❞ سؤدد الكلم
اعلم يا صاحبي أن هيبة المرء تكمن بالاقتصاد بالكلم؛ فلا خير فيمن يطلق لسانه بالثرثرة بلا وزنٍ وإيجازٍ. فكم من كلمٍ قل ولكنه أثمر وسما بصاحبه إلى المعالي، وكم من كلمٍ كثر ولكنه حطّ من قدر صاحبه وشانه بين الملأ صاغرًا. إياك ومجالس السوء، حيث تتلذذ الألسن بانتهاك أعراض الناس مستبيحةً إياها بلا خجلٍ أمام الرقيب سبحانه، فلا تغرنك تلك الضحكات التي تتعالى، وتلك الوجوه التي تبدو لتوها ثابتة، فما هي إلا أقنعةً تخفي خلفها ضيق صدورهم وبلواها بالقيل والقال تنشغل، فما نفع جليسٍ إذ كان لا يؤخذ بيدك نحو الجنان، ويثقلك بالندم والذنوب بلا نفع؟ فالزم مجالس الصالحين، ففي حضرتهم لا تُغتاب السير، بل تحيا بالفضائل. فلا تُهدر الأوقات بلا عمل، بل تُعمر بذكر الله، فانتقِ لنفسك ما يليق بها، فتزهوا بجوار الصالحين وتنعم، وصُن لسانك عما لا يُحمد، بعيدًا عن مسالك الطالحين، فتتبدل وتضل عن طريق الحق فتهلك.
بقلم الكاتبة/رينادا عمر.. ❝ ⏤الكاتبة/رينادا عمر.
❞ سؤدد الكلم
اعلم يا صاحبي أن هيبة المرء تكمن بالاقتصاد بالكلم؛ فلا خير فيمن يطلق لسانه بالثرثرة بلا وزنٍ وإيجازٍ. فكم من كلمٍ قل ولكنه أثمر وسما بصاحبه إلى المعالي، وكم من كلمٍ كثر ولكنه حطّ من قدر صاحبه وشانه بين الملأ صاغرًا. إياك ومجالس السوء، حيث تتلذذ الألسن بانتهاك أعراض الناس مستبيحةً إياها بلا خجلٍ أمام الرقيب سبحانه، فلا تغرنك تلك الضحكات التي تتعالى، وتلك الوجوه التي تبدو لتوها ثابتة، فما هي إلا أقنعةً تخفي خلفها ضيق صدورهم وبلواها بالقيل والقال تنشغل، فما نفع جليسٍ إذ كان لا يؤخذ بيدك نحو الجنان، ويثقلك بالندم والذنوب بلا نفع؟ فالزم مجالس الصالحين، ففي حضرتهم لا تُغتاب السير، بل تحيا بالفضائل. فلا تُهدر الأوقات بلا عمل، بل تُعمر بذكر الله، فانتقِ لنفسك ما يليق بها، فتزهوا بجوار الصالحين وتنعم، وصُن لسانك عما لا يُحمد، بعيدًا عن مسالك الطالحين، فتتبدل وتضل عن طريق الحق فتهلك.
❞ لقد عدت يا أمي.. ولكني عدت ُوحيدة
عدتُ كطائر أفاق من سباتهِ الشتوي.. عاد يحتضن العالم ببروته.. لقد عدت يا أمي.. ولكني حزينة.. عدتُ لغرفتي التي لا يعرف طريقها أحد.. لا أحد يطرق الباب.. لا أحد في انتظاري
مازال وحش العزلة يسكن أرفف خِزانتي.
إلى أين أهرب؟ لا أدري الشوارع صارت ساحات تختبئ فيها الوحوش وغرفتي جدرانها باردة
عدت يا أمي وليس معي سوى حقيبة فارغة لا تحوي سوى بطاقة تحمل هويتي.. أمشط شعري فتتساقط خصلاته أسفل قدمي فتمسك بي جنيات الليل.. تصرخ في أذني
قسمات الليل طويلة، تتودد لي خلسة وتغتصب وحدتي
من ديوان (قبلة على ظهر ليال). ❝ ⏤شيرين رضا
❞ لقد عدت يا أمي. ولكني عدت ُوحيدة
عدتُ كطائر أفاق من سباتهِ الشتوي. عاد يحتضن العالم ببروته. لقد عدت يا أمي. ولكني حزينة. عدتُ لغرفتي التي لا يعرف طريقها أحد. لا أحد يطرق الباب. لا أحد في انتظاري
مازال وحش العزلة يسكن أرفف خِزانتي.
إلى أين أهرب؟ لا أدري الشوارع صارت ساحات تختبئ فيها الوحوش وغرفتي جدرانها باردة
عدت يا أمي وليس معي سوى حقيبة فارغة لا تحوي سوى بطاقة تحمل هويتي. أمشط شعري فتتساقط خصلاته أسفل قدمي فتمسك بي جنيات الليل. تصرخ في أذني
قسمات الليل طويلة، تتودد لي خلسة وتغتصب وحدتي
من ديوان (قبلة على ظهر ليال). ❝
إن كان في العُلا مقامٌ يُنادى إليه فلن أقبل إلا بمقعد القمم
فروحي لا تهدأ إلا بين النجوم وإن كان باب القمة لا يطرقه إلا الجسورُ فأنا أول العابرين
فالحياة معركةٌ لا يكسبها إلا الساعون وأنا المحارب لأجل أحلامي فلن أقبل بأقل من الوصول مهما كانت صعوبة الطريق المؤدي إليها
فإن طال الطريق كان لي شرف الصبر، وإن تعثّرتُ فلي شرف النهوض من جديد لا شيء مستحيل ولا عائق أمام من يريد أسير في الطريق وقلبي ملئ بالأمل ولن أقبل إلا قمةً تليق بطموحي.
گ/هالة علي النجار. ❝ ⏤Hala El nagar
❞ روحٌ لا ترضى إلا بالمجد
إن كان في العُلا مقامٌ يُنادى إليه فلن أقبل إلا بمقعد القمم
فروحي لا تهدأ إلا بين النجوم وإن كان باب القمة لا يطرقه إلا الجسورُ فأنا أول العابرين
فالحياة معركةٌ لا يكسبها إلا الساعون وأنا المحارب لأجل أحلامي فلن أقبل بأقل من الوصول مهما كانت صعوبة الطريق المؤدي إليها
فإن طال الطريق كان لي شرف الصبر، وإن تعثّرتُ فلي شرف النهوض من جديد لا شيء مستحيل ولا عائق أمام من يريد أسير في الطريق وقلبي ملئ بالأمل ولن أقبل إلا قمةً تليق بطموحي.
گ/هالة علي النجار. ❝
❞ قضية الأخلاق عندنا:
هل ترجع هزائمنا العامة إلى أننا لا نملك طائرات بعيدة المدى ، وإلى أننا لا نصنع القنابل الذرية ؟ بعض الناس يتصور أن عجزنا الصناعي والعسکری من وراء تخلفنا هنا وهناك ، وأن أمتنا لو ملكت هذه الأسلحة سادت وقادت !..
إن هذا فكر سقيم ، والواقع أننا مصابون بشلل عضوي في أجهزتنا الخلقية ، وملكاتنا النفسية يعوقنا عن الحراك الصحيح ، وأن مجتمعاتنا تشبه أحياء انقطع عنها التيار الكهربائي فغرقت في الظلام ، ولابد من إصلاح الخلل الذي حدث کی يسطع التيار مرة أخرى .
وعلاج الأعطاب الشديدة أو الخفيفة بالكلام البليغ أو النصح المخلص لا يكفي ! لابد من إزالة أسباب الخلل ، ومن إعادة الأوضاع إلى أسسها السليمة إلى فطرتها الأولى .
"وفطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله "
وقد راعني أن خلائق مقبوحة انتشرت بين الناس دون مبالاة ، أو مع إغراض متعمد ، واستمرت مواقعة الناس لها حتى حولها الإلف إلى جزء من الحياة العامة ، ومن هنا رأينا الاستهانة بقيمة الكلمة ، ورأينا قلة الا كتراث بإتقان العمل ، ورأينا إضاعة الأمانات والمسئوليات الثقيلة ، ورأينا القدرة على قلب الحقائق ، وجعل الجهل علما والعلم جهلا والمعروف منكرا والمنكر معروفا ...
إن قضية الأخلاق وما عراها من وهن أمر جلل . إنك لا تستطيع بناء قصر شاهق دون دعائم وأعمدة وشبكات من حديد ، ولا تستطيع بناء إنسان كبير دون أخلاق مكينة و مسالك مأمونة وجملة من الحلال تورث الثقة ، وتأمل في قول أبي تمام :
وقد كان فوت الموت سهلا فرده
إليه الحفاظ المر والخلق الوغر!
إن ضمانات الحق الصلب في سيرة هذا البطل هي التي تعلو بها الأمم ، وتنتصر لرسالات ، وهي التي يستخذي أمامها العدو وتنهار الطواغيت ، وعندما ترى مجتمعا صارما في مراعاة النظام ، دقيقا في احترام الوقت ، صريحا في مواجهة الخطأ ، شدید الإحساس بحق الآخرين ، غيورا على كرامة الأمة ، كثيرا عند الفزع ، قليلا عند الطمع ، مؤثرا إرضاء الله على إرضاء الناس ، عندما ترى هذا الخلال تلتقي في مجتمع ما ، نثق أنه يأخذ طريقه غدا إلى القمة .
وقد كان المسلمون الأوائل نماذج أخلاقية تجد فيها الشرف والصدق والطهر والتجرد، ولذلك تصدروا القافلة البشرية عن جدارة ، ولا غرو کانوا صنع الإنسان الذي وصفه الله بقوله في" وإنك لعلى خلق عظیم " وكانوا نضح روحه العالى فمشت وراءهم الشعوب تتعلم وتتأسى .
أما اليوم فنحن نجري ونلهث وراء الشعوب الأخرى دون أن نصل إلى مستواها ، لأن وزن الأخلاق عندنا خفیف و ارتباطنا بها ضعيف ..
والأخلاق مجموعات متنوعة من الفضائل والتقاليد تحيا بها الأمم کما تحيا الأجسام بأجهزتها وغددها ، فإذا اعتلت هذه المجموعات وانفکت رأيت ما لا يشر في مسالك العامة والخاصة ..
في كثير من البلاد الإسلامية رأيت الوساخة في الطرق والبيوت أو في الملابس والأبدان ، ورأيت الفوضى في سير الأشخاص والعربات ، ورأيت الإهمال والتهاون في تناول السلع والواجبات ، ورأيت دوران الناس حول مآربهم الذاتية ونسيانهم المبادئ الجامعة والحقوق العامة ، ورأيت انتشار اللغو والكسل وفناء الأعمار في لا شيء !!.
الكذب في المواعيد وفي رواية الأخبار، وفي وصف الآخرين أمر سهل ! وكذلك استقصاء الإنسان في طلب ما يرى أنه له ، واستهانته في أداء ما هو عليه ، ونقصه ما هو قادر على إتمامه ، وفقدان الرفق في القول والعمل وشيوع القسوة والمبالغة في الخصام .. .
ثم تحول الآداب إلى قشور يطل من ورائها الرياء بل إن الرياء - وهو في الإسلام شرك - يكاد يكون المسيطر على العلاقات الاجتماعية ، وهو الباعث الأول على البذخ في الأحفال والولائم والمظاهر المفروضة في الأفراح والأحزان ..|
العجز الإداري قد يرجع إلى أسباب خلقية وعلمية ، بيد أن الأسباب الخلقية عندنا أسبق .
الفشل العسکری قد يرجع إلى أسباب نفسية وفنية وصناعية ، بيد أن الأسباب النفسية عند العرب أظهر وأقوى ..
ويجزم أولو الألباب بأن السياسية العرب والقادة العرب وراء كل نصر أحرزه بنو إسرائيل خلال أربعين سنة .
بل إن قادة اليهود صحوا بأن المكاسب التي أحرزوها تجاوزت الأحلام وسبقت الخيال !
إنهم ما خططوا لها ولا احتالوا لبلوغها ! إنها هدية من الانحلال العربي ومن ضعف الأخلاق ، إنها غنيمة باردة لخصوم يحسنون انتهاز الفرص ! .
وأي فرصة أغلى من أن يكون القائد العربي صريع مخدرات ومسكرات ، وأن يكون الزعيم العربي قد وصل إلى منصبه فوق تأ من جماجم خصومه ، ورفات بني جنسه المدحورين أمامه
إن هذه أعظم فرصة لقيام دولة إسرائيل ، لقد قامت في الفراغ المتخلف من ضياع الأخلاق لدينا، وتحول المسلمين إلى أمم مقطعة ، خربة الأفئدة ، مخلدة إلى الأرض ، جياشة الأهواء ، باردة الأنفاس ...
إننا نقول لغيرنا : النار مصير الملاحدة والمشركين ، لسوف يجزون ما يستحقون لقاء كفرهم بالله ونسيانهم له !.
ليت شعري لماذا لا نقول لأنفسنا : والنار كذلك مثوى المرائين الذين عموا عن وجه الله، وأرادوا الحياة الدنيا وزينتها، واستماتوا في طلب الشهرة والسمعة والمال والجاه ، وكانت علاقتهم بهذه الأهواء أشد من علاقة المشركين بأوثانهم ؟؟
لماذا لم نقل لأنفسنا : إن أول من تسعر بهم النار ، رجال دين يطلبون الدنيا ، ورجال مال وحرب ينشدون الوجاهة والسلطان ؟ ألم يقل لنا نبينا له ذلك؟.|
إنني طفت في أقطار إسلامية كثيرة ، فرأيت سطوة العرف أقوى من سطوة الشرع ، واتباع الهوى أهم من اتباع العقل !وللناس قدرة عجيبة في إلباس شهواتهم ثوب الدين ، .|
وتحقيق مآربهم الشخصية باسم الله.
. ❝ ⏤محمد الغزالى السقا
❞ قضية الأخلاق عندنا:
هل ترجع هزائمنا العامة إلى أننا لا نملك طائرات بعيدة المدى ، وإلى أننا لا نصنع القنابل الذرية ؟ بعض الناس يتصور أن عجزنا الصناعي والعسکری من وراء تخلفنا هنا وهناك ، وأن أمتنا لو ملكت هذه الأسلحة سادت وقادت !.
إن هذا فكر سقيم ، والواقع أننا مصابون بشلل عضوي في أجهزتنا الخلقية ، وملكاتنا النفسية يعوقنا عن الحراك الصحيح ، وأن مجتمعاتنا تشبه أحياء انقطع عنها التيار الكهربائي فغرقت في الظلام ، ولابد من إصلاح الخلل الذي حدث کی يسطع التيار مرة أخرى .
وعلاج الأعطاب الشديدة أو الخفيفة بالكلام البليغ أو النصح المخلص لا يكفي ! لابد من إزالة أسباب الخلل ، ومن إعادة الأوضاع إلى أسسها السليمة إلى فطرتها الأولى .
˝وفطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ˝
وقد راعني أن خلائق مقبوحة انتشرت بين الناس دون مبالاة ، أو مع إغراض متعمد ، واستمرت مواقعة الناس لها حتى حولها الإلف إلى جزء من الحياة العامة ، ومن هنا رأينا الاستهانة بقيمة الكلمة ، ورأينا قلة الا كتراث بإتقان العمل ، ورأينا إضاعة الأمانات والمسئوليات الثقيلة ، ورأينا القدرة على قلب الحقائق ، وجعل الجهل علما والعلم جهلا والمعروف منكرا والمنكر معروفا ..
إن قضية الأخلاق وما عراها من وهن أمر جلل . إنك لا تستطيع بناء قصر شاهق دون دعائم وأعمدة وشبكات من حديد ، ولا تستطيع بناء إنسان كبير دون أخلاق مكينة و مسالك مأمونة وجملة من الحلال تورث الثقة ، وتأمل في قول أبي تمام :
وقد كان فوت الموت سهلا فرده
إليه الحفاظ المر والخلق الوغر!
إن ضمانات الحق الصلب في سيرة هذا البطل هي التي تعلو بها الأمم ، وتنتصر لرسالات ، وهي التي يستخذي أمامها العدو وتنهار الطواغيت ، وعندما ترى مجتمعا صارما في مراعاة النظام ، دقيقا في احترام الوقت ، صريحا في مواجهة الخطأ ، شدید الإحساس بحق الآخرين ، غيورا على كرامة الأمة ، كثيرا عند الفزع ، قليلا عند الطمع ، مؤثرا إرضاء الله على إرضاء الناس ، عندما ترى هذا الخلال تلتقي في مجتمع ما ، نثق أنه يأخذ طريقه غدا إلى القمة .
وقد كان المسلمون الأوائل نماذج أخلاقية تجد فيها الشرف والصدق والطهر والتجرد، ولذلك تصدروا القافلة البشرية عن جدارة ، ولا غرو کانوا صنع الإنسان الذي وصفه الله بقوله في˝ وإنك لعلى خلق عظیم ˝ وكانوا نضح روحه العالى فمشت وراءهم الشعوب تتعلم وتتأسى .
أما اليوم فنحن نجري ونلهث وراء الشعوب الأخرى دون أن نصل إلى مستواها ، لأن وزن الأخلاق عندنا خفیف و ارتباطنا بها ضعيف .
والأخلاق مجموعات متنوعة من الفضائل والتقاليد تحيا بها الأمم کما تحيا الأجسام بأجهزتها وغددها ، فإذا اعتلت هذه المجموعات وانفکت رأيت ما لا يشر في مسالك العامة والخاصة .
في كثير من البلاد الإسلامية رأيت الوساخة في الطرق والبيوت أو في الملابس والأبدان ، ورأيت الفوضى في سير الأشخاص والعربات ، ورأيت الإهمال والتهاون في تناول السلع والواجبات ، ورأيت دوران الناس حول مآربهم الذاتية ونسيانهم المبادئ الجامعة والحقوق العامة ، ورأيت انتشار اللغو والكسل وفناء الأعمار في لا شيء !!.
الكذب في المواعيد وفي رواية الأخبار، وفي وصف الآخرين أمر سهل ! وكذلك استقصاء الإنسان في طلب ما يرى أنه له ، واستهانته في أداء ما هو عليه ، ونقصه ما هو قادر على إتمامه ، وفقدان الرفق في القول والعمل وشيوع القسوة والمبالغة في الخصام . .
ثم تحول الآداب إلى قشور يطل من ورائها الرياء بل إن الرياء - وهو في الإسلام شرك - يكاد يكون المسيطر على العلاقات الاجتماعية ، وهو الباعث الأول على البذخ في الأحفال والولائم والمظاهر المفروضة في الأفراح والأحزان .|
العجز الإداري قد يرجع إلى أسباب خلقية وعلمية ، بيد أن الأسباب الخلقية عندنا أسبق .
الفشل العسکری قد يرجع إلى أسباب نفسية وفنية وصناعية ، بيد أن الأسباب النفسية عند العرب أظهر وأقوى .
ويجزم أولو الألباب بأن السياسية العرب والقادة العرب وراء كل نصر أحرزه بنو إسرائيل خلال أربعين سنة .
بل إن قادة اليهود صحوا بأن المكاسب التي أحرزوها تجاوزت الأحلام وسبقت الخيال !
إنهم ما خططوا لها ولا احتالوا لبلوغها ! إنها هدية من الانحلال العربي ومن ضعف الأخلاق ، إنها غنيمة باردة لخصوم يحسنون انتهاز الفرص ! .
وأي فرصة أغلى من أن يكون القائد العربي صريع مخدرات ومسكرات ، وأن يكون الزعيم العربي قد وصل إلى منصبه فوق تأ من جماجم خصومه ، ورفات بني جنسه المدحورين أمامه
إن هذه أعظم فرصة لقيام دولة إسرائيل ، لقد قامت في الفراغ المتخلف من ضياع الأخلاق لدينا، وتحول المسلمين إلى أمم مقطعة ، خربة الأفئدة ، مخلدة إلى الأرض ، جياشة الأهواء ، باردة الأنفاس ..
إننا نقول لغيرنا : النار مصير الملاحدة والمشركين ، لسوف يجزون ما يستحقون لقاء كفرهم بالله ونسيانهم له !.
ليت شعري لماذا لا نقول لأنفسنا : والنار كذلك مثوى المرائين الذين عموا عن وجه الله، وأرادوا الحياة الدنيا وزينتها، واستماتوا في طلب الشهرة والسمعة والمال والجاه ، وكانت علاقتهم بهذه الأهواء أشد من علاقة المشركين بأوثانهم ؟؟
لماذا لم نقل لأنفسنا : إن أول من تسعر بهم النار ، رجال دين يطلبون الدنيا ، ورجال مال وحرب ينشدون الوجاهة والسلطان ؟ ألم يقل لنا نبينا له ذلك؟.|
إنني طفت في أقطار إسلامية كثيرة ، فرأيت سطوة العرف أقوى من سطوة الشرع ، واتباع الهوى أهم من اتباع العقل !وللناس قدرة عجيبة في إلباس شهواتهم ثوب الدين ، .|
وتحقيق مآربهم الشخصية باسم الله. ❝
❞ لطالما حمّلت نفسي مسؤولية هذا أمام الرب، وإيماني بعلمه بما كانت تكن نفسي ذلك اليوم يطمئنني أمامه، أكثر من الوقوف أمام نفسي ووساوسها، لكن.. لكن التفاصيل التي ذكرها (كازارشان) أوقدت بي سعيرًا من عذاب الضمير، لقد رحلت الآلاف من الأمنيات والأحلام حتى بيوم سعيد لم يكتمل. ❝ ⏤أحمد عز الدين
❞ لطالما حمّلت نفسي مسؤولية هذا أمام الرب، وإيماني بعلمه بما كانت تكن نفسي ذلك اليوم يطمئنني أمامه، أكثر من الوقوف أمام نفسي ووساوسها، لكن. لكن التفاصيل التي ذكرها (كازارشان) أوقدت بي سعيرًا من عذاب الضمير، لقد رحلت الآلاف من الأمنيات والأحلام حتى بيوم سعيد لم يكتمل. ❝