🏛 ❞ دار قهوة الأدباء للنشر والتوزيع الإلكتروني ❝ نشر إلكتروني
- 🏛 ❞ دار قهوة الأدباء للنشر والتوزيع الإلكتروني ❝ نشر إلكتروني
█ حصرياً جميع أعمال ❞ دار قهوة الأدباء للنشر والتوزيع الإلكتروني ❝ أقوال ومأثورات 2026 ‵قهوة للنشر‵ هي نشر تهتم بنشر وتوزيع الكتب مجالات متنوعة بما ذلك الروايات والمجموعات القصصية وكتب الأطفال والكتب المترجمة والإسلاميات والتنمية البشرية والشعر والدراسات والسير الذاتية باللغة الإنجليزية تسعى الدار إلى تقديم إصدارات تصل القراء ليتمتعوا بها مع فنجان يمكن التواصل عبر الواتساب الرقم 01149745621 أو البريد للاطلاع أحدث الإصدارات والعروض يمكن زيارة موقعهم الإلكتروني: بالإضافة لدى حضور منصات الاجتماعي ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها اخر ما لم يقال رحلة الذات بكيت بين الحروف ورده الماضي شخابيط بنوته حقوق اضطراب خواطر لين مذكرات عاشقة القهوة سراب رسالة أمي خربشات عن العشق ذكريات ميت كلام قلب طفلتين أنين الجحيم أسرار سيجمعك الله بحلمك أميرة الديجور لأجل ضحايا الواقع حين يزهر الأمل ومن أبرز المؤلفين : مجموعة مروة جمال سارة علي ملك هاني دنيا أكرم الرمادي آمال مهران الجزار رانيا عباس شروق عبد النافع دعاء ثابت العرابي مريم عمرو محمد الشيخ عهود عبدة قائد حسن المصري محمود رجب القائد روان عادل شهد أحمد صلاح نورهان جمعة صفاء سمير شريفة سالمان الوكيل سلمي سيد مصطفى شعبان آيه بدر عبدالحميد البسيوني علاء ضاحي منة حسين أروى بكري نوران هايا الوزيري آلاء العقيلي رودينا بكر صبري عزت خالد وعد السيد رودينة رضا الكمار رضوى حماده ❱
تنبيه: متصفحك لا يدعم التثبيت على الشاشة الرئيسية. ×
❞ ‵قهوة للنشر‵ هي دار نشر تهتم بنشر وتوزيع الكتب في مجالات متنوعة، بما في ذلك الروايات، والمجموعات القصصية، وكتب الأطفال، والكتب المترجمة، والإسلاميات، والتنمية البشرية، والشعر، والدراسات والسير الذاتية، وكتب باللغة الإنجليزية. تسعى الدار إلى تقديم إصدارات تصل إلى القراء ليتمتعوا بها مع فنجان قهوة. يمكن التواصل مع الدار عبر الواتساب على الرقم 01149745621 أو عبر البريد الإلكتروني ... للاطلاع على أحدث الإصدارات والعروض، يمكن زيارة موقعهم الإلكتروني: بالإضافة إلى ذلك، لدى الدار حضور على منصات التواصل الاجتماعي. ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ اخر ما لم يقال ❝ ❞ رحلة مع الذات ❝ ❞ بكيت بين الحروف ❝ ❞ ورده الماضي ❝ ❞ شخابيط بنوته في حقوق ❝ ❞ اضطراب - خواطر ❝ ❞ رحلة لين ❝ ❞ مذكرات عاشقة القهوة ❝ ❞ سراب ❝ ❞ رسالة إلى أمي ❝ ❞ خربشات عن العشق ❝ ❞ ذكريات ميت ❝ ❞ كلام من قلب طفلتين ❝ ❞ أنين الجحيم ❝ ❞ أسرار الماضي ❝ ❞ سيجمعك الله بحلمك ❝ ❞ أميرة الديجور ❝ ❞ لأجل من ❝ ❞ ضحايا الواقع ❝ ❞ حين يزهر الأمل ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ مجموعة من المؤلفين ❝ ❞ مروة جمال ❝ ❞ سارة علي ❝ ❞ ملك هاني ❝ ❞ دنيا أكرم الرمادي ❝ ❞ آمال مهران الجزار ❝ ❞ رانيا عباس ❝ ❞ شروق عبد النافع ❝ ❞ دعاء ثابت العرابي ❝ ❞ مريم عمرو ❝ ❞ محمد الشيخ ❝ ❞ عهود عبدة قائد حسن المصري ❝ ❞ محمود رجب القائد ❝ ❞ روان عادل ❝ ❞ شهد أحمد صلاح ❝ ❞ مريم حسن ❝ ❞ نورهان جمعة محمود ❝ ❞ صفاء سمير ❝ ❞ شريفة أحمد سالمان ❝ ❞ روان الوكيل ❝ ❞ سلمي سيد ❝ ❞ شهد مصطفى شعبان ❝ ❞ آيه صلاح ❝ ❞ نورهان بدر عبدالحميد ❝ ❞ محمد البسيوني ❝ ❞ دعاء علاء ضاحي ❝ ❞ منة حسين ❝ ❞ مروة مصطفى ❝ ❞ أروى عبد الله بكري ❝ ❞ نوران محمود ❝ ❞ هايا الوزيري ❝ ❞ آلاء محمود العقيلي ❝ ❞ رودينا أحمد ❝ ❞ محمود بكر صبري ❝ ❞ سارة علي عزت ❝ ❞ دنيا خالد ❝ ❞ وعد السيد أحمد ❝ ❞ رودينة رضا الكمار ❝ ❞ رضوى حماده ❝ . ❝
على كتفك تعلّمت أن أهدأ،أن أبكي بلا خوف، وأن أضع انكساراتي كلها دون أن تُسقطها من يدي. لكن غيابك…ترك روحي بلا مأوى،وأعاد الضجيج أضعافًا إلى داخلي،حتى صرتُ غريبة بين الناس، أبحث عن كتف يُشبهك… فلا أجد.\" _ دنيا محمد إبراهيم. ❝ ⏤دنيا محمد ابراهيم
❞ ˝رحل الكتف… فانهارت الروح˝
على كتفك تعلّمت أن أهدأ،أن أبكي بلا خوف، وأن أضع انكساراتي كلها دون أن تُسقطها من يدي. لكن غيابك…ترك روحي بلا مأوى،وأعاد الضجيج أضعافًا إلى داخلي،حتى صرتُ غريبة بين الناس، أبحث عن كتف يُشبهك… فلا أجد.˝ _ دنيا محمد إبراهيم. ❝
❞ أوتار شِعـري 🤎 الفصل الحادي عشر: \"ردة فعل غير متوقعة\"
شعر موسى باضطراب من كلماتها، واهتزت يداه حتى سقط مفتاح سيارته منها. قال بتوتر: – إيه اللي بتقولي ده؟ قالت منه بهدوء: – بص يا موسى، من أول ما دخلت مجال الشعر وأنا معاك، كأخت وصاحبة، شفتك وانت بتحب ضحى، ومنكرش إنها كانت بتحبك، بس اختارت الطمع. وبعدها شوفت موسى تاني خالص... تعبان، مابيروحش في النوم، ضعيف. المرة دي مش هسمحلك تجرّح نفسك تاني.
قال موسى باستغراب: – أنا مش فاهم إنتي بتقولي إيه! تنهدت وقالت بحزن: – أسيل مش بتحبك، شايفاك صاحبها وشاعرها وبس... لو عرفت إنك بتحبها، هتبني بينكم حاجز، ومش هتكون أسيل اللي أنت عرفتها. أرجوك يا موسى، حاول تنساها.
صُدم موسى، وظل صامتًا عاجزًا عن الرد. وأخيرًا، مسح على شعره، وقال بسخرية: – أنساها؟! أنساها إزاي وهي بقت ذكرياتي كلها؟! ضحى كانت مرحلة... لكن أسيل؟ دي بقت يومي وكل تفاصيل حياتي! تقوليلي أنساها؟ دي عايشة جوا قلبي، لو هتجرح كل يوم هفضل أحبها.
سقطت دموعه وهو يكمل: – أنا بحب أسيل، وعمري ما هبعد عنها حتى لو ما كانتش بتحبني... لأنها عوضي، وبقت حياتي. فاهمة يا منه؟!
انحنى ليأخذ مفاتيحه، ثم تركها وغادر، بينما تتابع منه ظله بقلق. أما أسيل، فكانت تتابعهم من بعيد، في حالة ذهول ودموع في عينيها: – بيحبني؟! موسى بيحبني أنا؟!
> تحية لظلام الليل، الذي كلما اشتدت ظلمته، اشتد ظلام قلبي معه...
---
داخل السيارة كان الصمت يملأ المكان، عقل يفكر في ما قيل، وآخر في ما سمع، قلوب حائرة بين ما تريده وما تخشاه. قطعت أسيل الصمت بمرح مصطنع: – أنا مش سايبة عربيتي وجاية معاك عشان أسمع سكوتك! رد بهدوء: – عاوزاني أقول إيه؟ تألمت لصمته، لكنها قالت: – اتكلم... مش متعودة عليك ساكت كده. نظر لها طويلًا ثم تنهد: – خلاص، لما نروح عندكم، هعملك اللي أنتِ عاوزاه. ابتسمت بحزن: – هو ده موسى اللي أعرفه. ابتسم لها وأكمل الطريق.
---
في البيت
قال ريان بمرح: – ها يا جماعة، عاوز أفرح! طارق بمكر: – والله يا ريان، مش لاقي لك غلطة... فـ... موسى مقاطعًا: – فـ إيه يا عم طارق؟ ريان ضاحكًا: – ورحمة أبويا لو كنت ناوي تعذبني، مش هتعمل كده! قمر: – فـ إيه يا بابا؟ طارق لليلى: – ها يا ليلى، إيه رأيك؟ ليلى: – ماشي... ورزق العبيط على العبيطة!
ضحك الجميع، عدا أسيل التي كانت شاردة، لاحظها موسى: – إيه رأيك يا أسيل في التعذيب اللي احنا فيه ده؟ أسيل: – ها؟... قصدي... ريان مش هيلاقي زي قمر في الدنيا، والعكس. مالك: – يا سيدي يا سيدي!
ضحكوا جميعًا، ثم بعد وقت من المرح، انسحبت أسيل وذهبت إلى الشرفة...
---
في الشرفة
وقفت شاردة، تفكر... هل الحب متاهة؟ أم أن العقل هو من يصنع المتاهة؟ قاطع شرودها صوته: – أراكِ شاردة دايمًا... مالك؟ أسيل: – مفيش! موسى: – مش عليا الكلام ده يا سيلا...
ابتسمت بحزن: – الموضوع كبر عليّا أوي يا موسى. موسى مازحًا: – أهنّي أنهي واحد فيهم؟ عشان كتروا! أسيل: – كـله... حاساه بقى حمل مش حلم! الدراسة، الشغل، المسؤولية، عيلتي... حتى أنت! أنا جبت في الامتحان النهاردة درجة زفت، والشغل بشتغل فيه بجهدي كله، وبرضو في بنتين في الجامعة بيقولوا عليا كلام مش حلو... (سقطت دموعها): – مش عارفة أنا اللي كبرت على المسؤولية ولا هي اللي كبرت عليّا.
قال موسى بلطف: – أول حاجة متعيطيش، دموعك دي غالية عليّا أوي. تاني حاجة، مش لازم تعجبي كل الناس. وثالث حاجة... طول ما إنتي بتتعاملي مع دراستك وشغلك كأنهم حمل، هتفضلي تعبانة.
أسيل ساخرة: – يعني ده هيفرق؟ موسى: – أيوه هيفرق... لو شُفتِ المذاكرة كعلم مش درجات، والشغل كطريق لحلمك، كل حاجة هتكون أهون. أسيل: – بخاف أقصر في الاتنين. موسى: – طب متخافيش تقصري في حق نفسك؟!
صمتت للحظة، ثم قالت بقناعة: – كلامك ريحني، كالعاده. موسى: – كل شيء يهون عشانك، ولو ربنا حطك في مكان، يبقى عارف إنك قدّه: \"لا نُكلف نفسًا إلا وسعها\". فشلك أحيانًا بيكون أول خطوة للنجاح... السهل ما لهوش طعم.
ابتسمت له وسألته: – شايفه الحزن في عنيك ليه؟ قال بابتسامة حزينة وكذب واضح: – علشان في حاجة عاوز أقولك عليها... توترت بشدة: – قول... قال موسى بتردد: – متأكدة إنك مش هتزعلي؟ أسيل: – لا... لا يا موسى، وترتني! موسى: – أنا حـ...
لكن قاطعه صوت والدها: – يا أسيل تعالي بسرعة إنتِ وموسى. تنفّست الصعداء، وكأن نجاتها من اللحظة كانت منحة إلهية. موسى: – يلا نشوف عاوزين إيه.
ذهبا سويًا، فقالت أسيل: – في إيه يا جماعة؟ أبرار بفرحة: – تعالي سلمي على حسام. موسى (بتعجب): – حسام؟!
> يتبع.... ❝ ⏤ليالي علاء البحراوي
❞ أوتار شِعـري 🤎 الفصل الحادي عشر: ˝ردة فعل غير متوقعة˝
شعر موسى باضطراب من كلماتها، واهتزت يداه حتى سقط مفتاح سيارته منها. قال بتوتر: – إيه اللي بتقولي ده؟ قالت منه بهدوء: – بص يا موسى، من أول ما دخلت مجال الشعر وأنا معاك، كأخت وصاحبة، شفتك وانت بتحب ضحى، ومنكرش إنها كانت بتحبك، بس اختارت الطمع. وبعدها شوفت موسى تاني خالص.. تعبان، مابيروحش في النوم، ضعيف. المرة دي مش هسمحلك تجرّح نفسك تاني.
قال موسى باستغراب: – أنا مش فاهم إنتي بتقولي إيه! تنهدت وقالت بحزن: – أسيل مش بتحبك، شايفاك صاحبها وشاعرها وبس.. لو عرفت إنك بتحبها، هتبني بينكم حاجز، ومش هتكون أسيل اللي أنت عرفتها. أرجوك يا موسى، حاول تنساها.
صُدم موسى، وظل صامتًا عاجزًا عن الرد. وأخيرًا، مسح على شعره، وقال بسخرية: – أنساها؟! أنساها إزاي وهي بقت ذكرياتي كلها؟! ضحى كانت مرحلة.. لكن أسيل؟ دي بقت يومي وكل تفاصيل حياتي! تقوليلي أنساها؟ دي عايشة جوا قلبي، لو هتجرح كل يوم هفضل أحبها.
سقطت دموعه وهو يكمل: – أنا بحب أسيل، وعمري ما هبعد عنها حتى لو ما كانتش بتحبني.. لأنها عوضي، وبقت حياتي. فاهمة يا منه؟!
انحنى ليأخذ مفاتيحه، ثم تركها وغادر، بينما تتابع منه ظله بقلق. أما أسيل، فكانت تتابعهم من بعيد، في حالة ذهول ودموع في عينيها: – بيحبني؟! موسى بيحبني أنا؟!
> تحية لظلام الليل، الذي كلما اشتدت ظلمته، اشتد ظلام قلبي معه..
-
داخل السيارة كان الصمت يملأ المكان، عقل يفكر في ما قيل، وآخر في ما سمع، قلوب حائرة بين ما تريده وما تخشاه. قطعت أسيل الصمت بمرح مصطنع: – أنا مش سايبة عربيتي وجاية معاك عشان أسمع سكوتك! رد بهدوء: – عاوزاني أقول إيه؟ تألمت لصمته، لكنها قالت: – اتكلم.. مش متعودة عليك ساكت كده. نظر لها طويلًا ثم تنهد: – خلاص، لما نروح عندكم، هعملك اللي أنتِ عاوزاه. ابتسمت بحزن: – هو ده موسى اللي أعرفه. ابتسم لها وأكمل الطريق.
-
في البيت
قال ريان بمرح: – ها يا جماعة، عاوز أفرح! طارق بمكر: – والله يا ريان، مش لاقي لك غلطة.. فـ.. موسى مقاطعًا: – فـ إيه يا عم طارق؟ ريان ضاحكًا: – ورحمة أبويا لو كنت ناوي تعذبني، مش هتعمل كده! قمر: – فـ إيه يا بابا؟ طارق لليلى: – ها يا ليلى، إيه رأيك؟ ليلى: – ماشي.. ورزق العبيط على العبيطة!
ضحك الجميع، عدا أسيل التي كانت شاردة، لاحظها موسى: – إيه رأيك يا أسيل في التعذيب اللي احنا فيه ده؟ أسيل: – ها؟.. قصدي.. ريان مش هيلاقي زي قمر في الدنيا، والعكس. مالك: – يا سيدي يا سيدي!
ضحكوا جميعًا، ثم بعد وقت من المرح، انسحبت أسيل وذهبت إلى الشرفة..
-
في الشرفة
وقفت شاردة، تفكر.. هل الحب متاهة؟ أم أن العقل هو من يصنع المتاهة؟ قاطع شرودها صوته: – أراكِ شاردة دايمًا.. مالك؟ أسيل: – مفيش! موسى: – مش عليا الكلام ده يا سيلا..
ابتسمت بحزن: – الموضوع كبر عليّا أوي يا موسى. موسى مازحًا: – أهنّي أنهي واحد فيهم؟ عشان كتروا! أسيل: – كـله.. حاساه بقى حمل مش حلم! الدراسة، الشغل، المسؤولية، عيلتي.. حتى أنت! أنا جبت في الامتحان النهاردة درجة زفت، والشغل بشتغل فيه بجهدي كله، وبرضو في بنتين في الجامعة بيقولوا عليا كلام مش حلو.. (سقطت دموعها): – مش عارفة أنا اللي كبرت على المسؤولية ولا هي اللي كبرت عليّا.
قال موسى بلطف: – أول حاجة متعيطيش، دموعك دي غالية عليّا أوي. تاني حاجة، مش لازم تعجبي كل الناس. وثالث حاجة.. طول ما إنتي بتتعاملي مع دراستك وشغلك كأنهم حمل، هتفضلي تعبانة.
أسيل ساخرة: – يعني ده هيفرق؟ موسى: – أيوه هيفرق.. لو شُفتِ المذاكرة كعلم مش درجات، والشغل كطريق لحلمك، كل حاجة هتكون أهون. أسيل: – بخاف أقصر في الاتنين. موسى: – طب متخافيش تقصري في حق نفسك؟!
صمتت للحظة، ثم قالت بقناعة: – كلامك ريحني، كالعاده. موسى: – كل شيء يهون عشانك، ولو ربنا حطك في مكان، يبقى عارف إنك قدّه: ˝لا نُكلف نفسًا إلا وسعها˝. فشلك أحيانًا بيكون أول خطوة للنجاح.. السهل ما لهوش طعم.
ابتسمت له وسألته: – شايفه الحزن في عنيك ليه؟ قال بابتسامة حزينة وكذب واضح: – علشان في حاجة عاوز أقولك عليها.. توترت بشدة: – قول.. قال موسى بتردد: – متأكدة إنك مش هتزعلي؟ أسيل: – لا.. لا يا موسى، وترتني! موسى: – أنا حـ..
لكن قاطعه صوت والدها: – يا أسيل تعالي بسرعة إنتِ وموسى. تنفّست الصعداء، وكأن نجاتها من اللحظة كانت منحة إلهية. موسى: – يلا نشوف عاوزين إيه.
ذهبا سويًا، فقالت أسيل: – في إيه يا جماعة؟ أبرار بفرحة: – تعالي سلمي على حسام. موسى (بتعجب): – حسام؟!
❞ أعلم أنك لم تتمنَّ فراقنا يومًا، وكنتَ صادقًا، لكنك لم تفعل شيئًا يا عزيزي، وهذا ليس حبًا. فالمُحب يُحاول، ويكون شجاعًا، أما أنت، فرميتَ السهام قبل أن تبدأ المعركة.. ❝ ⏤مريم حسن
❞ أعلم أنك لم تتمنَّ فراقنا يومًا، وكنتَ صادقًا، لكنك لم تفعل شيئًا يا عزيزي، وهذا ليس حبًا. فالمُحب يُحاول، ويكون شجاعًا، أما أنت، فرميتَ السهام قبل أن تبدأ المعركة. ❝
❞ ✍️ نصيحة مني لكل شاب خليك دايمًا فاكر إن الرجولة مش بالصوت العالي ولا بالشكليات الرجولة موقف وكلمة حق وسند وقت الضيق 💪 خليك محترم مع الكل حتى لو محدش قدّرك لأن احترامك هو اللي بيعرّف قيمتك وما تمشيش ورا حد يضحك عليك بكلمتين ابني نفسك بنفسك واثبت إنك راجل بالفعل مش بالكلام 👊
#نصيحة_للشباب #الكاتبة_مروة_جمال #عاشقة_القهوة ☕💙. ❝ ⏤مجموعة من المؤلفين
❞ ✍️ نصيحة مني لكل شاب خليك دايمًا فاكر إن الرجولة مش بالصوت العالي ولا بالشكليات الرجولة موقف وكلمة حق وسند وقت الضيق 💪 خليك محترم مع الكل حتى لو محدش قدّرك لأن احترامك هو اللي بيعرّف قيمتك وما تمشيش ورا حد يضحك عليك بكلمتين ابني نفسك بنفسك واثبت إنك راجل بالفعل مش بالكلام 👊
❞ دمعة عين يا دموع عيني ايطول هطولك، يا دموعي ايطول ألمك، ايطول حزنك، ايطول سحرك، أنتى دموع قاسية متى تكفى عن النزول؟ يا دموعي أصبحت لكى مئوى، أصبحت لكى صديقا، أصبحت لكى محبا، يا دموعي ألا اهون عليكي فتكفى عن تعذيبي، أنت سر تعاستي، اتركيني لوحدى لعي أنسي يوما أن عيوني قد أدمعت. ✍️ذكريات كاتب. ❝ ⏤محمود الليثى
❞ دمعة عين يا دموع عيني ايطول هطولك، يا دموعي ايطول ألمك، ايطول حزنك، ايطول سحرك، أنتى دموع قاسية متى تكفى عن النزول؟ يا دموعي أصبحت لكى مئوى، أصبحت لكى صديقا، أصبحت لكى محبا، يا دموعي ألا اهون عليكي فتكفى عن تعذيبي، أنت سر تعاستي، اتركيني لوحدى لعي أنسي يوما أن عيوني قد أدمعت. ✍️ذكريات كاتب. ❝