مكتبة اجتماعية ثقافية لبنانية - مؤلفون وناشرون لبنانيون - مواهب وفعاليات من أرض الجمال الطبيعي والتنوع الثقافي، حيث يتجسّد الإبداع في كل زاوية. - دليل الكتب والمؤلفين ودور النشر والفعاليات الثقافيّة ، اقتباسات و مقتطفات من الكتب ، أقوال المؤلفين ، اقتباسات ومقاطع من الكتب مصنّفة حسب التخصص ، نصوص وصور من الكتب ، وملخصات فيديو للكتب ومراجعات وتقييمات 2026
تنبيه: متصفحك لا يدعم التثبيت على الشاشة الرئيسية.
×
مكتبة اجتماعية ثقافية لبنانية - مؤلفون وناشرون لبنانيون - مواهب وفعاليات من أرض الجمال الطبيعي والتنوع الثقافي، حيث يتجسّد الإبداع في كل زاوية. - دليل الكتب والمؤلفين ودور النشر والفعاليات الثقافيّة ، اقتباسات و مقتطفات من الكتب ، أقوال المؤلفين ، اقتباسات ومقاطع من الكتب مصنّفة حسب التخصص ، نصوص وصور من الكتب ، وملخصات فيديو للكتب ومراجعات وتقييمات 2026
❞ أكتبُ اليوم عن الحرب في لبنان، لكنّي لا أعرف كيف يمكن للكلمات أن تحتمل كلَّ هذا الوجع.
فالحرب هنا ليست خبراً في نشرةٍ مسائيّة، بل هي صوتٌ يوقظ القلب قبل الأذان، ورجفةٌ تسكن في صدر طفلٍ لم يتعلّم بعدُ معنى الخوف.
في شوارع هذا الوطن، تركت القذائف آثارها على الجدران، لكنّها تركت في القلوب شقوقاً أعمق.
كلُّ بيتٍ هنا يحمل حكاية غياب، وكلُّ نافذةٍ تنتظر وجهاً لن يعود.
رأيتُ أمّاً تحدّق في الطريق الطويل، كأنّها تقنع قلبها أن الغائب قد يظهر فجأةً من آخر الشارع.
ورأيتُ طفلاً يسأل:
لماذا السماء غاضبةٌ علينا كلّ هذا الغضب؟
في الحرب يتعلّم الإنسان أشياء لم يكن يريد أن يعرفها:
كيف يميّز بين صوت الصاروخ وصوت الرعد،
وكيف يخفي دموعه كي لا يزيد خوف من يحب.
لبنان في الحرب ليس خريطةً تتألّم فقط،
إنّه قلبٌ كبيرٌ يتعب من كثرة الخفقان،
لكنّه يرفض أن يتوقّف.
نحن هنا لا نبكي لأننا ضعفاء،
بل لأن الوجع أكبر من الصمت،
ولأنّ هذا الوطن، رغم كلّ ما أصابه،
ما زال يسكننا أكثر مما نسكنه...
هبه أيوب... ❝ ⏤هــبــہ ٵڀــﯜب
❞ أكتبُ اليوم عن الحرب في لبنان، لكنّي لا أعرف كيف يمكن للكلمات أن تحتمل كلَّ هذا الوجع.
فالحرب هنا ليست خبراً في نشرةٍ مسائيّة، بل هي صوتٌ يوقظ القلب قبل الأذان، ورجفةٌ تسكن في صدر طفلٍ لم يتعلّم بعدُ معنى الخوف.
في شوارع هذا الوطن، تركت القذائف آثارها على الجدران، لكنّها تركت في القلوب شقوقاً أعمق.
كلُّ بيتٍ هنا يحمل حكاية غياب، وكلُّ نافذةٍ تنتظر وجهاً لن يعود.
رأيتُ أمّاً تحدّق في الطريق الطويل، كأنّها تقنع قلبها أن الغائب قد يظهر فجأةً من آخر الشارع.
ورأيتُ طفلاً يسأل:
لماذا السماء غاضبةٌ علينا كلّ هذا الغضب؟
في الحرب يتعلّم الإنسان أشياء لم يكن يريد أن يعرفها:
كيف يميّز بين صوت الصاروخ وصوت الرعد،
وكيف يخفي دموعه كي لا يزيد خوف من يحب.
لبنان في الحرب ليس خريطةً تتألّم فقط،
إنّه قلبٌ كبيرٌ يتعب من كثرة الخفقان،
لكنّه يرفض أن يتوقّف.
نحن هنا لا نبكي لأننا ضعفاء،
بل لأن الوجع أكبر من الصمت،
ولأنّ هذا الوطن، رغم كلّ ما أصابه،
ما زال يسكننا أكثر مما نسكنه..
❞ أنا فتاةٌ قروية…
وُلدتُ حيثُ الجبالُ أقربُ إلى السماء من أيِّ بناء ، وحيثُ الطرقاتُ تعرفُ أسماءنا، وتحفظُ خطواتنا الصغيرة منذ الطفولة.
لم أعِش في مدينةٍ كبيرة، لم أعرف صخب الشوارع المزدحمة، ولا أضواء الأبراج التي لا تنام.
كبرتُ على صوت الديك مع الفجر،
وعلى رائحة التراب بعد المطر، وعلى حكايات الجدّات في ليالي الشتاء الطويلة.
في قريتي، السماء واسعةٌ كالحلم،
والهواء نقيٌّ كقلوب الناس.
نحن نعرف بعضنا بعضًا، ونفرح معًا، ونحزن معًا، وكأن القرية بيتٌ واحد وأهله عائلةٌ واحدة.
أسمع كثيرًا عن المدينة…عن سرعتها، عن ضجيجها، عن اختلافها الكبير.
يقولون إن الحياة هناك لا تنتظر أحدًا، وأن الناس يمضون مسرعين كأنهم يطاردون الوقت.
وأتساءل: هل يمكن لقلبي البسيط أن يعتاد كل هذا الركض؟
أنا ابنةُ الطبيعة، أحبُّ الأشجار أكثر من الإسفلت، وأرتاحُ لصوت الريح أكثر من ضجيج السيارات.
أعرف أن المدينة جميلة بطريقتها، وفيها فرصٌ وأحلام، لكن في داخلي شيءٌ يخاف أن يضيع بين الأبنية العالية.
قريتي صغيرة… نعم ، لكنها علّمتني معنى البساطة، ومعنى أن يكون السلام في التفاصيل الصغيرة:
فنجان قهوة على شرفةٍ تطلّ على الوادي، خطواتي في طريقٍ ترابي أعرف كل حجرٍ فيه، سماء مليئة بالنجوم لا يحجبها ضوء.
أنا فتاةٌ قروية، أحمل في قلبي هدوء الحقول، ونقاء الماء الجاري بين الصخور.
قد أزور المدينة يومًا، وقد تعجبني أنوارها، لكن جذوري ستبقى هنا،
في أرضٍ تعرف اسمي، وفي بيتٍ يفتح بابه دون أن أطرق
...أنا ابنة القرية…
وإن اختلفت الأماكن، سيبقى في صوتي شيءٌ من الريح، وفي عينيّ شيءٌ من زرقة السماء، وفي قلبي اتّساعُ الحقول التي لا تنتهي....
هبه أيوب. ❝ ⏤هــبــہ ٵڀــﯜب
❞ أنا فتاةٌ قروية…
وُلدتُ حيثُ الجبالُ أقربُ إلى السماء من أيِّ بناء ، وحيثُ الطرقاتُ تعرفُ أسماءنا، وتحفظُ خطواتنا الصغيرة منذ الطفولة.
لم أعِش في مدينةٍ كبيرة، لم أعرف صخب الشوارع المزدحمة، ولا أضواء الأبراج التي لا تنام.
كبرتُ على صوت الديك مع الفجر،
وعلى رائحة التراب بعد المطر، وعلى حكايات الجدّات في ليالي الشتاء الطويلة.
في قريتي، السماء واسعةٌ كالحلم،
والهواء نقيٌّ كقلوب الناس.
نحن نعرف بعضنا بعضًا، ونفرح معًا، ونحزن معًا، وكأن القرية بيتٌ واحد وأهله عائلةٌ واحدة.
أسمع كثيرًا عن المدينة…عن سرعتها، عن ضجيجها، عن اختلافها الكبير.
يقولون إن الحياة هناك لا تنتظر أحدًا، وأن الناس يمضون مسرعين كأنهم يطاردون الوقت.
وأتساءل: هل يمكن لقلبي البسيط أن يعتاد كل هذا الركض؟
أنا ابنةُ الطبيعة، أحبُّ الأشجار أكثر من الإسفلت، وأرتاحُ لصوت الريح أكثر من ضجيج السيارات.
أعرف أن المدينة جميلة بطريقتها، وفيها فرصٌ وأحلام، لكن في داخلي شيءٌ يخاف أن يضيع بين الأبنية العالية.
قريتي صغيرة… نعم ، لكنها علّمتني معنى البساطة، ومعنى أن يكون السلام في التفاصيل الصغيرة:
فنجان قهوة على شرفةٍ تطلّ على الوادي، خطواتي في طريقٍ ترابي أعرف كل حجرٍ فيه، سماء مليئة بالنجوم لا يحجبها ضوء.
أنا فتاةٌ قروية، أحمل في قلبي هدوء الحقول، ونقاء الماء الجاري بين الصخور.
قد أزور المدينة يومًا، وقد تعجبني أنوارها، لكن جذوري ستبقى هنا،
في أرضٍ تعرف اسمي، وفي بيتٍ يفتح بابه دون أن أطرق
..أنا ابنة القرية…
وإن اختلفت الأماكن، سيبقى في صوتي شيءٌ من الريح، وفي عينيّ شيءٌ من زرقة السماء، وفي قلبي اتّساعُ الحقول التي لا تنتهي..
❞ بيروت ليست مدينةً عادية..
إنها نبضٌ يمشي على البحر ..
وصوتٌ لا يصمت مهما تعبت الحناجر.
بيروت ليست حجارةً ومباني..
بل ذاكرةٌ حيّة تمشي بين الناس..
هي المدينة التي تعرف كيف تضحك،حتى حين يكون في قلبها وجعٌ قديم.
تعرف كيف تفتح أبوابها للغريب،
وكأنها تقول له: “لا أحد يبقى غريبًا هنا.”
بيروت تشبه امرأةً عنيدة،تتزيّن رغم التعب،وتقف مستقيمةً رغم العواصف.
كم مرّة انكسرت؟
وكم مرّة ظنّ العالم أنها انتهت؟
لكنها، في كل مرة،تنهض من تحت الركام وتقول: “أنا هنا.”
في شوارعها تختلط القصص،ضحكةٌ في مقهى،أغنيةٌ تخرج من نافذة قديمة،خطوات عاشقين على الكورنيش،وطفلٌ يركض خلف حلمٍ صغير.
بيروت هي البحر حين يغضب،وهي البحر حين يهدأ.
هي الغروب الذي يلوّن السماء بألوانٍ لا تشبه إلا قلبها،وهي الليل الذي لا ينام.
هي مدينة تعرف الحزن جيدًا،هي أميرة الحزن ..لكنها لا تسمح له أن يسرق منها الضوء.
تخبّئ دموعها في المرافئ،وتوزّع ابتسامتها على العابرين.
بيروت ليست كاملة،فيها فوضى،
فيها تعب،فيها صمتٌ ثقيل أحيانًا،
لكن فيها حياة… حياة لا تُقهر.
من يمشِ في أحيائها القديمة يشعر أن الجدران تحفظ الأسرار،وأن الشرفات العالية ما زالت تنتظر أصحابها.
من يجلس على بحرها يفهم أن هذه المدينةرغم كل شيءتحبّ أبناءها… حتى الذين يفكرون بالرحيل.بيروت لا تُختصر بكارثة
ولا تُختزل بأزمة بيروت أكبر من الألم.
هي فكرة الحرية وصوت الصحافة ومسرح الكلمة وأغنية الصباح التي تقول إن الغد ممكن.
بيروت يا مدينة الضوء والرماد يا التي تعلّمنا منكِ أن القوة ليست في عدم السقوط بل في النهوض بعده.
ستبقين…ولو تغيّرت الوجوه ولو تبدّلت الأيام، ستبقين مدينةً تشبه القلب، إذا تألمتِ نبضنا وإذا ابتسمتِ أزهرت أرواحنا.
بيروت…
يا عشقًا لا ينطفئ ويا مدينةً كلما حاولوا إطفاءها
ازدادت نورًا...
هبه أيوب. ❝ ⏤هــبــہ ٵڀــﯜب
❞ بيروت ليست مدينةً عادية.
إنها نبضٌ يمشي على البحر .
وصوتٌ لا يصمت مهما تعبت الحناجر.
بيروت ليست حجارةً ومباني.
بل ذاكرةٌ حيّة تمشي بين الناس.
هي المدينة التي تعرف كيف تضحك،حتى حين يكون في قلبها وجعٌ قديم.
تعرف كيف تفتح أبوابها للغريب،
وكأنها تقول له: “لا أحد يبقى غريبًا هنا.”
بيروت تشبه امرأةً عنيدة،تتزيّن رغم التعب،وتقف مستقيمةً رغم العواصف.
كم مرّة انكسرت؟
وكم مرّة ظنّ العالم أنها انتهت؟
لكنها، في كل مرة،تنهض من تحت الركام وتقول: “أنا هنا.”
في شوارعها تختلط القصص،ضحكةٌ في مقهى،أغنيةٌ تخرج من نافذة قديمة،خطوات عاشقين على الكورنيش،وطفلٌ يركض خلف حلمٍ صغير.
بيروت هي البحر حين يغضب،وهي البحر حين يهدأ.
هي الغروب الذي يلوّن السماء بألوانٍ لا تشبه إلا قلبها،وهي الليل الذي لا ينام.
هي مدينة تعرف الحزن جيدًا،هي أميرة الحزن .لكنها لا تسمح له أن يسرق منها الضوء.
تخبّئ دموعها في المرافئ،وتوزّع ابتسامتها على العابرين.
بيروت ليست كاملة،فيها فوضى،
فيها تعب،فيها صمتٌ ثقيل أحيانًا،
لكن فيها حياة… حياة لا تُقهر.
من يمشِ في أحيائها القديمة يشعر أن الجدران تحفظ الأسرار،وأن الشرفات العالية ما زالت تنتظر أصحابها.
من يجلس على بحرها يفهم أن هذه المدينةرغم كل شيءتحبّ أبناءها… حتى الذين يفكرون بالرحيل.بيروت لا تُختصر بكارثة
ولا تُختزل بأزمة بيروت أكبر من الألم.
هي فكرة الحرية وصوت الصحافة ومسرح الكلمة وأغنية الصباح التي تقول إن الغد ممكن.
بيروت يا مدينة الضوء والرماد يا التي تعلّمنا منكِ أن القوة ليست في عدم السقوط بل في النهوض بعده.
ستبقين…ولو تغيّرت الوجوه ولو تبدّلت الأيام، ستبقين مدينةً تشبه القلب، إذا تألمتِ نبضنا وإذا ابتسمتِ أزهرت أرواحنا.
بيروت…
يا عشقًا لا ينطفئ ويا مدينةً كلما حاولوا إطفاءها
ازدادت نورًا..
❞ لبنان ليس مجرّد وطنٍ على الخريطة،ولا اسمًا يُكتَب في خانة الهوية،لبنان حكايةٌ تسكن القلب قبل أن يسكنها الجسد،
هو وجعٌ جميل، وحنينٌ دائم، وعشقٌ لا يُشفى منه.
لبنان هو الصباح حين ينهض الضوء من بين الجبال،هو البحر حين يعانق الشمس بلا خوف،
هو رائحة القهوة في الشرفات القديمة،وصوت فيروز يتسلّل إلى الروح كصلاةٍ سرّية.
في لبنان، لا تشبه السماء سماءً أخرى،ولا يشبه الحنين حنينًا آخر.
هو بلدٌ صغير بحجمه،كبيرٌ بألمه،
أكبرُ بأحلام شبابه الذين يرفضون أن يموتوا قبل أن يحلموا.
لبنان تعب كثيرًا…تعب من الحروب،ومن الأزمات،ومن الخيبات التي تتكرّر كالفصول.
لكنّه، رغم كل ذلك،يقف كلّ مرة كأنّه يتعلّم النهوض من رماده.
هو وطنٌ يشبه العنقاء،يحترق… ثم يعود أجمل.
ينكسر… ثم يُرمّم روحه بأغنية،
بقصيدة،بضحكة طفلٍ في زقاقٍ قديم.
لبنان ليس سياسيًّا ولا حدودًا،
لبنان الناس.الأمّ التي تخبز رغم الغلاء،الشابّ الذي يحلم بالهجرة وقلبه معلّقٌ ببيته،الفتاة التي تبتسم رغم التعب،والجدّ الذي يحكي عن زمنٍ كان فيه الأمل أكبر.
في شوارعه تختلط الضحكات بالدموع،وفي مقاهيه تُولد القصص،
وفي قراه تتكئ البيوت على الجبال كأنها تحتمي بها.
هو وطنٌ إذا ابتعدتَ عنه اشتقتَ إليه،وإذا عدتَ إليه شعرتَ أنّك عدتَ إلى نفسك.
لبنان ليس كاملاً،لكن من قال إن الحب يحتاج إلى كمال؟نحبّه بعيوبه،بفوضاه،بكهربائه المنقطعة،
وبصبر ناسه الذي لا ينقطع.
نحبّه لأنّه يشبهنا،ولأننا نشبهه.
فيه شيء من عنادنا،ومن كبريائنا،
ومن قدرتنا العجيبة على الضحك وسط العاصفة.
لبنان ليس فقط أرضًا…إنّه ذاكرة،وأغنية،وصوت بحرٍ لا يتعب من الهمس:“ابقوا هنا… فهذه الأرض لكم.”
ورغم كل ما حدث،يبقى لبنان وطنًا نحمله في صدورنا،
لا وطنًا نحمله في جيوبنا.يبقى حبًا لا يخفت،وأملاً لا يموت،وقصةً لن تنتهي مهما اشتدّت الفصول.
لبنان…قد يتعب،قد يحزن،قد ينكسر،لكنّه لا ولن يسقط....
هبه أيوب. ❝ ⏤هــبــہ ٵڀــﯜب
❞ لبنان ليس مجرّد وطنٍ على الخريطة،ولا اسمًا يُكتَب في خانة الهوية،لبنان حكايةٌ تسكن القلب قبل أن يسكنها الجسد،
هو وجعٌ جميل، وحنينٌ دائم، وعشقٌ لا يُشفى منه.
لبنان هو الصباح حين ينهض الضوء من بين الجبال،هو البحر حين يعانق الشمس بلا خوف،
هو رائحة القهوة في الشرفات القديمة،وصوت فيروز يتسلّل إلى الروح كصلاةٍ سرّية.
في لبنان، لا تشبه السماء سماءً أخرى،ولا يشبه الحنين حنينًا آخر.
هو بلدٌ صغير بحجمه،كبيرٌ بألمه،
أكبرُ بأحلام شبابه الذين يرفضون أن يموتوا قبل أن يحلموا.
لبنان تعب كثيرًا…تعب من الحروب،ومن الأزمات،ومن الخيبات التي تتكرّر كالفصول.
لكنّه، رغم كل ذلك،يقف كلّ مرة كأنّه يتعلّم النهوض من رماده.
هو وطنٌ يشبه العنقاء،يحترق… ثم يعود أجمل.
ينكسر… ثم يُرمّم روحه بأغنية،
بقصيدة،بضحكة طفلٍ في زقاقٍ قديم.
لبنان ليس سياسيًّا ولا حدودًا،
لبنان الناس.الأمّ التي تخبز رغم الغلاء،الشابّ الذي يحلم بالهجرة وقلبه معلّقٌ ببيته،الفتاة التي تبتسم رغم التعب،والجدّ الذي يحكي عن زمنٍ كان فيه الأمل أكبر.
في شوارعه تختلط الضحكات بالدموع،وفي مقاهيه تُولد القصص،
وفي قراه تتكئ البيوت على الجبال كأنها تحتمي بها.
هو وطنٌ إذا ابتعدتَ عنه اشتقتَ إليه،وإذا عدتَ إليه شعرتَ أنّك عدتَ إلى نفسك.
لبنان ليس كاملاً،لكن من قال إن الحب يحتاج إلى كمال؟نحبّه بعيوبه،بفوضاه،بكهربائه المنقطعة،
وبصبر ناسه الذي لا ينقطع.
نحبّه لأنّه يشبهنا،ولأننا نشبهه.
فيه شيء من عنادنا،ومن كبريائنا،
ومن قدرتنا العجيبة على الضحك وسط العاصفة.
لبنان ليس فقط أرضًا…إنّه ذاكرة،وأغنية،وصوت بحرٍ لا يتعب من الهمس:“ابقوا هنا… فهذه الأرض لكم.”
ورغم كل ما حدث،يبقى لبنان وطنًا نحمله في صدورنا،
لا وطنًا نحمله في جيوبنا.يبقى حبًا لا يخفت،وأملاً لا يموت،وقصةً لن تنتهي مهما اشتدّت الفصول.
لبنان…قد يتعب،قد يحزن،قد ينكسر،لكنّه لا ولن يسقط..
❞ أيُّ جدوى لوجود إنسانٍ في حياتي إن كنتُ أشعر بالوحدة رغم حضوره؟
ما قيمة القرب إذا لم يُبدّد خوفي، ولم يُخفّف ثقل أيّامي؟
أنا لا أحتاج شخصًا يملأ وقت فراغه بي،بل أحتاج من يختارني في ازدحام يومه،من يجعلني أولوية لا احتمالًا مؤجَّلًا.
حين أتعب، لا أبحث عن نصيحة عابرة،بل عن قلبٍ يصغي.
حين أحزن، لا أريد كلماتٍ محفوظة،بل دفئًا حقيقيًا يُشعرني أنني لست وحدي في معركتي الصغيرة مع الحياة.
أيُّ حبٍّ هذا الذي يتركني أواجه لياليَّ وحدي؟
أيُّ اهتمامٍ ذاك الذي لا يظهر إلا حين أكون بخير؟
الحب ليس حضورًا في أوقات الفرح فقط،بل ثباتٌ في أوقات الانكسار.
أنا لا أريد الكثير…
أريد شخصًا يشعر بي دون أن أشرح طويلًا،يبقى حين أميل،
ويقترب حين أبتعد بصمتي.
فإن كان وجوده لا يخفّف حزني،
ولا يطمئن قلبي،ولا يجعلني أشعر أن لي سندًا في هذا العالم،
فأيُّ معنى يبقى له؟
الحب الحقيقي ليس وعدًا يُقال،بل شعورٌ بالأمان لا يتزعزع،وطمأنينةٌ تجعلني أقول:
حتى لو ضاق كل شيء… هناك من لن يتركني....
هبه أيوب. ❝ ⏤هــبــہ ٵڀــﯜب
❞ أيُّ جدوى لوجود إنسانٍ في حياتي إن كنتُ أشعر بالوحدة رغم حضوره؟
ما قيمة القرب إذا لم يُبدّد خوفي، ولم يُخفّف ثقل أيّامي؟
أنا لا أحتاج شخصًا يملأ وقت فراغه بي،بل أحتاج من يختارني في ازدحام يومه،من يجعلني أولوية لا احتمالًا مؤجَّلًا.
حين أتعب، لا أبحث عن نصيحة عابرة،بل عن قلبٍ يصغي.
حين أحزن، لا أريد كلماتٍ محفوظة،بل دفئًا حقيقيًا يُشعرني أنني لست وحدي في معركتي الصغيرة مع الحياة.
أيُّ حبٍّ هذا الذي يتركني أواجه لياليَّ وحدي؟
أيُّ اهتمامٍ ذاك الذي لا يظهر إلا حين أكون بخير؟
الحب ليس حضورًا في أوقات الفرح فقط،بل ثباتٌ في أوقات الانكسار.
أنا لا أريد الكثير…
أريد شخصًا يشعر بي دون أن أشرح طويلًا،يبقى حين أميل،
ويقترب حين أبتعد بصمتي.
فإن كان وجوده لا يخفّف حزني،
ولا يطمئن قلبي،ولا يجعلني أشعر أن لي سندًا في هذا العالم،
فأيُّ معنى يبقى له؟
الحب الحقيقي ليس وعدًا يُقال،بل شعورٌ بالأمان لا يتزعزع،وطمأنينةٌ تجعلني أقول:
حتى لو ضاق كل شيء… هناك من لن يتركني..
❞ ما فائدةُ شخصٍ في حياتي إن لم يُحبّني حقًا؟
ما قيمةُ وجوده إن كان حضوره شكليًا، وغيابه حقيقيًا؟
أيُّ معنى لكلمة “أحبك” إن لم تتحوّل إلى اهتمام، وسؤال، ووقتٍ يُمنح لي حين أحتاجه؟
أنا لا أبحث عن أحدٍ يشاركني الضحك فقط،
بل أريد من يلحظ انكساري خلف ابتسامتي،
من يسمع ارتجاف صوتي حين أدّعي أنني بخير ، من يشعر بثقل قلبي قبل أن أنطق به.
ما فائدة شخصٍ يقول “أنا هنا”،
لكنني لا أجده حين تضيق بي الدنيا؟
ما نفعُ وجوده إن كان يسهر لكل شيء إلا لأجلي ، وينشغل بكل شيء إلا بحزني؟
الحب ليس كلماتٍ تُقال،الحب حضور، واحتواء، ومسؤولية شعور.
أن تكون بقربي حين أضعف،
أن تطمئنني حين أرتبك،أن تختار البقاء لا الرحيل حين أكون مثقلة بالحزن.
أحيانًا أكون متعبة، أو حزينة، أو غارقة في صمتٍ يشبه الاكتئاب،
فلا أجد يدًا تمتدّ إليّ،ولا صوتًا يقول: “أنا معك، لا تخافي.”
أنا لا أطلب المستحيل،أطلب قلبًا يراني أولوية،يراني حين أنطفئ،
ويجلس إلى جواري حين أبقى وحيدة.
فإن لم يكن الحب أمانًا،ولم يكن الاهتمام دفئًا،ولم يكن الوجود سندًا في اللحظات الصعبة…
فما فائدته في حياتي؟
أنا لا أريد اسمًا يرتبط بي،بل روحًا تبقى معي،لا أريد وعدًا يُقال،
بل حضورًا لا يغيب....
هبه أيوب. ❝ ⏤هــبــہ ٵڀــﯜب
❞ ما فائدةُ شخصٍ في حياتي إن لم يُحبّني حقًا؟
ما قيمةُ وجوده إن كان حضوره شكليًا، وغيابه حقيقيًا؟
أيُّ معنى لكلمة “أحبك” إن لم تتحوّل إلى اهتمام، وسؤال، ووقتٍ يُمنح لي حين أحتاجه؟
أنا لا أبحث عن أحدٍ يشاركني الضحك فقط،
بل أريد من يلحظ انكساري خلف ابتسامتي،
من يسمع ارتجاف صوتي حين أدّعي أنني بخير ، من يشعر بثقل قلبي قبل أن أنطق به.
ما فائدة شخصٍ يقول “أنا هنا”،
لكنني لا أجده حين تضيق بي الدنيا؟
ما نفعُ وجوده إن كان يسهر لكل شيء إلا لأجلي ، وينشغل بكل شيء إلا بحزني؟
الحب ليس كلماتٍ تُقال،الحب حضور، واحتواء، ومسؤولية شعور.
أن تكون بقربي حين أضعف،
أن تطمئنني حين أرتبك،أن تختار البقاء لا الرحيل حين أكون مثقلة بالحزن.
أحيانًا أكون متعبة، أو حزينة، أو غارقة في صمتٍ يشبه الاكتئاب،
فلا أجد يدًا تمتدّ إليّ،ولا صوتًا يقول: “أنا معك، لا تخافي.”
أنا لا أطلب المستحيل،أطلب قلبًا يراني أولوية،يراني حين أنطفئ،
ويجلس إلى جواري حين أبقى وحيدة.
فإن لم يكن الحب أمانًا،ولم يكن الاهتمام دفئًا،ولم يكن الوجود سندًا في اللحظات الصعبة…
فما فائدته في حياتي؟
أنا لا أريد اسمًا يرتبط بي،بل روحًا تبقى معي،لا أريد وعدًا يُقال،
بل حضورًا لا يغيب..