❞ اول الكاتب اسلام شاهين ان يغلف القصص العاطفية التي طرحها في روايته بغلاف نفسي، فالقصة تدور كالتالي: تبدأ القصة بعرض مفصل لحياة طبيب نفسي يعمل في مستشفى الامل للأمراض العصبية والنفسية، وهذا الطبيب يعاني من مشكلة عائلية او الأقرب للدقة انها عاطفية مع زوجته وهما على وشك الانفصال. ويعالج هذا الطبيب مريضين لكل منهما حالته الخاصة منهم الشاب الذي يعاني من الاكتئاب الحاد وهو محتجز في المستشفى إثر محاولة انتحار بأداة حادة بسبب مشكلة عاطفية، والمريضة الأخرى تعاني من الاكتئاب ايضاً بسبب مشكلة عاطفية أخري. ويبدأ السرد المطول من كلا المريضين لنصل لنهاية غريبة وبها من المبالغة وعدم الواقعية ما يكفي لعدم تصديقها. وعلي عادتي بالكاتب من الرواية الأول فهو يسعي لتحقيق النهاية السعيدة للجميع حتى ولو كانت غير واقعية او مرتبه من الأساس، فتشعر فجاءة وكان الاحداث تنهال فوق رأسك بشكل مزعج وغير مرتب لتصل الي نهاية الكتاب وتكتشف بأن الجميع أصبحوا سعداء وانت مازلت تحاول لملمت شتات فكرك وتدارك الموقف لتجاري الاحداث. وهو امر يعيب حبكة الرواية وبنيتها في الأخير.. ❝ ⏤إسلام شاهين
❞ اول الكاتب اسلام شاهين ان يغلف القصص العاطفية التي طرحها في روايته بغلاف نفسي، فالقصة تدور كالتالي: تبدأ القصة بعرض مفصل لحياة طبيب نفسي يعمل في مستشفى الامل للأمراض العصبية والنفسية، وهذا الطبيب يعاني من مشكلة عائلية او الأقرب للدقة انها عاطفية مع زوجته وهما على وشك الانفصال. ويعالج هذا الطبيب مريضين لكل منهما حالته الخاصة منهم الشاب الذي يعاني من الاكتئاب الحاد وهو محتجز في المستشفى إثر محاولة انتحار بأداة حادة بسبب مشكلة عاطفية، والمريضة الأخرى تعاني من الاكتئاب ايضاً بسبب مشكلة عاطفية أخري. ويبدأ السرد المطول من كلا المريضين لنصل لنهاية غريبة وبها من المبالغة وعدم الواقعية ما يكفي لعدم تصديقها. وعلي عادتي بالكاتب من الرواية الأول فهو يسعي لتحقيق النهاية السعيدة للجميع حتى ولو كانت غير واقعية او مرتبه من الأساس، فتشعر فجاءة وكان الاحداث تنهال فوق رأسك بشكل مزعج وغير مرتب لتصل الي نهاية الكتاب وتكتشف بأن الجميع أصبحوا سعداء وانت مازلت تحاول لملمت شتات فكرك وتدارك الموقف لتجاري الاحداث. وهو امر يعيب حبكة الرواية وبنيتها في الأخير. ❝