█ حصرياً جميع أعمال ❞ دار الهدف للنشر التوزيع ❝ أقوال ومأثورات 2026 والتوزيع هي مؤسسة خاصة تعمل مجال نشر الكتب والمطبوعات وتوزيعها داخل وخارج مصر تأسست أكتوبر لعام 2017 وأصدرت أكثر من مائة عمل أدبي فروع الرواية والشعر والقصة القصيرة والأدب الساخر والمقالات والكتب الأدبية ❰ ناشرين لمجموعة المؤلفات أبرزها وسن جلسات سرية قيامة كليوباترا جرامافون إيروتومانيا 73 19 بوزار مولد سيدنا الفرعون ! مملكة الغيوم وأي عاقلة تقع بك عشقا ومن أبرز المؤلفين : مجموعة محمد أبو العمايم وسام طارق مصطفى عبد الرحمن ياسمين رحمي أسامة أحمد خوجلي السلام المازني آلاء رفعت النصر محسن إسلام السيد ناهد بدوي الغزالي انغام حلمي عمرو عدلي الحماقي يارا سمير ❱
تنبيه: متصفحك لا يدعم التثبيت على الشاشة الرئيسية. ×
❞ دار الهدف للنشر والتوزيع هي مؤسسة خاصة تعمل في مجال نشر الكتب والمطبوعات وتوزيعها داخل وخارج مصر، تأسست في أكتوبر لعام 2017 وأصدرت أكثر من مائة عمل أدبي في جميع فروع الرواية والشعر والقصة القصيرة والأدب الساخر والمقالات والكتب الأدبية ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ وسن ❝ ❞ جلسات سرية ❝ ❞ قيامة كليوباترا ❝ ❞ جرامافون ❝ ❞ إيروتومانيا ❝ ❞ 73 - 19 ❝ ❞ بوزار ❝ ❞ مولد سيدنا الفرعون ! ❝ ❞ مملكة الغيوم ❝ ❞ وأي عاقلة تقع بك عشقا ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ مجموعة من المؤلفين ❝ ❞ محمد أبو العمايم ❝ ❞ وسام طارق ❝ ❞ مصطفى عبد الرحمن ❝ ❞ ياسمين رحمي ❝ ❞ أسامة أحمد خوجلي ❝ ❞ محمد عبد السلام ❝ ❞ عبد الرحمن المازني ❝ ❞ آلاء أسامة ❝ ❞ رفعت أبو النصر ❝ ❞ محمد محسن ❝ ❞ إسلام السيد ❝ ❞ ناهد بدوي ❝ ❞ عبد الرحمن الغزالي ❝ ❞ انغام حلمي ❝ ❞ عمرو عدلي ❝ ❞ إسلام الحماقي ❝ ❞ يارا سمير ❝ . ❝
❞ ردد الجمع الجمل مرارًا وتكرارًا بعد أن نفذوا الطقوس التي صاحبت التعاويذ. هم متأكدون هذه المرة.. قد نفذوا ما طلب منهم بحذافيره... لم يخطئوا بشيء كالمرات السابقة.صمت كالصمت الذي سبقه في المرات الفائتة.. لا توجد فائدة! لا تنجح محاولاتهم أبدًا مهما فعلوا! تملك منهم اليأس.. نظروا إلى أسفل وقد تدلت أكتافهم. ثم سمعوا صوتًا.. التابوت يتحرك ببطء وريح تأتي من حيث لا يدرون. فُتِحَ غطاء التابوت عن آخره وقامت المومياء من مكانها.. ❝ ⏤ياسمين رحمي
❞ ردد الجمع الجمل مرارًا وتكرارًا بعد أن نفذوا الطقوس التي صاحبت التعاويذ. هم متأكدون هذه المرة. قد نفذوا ما طلب منهم بحذافيره.. لم يخطئوا بشيء كالمرات السابقة.صمت كالصمت الذي سبقه في المرات الفائتة. لا توجد فائدة! لا تنجح محاولاتهم أبدًا مهما فعلوا! تملك منهم اليأس. نظروا إلى أسفل وقد تدلت أكتافهم. ثم سمعوا صوتًا. التابوت يتحرك ببطء وريح تأتي من حيث لا يدرون. فُتِحَ غطاء التابوت عن آخره وقامت المومياء من مكانها. ❝
❞ أنهى فنجان القهوة، وأدخل هاتفَه إلى جيبه، ثمّ همّ بالانصراف، خرج متّجهًا إلى سيارته، بمجرّد خروجه انهال عليه الرّصاص من كلّ جانب.. اخترق الرصاصُ جسده، سقط أرضًا، تباطأت نبضاتُ قلبه شيئًا فشيئًا.ابتسم وشهق شهقتَه الأخيرة بعد أنِ استكانت ملامحه للموت. ❝ ⏤رفعت أبو النصر
❞ أنهى فنجان القهوة، وأدخل هاتفَه إلى جيبه، ثمّ همّ بالانصراف، خرج متّجهًا إلى سيارته، بمجرّد خروجه انهال عليه الرّصاص من كلّ جانب. اخترق الرصاصُ جسده، سقط أرضًا، تباطأت نبضاتُ قلبه شيئًا فشيئًا.ابتسم وشهق شهقتَه الأخيرة بعد أنِ استكانت ملامحه للموت. ❝
❞ لقد فقدت نفسك تمامًا في طريقك هذا للتيه، أصبحت تهرب من كل شيء قد أحببته يومًا، وحينما تتظاهر بالشجاعة أمام نفسك وتذهب بنفسك لهذا الشيء وتكذب على نفسك أن شيئًا لن يحدث، تتسمّر دائمًا قبل أن تفعله بجزء من الثانية، وتنهار.. ❝ ⏤محمد محسن
❞ لقد فقدت نفسك تمامًا في طريقك هذا للتيه، أصبحت تهرب من كل شيء قد أحببته يومًا، وحينما تتظاهر بالشجاعة أمام نفسك وتذهب بنفسك لهذا الشيء وتكذب على نفسك أن شيئًا لن يحدث، تتسمّر دائمًا قبل أن تفعله بجزء من الثانية، وتنهار. ❝
❞ الجرامافون لا يقبلُ أبدًا بالتجديد، وأي محاولة لتغييره ستفشلُ حتمًا مهما كانت العيوب، ومهما كانت ضرورةُ التغيير.. فلن تجدَ أبدًا جرامافونًا مزوّدًا بساعة رقمية وشاشة لمْس وجهاز اتصال شبكي وإنترنت! بالتأكيد حينها سيفقدُ قيمته، ويزول اسمه، وتنتهي صفته؛ فهذا هو الجرامافون تكمنُ قيمته الحقيقية في شكله التقليدي القديم, وحشرجة صوته، ورداءته، وندرة وجوده، وقلّة استعماله إلّا لدى أصحاب الأذواق الخاصّة، وعدم تجدّد أغنياته، والأهم من ذلك كلّه ثباته علي تلك العيوب دائمًا وأبدًا، وهو - للأسف - مثلي تمامًا! لكنّي مازلت أتساءل: كيف استطاع الجرامافون أن يتحكّم في مسار حياتي يومًا بأحداثها وتفاصيلها، واستطاع - أيضًا أن يقْلبها رأسًا علي عقب، بلا هوادة أو رحمة في لمح البصر، بلا مقدمات أو تمهيد؟! فذلك السؤال- تحديدًا- لا أستطيع تفسيرَه حتى الآن، ولا أجد له إجابةً منطقيّة واضحة.! ماذا يملك الجرامافون ليفعله..؟\". ❝ ⏤عبد الرحمن المازني
❞ الجرامافون لا يقبلُ أبدًا بالتجديد، وأي محاولة لتغييره ستفشلُ حتمًا مهما كانت العيوب، ومهما كانت ضرورةُ التغيير. فلن تجدَ أبدًا جرامافونًا مزوّدًا بساعة رقمية وشاشة لمْس وجهاز اتصال شبكي وإنترنت! بالتأكيد حينها سيفقدُ قيمته، ويزول اسمه، وتنتهي صفته؛ فهذا هو الجرامافون تكمنُ قيمته الحقيقية في شكله التقليدي القديم, وحشرجة صوته، ورداءته، وندرة وجوده، وقلّة استعماله إلّا لدى أصحاب الأذواق الخاصّة، وعدم تجدّد أغنياته، والأهم من ذلك كلّه ثباته علي تلك العيوب دائمًا وأبدًا، وهو - للأسف - مثلي تمامًا! لكنّي مازلت أتساءل: كيف استطاع الجرامافون أن يتحكّم في مسار حياتي يومًا بأحداثها وتفاصيلها، واستطاع - أيضًا أن يقْلبها رأسًا علي عقب، بلا هوادة أو رحمة في لمح البصر، بلا مقدمات أو تمهيد؟! فذلك السؤال- تحديدًا- لا أستطيع تفسيرَه حتى الآن، ولا أجد له إجابةً منطقيّة واضحة.! ماذا يملك الجرامافون ليفعله.؟˝. ❝