█ حصرياً جميع الاقتباسات من أعمال المُترجمة ❞ نورهان البدوي ❝ أقوال فقرات هامة مراجعات 2026 المترجمة البدوي(٩ أبريل ١٩٩٥ ) مترجمة مصرية مواليد المنصورة درست اللغة الإنجليزية وآدابها والترجمة الفورية وتخرجت جامعة الأزهر ٢٠١٨ وتُكمل حاليا دراستها العليا فرع لغويات كلية الآداب عملت قانونية مكتب جسور للترجمة لثلاث سنوات ثم اتجهت إلى الترجمة الأدبية فترجمت أول عمل لها رواية "قبل أن تلقاه" للكاتب بيتر سوانسون لصالح دار نشر عصير الكتب للنشر والتوزيع ومن أشهر ترجماتها "الدوق وأنا" الجزء الأول سلسلة بريدجرتون الشهيرة للكاتبة جوليا كوين نُشر للمترجمة عدة مقالات منصات إلكترونية مثل: ساسة بوست والمحطة كما أنها تطوعت منصة TED ومؤسسة National Science Week وUN Woman لمجال الكتابة فكان تجربة كتابية القصة القصيرة نُشرت مجموعة قصصية موقع "الكتابة" عام بعنوان "ست وعشرون عينًا الجسر"
تنبيه: متصفحك لا يدعم التثبيت على الشاشة الرئيسية. ×
المترجمة نورهان البدوي(٩ أبريل ١٩٩٥ - )، مترجمة مصرية من مواليد المنصورة، درست اللغة الإنجليزية وآدابها والترجمة الفورية، وتخرجت في جامعة الأزهر في ٢٠١٨. وتُكمل حاليا دراستها العليا في فرع لغويات اللغة الإنجليزية في كلية الآداب جامعة المنصورة. عملت مترجمة قانونية في مكتب جسور للترجمة لثلاث سنوات، ثم اتجهت إلى الترجمة الأدبية، فترجمت أول عمل لها رواية "قبل أن تلقاه" للكاتب بيتر سوانسون لصالح دار نشر عصير الكتب للنشر والتوزيع، ومن أشهر ترجماتها رواية "الدوق وأنا" الجزء الأول من سلسلة بريدجرتون الشهيرة للكاتبة جوليا كوين. نُشر للمترجمة عدة مقالات في منصات إلكترونية مثل: ساسة بوست والمحطة، كما أنها تطوعت للترجمة في منصة TED لثلاث سنوات، ومؤسسة National Science Week، وUN Woman. اتجهت المترجمة لمجال الكتابة، فكان لها تجربة كتابية في القصة القصيرة نُشرت في مجموعة قصصية إلكترونية على موقع "الكتابة" عام ٢٠١٨ بعنوان "ست وعشرون عينًا على الجسر"
في قرية إيرلندية هادئة، تحمل الهمسات القديمة حقائق خفية عبر قرن كامل.
في العشرينيات: تلتقي آنا، الفتاة الريفية، بالباحث الأمريكي هنري الذي يجمع حكايات الأساطير الإيرلندية التي ما زال الناس يؤمنون بها! مهمة آنا مساعدته في جمع القصص وترجمتها. لكن آنا تكتشف أن هذه الحكايات ليست مجرد ترفيه؛ إنها مفاتيح لأسرار عائلية عميقة، ولبوابة إلى عالم الجنيات قد يكون حقيقيًا أكثر مما تتصور!
بعد مئة عام: تصل الرسامة الأمريكية سارة هاربر بمحض الصدفة، وتكتشف مذكرات آنا. تنجذب سارة إلى لغز ينسج خيوطه حول شجرة زعرور غامضة وكوخ مهجور… لتكتشف أن بعض الروابط تتجاوز حدود الزمن والمكان.
“رحالة الحكايات” هي احتفاء بالسحر الخفي في الحياة اليومية، وبقوة الأسطورة الخالدة. رواية ببراعة سردية أخّاذة تنسج عالمين متوازيين، وتدعوك للاعتقاد بأن كل قصة نسمعها تحمل في طياتها ذرة من الحقيقة.
يمتعنا مؤلف "فئة تستحق القتل" -ثقيل الموهبة- بحكاية مثيرة رائعة لزوجة صغيرة رسامة من الضاحية "هين" يلحقها تاريخٌ من عدم الاستقرار النفسي، التي تؤدي مخاوفها نحو جارها الجديد إلى القتل. هين بعد أعوام مرهقة من المحاولات، استقرت إلى العقاقير الصحيحة للسيطرة على معاناتها مع اضطراب ثنائي القطب. وأخيرًا، وجدت بعضَ الطمأنينة والسلام. ولكن عندما تتقابل مع الزوجين القاطنين في المنزل المجاور، ينقشع الهدوء الذي يغلف هين عندما تلمح شيئًا مألوفًا في غرفة مكتب الزوج. يبدو تمامًا مثل شيء له علاقة بجريمة قتل وقعت منذ أعوامٍ مضت – واحدة من قطع الأدلة القليلة في إحدى القضايا المزعجة والمستعصية. ميزت هين هذا الشيء على الفور، فقد كان هوسها على المدى الطويل بتلك القضية المقيدة ضد مجهول قد سيطر عليها لأعوام – هوسًا لم تَعُد تتحدث عنه قط، لكنها لم تستطع التخلي عنه أيضًا. هل يمكن أن يكون جارها ماثيو قاتلًا؟ أم أنها قد تكون بداية نوبة جنونية أخرى مثل تلك التي عانتها عندما كانت في الجامعة، عندما صارت مستنزفة بذنب إحدى الصديقات حتى انتهى بها الأمر في إيذاء شخصٍ آخر؟ كلما انشغلت هين بمراقبة ماثيو؛ زادت شكوكها حول تخطيطه لشيء مرعب حقًّا. إلا أنه لن يصدقها أحدٌ. وفي إحدى الليالي، عندما وقفت هين أمام ماثيو وجهًا لوجه في الظلام، أدركت حينها أنه يعرف بمراقبتها له، وأنها حقًّا تطارده. ومن هنا يبدأ الكابوس المرعب بأنها ربما لن تحظى بالفرصة حتى تهرب منه. "حقًّا! كم هي رواية آسرة للّب!" – إنترتينمينت ويكلي. "كانت كالخنجر ينخر في الأضلع" – جو هيل. "ساحرة ومُشوقة يقشعر لها البدن" – لي تشايلد. "أكثر من مجرد مفاجآت مؤلمة" – هافنجتون بوست. "كم تُعَد رواية استثنائية!" – بابليشيرز ويلكي (مراجعة مميزة). "نص حاد الذكاء" – سان فرانسيسكو بوك ريفيو. "تغمرك بقشعريرة لذيذة مثل تلك التي تجتاحك عند التفكير في ذلك الوحش أسفل الفراش" – بوكليست (مراجعة مميزة). "مفعمة بالمؤامرات والمفاجآت، تغمرها النشوة والطمع والخيانة" – ليبراري جورنال. "رحلة تشويقية مثيرة ومتقلبة" – دينيس ليان. "مليئة بالحبكات الملتوية" – بوسطن جلوب. "تذكرنا بثلاثية باتريشيا هايسميث المستوحاة من الجنون الثنائي" – وول ستريت جورنال. "عمل استثنائي متقن الكتابة" – نيلسون ديمايل. "رحلة استكشافية فاتنة عن الأوهام والخداع؛ على يقين من أنها ستنال إعجاب قرَّاء روايات لورا ليبمان القائمة بذاتها" – بوكليست حول All the Beautiful Lies.