مكتبة اجتماعية ثقافية سودانية - مؤلفون وناشرون سودانيون - مواهب وفعاليات من أرض التاريخ العريق والإبداع الثقافي والتراث المتنوع. - دليل الكتب والمؤلفين ودور النشر والفعاليات الثقافيّة ، اقتباسات و مقتطفات من الكتب ، أقوال المؤلفين ، اقتباسات ومقاطع من الكتب مصنّفة حسب التخصص ، نصوص وصور من الكتب ، وملخصات فيديو للكتب ومراجعات وتقييمات 2026
تنبيه: متصفحك لا يدعم التثبيت على الشاشة الرئيسية.
×
مكتبة اجتماعية ثقافية سودانية - مؤلفون وناشرون سودانيون - مواهب وفعاليات من أرض التاريخ العريق والإبداع الثقافي والتراث المتنوع. - دليل الكتب والمؤلفين ودور النشر والفعاليات الثقافيّة ، اقتباسات و مقتطفات من الكتب ، أقوال المؤلفين ، اقتباسات ومقاطع من الكتب مصنّفة حسب التخصص ، نصوص وصور من الكتب ، وملخصات فيديو للكتب ومراجعات وتقييمات 2026
لم يكن قلبي على الأرض صدفة، كان هناك لأنني ظننتُ أن الانتظار شكلٌ من أشكال الوفاء.
كان مفتوحًا كما تُترك النوافذ في آخر الليل، لا خوفًا من الريح، بل ثقةً بأن العابرين يعرفون حدود الضوء.
لكنه لم يكن يعرف أن بعض الخطوات لا ترى ما تحتها، وأن بعض النساء يمشين بكعبٍ عالٍ لا ليبدون أطول، بل ليشعرن أن كل ما حولهن أقل.
رأيتُها تقترب دون أن تلتفت.
لم يكن في ملامحها قصدٌ واضح، ولا في عينيها إعلان حرب. فقط تلك البرودة الأنيقة التي تسبق الكارثة. وحين وضعت قدمها، لم تصرخ الأرض، لم ينكسر الزجاج، لم يحدث شيء درامي كما في الأفلام… فقط انضغط شيء في داخلي بصمتٍ مهين، كأن القلب تعلّم فجأة معنى أن يكون هشًّا تحت وزنٍ لا يعترف بوجوده.
لم تتوقف، لم تنظر إلى الخلف لتتأكد إن كان الأثر عميقًا.
مشت كما تمشي امرأة واثقة من طريقها، تاركةً وراءها نبضًا يحاول أن يتذكّر شكله قبل الضغط. أدركتُ حينها أن الوجع لا يحتاج إلى دمٍ ليُصدَّق، يكفيه أن يُعامَل كأرضٍ عابرة.
الغدر لا يأتي دائمًا في هيئة خنجر؛ أحيانًا يأتي بكعبٍ لامع، بابتسامةٍ مرتبة، وبخطوةٍ محسوبة لا تتعثر. يأتي خفيفًا من الخارج، وثقيلاً بما يكفي ليترك في القلب حفرة لا تُرى إلا حين نحاول الوقوف.
وقفتُ بعدها ببطء، لم أجمع قلبي، لم أرمّم الأثر فورًا، تركته لحظةً يتنفّس الألم كما هو، بلا إنكار.
فهمتُ متأخرًا أن المشكلة لم تكن في الكعب، بل في أنني وضعت قلبي حيث تمرّ الأقدام.
ومنذ ذلك اليوم، لم أتعلم القسوة…
تعلمت فقط أن لا أكون أرضًا لأحد.
ك/لمياء القمر \"ليزلي\". ❝ ⏤لمياء القمر \" ليزلي\"
❞ أثرٌ مرتفع
لم يكن قلبي على الأرض صدفة، كان هناك لأنني ظننتُ أن الانتظار شكلٌ من أشكال الوفاء.
كان مفتوحًا كما تُترك النوافذ في آخر الليل، لا خوفًا من الريح، بل ثقةً بأن العابرين يعرفون حدود الضوء.
لكنه لم يكن يعرف أن بعض الخطوات لا ترى ما تحتها، وأن بعض النساء يمشين بكعبٍ عالٍ لا ليبدون أطول، بل ليشعرن أن كل ما حولهن أقل.
رأيتُها تقترب دون أن تلتفت.
لم يكن في ملامحها قصدٌ واضح، ولا في عينيها إعلان حرب. فقط تلك البرودة الأنيقة التي تسبق الكارثة. وحين وضعت قدمها، لم تصرخ الأرض، لم ينكسر الزجاج، لم يحدث شيء درامي كما في الأفلام… فقط انضغط شيء في داخلي بصمتٍ مهين، كأن القلب تعلّم فجأة معنى أن يكون هشًّا تحت وزنٍ لا يعترف بوجوده.
لم تتوقف، لم تنظر إلى الخلف لتتأكد إن كان الأثر عميقًا.
مشت كما تمشي امرأة واثقة من طريقها، تاركةً وراءها نبضًا يحاول أن يتذكّر شكله قبل الضغط. أدركتُ حينها أن الوجع لا يحتاج إلى دمٍ ليُصدَّق، يكفيه أن يُعامَل كأرضٍ عابرة.
الغدر لا يأتي دائمًا في هيئة خنجر؛ أحيانًا يأتي بكعبٍ لامع، بابتسامةٍ مرتبة، وبخطوةٍ محسوبة لا تتعثر. يأتي خفيفًا من الخارج، وثقيلاً بما يكفي ليترك في القلب حفرة لا تُرى إلا حين نحاول الوقوف.
وقفتُ بعدها ببطء، لم أجمع قلبي، لم أرمّم الأثر فورًا، تركته لحظةً يتنفّس الألم كما هو، بلا إنكار.
فهمتُ متأخرًا أن المشكلة لم تكن في الكعب، بل في أنني وضعت قلبي حيث تمرّ الأقدام.
ومنذ ذلك اليوم، لم أتعلم القسوة…
تعلمت فقط أن لا أكون أرضًا لأحد.
يسالني طفلي ‵ كتاب مليء بالإجابات الحكيمة على أسئلة الأطفال الفضولية والمهمة، بأسلوب بسيط وسلس يناسب الأمهات والآباء والمربين.
يعالج الكتاب أسئلة الأطفال عن الحياة، القيم، الإيمان، الأخلاق، والعلاقات، بطريقة تشجعهم على التفكير الصحيح، وتزرع فيهم حب التعلم والاطمئنان النفسي.
في هذا الكتاب، ستجد:
إجابات صادقة ومفهومة لكل سؤال.
طرق تربوية لتوجيه الأطفال بطريقة إيجابية.
نصائح عملية لتعزيز الفضول وحب المعرفة.
كتاب لكل أم وأب يريد أن يتحاور مع طفله بحكمة وصبر، ويبني معه أساسًا قويًا من القيم والمعرفةسالني