❞ بداية.. ما معنى (عقلك الباطن)؟:
هو العقل المسئول عن وظائفك الحيوية، كالهضم والتنفس وغيرها، التي تحدث دون وعي منك. وكل ما عليك هو استخدامه بوعي، عن طريق إدراك ما تُفكر فيه، وما تُدخله إليه من أفكرا، والتي -فيما بعد- تصبح معتقدات.
وتسهيلاً عليك \"إن جاز لنا أن نُشَبّه\"
العقل الباطن بذاكرة الحاسوب، والعقل الواعي بشاشة الحاسوب.. ❝ ⏤آمال عطية
❞ بداية. ما معنى (عقلك الباطن)؟:
هو العقل المسئول عن وظائفك الحيوية، كالهضم والتنفس وغيرها، التي تحدث دون وعي منك. وكل ما عليك هو استخدامه بوعي، عن طريق إدراك ما تُفكر فيه، وما تُدخله إليه من أفكرا، والتي -فيما بعد- تصبح معتقدات.
وتسهيلاً عليك ˝إن جاز لنا أن نُشَبّه˝
العقل الباطن بذاكرة الحاسوب، والعقل الواعي بشاشة الحاسوب. ❝
❞ واعلم أن استخدام العقل الباطن بوعي يجعلك تستخدم مضاد الفيروسات أولاً بأول، فتصبح شخصاً ناضجاً، مُواكباً، للعصر، لا تعاني من أمراض نفسية مُزمنة.. ❝ ⏤آمال عطية
❞ واعلم أن استخدام العقل الباطن بوعي يجعلك تستخدم مضاد الفيروسات أولاً بأول، فتصبح شخصاً ناضجاً، مُواكباً، للعصر، لا تعاني من أمراض نفسية مُزمنة. ❝
❞ كيف تستطيع أن تشعر بي حتى ولو لم نلتقِ ؟ كيف لك أن تُكمل حديثي الذاتي وكأنك تسمعه ؟ كيف تنطق كلماتي التي أود أن أعبر بها عَمَّا يشغلني؟
قال لها بابتسامته الساحرة :
تعلمين .... لقد كانت تلك الأصوات نفسها تتردد داخلي، و بعد حين وجدت إجابتها الشافية لي عندما قرأت مقولة للمنفلوطي ( إن الله قد خلق لكل روح من الأرواح روحاً أخرى تماثلها و تقابلها). وقتها أيقنت بصدق مشاعري ، وأنني عندما كنت أشعر أننا تقابلنا قبل اللقاء الحقيقي، و التقينا بأعيننا قبل النظرات الحقيقية، وفي كل يوم أحدثك وتجيبينني و كأنك حاضرة أمامي لم أكن فاقداً لقدراتي العقلية. أيقنت حينها أنك روحي الثانية التي خُلقت لتجعلني أتمسك بالحياة بعد زهدها بل تملأها عنفواناً بعدما شاخت.
- وماذا بعد كل ذلك؟ فأنا أحتاج قربك.
وهل بعد التقاء الأرواح بعد؟! فنحن يا محبوبتي متقابلان مهما ابتعدنا أو فرقت بيننا الظروف، فلا تقلقي من قلة اللقاء، و إن غداً لناظره قريب.. ❝ ⏤آمال عطية
❞ كيف تستطيع أن تشعر بي حتى ولو لم نلتقِ ؟ كيف لك أن تُكمل حديثي الذاتي وكأنك تسمعه ؟ كيف تنطق كلماتي التي أود أن أعبر بها عَمَّا يشغلني؟
قال لها بابتسامته الساحرة :
تعلمين .. لقد كانت تلك الأصوات نفسها تتردد داخلي، و بعد حين وجدت إجابتها الشافية لي عندما قرأت مقولة للمنفلوطي ( إن الله قد خلق لكل روح من الأرواح روحاً أخرى تماثلها و تقابلها). وقتها أيقنت بصدق مشاعري ، وأنني عندما كنت أشعر أننا تقابلنا قبل اللقاء الحقيقي، و التقينا بأعيننا قبل النظرات الحقيقية، وفي كل يوم أحدثك وتجيبينني و كأنك حاضرة أمامي لم أكن فاقداً لقدراتي العقلية. أيقنت حينها أنك روحي الثانية التي خُلقت لتجعلني أتمسك بالحياة بعد زهدها بل تملأها عنفواناً بعدما شاخت.
- وماذا بعد كل ذلك؟ فأنا أحتاج قربك.
وهل بعد التقاء الأرواح بعد؟! فنحن يا محبوبتي متقابلان مهما ابتعدنا أو فرقت بيننا الظروف، فلا تقلقي من قلة اللقاء، و إن غداً لناظره قريب. ❝