❞ البارت التاسع
****************
ندي بجديه: ليلي انا عاوزه اعمل اجتماع مع شركة الجارحي واعرفهم ان احنا صحاب شركةLNSG
ليلي: نننننننعم ياختي
ندي: اه يا ليلي انا مش خايفه منهم هما الي لازم يخافوا مني لان الانتقام بقي اتنين دلوقتي انتقام ليكي وانتقام ليا
ليلي: ندي انتي عارفه انتي بتعملي ايه احنا بنلعب مع ناس مش سهله برده يا ندي
ندي: ما علشان هما مش ساهلين انا بلعب معاهم
فجأه جت المساعده
المساعده: ياسين بيه بره وعاوز يدخل
ليلي وهي بتكلم ندي: بقي ياسين بيستأذن قبل ما يدخل هه جديده دي
وجهت ليلي كلامها للمساعده: خليه يجي
ياسين: هاي يا شباب اوه ندوشتي الف سلامه عليكي
ندي: ولا متقولش ندوشتي دي تاني
ليلي: الله حلو الاسم دا يا ندوشتي
ندي: ماشي يا ليلو
ليلي: بت اسكتي
ندي: الي بيته من زجاج ميحدفش الناس بالطوب يا ليلو
ليلي بصت لندي بقرف وبعدين وجهت كلامها لياسين: وانت ايه الي جابك انت كمان
ياسين: اخص عليكي يا ليلو جاي اتطمن علي اختي
ليلي: واديك اهو اتطمنت علي اختك اتفضل امشي
ندي: نننننعم ياختي بتكرشي اخويا قدامي
ليلي: اه يا ندوشتي
ندي. بت انتي عارفه لولا اني تعبانه لكنت قومتلك
ليلي: نينينينينيني
ياسين: بطلي صفر يا ليلو
ليلي: ولا غور من قدامي مش طايقه اشوفك بعد الي هببته
ياسين: انا جتلي أوامر ونفذتها مليش دعوه
****************
ستوووووووووب قبل ما نكمل الروايه لازم نعرف مين ياسين الاول
ياسين الجبلي اخو ندي بس مش شقيقها ياسين كان مع ندي في دار الايتام ايوه دار الايتام واتبنتهم عيله واحده وهي عيلة الجبلي ومع الأحداث هنعرف ليه ندي كانت في دار الايتام ، نرجع للروايه تاني
*********************
ليلي بجديه : ندي انتي ناويه تعملي ايه دلوقتي
ندي: انا قولتلك الي هعمله يا ليلي بس مش دلوقتي
ليلي: ماشي بس متعمليش حاجه من ورايا
ياسين: بقولكم ايه ما نيجي ناكل
ليلي : يا اخي دا انت بارد احنا بنتكلم في ايه وانت بتتكلم في ايه
***************************
في قصر الجارحي
عمر : كنت فين
يزن: كنت عند ليلي
عمر : عملت ايه
يزن : قالت إنها متعرفش حاجه بس مش مصدقها
عمر: يزن مش ليلي انا متأكد
يزن: وايه الي مخليك متأكد
عمر: معرفش
أصبح هناك سكوت تام في المكان بس قطع السكوت دا عمر وهو بيقول : المهم عندنا اجتماع بكرا مع شركة H.A.E
يزن:ماشي
عمر :بس في حاجه
يزن :ايه تاني
عمر: بيقول ان في شركة كمان هتحضر معانا الاجتماع دا بس مرداش يقول هي مين الشركة دي
يزن: دا الي هو ازاي يعني
عمر :معرفش بس هو بيقول انها بتنافسنا
يزن:ماشي اما نشوف مين الشركة دي بكرا علشان انا تعبان وعاوز انام
*******************
وبكدا يكون خلص البارت التاسع استنوا بقي البارت الاخير في الفصل الأول وتفتكروا مين الشركة دي وندي ناويه تعمل ايه
اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 🥹 🤍
Wr:laila Abed. ❝ ⏤ليلي عابد
❞ البارت التاسع
****************
ندي بجديه: ليلي انا عاوزه اعمل اجتماع مع شركة الجارحي واعرفهم ان احنا صحاب شركةLNSG
ليلي: نننننننعم ياختي
ندي: اه يا ليلي انا مش خايفه منهم هما الي لازم يخافوا مني لان الانتقام بقي اتنين دلوقتي انتقام ليكي وانتقام ليا
ليلي: ندي انتي عارفه انتي بتعملي ايه احنا بنلعب مع ناس مش سهله برده يا ندي
ندي: ما علشان هما مش ساهلين انا بلعب معاهم
فجأه جت المساعده
المساعده: ياسين بيه بره وعاوز يدخل
ليلي وهي بتكلم ندي: بقي ياسين بيستأذن قبل ما يدخل هه جديده دي
وجهت ليلي كلامها للمساعده: خليه يجي
ياسين: هاي يا شباب اوه ندوشتي الف سلامه عليكي
ندي: ولا متقولش ندوشتي دي تاني
ليلي: الله حلو الاسم دا يا ندوشتي
ندي: ماشي يا ليلو
ليلي: بت اسكتي
ندي: الي بيته من زجاج ميحدفش الناس بالطوب يا ليلو
ليلي بصت لندي بقرف وبعدين وجهت كلامها لياسين: وانت ايه الي جابك انت كمان
ياسين: اخص عليكي يا ليلو جاي اتطمن علي اختي
ليلي: واديك اهو اتطمنت علي اختك اتفضل امشي
ندي: نننننعم ياختي بتكرشي اخويا قدامي
ليلي: اه يا ندوشتي
ندي. بت انتي عارفه لولا اني تعبانه لكنت قومتلك
ليلي: نينينينينيني
ياسين: بطلي صفر يا ليلو
ليلي: ولا غور من قدامي مش طايقه اشوفك بعد الي هببته
ياسين: انا جتلي أوامر ونفذتها مليش دعوه
******** ستوووووووووب قبل ما نكمل الروايه لازم نعرف مين ياسين الاول
ياسين الجبلي اخو ندي بس مش شقيقها ياسين كان مع ندي في دار الايتام ايوه دار الايتام واتبنتهم عيله واحده وهي عيلة الجبلي ومع الأحداث هنعرف ليه ندي كانت في دار الايتام ، نرجع للروايه تاني
*********************
ليلي بجديه : ندي انتي ناويه تعملي ايه دلوقتي
ندي: انا قولتلك الي هعمله يا ليلي بس مش دلوقتي
ليلي: ماشي بس متعمليش حاجه من ورايا
ياسين: بقولكم ايه ما نيجي ناكل
ليلي : يا اخي دا انت بارد احنا بنتكلم في ايه وانت بتتكلم في ايه
***************************
في قصر الجارحي
عمر : كنت فين
يزن: كنت عند ليلي
عمر : عملت ايه
يزن : قالت إنها متعرفش حاجه بس مش مصدقها
عمر: يزن مش ليلي انا متأكد
يزن: وايه الي مخليك متأكد
عمر: معرفش
أصبح هناك سكوت تام في المكان بس قطع السكوت دا عمر وهو بيقول : المهم عندنا اجتماع بكرا مع شركة H.A.E
يزن:ماشي
عمر :بس في حاجه
يزن :ايه تاني
عمر: بيقول ان في شركة كمان هتحضر معانا الاجتماع دا بس مرداش يقول هي مين الشركة دي
يزن: دا الي هو ازاي يعني
عمر :معرفش بس هو بيقول انها بتنافسنا
يزن:ماشي اما نشوف مين الشركة دي بكرا علشان انا تعبان وعاوز انام
*******************
وبكدا يكون خلص البارت التاسع استنوا بقي البارت الاخير في الفصل الأول وتفتكروا مين الشركة دي وندي ناويه تعمل ايه
اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 🥹 🤍
❞ ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون
التفسير ان الذين اصروا على الكفر والعناد لا فرق عندهم بين ان تحذرهم وتخوفهم من عذاب الله او لا تفعل فهم لا يؤمنون بسبب اصرارهم على الكفر
ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم
التفسير بسبب كفرهم وعنادهم طبع الله على قلوبهم وسمعهم فلا ينتفعون بالحق وعلى ابصارهم غطاء يمنعهم من رؤية الهداية ولهم عذاب شديد في الاخرة
ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين
التفسير بعض الناس يظهرون الايمان بالسنتهم ويقولون انهم يؤمنون بالله واليوم الاخر لكن في الحقيقة قلوبهم خالية من الايمان وهؤلاء هم المنافقون
يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون
التفسير يحاول المنافقون خداع الله والمؤمنين باظهار الايمان لكن في الحقيقة هم يخدعون انفسهم لان عاقبة نفاقهم سترجع عليهم وهم لا يدركون ذلك
في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون
التفسير في قلوبهم مرض الشك والنفاق فزادهم الله ضلالا بسبب اختيارهم له ولهم عذاب مؤلم بسبب كذبهم ونفاقهم
واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون
التفسير عندما ينصح المنافقون بعدم نشر الفساد بين الناس يدعون انهم في الحقيقة يصلحون الامور وليسوا مفسدين
الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون
التفسير الحقيقة انهم هم المفسدون بالفعل لكنهم لا يدركون فسادهم بسبب غرورهم وضلالهم
واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا انؤمن كما امن السفهاء الا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون
التفسير عندما يطلب منهم ان يؤمنوا مثل المؤمنين الصادقين يسخرون منهم ويصفونهم بالسفهاء لكن الحقيقة انهم هم السفهاء لانهم اختاروا الضلال وتركوا الحق
واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون
التفسير اذا قابلوا المؤمنين اظهروا الايمان واذا رجعوا الى زعمائهم واصحابهم من اهل الكفر قالوا نحن معكم وانما كنا نسخر من المؤمنين
الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون
التفسير الله يجازيهم على استهزائهم فيتركهم يتمادون في ضلالهم وطغيانهم حتى يزدادوا حيرة وضلالا
اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين
التفسير هؤلاء تركوا الهداية واختاروا الضلال فكأنهم استبدلوا الهدى بالضلالة فكانت تجارتهم خاسرة ولم يكونوا مهتدين. ❝ ⏤كلام الله عز وجل
❞ ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون
التفسير ان الذين اصروا على الكفر والعناد لا فرق عندهم بين ان تحذرهم وتخوفهم من عذاب الله او لا تفعل فهم لا يؤمنون بسبب اصرارهم على الكفر
ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم
التفسير بسبب كفرهم وعنادهم طبع الله على قلوبهم وسمعهم فلا ينتفعون بالحق وعلى ابصارهم غطاء يمنعهم من رؤية الهداية ولهم عذاب شديد في الاخرة
ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين
التفسير بعض الناس يظهرون الايمان بالسنتهم ويقولون انهم يؤمنون بالله واليوم الاخر لكن في الحقيقة قلوبهم خالية من الايمان وهؤلاء هم المنافقون
يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون
التفسير يحاول المنافقون خداع الله والمؤمنين باظهار الايمان لكن في الحقيقة هم يخدعون انفسهم لان عاقبة نفاقهم سترجع عليهم وهم لا يدركون ذلك
في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون
التفسير في قلوبهم مرض الشك والنفاق فزادهم الله ضلالا بسبب اختيارهم له ولهم عذاب مؤلم بسبب كذبهم ونفاقهم
واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون
التفسير عندما ينصح المنافقون بعدم نشر الفساد بين الناس يدعون انهم في الحقيقة يصلحون الامور وليسوا مفسدين
الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون
التفسير الحقيقة انهم هم المفسدون بالفعل لكنهم لا يدركون فسادهم بسبب غرورهم وضلالهم
واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا انؤمن كما امن السفهاء الا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون
التفسير عندما يطلب منهم ان يؤمنوا مثل المؤمنين الصادقين يسخرون منهم ويصفونهم بالسفهاء لكن الحقيقة انهم هم السفهاء لانهم اختاروا الضلال وتركوا الحق
واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون
التفسير اذا قابلوا المؤمنين اظهروا الايمان واذا رجعوا الى زعمائهم واصحابهم من اهل الكفر قالوا نحن معكم وانما كنا نسخر من المؤمنين
الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون
التفسير الله يجازيهم على استهزائهم فيتركهم يتمادون في ضلالهم وطغيانهم حتى يزدادوا حيرة وضلالا
اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين
التفسير هؤلاء تركوا الهداية واختاروا الضلال فكأنهم استبدلوا الهدى بالضلالة فكانت تجارتهم خاسرة ولم يكونوا مهتدين. ❝
قالت له: لا تعد إن كنتَ ستحمل الغياب معك.
نظر إليها طويلًا، كأنه يحاول أن يحفظ ملامحها للمرّة الأخيرة، ثم ابتسم ابتسامة مكسورة لا تشبه الرجوع، كانت تعرف هذا النوع من الصمت؛ الصمت الذي تليه الخسارات، مرّت الثواني ثقيلة، كأنها تنحت في قلبها أخاديد من الوجع، وهو ما زال واقفًا، لا يقترب، لا يبتعد، كانت تنتظر أن يلتفت، أن يضعف، أن يعترف؛ لكنه اختار الرحيل، واختارت هي الكتمان، ارادت أن تخبره أن كل الخذلان أهون من ذلك الفراق المرتبك، لكنها أخفضت نظرها وخافت أن تضعف أمام عينيه، وأبقت معلقة بين اختيارها بتمسكها له وبين ارادته للرحيل، هو أيضًا تظاهر أنه سيعود وداخلهُ يعلم بإستحالة عودته، ومضى، وترك خلفه بقايا وداع عالقة على حافة صوتها، ظل يردد في داخلها ما لم تستطع قوله، لم يكن الغياب مؤلمًا، بل هذا الانطفاء التدريجي لكل ما كان يشبهه، مثل غصة مؤجلة كبرت بصدرها كلما تذكرته، ظنت أنها ستعتاد، لكن الحنين المُقنع كان أبرع من قدرتها على التجاهل، كل محاولاتها للتماسك كانت تنهار بصمت كلما تذكرت نظرة الوداع الأخيرة، ومضى ولم يبقَ منه سوى صدى خطواته في ذاكرتها.
#لِـ_مـنـَّة_شَعبان_طِــيف. ❝ ⏤Menna Shaban
❞ ˝وداع معلّق˝
قالت له: لا تعد إن كنتَ ستحمل الغياب معك.
نظر إليها طويلًا، كأنه يحاول أن يحفظ ملامحها للمرّة الأخيرة، ثم ابتسم ابتسامة مكسورة لا تشبه الرجوع، كانت تعرف هذا النوع من الصمت؛ الصمت الذي تليه الخسارات، مرّت الثواني ثقيلة، كأنها تنحت في قلبها أخاديد من الوجع، وهو ما زال واقفًا، لا يقترب، لا يبتعد، كانت تنتظر أن يلتفت، أن يضعف، أن يعترف؛ لكنه اختار الرحيل، واختارت هي الكتمان، ارادت أن تخبره أن كل الخذلان أهون من ذلك الفراق المرتبك، لكنها أخفضت نظرها وخافت أن تضعف أمام عينيه، وأبقت معلقة بين اختيارها بتمسكها له وبين ارادته للرحيل، هو أيضًا تظاهر أنه سيعود وداخلهُ يعلم بإستحالة عودته، ومضى، وترك خلفه بقايا وداع عالقة على حافة صوتها، ظل يردد في داخلها ما لم تستطع قوله، لم يكن الغياب مؤلمًا، بل هذا الانطفاء التدريجي لكل ما كان يشبهه، مثل غصة مؤجلة كبرت بصدرها كلما تذكرته، ظنت أنها ستعتاد، لكن الحنين المُقنع كان أبرع من قدرتها على التجاهل، كل محاولاتها للتماسك كانت تنهار بصمت كلما تذكرت نظرة الوداع الأخيرة، ومضى ولم يبقَ منه سوى صدى خطواته في ذاكرتها.
❞ فإذا كان الأساس فاسد مُختل فكيف يكون باقي البناء معافاً صحيحاً؟
وإذا كانت جذور الشجرة عطنة فكيف تكون الثمرة يانعة؟
وإذا كان رب البيت بالدف ضارباً فكيف لا تكون شيمة أهل البيت كلهم الرقص؟. ❝ ⏤هاني النجار
❞ فإذا كان الأساس فاسد مُختل فكيف يكون باقي البناء معافاً صحيحاً؟
وإذا كانت جذور الشجرة عطنة فكيف تكون الثمرة يانعة؟
وإذا كان رب البيت بالدف ضارباً فكيف لا تكون شيمة أهل البيت كلهم الرقص؟. ❝