مكتبة اجتماعية ثقافية ليبية - مؤلفون وناشرون ليبيون - مواهب وفعاليات من أرض التراث الغني والإبداع الثقافي والتنوع. - دليل الكتب والمؤلفين ودور النشر والفعاليات الثقافيّة ، اقتباسات و مقتطفات من الكتب ، أقوال المؤلفين ، اقتباسات ومقاطع من الكتب مصنّفة حسب التخصص ، نصوص وصور من الكتب ، وملخصات فيديو للكتب ومراجعات وتقييمات 2026
تنبيه: متصفحك لا يدعم التثبيت على الشاشة الرئيسية.
×
مكتبة اجتماعية ثقافية ليبية - مؤلفون وناشرون ليبيون - مواهب وفعاليات من أرض التراث الغني والإبداع الثقافي والتنوع. - دليل الكتب والمؤلفين ودور النشر والفعاليات الثقافيّة ، اقتباسات و مقتطفات من الكتب ، أقوال المؤلفين ، اقتباسات ومقاطع من الكتب مصنّفة حسب التخصص ، نصوص وصور من الكتب ، وملخصات فيديو للكتب ومراجعات وتقييمات 2026
رواية عن الحرية والكفاح ضد الإحتلال الإيطالي الغاشم لليبيا.
في جو صحراوي يفيض بالغموض والإثارة والمغامرات تحارب الشخصيات للنجاة من أسر عبودية الإحتلال وغنقاذ الأطفال، الزهور البيضاء، من مستقبل حالك تحيط به الخيانة والحب كوجهان لعملة واحدة.
بين تراجيديا البقاء وترانيم الرحيل،
وعزوفٍ عن الحياة، وعزفٍ في الحياة،
مُهدَّدٌ ذاك الذي يستمع إلى صوت أذان المنابر
وأجراس الكنائس،
مُهدَّدٌ ذاك الذي ينتظر النور،
مُهدَّدٌ بيقين الاستجابة،
على أمل أن يكون ما نريده ويريدنا في نفس المكان والمقام
أن تجلس الذكرياتُ إمامًا والأحلام معا أن تنتهي الحدود الزمن والمكان وحدود الخلود
لقد انتظرتك بصبر،
ولكنني أخاف أن يرتحل الشوق قبل إلقاء
ترنيمة الوفاء.‵
كنت أكتب لكن حال بيننا جدران القدر........
أما الآن فأكتب لأهرب منك يا عبدالله وكل شيء
من العزوف والانطفاء،
ومن الشوق واللهفة،
ومن اليأس والألم،
ومن الحب والعطاء.
كل شيءٍ سأكتب عنك
في كل نمط
سأكتبك مرةً صلاة انت مبتدئه ودمعته ،
ومرةً وجعًا لا يُشفى ،
ومرةً حنينًا يضيع في الزحام،
ومرةً وطنًا لا أعرف حدوده
ولا أجد له خريطة.
سأكتبك حين أضعف،
وحين أقاوم،
حين أبتسم كذبًا،
وحين أبكي صدقًا
ويكون في قلبي ألف بأس.
سأكتبك كأنك نجاة،
وكأنك هلاك،
كأنك بداية لا لم تعد ولم تخط،
ونهاية لا تكتمل.
سأكتبك لأنك الشيء الوحيد
الذي لا أستطيع نسيانه،
ولا أجرؤ على الاحتفاظ به.
وسأبقى أكتب…
لا لأصل،
بل لأن الكتابة
هي الطريق الوحيد
سأكتبك
لأن الموت أخذك كاملًا جسد وقلب وروح
لقد اخذك ياعبدالله وأخذ
كلماتك وابتسامتك
سأبقى كما عهدتك اسير وأكتب…
لا لأشفى،
ولا لأتجاوز،
بل لأن الكتابة
هي الشيء الوحيد
الذي لم يمت معك.
أشتاقك
بشكلٍ لا يليق بالأحياء،
أشتاقك
كمن يعرف
أن اللقاء مستحيل،
ومع ذلك
ينتظر.
على بركة الله، أُعلن لكم اليوم عن كتابي الرابع بعنوان "وهم المجتمع الفاضل" الذي استغرق مني قرابة العام لإتمامه. ما يميز هذا الكتاب عن باقي مؤلفاتي هو التزامي بفكرة محورية واحدة، وهي نقد الجوانب السلبية التي تُعيق تطور المجتمع العربي. لقد قسمت الكتاب إلى ثمان "أوهام"، حيث خصصت لكل وهم فصلًا كاملًا يتناول أبعاده وتأثيراته، ليأتي الكتاب في 113 صفحة فقط.
يقوم الكتاب على مقارنة فكرية بين العقل العربي والعقول الأخرى، مُبرزًا ما يعتري الفكر العربي من نقاط قوة وضعف، ساعيًا إلى تفكيك الصورة المثالية للماضي التي تروج لها بعض المفاهيم، والتي تحول دون تفاعل المجتمع العربي بشكل بناء مع الحاضر والمستقبل.
هذا الكتاب هو دعوة للتفكير العميق والتأمل في التقاليد التي تُقيدنا وتحد من تقدمنا، مع مراجعة نقدية لموروثنا الفكري الذي شكل عقلنا الجمعي عبر العصور. ومن خلال لمسات فلسفية وقصائد فكرية، يهدف الكتاب إلى تحفيز القارئ على التساؤل، النقد، والتحرر من الأوهام التي تعيق مسيرتنا نحو التغيير.
الكتاب يسعى إلى أن يكون مصدر إلهام للتغيير ليس فقط على المستوى الفكري بل على المستوى الاجتماعي والإنساني أيضًا.
بين تراجيديا البقاء وترانيم الرحيل،
وعزوفٍ عن الحياة، وعزفٍ في الحياة،
مُهدَّدٌ ذاك الذي يستمع إلى صوت أذان المنابر
وأجراس الكنائس،
مُهدَّدٌ ذاك الذي ينتظر النور،
مُهدَّدٌ بيقين الاستجابة،
على أمل أن يكون ما نريده ويريدنا في نفس المكان والمقام
أن تجلس الذكرياتُ إمامًا والأحلام معا أن تنتهي الحدود الزمن والمكان وحدود الخلود
لقد انتظرتك بصبر،
ولكنني أخاف أن يرتحل الشوق قبل إلقاء
ترنيمة الوفاء.‵
كنت أكتب لكن حال بيننا جدران القدر........
أما الآن فأكتب لأهرب منك يا عبدالله وكل شيء
من العزوف والانطفاء،
ومن الشوق واللهفة،
ومن اليأس والألم،
ومن الحب والعطاء.
كل شيءٍ سأكتب عنك
في كل نمط
سأكتبك مرةً صلاة انت مبتدئه ودمعته ،
ومرةً وجعًا لا يُشفى ،
ومرةً حنينًا يضيع في الزحام،
ومرةً وطنًا لا أعرف حدوده
ولا أجد له خريطة.
سأكتبك حين أضعف،
وحين أقاوم،
حين أبتسم كذبًا،
وحين أبكي صدقًا
ويكون في قلبي ألف بأس.
سأكتبك كأنك نجاة،
وكأنك هلاك،
كأنك بداية لا لم تعد ولم تخط،
ونهاية لا تكتمل.
سأكتبك لأنك الشيء الوحيد
الذي لا أستطيع نسيانه،
ولا أجرؤ على الاحتفاظ به.
وسأبقى أكتب…
لا لأصل،
بل لأن الكتابة
هي الطريق الوحيد
سأكتبك
لأن الموت أخذك كاملًا جسد وقلب وروح
لقد اخذك ياعبدالله وأخذ
كلماتك وابتسامتك
سأبقى كما عهدتك اسير وأكتب…
لا لأشفى،
ولا لأتجاوز،
بل لأن الكتابة
هي الشيء الوحيد
الذي لم يمت معك.
أشتاقك
بشكلٍ لا يليق بالأحياء،
أشتاقك
كمن يعرف
أن اللقاء مستحيل،
ومع ذلك
ينتظر.
تدور أحداث الرواية على متن حافلة لها رحلة يومية من الريف إلى المدينة، ولكل واحد من ركاب الحافلة رحلته الخاصة !
يصحبنا ماهر وهشام في رحلة الإيمان والإلحاد، وثنائية الشك واليقين، وحوارات فكرية حول شبهات الملحدين ، ومزاعمهم، والرد عليها !
عند أعتاب الأطلال، وتحت مسمى الذكريات، هناك ضريح لشخصٍ يسير على حافة الطريق.
وربما ليس كل حيٍّ يعيش يوماً كاملاً؛ فواحدٌ يسرقه الغد، وآخر يأسره الأمس، وآخر يمضي هارباً من كل شيء.
سأترك الأبواب مفتوحة إلى أن ينتهي الأمس والغد، لعلّ النهايات تستحق هذا الركض كله.