❞ نحن حين نصف أنفسنا بكتاب، لا نقول ذلك ادعاءً للمعرفة، ولا تزكيةً لأنفسنا، ولسنا بذاك الذي يُقال عنه كاتبٌ قد ألّف مجلدات، أو روائيٌ نسج من الخيال عوالمه، بل نحن بسطاء، لا نحمل في أيدينا سوى أقلامنا، ولا نكتب إلا ما نشعر به، لا طمعًا في شهرة، ولا سعيًا لأن يُخلّد اسمنا بين المؤلفين، بل لأن الكلمات حين تخرج من القلب، تسير بلا استئذان إلى القلوب التي خُلقت لتفهمها.
لسنا أصحاب كتب تُرصّف على الرفوف، ولا رواياتٍ تُقتبس منها الحكايات، نحن الذين نكتب لأن الكتابة نبض، لأن الحرف متنفّس، لأننا نحمل في داخلنا ما لا يُقال إلا على الورق. نكتب لا لنملأ صفحات بيضاء، بل لنملأ الفراغ في أرواح تبحث عن كلمة تُشبهها، عن سطر يُعبّر عنها، عن شعور تائه يجد في أحرفنا مرآته.
نحن لا نزعم أننا نملك الحكمة كلها، ولا أن حروفنا مقدسة، بل نؤمن أن لكل كلمة صاحبها، ولكل شعور من يفهمه، وأن ما نكتبه قد يكون مجرد حبرٍ عابرٍ لعينٍ ما، لكنه قد يكون ضوءًا لقلبٍ يبحث عن بصيصٍ من الأمل، أو صوتًا خفيًا لمن لم يجد يومًا من يُنصت إليه.
نحن لسنا عظماء الكتّاب، ولا سادة الأدب، نحن فقط أناس يتركون قلوبهم تكتب، لأنهم يؤمنون أن الكلمات ليست ملكًا لمن خطّها، بل لمن لامسته وأحسّت به، ولأنهم يعرفون أن الحروف الصادقة لا تحتاج إلى غلافٍ فاخر، بل إلى عينٍ ترى، وقلبٍ يشعر، وروحٍ تقرأ ما وراء السطور.. ❝ ⏤أسرار القدسي
❞ نحن حين نصف أنفسنا بكتاب، لا نقول ذلك ادعاءً للمعرفة، ولا تزكيةً لأنفسنا، ولسنا بذاك الذي يُقال عنه كاتبٌ قد ألّف مجلدات، أو روائيٌ نسج من الخيال عوالمه، بل نحن بسطاء، لا نحمل في أيدينا سوى أقلامنا، ولا نكتب إلا ما نشعر به، لا طمعًا في شهرة، ولا سعيًا لأن يُخلّد اسمنا بين المؤلفين، بل لأن الكلمات حين تخرج من القلب، تسير بلا استئذان إلى القلوب التي خُلقت لتفهمها.
لسنا أصحاب كتب تُرصّف على الرفوف، ولا رواياتٍ تُقتبس منها الحكايات، نحن الذين نكتب لأن الكتابة نبض، لأن الحرف متنفّس، لأننا نحمل في داخلنا ما لا يُقال إلا على الورق. نكتب لا لنملأ صفحات بيضاء، بل لنملأ الفراغ في أرواح تبحث عن كلمة تُشبهها، عن سطر يُعبّر عنها، عن شعور تائه يجد في أحرفنا مرآته.
نحن لا نزعم أننا نملك الحكمة كلها، ولا أن حروفنا مقدسة، بل نؤمن أن لكل كلمة صاحبها، ولكل شعور من يفهمه، وأن ما نكتبه قد يكون مجرد حبرٍ عابرٍ لعينٍ ما، لكنه قد يكون ضوءًا لقلبٍ يبحث عن بصيصٍ من الأمل، أو صوتًا خفيًا لمن لم يجد يومًا من يُنصت إليه.
نحن لسنا عظماء الكتّاب، ولا سادة الأدب، نحن فقط أناس يتركون قلوبهم تكتب، لأنهم يؤمنون أن الكلمات ليست ملكًا لمن خطّها، بل لمن لامسته وأحسّت به، ولأنهم يعرفون أن الحروف الصادقة لا تحتاج إلى غلافٍ فاخر، بل إلى عينٍ ترى، وقلبٍ يشعر، وروحٍ تقرأ ما وراء السطور. ❝