❞ اهم النقاط:
1- الحياة سلسلة من المفاوضات
2- لاتنفعل (مشاعرك ورد فعلك)
3- لاتجادل (مشاعر الطرف الثاني)
4- لا ترفض (أعد الصياغة)
5- لا تضغط (حاول فهم السبب الحقيقي)
6- حذر ولاتهدد. ❝ ⏤وليم يورى
❞ اهم النقاط:
1- الحياة سلسلة من المفاوضات
2- لاتنفعل (مشاعرك ورد فعلك)
3- لاتجادل (مشاعر الطرف الثاني)
4- لا ترفض (أعد الصياغة)
5- لا تضغط (حاول فهم السبب الحقيقي)
6- حذر ولاتهدد. ❝
❞ مقدمة
نبذة عن الأمثال الشعبية
ارتبط المجتمع العربي بقول الأمثال والاستدلال بها، في مختلف المواقف، فالأمثال ميراث الآباء للأبناء، ويرى البعض أنها ضرورة، وما من أمة أو مجتمع إلا واستعان بهذا الأدب الشعبي، فعبارة موجزة بليغة تغني عن شرح وسرد موقف أو إهداء نصيحة بحوار طويل، والمثل يعد من أفضل الآداب التي يمكن للمرء التعبير بها في أثناء الحديث، وإيصال الفكرة المطلوبة بسهولة، وهو يعبر عن موضوعات عامة ومشتركة بين الناس. وفي الغالب يصاحب المثل قصة من الممكن أن تكون حقيقية ووقعت بالفعل، ولكن في أغلب الأحيان تكون القصة من الخيال، ولذا نجد تعدد بعض القصص للمثل الواحد وتغير المشاهد من قصة لأخرى، ذلك لطول العهد بين رؤية المستدل بالمثل وصاحب القصة، وحاجة المجتمع لهذا النوع من الإضافة والتوضيح.
ونرى أن قائل المثل يردده بقوة صاحب الحجة والبرهان، وكأنه استدل بخبر من السماء، وعلى المستمع السمع والطاعة والرضوخ، وأحيانًا لا يحق للمستمع حتى المناقشة، لأن القائل معه الحجة والبرهان، ولا تملك رد قوله لأن معه الدليل كما يظن.
المثل له معنى في اللغة وآخر في المصطلح..
المثل في اللغة: النظير والشبه.
المثل في المصطلح: هو الأقوال التي تورث من الآباء للأبناء، وتعكس ثقافة المجتمع، وهو جملة مفيدة موجزة متواترة شفهيًا من جيل إلى جيل، والأمثال \"علم سماعي\" ينتقل شفهيًا عبر الأجيال والأقطار، وقد يضاف إليه أو يحذف منه، ويظل المعنى في الأعم الأغلب واحدًا.
ويصدر المثل عن جموع الناس كل الناس، وهو عبارة بليغة موجزة جميلة الصياغة، وقوية التأثير والدلالة، وعادةً ما يحظى بالقبول والانتشار والتداول والتواتر.
ولا يشترط أن يكون المثل صحيح المعنى، فهناك أمثال غير صحيحة الدلالة، وشُرِح ذلك في الجزء الأول من هذه السلسلة، في كتاب \"دور الحكمة والأمثال الشعبية في المجتمع\"، وهناك مثل عكس مثل، نعم، لأن الأمثال قول البشر، ولا تصدر عن نفس الشخص، ويختلف الزمان والمكان بين كل مثل وعكسه، وكذلك ثقافة المجتمع الصادر منه المثل، ومن هنا كان الاختلاف.
وقد يكون الاختلاف مقبولًا ويصح الجمع بينهما، فليس كل اختلاف تضادًا، فقد يكون الاختلاف في الحالة التي يستدل بها على المثل، وهناك أمثال تخالف الشرع والدين، وفي المقابل هناك أمثال من القرآن والسنة، والمولى -سبحانه وتعالى- ضرب لنا الأمثال في كتابه العزيز، نجد أيضًا في السنة المطهرة العديد من الأمثال، وقد ذكرنا في الجزء الأول من هذه السلسلة أنواع الأمثال في الكتاب والسنة، التي ذكرت لتوضيح المعنى وتبسيط المعلومة، وهناك أمثال تحاكي تجارب الحكماء، والنصح والإرشاد، والعلم والتعليم، والصناعة، والزراعة، والطقس، والآداب.
باختصار الأمثال وردت في كل فنون الحياة.
المطلوب: مراجعة المثل ومعايرته، فإن اختلف مع الشرع والدين والثوابت والموروثات الصحيحة، لا نعتقد فيه ولا نردده، وننصح بعدم قبوله وقوله وتداوله، وإن اتفق قبلناه، لأن المولى -سبحانه وتعالى- سيسأل العباد عن الأقوال والأفعال والاعتقاد. قال سبحانه: (وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد). والرسول (ص) قال: \"أو لا يكب الناس على وجوههم في النار يوم القيامة إلا من حصائد ألسنتهم\".
فالكلمة أمانة، والعبد مسؤول عنها، ولذا لزم ضبط الأقوال التي نرددها، وننصح بها مع ميزان الشرع.
الفرق بين المثل والحكمة
المثل لا يشترط أن يكون صحيح المعنى، ولكنه صادف ظرفًا اشتهر به، وتم تداوله وتواتره بين الناس. أما الحكمة فلا بد أن تكون صادقة في كل الأحوال، لأن نظرة قائل المثل موضوعية، صادرة من عامة الناس، أما قائل الحكمة حكيم وذو نظرة شمولية من جميع الجوانب، ولا بد أن تتفق مع شرع الله.
باب معنى القصة والحكاية والفرق بينهما
سنتعرض في هذا الكتاب لقصة مثل أو حكاية مثل، وبداية لا بد أن نوضح الفرق بين القصة والحكاية، ومعنى الحكاية التي سنتخذها وسيلة لعرض الأحداث، وأنواعها.
الحكاية والقصة والفرق بينهما:
الحكاية: هي نص شفهي روائي، يرويه جيل عن جيل، وهي متوارثة، ويضاف إليها أو يحذف منها، والإبداع فيها يعتمد على الراوي وطريقة عرض الحكاية، فليس لها كاتب، وهي موروث ولسان الجماعة وملك للجميع.
القصة: هي لكاتب معين، تعبر عنه وعن رؤيته الخاصة، بمنظور فردي، وليست رؤية مجتمعية، ولا يجوز الإضافة أو الحذف منها، والحكاية كلمة اشتُقَت من كلمة (حكي) وهي التلقي بطريقة شفهية، ولا يستطيع المتلقي (المستمع) أن يضيف عليها بخياله، والمكان بالحكاية غير ذي قيمة أو تأثير بالغ كما بالقصة، أما القصة لها ضوابط مختلفة، وتسمح للقارئ بالتخيل، والحكاية من الممكن أن تتحول إلى قصة بعد إعادة صياغتها وكتابتها، وخلق أحداث وحبكة ترويها شخصيات القصة لا الراوي، وتم ذلك في بعض القصص التاريخية وترجمة بعض الحكايات الشعبية الموروثة وتحويلها إلى قصص.
والشاهد: أن الأمثال الهدف منها الدرس والعبرة والنصح والتحذير، في صور بسيطة موجزة، ولذا فقصة المثل أو حكاية المثل تأتي في نفس السياق، ويأتي المثل من الخيال، ويضاف إليه أو يحذف منه، أو يُسقَط، ولذا نرى أن حكاية المثل تأتي وقد تولد من أصل الحكاية (فتكون حكاية المثل)، ومن الممكن أن يكون المثل ثم تأتي الحكاية لتوضيح معنى ومغزى المثل، وقد تُروى حكاية المثل على لسان إنسان أو حيوان، والأصل في سرد الحكاية أنها متواترة لهذا المثل، وقد يرد للمثل أكثر من حكاية، نتعرض لها أو نروي أكثرها انتشارًا وتداولًا بين الناس، وقد نستعين ببعض الحكايات لشرح بعض الأمثال، رأينا أنها مناسبة لشرح وتوضيح المعنى.
د. عادل سالم محمد خلف. ❝ ⏤عادل سالم محمد خلف
❞ مقدمة
نبذة عن الأمثال الشعبية
ارتبط المجتمع العربي بقول الأمثال والاستدلال بها، في مختلف المواقف، فالأمثال ميراث الآباء للأبناء، ويرى البعض أنها ضرورة، وما من أمة أو مجتمع إلا واستعان بهذا الأدب الشعبي، فعبارة موجزة بليغة تغني عن شرح وسرد موقف أو إهداء نصيحة بحوار طويل، والمثل يعد من أفضل الآداب التي يمكن للمرء التعبير بها في أثناء الحديث، وإيصال الفكرة المطلوبة بسهولة، وهو يعبر عن موضوعات عامة ومشتركة بين الناس. وفي الغالب يصاحب المثل قصة من الممكن أن تكون حقيقية ووقعت بالفعل، ولكن في أغلب الأحيان تكون القصة من الخيال، ولذا نجد تعدد بعض القصص للمثل الواحد وتغير المشاهد من قصة لأخرى، ذلك لطول العهد بين رؤية المستدل بالمثل وصاحب القصة، وحاجة المجتمع لهذا النوع من الإضافة والتوضيح.
ونرى أن قائل المثل يردده ˝بقوة صاحب الحجة والبرهان، وكأنه استدل بخبر من السماء، وعلى المستمع السمع والطاعة والرضوخ، وأحيانًا لا يحق للمستمع حتى المناقشة، لأن القائل معه الحجة والبرهان، ˝ولا تملك رد قوله لأن معه الدليل كما يظن. ˝
المثل له معنى في اللغة وآخر في المصطلح.
المثل في اللغة: النظير والشبه.
المثل في المصطلح: هو الأقوال التي تورث من الآباء للأبناء، وتعكس ثقافة المجتمع، ˝وهو جملة مفيدة موجزة متواترة شفهيًا من جيل إلى جيل، والأمثال ˝علم سماعي˝ ينتقل شفهيًا عبر˝ ˝الأجيال والأقطار، وقد يضاف إليه أو يحذف منه، ويظل المعنى في الأعم الأغلب واحدًا.
˝ويصدر المثل عن جموع الناس كل الناس، وهو عبارة بليغة موجزة جميلة الصياغة، وقوية التأثير والدلالة، وعادةً ما يحظى بالقبول والانتشار والتداول والتواتر. ˝
ولا يشترط أن يكون المثل صحيح المعنى، فهناك أمثال غير صحيحة الدلالة، وشُرِح ذلك ˝في الجزء الأول من هذه السلسلة، في كتاب ˝دور الحكمة والأمثال الشعبية في المجتمع˝، ˝وهناك مثل عكس مثل، نعم، لأن الأمثال قول البشر، ولا تصدر عن نفس الشخص، ويختلف ˝الزمان والمكان بين كل مثل وعكسه، وكذلك ثقافة المجتمع الصادر منه المثل، ومن هنا كان الاختلاف.
وقد يكون الاختلاف مقبولًا ويصح الجمع بينهما، فليس كل اختلاف تضادًا، فقد يكون الاختلاف في الحالة التي يستدل بها على المثل، ˝وهناك أمثال تخالف الشرع والدين، وفي المقابل هناك أمثال من القرآن والسنة، والمولى -سبحانه وتعالى- ضرب لنا الأمثال في كتابه العزيز، نجد أيضًا في السنة المطهرة العديد من الأمثال، وقد ذكرنا في الجزء الأول من هذه السلسلة أنواع الأمثال في الكتاب والسنة، التي ذكرت لتوضيح المعنى وتبسيط المعلومة، وهناك أمثال تحاكي تجارب الحكماء، والنصح والإرشاد، ˝والعلم والتعليم، والصناعة، والزراعة، والطقس، ˝والآداب.
باختصار الأمثال وردت في كل فنون الحياة.
˝المطلوب: مراجعة المثل ومعايرته، فإن اختلف مع الشرع والدين والثوابت والموروثات الصحيحة، لا نعتقد فيه ˝ولا نردده، وننصح بعدم قبوله وقوله وتداوله، وإن ˝اتفق قبلناه، لأن المولى -سبحانه وتعالى- سيسأل العباد عن الأقوال والأفعال والاعتقاد. قال سبحانه: ˝(وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد). والرسول (ص) قال:˝ ˝˝أو لا يكب الناس على وجوههم في النار يوم القيامة ˝إلا من حصائد ألسنتهم˝.
فالكلمة أمانة، والعبد مسؤول عنها، ولذا لزم ضبط الأقوال التي نرددها، وننصح بها مع ميزان الشرع.
˝الفرق بين المثل والحكمة
˝المثل لا يشترط أن يكون صحيح المعنى، ولكنه صادف ظرفًا اشتهر به، وتم تداوله وتواتره بين الناس. أما الحكمة فلا بد أن تكون صادقة في كل الأحوال، لأن نظرة قائل المثل موضوعية، صادرة من عامة الناس، أما قائل الحكمة حكيم وذو نظرة شمولية من جميع الجوانب، ولا بد أن تتفق مع شرع الله.
باب معنى القصة والحكاية والفرق بينهما
سنتعرض في هذا الكتاب لقصة مثل أو حكاية مثل، وبداية لا بد أن نوضح الفرق بين القصة والحكاية، ومعنى الحكاية التي سنتخذها وسيلة لعرض الأحداث، وأنواعها.
الحكاية والقصة والفرق بينهما:
الحكاية: هي نص شفهي روائي، يرويه جيل عن جيل، وهي متوارثة، ويضاف إليها أو يحذف منها، والإبداع فيها يعتمد على الراوي وطريقة عرض الحكاية، فليس لها كاتب، وهي موروث ولسان الجماعة وملك للجميع.
القصة: هي لكاتب معين، تعبر عنه وعن رؤيته الخاصة، بمنظور فردي، وليست رؤية مجتمعية، ولا يجوز الإضافة أو الحذف منها، والحكاية كلمة اشتُقَت من كلمة (حكي) وهي التلقي بطريقة شفهية، ولا يستطيع المتلقي (المستمع) أن يضيف عليها بخياله، والمكان بالحكاية غير ذي قيمة أو تأثير بالغ كما بالقصة، أما القصة لها ضوابط مختلفة، وتسمح للقارئ بالتخيل، والحكاية من الممكن أن تتحول إلى قصة بعد إعادة صياغتها وكتابتها، وخلق أحداث وحبكة ترويها شخصيات القصة لا الراوي، وتم ذلك في بعض القصص التاريخية وترجمة بعض الحكايات الشعبية الموروثة وتحويلها إلى قصص.
والشاهد: أن الأمثال الهدف منها الدرس والعبرة والنصح والتحذير، في صور بسيطة موجزة، ولذا فقصة المثل أو حكاية المثل تأتي في نفس السياق، ويأتي المثل من الخيال، ويضاف إليه أو يحذف منه، أو يُسقَط، ولذا نرى أن حكاية المثل تأتي وقد تولد من أصل الحكاية (فتكون حكاية المثل)، ومن الممكن أن يكون المثل ثم تأتي الحكاية لتوضيح معنى ومغزى المثل، وقد تُروى حكاية المثل على لسان إنسان أو حيوان، والأصل في سرد الحكاية أنها متواترة لهذا المثل، وقد يرد للمثل أكثر من حكاية، نتعرض لها أو نروي أكثرها انتشارًا وتداولًا بين الناس، وقد نستعين ببعض الحكايات لشرح بعض الأمثال، رأينا أنها مناسبة لشرح وتوضيح المعنى.
د. عادل سالم محمد خلف. ❝
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في \" أحرفنا المنيرة لنشر إلكترونية\" بشخصيات أبدعت في مجالها 🤍
اسمك/عبير محمد قائد حسن المقبلي
محافظتك/اشخص
موهبتك/الكتابة واشعر
وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا الصحفى للتعرف على مبدعنا اليوم .
نتمنى لكم قراءة ممتعة \"💕
س/ نبذه تعريفيه عنك؟ انا اسمي عبيرمحمدالمقبلي كملات اثنوية وانا من القريه اعيش مع اهلي وعمري 17سنه واسم المقبلي اسم القبيله
ج/
س/ ممكن تقوليلنا بدأت كتابه من امتي؟كنت احب الكتابه وانا في اصف اسابع احب اكتب كلامات وخواطر في مذكراتي وعلا دفتري المدرسي وهاكذا الأحد الان وانا احب الكتابه كملات اثنوية وازداد حبي للكتابه والقراء و ارويات والقصص
ج/
س/ مين شجعك ف اول خطوة ليك ف المجال؟اول من شجعني هي امي واختي هما مصدار نجاحي وتفوقي في مجال الكتابه
ج/
س/ هل لديك اعمال ورقيه؟نعم كنت في المدرسه ادي حوارات واكتب كلامات وشعر وانشيد
ج/
س/ من رايك الكاتب المثالي ايه اكثر شئ يتصف بيه؟الكتاب الي كنت احب اقراء فيه كان رويات اسخيل وابابيل وقصص الانبياء ارويات كنات احديث خياليه تخليك تسرح في عالم الخيال الوسع ولاكن القصص الانبياء قصص وأقعيه تخذك الا زمن الاجاهليه وتعلمك اشياء كثيره
ج/
س/ أي شخص ف بدايه حياته بيقابل صعوبات على التأقلم ف المجال فما هى وكيف تخطيتها؟كنت في البديه الكتابه انقص في الاملا ويتشاتت تفكيري مع ضروفي العطفيه والفكريه فاكنت احاول تاخصيص وقت لنفسي وتحسين الاكتابه والاملا اصحيح والاكثر من القراء وهاكذاء تخطيت كل اصعوبات الحمدلله
ج/
س/ ما هي الحكمه التي اتخذتها ك مبدأ ف حياتك العمليه والعامه؟لا توجد حكمة واحدة محددة ولكن المبادئ الأساسية للحياة التي يبناها الفرد تشمل النزاهة والأخلاق والاجتهاد والتعلم المستمر واحترام الذات والاخرين والمسوولية هذه المبادئ تمكن من اتخاذ قرارات سليمة وبناء علاقات قوية وتحقيق أهداف النجاح في الحياة العملية واشخصية
ج/
س/ مين اكتر الشخصيات اللي قابلتك ف مجال الكتابه واثرت فيك ؟يعتمد على نوع الكتابة اللي بتحبه لكن بشكل عام الشخصيات اللي بتأثر في الكتاب بتكون شخصيات معقدة ومتعددة الأبعاد يعني الشخصيات الرئيسية. مثلا الابطال والشخصيات القيادية اللي بتكون محور القصة
ج/
س/ كلمنا عن انجازاتك داخل وخارج المجال ؟المثابرة في مواجالتحديات، واعتبار الفشل فرصة للتعلم، وأن العمل الجاد هو مفتاح تحقيق الأهداف. تبرز هذه العبارات أن الإنجاز هو نتيجة للإصرار، والعمل، والصبر، وأن النجاح رحلة تتطلب الشجاعة والتركيز على الهدف
ج/
س/من وجه نظرك ك كاتب هل الكتابه هواية أم موهبه؟الكتابة مزيج من الموهبة والمهارة امتلك موهبة فطرية تجعلني مبدع في الصياغة والتعبير ومن خلال التعلم والممرسة المنتضمة
ج/
س/ لكل شخص مثل اعلي ليه فمن هو مثلك الاعلي؟هي امي الي دومان تكون لي قدوة وتشجعني وتعيد الي الامل في تحقيق احلامي
ج/
س/ هل عندك موهبه تانيه؟عندي موهبة أولان الكتابة واثانية اشعر وثلالثه ارسم
ج/
س/ كلمنا عن أعمالك القادمه؟انشاء الله بازيد اجتهاد في الكتابة وازيد اشارك في كتاب كثيره ويكون عندي كتاب خاص فيني واكتاب الا قصه الي احبهاء
ج/
س/ لكل شخص حلم يريد تحقيقه فما هو حلمك؟اني اكون كاتبة مشهورة وكل العالم يقرأون الخواطر الي كتبتهاء♡
ج/
س/تنصح ب ايه لكل شخص يريد أن يسلك مجال الكتابه؟انصايح عشره خطوات1اقرأكثير2اكتب بانتضام3طورمن لغتك4كن صبورًا5احصل على تغذية راجعة6كن مبدعاً7تعلم من لأخطاء8حدد هدفك 9اتعلم من الكتاب اللي بتحبهم10استمتع بالكتابة
ج/
وفي الختام نرجو أن نكون قد أسعدنا حضراتكم ونتمني لكم جزيل الشكر والإحترام.
المحررة/إسراء عيد
المؤسسه/إسراء عيد. ❝ ⏤دار نشر أحرفنا المنيرة
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في ˝ أحرفنا المنيرة لنشر إلكترونية˝ بشخصيات أبدعت في مجالها 🤍
اسمك/عبير محمد قائد حسن المقبلي
محافظتك/اشخص
موهبتك/الكتابة واشعر
وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا الصحفى للتعرف على مبدعنا اليوم .
نتمنى لكم قراءة ممتعة ˝💕
س/ نبذه تعريفيه عنك؟ انا اسمي عبيرمحمدالمقبلي كملات اثنوية وانا من القريه اعيش مع اهلي وعمري 17سنه واسم المقبلي اسم القبيله
ج/
س/ ممكن تقوليلنا بدأت كتابه من امتي؟كنت احب الكتابه وانا في اصف اسابع احب اكتب كلامات وخواطر في مذكراتي وعلا دفتري المدرسي وهاكذا الأحد الان وانا احب الكتابه كملات اثنوية وازداد حبي للكتابه والقراء و ارويات والقصص
ج/
س/ مين شجعك ف اول خطوة ليك ف المجال؟اول من شجعني هي امي واختي هما مصدار نجاحي وتفوقي في مجال الكتابه
ج/
س/ هل لديك اعمال ورقيه؟نعم كنت في المدرسه ادي حوارات واكتب كلامات وشعر وانشيد
ج/
س/ من رايك الكاتب المثالي ايه اكثر شئ يتصف بيه؟الكتاب الي كنت احب اقراء فيه كان رويات اسخيل وابابيل وقصص الانبياء ارويات كنات احديث خياليه تخليك تسرح في عالم الخيال الوسع ولاكن القصص الانبياء قصص وأقعيه تخذك الا زمن الاجاهليه وتعلمك اشياء كثيره
ج/
س/ أي شخص ف بدايه حياته بيقابل صعوبات على التأقلم ف المجال فما هى وكيف تخطيتها؟كنت في البديه الكتابه انقص في الاملا ويتشاتت تفكيري مع ضروفي العطفيه والفكريه فاكنت احاول تاخصيص وقت لنفسي وتحسين الاكتابه والاملا اصحيح والاكثر من القراء وهاكذاء تخطيت كل اصعوبات الحمدلله
ج/
س/ ما هي الحكمه التي اتخذتها ك مبدأ ف حياتك العمليه والعامه؟لا توجد حكمة واحدة محددة ولكن المبادئ الأساسية للحياة التي يبناها الفرد تشمل النزاهة والأخلاق والاجتهاد والتعلم المستمر واحترام الذات والاخرين والمسوولية هذه المبادئ تمكن من اتخاذ قرارات سليمة وبناء علاقات قوية وتحقيق أهداف النجاح في الحياة العملية واشخصية
ج/
س/ مين اكتر الشخصيات اللي قابلتك ف مجال الكتابه واثرت فيك ؟يعتمد على نوع الكتابة اللي بتحبه لكن بشكل عام الشخصيات اللي بتأثر في الكتاب بتكون شخصيات معقدة ومتعددة الأبعاد يعني الشخصيات الرئيسية. مثلا الابطال والشخصيات القيادية اللي بتكون محور القصة
ج/
س/ كلمنا عن انجازاتك داخل وخارج المجال ؟المثابرة في مواجالتحديات، واعتبار الفشل فرصة للتعلم، وأن العمل الجاد هو مفتاح تحقيق الأهداف. تبرز هذه العبارات أن الإنجاز هو نتيجة للإصرار، والعمل، والصبر، وأن النجاح رحلة تتطلب الشجاعة والتركيز على الهدف
ج/
س/من وجه نظرك ك كاتب هل الكتابه هواية أم موهبه؟الكتابة مزيج من الموهبة والمهارة امتلك موهبة فطرية تجعلني مبدع في الصياغة والتعبير ومن خلال التعلم والممرسة المنتضمة
ج/
س/ لكل شخص مثل اعلي ليه فمن هو مثلك الاعلي؟هي امي الي دومان تكون لي قدوة وتشجعني وتعيد الي الامل في تحقيق احلامي
ج/
س/ هل عندك موهبه تانيه؟عندي موهبة أولان الكتابة واثانية اشعر وثلالثه ارسم
ج/
س/ كلمنا عن أعمالك القادمه؟انشاء الله بازيد اجتهاد في الكتابة وازيد اشارك في كتاب كثيره ويكون عندي كتاب خاص فيني واكتاب الا قصه الي احبهاء
ج/
س/ لكل شخص حلم يريد تحقيقه فما هو حلمك؟اني اكون كاتبة مشهورة وكل العالم يقرأون الخواطر الي كتبتهاء♡
ج/
س/تنصح ب ايه لكل شخص يريد أن يسلك مجال الكتابه؟انصايح عشره خطوات1اقرأكثير2اكتب بانتضام3طورمن لغتك4كن صبورًا5احصل على تغذية راجعة6كن مبدعاً7تعلم من لأخطاء8حدد هدفك 9اتعلم من الكتاب اللي بتحبهم10استمتع بالكتابة
ج/
وفي الختام نرجو أن نكون قد أسعدنا حضراتكم ونتمني لكم جزيل الشكر والإحترام.
يولد الإنسان كما يُلقى حجر صغير في نهر عميق، لا يعرف من أين أتى، ولا إلى أين سينجرف. يُفتح له باب الحياة دون أن يُستشار، فيجد نفسه بين جدران بيت قديم أو جديد، رحب أو ضيّق، لا يملك إلا أن يتنفس ويصرخ، فيُعلن للعالم أنّه حاضر، حاضر رغمًا عنه، وأنّ البداية قد كُتبت باسمه وإن لم يوقّع عليها.
البدايات التي لا نختارها تشبه خطوطًا أولى على ورقة بيضاء؛ قد يرسمها غيرنا، لكننا سنظل نعيد فوقها ألواننا الخاصة. يولد الطفل في حضن أمٍ لا يعرف قلبها إلا من إيقاع دقاته، وفي يد أبٍ قد يكون حنونًا أو قاسيًا، لكنه يظل أول ظلٍّ يحميه من برد الحياة. ثم يبدأ الصراع المبكر: كيف نُفسّر ما وُضعنا فيه؟ أهو نعمة أم نقمة؟ وكيف نحمل على أكتافنا إرثًا لم نطلبه؟
ما أصعب أن تكتشف بعد سنوات، أنّ أوّل ما كُتب في سطور حياتك لم يكن بخط يدك. أنت ثمرة لقرار لم تُستشر فيه، وكأنّ الحياة أرادت أن تضعك أمام امتحانٍ صعب: أن تصوغ سيرتك بيديك، رغم أنّ أول حرف فيها قد خطّه آخرون.
حين يتقدّم بنا العمر قليلًا، نبدأ في إدراك أنّ تلك البدايات لم تكن محايدة كما نظن. فبيت الطفولة ليس مجرد جدران وأثاث، بل هو مصنع سريّ للذاكرة، يُعيد تشكيلنا كل يوم دون أن نشعر. أصوات الأمهات وهنّ ينادين أبناءهنّ، رائحة الخبز الخارج من التنور، بكاء يوقظ الليل في سرير خشبي صغير، أو ضحكات تتردد في فناء واسع؛ كلها تفاصيل تصير خيوطًا أولى في نسيج الشخصية.
لكن، ليس الجميع يولد تحت ذات السقف. هناك من يبدأ حياته في ضيق الفقر، يفتح عينيه على عالم لا يمنحه سوى كسرة خبز، وهناك من يولد في بحبوحة ووفرة، فيرى الأشياء وكأنها حقٌ مكتسب. المفارقة أنّ كليهما لم يختر شيئًا من هذا. البدايات إذن ليست سوى أوراق قُسّمت بغير عدالة، وأُلقيت بين أيدينا، وعلى كل واحد منا أن يلعب لعبته بما أوتي من ورق.
ومع ذلك، تبقى تلك البدايات أقرب إلى بذورٍ كامنة في تربة مجهولة. قد تنبت وتثمر، وقد تذبل وتتعفن. الفارق الوحيد هو ما نفعله نحن بعد أن ندرك وجودها. فليس للمرء أن يُحاسَب على لحظة ميلاده، لكن يُسأل عمّا صنعه بما تلاها.
هنا يبدأ الوعي في التشكل: هل سأظل أسير ما فُرض عليّ؟ أم سأحاول، قدر المستطاع، أن أُعيد صياغة النص الذي كُتب دون علمي؟
حين يفتح الطفل عينيه أكثر على العالم، يبدأ في مقارنة نفسه بغيره، ويكتشف أنّ البدايات لم تكن سواسية. يلمح صديقه يرتدي ثوبًا جديدًا بينما ثوبه مرقّع، يرى بيتًا آخر تتلألأ نوافذه بالأنوار بينما نافذته لا تضيئها إلا شمعة باهتة، يسمع أصوات الضحك في أفنية الآخرين بينما بيته صامت كالمقابر. عندها، تبدأ أولى الأسئلة في التكوّن داخله: لماذا أنا هنا؟ ولماذا لم أكن هناك؟
هذه الأسئلة، وإن بدت بريئة في طفولتها، هي بذور الفلسفة الأولى. فمن لا يطرح على نفسه سؤال البداية، سيظل أسير ما وُضع فيه دون مقاومة. لكن من يجرؤ على التساؤل، يضع قدمه على أول طريق الوعي. فالإدراك أنّنا لم نبدأ كما نريد، يمنحنا دافعًا خفيًا لأن نحاول إنهاء الحكاية كما نريد.
غير أنّ الوعي لا يأتي دون ثمن. فكلما زاد إدراك المرء لاختلاف بدايته عن بدايات الآخرين، زادت حدة شعوره بالظلم أو الغبن، وربما بالتمرد. هنا تتشكل شخصية الإنسان بين خيارين: إما الاستسلام والتكيف، أو التحدي وإعادة البناء. وكلا الخيارين يولد من رحم البداية، التي لم يخترها أحد.
هكذا، تصبح البدايات مثل قيدٍ على معصمٍ، لا يمكنك نزعه، لكن يمكنك أن تقرر: هل تجعله قيدًا يجرّك إلى الخلف، أم علامةً تذكّرك بأنك قادر على الانطلاق رغم ثقله؟
البدايات أشبه بمرافئ لا خيار لنا في النزول إليها. قد تكون المرافئ مزدحمة بالخير والوفرة، وقد تكون مهجورة لا يسمع فيها المرء سوى صدى الريح. لكنّ السفينة الحقيقية ليست المرفأ الذي استقبلنا، بل هي ما نصنعه نحن من شراعٍ ودفة بعد أن ندرك أنّ الرحلة ملكٌ لنا وحدنا.
في لحظةٍ ما، يلتفت الإنسان إلى الوراء، إلى كل ما مرّ به منذ ولادته حتى اللحظة الحاضرة، فيكتشف أنّ خيوط حياته نُسجت على نولٍ لم يكن هو صانعه. ومع ذلك، فإنّه هو من أضاف الألوان، وهو من قرر أن يُخفي عيوب النسيج أو يُحوّلها إلى زخارف. هنا يتجلّى سرّ البدايات التي لا نختارها: أنّها تمنحنا المادة الخام، لكنّ الصياغة النهائية تبقى لنا.
وما الحياة إلا حوار طويل بين ما فُرض علينا وما اخترناه. نحن نولد على أرضٍ لم نرسمها، لكننا نترك عليها آثار أقدامنا الخاصة. نخرج من رحمٍ لم نطلبه، لكننا نزرع في الأرض أولادنا كما نشاء. نُسلَب حق البداية، لكننا نُعطى حرية أن نخطّ النهاية.
وفي هذا التناقض يكمن جمال السيرة الإنسانية. فلا أحد مسؤول عن ميلاده، لكن كل إنسان مسؤول عن قصته. والسيرة ليست ما كُتب في البداية، بل ما صنعناه بأيدينا في النهاية.
هكذا، حين ننظر إلى بداياتنا التي لم نخترها، ندرك أنّها لم تكن قيدًا أبديًا، بل كانت امتحانًا أوليًا: أن نتعلم كيف نصنع من القيود أجنحة، ومن الفرض حرية، ومن الاضطرار اختيارًا.
يتبع الفصل الثاني
#سيرتك_كما_صنعتها
#هانى_الميهى. ❝ ⏤هاني الميهي
❞ 📖 اسم الكتاب
سيرتك كما صنعتها
✍️ اسم الكاتب
هانى الميهى
📝 الفصل الأول
البدايات التي لا نختارها
-
يولد الإنسان كما يُلقى حجر صغير في نهر عميق، لا يعرف من أين أتى، ولا إلى أين سينجرف. يُفتح له باب الحياة دون أن يُستشار، فيجد نفسه بين جدران بيت قديم أو جديد، رحب أو ضيّق، لا يملك إلا أن يتنفس ويصرخ، فيُعلن للعالم أنّه حاضر، حاضر رغمًا عنه، وأنّ البداية قد كُتبت باسمه وإن لم يوقّع عليها.
البدايات التي لا نختارها تشبه خطوطًا أولى على ورقة بيضاء؛ قد يرسمها غيرنا، لكننا سنظل نعيد فوقها ألواننا الخاصة. يولد الطفل في حضن أمٍ لا يعرف قلبها إلا من إيقاع دقاته، وفي يد أبٍ قد يكون حنونًا أو قاسيًا، لكنه يظل أول ظلٍّ يحميه من برد الحياة. ثم يبدأ الصراع المبكر: كيف نُفسّر ما وُضعنا فيه؟ أهو نعمة أم نقمة؟ وكيف نحمل على أكتافنا إرثًا لم نطلبه؟
ما أصعب أن تكتشف بعد سنوات، أنّ أوّل ما كُتب في سطور حياتك لم يكن بخط يدك. أنت ثمرة لقرار لم تُستشر فيه، وكأنّ الحياة أرادت أن تضعك أمام امتحانٍ صعب: أن تصوغ سيرتك بيديك، رغم أنّ أول حرف فيها قد خطّه آخرون.
حين يتقدّم بنا العمر قليلًا، نبدأ في إدراك أنّ تلك البدايات لم تكن محايدة كما نظن. فبيت الطفولة ليس مجرد جدران وأثاث، بل هو مصنع سريّ للذاكرة، يُعيد تشكيلنا كل يوم دون أن نشعر. أصوات الأمهات وهنّ ينادين أبناءهنّ، رائحة الخبز الخارج من التنور، بكاء يوقظ الليل في سرير خشبي صغير، أو ضحكات تتردد في فناء واسع؛ كلها تفاصيل تصير خيوطًا أولى في نسيج الشخصية.
لكن، ليس الجميع يولد تحت ذات السقف. هناك من يبدأ حياته في ضيق الفقر، يفتح عينيه على عالم لا يمنحه سوى كسرة خبز، وهناك من يولد في بحبوحة ووفرة، فيرى الأشياء وكأنها حقٌ مكتسب. المفارقة أنّ كليهما لم يختر شيئًا من هذا. البدايات إذن ليست سوى أوراق قُسّمت بغير عدالة، وأُلقيت بين أيدينا، وعلى كل واحد منا أن يلعب لعبته بما أوتي من ورق.
ومع ذلك، تبقى تلك البدايات أقرب إلى بذورٍ كامنة في تربة مجهولة. قد تنبت وتثمر، وقد تذبل وتتعفن. الفارق الوحيد هو ما نفعله نحن بعد أن ندرك وجودها. فليس للمرء أن يُحاسَب على لحظة ميلاده، لكن يُسأل عمّا صنعه بما تلاها.
هنا يبدأ الوعي في التشكل: هل سأظل أسير ما فُرض عليّ؟ أم سأحاول، قدر المستطاع، أن أُعيد صياغة النص الذي كُتب دون علمي؟
حين يفتح الطفل عينيه أكثر على العالم، يبدأ في مقارنة نفسه بغيره، ويكتشف أنّ البدايات لم تكن سواسية. يلمح صديقه يرتدي ثوبًا جديدًا بينما ثوبه مرقّع، يرى بيتًا آخر تتلألأ نوافذه بالأنوار بينما نافذته لا تضيئها إلا شمعة باهتة، يسمع أصوات الضحك في أفنية الآخرين بينما بيته صامت كالمقابر. عندها، تبدأ أولى الأسئلة في التكوّن داخله: لماذا أنا هنا؟ ولماذا لم أكن هناك؟
هذه الأسئلة، وإن بدت بريئة في طفولتها، هي بذور الفلسفة الأولى. فمن لا يطرح على نفسه سؤال البداية، سيظل أسير ما وُضع فيه دون مقاومة. لكن من يجرؤ على التساؤل، يضع قدمه على أول طريق الوعي. فالإدراك أنّنا لم نبدأ كما نريد، يمنحنا دافعًا خفيًا لأن نحاول إنهاء الحكاية كما نريد.
غير أنّ الوعي لا يأتي دون ثمن. فكلما زاد إدراك المرء لاختلاف بدايته عن بدايات الآخرين، زادت حدة شعوره بالظلم أو الغبن، وربما بالتمرد. هنا تتشكل شخصية الإنسان بين خيارين: إما الاستسلام والتكيف، أو التحدي وإعادة البناء. وكلا الخيارين يولد من رحم البداية، التي لم يخترها أحد.
هكذا، تصبح البدايات مثل قيدٍ على معصمٍ، لا يمكنك نزعه، لكن يمكنك أن تقرر: هل تجعله قيدًا يجرّك إلى الخلف، أم علامةً تذكّرك بأنك قادر على الانطلاق رغم ثقله؟
البدايات أشبه بمرافئ لا خيار لنا في النزول إليها. قد تكون المرافئ مزدحمة بالخير والوفرة، وقد تكون مهجورة لا يسمع فيها المرء سوى صدى الريح. لكنّ السفينة الحقيقية ليست المرفأ الذي استقبلنا، بل هي ما نصنعه نحن من شراعٍ ودفة بعد أن ندرك أنّ الرحلة ملكٌ لنا وحدنا.
في لحظةٍ ما، يلتفت الإنسان إلى الوراء، إلى كل ما مرّ به منذ ولادته حتى اللحظة الحاضرة، فيكتشف أنّ خيوط حياته نُسجت على نولٍ لم يكن هو صانعه. ومع ذلك، فإنّه هو من أضاف الألوان، وهو من قرر أن يُخفي عيوب النسيج أو يُحوّلها إلى زخارف. هنا يتجلّى سرّ البدايات التي لا نختارها: أنّها تمنحنا المادة الخام، لكنّ الصياغة النهائية تبقى لنا.
وما الحياة إلا حوار طويل بين ما فُرض علينا وما اخترناه. نحن نولد على أرضٍ لم نرسمها، لكننا نترك عليها آثار أقدامنا الخاصة. نخرج من رحمٍ لم نطلبه، لكننا نزرع في الأرض أولادنا كما نشاء. نُسلَب حق البداية، لكننا نُعطى حرية أن نخطّ النهاية.
وفي هذا التناقض يكمن جمال السيرة الإنسانية. فلا أحد مسؤول عن ميلاده، لكن كل إنسان مسؤول عن قصته. والسيرة ليست ما كُتب في البداية، بل ما صنعناه بأيدينا في النهاية.
هكذا، حين ننظر إلى بداياتنا التي لم نخترها، ندرك أنّها لم تكن قيدًا أبديًا، بل كانت امتحانًا أوليًا: أن نتعلم كيف نصنع من القيود أجنحة، ومن الفرض حرية، ومن الاضطرار اختيارًا.
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في \" جريدة أحرفنا المنيرة \" بشخصيات أبدعت في مجالها ♥️
س/ هل يمكنك أن تقدم لنا نبذة تعريفية عن نفسك؟
ج/أنا ماريا جميل القاضي فتاة التاسعة عشر من عمرها زهية اللب ذكية الفطنة أسيرة بين ثمانية وعشرون حرفا إبنة الكتب التي ارتشفتها مع حليب أمي ورفيقة القلم الذي لم أعرف منه الخذلان ألقب بالفيلسوف لفلسفتي الزائدة
س/ متى بدأت الكتابة؟
ج/ بدأت الكتابة منذ عام
س/ من الذي شجعك في أولى خطواتك في هذا المجال؟
ج/ لا أحد فقد كانت روحي السجينة من تراويغ البشر هي من تنهض بي كلما سقطت
س/ هل لديك أعمال منشورة ورقيًا؟
ج/ نعم كتاب تناقض خيال وكتاب أقاصيص مهملة
س/ برأيك، ما هي أهم صفات الكاتب المثالي؟
ج/ ١/ الصدق والصراحة
٢/ الوضوح و السهولة
٣/ التفكير النقدي
٤/ الإبداع والإبتكار
٥/ التنسيق والتركيب
٦/ اللغة والصياغة
٧/ المعرفة والبحث
٨/ العزيمة والتحمل
س/ ما هي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك وكيف تخطيتها؟
ج/ لاقيت الكثير من الصعوبات في بداية مشواري نحو مجال الكتابة لكني تجاوزتها والحمدلله
س/ ما الحكمة التي تتخذها مبدأ في حياتك العملية والعامة؟
ج/ ١- ليكن ردك هو نجاحك وانتقامك هو إنجازك!
٢- أمن بنفسك ولا تسمح للٱخرين أن يقصوا أجنحتك!
س/ من هم أكثر الشخصيات التي أثرت فيك في مجال الكتابة؟
ج/ ١- أدهم شرقاوي
٢- إبراهيم أنيس
٣- أندريه مارتيني
٤- عبد اللطيف المحي
س/ هل يمكنك إخبارنا عن إنجازاتك داخل وخارج مجال الكتابة؟
ج/حققت العديد من الإنجازات في بداية مشواري منها مشاركتي في كتاب خيوط من نور وكتاب ذكريات و مشاركتي في بعض المجلات والجرايد لدى مؤسسة نجوم الإبداع
س/ هل ترى الكتابة هواية أم موهبة؟
ج/ موهبة
س/ من هو مثلك الأعلى ولماذا؟
ج/ والدتي لأنها مصدر القوة التي استمدها
س/ هل لديك مواهب أخرى؟
ج/ قد يوجد وقد لايوجد لأنها لازالت قيد الإكتشاف
س/ حدثنا عن أعمالك القادمة؟
ج/ سطوع اسمي في موقع الإشراف في كتاب بالتفاؤل نحيي العزيمة ورواية مايخفيه الستار
س/ ما هو حلمك الذي تسعى لتحقيقه؟
ج/ أن احصل على منحة دراسية خارج اليمن لدراسة الطب
س/ ماذا تنصح من يرغب في دخول مجال الكتابة؟
ج/ أن يثق بنفسه وقدراته وأن يسعى للإنضمام إلى مؤسسات ونوادي تنمية المواهب
وفي الختام، نرجو أن نكون قد أسعدناكم ونتمنى لكم جزيل الشكر والاحترام.
جريدة أحرفنا المنيرة ترحب بكم
تأسيس: الكاتبة/ إسراء عيد أحمد. ❝ ⏤دار نشر أحرفنا المنيرة
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في ˝ جريدة أحرفنا المنيرة ˝ بشخصيات أبدعت في مجالها ♥️
س/ هل يمكنك أن تقدم لنا نبذة تعريفية عن نفسك؟
ج/أنا ماريا جميل القاضي فتاة التاسعة عشر من عمرها زهية اللب ذكية الفطنة أسيرة بين ثمانية وعشرون حرفا إبنة الكتب التي ارتشفتها مع حليب أمي ورفيقة القلم الذي لم أعرف منه الخذلان ألقب بالفيلسوف لفلسفتي الزائدة
س/ متى بدأت الكتابة؟
ج/ بدأت الكتابة منذ عام
س/ من الذي شجعك في أولى خطواتك في هذا المجال؟
ج/ لا أحد فقد كانت روحي السجينة من تراويغ البشر هي من تنهض بي كلما سقطت
س/ هل لديك أعمال منشورة ورقيًا؟
ج/ نعم كتاب تناقض خيال وكتاب أقاصيص مهملة
س/ برأيك، ما هي أهم صفات الكاتب المثالي؟
ج/ ١/ الصدق والصراحة
٢/ الوضوح و السهولة
٣/ التفكير النقدي
٤/ الإبداع والإبتكار
٥/ التنسيق والتركيب
٦/ اللغة والصياغة
٧/ المعرفة والبحث
٨/ العزيمة والتحمل
س/ ما هي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك وكيف تخطيتها؟
ج/ لاقيت الكثير من الصعوبات في بداية مشواري نحو مجال الكتابة لكني تجاوزتها والحمدلله
س/ ما الحكمة التي تتخذها مبدأ في حياتك العملية والعامة؟
ج/ ١- ليكن ردك هو نجاحك وانتقامك هو إنجازك!
٢- أمن بنفسك ولا تسمح للٱخرين أن يقصوا أجنحتك!
س/ من هم أكثر الشخصيات التي أثرت فيك في مجال الكتابة؟
ج/ ١- أدهم شرقاوي
٢- إبراهيم أنيس
٣- أندريه مارتيني
٤- عبد اللطيف المحي
س/ هل يمكنك إخبارنا عن إنجازاتك داخل وخارج مجال الكتابة؟
ج/حققت العديد من الإنجازات في بداية مشواري منها مشاركتي في كتاب خيوط من نور وكتاب ذكريات و مشاركتي في بعض المجلات والجرايد لدى مؤسسة نجوم الإبداع
س/ هل ترى الكتابة هواية أم موهبة؟
ج/ موهبة
س/ من هو مثلك الأعلى ولماذا؟
ج/ والدتي لأنها مصدر القوة التي استمدها
س/ هل لديك مواهب أخرى؟
ج/ قد يوجد وقد لايوجد لأنها لازالت قيد الإكتشاف
س/ حدثنا عن أعمالك القادمة؟
ج/ سطوع اسمي في موقع الإشراف في كتاب بالتفاؤل نحيي العزيمة ورواية مايخفيه الستار
س/ ما هو حلمك الذي تسعى لتحقيقه؟
ج/ أن احصل على منحة دراسية خارج اليمن لدراسة الطب
س/ ماذا تنصح من يرغب في دخول مجال الكتابة؟
ج/ أن يثق بنفسه وقدراته وأن يسعى للإنضمام إلى مؤسسات ونوادي تنمية المواهب
وفي الختام، نرجو أن نكون قد أسعدناكم ونتمنى لكم جزيل الشكر والاحترام.
جريدة أحرفنا المنيرة ترحب بكم
تأسيس: الكاتبة/ إسراء عيد أحمد. ❝