئ لايوجدُ نجاح بِلا فشل، وإنَّ نجحتْ دونَ فشل فلن يكون كنجاحك بعدَ فشلك، تشعر بأنك بذلت جهدًا وتشعر بسّعادة غامرة، فيا عزيزي دعكَ مِن الإحباط واليأس، وتذكر أنّ العُلماء لم يُصبِحوا عُلماء إلا بعد فشلهم.
وفي الختام نرجو أن نكون قد اسعدنا حضراتكم ونتمنى لكم جزيل الشكر والاحترام .
رحلة عطاء وتأثير هي مسار حياة مليء بالإنجازات والتجارير التي تشكل شخصيتنا وتؤثر في مجتمعاتنا. تبدأ هذه الرحلة ببذل الجهد والعمل الدائم لتحقيق الأهداف النبيلة. كل خطوة نخطوها في طريق العطاء تترك أثراً إيجابياً في حياة الآخرين، سواء كان ذلك من خلال تقديم المساعدة أو نشر المعرفة أو حتى بث الأمل. العطاء ليس مجرد فعل، بل هو قيمة تعكس مدى تأثيرنا في العالم من حولنا. عندما نعطي، ننمي في أنفسنا شعوراً بالرضا والمسؤولية الاجتماعية. في نهاية المطاف، تبقى رحلة العطاء وتأثيرها شاهدة على قوة الإرادة الإنسانية وقدرتها على التغيير.
هل مِنْ مُدَّكِّرٍ؟
هو كتابٌ في الرِّقاق، لكنّه ليس كلماتٍ تُتلى، بل نبضٌ يُوقظ ما سكن، وهمسٌ يتسلّل إلى أعماقك حيث تختبئ الأسئلة التي لم تجرؤ على صياغتها.
فصوله محطّاتٌ من نور، تُختَم بنداءٍ خفيّ: "من هنا مرّوا"… وكأنك لست أول العابرين، ولن تكون الأخير.
يغوص في قلبك دون استئذان، يزيح الغبار عن روحك، ويتركك في نهاية كل صفحة أمام مرآةٍ لا تعكس ملامحك… بل حقيقتك.
إنه الكتاب الذي سيغير فيك شيء ما، بين وريقات الكتاب ستعلم ما الذي يحتاجه قلبك ليرتوي...
“كتابنا أشبه بأطياف هاربة،
تتجول بين الصفحات بلا وجهة محددة، تبحث عن قلب يقرأها ويفهم صداها.
كل صفحة تحمل نبضة روح مختلفة،
وكل فقرة همس تجربة دفينة في عمق الذاكرة.
هنا تتجمع الأرواح لتصنع قلبًا واحدًا ينبض بالألم، العزلة، والأمل، والنور معًا.
رحلة بين الذكريات واللحظات، صدى لكل ما عشناه ولم ننسه .
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في
\"جريدة أحرفنا المنيرة \" ب شخصيات أبدعت في مجالها
🤍
اسمك/ تغريد وليد
محافظتك / تعز / اليمن
موهبتك/ الكتابة والإلقاء
وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا الصحفي للتعرف على
مبدعنا اليوم .
نتمنى لكم قراءة ممتعة \"💕
س/ نبذة تعريفية عنك؟
ج/ أنا تغريدُ.. صاغتني السطورُ 📖
وبينَ أناملي قلمٌ جسورُ ✍️
أنا مَن أكتبُ الأمجادَ فخراً
يمانيةٌ.. وفي الستِّ عشرَ عزماً 🇾🇪
بفكرِ العلمِ يحلو لي المسيرُ
غصتُ في الأدبِ والزهدِ عمقاً 🌊
ولي في ساحةِ المجدِ الحضورُ 🏆
س/ ممكن تقوليلنا بدأتِ كتابة من متى؟
ج/ بدأت الكتابة في اللحظة التي أدركتُ فيها أن الكلمات هي الجسر الوحيد الذي يربط بين عالمي الداخلي والواقع.
. حين ادراكت انني لا انتمي الى هنا انتمي أنا الى عالم الكتابة والكتب
س/ من شجعك في أول خطوة لكِ في المجال؟
ج/ كثير من الاهل والاصدقاء
ولكن اغلب ماجعلني اثبت على هذا الطريق أولئك الاشخاص الذي ظلو يسخرون منا ومن قدراتنا وطموحنا وظلو عائقا امامنا ....
و شغفي الصاخب، وصمتي الذي لا يهدأ إلا فوق الورق
س/ هل لديكِ أعمال ورقية أو مشاركة؟
ج/ حالياً، أضع اللبصمات الأولى لمشروعي الاول وهو كتاب يختزل رحلتي بين طيات الكتب وصراعات الفكر، وسأثبت لكم من خلاله أن القلم اليماني قادر على التحليق.
س/ من رأيك الكاتب المثالي ما أكثر شيء يتصف به؟
ج/ الكاتب المثالي هو من يمتلك \"الحكمة والبصيرة\"؛ فهو لا ينقل الكلمات فحسب، بل يصنع أثراً وكاريزما تلمس الأرواح وتغير القناعات، ويوازن بين صدق الشعور ورصانة الفكر.
س/ أي شخص في بداية حياته يقابل صعوبات، فما هي وكيف تخطيتها؟
ج/ الصعوبة الأكبر كانت في إيجاد \"صوتي الخاص\" وسط ضجيج الآراء. تخطيتُ ذلك بالانعزال الإيجابي والقراءة المكثفة، حتى صقلتُ موهبتي وأصبح قلمي يعبر عني لا عما يمليه الآخرون
س/ ما هي الحكمة التي اتخذتها كمبدأ في حياتكِ العملية والعامة؟
ج/ \"العلمُ بلا عمل كالشجر بلا ثمر\"؛ لذا أؤمن أن القيمة الحقيقية لما نتعلمه تظهر في أثرنا على أرض الواقع
س/ من أكثر الشخصيات التي قابلتكِ في مجال الكتابة وأثرت فيكِ؟
ج/ كل قلم تجرأ على كشف خبايا النفس البشرية بصدق
س/ كلمينا عن إنجازاتكِ داخل وخارج المجال؟
ج/ بفضل الله ومنته أتممتُ حفظ القرآن الكريم كاملاً، وأعمل حالياً معلمة للقرآن الكريم؛ حيث أسعى لتطوير مستواي وعملي والصعود بخطى ثابتة نحو حلمي الكبير.
س/ من وجهة نظرك ككاتبة، هل الكتابة هواية أم موهبة؟
ج/ الكتابة هي موهبة يضعها الله في الروح، لكنها تظل بذرة تحتاج إلى صقل مستمر بالقراءة والبحث لتتحول إلى رسالة هادفة وصوت مؤثر
س/ لكل شخص مثل أعلى، فمن هو مثلكِ الأعلى؟
ج/ مثلي الأعلى هو كل إنسان استطاع أن يحول ألمه إلى أمل ، وأستلهمُ قوتي من سِيَر العظماء الذين تركوا بصمة خالدة وكل مكافح حوّل انكساره إلى انتصار
س/ هل عندك موهبة ثانية؟
ج/ نعم، الخطابة والتأثير؛ لساني لا يقل قوة عن قلمي
س/ لكل شخص حلم يريد تحقيقه، فما هو حلمك؟
ج/ حلمي أن اصبح رقماً صعباً في تاريخ الأدب اليماني والعربي.
س/ تنصحين بإيه لكل شخص يريد أن يسلك مجال الكتابة؟
ج/ أنصح كل قارئ أن يثق بالله ثم بنفسه، ولا بأس أن يستعين بشخص آخر؛ فنحن جميعاً لسنا مكتملين. إن الإصرار، العزيمة، الإرادة، والاستمرار مع الصبر، هو ما يجعل الكاتب مثالاً ونموذجاً للسمو والرفعة.
وفي الختام نرجو أن نكون قد اسعدنا حضراتكم ونتمنى لكم جزيل الشكر والاحترام .
مؤسسة الجريدة /إسراء عيد أحمد. ❝ ⏤دار نشر أحرفنا المنيرة
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في
˝جريدة أحرفنا المنيرة ˝ ب شخصيات أبدعت في مجالها
🤍
اسمك/ تغريد وليد
محافظتك / تعز / اليمن
موهبتك/ الكتابة والإلقاء
وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا الصحفي للتعرف على
مبدعنا اليوم .
نتمنى لكم قراءة ممتعة ˝💕
س/ نبذة تعريفية عنك؟
ج/ أنا تغريدُ. صاغتني السطورُ 📖
وبينَ أناملي قلمٌ جسورُ ✍️
أنا مَن أكتبُ الأمجادَ فخراً
يمانيةٌ. وفي الستِّ عشرَ عزماً 🇾🇪
بفكرِ العلمِ يحلو لي المسيرُ
غصتُ في الأدبِ والزهدِ عمقاً 🌊
ولي في ساحةِ المجدِ الحضورُ 🏆
س/ ممكن تقوليلنا بدأتِ كتابة من متى؟
ج/ بدأت الكتابة في اللحظة التي أدركتُ فيها أن الكلمات هي الجسر الوحيد الذي يربط بين عالمي الداخلي والواقع.
. حين ادراكت انني لا انتمي الى هنا انتمي أنا الى عالم الكتابة والكتب
س/ من شجعك في أول خطوة لكِ في المجال؟
ج/ كثير من الاهل والاصدقاء
ولكن اغلب ماجعلني اثبت على هذا الطريق أولئك الاشخاص الذي ظلو يسخرون منا ومن قدراتنا وطموحنا وظلو عائقا امامنا ..
و شغفي الصاخب، وصمتي الذي لا يهدأ إلا فوق الورق
س/ هل لديكِ أعمال ورقية أو مشاركة؟
ج/ حالياً، أضع اللبصمات الأولى لمشروعي الاول وهو كتاب يختزل رحلتي بين طيات الكتب وصراعات الفكر، وسأثبت لكم من خلاله أن القلم اليماني قادر على التحليق.
س/ من رأيك الكاتب المثالي ما أكثر شيء يتصف به؟
ج/ الكاتب المثالي هو من يمتلك ˝الحكمة والبصيرة˝؛ فهو لا ينقل الكلمات فحسب، بل يصنع أثراً وكاريزما تلمس الأرواح وتغير القناعات، ويوازن بين صدق الشعور ورصانة الفكر.
س/ أي شخص في بداية حياته يقابل صعوبات، فما هي وكيف تخطيتها؟
ج/ الصعوبة الأكبر كانت في إيجاد ˝صوتي الخاص˝ وسط ضجيج الآراء. تخطيتُ ذلك بالانعزال الإيجابي والقراءة المكثفة، حتى صقلتُ موهبتي وأصبح قلمي يعبر عني لا عما يمليه الآخرون
س/ ما هي الحكمة التي اتخذتها كمبدأ في حياتكِ العملية والعامة؟
ج/ ˝العلمُ بلا عمل كالشجر بلا ثمر˝؛ لذا أؤمن أن القيمة الحقيقية لما نتعلمه تظهر في أثرنا على أرض الواقع
س/ من أكثر الشخصيات التي قابلتكِ في مجال الكتابة وأثرت فيكِ؟
ج/ كل قلم تجرأ على كشف خبايا النفس البشرية بصدق
س/ كلمينا عن إنجازاتكِ داخل وخارج المجال؟
ج/ بفضل الله ومنته أتممتُ حفظ القرآن الكريم كاملاً، وأعمل حالياً معلمة للقرآن الكريم؛ حيث أسعى لتطوير مستواي وعملي والصعود بخطى ثابتة نحو حلمي الكبير.
س/ من وجهة نظرك ككاتبة، هل الكتابة هواية أم موهبة؟
ج/ الكتابة هي موهبة يضعها الله في الروح، لكنها تظل بذرة تحتاج إلى صقل مستمر بالقراءة والبحث لتتحول إلى رسالة هادفة وصوت مؤثر
س/ لكل شخص مثل أعلى، فمن هو مثلكِ الأعلى؟
ج/ مثلي الأعلى هو كل إنسان استطاع أن يحول ألمه إلى أمل ، وأستلهمُ قوتي من سِيَر العظماء الذين تركوا بصمة خالدة وكل مكافح حوّل انكساره إلى انتصار
س/ هل عندك موهبة ثانية؟
ج/ نعم، الخطابة والتأثير؛ لساني لا يقل قوة عن قلمي
س/ لكل شخص حلم يريد تحقيقه، فما هو حلمك؟
ج/ حلمي أن اصبح رقماً صعباً في تاريخ الأدب اليماني والعربي.
س/ تنصحين بإيه لكل شخص يريد أن يسلك مجال الكتابة؟
ج/ أنصح كل قارئ أن يثق بالله ثم بنفسه، ولا بأس أن يستعين بشخص آخر؛ فنحن جميعاً لسنا مكتملين. إن الإصرار، العزيمة، الإرادة، والاستمرار مع الصبر، هو ما يجعل الكاتب مثالاً ونموذجاً للسمو والرفعة.
وفي الختام نرجو أن نكون قد اسعدنا حضراتكم ونتمنى لكم جزيل الشكر والاحترام .