مكتبة اجتماعية ثقافية كويتية - مؤلفون وناشرون كويتيون - مواهب وفعاليات من أرض الازدهار الاقتصادي والإبداع الفني والثقافي. - دليل الكتب والمؤلفين ودور النشر والفعاليات الثقافيّة ، اقتباسات و مقتطفات من الكتب ، أقوال المؤلفين ، اقتباسات ومقاطع من الكتب مصنّفة حسب التخصص ، نصوص وصور من الكتب ، وملخصات فيديو للكتب ومراجعات وتقييمات 2026
تنبيه: متصفحك لا يدعم التثبيت على الشاشة الرئيسية.
×
مكتبة اجتماعية ثقافية كويتية - مؤلفون وناشرون كويتيون - مواهب وفعاليات من أرض الازدهار الاقتصادي والإبداع الفني والثقافي. - دليل الكتب والمؤلفين ودور النشر والفعاليات الثقافيّة ، اقتباسات و مقتطفات من الكتب ، أقوال المؤلفين ، اقتباسات ومقاطع من الكتب مصنّفة حسب التخصص ، نصوص وصور من الكتب ، وملخصات فيديو للكتب ومراجعات وتقييمات 2026
❞ رحلةبين طيات الرواية تأخذك لترى نفسك في رامي بطل الرواية من اليوم الأول الذى أردت فيه أن تحقق ما تمنيت وتركت منطقة الراحة وذهبت باحثاً عن ذاتك. ❝ ⏤مى أحمد فرج
❞ رحلةبين طيات الرواية تأخذك لترى نفسك في رامي بطل الرواية من اليوم الأول الذى أردت فيه أن تحقق ما تمنيت وتركت منطقة الراحة وذهبت باحثاً عن ذاتك. ❝
❞ وضعت الكرسي أمامها كما توضع علامة استفهام في منتصف جملة لم تكتمل.
لم يكن مجرد خشب، بل فراغًا متجسدًا، ينتظر أن يُملأ بشيء يشبهها… أو يخيفها.
جلست قبالته، تضم الكوب إلى صدرها، كمن يحتضن آخر ما تبقى له من دفء.
قالت بصوتٍ واهن، كشمعة تخشى أن تنطفئ:
كيف حالكِ؟
ساد الصمت، صمتٌ ثقيل، كأنه يضغط على صدرها براحتيه.
ابتسمت ابتسامة تشبه الاعتذار، فهي تعرف أن الفراغ لا يجيب… لكنه يسمع.
منذ أيام، وهي تعود إلى هذا الطقس،
كمن يعود إلى جرحه ليتأكد أنه ما زال يؤلم.
كانت تقول لنفسها إن الكرسي للنسخة القادمة منها،
نسخة لم تعد ترتجف عند كل قرار،
ولم تعد تؤجل حياتها حتى إشعارٍ آخر.
قالت وهي تحدق فيه:
أنا متعبة، كمن يسير في ضباب لا يرى فيه قدمه التالية.
أخشى أن أواصل الطريق فيبتلعني،
وأخشى أن أعود فأغرق في الندم.
سكتت، وكان الصمت بينها وبين الكرسي كمسافة طويلة بين قلبين لم يتقابلا بعد.
هل أسير في الاتجاه الصحيح؟
قالتها كمن يرمي سؤاله في بئرٍ بلا قاع.
داخلها، كانت الأفكار تتصادم كأمواج هائجة،
تذكرت كل مرة وضعت فيها حلمها على الرف،
كل مرة جعلت الخوف مرآتها،
وصدّقت أن التردد حكمة.
نهضت فجأة، كأنها تهرب من نفسها.
ربما فقدتُ صوابي.
وحين استدارت،
سمعت صوتًا يشبهها… لكنه أكثر ثباتًا.
اجلسي.
توقفت،
كان الصوت كيدٍ امتدت في العتمة.
التفتت ببطء،
الكرسي ما زال فارغًا،
لكن الفراغ لم يعد صامتًا.
جلست، وقلبها يخفق كطائر اصطدم بزجاج غير مرئي.
من أنتِ؟
أنا أنتِ… بعد أن كسرتِ قفص الانتظار.
سألت وهي ترتجف:
ومتى أصل إليكِ؟
حين تتوقفين عن تعليق حياتك على مزاج الخوف.
اغرورقت عيناها،
كانت دموعها كرسائل لم تُرسل منذ زمن.
أنا خائفة من الفشل.
جاءها الرد كنسمة باردة على حريق:
وأنا فشلت كثيرًا،
لكنني تعلمت أن الفشل ليس هاوية… بل درج.
صمتت، ثم سألت السؤال الذي كانت تهرب منه دائمًا:
متى سأصبح مثلكِ؟
تحرك الكرسي قليلًا،
كأن المستقبل اقترب خطوة،
وقال الصوت:
من اللحظة التي تختارين فيها نفسكِ،
لا كخيارٍ أخير… بل كأولوية.
عاد الصمت،
لكن هذه المرة كان صمتًا يشبه السلام.
بقي الكرسي فارغًا،
لكنها شعرت أن شيئًا امتلأ داخلها.
نهضت، أعادت الكرسي إلى مكانه،
وقبل أن تطفئ الضوء، نظرت إلى المرآة،
فرأت ملامحها كأرضٍ بعد المطر.
وقالت:
غدًا… لن أؤجل الحياة. ❝ ⏤مى أحمد فرج
❞ وضعت الكرسي أمامها كما توضع علامة استفهام في منتصف جملة لم تكتمل.
لم يكن مجرد خشب، بل فراغًا متجسدًا، ينتظر أن يُملأ بشيء يشبهها… أو يخيفها.
جلست قبالته، تضم الكوب إلى صدرها، كمن يحتضن آخر ما تبقى له من دفء.
قالت بصوتٍ واهن، كشمعة تخشى أن تنطفئ:
كيف حالكِ؟
ساد الصمت، صمتٌ ثقيل، كأنه يضغط على صدرها براحتيه.
ابتسمت ابتسامة تشبه الاعتذار، فهي تعرف أن الفراغ لا يجيب… لكنه يسمع.
منذ أيام، وهي تعود إلى هذا الطقس،
كمن يعود إلى جرحه ليتأكد أنه ما زال يؤلم.
كانت تقول لنفسها إن الكرسي للنسخة القادمة منها،
نسخة لم تعد ترتجف عند كل قرار،
ولم تعد تؤجل حياتها حتى إشعارٍ آخر.
قالت وهي تحدق فيه:
أنا متعبة، كمن يسير في ضباب لا يرى فيه قدمه التالية.
أخشى أن أواصل الطريق فيبتلعني،
وأخشى أن أعود فأغرق في الندم.
سكتت، وكان الصمت بينها وبين الكرسي كمسافة طويلة بين قلبين لم يتقابلا بعد.
هل أسير في الاتجاه الصحيح؟
قالتها كمن يرمي سؤاله في بئرٍ بلا قاع.
داخلها، كانت الأفكار تتصادم كأمواج هائجة،
تذكرت كل مرة وضعت فيها حلمها على الرف،
كل مرة جعلت الخوف مرآتها،
وصدّقت أن التردد حكمة.
نهضت فجأة، كأنها تهرب من نفسها.
ربما فقدتُ صوابي.
وحين استدارت،
سمعت صوتًا يشبهها… لكنه أكثر ثباتًا.
اجلسي.
توقفت،
كان الصوت كيدٍ امتدت في العتمة.
التفتت ببطء،
الكرسي ما زال فارغًا،
لكن الفراغ لم يعد صامتًا.
جلست، وقلبها يخفق كطائر اصطدم بزجاج غير مرئي.
من أنتِ؟
أنا أنتِ… بعد أن كسرتِ قفص الانتظار.
سألت وهي ترتجف:
ومتى أصل إليكِ؟
حين تتوقفين عن تعليق حياتك على مزاج الخوف.
اغرورقت عيناها،
كانت دموعها كرسائل لم تُرسل منذ زمن.
أنا خائفة من الفشل.
جاءها الرد كنسمة باردة على حريق:
وأنا فشلت كثيرًا،
لكنني تعلمت أن الفشل ليس هاوية… بل درج.
صمتت، ثم سألت السؤال الذي كانت تهرب منه دائمًا:
متى سأصبح مثلكِ؟
تحرك الكرسي قليلًا،
كأن المستقبل اقترب خطوة،
وقال الصوت:
من اللحظة التي تختارين فيها نفسكِ،
لا كخيارٍ أخير… بل كأولوية.
عاد الصمت،
لكن هذه المرة كان صمتًا يشبه السلام.
بقي الكرسي فارغًا،
لكنها شعرت أن شيئًا امتلأ داخلها.
نهضت، أعادت الكرسي إلى مكانه،
وقبل أن تطفئ الضوء، نظرت إلى المرآة،
فرأت ملامحها كأرضٍ بعد المطر.
وقالت:
غدًا… لن أؤجل الحياة. ❝
❞ في كل مساء، تضع كرسيًا فارغًا أمامها،
لا لتجلس عليه، بل لتواجه ما تهرب منه.
حوار صامت مع نسخة قادمة منها،
نسخة لم تعد تؤجل الحياة ولا تساوم خوفها.
قصة قصيرة عن الشجاعة التي تبدأ من قرار صغير…
أن تختار نفسك.. ❝ ⏤مى أحمد فرج
❞ في كل مساء، تضع كرسيًا فارغًا أمامها،
لا لتجلس عليه، بل لتواجه ما تهرب منه.
حوار صامت مع نسخة قادمة منها،
نسخة لم تعد تؤجل الحياة ولا تساوم خوفها.
قصة قصيرة عن الشجاعة التي تبدأ من قرار صغير…
أن تختار نفسك. ❝
هل تسعى إلى تعزيز مبيعاتك وجعل عملك يبرز في سوق المنافسة الشديدة؟ إذاً، هذا الكتاب هو لك!
"رواية القصص للأعمال" يقدم لك دليلًا شاملاً وعمليًا حول كيفية استخدام فن السرد لتحسين استراتيجيات التسويق وزيادة المبيعات. في هذا الكتاب، ستجد 17 تقنية فعّالة لإنشاء قصص تجارية مؤثرة تلامس قلوب العملاء وتلهمهم.
هذا الكتاب يجمع بين النصائح العملية والأمثلة الحية من أنجح الشركات التي اعتمدت استراتيجيات السرد بنجاح.
استخدم القصص لبناء الجسور، وليس الجدران. دع قصتك لا تلبي الرغبات فحسب، بل تثير الدهشة وتشعل المشاعر وتترك أثرًا إيجابيًا دائمًا.
"رواية القصص للأعمال" هو دليلك الموجه والملهم للسفر في عالم القصص التجارية والتأثير الإيجابي الذي يمكن أن تحققه في عالم الأعمال. ابدأ رحلتك نحو النجاح والتميز اليوم.