█ حصرياً جميع أعمال ❞ ماڤن ❝ أقوال ومأثورات 2026 دار للنشر الإلكتروني تُعني التحام الجمال بإبداع محتويها المؤسسة رحاب عبدالتواب ‵غزل‵ ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها حين ينهار الصمت أكون الظل الداخلي: رحلة النفس شمس عيون الغيم ما بعد الوجع أشعر بك أرواح مبعثرة صفحات ذاكرة القلب الأمر المحتوم ومن أبرز المؤلفين والشخصيات العامة : هويدا صبري عبدالغفار هاجر علي المضواحي حبيبه حسن عبد التواب عبدالعزيز ميادة خالد نيازي فريدة نصر فرج شهد البرعي منة الله الرحمن نوران كمال حماد منار أشرف بخيت نجلاء محمد شرارة لمياء القمر سحر أحمد السيد سراج حسني الشافعي أسماء حلا المنشاوي إسراء أبو المجد هاني أنيس الحديدي بسنت محمود نيره الهندي شروق مختار الشاذلي آية الزيات نيرة محسن السعيد إيمان سميه علاء فرح عمرو ❱
تنبيه: متصفحك لا يدعم التثبيت على الشاشة الرئيسية. ×
دار سراب للترجمة والنشر والطباعة والتوزيع 🏛 الراعي
المؤلفون 👔
إحصائيات
فريق العمل المساهمين
QR Code
رئيسة التحرير الكاتبة رحاب عبد التواب
❞ دار ماڤن للنشر الإلكتروني تُعني التحام الجمال بإبداع محتويها. المؤسسة رحاب عبدالتواب ‵غزل‵ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ حين ينهار الصمت ❝ ❞ من أكون ❝ ❞ الظل الداخلي: رحلة النفس ❝ ❞ شمس في عيون الغيم ❝ ❞ ما بعد الوجع ❝ ❞ أشعر بك ❝ ❞ أرواح مبعثرة ❝ ❞ صفحات من ذاكرة القلب ❝ ❞ الأمر المحتوم ❝ ومن أبرز المؤلفين والشخصيات العامة : ❞ هويدا صبري عبدالغفار ❝ ❞ هاجر علي المضواحي ❝ ❞ حبيبه حسن ❝ ❞ رحاب عبد التواب عبدالعزيز ❝ ❞ ميادة خالد نيازي ❝ ❞ فريدة نصر فرج ❝ ❞ شهد البرعي ❝ ❞ منة الله عبد الرحمن ❝ ❞ نوران كمال ❝ ❞ شهد حماد عبدالعزيز ❝ ❞ منار أشرف بخيت ❝ ❞ نجلاء محمد شرارة ❝ ❞ لمياء القمر ❝ ❞ سحر أحمد السيد سراج ❝ ❞ منة الله حسني الشافعي ❝ ❞ أسماء حسن ❝ ❞ حلا محمد المنشاوي ❝ ❞ إسراء أبو المجد ❝ ❞ محمد هاني أنيس الحديدي ❝ ❞ بسنت محمود ❝ ❞ نيره محمد محمد الهندي ❝ ❞ شروق مختار الشاذلي ❝ ❞ آية فرج الزيات ❝ ❞ نيرة الهندي ❝ ❞ منار محسن السعيد ❝ ❞ إيمان محمود ❝ ❞ سميه علاء ❝ ❞ فرح عمرو حسن ❝ . ❝
مجلّة مصرية منذ: 2024م عدد الأعمال: 9 عمل متوفّر حتى الآن
❞ *أنتظر، وأنتظر، وأعلم أنه سيأتي في يوم من الأيام، لا أعلم متى ولكنه سيأتي؛ سيأتي لكي يعوضني عن ما حدث بحياتي،يعوضني عن كل ألم، وكل حزن مر بي، يقين بأن الله سيعوضني خير وسيجبر خاطري، أعلم أن يحافظ لي على خير محفوظعنده، سيأتي من يتمناه قلبي ويسعد به، سأتي من يريح قلبي، ويشاطرني همومي، ويكون لي السند، والعون، سيعاملني كأني ابنته، لن يقلل مني، لن يقارنني بأحدهن؛ سأكون له المسكن الدائم، سأفتح صدري له دائماً، لكي يرتمي به حين تزداد هموم الدنيا لديه، لنتشاركها، ونصل لحل يرضينا ويريح بالنا، سألقاه في يوم من الأيام؛ ليكون مسكني، ومأمني.*. ❝ ⏤بسنت محمود
❞*أنتظر، وأنتظر، وأعلم أنه سيأتي في يوم من الأيام، لا أعلم متى ولكنه سيأتي؛ سيأتي لكي يعوضني عن ما حدث بحياتي،يعوضني عن كل ألم، وكل حزن مر بي، يقين بأن الله سيعوضني خير وسيجبر خاطري، أعلم أن يحافظ لي على خير محفوظعنده، سيأتي من يتمناه قلبي ويسعد به، سأتي من يريح قلبي، ويشاطرني همومي، ويكون لي السند، والعون، سيعاملني كأني ابنته، لن يقلل مني، لن يقارنني بأحدهن؛ سأكون له المسكن الدائم، سأفتح صدري له دائماً، لكي يرتمي به حين تزداد هموم الدنيا لديه، لنتشاركها، ونصل لحل يرضينا ويريح بالنا، سألقاه في يوم من الأيام؛ ليكون مسكني، ومأمني.*. ❝
❞ الملاح التائه الحلقة التاسعة \"الطريق الذي لا يعود منه أحد\"
كان الطريق الرملي يضيق كلما تقدّمت، كأنه يبتلع نفسه شيئًا فشيئًا. الأشجار على الجانبين كانت أطول من المعتاد، جُذوعها سوداء كأنها محترقة، وأغصانها تنحني فوق رأسي وكأنها تريد إغلاق الطريق خلفي… أو حبسي داخله، كنت أسمع صوت نفسي واضحًا، يتردد بين الأشجار كأنه صوتان لا صوت واحد، خطوت خطوة أخرى…فسمعت صوتًا ثالثًا، صوت خطوات… بطيئة… خلفي، التفت بسرعة، لم أرَ أحدًا، لكن آثار القدم الواحدة ظهرت على الرمل، واحدة جديدة تلو أخرى، كأن شخصًا لا أراه يتقدّم نحوي بثقة، بلا تردّد.
تقدمت أكثر…حتى وصلت إلى فجوة بين الأشجار، الفجوة لم تكن موجودة في أي خريطة كتبتها أثناء وجودي على الجزيرة، ولم ألمحها من قبل، ومن داخلها… انبعث ضوء غريب، ضوء ليس أبيض… ولا أصفر… ولا حتى ضوء نار، كان ضوءًا أخضر باهتًا، يشبه توهج شيء حيّ.
تقدمت بحذر، كل خطوة كنت أشعر أن الأرض تحت قدمي تتحرك… تتنفس، وبمجرد أن وصلت للفجوة، رأيت شيئًا جعل الدم يجمد في عروقي، رأيت نفسي، نعم…كنت واقفًا في منتصف الفجوة، نصف جسدي مغطى بالظل… وعينيّ فارغتان، تنظران إليّ وكأنني الغريب، صرخت: «إنت مين؟!» لكن النسخة الواقفة لم تحرك شفتيها، لم تتنفس، لم ترمش، كانت مجرد صورة…لكنها ليست صورة على جدار، كانت نسخة مني… واقفة، ثابتة، لا روح فيها، وكأنها تنتظر لحظة لتحيا، فجأة…سمعت الهمس يخرج من حولها… من الأشجار… من الأرض… من الهواء نفسه:
«لو ما رجعتش… هتاخد مكانك.»
اتسعت عينيّ، شعرت بالدوار، ثم…تحركت النسخة، رفعت رأسها قليلًا، وكأنها تفيق من نوم طويل…وابتسمت، ابتسامة بطيئة… ملتوية… لا تشبه أي شيء أعرفه عن نفسي، تراجعت خطوة للخلف، لكن الأرض تحت قدمي انشقت، وكأن الجزيرة تمنعني من العودة، ارتفع التراب حولي وبدأ الطريق يتحول… لم يعد طريقًا، بل صار كالممر المغلق، يضيق عليّ، عادت النسخة تتحرك نحوي… خطوة… ثم خطوة، وكل خطوة كانت تُحدث صوتًا واحدًا… صوت قدم واحدة فقط، هذا ما صدمني، هي…هي كانت صاحب آثار القدم الواحدة، لم أعرف ماذا أفعل، لكن قبل أن تصل إليّ، سقط ضوء أخضر قوي من أعلى، ضوء أشبه بضربة برق صامتة، وضرب الأرض بيني وبينها، تلاشت النسخة للحظة…ثم ظهرت من جديد، لكنها هذه المرة لم تقترب، وقفت على حافة النور وكأن شيئًا يمنعها من العبور، ثم ظهر شيء آخر…ظلّ، ظلّ يشبه ظلي، لكنه لم يكن لي، ظهر على الأرض أمامي، يمتد من لا شيء… كأنه سبَقني إلى المكان، رفع الظلّ يده…وأشار لي أن أبتعد، ولأول مرة…سمعت صوته بوضوح، كأنه يقف داخل رأسي:
«ما تخليش مكانك يتاخد… لسه بدري على النهاية.» قبل أن أسأله، بدأ كل شيء يهتز، الأشجار… الأرض… الضوء الأخضر… الطريق… كل شيء يتحرك كأن الجزيرة تنتفض لتبتلع أحدنا، أغمضت عينيّ…وعندما فتحتها من جديد…لم أجد الطريق، لم أجد النسخة، لم أجد الضوء ولا الظل، وجدت نفسي واقفًا على شاطئ مختلف…شاطئ لم أرَه من قبل…والبحر أمامي كان أسود بالكامل، لا يعكس ضوء القمر، ولا يُظهر شيئًا تحت سطحه، ورغم صمت المكان…سمعت جملة واحدة فقط:
«بدأ العدّ…» لم أعرف عدّ ماذا…ولا إلى أين سيقودني…لكنني أدركت شيئًا واحدًا: الجزيرة لم تعد تلعب معي…الآن… بدأت تُظهر حقيقتها.
❞ الملاح التائه الحلقة التاسعة ˝الطريق الذي لا يعود منه أحد˝
كان الطريق الرملي يضيق كلما تقدّمت، كأنه يبتلع نفسه شيئًا فشيئًا. الأشجار على الجانبين كانت أطول من المعتاد، جُذوعها سوداء كأنها محترقة، وأغصانها تنحني فوق رأسي وكأنها تريد إغلاق الطريق خلفي… أو حبسي داخله، كنت أسمع صوت نفسي واضحًا، يتردد بين الأشجار كأنه صوتان لا صوت واحد، خطوت خطوة أخرى…فسمعت صوتًا ثالثًا، صوت خطوات… بطيئة… خلفي، التفت بسرعة، لم أرَ أحدًا، لكن آثار القدم الواحدة ظهرت على الرمل، واحدة جديدة تلو أخرى، كأن شخصًا لا أراه يتقدّم نحوي بثقة، بلا تردّد.
تقدمت أكثر…حتى وصلت إلى فجوة بين الأشجار، الفجوة لم تكن موجودة في أي خريطة كتبتها أثناء وجودي على الجزيرة، ولم ألمحها من قبل، ومن داخلها… انبعث ضوء غريب، ضوء ليس أبيض… ولا أصفر… ولا حتى ضوء نار، كان ضوءًا أخضر باهتًا، يشبه توهج شيء حيّ.
تقدمت بحذر، كل خطوة كنت أشعر أن الأرض تحت قدمي تتحرك… تتنفس، وبمجرد أن وصلت للفجوة، رأيت شيئًا جعل الدم يجمد في عروقي، رأيت نفسي، نعم…كنت واقفًا في منتصف الفجوة، نصف جسدي مغطى بالظل… وعينيّ فارغتان، تنظران إليّ وكأنني الغريب، صرخت: «إنت مين؟!» لكن النسخة الواقفة لم تحرك شفتيها، لم تتنفس، لم ترمش، كانت مجرد صورة…لكنها ليست صورة على جدار، كانت نسخة مني… واقفة، ثابتة، لا روح فيها، وكأنها تنتظر لحظة لتحيا، فجأة…سمعت الهمس يخرج من حولها… من الأشجار… من الأرض… من الهواء نفسه:
«لو ما رجعتش… هتاخد مكانك.»
اتسعت عينيّ، شعرت بالدوار، ثم…تحركت النسخة، رفعت رأسها قليلًا، وكأنها تفيق من نوم طويل…وابتسمت، ابتسامة بطيئة… ملتوية… لا تشبه أي شيء أعرفه عن نفسي، تراجعت خطوة للخلف، لكن الأرض تحت قدمي انشقت، وكأن الجزيرة تمنعني من العودة، ارتفع التراب حولي وبدأ الطريق يتحول… لم يعد طريقًا، بل صار كالممر المغلق، يضيق عليّ، عادت النسخة تتحرك نحوي… خطوة… ثم خطوة، وكل خطوة كانت تُحدث صوتًا واحدًا… صوت قدم واحدة فقط، هذا ما صدمني، هي…هي كانت صاحب آثار القدم الواحدة، لم أعرف ماذا أفعل، لكن قبل أن تصل إليّ، سقط ضوء أخضر قوي من أعلى، ضوء أشبه بضربة برق صامتة، وضرب الأرض بيني وبينها، تلاشت النسخة للحظة…ثم ظهرت من جديد، لكنها هذه المرة لم تقترب، وقفت على حافة النور وكأن شيئًا يمنعها من العبور، ثم ظهر شيء آخر…ظلّ، ظلّ يشبه ظلي، لكنه لم يكن لي، ظهر على الأرض أمامي، يمتد من لا شيء… كأنه سبَقني إلى المكان، رفع الظلّ يده…وأشار لي أن أبتعد، ولأول مرة…سمعت صوته بوضوح، كأنه يقف داخل رأسي:
«ما تخليش مكانك يتاخد… لسه بدري على النهاية.» قبل أن أسأله، بدأ كل شيء يهتز، الأشجار… الأرض… الضوء الأخضر… الطريق… كل شيء يتحرك كأن الجزيرة تنتفض لتبتلع أحدنا، أغمضت عينيّ…وعندما فتحتها من جديد…لم أجد الطريق، لم أجد النسخة، لم أجد الضوء ولا الظل، وجدت نفسي واقفًا على شاطئ مختلف…شاطئ لم أرَه من قبل…والبحر أمامي كان أسود بالكامل، لا يعكس ضوء القمر، ولا يُظهر شيئًا تحت سطحه، ورغم صمت المكان…سمعت جملة واحدة فقط:
«بدأ العدّ…» لم أعرف عدّ ماذا…ولا إلى أين سيقودني…لكنني أدركت شيئًا واحدًا: الجزيرة لم تعد تلعب معي…الآن… بدأت تُظهر حقيقتها.
تُدعى شهد حماد، تلك الشابة المصرية التي أبهرتنا بقلمها الساحر وكلماتها الملهمة، هي نموذج رائع للشباب الذين يمتلكون شغفًا بالكتابة والتصميم، كشفت شهد عن رحلتها في عالم الإبداع، وعن الشغف الذي يدفعها للكتابة والتصميم.
" بداية الرحلة" بدأت شهد رحلتها في الكتابة منذ عامين، عندما لاحظت أن كلماتها لها إحساس مميز. شاركت في مسابقة لكتاب مجمع لمؤسسة مارفيلا، وكانت هذه هي البداية الحقيقية لمسيرتها الأدبية.
تعتبر شهد أن صديقتها واختها شهد شريف هي أول من شجعها على تكملة طريقها في الكتابة. كما أنها تستلهم من تجاربها الشخصية وتجارب من حولها.
تتمنى شهد أن تطور من موهبتها، وأن يصل كلامها للعالم أجمع وقد حققت بالفعل نجاحًا في هذا المجال، حيث تعمل حاليًا على روايتها الفردية.
تقدم شهد نصيحة قيمة للمبتدئين في مجال الكتابة، وهي عدم الاستسلام وتحدي أي عائق هذه النصيحة تعكس فهم شهد لطبيعة الموهبة والنجاح، وتشجع الشباب على التعبير عن أنفسهم بكل ثقة.
وفي نهاية مقالنا: شهد حماد هي نموذج مشرف للكاتبات الشابات اللواتي يمتلكن شغفًا بالكتابة والتصميم أتمنى لها دوام التوفيق والنجاح في مسيرتها الإبداعية، وأن تستمر في إلهام القراء بكتاباتها المميزة مع تطور موهبتها، نأمل أن نرى منها أعمالًا أدبية أكثر عمقًا وتأثيرًا في المستقبل بتوفيق يا ساحرة القلوب المبدعة. #شهد_حماد