[مرسوم] صفحة 298 من القرآن: ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا
- [مرسوم] صفحة 298 من القرآن: ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا
من سورة الكهف في الجزء الخامس عشر ، صفحة 298 : وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِ أَبَدًا وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي..
ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا٣٥ وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا٣٦ قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا٣٧ لكنا هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدا٣٨ ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا٣٩ فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا٤٠ أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا٤١ وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول ياليتني لم أشرك بربي أحدا٤٢ ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا٤٣ هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا٤٤ واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا٤٥