❞ يناقش الكتاب فنّ الرد الذكي في المواقف المحرجة، ويكشف أن قوة الرد لا تكمن في سرعته فقط بل في هدوء العقل وثباته. يوضح أن الثواني الخمس الأولى تصنع الفارق، وأن التدريب على الاتزان يمنحك ردودًا حاسمة دون اندفاع أو ندم.. ❝ ⏤نانسي صميدة
❞ يناقش الكتاب فنّ الرد الذكي في المواقف المحرجة، ويكشف أن قوة الرد لا تكمن في سرعته فقط بل في هدوء العقل وثباته. يوضح أن الثواني الخمس الأولى تصنع الفارق، وأن التدريب على الاتزان يمنحك ردودًا حاسمة دون اندفاع أو ندم. ❝
أهلاً
أنا الشاطئ.
صنعتني الأمواج والتيارات.
أنا مكوّن من صخور منحوته.
أعيش بجانب البحر.
لقد عشت هناك منذ ملايين السنين.
لقد كنت حاضراً منذ فجر الحياة.
وأريد أن أخبركم بشيء ما.
لا أكترث لمظهركم.
لا أكترث أبداً.
لا تهمني نسبة العضلات في أجسادكم.
لست منبهراً بعضلاتكم.
أنا غافل عنها تماماً.
أنتم تنتمون لجيل واحد من بين ٢٠٠,٠٠٠ جيل بشري.
لقد رأيتهم جميعاً.
وسأرى جميع الأجيال القادمة بعدكم.
لن يكون عدد الأجيال القادمة أكبر من تلك التي مضت.
آسف.
أكاد أسمع همس البحر لي.
(البحر يكرهكم . الملوثون . هكذا يسميكم . قد يكون مبالغا بعض الشئ ، أعرف ذلك . و لكن هذا هو البحر بالنسبه لكم موطن الدمار)
وعلي أن أخبركم بشيء آخر.
حتى البشر الذين يستلقون على الشاطئ
لا يكترثون لأجسادكم أبداً.
إنهم يحدقون في البحر، أو يفكرون في مظاهرهم.
وحتى إن كانوا يفكرون في مظاهركم، لماذا تكترثون؟
لماذا يكثر البشر كثيراً لآراء الغرباء؟
لماذا لا تفعلون ما أفعل؟ دع البحر يغسلكم. دعوا أنفسكم كما هي.
كونوا كما أنتم.
كونوا الشاطئ.. ❝ ⏤مات هيغ
❞*ملاحظة من الشاطئ*
أهلاً
أنا الشاطئ.
صنعتني الأمواج والتيارات.
أنا مكوّن من صخور منحوته.
أعيش بجانب البحر.
لقد عشت هناك منذ ملايين السنين.
لقد كنت حاضراً منذ فجر الحياة.
وأريد أن أخبركم بشيء ما.
لا أكترث لمظهركم.
لا أكترث أبداً.
لا تهمني نسبة العضلات في أجسادكم.
لست منبهراً بعضلاتكم.
أنا غافل عنها تماماً.
أنتم تنتمون لجيل واحد من بين ٢٠٠,٠٠٠ جيل بشري.
لقد رأيتهم جميعاً.
وسأرى جميع الأجيال القادمة بعدكم.
لن يكون عدد الأجيال القادمة أكبر من تلك التي مضت.
آسف.
أكاد أسمع همس البحر لي.
(البحر يكرهكم . الملوثون . هكذا يسميكم . قد يكون مبالغا بعض الشئ ، أعرف ذلك . و لكن هذا هو البحر بالنسبه لكم موطن الدمار)
وعلي أن أخبركم بشيء آخر.
حتى البشر الذين يستلقون على الشاطئ
لا يكترثون لأجسادكم أبداً.
إنهم يحدقون في البحر، أو يفكرون في مظاهرهم.
وحتى إن كانوا يفكرون في مظاهركم، لماذا تكترثون؟
لماذا يكثر البشر كثيراً لآراء الغرباء؟
لماذا لا تفعلون ما أفعل؟ دع البحر يغسلكم. دعوا أنفسكم كما هي.