❞ 🖋️ بوابتنا نحو الخيال.. حوار خاص مع المبدعة/مارينا سمير صدقي
المحررة/ چيهان نصر
﴿ أسيرة الحب ﴾ قسم التحرير بدار تركة
"يقولون إن الكتابة هي الحلم الذي نعيشه ونحن مستيقظون.. ومن داخل دار تركة للنشر والتوزيع، قررنا اليوم أن نفتح أبواب الحلم على مصراعية. نستضيف قامة إبداعية لم تكتب لتملأ الورق، بل كتبت لتسكن الذاكرة. اليوم، نحاور الكاتب/ة
مارينا سمير صدقي في رحلة استثنائية تبدأ من أول سطر وتستقر في وجدان القارئ."
س1/ لو لم تكن الكتابة هي قدرك، أي طريق كنت ستسلك لتفرغ فيه فائض الأحلام بداخلك؟
چ1/ لا أعلم.
لكني كنت أتمني أن أكون مدرسة تاريخ لأني أحبه جدًا والحمدلله الآن أمارس بمعرفة في مقالات كتاباتي عنهم.
س2/ ما هي الكلمة أو الموقف الذي كان بمثابة "الضغط على الزناد" لتبدأ رحلتك مع القلم؟
چ2/ لا هي لم تكن كلمة او موقف بعكس دي كنت اهوي القراءة جدا وانا صغيرة مع مرور الوقت المدرسة عملت مسابقات من هنا ناجحت وعرفت اني في ابداع في كتاباتي.
س3/ لماذا اخترت "دار الأحلام" تحديداً لتكون الحاضنة لمولودك الأدبي الجديد؟ وهل وجدت أحلامك صدىً لدى الدار؟
چ3/ نعم الدار جميلة جدًا في تعاونها وتشجعيها معنا.
أنا سعيدة جدًا بالتعاون معهم
بمشيئة الله لم يكن أخر تعامل بيننا والكثير من الأعمال سوياً.
س4/ هل حدث وأن خاصمك الحرف يوماً؟ وكيف استعدت علاقتك بالورقة البيضاء؟
چ4/ لأ لم يحدث علي الإطلاق.
ـــ إستعدتها منذ صغري وأنا في المرحلة الثانوية وأنا في عم الـ 15 سنة.
س5/ هل أبطال روايتك مجرد حبر على ورق، أم أنهم يطاردونك في واقعك ويناقشونك في قراراتك؟
چ5/ نعم أنا في بداية الحلم كنت اكتب رواية من ثلاثين فصل وابطالها يطاردوني في واقعي.
س6/ ما هو أصعب فصل كتبته في كتابك الأخير؟ ولماذا استنزف منك كل هذا الشعور؟
چ6/ لم أكتب حتي الآن أشياء لديها اي صعوبة.
س7/ هل تخاف من النجاح بقدر خوفك من الفشل؟ وكيف تتعامل مع سقف التوقعات العالي لجمهورك؟
چ7/ لا لم أخف من النجاح لأنه كله بتوفيق من الله لنا. ـــ أتعامل معه بتواضع وسعادة ولا أتكبر.
س8/ لو وقف ناقد قاسي أمام عملك الآن، ما هي الرصاصة التي تعتقد أنه سيوجهها لك.. وكيف ستصدها؟
چ8/ لأ أفعل شيء ولا أستسلم وأظل في طريقي دون إنحناء أو تراجع.
ـــ هي الوقت أن يحدث شيء يشغلني عن وقتي في كتاباتي.
س9/ ما هي الجملة التي تمنيت لو وضعتها في كتابك الأخير ولكنك حذفتها في اللحظة الأخيرة؟
چ9/ لا يوجد
س10/ هل تخشى يوماً أن تكتب الآلة "أحلامنا"؟ أم أن روح الكاتب ستظل عصية على التقليد؟
چ10/ لا أخشي
بل روح الكاتب ستظل عصية ولا يمكن لأحد تقليدها مهما فعل.
س11/ كيف تصف علاقتك بالدار في ثلاث كلمات فقط؟
چ11/ انا سعيدة معكم.
س12/ هل سيبقى الحلم القادم في أدراجك طويلاً، أم أن دار تركة ستزفه للقراء قريباً؟
چ12/ بمشيئة الله سوف يكون قريباً.
"انتهى حوارنا ولكن لم تنتهِ الأحلام.. كان معنا ومعكم: المبدع/ة ماريانا سمير صدقي في ضيافة دار الأحلام للنشر والتوزيع. شكراً لأنك جعلتنا نرى العالم بعينيك ولو لبعض الوقت."
*المحررة الصحفية: جيهان نصر ﴿ أسيرة الحب﴾* ❝