❞هويدا صبري عبدالغفار❝ الكاتبة والصحفيّة المصرية - المكتبة
- ❞هويدا صبري عبدالغفار❝ الكاتبة والصحفيّة المصرية - المكتبة
█ حصرياً جميع الاقتباسات من أعمال الكاتبة والصحفيّة ❞ هويدا صبري عبدالغفار ❝ أقوال فقرات هامة مراجعات 2026 تدرس كلية تربية جامعة جنوب الوادي محافظة قنا بدأت مسيرتي عالم الكتابه الواتساب الاستوري ثم قمت بعمل بيدج لنشر أعمالي عليه حصلت مجموعة التكريمات العديدة وفوزت ف كذا مسابقة ولي الكتب الإلكترونية طريق إعدادها ❰ لها الإنجازات والمؤلفات أبرزها زهرة أيلول حتما سنصل أسيرة الليل الناشرين : دار صفقات كتابية للنشر والتوزيع ماڤن ❱
تنبيه: متصفحك لا يدعم التثبيت على الشاشة الرئيسية. ×
تدرس في كلية تربية جامعة جنوب الوادي من محافظة قنا بدأت مسيرتي في عالم الكتابه على الواتساب في الاستوري ثم قمت بعمل بيدج لنشر أعمالي عليه حصلت على مجموعة من التكريمات العديدة وفوزت ف كذا مسابقة ولي مجموعة من الكتب الإلكترونية ف طريق إعدادها لها مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ زهرة أيلول ❝ ❞ حتما سنصل ❝ ❞ أسيرة الليل ❝ الناشرين : ❞ دار صفقات كتابية للنشر والتوزيع ❝ ❞ ماڤن ❝
غياب الاحبة يؤلم قلبي،لماذا ذهبتي ؟! لو كنت أعلم أنها المرة الاخيرة لم كنت ساتركك تذهبين، كنت بكيت بشدة ف حضنك، واخبرتك أنني أحبك ولا أقدر على العيش بدونك•
❞ الملاح التائه الحلقة التاسعة \"الطريق الذي لا يعود منه أحد\"
كان الطريق الرملي يضيق كلما تقدّمت، كأنه يبتلع نفسه شيئًا فشيئًا. الأشجار على الجانبين كانت أطول من المعتاد، جُذوعها سوداء كأنها محترقة، وأغصانها تنحني فوق رأسي وكأنها تريد إغلاق الطريق خلفي… أو حبسي داخله، كنت أسمع صوت نفسي واضحًا، يتردد بين الأشجار كأنه صوتان لا صوت واحد، خطوت خطوة أخرى…فسمعت صوتًا ثالثًا، صوت خطوات… بطيئة… خلفي، التفت بسرعة، لم أرَ أحدًا، لكن آثار القدم الواحدة ظهرت على الرمل، واحدة جديدة تلو أخرى، كأن شخصًا لا أراه يتقدّم نحوي بثقة، بلا تردّد.
تقدمت أكثر…حتى وصلت إلى فجوة بين الأشجار، الفجوة لم تكن موجودة في أي خريطة كتبتها أثناء وجودي على الجزيرة، ولم ألمحها من قبل، ومن داخلها… انبعث ضوء غريب، ضوء ليس أبيض… ولا أصفر… ولا حتى ضوء نار، كان ضوءًا أخضر باهتًا، يشبه توهج شيء حيّ.
تقدمت بحذر، كل خطوة كنت أشعر أن الأرض تحت قدمي تتحرك… تتنفس، وبمجرد أن وصلت للفجوة، رأيت شيئًا جعل الدم يجمد في عروقي، رأيت نفسي، نعم…كنت واقفًا في منتصف الفجوة، نصف جسدي مغطى بالظل… وعينيّ فارغتان، تنظران إليّ وكأنني الغريب، صرخت: «إنت مين؟!» لكن النسخة الواقفة لم تحرك شفتيها، لم تتنفس، لم ترمش، كانت مجرد صورة…لكنها ليست صورة على جدار، كانت نسخة مني… واقفة، ثابتة، لا روح فيها، وكأنها تنتظر لحظة لتحيا، فجأة…سمعت الهمس يخرج من حولها… من الأشجار… من الأرض… من الهواء نفسه:
«لو ما رجعتش… هتاخد مكانك.»
اتسعت عينيّ، شعرت بالدوار، ثم…تحركت النسخة، رفعت رأسها قليلًا، وكأنها تفيق من نوم طويل…وابتسمت، ابتسامة بطيئة… ملتوية… لا تشبه أي شيء أعرفه عن نفسي، تراجعت خطوة للخلف، لكن الأرض تحت قدمي انشقت، وكأن الجزيرة تمنعني من العودة، ارتفع التراب حولي وبدأ الطريق يتحول… لم يعد طريقًا، بل صار كالممر المغلق، يضيق عليّ، عادت النسخة تتحرك نحوي… خطوة… ثم خطوة، وكل خطوة كانت تُحدث صوتًا واحدًا… صوت قدم واحدة فقط، هذا ما صدمني، هي…هي كانت صاحب آثار القدم الواحدة، لم أعرف ماذا أفعل، لكن قبل أن تصل إليّ، سقط ضوء أخضر قوي من أعلى، ضوء أشبه بضربة برق صامتة، وضرب الأرض بيني وبينها، تلاشت النسخة للحظة…ثم ظهرت من جديد، لكنها هذه المرة لم تقترب، وقفت على حافة النور وكأن شيئًا يمنعها من العبور، ثم ظهر شيء آخر…ظلّ، ظلّ يشبه ظلي، لكنه لم يكن لي، ظهر على الأرض أمامي، يمتد من لا شيء… كأنه سبَقني إلى المكان، رفع الظلّ يده…وأشار لي أن أبتعد، ولأول مرة…سمعت صوته بوضوح، كأنه يقف داخل رأسي:
«ما تخليش مكانك يتاخد… لسه بدري على النهاية.» قبل أن أسأله، بدأ كل شيء يهتز، الأشجار… الأرض… الضوء الأخضر… الطريق… كل شيء يتحرك كأن الجزيرة تنتفض لتبتلع أحدنا، أغمضت عينيّ…وعندما فتحتها من جديد…لم أجد الطريق، لم أجد النسخة، لم أجد الضوء ولا الظل، وجدت نفسي واقفًا على شاطئ مختلف…شاطئ لم أرَه من قبل…والبحر أمامي كان أسود بالكامل، لا يعكس ضوء القمر، ولا يُظهر شيئًا تحت سطحه، ورغم صمت المكان…سمعت جملة واحدة فقط:
«بدأ العدّ…» لم أعرف عدّ ماذا…ولا إلى أين سيقودني…لكنني أدركت شيئًا واحدًا: الجزيرة لم تعد تلعب معي…الآن… بدأت تُظهر حقيقتها.
❞ الملاح التائه الحلقة التاسعة ˝الطريق الذي لا يعود منه أحد˝
كان الطريق الرملي يضيق كلما تقدّمت، كأنه يبتلع نفسه شيئًا فشيئًا. الأشجار على الجانبين كانت أطول من المعتاد، جُذوعها سوداء كأنها محترقة، وأغصانها تنحني فوق رأسي وكأنها تريد إغلاق الطريق خلفي… أو حبسي داخله، كنت أسمع صوت نفسي واضحًا، يتردد بين الأشجار كأنه صوتان لا صوت واحد، خطوت خطوة أخرى…فسمعت صوتًا ثالثًا، صوت خطوات… بطيئة… خلفي، التفت بسرعة، لم أرَ أحدًا، لكن آثار القدم الواحدة ظهرت على الرمل، واحدة جديدة تلو أخرى، كأن شخصًا لا أراه يتقدّم نحوي بثقة، بلا تردّد.
تقدمت أكثر…حتى وصلت إلى فجوة بين الأشجار، الفجوة لم تكن موجودة في أي خريطة كتبتها أثناء وجودي على الجزيرة، ولم ألمحها من قبل، ومن داخلها… انبعث ضوء غريب، ضوء ليس أبيض… ولا أصفر… ولا حتى ضوء نار، كان ضوءًا أخضر باهتًا، يشبه توهج شيء حيّ.
تقدمت بحذر، كل خطوة كنت أشعر أن الأرض تحت قدمي تتحرك… تتنفس، وبمجرد أن وصلت للفجوة، رأيت شيئًا جعل الدم يجمد في عروقي، رأيت نفسي، نعم…كنت واقفًا في منتصف الفجوة، نصف جسدي مغطى بالظل… وعينيّ فارغتان، تنظران إليّ وكأنني الغريب، صرخت: «إنت مين؟!» لكن النسخة الواقفة لم تحرك شفتيها، لم تتنفس، لم ترمش، كانت مجرد صورة…لكنها ليست صورة على جدار، كانت نسخة مني… واقفة، ثابتة، لا روح فيها، وكأنها تنتظر لحظة لتحيا، فجأة…سمعت الهمس يخرج من حولها… من الأشجار… من الأرض… من الهواء نفسه:
«لو ما رجعتش… هتاخد مكانك.»
اتسعت عينيّ، شعرت بالدوار، ثم…تحركت النسخة، رفعت رأسها قليلًا، وكأنها تفيق من نوم طويل…وابتسمت، ابتسامة بطيئة… ملتوية… لا تشبه أي شيء أعرفه عن نفسي، تراجعت خطوة للخلف، لكن الأرض تحت قدمي انشقت، وكأن الجزيرة تمنعني من العودة، ارتفع التراب حولي وبدأ الطريق يتحول… لم يعد طريقًا، بل صار كالممر المغلق، يضيق عليّ، عادت النسخة تتحرك نحوي… خطوة… ثم خطوة، وكل خطوة كانت تُحدث صوتًا واحدًا… صوت قدم واحدة فقط، هذا ما صدمني، هي…هي كانت صاحب آثار القدم الواحدة، لم أعرف ماذا أفعل، لكن قبل أن تصل إليّ، سقط ضوء أخضر قوي من أعلى، ضوء أشبه بضربة برق صامتة، وضرب الأرض بيني وبينها، تلاشت النسخة للحظة…ثم ظهرت من جديد، لكنها هذه المرة لم تقترب، وقفت على حافة النور وكأن شيئًا يمنعها من العبور، ثم ظهر شيء آخر…ظلّ، ظلّ يشبه ظلي، لكنه لم يكن لي، ظهر على الأرض أمامي، يمتد من لا شيء… كأنه سبَقني إلى المكان، رفع الظلّ يده…وأشار لي أن أبتعد، ولأول مرة…سمعت صوته بوضوح، كأنه يقف داخل رأسي:
«ما تخليش مكانك يتاخد… لسه بدري على النهاية.» قبل أن أسأله، بدأ كل شيء يهتز، الأشجار… الأرض… الضوء الأخضر… الطريق… كل شيء يتحرك كأن الجزيرة تنتفض لتبتلع أحدنا، أغمضت عينيّ…وعندما فتحتها من جديد…لم أجد الطريق، لم أجد النسخة، لم أجد الضوء ولا الظل، وجدت نفسي واقفًا على شاطئ مختلف…شاطئ لم أرَه من قبل…والبحر أمامي كان أسود بالكامل، لا يعكس ضوء القمر، ولا يُظهر شيئًا تحت سطحه، ورغم صمت المكان…سمعت جملة واحدة فقط:
«بدأ العدّ…» لم أعرف عدّ ماذا…ولا إلى أين سيقودني…لكنني أدركت شيئًا واحدًا: الجزيرة لم تعد تلعب معي…الآن… بدأت تُظهر حقيقتها.