❞ رواية الرمق الاخير للروح المكسورة333
بقلم الكاتبة والمؤلفة اوراغي سعدة (عطر الخريف سهيلة)
الجزء الاول : أول عتمة
ان لم تعجبك القصة إقلب الصفحة ولا تغلق الكتاب فإن قلبي من كثرة الكسر اصبح مجهول العنوان كل وعودهم كاذبة فلا تصدقهم أبدا ولا ترحم احدا ........
يقولون :ان الحزن فترة ،ولكنه صنع داخلها قلعة، يتمايل وسط غلس الظلام، لا يراها الا مجرد لعبة، تبكي لبرهة و تعود لترسم تلك البسمة المزيفة مرة أخرى ،تعيش في العتمة، لاترى نور النجدة ،
لكن الى متى هل استطاعت ان تجد نفقا لتلك الروح المسجونة كل تلك المدة؟ ام كانت تلك الاوراق و الكتابة هي الخطة .!؟
من أين أبدأ؟ ومن أين أنتهي؟
تائهة وسط ليلٍ عتيمٍ مُغوٍ إلى الأبد.
أنا فتاة أبلغ من العمر واحدًا وعشرين عامًا، هزيلة الجسم، نحيلة الملامح، أملك ابتسامة ساحرة وشعرًا أسود طويلًا كأنه سُرق من عالم الأميرات، وقلبًا أبيض لطيفًا لامس كل مشاعرهم ولم يؤذِ أحدًا يومًا.
لكنهم سرقوا منه كل شيء، وتركوه بين الشيء واللاشيء، يتخبّط يبحث عن ذلك الفراغ الذي كان بمثابة شيطان أخرس يقودني إلى الجنون.
نور عيوني انطفأ، وبسمتي لم تعد تزورني.
ماذا حدث؟ أين الخلل؟
هل جزاء الإحسان روحٌ مكسورة وراء الجدران؟
قرب موقد النار، عند 3:33، ذكرياتي تحترق.
منارتهم أعطتني ألمًا.
كنتُ حافية القدمين، أركض بعناد على دربٍ من زجاج مكسور.
كنت خائفة من أن أخسرهم… ولهذا تركتهم.
كنت أحبّهم، وهذا كان عذر نفسي الوحيد، وقد دفعت ثمنه ألمًا بدل النقود.
ليس كل ما تراه يا صديقي حقيقة؛
كنتُ الرماد الوحيد الذي يمشي في الشوارع الخالية دون أمل، دون هدف، لا مستقبل ولا ماضٍ سوى مشؤوم، وأُظهر للعالم بكل قوايا الملكية.
ليس الهجر ولا الحزن ما قتلني… بل القدر الذي لعب دوره معي وبامتياز.
جعلتُ القمر والقلم أنيس دربي ومنصت كلماتي.
كنت النقطة البيضاء الوحيدة على أسطر سوداء.
أرغموني على أن أصبح مجنونة، ونعتوني بالمريضة نفسيًا.
كنت لعبة كلماتهم، ولعبة تنمّراتهم، ورَسمة مصالحهم الشخصية.
ما ذنب فتاة لم ترَ من الدنيا إلا الكسر والخذلان؟
ليست الكتابة ما كتبت يداي… ولكنها الحرب التي أُعلنت على قواي،
وجعلتني أكسر تلك الجدران، وأصنع من موقد النار لهبًا من الأمل لا ينطفئ صداه.
أنا عطر الخريف… وهذه قصتي.
ليس لكل سقوط نهاية.
فسقوطي أنا… أجمل بداية.
سترى أنني حققتُ من العدم رقمًا مُعدّلًا.
هذا الكتاب ليس مجرد رواية أسطورية أو مجموعة قلوب تطير باحثة عن الحب، ولا قصة طويلة لا نهاية لها… أبدًا.
نحن نكتب لأننا نتألم، ونقرأ لأننا نهرب باحثين عن علاج أثقل أرواحنا ومسامعنا.
لكلٍّ منا حكاية؛ بدايتها فاصلة، ونهايتها عددٌ غير منتهٍ من الكلمات والأحجيات.
أحلام تتحقق تارة، وأخرى تُدفن.
نحن نهرب من خيالنا، متجهين بما تبقّى من وعينا إلى ما يلمس قلوبنا.
فنسقط لنتعلم… ونتعلم لنرتقي.
الأنثى عطرٌ نادر، أينما وضعت يدها تركت زينة ذلك العطر.
اقرئي كي لا تخطئي.
كوني أنثى راقية، أنثى مهما أسقطت الدنيا أقنعتها لن تموت ولن تنتهي.
وإن ضعفتِ قليلًا… ستعودين إلى مرساكِ وتقودين سفينتك بنفسك،
دون أحد، دون سند، دون أمل، ودون العالم أجمع. ❝ ⏤
❞ رواية الرمق الاخير للروح المكسورة333
بقلم الكاتبة والمؤلفة اوراغي سعدة (عطر الخريف سهيلة)
الجزء الاول : أول عتمة
ان لم تعجبك القصة إقلب الصفحة ولا تغلق الكتاب فإن قلبي من كثرة الكسر اصبح مجهول العنوان كل وعودهم كاذبة فلا تصدقهم أبدا ولا ترحم احدا ....
يقولون :ان الحزن فترة ،ولكنه صنع داخلها قلعة، يتمايل وسط غلس الظلام، لا يراها الا مجرد لعبة، تبكي لبرهة و تعود لترسم تلك البسمة المزيفة مرة أخرى ،تعيش في العتمة، لاترى نور النجدة ،
لكن الى متى هل استطاعت ان تجد نفقا لتلك الروح المسجونة كل تلك المدة؟ ام كانت تلك الاوراق و الكتابة هي الخطة .!؟
من أين أبدأ؟ ومن أين أنتهي؟
تائهة وسط ليلٍ عتيمٍ مُغوٍ إلى الأبد.
أنا فتاة أبلغ من العمر واحدًا وعشرين عامًا، هزيلة الجسم، نحيلة الملامح، أملك ابتسامة ساحرة وشعرًا أسود طويلًا كأنه سُرق من عالم الأميرات، وقلبًا أبيض لطيفًا لامس كل مشاعرهم ولم يؤذِ أحدًا يومًا.
لكنهم سرقوا منه كل شيء، وتركوه بين الشيء واللاشيء، يتخبّط يبحث عن ذلك الفراغ الذي كان بمثابة شيطان أخرس يقودني إلى الجنون.
نور عيوني انطفأ، وبسمتي لم تعد تزورني.
ماذا حدث؟ أين الخلل؟
هل جزاء الإحسان روحٌ مكسورة وراء الجدران؟
قرب موقد النار، عند 3:33، ذكرياتي تحترق.
منارتهم أعطتني ألمًا.
كنتُ حافية القدمين، أركض بعناد على دربٍ من زجاج مكسور.
كنت خائفة من أن أخسرهم… ولهذا تركتهم.
كنت أحبّهم، وهذا كان عذر نفسي الوحيد، وقد دفعت ثمنه ألمًا بدل النقود.
ليس كل ما تراه يا صديقي حقيقة؛
كنتُ الرماد الوحيد الذي يمشي في الشوارع الخالية دون أمل، دون هدف، لا مستقبل ولا ماضٍ سوى مشؤوم، وأُظهر للعالم بكل قوايا الملكية.
ليس الهجر ولا الحزن ما قتلني… بل القدر الذي لعب دوره معي وبامتياز.
جعلتُ القمر والقلم أنيس دربي ومنصت كلماتي.
كنت النقطة البيضاء الوحيدة على أسطر سوداء.
أرغموني على أن أصبح مجنونة، ونعتوني بالمريضة نفسيًا.
كنت لعبة كلماتهم، ولعبة تنمّراتهم، ورَسمة مصالحهم الشخصية.
ما ذنب فتاة لم ترَ من الدنيا إلا الكسر والخذلان؟
ليست الكتابة ما كتبت يداي… ولكنها الحرب التي أُعلنت على قواي،
وجعلتني أكسر تلك الجدران، وأصنع من موقد النار لهبًا من الأمل لا ينطفئ صداه.
أنا عطر الخريف… وهذه قصتي.
ليس لكل سقوط نهاية.
فسقوطي أنا… أجمل بداية.
سترى أنني حققتُ من العدم رقمًا مُعدّلًا.
هذا الكتاب ليس مجرد رواية أسطورية أو مجموعة قلوب تطير باحثة عن الحب، ولا قصة طويلة لا نهاية لها… أبدًا.
نحن نكتب لأننا نتألم، ونقرأ لأننا نهرب باحثين عن علاج أثقل أرواحنا ومسامعنا.
لكلٍّ منا حكاية؛ بدايتها فاصلة، ونهايتها عددٌ غير منتهٍ من الكلمات والأحجيات.
أحلام تتحقق تارة، وأخرى تُدفن.
نحن نهرب من خيالنا، متجهين بما تبقّى من وعينا إلى ما يلمس قلوبنا.
فنسقط لنتعلم… ونتعلم لنرتقي.
الأنثى عطرٌ نادر، أينما وضعت يدها تركت زينة ذلك العطر.
اقرئي كي لا تخطئي.
كوني أنثى راقية، أنثى مهما أسقطت الدنيا أقنعتها لن تموت ولن تنتهي.
وإن ضعفتِ قليلًا… ستعودين إلى مرساكِ وتقودين سفينتك بنفسك،
دون أحد، دون سند، دون أمل، ودون العالم أجمع. ❝
❞ ذلك بأن قطرات الماء قادرة على أن تحدث في الشخصية حفرًا
كالتي تُحدثها في وجه الصخر سواء بسواء،
ومثل هذه التجاويف غير قابلة للمحو،
إنها تمتنع عن الزوال.
[فيكتور هيجو]. ❝ ⏤فكتور هوجو
❞ ذلك بأن قطرات الماء قادرة على أن تحدث في الشخصية حفرًا
كالتي تُحدثها في وجه الصخر سواء بسواء،
ومثل هذه التجاويف غير قابلة للمحو،
إنها تمتنع عن الزوال.
[فيكتور هيجو]. ❝