فى القرن 6 ق .م ؛ كانت سُفن نخاو الثانى ملك مصر فى بعثة كشفية لسواحل لإفريقيا ؛ واثناء عبورها بحر الظلمات جنحت إحدى سفنه الى البر الأميركى وكان هذا اول إعلان عن إكتشاف الأرض المجهولة ، وبعد 15 قرنا رسم ملاحو الأندلس الجغرافية الملاحية لهذا البحر وصولا الى البر الأميركى ؛ ورصد المسعودى بفضلهم فى خريطته للعالم تلك الأرض المجهولة (خريطته بصدر الغلاف) ؛ وفى حدث ضخم إقتحمت مالى البحر بإسطولين مُحملين بالبشر والذهب بإتجاه تلك الآرض ؛ ورصد علماء الآثار المحليين فى الأرض الأميركية آثار اؤلئك الرواد منذ قبل الميلاد وحتى قدوم المسلمين مرة أخرى لإعادة إكتشاف البر الأميركى فى القرن العاشر الميلادى ؛ ويغطى كتابنا هذا تلك الفترة وروادها ؛ ودور المسلمين حتى بعد سقوط الأندلس ؛ وكان المورسكيون فى طليعة اسطول كولمبس للوصول الى هذه القارة ؛ ورصدوا بوضوح الوجود الإسلامى هناك لمسلمى مغرب العالم الإسلامى الأقصى من غرب إفريقيا واخوتهم من مسلمي الأندلس والمغرب .