في خبر يصلح أن يدرّس يوما في كتب الكوميديا السوداء السياسية. أعلنت اسرائيل الصهيونية أنها قررت تقديم موعد التخلص من رسائل الى الله.
نعم رسائل الى الله .. هكذا يسمونها ..
وهى تلك الرسائل التي يكتبها الزائرون على قصاصات ورقية صغيرة ثم يحشرونها بين حجارة ما تسميه اسرائيل حائط المبكى. بينما يعرفه المسلمون بأسمه التاريخي الحقيقي حائط البراق في قلب القدس. ذلك الجدار العتيق الذي صار في الرواية الصهيونية صندوق بريد سماوي. بينما هو في الحقيقة جزء من السور الغربي للمسجد الاقصى المبارك.
عشرات الآلاف من الأوراق الصغيرة التي كتبها أصحابها بلهجات الأرض كلها. أحلاما واعترافات وطلبات عون من السماء. جرى استخراجها هذا العام قبل موعدها المعتاد الذي يسبق عادة عيد الفصح اليهودى .
لكن يبدو ان الحرب اسرع من التقويم الديني. وان الصواريخ اسرع من الطقوس. فجرى التعجيل بافراغ الحائط لأن المواقع المقدسة في البلدة القديمة أغلقت تحت وطأة التهديدات الأمنية الحالية.
وهكذا وجد الحاخامات انفسهم في مشهد اقرب الى موظفي بريد سماوي متقاعدين يمدون اصابعهم داخل شقوق الحجر القديم. يسحبون ورقة بعد ورقة. امنية بعد امنية. وكأنهم يفرغون صندوق بريد ضاق بكمية الرجاء البشري. ثم تجمع الأوراق بعناية وتنقل لدفنها وفق التقاليد في جبل الزيتون. لأن النصوص التي يذكر فيها اسم الله لا تلقى في القمامة بل توارى في التراب. وهنا تبلغ المفارقة ذروتها.
الرسائل التي كتبها الناس الى السماء انتهت مدفونة في الأرض.
لكن القصة ليست مجرد طقوس دينية. بل حكاية طويلة من اعادة تسمية الاشياء. فالجدار الذي يقف الناس امامه اليوم لم يكن يوما اسمه حائط المبكى في الذاكرة الإسلامية أو العربية. بل كان وما يزال حائط البراق. وهو الموضع الذي ربط فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - دابته ليلة الإسراء والمعراج. وهو جزء لا يتجزأ من سور المسجد الاقصى. غير ان السياسة حين تتدخل في الجغرافيا لا تكتفي بالسيطرة على الأرض. بل تعيد أيضا تسمية الأشياء. وهكذا تحول الجدار في الخطاب الصهيوني الى رمز ديني خاص. بينما بقي في الوعي الاسلامي شاهدا على قصة أخرى أقدم وأعمق.
والغريب ان الدولة التي تمتلئ سماؤها بالصواريخ المضادة والقبة الحديدية. وتدار فيها الحروب بأحدث تقنيات القرن الحادي والعشرين. ما زالت تترك في أحد جدرانها صندوق بريد للسماء. بشر يكتبون امنياتهم ويظنون ان الطريق الى الله يمر عبر شقوق حجر قديم. ثم تأتي السلطات في موسم ما لتفرغ البريد الالهي وتنقله الى المقبرة.
اي حماقة أكثر من هذا . رسائل الى الله تجمع بقرار اداري. وتنقل في اكياس. وتدفن في الأرض. وكأن السماء في النهاية اصبحت فرعا تابعا للأرشيف الصهيونى .
ربما لو كان للحجارة ان تتكلم لقالت ببساطة. انا بريئة منكم ومن أفعالكم . وانا لست حائط البكاء كما تسموننى . بل حائط البراق كما عرفني التاريخ.
اما عن الرسائل ذاتها فالله لا يحتاج أن تحشر إليه بين الحجارة كي يقراها.
الله يقرأ القلوب مباشرة. بلا وسطاء. وبلا صناديق بريد. وبلا مواسم لتنظيف الدعاء.
الا سحقا لهذا الادعاء.. ❝ ⏤فتحى عبدالحميد
❞ رسائل إلى ربهم ..
بقلم / فتحى عبدالحميد
في خبر يصلح أن يدرّس يوما في كتب الكوميديا السوداء السياسية. أعلنت اسرائيل الصهيونية أنها قررت تقديم موعد التخلص من رسائل الى الله.
نعم رسائل الى الله . هكذا يسمونها .
وهى تلك الرسائل التي يكتبها الزائرون على قصاصات ورقية صغيرة ثم يحشرونها بين حجارة ما تسميه اسرائيل حائط المبكى. بينما يعرفه المسلمون بأسمه التاريخي الحقيقي حائط البراق في قلب القدس. ذلك الجدار العتيق الذي صار في الرواية الصهيونية صندوق بريد سماوي. بينما هو في الحقيقة جزء من السور الغربي للمسجد الاقصى المبارك.
عشرات الآلاف من الأوراق الصغيرة التي كتبها أصحابها بلهجات الأرض كلها. أحلاما واعترافات وطلبات عون من السماء. جرى استخراجها هذا العام قبل موعدها المعتاد الذي يسبق عادة عيد الفصح اليهودى .
لكن يبدو ان الحرب اسرع من التقويم الديني. وان الصواريخ اسرع من الطقوس. فجرى التعجيل بافراغ الحائط لأن المواقع المقدسة في البلدة القديمة أغلقت تحت وطأة التهديدات الأمنية الحالية.
وهكذا وجد الحاخامات انفسهم في مشهد اقرب الى موظفي بريد سماوي متقاعدين يمدون اصابعهم داخل شقوق الحجر القديم. يسحبون ورقة بعد ورقة. امنية بعد امنية. وكأنهم يفرغون صندوق بريد ضاق بكمية الرجاء البشري. ثم تجمع الأوراق بعناية وتنقل لدفنها وفق التقاليد في جبل الزيتون. لأن النصوص التي يذكر فيها اسم الله لا تلقى في القمامة بل توارى في التراب. وهنا تبلغ المفارقة ذروتها.
الرسائل التي كتبها الناس الى السماء انتهت مدفونة في الأرض.
لكن القصة ليست مجرد طقوس دينية. بل حكاية طويلة من اعادة تسمية الاشياء. فالجدار الذي يقف الناس امامه اليوم لم يكن يوما اسمه حائط المبكى في الذاكرة الإسلامية أو العربية. بل كان وما يزال حائط البراق. وهو الموضع الذي ربط فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - دابته ليلة الإسراء والمعراج. وهو جزء لا يتجزأ من سور المسجد الاقصى. غير ان السياسة حين تتدخل في الجغرافيا لا تكتفي بالسيطرة على الأرض. بل تعيد أيضا تسمية الأشياء. وهكذا تحول الجدار في الخطاب الصهيوني الى رمز ديني خاص. بينما بقي في الوعي الاسلامي شاهدا على قصة أخرى أقدم وأعمق.
والغريب ان الدولة التي تمتلئ سماؤها بالصواريخ المضادة والقبة الحديدية. وتدار فيها الحروب بأحدث تقنيات القرن الحادي والعشرين. ما زالت تترك في أحد جدرانها صندوق بريد للسماء. بشر يكتبون امنياتهم ويظنون ان الطريق الى الله يمر عبر شقوق حجر قديم. ثم تأتي السلطات في موسم ما لتفرغ البريد الالهي وتنقله الى المقبرة.
اي حماقة أكثر من هذا . رسائل الى الله تجمع بقرار اداري. وتنقل في اكياس. وتدفن في الأرض. وكأن السماء في النهاية اصبحت فرعا تابعا للأرشيف الصهيونى .
ربما لو كان للحجارة ان تتكلم لقالت ببساطة. انا بريئة منكم ومن أفعالكم . وانا لست حائط البكاء كما تسموننى . بل حائط البراق كما عرفني التاريخ.
اما عن الرسائل ذاتها فالله لا يحتاج أن تحشر إليه بين الحجارة كي يقراها.
الله يقرأ القلوب مباشرة. بلا وسطاء. وبلا صناديق بريد. وبلا مواسم لتنظيف الدعاء.
❞ \"أنا لست ما تراه…
ما تراه هو ما أسمح لك أن تراه فقط.
وراء هذه الملامح المألوفة، هناك عالم آخر لا تدخله العيون بسهولة.
ابتسامتي ليست دائمًا فرحًا، بل أحيانًا قناع أضعه لأحمي قلبي من أسئلة لا أريد إجابتها، ومن نظرات تبحث عن كسور روحي.
ضحكتي قد تحمل في داخلها رجفة حزن، وكلماتي قد تخفي جملة لم أجرؤ أن أقولها يومًا.
ربما أكبر نقاط ضعفي هي أن إحساسي مرهف حد الألم… ألتقط المشاعر من حولي كما يلتقط البحر كل قطرة مطر، فأغرق أحيانًا في تفاصيل لم يلاحظها أحد سواي.
أتأثر بالصوت، بالملامح، بالصمت الطويل… وأحمل داخلي مشاهد لا ينساها عقلي، حتى لو حاولت.
تصرفاتي قد تبدو هادئة، متزنة، وربما باردة أحيانًا، لكن خلف هذا الهدوء عاصفة، خلف هذا الصمت ضجيج لا يسمعه أحد.
أنا أتقن الاختفاء في وضح النهار… أعيش بين الناس، وأخفي أن روحي أحيانًا تئن بصوت مكتوم.
أنا لست قوة مطلقة كما يظن البعض، أنا إنسانة تعبت من الانكسارات حتى تعلمت أن تقف…
لكن الوقوف لا يعني الشفاء، والابتسام لا يعني النسيان.
ملامحي النفسية لا تُقرأ من سطر واحد… أنا فصول طويلة، في كل فصل وجع، وفي كل وجع درس، وفي كل درس جزء صغير من حقيقتي.
ولن يعرفني حقًا إلا من قرأ ما بين السطور، ولم يهرب من العتمة حين وجدها في عيني.\"
الكاتبة شهد عبدالله بكري. ❝ ⏤الكاتبة شهد عبدالله بكري
❞ ˝أنا لست ما تراه…
ما تراه هو ما أسمح لك أن تراه فقط.
وراء هذه الملامح المألوفة، هناك عالم آخر لا تدخله العيون بسهولة.
ابتسامتي ليست دائمًا فرحًا، بل أحيانًا قناع أضعه لأحمي قلبي من أسئلة لا أريد إجابتها، ومن نظرات تبحث عن كسور روحي.
ضحكتي قد تحمل في داخلها رجفة حزن، وكلماتي قد تخفي جملة لم أجرؤ أن أقولها يومًا.
ربما أكبر نقاط ضعفي هي أن إحساسي مرهف حد الألم… ألتقط المشاعر من حولي كما يلتقط البحر كل قطرة مطر، فأغرق أحيانًا في تفاصيل لم يلاحظها أحد سواي.
أتأثر بالصوت، بالملامح، بالصمت الطويل… وأحمل داخلي مشاهد لا ينساها عقلي، حتى لو حاولت.
تصرفاتي قد تبدو هادئة، متزنة، وربما باردة أحيانًا، لكن خلف هذا الهدوء عاصفة، خلف هذا الصمت ضجيج لا يسمعه أحد.
أنا أتقن الاختفاء في وضح النهار… أعيش بين الناس، وأخفي أن روحي أحيانًا تئن بصوت مكتوم.
أنا لست قوة مطلقة كما يظن البعض، أنا إنسانة تعبت من الانكسارات حتى تعلمت أن تقف…
لكن الوقوف لا يعني الشفاء، والابتسام لا يعني النسيان.
ملامحي النفسية لا تُقرأ من سطر واحد… أنا فصول طويلة، في كل فصل وجع، وفي كل وجع درس، وفي كل درس جزء صغير من حقيقتي.
ولن يعرفني حقًا إلا من قرأ ما بين السطور، ولم يهرب من العتمة حين وجدها في عيني.˝
❞ ليس فقيهاً من لم يعد البلاء نعمة
في طيات المآسي وأروقة الآلام ثمة مِنَحٌ عظيمة، ربما تتأخر أنت في فَهم الحِكَم الإلـٰهية، ربما يخفى عليك كريم المنحة وجزيل الأجر والمثوبة، ولكن لابد أن تسلم لأمر الله وترضى به، وبعد ذلك التسليم أبشر بالعوض من الجبار واستبشر بمنازل الصابرين الأبرار، هو اختبار وابتلاء وأهم ما يجب أن تعتني به هو مكانك أنت أفي موطن الرضا والتسليم والصبر أم في موقف القنوط واليأس، والسلام لقلبك.. ❝ ⏤علي الناعس
❞ ليس فقيهاً من لم يعد البلاء نعمة
في طيات المآسي وأروقة الآلام ثمة مِنَحٌ عظيمة، ربما تتأخر أنت في فَهم الحِكَم الإلـٰهية، ربما يخفى عليك كريم المنحة وجزيل الأجر والمثوبة، ولكن لابد أن تسلم لأمر الله وترضى به، وبعد ذلك التسليم أبشر بالعوض من الجبار واستبشر بمنازل الصابرين الأبرار، هو اختبار وابتلاء وأهم ما يجب أن تعتني به هو مكانك أنت أفي موطن الرضا والتسليم والصبر أم في موقف القنوط واليأس، والسلام لقلبك. ❝
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في
\" جريدة أحرفنا المنيرة \" بشخصيات أبدعت في مجالها 🤍
اسمك/ هبة الله طلحت الصبح.
محافظتك/ درعا/سورية.
موهبتك/ الكتابة.
وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا الصحفى للتعرف على مبدعنا اليوم .
نتمنى لكم قراءة ممتعة \"💕
س/ نبذه تعريفية عنك؟
ج/ ولدت في بلدة كفرناسج بمحافظة درعا في سورية، في المرحلة الابتدائية درست في عدة بلدات بحكم الحرب التي كانت في سورية والترحيل الذي عقبها ثم درست المرحلة الإعدادية في بلدة كفرناسج بريف درعا وتوزعت الثانوية على عدة مناطق بلدة عقربا وبلدة الطيحة ومدينة الحارة والآن أدرس المرحلة الجامعة في محافظة القنيطرة، وأقصى أحلامي أن أكمل طريق مثلي الأعلى بعد أن لم يحالفني الحظ في تحقيق أحلامي أنا، أبي مساعد مهندس كهرباء دائماً ما أرى أن له نظرة حكيمة في حياتي وقراره يمكن أن يغير قراري لشدة اقتناعي برأيه وأمي ربة منزل وهي مهندسة حياتنا التي تقيها من الاعوجاج،ولدي شقيقان محمد وأحمد وأختي نور وأنا البكر بينهم، أحب الطبيعة وربما بسبب الطابع القروي الذي ألفته والذي جعلني اتأمله كثيراً وأقع في حبه مرات كثيرة فهو المكان الذي يجعلني أصحح أفكاري والذي دائماً يوصلني لحقيقة أنني شاعرة في حضرته أكثر من كوني إنسان، وأحب طائر الهدهد أكثر من أي حيوان آخر، فتأملي إياه يفصلني عن الواقع إلى عالمٍ ملؤه الخيالُ والأساطير، فهو في نظري طائرٌ عجيب ذو حكايات واقعية وأساطير كثيرة.
س/ ممكن تقوليلنا بدأت كتابة من متي؟
ج/ بدأت الكتابة في سن العاشرة، وأنا من مواليد 2007، وكانت أول كتاباتي بمدرستي حيث أذكر أنني كتبت
ذهب الليل يجري
وأتى النهار يركض
فأسرعت إلى مدرستي
فكانت الأرض ترقص
وللأزهار تعطس
فشكرت معلمتي
وقالت شكراً يا ابنتي
ثم أتى النهار من جديد
فأسرعت إلى البريد
فوجدت رسالتي
تدعوني إلى مدرستي
وكنت في ذلك الوقت أحب مدرستي، وأذكر بأن مسلسل كانت تعرضه سبيستون اسمه فتاة الرياح جعلني أشعر بأن شيء بداخلي يعرف الكتابة ويحبها، وكان أصدقائي يقرأون لي، وصممت مجموعة على الفيس بوك اسمها بقلم:هبة الله الصبح كنت أكتب بها قليلاً كمساحة لي أمام الجمهور وكنت ألقى إعجاباً.
س/ من شجعك في أول خطوة ليك في المجال؟
ج/ كنت دائماً اسمع انتقادات بأن ما أفعله هراء رغم اعترافهم بموهبتي لكنني كنت أؤمن بأن الكتابة شيء لن أتمكن من التخلي عنه فهي جزء مني وكان للمعلمين في حياتي أثر وتشجيع على الكتابة كمعلمي في اللغة العربية في المرحلة الإعدادية: فراس الصبح. الذي بفضله أحببت اللغة العربية والمعلم قصي الحوامدة الذي رأى بموهبتي شيء استثنائي جعلني أبصر الطريق بشكل أوضح وغيرهم ممن كان لكلامهم أثر الحياة لموهبة لم تكن معروفة بعد.
س/ هل لديك أعمال ورقيةأو مشاركة ؟
ج/لم أنشر أعمال ورقية حتى الآن لكن لدي رواية إلكترونيه في مكتبة احرفنا المنيرة اسمها قوة الوحي وأشرك الآن في كتابين اللكترونيين ضمن المكتبة.
س/ من رأيك الكاتب المثالي ما أكثر شئ يتصف بيه؟
ج/ الكاتب المثالي يدرك ما يكتبه ويدرك أثره حتى بعد رحيله ويحاول أن يجعل من كتاباته طريقاً يوصل الآخرين إلى الصواب ويشرح لهم مشاعرهم وما يجهلونه عن الحياة بقدر ما يستطيع لأن للكاتب قدرة وبصيرة على رؤية ما لا يراه الآخرون.
س/ أي شخص في بدايه حياته بيقابل صعوبات على التأقلم ف المجال فما هى وكيف تخطيتها؟
ج/ لم يكن هناك صعوبات باستثناء أنه يصعب على الكاتبة أن تثق بدور النشر لكن دار نشر احرفنا المنيرة اكتشفت أنها على قدر عالي من الثقة وأيضاً بقيت فترة طويلة لم أعرف كيف أبدأ بالنشر وكل محاولاتي في سبيل ذلك كانت عاجزة لغرابة المجال في المناطق التي عشت فيها ولعدم دعم أحد لي على معرفة طريقة للنشر الموثق دون تعرّض كتاباتي للسرقة.
س/ ما هي الحكمة التي اتخذتها ك مبدأ ف حياتك العملية والعامه؟
ج/ هذه الخصلة بداخلي لم تُخلق عبثاً.
س/ مين أكتر الشخصيات التي قابلتك في مجال الكتابة وأثرت فيك ؟
ج/ لطالما سمعت عن عمي الراحل الشاعر ناجي الصبح رغم أنني لم أعرفه يوماً لكن لطالما شعرت بأنني مسؤولة عن إكمال طريقه وبأن شيئاً وثيقاً ربطني به وبموهبته، وللشعراء وقصصهم إلهامٌ لي على مواصلة الطريق.
س/ كلمنا عن إنجازاتك داخل وخارج المجال ؟
ج/ أظن بأن أفضل ما أقوله بأنني لازلت في مرحلة السعي فأنا لا أزال في الطريق الذي أرجو الله أن يكتب لي فيه الخير والصلاح.
س/من وجه نظرك ك كاتب هل الكتابة هواية أم موهبه؟
ج/ الكتابة موهبة في المقام الأول لكن حب هذا المجال قد يخلق للشخص قدرة على الكتابة وإن أفضل ما يصنع أي فنان هي التجارب والآلام التي تترك بداخله عجز لا تعالجه إلى الكلمات والبوح بالأقلام، أو أدوات الفن الأخرى.
س/ لكل شخص مثل أعلي ليه فمن هو مثلك الأعلي؟
ج/ مثلي الأعلى عمي الراحل الشاعر ناجي الصبح الذي كان شاعراً مميزاً لكن العمر لم يكن كافياً لمزيد من المسير في حكايته.
س/ هل عندك موهبه تانيه؟
ج/ أكتب الروايات والشعر والخواطر وأستطيع الكتابة بخط جميل وهو أقرب للموهبة ولدي 7 روايات لم أقم بنشرها.
س/ كلمنا عن أعمالك القادمه؟
ج/ مشاركة في كتابين اللكترونيين ورواية أقوم بالعمل على كتابتها وأظن أن لي مستقبل بالشعر أيضاً بفتحٍ من الله.
س/ لكل شخص حلم يريد تحقيقه فما هو حلمك؟
ج/ أن أصبح أديبة معروفة وأخبر العالم الذي أعجزني بأنني استطعت وأن أُلهم الناس بأنهم أيضاً يستطيعون وأن يكون أثري في سبيل الخير فما الإنسان إلا اثر.
س/تنصح ب ايه لكل شخص يريد أن يسلك مجال الكتابة؟
ج/ أن لا يأبه بكلام الناس وأن يؤمن بأن الله لم يخلق هذه الخصلة به عبثاً وأن يقرأ كثيراً ويتثقف في مجالات أخرى وإن كان طالباً ولديه حب لهذه الموهبة بأن لا يدرس اختصاصاً
بعيداً عن الكتابة.
وهذه قصيدة كنوذج عن كتاباتي الشعرية:
المجهول
موج البحر يستكتبني
من شَهِدَ الريح في عنفوانها؟!
إذا راقها الحزن ذرفتْ
فدمع العين في كيانها
تستهويها طرق الصبح ولا
يبقى العصر في أركانها
ولك نصيب من قصيدتي
فهل تنسى القصيدة عنوانها؟!
والروح حيرة يا طليعتي!
والقصيدة تستوحش عنوانها!.
الشعر الحر.
بقلم:هبة الله الصبح.
وفي الختام نرجو أن نكون قد أسعدنا حضراتكم ونتمني لكم جزيل الشكر والإحترام.
مؤسسة الجريدة/إسراء عيد أحمد. ❝ ⏤دار نشر أحرفنا المنيرة
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في
˝ جريدة أحرفنا المنيرة ˝ بشخصيات أبدعت في مجالها 🤍
اسمك/ هبة الله طلحت الصبح.
محافظتك/ درعا/سورية.
موهبتك/ الكتابة.
وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا الصحفى للتعرف على مبدعنا اليوم .
نتمنى لكم قراءة ممتعة ˝💕
س/ نبذه تعريفية عنك؟
ج/ ولدت في بلدة كفرناسج بمحافظة درعا في سورية، في المرحلة الابتدائية درست في عدة بلدات بحكم الحرب التي كانت في سورية والترحيل الذي عقبها ثم درست المرحلة الإعدادية في بلدة كفرناسج بريف درعا وتوزعت الثانوية على عدة مناطق بلدة عقربا وبلدة الطيحة ومدينة الحارة والآن أدرس المرحلة الجامعة في محافظة القنيطرة، وأقصى أحلامي أن أكمل طريق مثلي الأعلى بعد أن لم يحالفني الحظ في تحقيق أحلامي أنا، أبي مساعد مهندس كهرباء دائماً ما أرى أن له نظرة حكيمة في حياتي وقراره يمكن أن يغير قراري لشدة اقتناعي برأيه وأمي ربة منزل وهي مهندسة حياتنا التي تقيها من الاعوجاج،ولدي شقيقان محمد وأحمد وأختي نور وأنا البكر بينهم، أحب الطبيعة وربما بسبب الطابع القروي الذي ألفته والذي جعلني اتأمله كثيراً وأقع في حبه مرات كثيرة فهو المكان الذي يجعلني أصحح أفكاري والذي دائماً يوصلني لحقيقة أنني شاعرة في حضرته أكثر من كوني إنسان، وأحب طائر الهدهد أكثر من أي حيوان آخر، فتأملي إياه يفصلني عن الواقع إلى عالمٍ ملؤه الخيالُ والأساطير، فهو في نظري طائرٌ عجيب ذو حكايات واقعية وأساطير كثيرة.
س/ ممكن تقوليلنا بدأت كتابة من متي؟
ج/ بدأت الكتابة في سن العاشرة، وأنا من مواليد 2007، وكانت أول كتاباتي بمدرستي حيث أذكر أنني كتبت
ذهب الليل يجري
وأتى النهار يركض
فأسرعت إلى مدرستي
فكانت الأرض ترقص
وللأزهار تعطس
فشكرت معلمتي
وقالت شكراً يا ابنتي
ثم أتى النهار من جديد
فأسرعت إلى البريد
فوجدت رسالتي
تدعوني إلى مدرستي
وكنت في ذلك الوقت أحب مدرستي، وأذكر بأن مسلسل كانت تعرضه سبيستون اسمه فتاة الرياح جعلني أشعر بأن شيء بداخلي يعرف الكتابة ويحبها، وكان أصدقائي يقرأون لي، وصممت مجموعة على الفيس بوك اسمها بقلم:هبة الله الصبح كنت أكتب بها قليلاً كمساحة لي أمام الجمهور وكنت ألقى إعجاباً.
س/ من شجعك في أول خطوة ليك في المجال؟
ج/ كنت دائماً اسمع انتقادات بأن ما أفعله هراء رغم اعترافهم بموهبتي لكنني كنت أؤمن بأن الكتابة شيء لن أتمكن من التخلي عنه فهي جزء مني وكان للمعلمين في حياتي أثر وتشجيع على الكتابة كمعلمي في اللغة العربية في المرحلة الإعدادية: فراس الصبح. الذي بفضله أحببت اللغة العربية والمعلم قصي الحوامدة الذي رأى بموهبتي شيء استثنائي جعلني أبصر الطريق بشكل أوضح وغيرهم ممن كان لكلامهم أثر الحياة لموهبة لم تكن معروفة بعد.
س/ هل لديك أعمال ورقيةأو مشاركة ؟
ج/لم أنشر أعمال ورقية حتى الآن لكن لدي رواية إلكترونيه في مكتبة احرفنا المنيرة اسمها قوة الوحي وأشرك الآن في كتابين اللكترونيين ضمن المكتبة.
س/ من رأيك الكاتب المثالي ما أكثر شئ يتصف بيه؟
ج/ الكاتب المثالي يدرك ما يكتبه ويدرك أثره حتى بعد رحيله ويحاول أن يجعل من كتاباته طريقاً يوصل الآخرين إلى الصواب ويشرح لهم مشاعرهم وما يجهلونه عن الحياة بقدر ما يستطيع لأن للكاتب قدرة وبصيرة على رؤية ما لا يراه الآخرون.
س/ أي شخص في بدايه حياته بيقابل صعوبات على التأقلم ف المجال فما هى وكيف تخطيتها؟
ج/ لم يكن هناك صعوبات باستثناء أنه يصعب على الكاتبة أن تثق بدور النشر لكن دار نشر احرفنا المنيرة اكتشفت أنها على قدر عالي من الثقة وأيضاً بقيت فترة طويلة لم أعرف كيف أبدأ بالنشر وكل محاولاتي في سبيل ذلك كانت عاجزة لغرابة المجال في المناطق التي عشت فيها ولعدم دعم أحد لي على معرفة طريقة للنشر الموثق دون تعرّض كتاباتي للسرقة.
س/ ما هي الحكمة التي اتخذتها ك مبدأ ف حياتك العملية والعامه؟
ج/ هذه الخصلة بداخلي لم تُخلق عبثاً.
س/ مين أكتر الشخصيات التي قابلتك في مجال الكتابة وأثرت فيك ؟
ج/ لطالما سمعت عن عمي الراحل الشاعر ناجي الصبح رغم أنني لم أعرفه يوماً لكن لطالما شعرت بأنني مسؤولة عن إكمال طريقه وبأن شيئاً وثيقاً ربطني به وبموهبته، وللشعراء وقصصهم إلهامٌ لي على مواصلة الطريق.
س/ كلمنا عن إنجازاتك داخل وخارج المجال ؟
ج/ أظن بأن أفضل ما أقوله بأنني لازلت في مرحلة السعي فأنا لا أزال في الطريق الذي أرجو الله أن يكتب لي فيه الخير والصلاح.
س/من وجه نظرك ك كاتب هل الكتابة هواية أم موهبه؟
ج/ الكتابة موهبة في المقام الأول لكن حب هذا المجال قد يخلق للشخص قدرة على الكتابة وإن أفضل ما يصنع أي فنان هي التجارب والآلام التي تترك بداخله عجز لا تعالجه إلى الكلمات والبوح بالأقلام، أو أدوات الفن الأخرى.
س/ لكل شخص مثل أعلي ليه فمن هو مثلك الأعلي؟
ج/ مثلي الأعلى عمي الراحل الشاعر ناجي الصبح الذي كان شاعراً مميزاً لكن العمر لم يكن كافياً لمزيد من المسير في حكايته.
س/ هل عندك موهبه تانيه؟
ج/ أكتب الروايات والشعر والخواطر وأستطيع الكتابة بخط جميل وهو أقرب للموهبة ولدي 7 روايات لم أقم بنشرها.
س/ كلمنا عن أعمالك القادمه؟
ج/ مشاركة في كتابين اللكترونيين ورواية أقوم بالعمل على كتابتها وأظن أن لي مستقبل بالشعر أيضاً بفتحٍ من الله.
س/ لكل شخص حلم يريد تحقيقه فما هو حلمك؟
ج/ أن أصبح أديبة معروفة وأخبر العالم الذي أعجزني بأنني استطعت وأن أُلهم الناس بأنهم أيضاً يستطيعون وأن يكون أثري في سبيل الخير فما الإنسان إلا اثر.
س/تنصح ب ايه لكل شخص يريد أن يسلك مجال الكتابة؟
ج/ أن لا يأبه بكلام الناس وأن يؤمن بأن الله لم يخلق هذه الخصلة به عبثاً وأن يقرأ كثيراً ويتثقف في مجالات أخرى وإن كان طالباً ولديه حب لهذه الموهبة بأن لا يدرس اختصاصاً
بعيداً عن الكتابة.
وهذه قصيدة كنوذج عن كتاباتي الشعرية:
المجهول
˝موج البحر يستكتبني
˝من شَهِدَ الريح في عنفوانها؟!
˝إذا راقها الحزن ذرفتْ
˝فدمع العين في كيانها
˝تستهويها طرق الصبح ولا
˝يبقى العصر في أركانها
˝ولك نصيب من قصيدتي
˝فهل تنسى القصيدة عنوانها؟!
˝والروح حيرة يا طليعتي!
˝والقصيدة تستوحش عنوانها!.
˝
˝الشعر الحر.
˝بقلم:هبة الله الصبح.
˝
وفي الختام نرجو أن نكون قد أسعدنا حضراتكم ونتمني لكم جزيل الشكر والإحترام.