❞ وَجَاءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ ۚ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ (18)
قوله تعالى : وجاءوا على قميصه بدم كذب فيه ثلاث مسائل :
الأولى : قوله تعالى بدم كذب قال مجاهد : كان دم سخلة أو جدي ذبحوه . وقال قتادة : كان دم ظبية ; أي جاءوا على قميصه بدم مكذوب فيه ، فوصف الدم بالمصدر ، فصار تقديره : بدم ذي كذب ; مثل : واسأل القرية والفاعل والمفعول قد يسميان بالمصدر ; يقال : هذا ضرب الأمير ، أي مضروبه وماء سكب أي مسكوب ، وماء غور أي غائر ، ورجل عدل أي عادل . وقرأ الحسن وعائشة : " بدم كدب " بالدال غير المعجمة ، أي بدم طري ; يقال للدم الطري الكدب . وحكي أنه المتغير ; قاله الشعبي . والكدب أيضا البياض الذي يخرج في أظفار الأحداث ; فيجوز أن يكون شبه الدم في القميص بالبياض الذي يخرج في الظفر من جهة اختلاف اللونين .
الثانية : قال علماؤنا رحمة الله عليهم : لما أرادوا أن يجعلوا الدم علامة على صدقهم قرن الله بهذه العلامة علامة تعارضها ، وهي سلامة القميص من التنييب ; إذ لا يمكن افتراس الذئب ليوسف وهو لابس القميص ويسلم القميص من التخريق ; ولما تأمل يعقوب - عليه السلام - القميص فلم يجد فيه خرقا ولا أثرا استدل بذلك على كذبهم ، وقال لهم : متى كان هذا الذئب حكيما يأكل يوسف ولا يخرق القميص ! قاله ابن عباس وغيره ; روى إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال : كان الدم دم سخلة . وروى سفيان عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال : لما نظر إليه قال كذبتم ; لو كان الذئب أكله لخرق القميص . وحكى الماوردي أن في القميص ثلاث آيات : حين جاءوا عليه بدم كذب ، وحين قد قميصه من دبر ، وحين ألقي على وجه أبيه فارتد بصيرا .
قلت : وهذا مردود ; فإن القميص الذي جاءوا عليه بالدم غير القميص الذي قد ، وغير القميص الذي أتاه البشير به . وقد قيل : إن القميص الذي قد هو الذي أتي به فارتد بصيرا ، على ما يأتي بيانه آخر السورة إن شاء الله تعالى . وروي أنهم قالوا له : بل اللصوص قتلوه ; فاختلف قولهم فاتهمهم ، فقال لهم يعقوب : تزعمون أن الذئب أكله ، ولو أكله لشق قميصه قبل أن يفضي إلى جلده ، وما أرى بالقميص من شق ; وتزعمون أن اللصوص قتلوه ، ولو قتلوه لأخذوا قميصه ; هل يريدون إلا ثيابه ؟ ! فقالوا عند ذلك : وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين عن الحسن وغيره ; أي لو كنا موصوفين بالصدق لاتهمتنا .
الثالثة : استدل الفقهاء بهذه الآية في إعمال الأمارات في مسائل من الفقه كالقسامة وغيرها ، وأجمعوا على أن يعقوب - عليه السلام - استدل على كذبهم بصحة القميص ; وهكذا يجب على الناظر أن يلحظ الأمارات والعلامات إذا تعارضت ، فما ترجح منها قضى بجانب الترجيح ، وهي قوة التهمة ; ولا خلاف بالحكم بها ، قاله ابن العربي .
قوله تعالى : قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل
فيه ثلاث مسائل :
الأولى : روي أن يعقوب لما قالوا له : فأكله الذئب قال لهم : ألم يترك الذئب له عضوا فتأتوني به أستأنس به ؟ ! ألم يترك لي ثوبا أشم فيه رائحته ؟ قالوا : بلى ! هذا قميصه ملطوخ بدمه ; فذلك قوله تعالى : وجاءوا على قميصه بدم كذب فبكى يعقوب عند ذلك وقال ، لبنيه : أروني قميصه ، فأروه فشمه وقبله ، ثم جعل يقلبه فلا يرى فيه شقا ولا تمزيقا ، فقال : والله الذي لا إله إلا هو ما رأيت كاليوم ذئبا أحكم منه ; أكل ابني واختلسه من قميصه ولم يمزقه عليه ; وعلم أن الأمر ليس كما قالوا ، وأن الذئب لم يأكله ، فأعرض عنهم كالمغضب باكيا حزينا وقال : يا معشر ولدي ! دلوني على ولدي ; فإن كان حيا رددته إلي ، وإن كان ميتا كفنته ودفنته ، فقيل قالوا حينئذ : ألم تروا إلى أبينا كيف يكذبنا في مقالتنا ! تعالوا نخرجه من الجب ونقطعه عضوا عضوا ، ونأت أبانا بأحد أعضائه فيصدقنا في مقالتنا ويقطع يأسه ; فقال يهوذا : والله لئن فعلتم لأكونن لكم عدوا ما بقيت ، ولأخبرن أباكم بسوء صنيعكم ; قالوا : فإذا منعتنا من هذا فتعالوا نصطد له ذئبا ، قال : فاصطادوا ذئبا ولطخوه بالدم ، وأوثقوه بالحبال ، ثم جاءوا به يعقوب وقالوا : يا أبانا ! إن هذا الذئب الذي يحل بأغنامنا ويفترسها ، ولعله الذي أفجعنا بأخينا لا نشك فيه ، وهذا دمه عليه ، فقال يعقوب : أطلقوه ; فأطلقوه ، وتبصبص له الذئب ; فأقبل يدنو منه ويعقوب يقول له : ادن ادن ; حتى ألصق خده بخده فقال له يعقوب : أيها الذئب ! لم فجعتني بولدي وأورثتني حزنا طويلا ؟ ! ثم قال اللهم أنطقه ، فأنطقه الله تعالى فقال : والذي اصطفاك نبيا ما أكلت لحمه ، ولا مزقت جلده ، ولا نتفت شعرة من شعراته ، ووالله ! ما لي بولدك عهد ، وإنما أنا ذئب غريب أقبلت من نواحي مصر في طلب أخ لي فقد ، فلا أدري أحي هو أم ميت ، فاصطادني أولادك وأوثقوني ، وإن لحوم الأنبياء حرمت علينا وعلى جميع الوحوش ، وتالله لا أقمت في بلاد يكذب فيها أولاد الأنبياء على الوحوش ; فأطلقه يعقوب وقال : والله لقد أتيتم بالحجة على أنفسكم ; هذا ذئب بهيم خرج يتبع ذمام أخيه ، وأنتم ضيعتم أخاكم ، وقد علمت أن الذئب بريء مما جئتم به .
بل سولت أي زينت لكم . لكم أنفسكم أمرا غير ما تصفون وتذكرون .
ثم قال توطئة لنفسه : فصبر جميل وهي :
الثانية : قال الزجاج : أي فشأني والذي اعتقده صبر جميل . وقال قطرب : أي فصبري صبر جميل . وقيل : أي فصبر جميل أولى بي ; فهو مبتدأ وخبره محذوف . ويروى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الصبر الجميل فقال : هو الذي لا شكوى معه . وسيأتي له مزيد بيان آخر السورة إن شاء الله . قال أبو حاتم : قرأ عيسى بن عمر فيما زعم سهل بن يوسف " فصبرا جميلا " قال : وكذا قرأ الأشهب العقيلي ; قال وكذا . في مصحف أنس وأبي صالح . قال المبرد : فصبر جميل بالرفع أولى من النصب ; لأن المعنى : قال رب عندي صبر جميل ; قال : وإنما النصب على المصدر ، أي فلأصبرن صبرا جميلا ; قال :
شكا إلي جملي طول السرى صبرا جميلا فكلانا مبتلى
والصبر الجميل هو الذي لا جزع فيه ولا شكوى . وقيل : المعنى لا أعاشركم على كآبة الوجه وعبوس الجبين ، بل أعاشركم على ما كنت عليه معكم ; وفي هذا ما يدل على أنه عفا عن مؤاخذتهم . وعن حبيب بن أبي ثابت أن يعقوب كان قد سقط حاجباه على عينيه ; فكان يرفعهما بخرقة ; فقيل له : ما هذا ؟ قال : طول الزمان وكثرة الأحزان ; فأوحى الله إليه أتشكوني يا يعقوب ؟ ! قال : يا رب ! خطيئة أخطأتها فاغفر لي .
والله المستعان ابتداء وخبر . على ما تصفون أي على احتمال ما تصفون من الكذب .
الثالثة : قال ابن أبي رفاعة : ينبغي لأهل الرأي أن يتهموا رأيهم عند ظن يعقوب - صلى الله عليه وسلم - وهو نبي ; حين قال له بنوه : إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب قال : بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل فأصاب هنا ، ثم قالوا له : إن ابنك سرق وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين قال : بل سولت لكم أنفسكم أمرا فلم يصب .. ❝ ⏤محمد رشيد رضا
❞ وَجَاءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ ۚ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ (18)
قوله تعالى : وجاءوا على قميصه بدم كذب فيه ثلاث مسائل :
الأولى : قوله تعالى بدم كذب قال مجاهد : كان دم سخلة أو جدي ذبحوه . وقال قتادة : كان دم ظبية ; أي جاءوا على قميصه بدم مكذوب فيه ، فوصف الدم بالمصدر ، فصار تقديره : بدم ذي كذب ; مثل : واسأل القرية والفاعل والمفعول قد يسميان بالمصدر ; يقال : هذا ضرب الأمير ، أي مضروبه وماء سكب أي مسكوب ، وماء غور أي غائر ، ورجل عدل أي عادل . وقرأ الحسن وعائشة : ˝ بدم كدب ˝ بالدال غير المعجمة ، أي بدم طري ; يقال للدم الطري الكدب . وحكي أنه المتغير ; قاله الشعبي . والكدب أيضا البياض الذي يخرج في أظفار الأحداث ; فيجوز أن يكون شبه الدم في القميص بالبياض الذي يخرج في الظفر من جهة اختلاف اللونين .
الثانية : قال علماؤنا رحمة الله عليهم : لما أرادوا أن يجعلوا الدم علامة على صدقهم قرن الله بهذه العلامة علامة تعارضها ، وهي سلامة القميص من التنييب ; إذ لا يمكن افتراس الذئب ليوسف وهو لابس القميص ويسلم القميص من التخريق ; ولما تأمل يعقوب - عليه السلام - القميص فلم يجد فيه خرقا ولا أثرا استدل بذلك على كذبهم ، وقال لهم : متى كان هذا الذئب حكيما يأكل يوسف ولا يخرق القميص ! قاله ابن عباس وغيره ; روى إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال : كان الدم دم سخلة . وروى سفيان عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال : لما نظر إليه قال كذبتم ; لو كان الذئب أكله لخرق القميص . وحكى الماوردي أن في القميص ثلاث آيات : حين جاءوا عليه بدم كذب ، وحين قد قميصه من دبر ، وحين ألقي على وجه أبيه فارتد بصيرا .
قلت : وهذا مردود ; فإن القميص الذي جاءوا عليه بالدم غير القميص الذي قد ، وغير القميص الذي أتاه البشير به . وقد قيل : إن القميص الذي قد هو الذي أتي به فارتد بصيرا ، على ما يأتي بيانه آخر السورة إن شاء الله تعالى . وروي أنهم قالوا له : بل اللصوص قتلوه ; فاختلف قولهم فاتهمهم ، فقال لهم يعقوب : تزعمون أن الذئب أكله ، ولو أكله لشق قميصه قبل أن يفضي إلى جلده ، وما أرى بالقميص من شق ; وتزعمون أن اللصوص قتلوه ، ولو قتلوه لأخذوا قميصه ; هل يريدون إلا ثيابه ؟ ! فقالوا عند ذلك : وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين عن الحسن وغيره ; أي لو كنا موصوفين بالصدق لاتهمتنا .
الثالثة : استدل الفقهاء بهذه الآية في إعمال الأمارات في مسائل من الفقه كالقسامة وغيرها ، وأجمعوا على أن يعقوب - عليه السلام - استدل على كذبهم بصحة القميص ; وهكذا يجب على الناظر أن يلحظ الأمارات والعلامات إذا تعارضت ، فما ترجح منها قضى بجانب الترجيح ، وهي قوة التهمة ; ولا خلاف بالحكم بها ، قاله ابن العربي .
قوله تعالى : قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل
فيه ثلاث مسائل :
الأولى : روي أن يعقوب لما قالوا له : فأكله الذئب قال لهم : ألم يترك الذئب له عضوا فتأتوني به أستأنس به ؟ ! ألم يترك لي ثوبا أشم فيه رائحته ؟ قالوا : بلى ! هذا قميصه ملطوخ بدمه ; فذلك قوله تعالى : وجاءوا على قميصه بدم كذب فبكى يعقوب عند ذلك وقال ، لبنيه : أروني قميصه ، فأروه فشمه وقبله ، ثم جعل يقلبه فلا يرى فيه شقا ولا تمزيقا ، فقال : والله الذي لا إله إلا هو ما رأيت كاليوم ذئبا أحكم منه ; أكل ابني واختلسه من قميصه ولم يمزقه عليه ; وعلم أن الأمر ليس كما قالوا ، وأن الذئب لم يأكله ، فأعرض عنهم كالمغضب باكيا حزينا وقال : يا معشر ولدي ! دلوني على ولدي ; فإن كان حيا رددته إلي ، وإن كان ميتا كفنته ودفنته ، فقيل قالوا حينئذ : ألم تروا إلى أبينا كيف يكذبنا في مقالتنا ! تعالوا نخرجه من الجب ونقطعه عضوا عضوا ، ونأت أبانا بأحد أعضائه فيصدقنا في مقالتنا ويقطع يأسه ; فقال يهوذا : والله لئن فعلتم لأكونن لكم عدوا ما بقيت ، ولأخبرن أباكم بسوء صنيعكم ; قالوا : فإذا منعتنا من هذا فتعالوا نصطد له ذئبا ، قال : فاصطادوا ذئبا ولطخوه بالدم ، وأوثقوه بالحبال ، ثم جاءوا به يعقوب وقالوا : يا أبانا ! إن هذا الذئب الذي يحل بأغنامنا ويفترسها ، ولعله الذي أفجعنا بأخينا لا نشك فيه ، وهذا دمه عليه ، فقال يعقوب : أطلقوه ; فأطلقوه ، وتبصبص له الذئب ; فأقبل يدنو منه ويعقوب يقول له : ادن ادن ; حتى ألصق خده بخده فقال له يعقوب : أيها الذئب ! لم فجعتني بولدي وأورثتني حزنا طويلا ؟ ! ثم قال اللهم أنطقه ، فأنطقه الله تعالى فقال : والذي اصطفاك نبيا ما أكلت لحمه ، ولا مزقت جلده ، ولا نتفت شعرة من شعراته ، ووالله ! ما لي بولدك عهد ، وإنما أنا ذئب غريب أقبلت من نواحي مصر في طلب أخ لي فقد ، فلا أدري أحي هو أم ميت ، فاصطادني أولادك وأوثقوني ، وإن لحوم الأنبياء حرمت علينا وعلى جميع الوحوش ، وتالله لا أقمت في بلاد يكذب فيها أولاد الأنبياء على الوحوش ; فأطلقه يعقوب وقال : والله لقد أتيتم بالحجة على أنفسكم ; هذا ذئب بهيم خرج يتبع ذمام أخيه ، وأنتم ضيعتم أخاكم ، وقد علمت أن الذئب بريء مما جئتم به .
بل سولت أي زينت لكم . لكم أنفسكم أمرا غير ما تصفون وتذكرون .
ثم قال توطئة لنفسه : فصبر جميل وهي :
الثانية : قال الزجاج : أي فشأني والذي اعتقده صبر جميل . وقال قطرب : أي فصبري صبر جميل . وقيل : أي فصبر جميل أولى بي ; فهو مبتدأ وخبره محذوف . ويروى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الصبر الجميل فقال : هو الذي لا شكوى معه . وسيأتي له مزيد بيان آخر السورة إن شاء الله . قال أبو حاتم : قرأ عيسى بن عمر فيما زعم سهل بن يوسف ˝ فصبرا جميلا ˝ قال : وكذا قرأ الأشهب العقيلي ; قال وكذا . في مصحف أنس وأبي صالح . قال المبرد : فصبر جميل بالرفع أولى من النصب ; لأن المعنى : قال رب عندي صبر جميل ; قال : وإنما النصب على المصدر ، أي فلأصبرن صبرا جميلا ; قال :
شكا إلي جملي طول السرى صبرا جميلا فكلانا مبتلى
والصبر الجميل هو الذي لا جزع فيه ولا شكوى . وقيل : المعنى لا أعاشركم على كآبة الوجه وعبوس الجبين ، بل أعاشركم على ما كنت عليه معكم ; وفي هذا ما يدل على أنه عفا عن مؤاخذتهم . وعن حبيب بن أبي ثابت أن يعقوب كان قد سقط حاجباه على عينيه ; فكان يرفعهما بخرقة ; فقيل له : ما هذا ؟ قال : طول الزمان وكثرة الأحزان ; فأوحى الله إليه أتشكوني يا يعقوب ؟ ! قال : يا رب ! خطيئة أخطأتها فاغفر لي .
والله المستعان ابتداء وخبر . على ما تصفون أي على احتمال ما تصفون من الكذب .
الثالثة : قال ابن أبي رفاعة : ينبغي لأهل الرأي أن يتهموا رأيهم عند ظن يعقوب - صلى الله عليه وسلم - وهو نبي ; حين قال له بنوه : إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب قال : بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل فأصاب هنا ، ثم قالوا له : إن ابنك سرق وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين قال : بل سولت لكم أنفسكم أمرا فلم يصب. ❝
قمر مضيء ليس هنالك شيءٌ ظاهرٌ سواه، سكون يستحوذ على المكان بأكمله، تترنح خطواتها للخلف قليلًا، فترتطم قدمها اليسرى بتلك المنضدة الهزيلة؛ لتسقط أرضًا وتصدر الأصوات العالية التي تدل على تهشمها كليًا، فيمثل قلبها الممزق بداخلها إلى أشلاءٍ صغيرة، تركض وعيناها تسيل كالشلالِ على وجنتيها غير مصدقة ما حدث، تركض وسط الطرقات المعتمة لا يضيئها سوى مصابيح السيارات، لتقف أحدهما مُعلنةً اصطدامها بجسدها الهشَّ، تستسلم لتلك الغيمة التي تظهر أمام مقلتاها، فيغشى عليها مُستسلمةً لأفكارها، لتتذكر ما رأته منذ قليل، إذا بحبيبها يُعانق رفيقتها، لترى كل شيءٍ أمامها باللون الأسود، تُريد نسيان ذلك المشهد من مُخيلتها، وبالرغم من ذلك فيُلاحقها في سباتها العميق الذي دام سنينًا؛ تفتح جفونها مرارًا وتكرارًا حتى تستطيع التعود على ذلك الضوء الذي اجتاح بندقيتها، لتستيقظ من غيبوبتها بعد مرور بضع سنين، لحظة تلو الأخرى تريد استيعاب حالتها، لتدلف ممرضة جميلة إلى الغرفة بابتسامةٍ مشرقة قائلة بتوجس خوفًا على حالتها الصحية: ما اسمك؟ اعتقادًا أنها فقدت ذاكرتها.
لتنظر لها الفتاة بلا مبالاةٍ متحدثةً باسمها ثم قالت: كم من الوقت الذي استغرقته في نومي هنا؟ ألم يسأل عليَّ أحد؟
وقبل تفوه الممرضة بأي حرفٍ، يفتح الباب على مصراعيه؛ ليدلف إلى الغرفة ذلك الخائن وهو يتصرف بحنقةٍ وكأنه لم يكن السبب في حالتها؛ ليردف بسرعةٍ: وأخيرًا، استيقظتِ يا حبيبتي، مرت سنواتٌ عديدةٌ ولم أستطع العيش بدونك، لتنظر له بحسرةٍ عن ذلك الحب الذي أعطته له وهو لا يستحقه، ثم رمقته بحدقتاها وتفوهت بجملةٍ واحدة: لمَ فعلت بي هذا؟
ليصب العرق من وجهه بغزارةٍ، ثم لجم لسانه وتلعثم في حديثه ليحدثها بتوتر قائلًا مستجمعًا شتات نفسه: أ ن ا، ماذا فعلت أنا؟
وحين صدور ذلك السؤال من فمه، تلألأت العبرات في عينيها، مكررةً سؤالها عدة مرات، ينظر لها دون إجابة يحاول معرفة ما يدور في عقلها؛ ليقطع شروده شهقاتها المرتفعة، دموعٌ متحجرة طيلة الخمس سنوات، لتنهار باكيةً وتصرخ بهستيريا متفوهة من بين نحيبها: تسأل ماذا فعلت؟ ألم تخونني مع رفيقتي؟ ألم تستهن بي وتواعدها بالزواج؟ ألم تكن تلك السنوات التي تجمعنا كافية للتخلص مني؟ سؤال تلو الآخر تتفوه به بحرقةٍ، فهذا حبيبها رغم كل شيءٍ؛ لتجفف دموعها، ثم تعنفه على فعلته وتطلب منه أن يطلقها وحينما اعترض على ذلك القرار، فهو لا يريد تركها ويصرخ بها ويقول: لقد اقترفت خطئًا لا يغفر، ولكنني لم أفتعله منذ ذلك اليوم، قلقي عليكِ كان أكبر بكثير، لتعود إلى صراخها مجددًا مردفةً: اصمت، لا أتحمل حديثك، اغرب عن وجهي لا أُريد رؤيتك مجددًا، يحاول تهدئتها ولكن دون جدوىٰ، ليخرج مُسرعًا من تلك الغرفة التي خرت بها قواها، لتتثاقل قدمها، تستند على سريرها لتجلس عليه تاركةً العنان لنحيبها ودموعها، ثم بعد قليل تُحدث نفسها، وتعنف قلبها على حبها له، لتقرر بعد ذلك أن تقتلعه كالشجرة من حياتها، وكأنه صفحة فارغةً لم تكتب بها كلمات الحب سابقًا، تعمل على إسعاد نفسها ونسيان حبيبها الخائن، فرغم كل ذلك وتحبه، أهذا القلب مجنون أم ماذا؟ نعم فالقلب مجنون بحبه وذكرياته التي لا تفارقه، ولكنه فعلته شنيعة في حقها لا تستطيع نسيانها وعودتها له كما كانت من قبل.
لـ/ إنجي محمد\"بنت الأزهر\". ❝ ⏤گ/انجى محمد \"أنجين\"
❞*˝الخيانة˝*
قمر مضيء ليس هنالك شيءٌ ظاهرٌ سواه، سكون يستحوذ على المكان بأكمله، تترنح خطواتها للخلف قليلًا، فترتطم قدمها اليسرى بتلك المنضدة الهزيلة؛ لتسقط أرضًا وتصدر الأصوات العالية التي تدل على تهشمها كليًا، فيمثل قلبها الممزق بداخلها إلى أشلاءٍ صغيرة، تركض وعيناها تسيل كالشلالِ على وجنتيها غير مصدقة ما حدث، تركض وسط الطرقات المعتمة لا يضيئها سوى مصابيح السيارات، لتقف أحدهما مُعلنةً اصطدامها بجسدها الهشَّ، تستسلم لتلك الغيمة التي تظهر أمام مقلتاها، فيغشى عليها مُستسلمةً لأفكارها، لتتذكر ما رأته منذ قليل، إذا بحبيبها يُعانق رفيقتها، لترى كل شيءٍ أمامها باللون الأسود، تُريد نسيان ذلك المشهد من مُخيلتها، وبالرغم من ذلك فيُلاحقها في سباتها العميق الذي دام سنينًا؛ تفتح جفونها مرارًا وتكرارًا حتى تستطيع التعود على ذلك الضوء الذي اجتاح بندقيتها، لتستيقظ من غيبوبتها بعد مرور بضع سنين، لحظة تلو الأخرى تريد استيعاب حالتها، لتدلف ممرضة جميلة إلى الغرفة بابتسامةٍ مشرقة قائلة بتوجس خوفًا على حالتها الصحية: ما اسمك؟ اعتقادًا أنها فقدت ذاكرتها.
لتنظر لها الفتاة بلا مبالاةٍ متحدثةً باسمها ثم قالت: كم من الوقت الذي استغرقته في نومي هنا؟ ألم يسأل عليَّ أحد؟
وقبل تفوه الممرضة بأي حرفٍ، يفتح الباب على مصراعيه؛ ليدلف إلى الغرفة ذلك الخائن وهو يتصرف بحنقةٍ وكأنه لم يكن السبب في حالتها؛ ليردف بسرعةٍ: وأخيرًا، استيقظتِ يا حبيبتي، مرت سنواتٌ عديدةٌ ولم أستطع العيش بدونك، لتنظر له بحسرةٍ عن ذلك الحب الذي أعطته له وهو لا يستحقه، ثم رمقته بحدقتاها وتفوهت بجملةٍ واحدة: لمَ فعلت بي هذا؟
ليصب العرق من وجهه بغزارةٍ، ثم لجم لسانه وتلعثم في حديثه ليحدثها بتوتر قائلًا مستجمعًا شتات نفسه: أ ن ا، ماذا فعلت أنا؟
وحين صدور ذلك السؤال من فمه، تلألأت العبرات في عينيها، مكررةً سؤالها عدة مرات، ينظر لها دون إجابة يحاول معرفة ما يدور في عقلها؛ ليقطع شروده شهقاتها المرتفعة، دموعٌ متحجرة طيلة الخمس سنوات، لتنهار باكيةً وتصرخ بهستيريا متفوهة من بين نحيبها: تسأل ماذا فعلت؟ ألم تخونني مع رفيقتي؟ ألم تستهن بي وتواعدها بالزواج؟ ألم تكن تلك السنوات التي تجمعنا كافية للتخلص مني؟ سؤال تلو الآخر تتفوه به بحرقةٍ، فهذا حبيبها رغم كل شيءٍ؛ لتجفف دموعها، ثم تعنفه على فعلته وتطلب منه أن يطلقها وحينما اعترض على ذلك القرار، فهو لا يريد تركها ويصرخ بها ويقول: لقد اقترفت خطئًا لا يغفر، ولكنني لم أفتعله منذ ذلك اليوم، قلقي عليكِ كان أكبر بكثير، لتعود إلى صراخها مجددًا مردفةً: اصمت، لا أتحمل حديثك، اغرب عن وجهي لا أُريد رؤيتك مجددًا، يحاول تهدئتها ولكن دون جدوىٰ، ليخرج مُسرعًا من تلك الغرفة التي خرت بها قواها، لتتثاقل قدمها، تستند على سريرها لتجلس عليه تاركةً العنان لنحيبها ودموعها، ثم بعد قليل تُحدث نفسها، وتعنف قلبها على حبها له، لتقرر بعد ذلك أن تقتلعه كالشجرة من حياتها، وكأنه صفحة فارغةً لم تكتب بها كلمات الحب سابقًا، تعمل على إسعاد نفسها ونسيان حبيبها الخائن، فرغم كل ذلك وتحبه، أهذا القلب مجنون أم ماذا؟ نعم فالقلب مجنون بحبه وذكرياته التي لا تفارقه، ولكنه فعلته شنيعة في حقها لا تستطيع نسيانها وعودتها له كما كانت من قبل.
❞ ك العادة؛ وحيد، لا صديق سوي گتابي، لا حبيب سوي ڪوب القهوة هي عشيقة رغم مرارتها..
فوضي بداخلي، الكثير من الأفكار و المشاعر متداخلة ومتشابكة بعضها البعض، كأن طفل صغير عبث بقلمه في رأسي أحدث فوضي وشخبطة وخطوط متداخلة غير مفهومة صعب تفسيرها، أو لا يوجد لها تفسير
يصاحبني في هذه اللحظات القلق إنه صديق وفي للغاية، لحظة نسيت الصديق الثاني دعوني أخبركم عنه
الخوف فهو يصاحبني دائمًا
لو كنت تُدقق بتفاصيلي ولا أظن إنك تفعل ذلك ولكن لو كنت ستجد الخوف يصاحبني دائمًا،
خوف من المستقبل
من الخذلان
من الفشل
من الهجر
من الأمل
الخوف من القرب
لا أخفي عليك سراً، أنا أعاني من القلق المفرط،
أخشي التجمعات
أخشي تكوين صداقات جديدة
أخشي خوض علاقة جديدة
لأن النهايات مؤلمة جداً، الخذلان أمر حتمي في حياتي لابد من حدوثه، لا توجد نهاية لأي قصة مثل بدايتها، ف جميع البدايات جميلة جداً مفعمة باللون الوردي مثل قصص دزني ولكن الواقع مؤلم،
في الواقع
سيغادرك من تحب
وستغادر من يحبك
لا أحد يحصل علي ما يريد او ما يحب
الحياة عبارة ان معركة وفي النهاية جميع الجنود قتلي لا يوجد ناجي يروي قصتك من بعد موتك فڪن الكاتب و الراوي و البطل لنفسك، سطر بطولاتك، نتائج الحروب التي تخوضها، حتي الحرب التي تدور داخلك التي لم ولن تخبر عنها أحد ما دُمت تحيا، أخبر الجميع بقصتك گُن البطل في روايتك، أخبر الجميع بتفاصيل معاركك فالأمر لم يكن سهل ولا تحزن لخسارتك في الحرب التي تدور بداخلك، لأن حروب القلب والعقل المنتصر فيها خاسر.
أعلم إنني أزعجتك عزيزي ولكن هذه صفحة ضمن صفحات روايتي؛
أرآك قريباً عزيزي في نص آخر ربما أصف شعور ما أو أذكر قصتك دون أن أدري،...
أنتظرني.
گاتب /حسن محمد أحمد. ❝ ⏤الكاتب حسن محمد أحمد
❞ ك العادة؛ وحيد، لا صديق سوي گتابي، لا حبيب سوي ڪوب القهوة هي عشيقة رغم مرارتها.
فوضي بداخلي، الكثير من الأفكار و المشاعر متداخلة ومتشابكة بعضها البعض، كأن طفل صغير عبث بقلمه في رأسي أحدث فوضي وشخبطة وخطوط متداخلة غير مفهومة صعب تفسيرها، أو لا يوجد لها تفسير
يصاحبني في هذه اللحظات القلق إنه صديق وفي للغاية، لحظة نسيت الصديق الثاني دعوني أخبركم عنه
الخوف فهو يصاحبني دائمًا
لو كنت تُدقق بتفاصيلي ولا أظن إنك تفعل ذلك ولكن لو كنت ستجد الخوف يصاحبني دائمًا،
خوف من المستقبل
من الخذلان
من الفشل
من الهجر
من الأمل
الخوف من القرب
لا أخفي عليك سراً، أنا أعاني من القلق المفرط،
أخشي التجمعات
أخشي تكوين صداقات جديدة
أخشي خوض علاقة جديدة
لأن النهايات مؤلمة جداً، الخذلان أمر حتمي في حياتي لابد من حدوثه، لا توجد نهاية لأي قصة مثل بدايتها، ف جميع البدايات جميلة جداً مفعمة باللون الوردي مثل قصص دزني ولكن الواقع مؤلم،
في الواقع
سيغادرك من تحب
وستغادر من يحبك
لا أحد يحصل علي ما يريد او ما يحب
الحياة عبارة ان معركة وفي النهاية جميع الجنود قتلي لا يوجد ناجي يروي قصتك من بعد موتك فڪن الكاتب و الراوي و البطل لنفسك، سطر بطولاتك، نتائج الحروب التي تخوضها، حتي الحرب التي تدور داخلك التي لم ولن تخبر عنها أحد ما دُمت تحيا، أخبر الجميع بقصتك گُن البطل في روايتك، أخبر الجميع بتفاصيل معاركك فالأمر لم يكن سهل ولا تحزن لخسارتك في الحرب التي تدور بداخلك، لأن حروب القلب والعقل المنتصر فيها خاسر.
أعلم إنني أزعجتك عزيزي ولكن هذه صفحة ضمن صفحات روايتي؛
أرآك قريباً عزيزي في نص آخر ربما أصف شعور ما أو أذكر قصتك دون أن أدري،..
أنتظرني.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
《في شركة الألفي 》
كان ادم قاعد في مكتبه فجأه دخل عليه مازن
مازن: العيل الصغير الي كان بيلعب حوالينا وكنت بشيله علي دراعي كبر وبقي بيقفل الخط في وش عمه
ادم وهو بيقرأ الورق: عاوز اي يا مازن بيه
مازن: ادم انت عارف قد ايه الإجتماع دا كان مهم
ادم : وانا سبق وقولتلك اني بعمل الي انا عاوزه
مازن : شكلك نسيت مين الكبير هنا
ادم ساب الورق من ايده وبص لمازن
ادم: ومين الكبير يا مازن بيه 😒
ادم كمل كلامه وقال : لا استني انا هقولك الكبير هنا ابويا الي انت وانا رميناه في الدار علشان ناخد كل حاجه
مازن بعدم اهتمام: انا رايح علي مكتبي 😒
≠≠≠≠≠≠≠≠≠≠≠≠≠≠≠≠≠≠≠≠≠≠
تاني يوم كانت قاعده ملاك في غرفتها بتفكر هي هتعمل اي
نور خبطت علي الباب ودخلت
نور: صباح الخير غريبه يعني صاحيه بدري
ملاك: صباح النور يا روحي تعالي اقعدي معايا
نور: مالك يا بنتي في اي
ملاك: انتي اختي وعارفه كل حاجه ومش هخبي عليكي
وبدأت ملاك تحكي لنور كل حاجه
نور: يعني اي يعني انتي دلوقتي مليونيره
ملاك : اه
نور : طب وهتعملي اي
ملاك: هعمل الي عمو ابراهيم طلبه مني هنتقم
نور: بس انتي مالك متدخليش نفسك
ملاك: لا يا نور دي وصيته ولازم انفذها لو مات
نور: طب هو الموضوع دا ليه مرتبط ب.......
ملاك بعصبيه: نور قلتلك الموضوع دا منتكلمش فيه تاني
نور: خلاص خلاص ماشي مش هتكلم تاني
ملاك : اه مرتبط بيه بس بقي متجبيش السيره دي تاني
نور: حاضر
نور حست ان اختها مخنوقه حبت انها تضحكها شويه
نور: يعني انا كدا شغاله عندك
《 ملحوظه نور بنت عندها 27 سنه دكتورة جراحه في مستشفى الألفي عيونها بنية اللون وشعرها كذلك 》
ملاك : اه
نور: طب انا عاوزه اخد اجاااااازه
ملاك: نور انا مش ناقصه هزار
نور: ملاك انا اختك الكبيره اسمعي كلام بقي 🥺
ملاك : خلاص خلاص انتي هتعيطي😂
●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○
【بعد ما عدي يومين من غير أحداث جديده 】
صحت ملاك علي صوت رن بتاع فونها
ملاك بنوم: الو
مديرة الدار: ابراهيم الألفي مات
ملاك بفجع : اي انتي بتقولي اي
قامت ملاك ولبست وراحت الدار بسرعه
■□■□■□■□■□■□■□■□
عند ادم كان قاعد بيفطر وكان عمه وباقي العيله قاعدين في الوقت دا رن موبيل مازن
مازن: في اي
المجهول: ابراهيم الألفي مات
مازن بفرح : ليك مكافأه
مازن قفل الخط
مازن وهو بيكلم ادم : ابراهيم مات😏
سوزان بعياط: اي انت بتقول اي لا مستحيل
ادهم : اهدي يا أمي ارجوكي
قام ادم في الوقت دا من غير رد وركب عربيته ومشي
مازن: اي يا مرات اخويا صعبان عليكي اوي
ادهم: اتكلم مع امي عدل احسن ليك
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°
بعد مرور وقت كانت ملاك في الملجأ
ملاك : انتم هتودوه فيه
العامله: ابنه امر اننا نجهزه علشان ياخده يدفنه
ملاك بعصبيه وهي بتكلم نفسها : ادم الألفي حسابك معايا انا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد مرور وقت وبعد إنتهاء الدفنه كان قاعد ادم ومازن وادهم و مدير اعمال ابراهيم في القصر
مدير الاعمال: ادم بيه في حاجه لازم تعرفها
ادم: في اي
المدير: انا مش عارف اقولك ازاي
ادم بعصبيه: انا خلقي ضيق احكي خلص
المدير: ابراهيم بيه نقل كل املاكه لبنت في بتشتغل في الدار
ادم قام بسرعه وعصبيه هو وعمه وادهم
ادم بعصبيه وصوت عالي: انت بتخرف بتقول اي
مازن مسك المدير من لبسه : اي التخريف دا لأ مستحيل ابراهيم ميقدرش يعمل كدا
ادهم كان واقف من الصدمه مش عارف يقول اي
ادم بعصبيه : ازاي انطق
المدير بخوف: والله معرف انا لسه عارف قبل ما جي صدقوني
ادم مسك الفون واتكلم : تعرفلي مين البت الي ابراهيم بيه نقلها ظل حاجه في خلال عشر دقايق
ملاك من وراهم : ويعرفلك ليه انا جيت لوحدي اهو😒
ادم : .........
وبكدا يكون انتهي البارت الثاني استنوا بقي البارت التالت علشان في أحداث تحفه اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 🥹 🤍
رواية 《 كارثة فوق رؤوسِهم 》
W.R:laila Abed. ❝ ⏤ليلي عابد
❞ رواية 《 كارثة فوق رؤوسِهم 》
البارت التاني
W.R:laila Abed
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
《في شركة الألفي 》
كان ادم قاعد في مكتبه فجأه دخل عليه مازن
مازن: العيل الصغير الي كان بيلعب حوالينا وكنت بشيله علي دراعي كبر وبقي بيقفل الخط في وش عمه
ادم وهو بيقرأ الورق: عاوز اي يا مازن بيه
مازن: ادم انت عارف قد ايه الإجتماع دا كان مهم
ادم : وانا سبق وقولتلك اني بعمل الي انا عاوزه
مازن : شكلك نسيت مين الكبير هنا
ادم ساب الورق من ايده وبص لمازن
ادم: ومين الكبير يا مازن بيه 😒
ادم كمل كلامه وقال : لا استني انا هقولك الكبير هنا ابويا الي انت وانا رميناه في الدار علشان ناخد كل حاجه
مازن بعدم اهتمام: انا رايح علي مكتبي 😒
≠≠≠≠≠≠≠≠≠≠≠≠≠≠≠≠≠≠≠≠≠≠
تاني يوم كانت قاعده ملاك في غرفتها بتفكر هي هتعمل اي
نور خبطت علي الباب ودخلت
نور: صباح الخير غريبه يعني صاحيه بدري
ملاك: صباح النور يا روحي تعالي اقعدي معايا
نور: مالك يا بنتي في اي
ملاك: انتي اختي وعارفه كل حاجه ومش هخبي عليكي
وبدأت ملاك تحكي لنور كل حاجه
نور: يعني اي يعني انتي دلوقتي مليونيره
ملاك : اه
نور : طب وهتعملي اي
ملاك: هعمل الي عمو ابراهيم طلبه مني هنتقم
نور: بس انتي مالك متدخليش نفسك
ملاك: لا يا نور دي وصيته ولازم انفذها لو مات
نور: طب هو الموضوع دا ليه مرتبط ب....
ملاك بعصبيه: نور قلتلك الموضوع دا منتكلمش فيه تاني
نور: خلاص خلاص ماشي مش هتكلم تاني
ملاك : اه مرتبط بيه بس بقي متجبيش السيره دي تاني
نور: حاضر
نور حست ان اختها مخنوقه حبت انها تضحكها شويه
نور: يعني انا كدا شغاله عندك
《 ملحوظه نور بنت عندها 27 سنه دكتورة جراحه في مستشفى الألفي عيونها بنية اللون وشعرها كذلك 》
ملاك : اه
نور: طب انا عاوزه اخد اجاااااازه
ملاك: نور انا مش ناقصه هزار
نور: ملاك انا اختك الكبيره اسمعي كلام بقي 🥺
ملاك : خلاص خلاص انتي هتعيطي😂
●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○
【بعد ما عدي يومين من غير أحداث جديده 】
صحت ملاك علي صوت رن بتاع فونها
ملاك بنوم: الو
مديرة الدار: ابراهيم الألفي مات
ملاك بفجع : اي انتي بتقولي اي
قامت ملاك ولبست وراحت الدار بسرعه
■□■□■□■□■□■□■□■□
عند ادم كان قاعد بيفطر وكان عمه وباقي العيله قاعدين في الوقت دا رن موبيل مازن
مازن: في اي
المجهول: ابراهيم الألفي مات
مازن بفرح : ليك مكافأه
مازن قفل الخط
مازن وهو بيكلم ادم : ابراهيم مات😏
سوزان بعياط: اي انت بتقول اي لا مستحيل
ادهم : اهدي يا أمي ارجوكي
قام ادم في الوقت دا من غير رد وركب عربيته ومشي
مازن: اي يا مرات اخويا صعبان عليكي اوي
ادهم: اتكلم مع امي عدل احسن ليك
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°
بعد مرور وقت كانت ملاك في الملجأ
ملاك : انتم هتودوه فيه
العامله: ابنه امر اننا نجهزه علشان ياخده يدفنه
ملاك بعصبيه وهي بتكلم نفسها : ادم الألفي حسابك معايا انا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد مرور وقت وبعد إنتهاء الدفنه كان قاعد ادم ومازن وادهم و مدير اعمال ابراهيم في القصر
مدير الاعمال: ادم بيه في حاجه لازم تعرفها
ادم: في اي
المدير: انا مش عارف اقولك ازاي
ادم بعصبيه: انا خلقي ضيق احكي خلص
المدير: ابراهيم بيه نقل كل املاكه لبنت في بتشتغل في الدار
ادم قام بسرعه وعصبيه هو وعمه وادهم
ادم بعصبيه وصوت عالي: انت بتخرف بتقول اي
مازن مسك المدير من لبسه : اي التخريف دا لأ مستحيل ابراهيم ميقدرش يعمل كدا
ادهم كان واقف من الصدمه مش عارف يقول اي
ادم بعصبيه : ازاي انطق
المدير بخوف: والله معرف انا لسه عارف قبل ما جي صدقوني
ادم مسك الفون واتكلم : تعرفلي مين البت الي ابراهيم بيه نقلها ظل حاجه في خلال عشر دقايق
ملاك من وراهم : ويعرفلك ليه انا جيت لوحدي اهو😒
ادم : .....
وبكدا يكون انتهي البارت الثاني استنوا بقي البارت التالت علشان في أحداث تحفه اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 🥹 🤍
❞ “هي تكره البُدناء كما تكره اللون البُني. تفكر الآن في حظها السيء وهي تنظر إلى الخاتم الفضي العريض الذي طوَّق إصبعه المكتنز منذ لحظات.
تنتظر – في صمت كالعادة – انتهاء الليلة الصاخبة وهي تتأمل تجاعيد فستان خطوبتها البني الذي تم الاتفاق عليه.”. ❝ ⏤د. محمد المخزنجي
❞ هي تكره البُدناء كما تكره اللون البُني. تفكر الآن في حظها السيء وهي تنظر إلى الخاتم الفضي العريض الذي طوَّق إصبعه المكتنز منذ لحظات.
تنتظر – في صمت كالعادة – انتهاء الليلة الصاخبة وهي تتأمل تجاعيد فستان خطوبتها البني الذي تم الاتفاق عليه.”. ❝