❞ “لم أر قبل رجلا
نظر بعيون ملؤها الشوق الحزين
إلي تلك الخيمة الصغيرة الزرقاء
التي يسميها السجناء السماء
وإلى كل سحابة عابرة
تمخر في شعاعها الفضي
**
تلك عرفت الأفكار المذعورة
التي تطارد خطوته
عرفت لماذا نظرت إلى اليوم المضيء
بعيون ملؤها الشوق الحزين
هذا الرجل قتل الشيء الذي يحبه
وكان لابد أن يموت
**
على أن كل رجل يقتل الشيء الذي يحبه
فليسمع الجميع هذه الحقيقة !
البعض يقتل بنظرة صفراء
والبعض بكلمة رياء
والجبان يقتل بقبلة
والشجاع يقتل بالسيف
**
البعض يقتل حبه في الصبا
والبعض في الشيخوخه
والبعض يخنق حبه بأيدي الشهوة
والبعض بأيدي الذهب
أما الحنون فيستخدم السكين
لأن الحب الميت
سرعان مايبرد . ويتجمد
حب البعض قصير
وحب البعض طويل .. طويل
البعض يشتري .. والبعض يبيع
البعض يرتكب فعلته
وعينه تفيض بالدمع
والبعض دون آهة واحدة
ذلك أن كل رجل
يقتل الشيء الذي يحبه
ولا يموت هو
انشودة سجن ريدنغ - أوسكار وايلد”. ❝ ⏤غازي بن عبدالرحمن القصيبي
❞ لم أر قبل رجلا
نظر بعيون ملؤها الشوق الحزين
إلي تلك الخيمة الصغيرة الزرقاء
التي يسميها السجناء السماء
وإلى كل سحابة عابرة
تمخر في شعاعها الفضي
*
تلك عرفت الأفكار المذعورة
التي تطارد خطوته
عرفت لماذا نظرت إلى اليوم المضيء
بعيون ملؤها الشوق الحزين
هذا الرجل قتل الشيء الذي يحبه
وكان لابد أن يموت
*
على أن كل رجل يقتل الشيء الذي يحبه
فليسمع الجميع هذه الحقيقة !
البعض يقتل بنظرة صفراء
والبعض بكلمة رياء
والجبان يقتل بقبلة
والشجاع يقتل بالسيف
*
البعض يقتل حبه في الصبا
والبعض في الشيخوخه
والبعض يخنق حبه بأيدي الشهوة
والبعض بأيدي الذهب
أما الحنون فيستخدم السكين
لأن الحب الميت
سرعان مايبرد . ويتجمد
حب البعض قصير
وحب البعض طويل . طويل
البعض يشتري . والبعض يبيع
البعض يرتكب فعلته
وعينه تفيض بالدمع
والبعض دون آهة واحدة
ذلك أن كل رجل
يقتل الشيء الذي يحبه
ولا يموت هو
❞ وأحقر منهم لم ترى قط عيني
واقذر منهم لم تلد النساء .
خلقوا مجردين من كل دين
فمنهجكم الخيانة والرياء ..
رضعتم الحقد من ثدي دنئ
فلا خلق لديكم ولا انتماء
#فلسطين حرة. ❝ ⏤غياهيب
❞ وأحقر منهم لم ترى قط عيني
واقذر منهم لم تلد النساء .
خلقوا مجردين من كل دين
فمنهجكم الخيانة والرياء .
رضعتم الحقد من ثدي دنئ
فلا خلق لديكم ولا انتماء
❞ قضية الأخلاق عندنا:
هل ترجع هزائمنا العامة إلى أننا لا نملك طائرات بعيدة المدى ، وإلى أننا لا نصنع القنابل الذرية ؟ بعض الناس يتصور أن عجزنا الصناعي والعسکری من وراء تخلفنا هنا وهناك ، وأن أمتنا لو ملكت هذه الأسلحة سادت وقادت !..
إن هذا فكر سقيم ، والواقع أننا مصابون بشلل عضوي في أجهزتنا الخلقية ، وملكاتنا النفسية يعوقنا عن الحراك الصحيح ، وأن مجتمعاتنا تشبه أحياء انقطع عنها التيار الكهربائي فغرقت في الظلام ، ولابد من إصلاح الخلل الذي حدث کی يسطع التيار مرة أخرى .
وعلاج الأعطاب الشديدة أو الخفيفة بالكلام البليغ أو النصح المخلص لا يكفي ! لابد من إزالة أسباب الخلل ، ومن إعادة الأوضاع إلى أسسها السليمة إلى فطرتها الأولى .
"وفطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله "
وقد راعني أن خلائق مقبوحة انتشرت بين الناس دون مبالاة ، أو مع إغراض متعمد ، واستمرت مواقعة الناس لها حتى حولها الإلف إلى جزء من الحياة العامة ، ومن هنا رأينا الاستهانة بقيمة الكلمة ، ورأينا قلة الا كتراث بإتقان العمل ، ورأينا إضاعة الأمانات والمسئوليات الثقيلة ، ورأينا القدرة على قلب الحقائق ، وجعل الجهل علما والعلم جهلا والمعروف منكرا والمنكر معروفا ...
إن قضية الأخلاق وما عراها من وهن أمر جلل . إنك لا تستطيع بناء قصر شاهق دون دعائم وأعمدة وشبكات من حديد ، ولا تستطيع بناء إنسان كبير دون أخلاق مكينة و مسالك مأمونة وجملة من الحلال تورث الثقة ، وتأمل في قول أبي تمام :
وقد كان فوت الموت سهلا فرده
إليه الحفاظ المر والخلق الوغر!
إن ضمانات الحق الصلب في سيرة هذا البطل هي التي تعلو بها الأمم ، وتنتصر لرسالات ، وهي التي يستخذي أمامها العدو وتنهار الطواغيت ، وعندما ترى مجتمعا صارما في مراعاة النظام ، دقيقا في احترام الوقت ، صريحا في مواجهة الخطأ ، شدید الإحساس بحق الآخرين ، غيورا على كرامة الأمة ، كثيرا عند الفزع ، قليلا عند الطمع ، مؤثرا إرضاء الله على إرضاء الناس ، عندما ترى هذا الخلال تلتقي في مجتمع ما ، نثق أنه يأخذ طريقه غدا إلى القمة .
وقد كان المسلمون الأوائل نماذج أخلاقية تجد فيها الشرف والصدق والطهر والتجرد، ولذلك تصدروا القافلة البشرية عن جدارة ، ولا غرو کانوا صنع الإنسان الذي وصفه الله بقوله في" وإنك لعلى خلق عظیم " وكانوا نضح روحه العالى فمشت وراءهم الشعوب تتعلم وتتأسى .
أما اليوم فنحن نجري ونلهث وراء الشعوب الأخرى دون أن نصل إلى مستواها ، لأن وزن الأخلاق عندنا خفیف و ارتباطنا بها ضعيف ..
والأخلاق مجموعات متنوعة من الفضائل والتقاليد تحيا بها الأمم کما تحيا الأجسام بأجهزتها وغددها ، فإذا اعتلت هذه المجموعات وانفکت رأيت ما لا يشر في مسالك العامة والخاصة ..
في كثير من البلاد الإسلامية رأيت الوساخة في الطرق والبيوت أو في الملابس والأبدان ، ورأيت الفوضى في سير الأشخاص والعربات ، ورأيت الإهمال والتهاون في تناول السلع والواجبات ، ورأيت دوران الناس حول مآربهم الذاتية ونسيانهم المبادئ الجامعة والحقوق العامة ، ورأيت انتشار اللغو والكسل وفناء الأعمار في لا شيء !!.
الكذب في المواعيد وفي رواية الأخبار، وفي وصف الآخرين أمر سهل ! وكذلك استقصاء الإنسان في طلب ما يرى أنه له ، واستهانته في أداء ما هو عليه ، ونقصه ما هو قادر على إتمامه ، وفقدان الرفق في القول والعمل وشيوع القسوة والمبالغة في الخصام .. .
ثم تحول الآداب إلى قشور يطل من ورائها الرياء بل إن الرياء - وهو في الإسلام شرك - يكاد يكون المسيطر على العلاقات الاجتماعية ، وهو الباعث الأول على البذخ في الأحفال والولائم والمظاهر المفروضة في الأفراح والأحزان ..|
العجز الإداري قد يرجع إلى أسباب خلقية وعلمية ، بيد أن الأسباب الخلقية عندنا أسبق .
الفشل العسکری قد يرجع إلى أسباب نفسية وفنية وصناعية ، بيد أن الأسباب النفسية عند العرب أظهر وأقوى ..
ويجزم أولو الألباب بأن السياسية العرب والقادة العرب وراء كل نصر أحرزه بنو إسرائيل خلال أربعين سنة .
بل إن قادة اليهود صحوا بأن المكاسب التي أحرزوها تجاوزت الأحلام وسبقت الخيال !
إنهم ما خططوا لها ولا احتالوا لبلوغها ! إنها هدية من الانحلال العربي ومن ضعف الأخلاق ، إنها غنيمة باردة لخصوم يحسنون انتهاز الفرص ! .
وأي فرصة أغلى من أن يكون القائد العربي صريع مخدرات ومسكرات ، وأن يكون الزعيم العربي قد وصل إلى منصبه فوق تأ من جماجم خصومه ، ورفات بني جنسه المدحورين أمامه
إن هذه أعظم فرصة لقيام دولة إسرائيل ، لقد قامت في الفراغ المتخلف من ضياع الأخلاق لدينا، وتحول المسلمين إلى أمم مقطعة ، خربة الأفئدة ، مخلدة إلى الأرض ، جياشة الأهواء ، باردة الأنفاس ...
إننا نقول لغيرنا : النار مصير الملاحدة والمشركين ، لسوف يجزون ما يستحقون لقاء كفرهم بالله ونسيانهم له !.
ليت شعري لماذا لا نقول لأنفسنا : والنار كذلك مثوى المرائين الذين عموا عن وجه الله، وأرادوا الحياة الدنيا وزينتها، واستماتوا في طلب الشهرة والسمعة والمال والجاه ، وكانت علاقتهم بهذه الأهواء أشد من علاقة المشركين بأوثانهم ؟؟
لماذا لم نقل لأنفسنا : إن أول من تسعر بهم النار ، رجال دين يطلبون الدنيا ، ورجال مال وحرب ينشدون الوجاهة والسلطان ؟ ألم يقل لنا نبينا له ذلك؟.|
إنني طفت في أقطار إسلامية كثيرة ، فرأيت سطوة العرف أقوى من سطوة الشرع ، واتباع الهوى أهم من اتباع العقل !وللناس قدرة عجيبة في إلباس شهواتهم ثوب الدين ، .|
وتحقيق مآربهم الشخصية باسم الله.
. ❝ ⏤محمد الغزالى السقا
❞ قضية الأخلاق عندنا:
هل ترجع هزائمنا العامة إلى أننا لا نملك طائرات بعيدة المدى ، وإلى أننا لا نصنع القنابل الذرية ؟ بعض الناس يتصور أن عجزنا الصناعي والعسکری من وراء تخلفنا هنا وهناك ، وأن أمتنا لو ملكت هذه الأسلحة سادت وقادت !.
إن هذا فكر سقيم ، والواقع أننا مصابون بشلل عضوي في أجهزتنا الخلقية ، وملكاتنا النفسية يعوقنا عن الحراك الصحيح ، وأن مجتمعاتنا تشبه أحياء انقطع عنها التيار الكهربائي فغرقت في الظلام ، ولابد من إصلاح الخلل الذي حدث کی يسطع التيار مرة أخرى .
وعلاج الأعطاب الشديدة أو الخفيفة بالكلام البليغ أو النصح المخلص لا يكفي ! لابد من إزالة أسباب الخلل ، ومن إعادة الأوضاع إلى أسسها السليمة إلى فطرتها الأولى .
˝وفطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ˝
وقد راعني أن خلائق مقبوحة انتشرت بين الناس دون مبالاة ، أو مع إغراض متعمد ، واستمرت مواقعة الناس لها حتى حولها الإلف إلى جزء من الحياة العامة ، ومن هنا رأينا الاستهانة بقيمة الكلمة ، ورأينا قلة الا كتراث بإتقان العمل ، ورأينا إضاعة الأمانات والمسئوليات الثقيلة ، ورأينا القدرة على قلب الحقائق ، وجعل الجهل علما والعلم جهلا والمعروف منكرا والمنكر معروفا ..
إن قضية الأخلاق وما عراها من وهن أمر جلل . إنك لا تستطيع بناء قصر شاهق دون دعائم وأعمدة وشبكات من حديد ، ولا تستطيع بناء إنسان كبير دون أخلاق مكينة و مسالك مأمونة وجملة من الحلال تورث الثقة ، وتأمل في قول أبي تمام :
وقد كان فوت الموت سهلا فرده
إليه الحفاظ المر والخلق الوغر!
إن ضمانات الحق الصلب في سيرة هذا البطل هي التي تعلو بها الأمم ، وتنتصر لرسالات ، وهي التي يستخذي أمامها العدو وتنهار الطواغيت ، وعندما ترى مجتمعا صارما في مراعاة النظام ، دقيقا في احترام الوقت ، صريحا في مواجهة الخطأ ، شدید الإحساس بحق الآخرين ، غيورا على كرامة الأمة ، كثيرا عند الفزع ، قليلا عند الطمع ، مؤثرا إرضاء الله على إرضاء الناس ، عندما ترى هذا الخلال تلتقي في مجتمع ما ، نثق أنه يأخذ طريقه غدا إلى القمة .
وقد كان المسلمون الأوائل نماذج أخلاقية تجد فيها الشرف والصدق والطهر والتجرد، ولذلك تصدروا القافلة البشرية عن جدارة ، ولا غرو کانوا صنع الإنسان الذي وصفه الله بقوله في˝ وإنك لعلى خلق عظیم ˝ وكانوا نضح روحه العالى فمشت وراءهم الشعوب تتعلم وتتأسى .
أما اليوم فنحن نجري ونلهث وراء الشعوب الأخرى دون أن نصل إلى مستواها ، لأن وزن الأخلاق عندنا خفیف و ارتباطنا بها ضعيف .
والأخلاق مجموعات متنوعة من الفضائل والتقاليد تحيا بها الأمم کما تحيا الأجسام بأجهزتها وغددها ، فإذا اعتلت هذه المجموعات وانفکت رأيت ما لا يشر في مسالك العامة والخاصة .
في كثير من البلاد الإسلامية رأيت الوساخة في الطرق والبيوت أو في الملابس والأبدان ، ورأيت الفوضى في سير الأشخاص والعربات ، ورأيت الإهمال والتهاون في تناول السلع والواجبات ، ورأيت دوران الناس حول مآربهم الذاتية ونسيانهم المبادئ الجامعة والحقوق العامة ، ورأيت انتشار اللغو والكسل وفناء الأعمار في لا شيء !!.
الكذب في المواعيد وفي رواية الأخبار، وفي وصف الآخرين أمر سهل ! وكذلك استقصاء الإنسان في طلب ما يرى أنه له ، واستهانته في أداء ما هو عليه ، ونقصه ما هو قادر على إتمامه ، وفقدان الرفق في القول والعمل وشيوع القسوة والمبالغة في الخصام . .
ثم تحول الآداب إلى قشور يطل من ورائها الرياء بل إن الرياء - وهو في الإسلام شرك - يكاد يكون المسيطر على العلاقات الاجتماعية ، وهو الباعث الأول على البذخ في الأحفال والولائم والمظاهر المفروضة في الأفراح والأحزان .|
العجز الإداري قد يرجع إلى أسباب خلقية وعلمية ، بيد أن الأسباب الخلقية عندنا أسبق .
الفشل العسکری قد يرجع إلى أسباب نفسية وفنية وصناعية ، بيد أن الأسباب النفسية عند العرب أظهر وأقوى .
ويجزم أولو الألباب بأن السياسية العرب والقادة العرب وراء كل نصر أحرزه بنو إسرائيل خلال أربعين سنة .
بل إن قادة اليهود صحوا بأن المكاسب التي أحرزوها تجاوزت الأحلام وسبقت الخيال !
إنهم ما خططوا لها ولا احتالوا لبلوغها ! إنها هدية من الانحلال العربي ومن ضعف الأخلاق ، إنها غنيمة باردة لخصوم يحسنون انتهاز الفرص ! .
وأي فرصة أغلى من أن يكون القائد العربي صريع مخدرات ومسكرات ، وأن يكون الزعيم العربي قد وصل إلى منصبه فوق تأ من جماجم خصومه ، ورفات بني جنسه المدحورين أمامه
إن هذه أعظم فرصة لقيام دولة إسرائيل ، لقد قامت في الفراغ المتخلف من ضياع الأخلاق لدينا، وتحول المسلمين إلى أمم مقطعة ، خربة الأفئدة ، مخلدة إلى الأرض ، جياشة الأهواء ، باردة الأنفاس ..
إننا نقول لغيرنا : النار مصير الملاحدة والمشركين ، لسوف يجزون ما يستحقون لقاء كفرهم بالله ونسيانهم له !.
ليت شعري لماذا لا نقول لأنفسنا : والنار كذلك مثوى المرائين الذين عموا عن وجه الله، وأرادوا الحياة الدنيا وزينتها، واستماتوا في طلب الشهرة والسمعة والمال والجاه ، وكانت علاقتهم بهذه الأهواء أشد من علاقة المشركين بأوثانهم ؟؟
لماذا لم نقل لأنفسنا : إن أول من تسعر بهم النار ، رجال دين يطلبون الدنيا ، ورجال مال وحرب ينشدون الوجاهة والسلطان ؟ ألم يقل لنا نبينا له ذلك؟.|
إنني طفت في أقطار إسلامية كثيرة ، فرأيت سطوة العرف أقوى من سطوة الشرع ، واتباع الهوى أهم من اتباع العقل !وللناس قدرة عجيبة في إلباس شهواتهم ثوب الدين ، .|
وتحقيق مآربهم الشخصية باسم الله. ❝
❞ بعض الدروس المستفادة من الكتاب و
دورة الداء _والدواء_~ 💊
🖋🖋🖋🖋🖋🖋🖋🖋🖋🖋🖋🖋
*🖊لكل داء دواء بالاستعانه بالله ،وتعلق القلب بالله.*
*🖊مشكلة الأنسان ضعف علم أو ضعف إراده.*
*🖊سبب الذنوب عدم تعظيم الله.*
*🖊صراع الانسان الحقيقي صراع محبوبات.*
*🖊الرقيه يتعلق بقوة تعلق الراقي بالله والمرقي. ايضًا،وكذالك الادعيه والأذكار قويه ولكن تستدعي لتنال الاثر قبول المحل وهمة الفاعل وتأثيره.*
*🖊لا يقبل الله دعاء قلب غافل،ولا دعاء فاسد ،وتكون الاسجابه ضعيفه مع ضعف البر،،ولا تحدد وقت ولا حال لأستجابة الدعاء.،*
_📩يكفي مع البر الكثير الدعاء القليل لاستجابه بأذن الله_
*🖊نية الرجوع للذنب تفسد التوبه.*
*🖊الأرجاء/ إخراج الإيمان من مسمى العمل الا ان الإيمان قول اللسان تصديق القلب وعمل الجوارح،فمرجئه جعلوه في القلب بس دون العمل.*
*🖊نحن نسأل الله النصر دون تحقيق شرطه،والذي يمنع النصر هي الذنوب والمعاصي، بل هما سبب كل البلائات والشر والفساد في الدنيا.*
_📩أضرار المعاصي والذنوب حرمان العلم وحرمان الانتفاع به، و من أصعب آثار الذنوب والمعاصي: وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله،والمعاصي تمحق البركة ولا بد، البركة حاجة معنوية، البركة إن ربنا يجعل القليل كثير، ويجعل البسيط كبير،،ومن عقوبة السيئة السيئة بعدها، ومن بركة الحسنة الحسنة بعدها،فالمعاصي ولّادة، والطاعات ولّادة.،من مشاكل المعاصي: اعتياد القلب على المعصية، والإلف دا من أخطر الأمور،وايضًا من عقوبات الذنوب والمعاصي أنها تُفسِد العقل، وفي فرق بين الذكاء والعقل، فيه في العالم أذكياء كتير لكنهم ليسوا عقلاء؛ بيعبدوا بقرة في النهاية، العاقل الوحيد في هذا العالم هو الموحّد الذي أطاع الله، اللي عقله دلّه على كل خير ومنعه من الشر وايضًا المعاصي تُطفِئ الغيرة، الله يغار إذا انتهكت المحارم، فلما يشوف عبد مش بيغار بيبعده، ولما يشوف حد يغار يحبه ويقرّبه وايضًا المعاصي تجعل الله ينسى العبد، ينساه يعني يتركه ويهمله، يجعله لا يتذكر مصالحه، يكله إلى نفسه، وإذا وكله إلى نفسه وكله إلى خطيئةٍ وضعفٍ وسوءة ،والذنوب تُضعِف سير القلب إلى الله،،الذنوب تُذهِب النعم وتجلب النِّقَم، فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب، ولا نزل بلاء إلا بذنب، وما رُفِعَ إلا بتوبة.،في بعض الآثار الإلهية: قال الله تبارك وتعالى: وعزتي وجلالي لا يكون عبد من عبيدي على ما أحب ثم ينتقل عنه إلى ما أكره إلا انتقلت له مما يحب إلى ما يكره، ولا يكون عبد من عبيدي على ما أكره ثم ينتقل عنه إلى ما أحب إلا انتقلت له مما يكره إلى ما يحبمن آثار الذنوب والمعاصي: وحشة عظيمة في قلب العاصي، فيجد المذنب نفسه مستوحشًا، هذه الوحشة بينه وبين ربه، وبينه وبين الصالحين
وبينه وبين نفسه، وكلما كثرت الذنوب اشتدت الوحشة_
__
*🖊انتفع الشافعي بنصيحة وكيع ونصيحة مالك بترك المعاصي، ولعل الشافعي اتقى الله تقوى عظيمة فأبقى الله علم الشافعي إلى يومنا هذا.، الذنب بيؤدي إلى إن الإنسان يُحرَم الرزق، والرزق كلمة عامة، ممكن تشمل العلم، العبادة، المال، الولد،... كل حاجة.*
*🖊انا محتاجه الله دائمآ في كل لحظه في حياتي*
_📩المعصية دليل على هوانك على الله سبحانه وتعالى، وهي سبب الذل والهوان.،روشتة العز: العمل الصالح والكلم الطيب._
*🖊التساهل في الذنوب إما يُميت القلب وإما يمرضه ويُضعِف قوته، ويصل إلى الحالة التي استعاذ منها النبي ﷺ (الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وضلع الدين وقهر الرجال)،لما القلب بيضعف بيكون فريسة للهموم والأحزان، فمن أسلحة الشيطان الحزن على ما فات، والخوف على ما هو آت، طبيعي الإنسان بيحزن، طبيعي بيخاف، وهناك حزن في الشرع لا يضر، لكن في درجة من الحزن ضارة؛ لأن الحزن لما بيضخم بيتحول لعجز وكسل.، الأسى هو المبالغة في الحزن التي تُضعِف الإنسان وتعجّزه، الخوف الصحّي بيساعدني أشتغل، أما إذا زاد عن الحد المعقول فإنه يتحول إلى إحباط، العجز والكسل قرينان، العجز: إن أنت مش قادر فعلًا وقد يكون بسبب الحزن، والكسل: إن أنت قادر بس ماعندكش إرادة نتيجة اليأس، الجبن إنك تعطّل منفعة البدن، والبخل إنك تعطّل منفعة المال، ودا ناتج عن العجز والكسل.، هم وحزن يوصّلك لعجز وكسل، العجز والكسل يوصّلك للجبن والبخل، واللي وصّلك لكدا أصلًا ضعف القلب، المؤمن بيحزن في الحدود اللي ما بتحولوش للعجز وكسل.،لما عملت ذنوب فتحت أبواب للشيطان + أضعفت القلب، فدخل هجمة شرسة، ضخّم في الحزن والخوف، حوله لعجز وكسل وجبن وبخل.*
_📩خلاصة كلام ابن القيم: أن الذنوب تُضعفك وتُصيبك بالعجز والكسل فتُضعِف سيرك إلى الله_
*🖊الله وحده من يحب لذاته،أنفع حب هو حب الله تعالى،ويجب ملئ قلبه بحب الله عشان يحمي قلبه من العشق،وسوف أصل إلى محبة الله بالتعمل كثيرًا مع صفاته واسمائه والنظر في نعمه علينا التى لا تحصى ابًدا،ان الله يردك لكْ لا لشئ*
*🖊المحبة المحمودة هي المحبة النافعة التي تجلب لصاحبها ما ينفعه في دنياه وأخراه، والمحبة المذمومة هي التي تجلب لصاحبها ما يضر في الدنيا والآخرة، وهي عنوان الشقاء.؛ومعلوم أن الحي العاقل لا يختار ما يضره ويشقيه، وإنما يصدر ذلك عن جهل وظلم.. يبقى ما تحبش واحدة في الحرام، ما تحبش أغاني، ما تحبش مسلسلات؛فكما أن المحبة والإرادة أصل كل فعل، فإن أصل كل دين سواء كان حق أو باطل، أصله المحبة.*
🖊لما تبقى المعصية الداعي لها قوي، وما فيش مانع من فعلها، اعرف إن اللي بيتركها عند ربنا حاجة عالية جدًا؛هأعتبر إن عملي الصالح الذي أتقرَّب به إلى الله إن أنا في الزمن دا تعفَّفت، إن أنتِ كبنت في الزمن دا انتقبتِ*
_📩قلبك ما يملكهوش إلا الله؛ علشان لو ملكه غير الله هتتذل، وإنما العزة إن ربنا بس اللي يملكه._
_📩لازم تتعب، طريق الصالحين فيه تعب، صلَّح الفرائض وبعد كدا تتبعها بنوافل، تسيب المحرمات، وتحاول تسيب المكروهات.. خلص الطريق_
_📩الحب والإرادة مبدأ كل شيء، والبغض والكراهية أصل ترك كل شيء، وهاتان القوتان في القلب أصل سعادة العبد وشقاء العبد._
*🖊الشيء الوحيد الذي إذا وصلت إليه تسكن وتهدأ: الله؛ لأن أنت لا تفقده ولا يفقدك، والموت لا يفرّقك عنه، ودي من أسباب السعادة إن مطلوبك لا تخسره ولو بالموت.،الصالح يريد الله فقط، وهنا تنتهي كل المصالح.*
*🖊حب الله هو أصل كل عمل صالح، الشهوة تُعيقه عن تنفيذ الأوامر، الشبهة تعكر له تصديق الأخبار، وسلامة الإنسان إن ربنا يسلّمه منهما، وحل الشبهة في العلم، وحل الشهوة في الحب.*
*🖊ربنا خلقك لكمالك أنت، وخلقك على هيئة لا تصلُح إلا بعبادة الله، لازم تفخر إن ربنا خلقك بهذه الصفة، وأراد مني الكمال، لذلك أمرني بالعبادة، ففي الحقيقة الخلق لمصلحتك أنت فقط.،ربنا خلقك لمصلحتك أنت؛ لسببين: أراد لك الكمال وأراد لك الجنة.*
*🖊الصوفية درجات:
في منهم مسلمين بنعتبرهم أهل بدعة،
وفي منهم بدعهم وصلت إلى الكفر،
وفي صنف وصل للكفر، بز الحلاج وابن عربي.،عقيدة الاتحاد عقيدة من عقائد غُلاة الصوفية، وهي أن الله هو كل شيء، وكل شيء هو الله.،عقيدة الحلول أن الإنسان إنسان لكن الله حلّ فيه، وعقيدة الاتحاد يعني الإنسان هو الله، كعقيدة النصارى الأرثوذكس والكاثوليك.، النصارى الأرثوذكس بيقولوا إن المسيح هو الله، فالله والمسيح شيء واحد، أما الكاثوليك بيقولوا المسيح هو بشر لكن حلَّ فيه الله، والاتنين بيكفروا بعض والاتنين عندنا كفار.*
*🖊استشعر كدا وأنت بتصلي بالليل بخشوع إن كل قرآن بيطلع من فمك هو بيدخل في فم ملك؛إذا اشتد قرب الملك من العبد تكلَّم على لسانه، وألقى على لسانه القول السديد، وإذا قرب منه الشيطان تكلَّم على لسانه، وألقى عليه قول الزور*
*🖊قال سفيان الثوري: حُرِمت قيام الليل خمسة أشهر بذنب أصبته؛كان أحد الناس يقول: يا رب كم أعصيك ولا تعاقبني، فقيل له كم أعاقبك وأنت لا تدري؛ ألم أحرمك من لذة مناجاتي؟؟؟!؛ من العقوبات: إنك كنت منتظم على درس وقطعت، كنت منتظم على حفظ القرآن وقطعت، كنت منتظم على قيام الليل وقطعت، لازم ترجع بسرعة؛مش طبيعي إن عبد يُوفَّق لطاعة ويُحرَم منها إلا لذنبٍ أصابه.*
*🖊من القلوب ما يدور حول العرش، ومنها ما يدور حول الحُش، عايز تعرف قلبك بيتعاقب ولا لا؟ شوف أين انشغالاتك.. إذا أردت أن تعرف مقامك فانظر أين أقامك؛ اللي ربنا شاغلك به هو دا قدرك عند ربنا سبحانه وتعالى، لو لقيت نفسك في السُفل شوية، علِّي واطلب من ربنا إنه ينجّيك، واطلب معالي الأمور.*
_📩اشتدت حاجة العبد أن يسأل الصراط المستقيم؛ فمن هُدِيَ إلى الصراط المستقيم في هذه الدنيا سيُهدَى إلى المرور على الصراط يوم القيامة، وعلى قدر استقامته على هذا الصراط في الدنيا يكون سرعة مروره على الصراط يوم القيامة، والعكس بالعكس._
_📩لا تتم السلامة للقلب حتى يسلم من خمسة أشياء:
شرك يُناقِض التوحيد، وبدعة تخالف السنة، وشهوة تخالف الأمر، وغفلة تُناقِض الذكر، وهوى يُناقِض التجريد والإخلاص_
*🖊إذا جالك خاطر الرياء، وجاهدته ودفعته واستمريت في الإخلاص، هنا لك أجر زائد في العمل؛ لأنك بتاخد أجر العمل وأجر مجاهدة الرياء، ودا شيء مبشِّر لأي حد بتجيله الخواطر دي.*
*🖊النظرة أصل عامة الحوادث التي تصيب الإنسان، فإن النظرة تولّد الخطرة، والخطرة تولّد الفكرة، والفكرة تولّد الشهوة، والشهوة تولّد إرادة، ثم تقوى فتكون عزيمة جازمة، فيقع الفعل ولا بد ما لم يمنعه مانع؛الصبر على غض البصر أيسر من الصبر على ألم ما بعده؛النظر مسكِّن لحظي يغفّلك عن زيادة الجرح؛ قال الشاعر: كل الحوادث مبدأها من النظر.. ومعظم النار من مستصغر الشرر؛قد قيل: حبس اللحظات أيسر من دوام الحسرات.؛قال د. خالد أبو شادي: النظرة سهم مسموم، وشأنها شأن السهم المسموم، فإن السم يظل يسري في الجسم، وإن نُزِعَ السهم من موضع الإصابة؛ما تتغرش بالبدايات، العبرة بالنهايات؛قال د. خالد أبو شادي: أول ربح في صفقة غض البصر: نشوة الانتصار.؛\"غض البصر ومقاومة الهوى والشهوة هو الرجولة الحقيقية والشجاعة الخارقة، فإن الرجولة الحقة والشجاعة هي السمو عن الدنايا وتطهير النفس من الأدناس، وتحرير القلب من الرق\".؛الإنسان لما يغض بصره يشعر بقوة، والمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف.؛من ثمرات غض البصر الفراسة.؛ في عين في قلبك ربنا بينوّرها أو بيطفيها حسب غض بصرك، فإطلاق البصر يُضعِف البصيرة، وغض البصر يقوّي البصيرة* .
_📩من عمَّر ظاهره باتباع السنة، وباطنه بدوام المراقبة، وغضَّ بصره عن المحارم، وكفَّ نفسه عن الشهوات، واعتاد أكل الحلال، لم تُخطِئ له فراسة_
*🖊لما الشيطان يدخل ويلاقي مساحة في القلب هيعمل إيه؟ والله ما يطلع إلا لما يخرب حاجة.؛ من أرباح غض البصر: اجتماع القلب على الله.
20- أنت هتغض بصرك عن النساء بس؟ أنت هتغض بصرك عن كل حاجة بتشتت القلب.؛قال أبو حامد الغزالي: لو أن طبيبًا يهوديًا أخبرك في ألذ طعامك أنه يضرك في مرضك، والله لصدَّقته ولصبرت عن هذا الطعام، وجاهدت نفسك فيه، أفكان قول الله وقول الأنبياء المؤيدين بالمعجزات أقل تأثيرًا عندك من قول يهودي يخبرك عن تخمين مع نقصان عقله وقصور علمه؟!،؛بالنظرة يدخل جند الشيطان ليجاور جند الإيمان، ولا يرضى بهذا المقام، ويتوسّع في المساحات حتى يطرد جند الإيمان ويتمكن تمامًا من القلب.؛من مصائب استسهال غض البصر: أن تقع في العشق، والعشق المقصود به درجة الحب المذمومة، بأن يكون حبه مُقدَّم على حب الله.*
_📩يقول ابن القيم: الأفضل الكف عن الكلام المباح؛ لأنه كثيرًا ما يجرّ المباح إلى محرم._
_📩اللي يمسك أربع حاجات يبقى ملك زمام أموره، وهي حراسة: النظرات، الخطرات، اللفظات، الخطوات._. ❝ ⏤صفاء فوزي
❞ بعض الدروس المستفادة من الكتاب و
دورة الداء _والدواء_~ 💊
🖋🖋🖋🖋🖋🖋🖋🖋🖋🖋🖋🖋
*🖊لكل داء دواء بالاستعانه بالله ،وتعلق القلب بالله.* *🖊مشكلة الأنسان ضعف علم أو ضعف إراده.* *🖊سبب الذنوب عدم تعظيم الله.* *🖊صراع الانسان الحقيقي صراع محبوبات.* *🖊الرقيه يتعلق بقوة تعلق الراقي بالله والمرقي. ايضًا،وكذالك الادعيه والأذكار قويه ولكن تستدعي لتنال الاثر قبول المحل وهمة الفاعل وتأثيره.* *🖊لا يقبل الله دعاء قلب غافل،ولا دعاء فاسد ،وتكون الاسجابه ضعيفه مع ضعف البر،،ولا تحدد وقت ولا حال لأستجابة الدعاء.،* 📩يكفي مع البر الكثير الدعاء القليل لاستجابه بأذن الله__ *🖊نية الرجوع للذنب تفسد التوبه.* *🖊الأرجاء/ إخراج الإيمان من مسمى العمل الا ان الإيمان قول اللسان تصديق القلب وعمل الجوارح،فمرجئه جعلوه في القلب بس دون العمل.* *🖊نحن نسأل الله النصر دون تحقيق شرطه،والذي يمنع النصر هي الذنوب والمعاصي، بل هما سبب كل البلائات والشر والفساد في الدنيا.*
_📩أضرار المعاصي والذنوب حرمان العلم وحرمان الانتفاع به، و من أصعب آثار الذنوب والمعاصي: وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله،والمعاصي تمحق البركة ولا بد، البركة حاجة معنوية، البركة إن ربنا يجعل القليل كثير، ويجعل البسيط كبير،،ومن عقوبة السيئة السيئة بعدها، ومن بركة الحسنة الحسنة بعدها،فالمعاصي ولّادة، والطاعات ولّادة.،من مشاكل المعاصي: اعتياد القلب على المعصية، والإلف دا من أخطر الأمور،وايضًا من عقوبات الذنوب والمعاصي أنها تُفسِد العقل، وفي فرق بين الذكاء والعقل، فيه في العالم أذكياء كتير لكنهم ليسوا عقلاء؛ بيعبدوا بقرة في النهاية، العاقل الوحيد في هذا العالم هو الموحّد الذي أطاع الله، اللي عقله دلّه على كل خير ومنعه من الشر وايضًا المعاصي تُطفِئ الغيرة، الله يغار إذا انتهكت المحارم، فلما يشوف عبد مش بيغار بيبعده، ولما يشوف حد يغار يحبه ويقرّبه وايضًا المعاصي تجعل الله ينسى العبد، ينساه يعني يتركه ويهمله، يجعله لا يتذكر مصالحه، يكله إلى نفسه، وإذا وكله إلى نفسه وكله إلى خطيئةٍ وضعفٍ وسوءة ،والذنوب تُضعِف سير القلب إلى الله،،الذنوب تُذهِب النعم وتجلب النِّقَم، فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب، ولا نزل بلاء إلا بذنب، وما رُفِعَ إلا بتوبة.،في بعض الآثار الإلهية: قال الله تبارك وتعالى: وعزتي وجلالي لا يكون عبد من عبيدي على ما أحب ثم ينتقل عنه إلى ما أكره إلا انتقلت له مما يحب إلى ما يكره، ولا يكون عبد من عبيدي على ما أكره ثم ينتقل عنه إلى ما أحب إلا انتقلت له مما يكره إلى ما يحبمن آثار الذنوب والمعاصي: وحشة عظيمة في قلب العاصي، فيجد المذنب نفسه مستوحشًا، هذه الوحشة بينه وبين ربه، وبينه وبين الصالحين
وبينه وبين نفسه، وكلما كثرت الذنوب اشتدت الوحشة_
__
*🖊انتفع الشافعي بنصيحة وكيع ونصيحة مالك بترك المعاصي، ولعل الشافعي اتقى الله تقوى عظيمة فأبقى الله علم الشافعي إلى يومنا هذا.، الذنب بيؤدي إلى إن الإنسان يُحرَم الرزق، والرزق كلمة عامة، ممكن تشمل العلم، العبادة، المال، الولد،.. كل حاجة.* *🖊انا محتاجه الله دائمآ في كل لحظه في حياتي* 📩المعصية دليل على هوانك على الله سبحانه وتعالى، وهي سبب الذل والهوان.،روشتة العز: العمل الصالح والكلم الطيب.__ *🖊التساهل في الذنوب إما يُميت القلب وإما يمرضه ويُضعِف قوته، ويصل إلى الحالة التي استعاذ منها النبي ﷺ (الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وضلع الدين وقهر الرجال)،لما القلب بيضعف بيكون فريسة للهموم والأحزان، فمن أسلحة الشيطان الحزن على ما فات، والخوف على ما هو آت، طبيعي الإنسان بيحزن، طبيعي بيخاف، وهناك حزن في الشرع لا يضر، لكن في درجة من الحزن ضارة؛ لأن الحزن لما بيضخم بيتحول لعجز وكسل.، الأسى هو المبالغة في الحزن التي تُضعِف الإنسان وتعجّزه، الخوف الصحّي بيساعدني أشتغل، أما إذا زاد عن الحد المعقول فإنه يتحول إلى إحباط، العجز والكسل قرينان، العجز: إن أنت مش قادر فعلًا وقد يكون بسبب الحزن، والكسل: إن أنت قادر بس ماعندكش إرادة نتيجة اليأس، الجبن إنك تعطّل منفعة البدن، والبخل إنك تعطّل منفعة المال، ودا ناتج عن العجز والكسل.، هم وحزن يوصّلك لعجز وكسل، العجز والكسل يوصّلك للجبن والبخل، واللي وصّلك لكدا أصلًا ضعف القلب، المؤمن بيحزن في الحدود اللي ما بتحولوش للعجز وكسل.،لما عملت ذنوب فتحت أبواب للشيطان + أضعفت القلب، فدخل هجمة شرسة، ضخّم في الحزن والخوف، حوله لعجز وكسل وجبن وبخل.*
📩خلاصة كلام ابن القيم: أن الذنوب تُضعفك وتُصيبك بالعجز والكسل فتُضعِف سيرك إلى الله__ *🖊الله وحده من يحب لذاته،أنفع حب هو حب الله تعالى،ويجب ملئ قلبه بحب الله عشان يحمي قلبه من العشق،وسوف أصل إلى محبة الله بالتعمل كثيرًا مع صفاته واسمائه والنظر في نعمه علينا التى لا تحصى ابًدا،ان الله يردك لكْ لا لشئ*
*🖊المحبة المحمودة هي المحبة النافعة التي تجلب لصاحبها ما ينفعه في دنياه وأخراه، والمحبة المذمومة هي التي تجلب لصاحبها ما يضر في الدنيا والآخرة، وهي عنوان الشقاء.؛ومعلوم أن الحي العاقل لا يختار ما يضره ويشقيه، وإنما يصدر ذلك عن جهل وظلم. يبقى ما تحبش واحدة في الحرام، ما تحبش أغاني، ما تحبش مسلسلات؛فكما أن المحبة والإرادة أصل كل فعل، فإن أصل كل دين سواء كان حق أو باطل، أصله المحبة.*
🖊لما تبقى المعصية الداعي لها قوي، وما فيش مانع من فعلها، اعرف إن اللي بيتركها عند ربنا حاجة عالية جدًا؛هأعتبر إن عملي الصالح الذي أتقرَّب به إلى الله إن أنا في الزمن دا تعفَّفت، إن أنتِ كبنت في الزمن دا انتقبتِ*
📩قلبك ما يملكهوش إلا الله؛ علشان لو ملكه غير الله هتتذل، وإنما العزة إن ربنا بس اللي يملكه.__ 📩لازم تتعب، طريق الصالحين فيه تعب، صلَّح الفرائض وبعد كدا تتبعها بنوافل، تسيب المحرمات، وتحاول تسيب المكروهات. خلص الطريق__ 📩الحب والإرادة مبدأ كل شيء، والبغض والكراهية أصل ترك كل شيء، وهاتان القوتان في القلب أصل سعادة العبد وشقاء العبد.__ *🖊الشيء الوحيد الذي إذا وصلت إليه تسكن وتهدأ: الله؛ لأن أنت لا تفقده ولا يفقدك، والموت لا يفرّقك عنه، ودي من أسباب السعادة إن مطلوبك لا تخسره ولو بالموت.،الصالح يريد الله فقط، وهنا تنتهي كل المصالح.* *🖊حب الله هو أصل كل عمل صالح، الشهوة تُعيقه عن تنفيذ الأوامر، الشبهة تعكر له تصديق الأخبار، وسلامة الإنسان إن ربنا يسلّمه منهما، وحل الشبهة في العلم، وحل الشهوة في الحب.*
*🖊ربنا خلقك لكمالك أنت، وخلقك على هيئة لا تصلُح إلا بعبادة الله، لازم تفخر إن ربنا خلقك بهذه الصفة، وأراد مني الكمال، لذلك أمرني بالعبادة، ففي الحقيقة الخلق لمصلحتك أنت فقط.،ربنا خلقك لمصلحتك أنت؛ لسببين: أراد لك الكمال وأراد لك الجنة.*
🖊الصوفية درجات:
في منهم مسلمين بنعتبرهم أهل بدعة،
وفي منهم بدعهم وصلت إلى الكفر،
وفي صنف وصل للكفر، بز الحلاج وابن عربي.،عقيدة الاتحاد عقيدة من عقائد غُلاة الصوفية، وهي أن الله هو كل شيء، وكل شيء هو الله.،عقيدة الحلول أن الإنسان إنسان لكن الله حلّ فيه، وعقيدة الاتحاد يعني الإنسان هو الله، كعقيدة النصارى الأرثوذكس والكاثوليك.، النصارى الأرثوذكس بيقولوا إن المسيح هو الله، فالله والمسيح شيء واحد، أما الكاثوليك بيقولوا المسيح هو بشر لكن حلَّ فيه الله، والاتنين بيكفروا بعض والاتنين عندنا كفار.*
*🖊استشعر كدا وأنت بتصلي بالليل بخشوع إن كل قرآن بيطلع من فمك هو بيدخل في فم ملك؛إذا اشتد قرب الملك من العبد تكلَّم على لسانه، وألقى على لسانه القول السديد، وإذا قرب منه الشيطان تكلَّم على لسانه، وألقى عليه قول الزور* *🖊قال سفيان الثوري: حُرِمت قيام الليل خمسة أشهر بذنب أصبته؛كان أحد الناس يقول: يا رب كم أعصيك ولا تعاقبني، فقيل له كم أعاقبك وأنت لا تدري؛ ألم أحرمك من لذة مناجاتي؟؟؟!؛ من العقوبات: إنك كنت منتظم على درس وقطعت، كنت منتظم على حفظ القرآن وقطعت، كنت منتظم على قيام الليل وقطعت، لازم ترجع بسرعة؛مش طبيعي إن عبد يُوفَّق لطاعة ويُحرَم منها إلا لذنبٍ أصابه.* *🖊من القلوب ما يدور حول العرش، ومنها ما يدور حول الحُش، عايز تعرف قلبك بيتعاقب ولا لا؟ شوف أين انشغالاتك. إذا أردت أن تعرف مقامك فانظر أين أقامك؛ اللي ربنا شاغلك به هو دا قدرك عند ربنا سبحانه وتعالى، لو لقيت نفسك في السُفل شوية، علِّي واطلب من ربنا إنه ينجّيك، واطلب معالي الأمور.* 📩اشتدت حاجة العبد أن يسأل الصراط المستقيم؛ فمن هُدِيَ إلى الصراط المستقيم في هذه الدنيا سيُهدَى إلى المرور على الصراط يوم القيامة، وعلى قدر استقامته على هذا الصراط في الدنيا يكون سرعة مروره على الصراط يوم القيامة، والعكس بالعكس.__
_📩لا تتم السلامة للقلب حتى يسلم من خمسة أشياء:
شرك يُناقِض التوحيد، وبدعة تخالف السنة، وشهوة تخالف الأمر، وغفلة تُناقِض الذكر، وهوى يُناقِض التجريد والإخلاص_
*🖊إذا جالك خاطر الرياء، وجاهدته ودفعته واستمريت في الإخلاص، هنا لك أجر زائد في العمل؛ لأنك بتاخد أجر العمل وأجر مجاهدة الرياء، ودا شيء مبشِّر لأي حد بتجيله الخواطر دي.* *🖊النظرة أصل عامة الحوادث التي تصيب الإنسان، فإن النظرة تولّد الخطرة، والخطرة تولّد الفكرة، والفكرة تولّد الشهوة، والشهوة تولّد إرادة، ثم تقوى فتكون عزيمة جازمة، فيقع الفعل ولا بد ما لم يمنعه مانع؛الصبر على غض البصر أيسر من الصبر على ألم ما بعده؛النظر مسكِّن لحظي يغفّلك عن زيادة الجرح؛ قال الشاعر: كل الحوادث مبدأها من النظر. ومعظم النار من مستصغر الشرر؛قد قيل: حبس اللحظات أيسر من دوام الحسرات.؛قال د. خالد أبو شادي: النظرة سهم مسموم، وشأنها شأن السهم المسموم، فإن السم يظل يسري في الجسم، وإن نُزِعَ السهم من موضع الإصابة؛ما تتغرش بالبدايات، العبرة بالنهايات؛قال د. خالد أبو شادي: أول ربح في صفقة غض البصر: نشوة الانتصار.؛˝غض البصر ومقاومة الهوى والشهوة هو الرجولة الحقيقية والشجاعة الخارقة، فإن الرجولة الحقة والشجاعة هي السمو عن الدنايا وتطهير النفس من الأدناس، وتحرير القلب من الرق˝.؛الإنسان لما يغض بصره يشعر بقوة، والمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف.؛من ثمرات غض البصر الفراسة.؛ في عين في قلبك ربنا بينوّرها أو بيطفيها حسب غض بصرك، فإطلاق البصر يُضعِف البصيرة، وغض البصر يقوّي البصيرة* .
📩من عمَّر ظاهره باتباع السنة، وباطنه بدوام المراقبة، وغضَّ بصره عن المحارم، وكفَّ نفسه عن الشهوات، واعتاد أكل الحلال، لم تُخطِئ له فراسة__
🖊لما الشيطان يدخل ويلاقي مساحة في القلب هيعمل إيه؟ والله ما يطلع إلا لما يخرب حاجة.؛ من أرباح غض البصر: اجتماع القلب على الله.
20- أنت هتغض بصرك عن النساء بس؟ أنت هتغض بصرك عن كل حاجة بتشتت القلب.؛قال أبو حامد الغزالي: لو أن طبيبًا يهوديًا أخبرك في ألذ طعامك أنه يضرك في مرضك، والله لصدَّقته ولصبرت عن هذا الطعام، وجاهدت نفسك فيه، أفكان قول الله وقول الأنبياء المؤيدين بالمعجزات أقل تأثيرًا عندك من قول يهودي يخبرك عن تخمين مع نقصان عقله وقصور علمه؟!،؛بالنظرة يدخل جند الشيطان ليجاور جند الإيمان، ولا يرضى بهذا المقام، ويتوسّع في المساحات حتى يطرد جند الإيمان ويتمكن تمامًا من القلب.؛من مصائب استسهال غض البصر: أن تقع في العشق، والعشق المقصود به درجة الحب المذمومة، بأن يكون حبه مُقدَّم على حب الله.*
📩يقول ابن القيم: الأفضل الكف عن الكلام المباح؛ لأنه كثيرًا ما يجرّ المباح إلى محرم.__ 📩اللي يمسك أربع حاجات يبقى ملك زمام أموره، وهي حراسة: النظرات، الخطرات، اللفظات، الخطوات.__. ❝