❞ مركبك إلى الله هى سجادة صلاتك ..
بقعة الأمان الوحيدة فى هذه الأرض الخراب هى سجادة الصلاة ..
طوق النجاة هو العلم و الإيمان و مكارم الأخلاق ..
كتاب / الطـوفــان
للدكتور / مصطفى محمود (رحمه الله). ❝ ⏤مصطفى محمود
❞ مركبك إلى الله هى سجادة صلاتك .
بقعة الأمان الوحيدة فى هذه الأرض الخراب هى سجادة الصلاة .
طوق النجاة هو العلم و الإيمان و مكارم الأخلاق .
كتاب / الطـوفــان
للدكتور / مصطفى محمود (رحمه الله). ❝
❞ لم يكن أهل مدينتنا قبل ذلك الطوفان يملكون ما يعيشون لأجله...كانوا يعيشون فحسب، كانوا يجدون أنفسهم وقد ولدوا وجاؤوا إلى هذا العالم، لذا كانوا يستمرون بالعيش كيفما كان. ❝ ⏤احمد خيرى العمرى
❞ لم يكن أهل مدينتنا قبل ذلك الطوفان يملكون ما يعيشون لأجله..كانوا يعيشون فحسب، كانوا يجدون أنفسهم وقد ولدوا وجاؤوا إلى هذا العالم، لذا كانوا يستمرون بالعيش كيفما كان. ❝
❞ اقتباس من كتاب
وصف الذات الإلهية وفق رؤية الكتاب المقدس وبعض الفرق الضالة من المسلمين
بقلم د محمد عمر
محي الدين ابن عربي وحسين بن منصورالحلاج
هما واضعي اصول وحدة الوجود والحلول والاتحاد
بين فرق المسلمين الضالة عن عقيدة التوحيد
اعلموا ان الحلاج وابن عربي من أشد الناس إضلالا فقد نقلوا بين المسلمين عقيدة التعطيل للذات الالهية وفق ما بدله احبار النصاري الكتابيين في كتابهم المقدس .
حيث أضافا لأتباعهم هاتين العقيدتين الفاسدتين ليبررا للناس قداسة أولياءهم المقبورين وليبرروا للناس دعاء هؤلاء الأولياء في قبورهم والاستغاثة بهم والاستعانة بهم والنذر لهم والذبح عند قبورهم وتقديم القرابين وقد استغلوا عقيدة التعطيل للتبرير لهذه العقائد الفاسدة
أما عن العقيدة الأولي فهي عقيدة الحلول والاتحاد
التي وضعها حسين بن منصور الحلاج والتي شابهوا فيها عقيدة النصاري في حلول رب العزة تبارك وتعالى في جسد المسيح
تلك العقيدة التي عطلوا بها صفات الذات الإلهية التي تثبت أن لله ذات لا تشبه الخلق لا تدركها الأبصار ليس كمثله شئ وهو علي عرشه مستوي فوق السموات العلي لكن الحلاج أوحي إلي أتباعه أن الله عز وجل مثل الروح التي تسير وتحل في جسد أولياءهم الصالحين
تلك العقيدة التي بمقتضاها صار الولي يرتقي في الطاعات حتي تحل فيه روح الله عز وجل كما زعم النصاري أن روح الله حل في جسد المسيح فصار المسيح جسد بشري يحوي روح الله تبارك وتعالى وهكذا صار الأولياء عند الحلاج إنما هم أجساد بشرية حلت فيها روح الله تبارك وتعالى فأخذوا من صفات الخالق فلا عجب أن تري الولي يطير في الهواء ليس كونه بشر إنما كونه إله ولا عجب أن تري الولي يعلم الغيب ويأمر الحيتان في البحار فتستجيب لأمره ولا حرج في أن يطلب الناس من وليهم الجنة وأن يصرف عنهم النار ليس كونه بشر إنما صار إله يعبد بعد أن حلت فيه روح الله تبارك وتعالى وكما ظهرت عقيدة الأقطاب السبعة والأوتاد الأربعة الذين يتحكمون في الأرض ويملكون حياة البشر ويرزقون ويمنعون وينفعون ويضرون هذه هي العقيدة التي أدخلها الحلاج إلي عقائد الناس تحت ذريعة الولاية والصلاح الذي صير الأولياء أصحاب معجزات لا تحدث حتي مع الأنبياء والمرسلين وصار الأولياء عندهم أعظم منزلة من الأنبياء والرسل لأنهم حلت فيهم روح الله التي لم تحل في جسد الأنبياء
وهكذا جاء الحلاج بما لم يأت به قوم نوح الذين جعلوا ود وسواع ويغوث ويعوق ونسرا الذين كانوا وسطاء بينهم وبين الله لا لشئ إلا للإعتقاد في طهارتهم وإيمانهم لكنهم أشركوهم مع الله فاستحقوا عذاب الاستئصال بالطوفان الذي أهلكهم عن آخرهم ونجي الله عز وجل أهل الإيمان منهم ولعذاب الآخرة أشد وأبقي.
فما بالكم في من اعتقد بالحلول والاتحاد وجعل الأولياء بمثابة أجساد بشرية حلت فيها روح الإله فهل ترون فارق بينهم وبين من زعم أن عيسي بن مريم جسد بشري حلت فيه روح الإله بل حلت روخ الاله في عدد كبير من الناس وفق ما جاء في الكتاب المقدس عند النصاري ومن اراد ان يتعرف عليها فليقرا قسة شمشون في سفر القضاة وكيف تحول الي اسطورة تاتي بالخوارق وذلك بسبب حلول روخ الرب عليه وهذا من هرطقات احبار الكتابيين
ثم جاء محي الدين ابن عربي بالأصل الثاني للانحراف عند القبوريبن وهو وحدة الوجود
حيث جعل الحلاج الإله روح هلامية حلت في جسد الأولياء وحدهم أم ابن عربي فقد قال بالتعطيل لجميع صفات الله حتي جعل الإله مثل الروح التي حلت في الكون كله فلم يعد هناك خالق ولا مخلوق فالكون كله واحد وكأنه أصل الكون كله هو صورة الإله فلما تري فرعون وموسي ولما تري هامان وهارون ولما تري يوشع وقارون فلا فارق بينهم فكلهم صورة من صور الإله بل لما رأي بني إسرائيل العجل فعبدوه فهم لم يخطئوا حسب رؤية ابن عربي فإن العجل عندهم هو صورة من صور الإله حتي الجنة والنار ليست دار نعيم وعذاب إنما هما سواء لأنهما حلت فيهم الذات الإلهية
ولذلك تجد أصحاب عقيدة وحدة الوجود تجدهم يفتخرون بدين الحب الذي جعل عندهم المغضوب عليهم والضالين لا فارق بينهم وبين الموحدين فمن قال لا إله إلا الله لا فارق بينهم وبين من قال الله والد أو مولود أو الله فقير أو جاهل أو عاجز بل لا فارق بين الكتابيين والمجوس الذين عبدوا الحجر والشجر والنار والشمس والقمر لإنه وفق عقيدة وحدة الوجود لابن عربي فالكل سواء لأنهم صور من صور الإله وهكذا أضاع ابن عربي عقيدة التوحيد والثواب والعقاب والجنة والنار فجعل الكل الله الذي حل في مخلوقاته ثم تجد أتباعه يتفاخرون بدين الحب فأي حب هذا الذي يعنون إنما هو حب الكفر علي أنه الإيمان وحب الشرك علي أنه التوحيد وحب النار علي أنها والجنة سواء فالكل حلت فيه روح الإله
فهل تجدون ضلال أشد من هذا الضلال
ألا فتوبوا إلي الله من هذا الفكر الذي ما تجد له أصل إلا في تحريف الشيطان أعاذنا الله وإياكم من الشيطان الرجيم انتهي........................ ❝ ⏤Dr Mohammed omar Abdelaziz
❞ اقتباس من كتاب
وصف الذات الإلهية وفق رؤية الكتاب المقدس وبعض الفرق الضالة من المسلمين
بقلم د محمد عمر
محي الدين ابن عربي وحسين بن منصورالحلاج
هما واضعي اصول وحدة الوجود والحلول والاتحاد
بين فرق المسلمين الضالة عن عقيدة التوحيد
اعلموا ان الحلاج وابن عربي من أشد الناس إضلالا فقد نقلوا بين المسلمين عقيدة التعطيل للذات الالهية وفق ما بدله احبار النصاري الكتابيين في كتابهم المقدس .
حيث أضافا لأتباعهم هاتين العقيدتين الفاسدتين ليبررا للناس قداسة أولياءهم المقبورين وليبرروا للناس دعاء هؤلاء الأولياء في قبورهم والاستغاثة بهم والاستعانة بهم والنذر لهم والذبح عند قبورهم وتقديم القرابين وقد استغلوا عقيدة التعطيل للتبرير لهذه العقائد الفاسدة
أما عن العقيدة الأولي فهي عقيدة الحلول والاتحاد
التي وضعها حسين بن منصور الحلاج والتي شابهوا فيها عقيدة النصاري في حلول رب العزة تبارك وتعالى في جسد المسيح
تلك العقيدة التي عطلوا بها صفات الذات الإلهية التي تثبت أن لله ذات لا تشبه الخلق لا تدركها الأبصار ليس كمثله شئ وهو علي عرشه مستوي فوق السموات العلي لكن الحلاج أوحي إلي أتباعه أن الله عز وجل مثل الروح التي تسير وتحل في جسد أولياءهم الصالحين
تلك العقيدة التي بمقتضاها صار الولي يرتقي في الطاعات حتي تحل فيه روح الله عز وجل كما زعم النصاري أن روح الله حل في جسد المسيح فصار المسيح جسد بشري يحوي روح الله تبارك وتعالى وهكذا صار الأولياء عند الحلاج إنما هم أجساد بشرية حلت فيها روح الله تبارك وتعالى فأخذوا من صفات الخالق فلا عجب أن تري الولي يطير في الهواء ليس كونه بشر إنما كونه إله ولا عجب أن تري الولي يعلم الغيب ويأمر الحيتان في البحار فتستجيب لأمره ولا حرج في أن يطلب الناس من وليهم الجنة وأن يصرف عنهم النار ليس كونه بشر إنما صار إله يعبد بعد أن حلت فيه روح الله تبارك وتعالى وكما ظهرت عقيدة الأقطاب السبعة والأوتاد الأربعة الذين يتحكمون في الأرض ويملكون حياة البشر ويرزقون ويمنعون وينفعون ويضرون هذه هي العقيدة التي أدخلها الحلاج إلي عقائد الناس تحت ذريعة الولاية والصلاح الذي صير الأولياء أصحاب معجزات لا تحدث حتي مع الأنبياء والمرسلين وصار الأولياء عندهم أعظم منزلة من الأنبياء والرسل لأنهم حلت فيهم روح الله التي لم تحل في جسد الأنبياء
وهكذا جاء الحلاج بما لم يأت به قوم نوح الذين جعلوا ود وسواع ويغوث ويعوق ونسرا الذين كانوا وسطاء بينهم وبين الله لا لشئ إلا للإعتقاد في طهارتهم وإيمانهم لكنهم أشركوهم مع الله فاستحقوا عذاب الاستئصال بالطوفان الذي أهلكهم عن آخرهم ونجي الله عز وجل أهل الإيمان منهم ولعذاب الآخرة أشد وأبقي.
فما بالكم في من اعتقد بالحلول والاتحاد وجعل الأولياء بمثابة أجساد بشرية حلت فيها روح الإله فهل ترون فارق بينهم وبين من زعم أن عيسي بن مريم جسد بشري حلت فيه روح الإله بل حلت روخ الاله في عدد كبير من الناس وفق ما جاء في الكتاب المقدس عند النصاري ومن اراد ان يتعرف عليها فليقرا قسة شمشون في سفر القضاة وكيف تحول الي اسطورة تاتي بالخوارق وذلك بسبب حلول روخ الرب عليه وهذا من هرطقات احبار الكتابيين
ثم جاء محي الدين ابن عربي بالأصل الثاني للانحراف عند القبوريبن وهو وحدة الوجود
حيث جعل الحلاج الإله روح هلامية حلت في جسد الأولياء وحدهم أم ابن عربي فقد قال بالتعطيل لجميع صفات الله حتي جعل الإله مثل الروح التي حلت في الكون كله فلم يعد هناك خالق ولا مخلوق فالكون كله واحد وكأنه أصل الكون كله هو صورة الإله فلما تري فرعون وموسي ولما تري هامان وهارون ولما تري يوشع وقارون فلا فارق بينهم فكلهم صورة من صور الإله بل لما رأي بني إسرائيل العجل فعبدوه فهم لم يخطئوا حسب رؤية ابن عربي فإن العجل عندهم هو صورة من صور الإله حتي الجنة والنار ليست دار نعيم وعذاب إنما هما سواء لأنهما حلت فيهم الذات الإلهية
ولذلك تجد أصحاب عقيدة وحدة الوجود تجدهم يفتخرون بدين الحب الذي جعل عندهم المغضوب عليهم والضالين لا فارق بينهم وبين الموحدين فمن قال لا إله إلا الله لا فارق بينهم وبين من قال الله والد أو مولود أو الله فقير أو جاهل أو عاجز بل لا فارق بين الكتابيين والمجوس الذين عبدوا الحجر والشجر والنار والشمس والقمر لإنه وفق عقيدة وحدة الوجود لابن عربي فالكل سواء لأنهم صور من صور الإله وهكذا أضاع ابن عربي عقيدة التوحيد والثواب والعقاب والجنة والنار فجعل الكل الله الذي حل في مخلوقاته ثم تجد أتباعه يتفاخرون بدين الحب فأي حب هذا الذي يعنون إنما هو حب الكفر علي أنه الإيمان وحب الشرك علي أنه التوحيد وحب النار علي أنها والجنة سواء فالكل حلت فيه روح الإله
فهل تجدون ضلال أشد من هذا الضلال
ألا فتوبوا إلي الله من هذا الفكر الذي ما تجد له أصل إلا في تحريف الشيطان أعاذنا الله وإياكم من الشيطان الرجيم انتهي. ❝
❞ اقتباس من كتاب
وصف الذات الالهية وفق رؤية الكتاب المقدس
وبعض الفرق الضالة من المسلمين
بقلم د محمد عمر
هدم دين الانبياء والمرسلين
بتغيير اهل الكتاب لعقيدة التوحيد
ايها السادة تعالو بنا نستعرض ما احدثة اليهود والنصاري في فيما اوحاه الله الي انبياءهم في التوراة والانجيل التي نؤمن انها نزلت من عند الله لكن احبارهم ورهبانهم حرفوها وغيروها وفق اهؤاءهم فاعتدوا بذلك علي جناب التوحيد الخالص وامتلئت نصوصهم بالانحرافات والشرك المبين
فمن بين ما احدثه هؤلاء واضافوة للنصوص
وضع نظرين الاله الواحد ذو الثلاثة اقانيم
وهي الاله الاب علي العرش فوق السموات ثم الاله الابن وهو بشر يسير علي الارض يعيش حياة البشر بكل ما فيها من بشرية ثم الاقنوم الثالث وهو الروح القدس التي جعلوها الصورة الهلامية او الروحية للاله ثم راحوا يعبثون بعقيدة التوحيد فيقولون بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فكيف يكون الثلاثة اقانيم متساوية وهي تعد اله واحد رغم ان افعالهم مختلفة وقدراتهم غير متساوية ؟
وقد كانت هذه الاقانيم الثلاثة للاله هي سبب تدمير عقيدة التوحيد التي جاء بها جميع الانبياء والمرسلين
اولا:- جعلو الله عز وجل بشرا يشبة خلقه وانزلوه من فوق عرشه ليسير علي الارض شانه شان الادميين
ثانيا :-جعلو الله عز وجل يتشكل ما بين ثلاثة احوال فاما اله علي العرش واما بشري يمشي علي الارض واما وضعوه في صورة هلامية ثالثه لا تري بالعين تارة يقولون عنها الروح القدس وتارة يقولون عنها ملاك الرب وهم لا يستطيعون التفريق بين الرب كونه في صورة ملائكية وبين الملائكة التي خلقها الرب
ثالثا .- جعلو الرب ياتي الي البشر في منامهم كانه ظهر لهم في الحلم لا يفرق بين انبياءه وبين اعداءه من البشر
رابعا :-وصفو الرب باعمال بشريه بان يحزن ويتاسف ويتعب وياكل ويشرب ويمرض ويتالم حتي كان اخر ما جري عليه هو النوم و الصلب والموت وازهاق الروح والختان والخوف ثم الدفن في القبر
خامسا :- جعلو الرب اصغر من مخلوقاته حين ادخلوه الي رحم مريم ليعيش فيه ثم مرروه من مجري الولادة وهو ملطخم بالدم والمخاط ليرضع ثدي امه وياتي بلوازم الطعام والشراب
سادسا :- صورا عركا ومشاجرة بين الرب وبين احد مخلوقاته كاد الرب ان يهزم فيها لولا انه استطاع ان يهزم مصارعه ويعطيه البركة كما جري في قصة صراع يعقوب مع الرب
سابعا :-جعلو الرب بمنزلة انسان يتعرض له الشيطان ليجربه ويختبره فهل يختبر الاله من الشياطين
ثامنا جعلو الرب المتجسد في صورة يسوع اضعف من البشر الذين حلت فيهم روح الرب فمن نظر في قصة جدعون او شمشون وهو بشر والتي جائت في سفر القضاة يتعجب كيف كان جدعون وشمشون بهذه القوة وهذه الغلبة ولماذا جاء يسوع بهذا الوهن والضعف مع ان الاصل ان الاثنين جسد بشري حلت فيهم روح الرب فلماذا كان شمشون بطلا جبارا وكان يسوع علي هذا الحال من الضعف والهوان
بل جعلو يسوع الرب حتي اضعف من البشر العاديين فهل كان الرب الذي دمر سدوم وعمورة والذي دمر كل اعداء بني اسرائيل علي يد يشوع او داوود او سليمان اضعف من الرب يسوع ام اننا بصدد ذكر لشخصين مختلفين
هل الرب الذي كلم قايين واهلك فرعون وجنوده في اليم هو نفسه الرب يسوع الذي مات بيد الرومان ؟
ماذا جري لعقول الناس رب يدمر سدوم وعمورة بالنار والكبريت ويغرق الارض فيهلك كل من عليها الا اصحاب السفينة بل يهلك فرعون وجنودة ثم تجده علي هذه الحالة من المهانة والضعف وهو يصرخ فوق الصليب الي الي لماذا تركتني اي الهي الهي لماذا تركتني بعد ان راح يصلي للاب ان يصرف عنه هذه الكاس علي حسب زعم القوم ثم يقولون ان هذا هو الاله الذي دمر فرعون وجاء بالطوفان واهلك قري سدوم وعمورة فباي عقل يتكلم هؤلاء
نعوذ بالله تبارك وتعالي ان نقف امامه يوم القيامة فنقول كما يقول الكفار لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير
انتهي ........................ ❝ ⏤Dr Mohammed omar Abdelaziz
❞ اقتباس من كتاب
وصف الذات الالهية وفق رؤية الكتاب المقدس
وبعض الفرق الضالة من المسلمين
بقلم د محمد عمر
هدم دين الانبياء والمرسلين
بتغيير اهل الكتاب لعقيدة التوحيد
ايها السادة تعالو بنا نستعرض ما احدثة اليهود والنصاري في فيما اوحاه الله الي انبياءهم في التوراة والانجيل التي نؤمن انها نزلت من عند الله لكن احبارهم ورهبانهم حرفوها وغيروها وفق اهؤاءهم فاعتدوا بذلك علي جناب التوحيد الخالص وامتلئت نصوصهم بالانحرافات والشرك المبين
فمن بين ما احدثه هؤلاء واضافوة للنصوص
وضع نظرين الاله الواحد ذو الثلاثة اقانيم
وهي الاله الاب علي العرش فوق السموات ثم الاله الابن وهو بشر يسير علي الارض يعيش حياة البشر بكل ما فيها من بشرية ثم الاقنوم الثالث وهو الروح القدس التي جعلوها الصورة الهلامية او الروحية للاله ثم راحوا يعبثون بعقيدة التوحيد فيقولون بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين فكيف يكون الثلاثة اقانيم متساوية وهي تعد اله واحد رغم ان افعالهم مختلفة وقدراتهم غير متساوية ؟
وقد كانت هذه الاقانيم الثلاثة للاله هي سبب تدمير عقيدة التوحيد التي جاء بها جميع الانبياء والمرسلين
اولا:- جعلو الله عز وجل بشرا يشبة خلقه وانزلوه من فوق عرشه ليسير علي الارض شانه شان الادميين
ثانيا :-جعلو الله عز وجل يتشكل ما بين ثلاثة احوال فاما اله علي العرش واما بشري يمشي علي الارض واما وضعوه في صورة هلامية ثالثه لا تري بالعين تارة يقولون عنها الروح القدس وتارة يقولون عنها ملاك الرب وهم لا يستطيعون التفريق بين الرب كونه في صورة ملائكية وبين الملائكة التي خلقها الرب
ثالثا .- جعلو الرب ياتي الي البشر في منامهم كانه ظهر لهم في الحلم لا يفرق بين انبياءه وبين اعداءه من البشر
رابعا :-وصفو الرب باعمال بشريه بان يحزن ويتاسف ويتعب وياكل ويشرب ويمرض ويتالم حتي كان اخر ما جري عليه هو النوم و الصلب والموت وازهاق الروح والختان والخوف ثم الدفن في القبر
خامسا :- جعلو الرب اصغر من مخلوقاته حين ادخلوه الي رحم مريم ليعيش فيه ثم مرروه من مجري الولادة وهو ملطخم بالدم والمخاط ليرضع ثدي امه وياتي بلوازم الطعام والشراب
سادسا :- صورا عركا ومشاجرة بين الرب وبين احد مخلوقاته كاد الرب ان يهزم فيها لولا انه استطاع ان يهزم مصارعه ويعطيه البركة كما جري في قصة صراع يعقوب مع الرب
سابعا :-جعلو الرب بمنزلة انسان يتعرض له الشيطان ليجربه ويختبره فهل يختبر الاله من الشياطين
ثامنا جعلو الرب المتجسد في صورة يسوع اضعف من البشر الذين حلت فيهم روح الرب فمن نظر في قصة جدعون او شمشون وهو بشر والتي جائت في سفر القضاة يتعجب كيف كان جدعون وشمشون بهذه القوة وهذه الغلبة ولماذا جاء يسوع بهذا الوهن والضعف مع ان الاصل ان الاثنين جسد بشري حلت فيهم روح الرب فلماذا كان شمشون بطلا جبارا وكان يسوع علي هذا الحال من الضعف والهوان
بل جعلو يسوع الرب حتي اضعف من البشر العاديين فهل كان الرب الذي دمر سدوم وعمورة والذي دمر كل اعداء بني اسرائيل علي يد يشوع او داوود او سليمان اضعف من الرب يسوع ام اننا بصدد ذكر لشخصين مختلفين
هل الرب الذي كلم قايين واهلك فرعون وجنوده في اليم هو نفسه الرب يسوع الذي مات بيد الرومان ؟
ماذا جري لعقول الناس رب يدمر سدوم وعمورة بالنار والكبريت ويغرق الارض فيهلك كل من عليها الا اصحاب السفينة بل يهلك فرعون وجنودة ثم تجده علي هذه الحالة من المهانة والضعف وهو يصرخ فوق الصليب الي الي لماذا تركتني اي الهي الهي لماذا تركتني بعد ان راح يصلي للاب ان يصرف عنه هذه الكاس علي حسب زعم القوم ثم يقولون ان هذا هو الاله الذي دمر فرعون وجاء بالطوفان واهلك قري سدوم وعمورة فباي عقل يتكلم هؤلاء
نعوذ بالله تبارك وتعالي ان نقف امامه يوم القيامة فنقول كما يقول الكفار لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير
انتهي. ❝
❞ احفظوا العراق الذي تعرفون في بطون أعينكم، لإنكم ستكونون الشهود الاحياء وناقلي الخير بعد الخراب، انتم الطائر الذي سيعود الى الفلك بعد الطوفان حاملاً غصن الزيتون. ❝ ⏤انعام كجه جى
❞ احفظوا العراق الذي تعرفون في بطون أعينكم، لإنكم ستكونون الشهود الاحياء وناقلي الخير بعد الخراب، انتم الطائر الذي سيعود الى الفلك بعد الطوفان حاملاً غصن الزيتون. ❝