❞ ملخص كتاب ❞ اخبار الزمان❝ ، يتألف كتاب أخبار الزمان واسمه بالكامل "أخبار الزمان ومن أباده الحدثان وعجائب البلدان والغامر بالماء والعمران" من 35 بابًا أو موضوعًا تقريبًا، وهو يقع في حدود (276) صفحة،[٢]ذكر المؤلف خلالها أصل الخلق وتاريخ الأرض ومعالمها ومُدنها والغرائب التي شهدتها منذ القِدَم، كما تحدث عن أخبار العديد من الأنبياء والملوك وتاريخ الأمم السابقة في القرون الماضية، وغيرها العديد من الموضوعات في سالف الزمان،[٣] وفي ما يأتي ملخص بسيط لبعض أبواب هذا الكتاب وموضوعاته، مع التنبيه إلى أنّ ما ورد في السطور التالية يعبّر عن رأي مؤلّف الكتاب فقط:
ذكر عمر الدنيا : يتحدث المؤلف في هذا الباب من الكتاب عن تاريخ بدء الحياة الدنيا، وقد استشهد في ذلك على ما ورد في بعض الكتب من دلائل وإشارات يمكن أن يُستخلص منها عمر الدنيا، لكنّه يُشير إلى أنها مجرّد أقاويل لا يمكن التسليم بأي منها تمام التسليم.
. ❝ ⏤ المسعودي
ملخص كتاب ❞ اخبار الزمان❝ ،
يتألف كتاب أخبار الزمان واسمه بالكامل "أخبار الزمان ومن أباده الحدثان وعجائب البلدان والغامر بالماء والعمران" من 35 بابًا أو موضوعًا تقريبًا، وهو يقع في حدود (276) صفحة،[٢]ذكر المؤلف خلالها أصل الخلق وتاريخ الأرض ومعالمها ومُدنها والغرائب التي شهدتها منذ القِدَم، كما تحدث عن أخبار العديد من الأنبياء والملوك وتاريخ الأمم السابقة في القرون الماضية، وغيرها العديد من الموضوعات في سالف الزمان،[٣] وفي ما يأتي ملخص بسيط لبعض أبواب هذا الكتاب وموضوعاته، مع التنبيه إلى أنّ ما ورد في السطور التالية يعبّر عن رأي مؤلّف الكتاب فقط:
يتحدث المؤلف في هذا الباب من الكتاب عن تاريخ بدء الحياة الدنيا، وقد استشهد في ذلك على ما ورد في بعض الكتب من دلائل وإشارات يمكن أن يُستخلص منها عمر الدنيا، لكنّه يُشير إلى أنها مجرّد أقاويل لا يمكن التسليم بأي منها تمام التسليم.
يتحدث المسعودي في هذا الباب من الكتاب عن مخلوقات وأمم عديدة مختلفة ومتنوعة كانت موجودة قبل خلق سيدنا آدم عليه السلام، واصفًا أصلها الذي تشكّلت منه وأشكالها بشيء من التفصيل.
يُشير المؤلف في هذا الباب إلى عالم الجن ووجودهم وطبيعتهم وصفاتهم ويزعم أنهم مقسمون إلى قبائل كثيرة لكل منها ملك يحكمها، مستشهدًا على ذلك بما ورد من الحضارات القديمة وبعض العلماء القدماء من أخبار عن هذا العالم الخفيّ.
يذكر المسعودي في هذا القسم من الكتاب ما يُعرف بالبحر المحيط المظلم والعجائب العديدة التي ترتبط به، مثل وجود مدائن تطفو على الماء وتغيب، ووجود بعض الأصنام فيه وعرش لإبليس، بالإضافة إلى أنّ عمقه مختلف وفيه شجر كالمرجان، وفيه جُزر تُنبت الذهب، إلى جانب العديد من العجائب الأخرى المذهلة.
يُشير المؤلف في هذا القسم من الكتاب إلى الأخبار التي تتعلق بخلق سيدنا آدم عليه السلام وحواء، بالإضافة إلى قصة وجودهما في الجنّة ثم هبوطهما إلى الأرض وحياتهما فيها بشيء من التفصيل حتى وفاتهما، كما تحدث عن أبناء آدم عليه السلام والقصة التي حدثت بين قابيل وهابيل.
❞ ملخص كتاب ❞ أخبار الزمان❝
يتألف كتاب أخبار الزمان واسمه بالكامل "أخبار الزمان ومن أباده الحدثان وعجائب البلدان والغامر بالماء والعمران" من 35 بابًا أو موضوعًا تقريبًا، وهو يقع في حدود (276) صفحة،[٢]ذكر المؤلف خلالها أصل الخلق وتاريخ الأرض ومعالمها ومُدنها والغرائب التي شهدتها منذ القِدَم، كما تحدث عن أخبار العديد من الأنبياء والملوك وتاريخ الأمم السابقة في القرون الماضية، وغيرها العديد من الموضوعات في سالف الزمان،[٣] وفي ما يأتي ملخص بسيط لبعض أبواب هذا الكتاب وموضوعاته، مع التنبيه إلى أنّ ما ورد في السطور التالية يعبّر عن رأي مؤلّف الكتاب فقط:
الباب الأول: ذكر عمر الدنيا : يتحدث المؤلف في هذا الباب من الكتاب عن تاريخ بدء الحياة الدنيا، وقد استشهد في ذلك على ما ورد في بعض الكتب من دلائل وإشارات يمكن أن يُستخلص منها عمر الدنيا، لكنّه يُشير إلى أنها مجرّد أقاويل لا يمكن التسليم بأي منها تمام التسليم.
. ❝ ⏤ المسعودي
ملخص كتاب ❞ أخبار الزمان❝
يتألف كتاب أخبار الزمان واسمه بالكامل "أخبار الزمان ومن أباده الحدثان وعجائب البلدان والغامر بالماء والعمران" من 35 بابًا أو موضوعًا تقريبًا، وهو يقع في حدود (276) صفحة،[٢]ذكر المؤلف خلالها أصل الخلق وتاريخ الأرض ومعالمها ومُدنها والغرائب التي شهدتها منذ القِدَم، كما تحدث عن أخبار العديد من الأنبياء والملوك وتاريخ الأمم السابقة في القرون الماضية، وغيرها العديد من الموضوعات في سالف الزمان،[٣] وفي ما يأتي ملخص بسيط لبعض أبواب هذا الكتاب وموضوعاته، مع التنبيه إلى أنّ ما ورد في السطور التالية يعبّر عن رأي مؤلّف الكتاب فقط:
يتحدث المؤلف في هذا الباب من الكتاب عن تاريخ بدء الحياة الدنيا، وقد استشهد في ذلك على ما ورد في بعض الكتب من دلائل وإشارات يمكن أن يُستخلص منها عمر الدنيا، لكنّه يُشير إلى أنها مجرّد أقاويل لا يمكن التسليم بأي منها تمام التسليم.
يتحدث المسعودي في هذا الباب من الكتاب عن مخلوقات وأمم عديدة مختلفة ومتنوعة كانت موجودة قبل خلق سيدنا آدم عليه السلام، واصفًا أصلها الذي تشكّلت منه وأشكالها بشيء من التفصيل.
يُشير المؤلف في هذا الباب إلى عالم الجن ووجودهم وطبيعتهم وصفاتهم ويزعم أنهم مقسمون إلى قبائل كثيرة لكل منها ملك يحكمها، مستشهدًا على ذلك بما ورد من الحضارات القديمة وبعض العلماء القدماء من أخبار عن هذا العالم الخفيّ.
يتضمن هذا الباب من الكتاب حديث المؤلف المسعودي فيه عن تاريخ نشأة الأرض وبعض مُدنها ومعالمها المختلفة التي تشكّلت منذ قديم الزمان واستوطنتها الأمم والحضارات المختلفة.
يذكر المسعودي في هذا القسم من الكتاب ما يُعرف بالبحر المحيط المظلم والعجائب العديدة التي ترتبط به، مثل وجود مدائن تطفو على الماء وتغيب، ووجود بعض الأصنام فيه وعرش لإبليس، بالإضافة إلى أنّ عمقه مختلف وفيه شجر كالمرجان، وفيه جُزر تُنبت الذهب، إلى جانب العديد من العجائب الأخرى المذهلة.
يُشير المؤلف في هذا القسم من الكتاب إلى الأخبار التي تتعلق بخلق سيدنا آدم عليه السلام وحواء، بالإضافة إلى قصة وجودهما في الجنّة ثم هبوطهما إلى الأرض وحياتهما فيها بشيء من التفصيل حتى وفاتهما، كما تحدث عن أبناء آدم عليه السلام والقصة التي حدثت بين قابيل وهابيل.
❞ ملخص ❞ كتاب أخبار الزمان❝
يتألف كتاب أخبار الزمان واسمه بالكامل "أخبار الزمان ومن أباده الحدثان وعجائب البلدان والغامر بالماء والعمران" من 35 بابًا أو موضوعًا تقريبًا، وهو يقع في حدود (276) صفحة،[٢]ذكر المؤلف خلالها أصل الخلق وتاريخ الأرض ومعالمها ومُدنها والغرائب التي شهدتها منذ القِدَم، كما تحدث عن أخبار العديد من الأنبياء والملوك وتاريخ الأمم السابقة في القرون الماضية، وغيرها العديد من الموضوعات في سالف الزمان،[٣] وفي ما يأتي ملخص بسيط لبعض أبواب هذا الكتاب وموضوعاته، مع التنبيه إلى أنّ ما ورد في السطور التالية يعبّر عن رأي مؤلّف الكتاب فقط:
ملخص الباب الأول: ذكر عمر الدنيا : يتحدث المؤلف في هذا الباب من الكتاب عن تاريخ بدء الحياة الدنيا، وقد استشهد في ذلك على ما ورد في بعض الكتب من دلائل وإشارات يمكن أن يُستخلص منها عمر الدنيا، لكنّه يُشير إلى أنها مجرّد أقاويل لا يمكن التسليم بأي منها تمام التسليم.
. ❝ ⏤ المسعودي
ملخص ❞ كتاب أخبار الزمان❝
يتألف كتاب أخبار الزمان واسمه بالكامل "أخبار الزمان ومن أباده الحدثان وعجائب البلدان والغامر بالماء والعمران" من 35 بابًا أو موضوعًا تقريبًا، وهو يقع في حدود (276) صفحة،[٢]ذكر المؤلف خلالها أصل الخلق وتاريخ الأرض ومعالمها ومُدنها والغرائب التي شهدتها منذ القِدَم، كما تحدث عن أخبار العديد من الأنبياء والملوك وتاريخ الأمم السابقة في القرون الماضية، وغيرها العديد من الموضوعات في سالف الزمان،[٣] وفي ما يأتي ملخص بسيط لبعض أبواب هذا الكتاب وموضوعاته، مع التنبيه إلى أنّ ما ورد في السطور التالية يعبّر عن رأي مؤلّف الكتاب فقط:
يتحدث المؤلف في هذا الباب من الكتاب عن تاريخ بدء الحياة الدنيا، وقد استشهد في ذلك على ما ورد في بعض الكتب من دلائل وإشارات يمكن أن يُستخلص منها عمر الدنيا، لكنّه يُشير إلى أنها مجرّد أقاويل لا يمكن التسليم بأي منها تمام التسليم.
يتحدث المسعودي في هذا الباب من الكتاب عن مخلوقات وأمم عديدة مختلفة ومتنوعة كانت موجودة قبل خلق سيدنا آدم عليه السلام، واصفًا أصلها الذي تشكّلت منه وأشكالها بشيء من التفصيل.
يُشير المؤلف في هذا الباب إلى عالم الجن ووجودهم وطبيعتهم وصفاتهم ويزعم أنهم مقسمون إلى قبائل كثيرة لكل منها ملك يحكمها، مستشهدًا على ذلك بما ورد من الحضارات القديمة وبعض العلماء القدماء من أخبار عن هذا العالم الخفيّ.
يتضمن هذا الباب من الكتاب حديث المؤلف المسعودي فيه عن تاريخ نشأة الأرض وبعض مُدنها ومعالمها المختلفة التي تشكّلت منذ قديم الزمان واستوطنتها الأمم والحضارات المختلفة.
يذكر المسعودي في هذا القسم من الكتاب ما يُعرف بالبحر المحيط المظلم والعجائب العديدة التي ترتبط به، مثل وجود مدائن تطفو على الماء وتغيب، ووجود بعض الأصنام فيه وعرش لإبليس، بالإضافة إلى أنّ عمقه مختلف وفيه شجر كالمرجان، وفيه جُزر تُنبت الذهب، إلى جانب العديد من العجائب الأخرى المذهلة.
يُشير المؤلف في هذا القسم من الكتاب إلى الأخبار التي تتعلق بخلق سيدنا آدم عليه السلام وحواء، بالإضافة إلى قصة وجودهما في الجنّة ثم هبوطهما إلى الأرض وحياتهما فيها بشيء من التفصيل حتى وفاتهما، كما تحدث عن أبناء آدم عليه السلام والقصة التي حدثت بين قابيل وهابيل.
❞ روى المسعودي بأنَّ أبا خليفة الفضل بن الحباب الجمحي المتوفي سنة ٣٥٠ للهجرة " وكان فصيحا مُعربا لايتكلف الإعراب بل صار طبعا له لدوام إستعماله إياه من عنفوان حداثته " خرج مع بعض أصحابه متفكهين إلى نهر من أنهار البصرة وقد غيروا ظواهر زيهم كيلا يعرفهم الناس ، وبعد أن أكلو التمر من أحد البساتين الممتلئة بالعمال قال له بعض أصحابه : أخبرني أطال الله بقائك عن قول الله عز وجل " قوا أنفسكم واهليكم نارا " هذه الواو ما موقعها من الإعراب ؟ قال أبو خليفة : وقعها رفع وقوله ( قوا ) هو أمر للجماعة من الرجال ، قال وكيف تقول للواحد من الرجال وللاثنين ، قال يُقال للواحد من الرجال قِ وللاثنين قِيا وللجماعة قوا ، قال وكيف تقول للواحدة من النساء وللاثنتين وللجماعة ، قال أبو خليفة يقال للواحدة قي وللاثنتين قيا وللجماعة قين ، قال فأسأل أن تعجل بالعجلة ( اي ان تقول كل ذلك بعبارة واحدة متتابعه سريعة ) ، قال أبو خليفة وهو ينطقها كلها بسرعة : قي قيا قوا ، قي قيا قين .
وكان بالقرب منهم جماعة من العمال فلما سمعوا ذلك استعظموه وقالو : يا زنادقه انتم تقراون القرآن بحرف الدجاج ، وعدوا عليهم فضربوهم وصفعوهم فما تخلص أبو خليفة واصحابه من بين أيديهم إلا بشق الأنفس .. ❝ ⏤مصطفى صادق الرافعي
❞ روى المسعودي بأنَّ أبا خليفة الفضل بن الحباب الجمحي المتوفي سنة ٣٥٠ للهجرة ˝ وكان فصيحا مُعربا لايتكلف الإعراب بل صار طبعا له لدوام إستعماله إياه من عنفوان حداثته ˝ خرج مع بعض أصحابه متفكهين إلى نهر من أنهار البصرة وقد غيروا ظواهر زيهم كيلا يعرفهم الناس ، وبعد أن أكلو التمر من أحد البساتين الممتلئة بالعمال قال له بعض أصحابه : أخبرني أطال الله بقائك عن قول الله عز وجل ˝ قوا أنفسكم واهليكم نارا ˝ هذه الواو ما موقعها من الإعراب ؟ قال أبو خليفة : وقعها رفع وقوله ( قوا ) هو أمر للجماعة من الرجال ، قال وكيف تقول للواحد من الرجال وللاثنين ، قال يُقال للواحد من الرجال قِ وللاثنين قِيا وللجماعة قوا ، قال وكيف تقول للواحدة من النساء وللاثنتين وللجماعة ، قال أبو خليفة يقال للواحدة قي وللاثنتين قيا وللجماعة قين ، قال فأسأل أن تعجل بالعجلة ( اي ان تقول كل ذلك بعبارة واحدة متتابعه سريعة ) ، قال أبو خليفة وهو ينطقها كلها بسرعة : قي قيا قوا ، قي قيا قين .
وكان بالقرب منهم جماعة من العمال فلما سمعوا ذلك استعظموه وقالو : يا زنادقه انتم تقراون القرآن بحرف الدجاج ، وعدوا عليهم فضربوهم وصفعوهم فما تخلص أبو خليفة واصحابه من بين أيديهم إلا بشق الأنفس. ❝
❞ \"الرحلة هي عين الجغرافيا المبصرة، هكذا يمكن أن تربط الرحلة بين الجغرافيا والأدب. ففي أدب الرحلات يمزج الإنسان الناظر بين وصفه للوقائع المادية التي يبصرها على الأرض وبين انطباعاته الذاتية التي تتولد نتيجة حالة الاغتراب التي يحياها أثناء كتابة هذا النوع من النصوص. وقد اشتهرت الحضارة العربية والإسلامية بأدب الرحلات، فظهر رجال أمثال المسعودي والمقدسي والإدريسي الأندلسي وابن الجبير وابن بطوطة وغيرهم من الرجال الذين وصفوا الأقاليم، وصالوا وجالوا في أرجاء المعمورة، ليقدِّموا لنا صورة حيَّة لعصرهم، ووصفًا دقيقًا لعادات وتقاليد الشعوب والقبائل\". ❝ ⏤إبراهيم عبد القادر المازني
❞ ˝الرحلة هي عين الجغرافيا المبصرة، هكذا يمكن أن تربط الرحلة بين الجغرافيا والأدب. ففي أدب الرحلات يمزج الإنسان الناظر بين وصفه للوقائع المادية التي يبصرها على الأرض وبين انطباعاته الذاتية التي تتولد نتيجة حالة الاغتراب التي يحياها أثناء كتابة هذا النوع من النصوص. وقد اشتهرت الحضارة العربية والإسلامية بأدب الرحلات، فظهر رجال أمثال المسعودي والمقدسي والإدريسي الأندلسي وابن الجبير وابن بطوطة وغيرهم من الرجال الذين وصفوا الأقاليم، وصالوا وجالوا في أرجاء المعمورة، ليقدِّموا لنا صورة حيَّة لعصرهم، ووصفًا دقيقًا لعادات وتقاليد الشعوب والقبائل˝. ❝