❞ ما دعاني لأن أفرد كتابا خاصا لإدارة الحوار مع قرائي ما تعلمته بمجال الجودة من ضرورة التواصل (communication) وتقديم تفسيرات وتوصيات ( feedback) كاملة وكافية ووافية نحو أي استفسار مهما كان ..
وتعلمت أيضا أن احترم الاستفسارات مهما كانت بساطة أطروحاتها أو أصحابها وتأكدت أن عبارة \" آن للشافعي (في روايات أبوحنيفة) أن يمد رجله\" لا حقيقة لها ولا ينبغي أن تكون بين سائل ومسؤول ..
بالتأكيد أنا لست موسوعيا وبعض الأسئلة لا أخفيكم سرا أنها تضعني في كثير من الأحيان في حيرة وفي مأزق البحث عن إجابة منطقية وشافية ومقنعة بعيدا عن التابوهات المحفوظة ..
كثيرا ما وضعت نفسي مكان صاحب السؤال وأخذت أعس بين أوراق الماضي ودروب خباياه بحثا عما اقتنع به أولا ليتسنى لي أن أقدمه لقرائي عن طيب خاطر ..
ذات يوم قررت الالتحاق بمعهد اسلامي بنظام الدراسة عن بعد يزعم أن موطنه الأصلي أمريكا ..الصراحة لم يعنيني في الأمر سواء أكان صدقا أو كذبا إلا أن أستمر على عهد قطعته على نفسي في الانتظام بالدراسات الإسلامية إذ أحسست بأمان داخلي واطمئنان مع الدبلوم الأول الذي حصلت عليه من المعهد العالي للدراسات الإسلامية واستشعرت أن التزود بالدين يبعث في النفس راحة لا تضاهى فقررت أن أستمر رغم سفري للخارج ..سرعان ما ضقت ذرعا بنظام المعهد الذي يشترط الحضور اليومي على برنامج زووم (Zoom)لمدة تتجاوز الساعتين وهذا محال مع ظروف عملي فاقترحت عليهم أن تسجل المحاضرات وتترك مسألة الحضور لمن استطاع لذلك سبيلا وأوضحت أن بعض الدراسين يضطرون للكذب فيشعلون زر الزووم لمجرد إثبات الحضور وينصرفوا لأشغالهم في الحقيقة ..وإذا بمسؤول إحدى المواد وكأنني أشعلت زناد فكره المنغلق منذ ولادته فبدلا من أن يستمع ويناقش ويدرس الموضوع من جوانبه تجاهل كلامي بالكلية واستحدث نظاما جديدا وهو مناداة الطلبة أثناء بث المحاضرة وتسجيل المنتبهين معه فعليا ووضع لائحة غياب كنت على رأسها ...استغربت سلوكه وداخلتني الريبة وسألته عن مؤهلاته العلمية فكتب ردا علي : \"وهل يسأل الطالب عن مؤهلات استاذه ومعلمه؟\" فرددت عليه : بالطبع من حق الطالب أن يقف على مؤهلات الاستاذ وإن كانت متوافقة مع تخصصه ..فكتب في برود ترسمه الكلمات : وهل كان لدى البخاري أو الشافعي مؤهلات أكاديمية قبل تصديهم للحديث والفقه ؟!..ونالني الحجب والفصل من المعهد ..طبعا عرفت أن هذا الاستاذ والذي من المفترض أنه موكل له الاشراف ومناقشة رسائل ماجستير ودكتوراه \"أون لاين\" هو مقرىء بأحد المساجد لا أكثر ولا أقل ..
ما فائدة ما سردت ؟! أريد أن أوضح لك عزيزي القارىء التعريف المثالي والجلي لغياب مفهوم التواصل الفعال وانعدام ثقافة الحوار وتبادل الآراء داخل مجتمعاتنا ...
ولن أكون مبالغا أو لدي استشعار زائد بالذات أو حتى على بعض عتبات درج الغرور إن قلت أني بهذا الكتاب الذي أضعه بين أيديكم به اكون أول كاتب مصري وعربي يتخذ هذه الخطوة ويفرد هذه المساحة الكبيرة لقرائه بحثا عن قواسم مشتركة وفهم متبادل من أجل واقع أفضل وغد مشرق عمادهما تاريخ حقيقي أو قاب قوسين أو أدنى منه .... ❝ ⏤محمد فتحي عبدالعال
❞ ما دعاني لأن أفرد كتابا خاصا لإدارة الحوار مع قرائي ما تعلمته بمجال الجودة من ضرورة التواصل (communication) وتقديم تفسيرات وتوصيات ( feedback) كاملة وكافية ووافية نحو أي استفسار مهما كان .
وتعلمت أيضا أن احترم الاستفسارات مهما كانت بساطة أطروحاتها أو أصحابها وتأكدت أن عبارة ˝ آن للشافعي (في روايات أبوحنيفة) أن يمد رجله˝ لا حقيقة لها ولا ينبغي أن تكون بين سائل ومسؤول .
بالتأكيد أنا لست موسوعيا وبعض الأسئلة لا أخفيكم سرا أنها تضعني في كثير من الأحيان في حيرة وفي مأزق البحث عن إجابة منطقية وشافية ومقنعة بعيدا عن التابوهات المحفوظة .
كثيرا ما وضعت نفسي مكان صاحب السؤال وأخذت أعس بين أوراق الماضي ودروب خباياه بحثا عما اقتنع به أولا ليتسنى لي أن أقدمه لقرائي عن طيب خاطر .
ذات يوم قررت الالتحاق بمعهد اسلامي بنظام الدراسة عن بعد يزعم أن موطنه الأصلي أمريكا .الصراحة لم يعنيني في الأمر سواء أكان صدقا أو كذبا إلا أن أستمر على عهد قطعته على نفسي في الانتظام بالدراسات الإسلامية إذ أحسست بأمان داخلي واطمئنان مع الدبلوم الأول الذي حصلت عليه من المعهد العالي للدراسات الإسلامية واستشعرت أن التزود بالدين يبعث في النفس راحة لا تضاهى فقررت أن أستمر رغم سفري للخارج .سرعان ما ضقت ذرعا بنظام المعهد الذي يشترط الحضور اليومي على برنامج زووم (Zoom)لمدة تتجاوز الساعتين وهذا محال مع ظروف عملي فاقترحت عليهم أن تسجل المحاضرات وتترك مسألة الحضور لمن استطاع لذلك سبيلا وأوضحت أن بعض الدراسين يضطرون للكذب فيشعلون زر الزووم لمجرد إثبات الحضور وينصرفوا لأشغالهم في الحقيقة .وإذا بمسؤول إحدى المواد وكأنني أشعلت زناد فكره المنغلق منذ ولادته فبدلا من أن يستمع ويناقش ويدرس الموضوع من جوانبه تجاهل كلامي بالكلية واستحدث نظاما جديدا وهو مناداة الطلبة أثناء بث المحاضرة وتسجيل المنتبهين معه فعليا ووضع لائحة غياب كنت على رأسها ..استغربت سلوكه وداخلتني الريبة وسألته عن مؤهلاته العلمية فكتب ردا علي : ˝وهل يسأل الطالب عن مؤهلات استاذه ومعلمه؟˝ فرددت عليه : بالطبع من حق الطالب أن يقف على مؤهلات الاستاذ وإن كانت متوافقة مع تخصصه .فكتب في برود ترسمه الكلمات : وهل كان لدى البخاري أو الشافعي مؤهلات أكاديمية قبل تصديهم للحديث والفقه ؟!.ونالني الحجب والفصل من المعهد .طبعا عرفت أن هذا الاستاذ والذي من المفترض أنه موكل له الاشراف ومناقشة رسائل ماجستير ودكتوراه ˝أون لاين˝ هو مقرىء بأحد المساجد لا أكثر ولا أقل .
ما فائدة ما سردت ؟! أريد أن أوضح لك عزيزي القارىء التعريف المثالي والجلي لغياب مفهوم التواصل الفعال وانعدام ثقافة الحوار وتبادل الآراء داخل مجتمعاتنا ..
ولن أكون مبالغا أو لدي استشعار زائد بالذات أو حتى على بعض عتبات درج الغرور إن قلت أني بهذا الكتاب الذي أضعه بين أيديكم به اكون أول كاتب مصري وعربي يتخذ هذه الخطوة ويفرد هذه المساحة الكبيرة لقرائه بحثا عن قواسم مشتركة وفهم متبادل من أجل واقع أفضل وغد مشرق عمادهما تاريخ حقيقي أو قاب قوسين أو أدنى منه. ❝
❞ يهدف هذا الكتاب الطريق لإفهام الجيل الراشد من الزواج حسب ما خطط له الإسلام - هذا التشريع العظيم الذي أولى الأسرة اهتماماً عظيماً ورسم لها كل ما يكفل استمرار سعادتها ويسهل مهمتها في إعداد جيل مؤمن وبناء، كما خطط لكل من الزوج والزوجة حقوقه وواجباته، فلا ينازع أحدهما الآخر في حقوقه، ولا يهمل واجباته. وإذا وقع نزاع سارعا معاً للاحتكام إلى كتاب الله تعالى وسنّة نبيه (ص) \"فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا\". وليس أضمن وأفضل في إزالة الخلاف من التشريع الصريح الذي يوضح لكل من الزوجين ما له وما عليه!
ولا شك أن القارئ والقارئة لهذا الكتاب سيفاجآن ببحوث صريحة إلى غاية الصراحة، ولا عجب، فالإسلام دين الحياة، والغريزة الجنسية جزء هام من هذه الحياة! فكان من الطبيعي أن يعالجها هذا الدين الحنيف بشيء من الصرامة والتشويق والموضوعية ما دام الزواج ركناً عظيماً من أهم أركان صرح الأمة. كل ذلك تم إدراجه دون إغراق الزوجين في بحرين من العاطفة والخيال، وإنما عبر تقديم حقائق واقعية ونصائح مجدية، كلها كما أسلفنا تدور حول ما يهم الزوج والزوجة، وما يجول بخاطرهما من أجل حياة أسعد، وزواج أفضل. وهو يبدأ بأول خطوات الزواج: التحضير للزواج، عقد الزواج، الفحص الطبي، ويتوقف عند زواج الصغيرة اشتراط الولي في النكاح. بعد ذلك يبين رأي الإسلام في الحب، من ثم يتوقف عند مسائل فرعية ولكن هامة كوجوب استئذان الفتاة قبل الزواج، عرض الرجل ابنته على الصالحين، المغالاة في المهد... ومن ثم يعرض للنصائح التي يقدمها الوالدين لابنتهما وولدهما قبل الزواج.
ولما كان لفرحة العرس مكانة أساسية في الزواج في أيامنا الحالية فقد توقف المؤلف عند هذا الموضوع محدداً رأي الإسلام بهذا الموضوع ما حرمه وما أباحه. بعد ذلك ينتقل إلى مخدع العروس، واجبات الزوجة تجاه زوجها وواجباته نحوها. وهنا يتحدث عن علاقة الزواج نفسها، ما حلل فيها وما حرم، وآدابها، وعن المداعبة، فعل الزواج، مستشهداً بقصص من زمن الرسول (ص) ومعاملته لزوجاته.
بعد ذلك يتحدث عن بعض الأمور العامة: كحكم الزوج البخيل، الترغيب في النفقة على الزوجة، نهي المرأة لناحية مالها إلا بإذن زوجها، صيام المرأة للنفل وإذن الزوج في هذا الموضوع، صراحة المرأة مع زوجها... ومن ثم يتحدث عن تربية الأطفال فيتطرق لمسألة حض الإسلام على الإكثار من النسل، الآذان في أذن المولود، استحباب تحنيك المولود والدعاء له، ما يعلم الطفل من آداب المائدة، العقيقة والختان، حكم الكذب على الأولاد، بوجوب العطف عليهم. ❝ ⏤محمود مهدي الاستانبولي
❞ يهدف هذا الكتاب الطريق لإفهام الجيل الراشد من الزواج حسب ما خطط له الإسلام - هذا التشريع العظيم الذي أولى الأسرة اهتماماً عظيماً ورسم لها كل ما يكفل استمرار سعادتها ويسهل مهمتها في إعداد جيل مؤمن وبناء، كما خطط لكل من الزوج والزوجة حقوقه وواجباته، فلا ينازع أحدهما الآخر في حقوقه، ولا يهمل واجباته. وإذا وقع نزاع سارعا معاً للاحتكام إلى كتاب الله تعالى وسنّة نبيه (ص) ˝فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا˝. وليس أضمن وأفضل في إزالة الخلاف من التشريع الصريح الذي يوضح لكل من الزوجين ما له وما عليه!
ولا شك أن القارئ والقارئة لهذا الكتاب سيفاجآن ببحوث صريحة إلى غاية الصراحة، ولا عجب، فالإسلام دين الحياة، والغريزة الجنسية جزء هام من هذه الحياة! فكان من الطبيعي أن يعالجها هذا الدين الحنيف بشيء من الصرامة والتشويق والموضوعية ما دام الزواج ركناً عظيماً من أهم أركان صرح الأمة. كل ذلك تم إدراجه دون إغراق الزوجين في بحرين من العاطفة والخيال، وإنما عبر تقديم حقائق واقعية ونصائح مجدية، كلها كما أسلفنا تدور حول ما يهم الزوج والزوجة، وما يجول بخاطرهما من أجل حياة أسعد، وزواج أفضل. وهو يبدأ بأول خطوات الزواج: التحضير للزواج، عقد الزواج، الفحص الطبي، ويتوقف عند زواج الصغيرة اشتراط الولي في النكاح. بعد ذلك يبين رأي الإسلام في الحب، من ثم يتوقف عند مسائل فرعية ولكن هامة كوجوب استئذان الفتاة قبل الزواج، عرض الرجل ابنته على الصالحين، المغالاة في المهد.. ومن ثم يعرض للنصائح التي يقدمها الوالدين لابنتهما وولدهما قبل الزواج.
ولما كان لفرحة العرس مكانة أساسية في الزواج في أيامنا الحالية فقد توقف المؤلف عند هذا الموضوع محدداً رأي الإسلام بهذا الموضوع ما حرمه وما أباحه. بعد ذلك ينتقل إلى مخدع العروس، واجبات الزوجة تجاه زوجها وواجباته نحوها. وهنا يتحدث عن علاقة الزواج نفسها، ما حلل فيها وما حرم، وآدابها، وعن المداعبة، فعل الزواج، مستشهداً بقصص من زمن الرسول (ص) ومعاملته لزوجاته.
بعد ذلك يتحدث عن بعض الأمور العامة: كحكم الزوج البخيل، الترغيب في النفقة على الزوجة، نهي المرأة لناحية مالها إلا بإذن زوجها، صيام المرأة للنفل وإذن الزوج في هذا الموضوع، صراحة المرأة مع زوجها.. ومن ثم يتحدث عن تربية الأطفال فيتطرق لمسألة حض الإسلام على الإكثار من النسل، الآذان في أذن المولود، استحباب تحنيك المولود والدعاء له، ما يعلم الطفل من آداب المائدة، العقيقة والختان، حكم الكذب على الأولاد، بوجوب العطف عليهم. ❝
❞ الجزء الثامن والثلاثون
(عفتي والديوث)
سمع امجد صوت غريب نابع من خلف الفيلا
امجد:سودي انتي سامعه اللي انا سامعه
سودي:اه
امجد:طيب وده ايه
سودي:لما ندخل نعرف
امجد:وهما اهلك هيقولون كده عادي
سودي:اه طبعا وهي فيها ايه
امجد:ما اعتقدتش ابدا
سودي:الميا تكدب الغطاس يلا ندخل ونشوف
وبالفعل دخلوا الفيلا وكان محمود يجلس ومعه محامي العائله
فجرت سودي عليه تقبله وتحتضنه
امجد:سلام عليكم
محمود:وعليكم السلام اتفضل يا ابني
امجد:شكرا واضح ان حضرتك مشغول
محمود:لا ابدا تعال اتفضل
سودي:صحيح يا بابا ايه الصوت اللي جاي من الفيلا من وراء
محمود بكل ثقه ده شاهيناز
سودي:بجد وايه اللي جابها هنا
محمود:جت لقضاءها
سودي:احسن لما تجي تدخلها ابقا قولي ادخل معاك
محمود:لا انتي قلبك ضعيف وهيحن
سودي:لا طبعا بعد اللي عملته انا عاوزه انتقم منها
امجد يستمع إليهم وهو مذهولا من كلامهم هل هما عصابه أو هما مافيا وانخدع فيهم
ومن هذه شاهيناز الذين يتكلمون عنها وماذا فعلت اسئله كثيره تدور في ذهنه ولا توجد اجابات لها إلا عندهم
لاحظ سودي هذا فقاطعت شرورده فقال محمود طبعا دلوقتي فاكرينا مافيا ولا حاجه وضحك
امجد :لا ابدا بس انا محتاج افهم مش اكتر
محمود:انا هقولك علشان انت ما بقيتش غريب يا ابني شاهيناز دي بنت اخويا بس للاسف ما اخدتش مننا اي حاجه وطالعه جاحده وكانت عاوزه تتجوز سيف وتخلي عشيقها يقتله يوم الفرح علشان تورثه
امجد في دهشه معقول تعمل كده
سودي:اه وعملت كده بدل المره كذا مره
امجد وقد فهم الصوره كامله فرد عندكم حق الصراحه انا خفت الاول وقولت هما بيكلموا كده عادي بس بعد ما فهمت عرفت انكم ليكم حق
سودي:احنا مش بنظلم حد يا امجد بس اللي يجي علينا يترحم علي نفسه
امجد:انتي كده هتخوفيني منك يا بت انتي
ضحكت سودي وردت بجد طيب احسن علشان ما تزعلينش بعد الجواز
ضحك امجد وقال بمناسبه الجواز عاوزين نحدد معاد الفرح يا عمي
محمود:طيب استنا لحظه ونكلم
فوجه كلامه الي المحامي وقال اعمل اللي قولتلك عليه يا متر باسرع وقت
المحامي:حاضر يا محمود بيه عن اذنك
محمود:اتفضل غادر المحامي ورجع محمود إلي امجد
محمود:انت يناسبك امتي
امجد :انتم يناسبكم امتي انا جاهز وقت ما سودي تقول ننزل نغير العفش ونحجز القاعه
محمود:انت العريس انت اللي تقول وقتك امتي ولو علي العفش تنزل انت وسودي بعد الامتحانات تجيبوا كل حاجه
سودي:امتحانات ايه يا بابا دي بعد بكره وهتقعد اسبوعين يعني قريب اووي
امجد:وانتي عاوزه امتي طيب
سودي:انا ما اكسرش كلمه بابا بس محتاجه وقت
محمود:وقت قد ايه
سودي:مش اقل من شهر
امجد:تمام احنا نجحز القاعه من دلوقتي علي بعد شهر ونص تكوني خدتي وقتك خالص
محمود:وانا موافق ايه رايك يا سودي
سودي:اللي تشوفه يابابا
محمود:تمام اتفقنا انتم تنزلوا كل يوم بعد الامتحان ساعه تشوفوا قاعه علشان تلحقوا تحجزوا
سودي:ماشي يا بابا عن اذنكم
امجد:وانا كمان هستاذن يا عمي
محمود:ما انت قاعد
امجد:لا علشان عندي شغل
محمود :ماشي يا ابني ربنا معاك
ذهب امجد وهو في قمه فرحته
~~~~~~~~~~~
عن اشهب في المستشفي وجد أمامه مدحت ومعه ترزان ومعهم اثنين من العساكر
أشهب:امسكوها يلا
مريم جرت اختباءت وراء ظهر ترزان
فقام أشهب لياخدها ولكن مدحت وقف أمامه
مدحت:لو علي القبض فانت اللي مقبوض عليك
أشهب:ليه ده هي اللي
انت متهم بكذا قضيه يا بيه كان هذا رد مدحت الذي قاطع بيه كلمات أشهب المعروفه
أشهب:ما تقدرش تقبض عليا معاك دليل
ترزان وقد أخرج من جيبه اوراق الدليل اهو يا ولم يكمل استحقار له
مدحت:بس قبل اي حاجه لحظه واحده ونادي يا شيخنا
فدخل مأذون ومعه دفاتره وجلس فاخذ ترزان أشهب من يديه واجلسه غصب بجوار المأذون
أشهب:انت بتعمل ايه
مدحت:ولا حاجه هتطلق مريم
أشهب:انتم بتحلموا
ترزان لكمه لكمه قويه ورد طلق
أشهب :لا مستحيل
ترزان رفعه لفوق واخذ يضرب فيه
ومدحت واقف ولم يفعل أي رد فعل وهو يعلم أن من حق ترزان هذا
ترزان أنزله ورماه علي الكرسي طلق
أشهب:هز رأسه بالموافقه
فبدأ المأذون في إجراءاته وبالفعل تم الطلاق واخذ مدحت أشهب معه وذهب ليلقي القبض علي هيثم أيضا
مريم وهي تبكي انا مش مصدقه يا مصطفي
ترزان :لا صدقي يا حبيبتي خلاص ربنا أكرمك وهتبقي ليا بعد العده
مريم بمشاغبه ده بعدك انا ليسه هفكر
ضحك ترزان ورد ده انا اخطفك واجوزك غصب عنك
مريم :بتحلم
فضحكوا الاثنين ولكن هل سيتكمل فرحتهم
~~~~~~~~~~~
في الشركه كان سيف ينظر إلي رونال بحب من خلال الكاميرا
بعد ساعتين جاء سيف إليها
وكانت منهمكه في العمل علي اللاب توب فلم تنتبه
فظل واقف مكانه فتره ينظر إليها والي ملامحها البريئه
وبعد فتره ليست ببسيطه رفعت راسها فانتبه له
رونال:واقف عندك بتعمل ايه وبتبصلي كده ليه
سيف:اولا واقف من بدري وانتي مش واخده بالك
ثانيا ببصلك علشان معجب عندك مانع
رونال:لا معجب ايه ده انا خطيبي شديد اوووي خد بالك
سيف:ولا يقدر يعمل حاجه ده انا سيف السيوفي
رونال:لا متقولش كده عليه احسن اقلب عليك
ضحك سيف ورد ياااه ده انتي شكلك بتحبيه اووي
رونال:تصدق ما فكرتش فيه اصلا
سيف ببعض الضيق وليه بقا
رونال قفلت اللاب توب و اخذت شنطتها وذهبت تجاهه
وقالت:هقولك في البيت علشان هموت من الجوع وانا ما فطرتش الصبح
سيف نسي ضيقه وقال وليه بقا
رونال:هتفضل ترغي كتير وتوحه هتضربنا
ضحك سيف وقال وهو انا اقدر علي توحه يلا فذهبوا معا
وطول الطريق كانوا يتكلمون ويضحكون
وفي البيت عندما وصلوا فتحت رونال طرقت الباب وقالت يا اهل البيت معايا ضيف
جاءت فتحيه من المطبخ سريعا وقالت وهو ده ضيف عيب عليكي يا بت
سيف قبل راسها ويديها وردت ربنا يخليكي ليا يا توحه انا مش عارف البت دي بنتك ازاي
تركتهم رونال ودخلت حجرتها في ضيق
ضحكت فتحيه وردت والنبي شكلك ليسه مش عارفها دي اغلب من الغلب
سيف:عارف والله بس بحب انكشها
فتحيه:طيب اتفضل انت هتفضل واقف علي الباب كده
فدخل سيف الي الداخل وجلست معه فتحيه تتحدث معه
فجاءت رونال وهي ترتدي إسدال الصلاه
فقالت :خليكي يا ماما انا هكمل الغداء
فتحيه :لا انا اللي عازمه انا اللي هعمله
سيف:معلش يا توحه خليها تكمل هي اولا علشان عاوزك في موضوع مهم
ثانيا علشان نشوف بتعرف تطبخ ولا لا
ضحكت فتحيه وقالت خلاص روحي يا رورو وانا هشوف عاوزيني ليه وهبقا اجي اساعدك
رونال:ماشي يا ست توحه
ذهبت رونال وتركهم يتحدثون وهي قلقانه
فتحيه:خير يا ابني
سيف:بصي يا توحه انا عاوز احدد معاد كتب الكتاب والفرح
فتحيه:يا ابني انا لحد دلوقتي مش مصدقه اصلا انك خاطب بنتي
سيف:يا توحه انا مقتنع جداااا برونال وما تقوليش كلمه تانيه
فتحيه:ماشي يا ابني بس احنا ظروفنا علي قدنا يعني
سيف:وبعدين بقا انا قولت ايه
فتحيه:ما ده الصح احنا ليسه ما جهزناش حاجه
سيف:انا مش عاوزه رونال الا بشنطه هدومها وبلاش كمان انا هجباها ليها
فتحيه:ازاي بس يا ابني
سيف:بصي بقا رونال وانتي هتعيشوا معايا في الفيلا
فتحيه:لا رونال اه هتبقا مراتك وانما انا لا مش هطلع من بيتي
سيف:بيتك يا حاجه هيكون معانا وتسيبي الشقه دي هي كده كده ايجار
فتحيه:يا ابني انت تاخد عروستك وبعدين نشوف
سيف:ايه رايك انا مش هجوز رونال الا لما انتي توافقي تجي معانا
فتحيه:لاحول الله طيب يا ابني ربنا يسهل
سيف:طيب يلا حددي المعاد
فتحيه:انت حدد يا ابني انا مليش في الحاجات دي
سيف:خلاص بعد اسبوعين كتب الكتاب والفرح
كانت رونال داخله حتي تعطي لسيف العصير فسمعت اخر جمله فوقعت منها الصينيه
انتبه لها سيف وقام يساعدها في لم الزجاج
رونال :انت قولت ايه
سيف:انا ما قولتيش حاجه
رونال:لا كنت بتقول لماما
سيف:اه كنت بقولك فرحنا بعد اسبوعين
رونال وقد جرحتها قطعه زجاج
اه
سيف أخذ يديها وامتص الدم
مش تاخدي بالك وانت بتلمي الازاز
رونال وهي تسحب يديها منه
انا كويسه
سيف: قومي يلا نروح للدكتور
رونال:مش مستاهله
سيف:لا مستاهله قومي يلا
فتحيه:ياابني مش مستاهله هي هتبقا كويسه
رونال:انا رايحه اجيب الاكل
سيف:انتي مجنونه لا طبعا
فتحيه :لا انا اللي هروح اجيبه
سيف:لا انا عندي فكره
يتبع. ❝ ⏤داليا ماجد خاطر (ملكه زماني)
❞ الجزء الثامن والثلاثون
(عفتي والديوث)
سمع امجد صوت غريب نابع من خلف الفيلا
امجد:سودي انتي سامعه اللي انا سامعه
سودي:اه
امجد:طيب وده ايه
سودي:لما ندخل نعرف
امجد:وهما اهلك هيقولون كده عادي
سودي:اه طبعا وهي فيها ايه
امجد:ما اعتقدتش ابدا
سودي:الميا تكدب الغطاس يلا ندخل ونشوف
وبالفعل دخلوا الفيلا وكان محمود يجلس ومعه محامي العائله
فجرت سودي عليه تقبله وتحتضنه
امجد:سلام عليكم
محمود:وعليكم السلام اتفضل يا ابني
امجد:شكرا واضح ان حضرتك مشغول
محمود:لا ابدا تعال اتفضل
سودي:صحيح يا بابا ايه الصوت اللي جاي من الفيلا من وراء
محمود بكل ثقه ده شاهيناز
سودي:بجد وايه اللي جابها هنا
محمود:جت لقضاءها
سودي:احسن لما تجي تدخلها ابقا قولي ادخل معاك
محمود:لا انتي قلبك ضعيف وهيحن
سودي:لا طبعا بعد اللي عملته انا عاوزه انتقم منها
امجد يستمع إليهم وهو مذهولا من كلامهم هل هما عصابه أو هما مافيا وانخدع فيهم
ومن هذه شاهيناز الذين يتكلمون عنها وماذا فعلت اسئله كثيره تدور في ذهنه ولا توجد اجابات لها إلا عندهم
لاحظ سودي هذا فقاطعت شرورده فقال محمود طبعا دلوقتي فاكرينا مافيا ولا حاجه وضحك
امجد :لا ابدا بس انا محتاج افهم مش اكتر
محمود:انا هقولك علشان انت ما بقيتش غريب يا ابني شاهيناز دي بنت اخويا بس للاسف ما اخدتش مننا اي حاجه وطالعه جاحده وكانت عاوزه تتجوز سيف وتخلي عشيقها يقتله يوم الفرح علشان تورثه
امجد في دهشه معقول تعمل كده
سودي:اه وعملت كده بدل المره كذا مره
امجد وقد فهم الصوره كامله فرد عندكم حق الصراحه انا خفت الاول وقولت هما بيكلموا كده عادي بس بعد ما فهمت عرفت انكم ليكم حق
سودي:احنا مش بنظلم حد يا امجد بس اللي يجي علينا يترحم علي نفسه
امجد:انتي كده هتخوفيني منك يا بت انتي
ضحكت سودي وردت بجد طيب احسن علشان ما تزعلينش بعد الجواز
ضحك امجد وقال بمناسبه الجواز عاوزين نحدد معاد الفرح يا عمي
محمود:طيب استنا لحظه ونكلم
فوجه كلامه الي المحامي وقال اعمل اللي قولتلك عليه يا متر باسرع وقت
المحامي:حاضر يا محمود بيه عن اذنك
محمود:اتفضل غادر المحامي ورجع محمود إلي امجد
محمود:انت يناسبك امتي
امجد :انتم يناسبكم امتي انا جاهز وقت ما سودي تقول ننزل نغير العفش ونحجز القاعه
محمود:انت العريس انت اللي تقول وقتك امتي ولو علي العفش تنزل انت وسودي بعد الامتحانات تجيبوا كل حاجه
سودي:امتحانات ايه يا بابا دي بعد بكره وهتقعد اسبوعين يعني قريب اووي
امجد:وانتي عاوزه امتي طيب
سودي:انا ما اكسرش كلمه بابا بس محتاجه وقت
محمود:وقت قد ايه
سودي:مش اقل من شهر
امجد:تمام احنا نجحز القاعه من دلوقتي علي بعد شهر ونص تكوني خدتي وقتك خالص
محمود:وانا موافق ايه رايك يا سودي
سودي:اللي تشوفه يابابا
محمود:تمام اتفقنا انتم تنزلوا كل يوم بعد الامتحان ساعه تشوفوا قاعه علشان تلحقوا تحجزوا
سودي:ماشي يا بابا عن اذنكم
امجد:وانا كمان هستاذن يا عمي
محمود:ما انت قاعد
امجد:لا علشان عندي شغل
محمود :ماشي يا ابني ربنا معاك
ذهب امجد وهو في قمه فرحته
~~~~~~~~~~~
عن اشهب في المستشفي وجد أمامه مدحت ومعه ترزان ومعهم اثنين من العساكر
أشهب:امسكوها يلا
مريم جرت اختباءت وراء ظهر ترزان
فقام أشهب لياخدها ولكن مدحت وقف أمامه
مدحت:لو علي القبض فانت اللي مقبوض عليك
أشهب:ليه ده هي اللي
انت متهم بكذا قضيه يا بيه كان هذا رد مدحت الذي قاطع بيه كلمات أشهب المعروفه
أشهب:ما تقدرش تقبض عليا معاك دليل
ترزان وقد أخرج من جيبه اوراق الدليل اهو يا ولم يكمل استحقار له
مدحت:بس قبل اي حاجه لحظه واحده ونادي يا شيخنا
فدخل مأذون ومعه دفاتره وجلس فاخذ ترزان أشهب من يديه واجلسه غصب بجوار المأذون
أشهب:انت بتعمل ايه
مدحت:ولا حاجه هتطلق مريم
أشهب:انتم بتحلموا
ترزان لكمه لكمه قويه ورد طلق
أشهب :لا مستحيل
ترزان رفعه لفوق واخذ يضرب فيه
ومدحت واقف ولم يفعل أي رد فعل وهو يعلم أن من حق ترزان هذا
ترزان أنزله ورماه علي الكرسي طلق
أشهب:هز رأسه بالموافقه
فبدأ المأذون في إجراءاته وبالفعل تم الطلاق واخذ مدحت أشهب معه وذهب ليلقي القبض علي هيثم أيضا
مريم وهي تبكي انا مش مصدقه يا مصطفي
ترزان :لا صدقي يا حبيبتي خلاص ربنا أكرمك وهتبقي ليا بعد العده
مريم بمشاغبه ده بعدك انا ليسه هفكر
ضحك ترزان ورد ده انا اخطفك واجوزك غصب عنك
مريم :بتحلم
فضحكوا الاثنين ولكن هل سيتكمل فرحتهم
~~~~~~~~~~~
في الشركه كان سيف ينظر إلي رونال بحب من خلال الكاميرا
بعد ساعتين جاء سيف إليها
وكانت منهمكه في العمل علي اللاب توب فلم تنتبه
فظل واقف مكانه فتره ينظر إليها والي ملامحها البريئه
وبعد فتره ليست ببسيطه رفعت راسها فانتبه له
رونال:واقف عندك بتعمل ايه وبتبصلي كده ليه
سيف:اولا واقف من بدري وانتي مش واخده بالك
ثانيا ببصلك علشان معجب عندك مانع
رونال:لا معجب ايه ده انا خطيبي شديد اوووي خد بالك
سيف:ولا يقدر يعمل حاجه ده انا سيف السيوفي
رونال:لا متقولش كده عليه احسن اقلب عليك
ضحك سيف ورد ياااه ده انتي شكلك بتحبيه اووي
رونال:تصدق ما فكرتش فيه اصلا
سيف ببعض الضيق وليه بقا
رونال قفلت اللاب توب و اخذت شنطتها وذهبت تجاهه
وقالت:هقولك في البيت علشان هموت من الجوع وانا ما فطرتش الصبح
سيف نسي ضيقه وقال وليه بقا
رونال:هتفضل ترغي كتير وتوحه هتضربنا
ضحك سيف وقال وهو انا اقدر علي توحه يلا فذهبوا معا
وطول الطريق كانوا يتكلمون ويضحكون
وفي البيت عندما وصلوا فتحت رونال طرقت الباب وقالت يا اهل البيت معايا ضيف
جاءت فتحيه من المطبخ سريعا وقالت وهو ده ضيف عيب عليكي يا بت
سيف قبل راسها ويديها وردت ربنا يخليكي ليا يا توحه انا مش عارف البت دي بنتك ازاي
تركتهم رونال ودخلت حجرتها في ضيق
ضحكت فتحيه وردت والنبي شكلك ليسه مش عارفها دي اغلب من الغلب
سيف:عارف والله بس بحب انكشها
فتحيه:طيب اتفضل انت هتفضل واقف علي الباب كده
فدخل سيف الي الداخل وجلست معه فتحيه تتحدث معه
فجاءت رونال وهي ترتدي إسدال الصلاه
فقالت :خليكي يا ماما انا هكمل الغداء
فتحيه :لا انا اللي عازمه انا اللي هعمله
سيف:معلش يا توحه خليها تكمل هي اولا علشان عاوزك في موضوع مهم
ثانيا علشان نشوف بتعرف تطبخ ولا لا
ضحكت فتحيه وقالت خلاص روحي يا رورو وانا هشوف عاوزيني ليه وهبقا اجي اساعدك
رونال:ماشي يا ست توحه
ذهبت رونال وتركهم يتحدثون وهي قلقانه
فتحيه:خير يا ابني
سيف:بصي يا توحه انا عاوز احدد معاد كتب الكتاب والفرح
فتحيه:يا ابني انا لحد دلوقتي مش مصدقه اصلا انك خاطب بنتي
سيف:يا توحه انا مقتنع جداااا برونال وما تقوليش كلمه تانيه
فتحيه:ماشي يا ابني بس احنا ظروفنا علي قدنا يعني
سيف:وبعدين بقا انا قولت ايه
فتحيه:ما ده الصح احنا ليسه ما جهزناش حاجه
سيف:انا مش عاوزه رونال الا بشنطه هدومها وبلاش كمان انا هجباها ليها
فتحيه:ازاي بس يا ابني
سيف:بصي بقا رونال وانتي هتعيشوا معايا في الفيلا
فتحيه:لا رونال اه هتبقا مراتك وانما انا لا مش هطلع من بيتي
سيف:بيتك يا حاجه هيكون معانا وتسيبي الشقه دي هي كده كده ايجار
فتحيه:يا ابني انت تاخد عروستك وبعدين نشوف
سيف:ايه رايك انا مش هجوز رونال الا لما انتي توافقي تجي معانا
فتحيه:لاحول الله طيب يا ابني ربنا يسهل
سيف:طيب يلا حددي المعاد
فتحيه:انت حدد يا ابني انا مليش في الحاجات دي
سيف:خلاص بعد اسبوعين كتب الكتاب والفرح
كانت رونال داخله حتي تعطي لسيف العصير فسمعت اخر جمله فوقعت منها الصينيه
انتبه لها سيف وقام يساعدها في لم الزجاج
رونال :انت قولت ايه
سيف:انا ما قولتيش حاجه
رونال:لا كنت بتقول لماما
سيف:اه كنت بقولك فرحنا بعد اسبوعين
رونال وقد جرحتها قطعه زجاج
اه
سيف أخذ يديها وامتص الدم
مش تاخدي بالك وانت بتلمي الازاز
رونال وهي تسحب يديها منه
انا كويسه
سيف: قومي يلا نروح للدكتور
رونال:مش مستاهله
سيف:لا مستاهله قومي يلا
فتحيه:ياابني مش مستاهله هي هتبقا كويسه
رونال:انا رايحه اجيب الاكل
سيف:انتي مجنونه لا طبعا
فتحيه :لا انا اللي هروح اجيبه
سيف:لا انا عندي فكره