ليست حكاية حبٍ عابر، بل روحٌ تعلّقت بروحٍ منذ الطفولة، ولم تُفلتها حتى بعد الموت. فرّق بينهما الرفض والقدر، فتزوّج مُجبرًا، وسمّى ابنته باسمها، ثم رحل قبل أن يعود إليها. أما هي فبقيت على عهدها، لم تتزوج، ولم تنسَ، وجعلت من الانتظار عبادة. إنها قصة وفاءٍ لم يكتمل في الأرض… ليكتمل وعده في السماء.