❞ في بستان الباشا، بضاحية المنشية، أمر سيدي يوسف بإحضار سيدات الطرب من كل الأجناس: طرابلسيات ويهوديات، وزنجيات وحتى التركيات. وتقول الرواة أن بساتين المنشية لم تشهد في تاريخها كله احتفالاً يمكن أن يضارع في ترفه الإحتفال الذي أقامه سيدي يوسف في تلك الليلة ابتهاجاً بفلاحه في القضاء على \"الورم المميت\" كما كان يلقب شقيقه البيك سرّاً طوال صراعهما الطويل.. ❝ ⏤إبراهيم الكوني
❞ في بستان الباشا، بضاحية المنشية، أمر سيدي يوسف بإحضار سيدات الطرب من كل الأجناس: طرابلسيات ويهوديات، وزنجيات وحتى التركيات. وتقول الرواة أن بساتين المنشية لم تشهد في تاريخها كله احتفالاً يمكن أن يضارع في ترفه الإحتفال الذي أقامه سيدي يوسف في تلك الليلة ابتهاجاً بفلاحه في القضاء على ˝الورم المميت˝ كما كان يلقب شقيقه البيك سرّاً طوال صراعهما الطويل. ❝
❞ \"الفصل الرابع \"
بعد انا تعدت حمات نور بضرب عليها بقلبها عديم الرحمة ،حدث لنور نزيف و سقطت أرضاً جمعت نور قوتها وإتصلت بزوجها واخبرته بما حدث وأن يأتى مسرعاً لإنقذها ،قام زوجها ذو القلب القاسى بالاتصال بأخته لإنقاذ زوجته جاءت أخته بلاه مبلاه و اخبرتها بأن تذهب معاها للطيب ولكن رفضت نور ذلك .
أعرف أنك تسأل نفسك يا عزيزى لماذا لم تخبر نور أهلها او تتصل بهم ،أنتم تعرفون أن نور ذو طيبة رهيبة وقلب رحيم لم ترد ابدا أن تكسر قلب أبيها و أمها علة زيجتها وفضلت الصمت والتحمل من أجل تأسيس أسرة لها.
رجع زوج نور وحماها من السفر ولكن بطبع عندما أخبرتهم نور بما حدث نكرت حماتها ما حدث تمام ،ونور لم يحدث لها سوى نزيف لم تفقد ذالك الجنين ،وكان هذا الطفل متمسك برحم أمه عوضا لها بما مرت به من فقدن فى الحياة من رحمه مازال يريد أن يكون لها سندا وعوضا و رحمة.
وفى يوم من الايام أراد الله كشف ذالك الكذب و فتح ستائر خداع تلك الأم الكاذبة : كانت حمات نور تلقى عليها الشتائم و الضرب المبرح و فى ذلك الوقت دخل عليها حماها و زوجها و كشفوا كذب حماتها و صدق نور وأنها نقية القلب .
أنصدم الجميع من رؤيه المشهد تلك الحماه قسيه القلب تتعدى بالضرب علي زوجه أنها الحامل فى حفيدها تشتمها بأبشع الالفاظ .
ولكن هذه المره أراد الله أن يخبر نور أنه بجانبها وليست بحاجه لاخبار أهلها وكشف كذب حماتها قام حمى نور بطرد زوجته من المنزل و قال لها بأنه ليس لها مكان حتى ترجع لعقلها.
اعتذر حمى نور من نور حمدت نور ربها أن حقها قد عاد وأنها لن تتلقى الألفاظ البشعه و الضرب كل يوم.
ولكن لم ننتهي هنا يا عزيزى القارئ: فى يوم من الأيام كانت نور تجلس مع زوجها و حماها فى المنزل العائلى بالأسفل و كانت تغلى لهم اللبن و قدمته لهم، بعد ذلك تركت زوجها بالأسفل مع حماها و ذهبت لكى تعد نفسها و تأخد حمامها بعد يوم شاق و مرهق لها نور معتاده على الذهاب للحمام بملابسها ولكنها علمت أن الوقت مبكر على طلوع زوجها لمنزلهم فأخذت حمامها سريعا وونست فى ذلك اليوم أخذ ملابسها فتذكر ذلك بعد الانتهاء من الحمام فقامت بلف برنس الحمام عليها لطلوع فهى مطمئنه أن زوجها لن يأتى الآن ولكن هيهات عند خروجها انصدمت أن زوجها يقف أمام وجهها و ممسك بهاتفها ووضعه أمامها ووقال لها ما هذا ؟
اجابته نور : ماذا؟
زوجها شريف : لما تحدثين خالك على الهاتف؟
ما حدث هو أن نور تتحدث مع خالها كعادتهم فقال لها ماذا تفعلين اجابته اعد اللبن لبابا و زوجى قال لها هل ابيكى عندكم حدثتهم على الواتس اب لا بل هو اب زوجى وانا اللقبه بأبى.
فقال لها خالها : لا تلقبى حماكى بأبى فقالت له حسنا وضحكت نور ،هو هزار بينهم كعادتهم.
عند نور و زوجها الغاضب: ماذا يوجد انه خالى و دائما نتحدث ليس من حقك منعى من محادثة أسرتى؟
زوجها الغاضب: كيف تحدثينى بتلك النبره و قام بتعدى عليها بالضرب و هيا لا ترتدى سوى برنس الحمام قام بضربها كانت تبكى من الوجع من الضرب انهارت ووقالت له حسبى الله ونعم الوكيل فيك و في اهلك .
ولكن هذا لم يهدئه هذا زاد الطين باله ،قام بإحضار عصايه المقشه و قام بضربها بها كيف له أن يكون فى قلبه رحمه ؟ كسرت المقشة على زوجته إلى ٥ قطع على جسدها، عند نور ؛ نور لم تشعر بجسدها من الضرب استسلمت فهى لم تعد تشعر سوا بنزيف لم تشعر بألم هل اعتادت ؟ أم جسدها فقد الشعور ؟
بعد أن أنتهى ذو قلب أسود من الضرب قام بتركها بمفردها ملاقاه على الارض ونزل إلى منزل ابيه .
جمعت نور قوها وغسلت جسدها الملئ بالكدمات لان برنس الحمام سقط أثناء الضرب و هذا سبب لها أن يكون آثار الضرب واضح على جسدها.
بعد أن غسلت جسدها قامت بأرتداء عباية خروج و نزلت متجهه لبيت أهلها ،قابلها ذو قلب قاسى عديم الرحمه و قال اذا ذهبتى لمنزل اهلك تكونى مطلقة.
جلست نور على عتبه المنزل من العشاء حتى الخامسة فجرا تفكر ماذا تفعل؟
هل تترك المنزل و تصبح مطلقه وحامل بطفل و تعود لاهلها بولد بدون اب ؟
أم تجلس و تتحمل الإهانات و تصبر على نفسها و زوجها؟
أخذت القرار بنفسها أن تبقى و تصبر لعل العقل يعود لزوجها عديم الرحمة و لكن لا ينقصه العقل ينقصه الرحمة و الموادة.
وعند طلوعها لمنزلها قابلت حماها و قال لها هل اتصل بأهلك لكى يأخذوكى للطيب قالت لا لا اريد ان يعلم أهلى ما حدث لى.
كيف لها أن تقول له أبى وهم لم يفعل لابنه شئ عندما اذها او حتى يعاتبه؟
بعد ما حدث حاول زوجها التحدث معاها و التظاهر بأن لا شئ قد كان ولكنها لم تقبل.
بعد اسبوع ذهبت نور لمنزل أهلها لكى تبات عندهم يوم كعادتها ، نور ارتدت عباية و ذهبت و لكن لم تريد أن ترتدى بجامه كعادتها حتى لا يظهر آثار ضرب زوجها لها و اخبرتها أمها مرار أن ترتدي بجامة و لكن رد نزر انها مرتاحه أكثر فى العباية، سألت أم نور نور : ما هذا الورم اللذى يوجد فى وجهها ؟ قالت نور أنها قد اتخبطت فى وجهها ليس أكتر.
ماذا ستفعل ولدتها اذا رأت جسدها؟
بعد فتره عادت حماتها لمنزل مره آخرى و علمت بما فعله ابنها مع زوجته و كانت شامته بها و فرحه جدا كما انها كانت تسخن عليها زوجها و تشجعه على اهانتها.
وفى يوم قالت حماتها ذو قلب قاسى لنور أن تذهب و تمسح ترابزين المنزل قبل أن تفعل نور ذلك عاد زوجها لقد كان فى القاهره من أجل العمل .
تركت نور التربزبن وقالت إنها سوف تفعله و لكن بعد أن تجهز لزوجها الطعام و ملابسه.
عدت نور الطعام لزوجها و جهزت له كل شيء وانشغلت فى أعمال اخرى.
استغلت حماتها تلك الفرصه لافتعال المشاكل و المكائد لنور و أخبرت ابنها أن زوجته رفضت مسح التربزبن و قامت برد عليها بوقاحه .
ذهب زوجها إلى نور و قال لها لماذا رفضتى مسح التربزبن كما اخبرتك امى ؟
و لماذ رددت عليها بوقاحه؟
اجابته نور : لم افعل ذلك فقد إنشغلت فى أعمال اخرى
وتركته و صعدت لمنزلهم فوق و عند غلق باب منزلهم من الهواء اقفل الباب بشده .
صعد شريف خلفها : و قال هل تقفلين الباب فى وجهى أنا وامى أجابت نور اقفل فى وجهكم كيف انتم تجلسون بالأسفل وانا فى الطابق الثاني و الباب قد اقفل من الهواء ،كيف أقفلت بوجهكم؟
كانت نور تتحدث عند دولاب الغرفه ووشريف يقف عند باب الغرفة.
عندما تحدث نور هكذا فى لمح البصر لاقت شريف خلفها و امسكها من شعرها بكت نور بحرقة على كلها و قالت بقهر لماذا تتعامل معى هكذا انت وولدتك لم أفعل لكم شئ ؟ قال لها انتى المخطئة اجابته أنها لم تفعل شئ خاطئ و قالت انتم من تظلمونى ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء ، بعد تلك المقولك
لم تشعر نور سواء بكسر ذراعها اليسرى لقد خلعه من كتفها من شده غضبه ، ثم ألقى عليها بالضرب على عينها اليمنى حتى باظت من الكدمات و جسدها أصبح ملئ بالدماء و كان يضربها بقسوه و كأنه يريد التخلص منها و من ابنهم في نفس الوقت جعل جسدها ينزف و تركها كعادته قامت نور و لبست عبائه للذهاب إلى منزل اسرتها طفح الكيل لقد تخطت أقصى تحملها لم تعد تتحمل بعد وعند نزلوها لمنزل حماها و حماتها و جدت حماتها تجلس على الكنبة وتبتسم فى وجهاها بشماتة و تتلاعب بقدمها للأمام والخلف.و قالت إنها ستذهب لمنزل اسرتها، وجدت حماها امسكها من زراعها و قال يكفى انت ووزوجك كل يوم تفرجون الناس علينا يوميا بعدها وجدت زوجها يضربها من الخلف و ابيه يمكسها و كأن أب زوجها يمكسها لزوجها لكى يضربها.
تركتهم و قالت لن اجلس بعد اليوم سوف اذهب ،خرج معها حماها و قال اذهبى من ذلك الطريق ليس من الطريق العمومى لا تفرجين الناس علينا يكفى و تركها بدل ان يوصلها وهو يعلم أن نور لا تعرف شئ سوء الطريق العمومى و ان المنطقه غريبه عليها .
ذهب نور من ذلك الطريق وهيا لا تعرف كيف تهب من حوارى كلها سواد حتى عثرت فى طريقها على طفلين يلعبون و قالت لهم كيف تذهب إلى الطريق العمومى وادلها الطفلين على الطريق استغرقت نور فى الطريق وقت طويلا و أثناء سيرها قابتلها صديقه أمها وجيرانهم وهيا تعلم ما يجرى مع نور و كانت تخبر أمها من خلف نور و نور لا بذلك اتصلت تلك المرأه بوالده نور و قالت لها أن تلحق ابنتا ابنتها تسير فىالشارع و جسدها ملئ بدماء و عينها ورمه.
اتصلت أم نور برقم نور لتعرف مكانها ولكن زوجها اخد منها هاتفها قبل رحيلها رد عليها زوجها شريف قلت الأم له أين ابنتي .
قال : لا أعلم داورى على بنتك الصايعه اللى سابت البيت و قالت رايحه عندكم ومش وصلت شوفى فين ده كلوا و قام بشتمها.
ردت الأم:و قامت بشتمه هيا الاخرى ولم تسكت و ردت له الاهانه و اغلقت الخط.
خرج حماه نور للبحث عنها فى الشوارع المجاوره بمكنته و جدها تسير قال لها لماذا كل هذا التأخير لماذا تتلكعين فى المشى؟
لم ترد عليه نور فهى متعبه من شده الضرب.
اركبها توكتوك لإيصالها لمنزل أهلها.
وعندما وصلت اجتمع رجال بيت نور و جلسوا معاها و عرفوا كل شئ منذ الزواج حتى اليوم ووكيف لها تعرضت لضرب المبرح و الإهانات.
قررت نور رفع قضيه على زوجها و تعبت ولم تقدر على التظاهر بالقوه ذهبت للمشفى و شخص الدكاتره حالتها: لقد تعرضت لشرخ بالجمجمه بالاضافه لخلع فى الزراع و الكدمات و قال الدكتور انتي فى شهرك الرابع و لا يمكن ان تلدى عليكى الاستحمال قليل فقط و اعطوها مسكنات، رفعت نور قضيه على زوجها و كان سوف يسجن ولكن رجال عائلتها قالوا لها أن تتنازل لان شرط طلاقها من زوجها سريعا أن تتنازل عن القضيه و بالفعل تنازلت.
طلبت نور من أبيها بعد حصولها على فلوسها من زوجها و دهبها أن يأخد كل ممتلكاتها و أن يرحلوا من تلك البلد و يذهبون للمدينه افضل لهم و بالفعل نفذ ولدها طلبها بعد ١٠ أيام من طلاقها و قد بدأت نور شهرها الخامس من الحمل.
ذهبوا لمنزلهم الجديد فى المدينه منذ دخولهم لشهر كامل كانت نور التعب يزداد عليها يوما بعد يوم .
حتى علمت نور بخطبه محمد حبيب قلبها قرة عينها نزل عليها الخبر كالصاعقة.
اتصلت نور على محمد و حدثته وقالت الوا.
محمد قال : من
قالت : من تعبتها لمده ٣ سنوات من اذقت العذاب طوال هذه المده من كرهت حياتها منذ رحيلك.
أجاب محمد: انا ام انتى انا من تقدمت لكى اكثر من ٤ مرات و يخبرونى انك رافضه الرجوع ،انتى من بعت لها قربيتى و صديقتك مرسال لمى ترفضين المضى على القايمة و الزواج قبل وصلولى بسعات وانتى رفضتى.
أجابت نور بصدمه: لم يخبرنى احد لن اعرف بكل هذا .
قربت محمد و صديقه نور كانت خبيثه كانت تحب محمد لذلك لم تخبر نور بالرفض وان محمد قادم من أجلها لأنها كانت تريد أن يتزوجها محمد .
كانت المكالمة بين نور ومحمد مكالمه عتاب و عذاب كل منهم يخطئ الأخر.
قفلت نور مع محمد واتصلت بأعز صديقتها وقالت لها ما حدث معها و ما قاله محمد لها ووانهارت بالبكاء.ظلت تتألم و تعبت كثير حتى حل الصباح و لم تقدر على للصمود ذهبت للمشفى و قال الطيب للأسف انتى في شهرك ال ٦ مند ١٠ أيام فقط ولكن يجب أن تلدى لن تستطيعى الصمود هناك خطر على حياتك دخلت العمليات ليولد ذلك الجنين صاحب الشهر الخامس و ١٠ أيام من السادس فقط ظلت نور فى غرفه العمليات لمده ٣ سعات بدل من نصف ساعه و كانت كيسرى.
ولد طفل و كانت كل ما تقوله اريد رؤيه محمد ولكن لم يفهم أهلها أنها تقصد محمد حبييها وليس محمد ابنها للن إبنها كانت تريد تسميته محمد أيضا.
فاقت و قبل رحولها من المشفى صممت على رؤيه ابنها ولكن الدكاتره لم تسمح لها سوى رؤيته من خارج الحضانه وليس من الداخل.
بعد خمس ايام من الولاده وجدت نور عمها و باقى الاسره مجتمعه استغربت نور من التجمع حولها و التحدث معها أن إيمانهم من قوى فهمت معنى حديثهم توفى من تحملت الضرب و الاهانه و المذلة توفى إبنها قبل أن تحمله توفى قبل أن تشعر معه بالامومه توفى قبل أن تسمع منه ماما توفى قبل أن تسمع صرخات بكائه توفى من ظنت انه سيكون لديها سندا عوضا على عذابها .
قالت لهم لقد فهمت مقصدكم حسنا ظلت تبكى و تتألم على أيامها و عذابها و موت ابنها.
فهل بعد الصبر جبر و الزواج من محمد و حياة سعيدة بعد معاناه أم هناك مأساه آخرى...يتبع.
بقلمى:دنيا أشرف \"همس الليل \"
#عذاب. ❝ ⏤دنيا أشرف
❞ ˝الفصل الرابع ˝
بعد انا تعدت حمات نور بضرب عليها بقلبها عديم الرحمة ،حدث لنور نزيف و سقطت أرضاً جمعت نور قوتها وإتصلت بزوجها واخبرته بما حدث وأن يأتى مسرعاً لإنقذها ،قام زوجها ذو القلب القاسى بالاتصال بأخته لإنقاذ زوجته جاءت أخته بلاه مبلاه و اخبرتها بأن تذهب معاها للطيب ولكن رفضت نور ذلك .
أعرف أنك تسأل نفسك يا عزيزى لماذا لم تخبر نور أهلها او تتصل بهم ،أنتم تعرفون أن نور ذو طيبة رهيبة وقلب رحيم لم ترد ابدا أن تكسر قلب أبيها و أمها علة زيجتها وفضلت الصمت والتحمل من أجل تأسيس أسرة لها.
رجع زوج نور وحماها من السفر ولكن بطبع عندما أخبرتهم نور بما حدث نكرت حماتها ما حدث تمام ،ونور لم يحدث لها سوى نزيف لم تفقد ذالك الجنين ،وكان هذا الطفل متمسك برحم أمه عوضا لها بما مرت به من فقدن فى الحياة من رحمه مازال يريد أن يكون لها سندا وعوضا و رحمة.
وفى يوم من الايام أراد الله كشف ذالك الكذب و فتح ستائر خداع تلك الأم الكاذبة : كانت حمات نور تلقى عليها الشتائم و الضرب المبرح و فى ذلك الوقت دخل عليها حماها و زوجها و كشفوا كذب حماتها و صدق نور وأنها نقية القلب .
أنصدم الجميع من رؤيه المشهد تلك الحماه قسيه القلب تتعدى بالضرب علي زوجه أنها الحامل فى حفيدها تشتمها بأبشع الالفاظ .
ولكن هذه المره أراد الله أن يخبر نور أنه بجانبها وليست بحاجه لاخبار أهلها وكشف كذب حماتها قام حمى نور بطرد زوجته من المنزل و قال لها بأنه ليس لها مكان حتى ترجع لعقلها.
اعتذر حمى نور من نور حمدت نور ربها أن حقها قد عاد وأنها لن تتلقى الألفاظ البشعه و الضرب كل يوم.
ولكن لم ننتهي هنا يا عزيزى القارئ: فى يوم من الأيام كانت نور تجلس مع زوجها و حماها فى المنزل العائلى بالأسفل و كانت تغلى لهم اللبن و قدمته لهم، بعد ذلك تركت زوجها بالأسفل مع حماها و ذهبت لكى تعد نفسها و تأخد حمامها بعد يوم شاق و مرهق لها نور معتاده على الذهاب للحمام بملابسها ولكنها علمت أن الوقت مبكر على طلوع زوجها لمنزلهم فأخذت حمامها سريعا وونست فى ذلك اليوم أخذ ملابسها فتذكر ذلك بعد الانتهاء من الحمام فقامت بلف برنس الحمام عليها لطلوع فهى مطمئنه أن زوجها لن يأتى الآن ولكن هيهات عند خروجها انصدمت أن زوجها يقف أمام وجهها و ممسك بهاتفها ووضعه أمامها ووقال لها ما هذا ؟
اجابته نور : ماذا؟
زوجها شريف : لما تحدثين خالك على الهاتف؟
ما حدث هو أن نور تتحدث مع خالها كعادتهم فقال لها ماذا تفعلين اجابته اعد اللبن لبابا و زوجى قال لها هل ابيكى عندكم حدثتهم على الواتس اب لا بل هو اب زوجى وانا اللقبه بأبى.
فقال لها خالها : لا تلقبى حماكى بأبى فقالت له حسنا وضحكت نور ،هو هزار بينهم كعادتهم.
عند نور و زوجها الغاضب: ماذا يوجد انه خالى و دائما نتحدث ليس من حقك منعى من محادثة أسرتى؟
زوجها الغاضب: كيف تحدثينى بتلك النبره و قام بتعدى عليها بالضرب و هيا لا ترتدى سوى برنس الحمام قام بضربها كانت تبكى من الوجع من الضرب انهارت ووقالت له حسبى الله ونعم الوكيل فيك و في اهلك .
ولكن هذا لم يهدئه هذا زاد الطين باله ،قام بإحضار عصايه المقشه و قام بضربها بها كيف له أن يكون فى قلبه رحمه ؟ كسرت المقشة على زوجته إلى ٥ قطع على جسدها، عند نور ؛ نور لم تشعر بجسدها من الضرب استسلمت فهى لم تعد تشعر سوا بنزيف لم تشعر بألم هل اعتادت ؟ أم جسدها فقد الشعور ؟
بعد أن أنتهى ذو قلب أسود من الضرب قام بتركها بمفردها ملاقاه على الارض ونزل إلى منزل ابيه .
جمعت نور قوها وغسلت جسدها الملئ بالكدمات لان برنس الحمام سقط أثناء الضرب و هذا سبب لها أن يكون آثار الضرب واضح على جسدها.
بعد أن غسلت جسدها قامت بأرتداء عباية خروج و نزلت متجهه لبيت أهلها ،قابلها ذو قلب قاسى عديم الرحمه و قال اذا ذهبتى لمنزل اهلك تكونى مطلقة.
جلست نور على عتبه المنزل من العشاء حتى الخامسة فجرا تفكر ماذا تفعل؟
هل تترك المنزل و تصبح مطلقه وحامل بطفل و تعود لاهلها بولد بدون اب ؟
أم تجلس و تتحمل الإهانات و تصبر على نفسها و زوجها؟
أخذت القرار بنفسها أن تبقى و تصبر لعل العقل يعود لزوجها عديم الرحمة و لكن لا ينقصه العقل ينقصه الرحمة و الموادة.
وعند طلوعها لمنزلها قابلت حماها و قال لها هل اتصل بأهلك لكى يأخذوكى للطيب قالت لا لا اريد ان يعلم أهلى ما حدث لى.
كيف لها أن تقول له أبى وهم لم يفعل لابنه شئ عندما اذها او حتى يعاتبه؟
بعد ما حدث حاول زوجها التحدث معاها و التظاهر بأن لا شئ قد كان ولكنها لم تقبل.
بعد اسبوع ذهبت نور لمنزل أهلها لكى تبات عندهم يوم كعادتها ، نور ارتدت عباية و ذهبت و لكن لم تريد أن ترتدى بجامه كعادتها حتى لا يظهر آثار ضرب زوجها لها و اخبرتها أمها مرار أن ترتدي بجامة و لكن رد نزر انها مرتاحه أكثر فى العباية، سألت أم نور نور : ما هذا الورم اللذى يوجد فى وجهها ؟ قالت نور أنها قد اتخبطت فى وجهها ليس أكتر.
ماذا ستفعل ولدتها اذا رأت جسدها؟
بعد فتره عادت حماتها لمنزل مره آخرى و علمت بما فعله ابنها مع زوجته و كانت شامته بها و فرحه جدا كما انها كانت تسخن عليها زوجها و تشجعه على اهانتها.
وفى يوم قالت حماتها ذو قلب قاسى لنور أن تذهب و تمسح ترابزين المنزل قبل أن تفعل نور ذلك عاد زوجها لقد كان فى القاهره من أجل العمل .
تركت نور التربزبن وقالت إنها سوف تفعله و لكن بعد أن تجهز لزوجها الطعام و ملابسه.
عدت نور الطعام لزوجها و جهزت له كل شيء وانشغلت فى أعمال اخرى.
استغلت حماتها تلك الفرصه لافتعال المشاكل و المكائد لنور و أخبرت ابنها أن زوجته رفضت مسح التربزبن و قامت برد عليها بوقاحه .
ذهب زوجها إلى نور و قال لها لماذا رفضتى مسح التربزبن كما اخبرتك امى ؟
و لماذ رددت عليها بوقاحه؟
اجابته نور : لم افعل ذلك فقد إنشغلت فى أعمال اخرى
وتركته و صعدت لمنزلهم فوق و عند غلق باب منزلهم من الهواء اقفل الباب بشده .
صعد شريف خلفها : و قال هل تقفلين الباب فى وجهى أنا وامى أجابت نور اقفل فى وجهكم كيف انتم تجلسون بالأسفل وانا فى الطابق الثاني و الباب قد اقفل من الهواء ،كيف أقفلت بوجهكم؟
كانت نور تتحدث عند دولاب الغرفه ووشريف يقف عند باب الغرفة.
عندما تحدث نور هكذا فى لمح البصر لاقت شريف خلفها و امسكها من شعرها بكت نور بحرقة على كلها و قالت بقهر لماذا تتعامل معى هكذا انت وولدتك لم أفعل لكم شئ ؟ قال لها انتى المخطئة اجابته أنها لم تفعل شئ خاطئ و قالت انتم من تظلمونى ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء ، بعد تلك المقولك
لم تشعر نور سواء بكسر ذراعها اليسرى لقد خلعه من كتفها من شده غضبه ، ثم ألقى عليها بالضرب على عينها اليمنى حتى باظت من الكدمات و جسدها أصبح ملئ بالدماء و كان يضربها بقسوه و كأنه يريد التخلص منها و من ابنهم في نفس الوقت جعل جسدها ينزف و تركها كعادته قامت نور و لبست عبائه للذهاب إلى منزل اسرتها طفح الكيل لقد تخطت أقصى تحملها لم تعد تتحمل بعد وعند نزلوها لمنزل حماها و حماتها و جدت حماتها تجلس على الكنبة وتبتسم فى وجهاها بشماتة و تتلاعب بقدمها للأمام والخلف.و قالت إنها ستذهب لمنزل اسرتها، وجدت حماها امسكها من زراعها و قال يكفى انت ووزوجك كل يوم تفرجون الناس علينا يوميا بعدها وجدت زوجها يضربها من الخلف و ابيه يمكسها و كأن أب زوجها يمكسها لزوجها لكى يضربها.
تركتهم و قالت لن اجلس بعد اليوم سوف اذهب ،خرج معها حماها و قال اذهبى من ذلك الطريق ليس من الطريق العمومى لا تفرجين الناس علينا يكفى و تركها بدل ان يوصلها وهو يعلم أن نور لا تعرف شئ سوء الطريق العمومى و ان المنطقه غريبه عليها .
ذهب نور من ذلك الطريق وهيا لا تعرف كيف تهب من حوارى كلها سواد حتى عثرت فى طريقها على طفلين يلعبون و قالت لهم كيف تذهب إلى الطريق العمومى وادلها الطفلين على الطريق استغرقت نور فى الطريق وقت طويلا و أثناء سيرها قابتلها صديقه أمها وجيرانهم وهيا تعلم ما يجرى مع نور و كانت تخبر أمها من خلف نور و نور لا بذلك اتصلت تلك المرأه بوالده نور و قالت لها أن تلحق ابنتا ابنتها تسير فىالشارع و جسدها ملئ بدماء و عينها ورمه.
اتصلت أم نور برقم نور لتعرف مكانها ولكن زوجها اخد منها هاتفها قبل رحيلها رد عليها زوجها شريف قلت الأم له أين ابنتي .
قال : لا أعلم داورى على بنتك الصايعه اللى سابت البيت و قالت رايحه عندكم ومش وصلت شوفى فين ده كلوا و قام بشتمها.
ردت الأم:و قامت بشتمه هيا الاخرى ولم تسكت و ردت له الاهانه و اغلقت الخط.
خرج حماه نور للبحث عنها فى الشوارع المجاوره بمكنته و جدها تسير قال لها لماذا كل هذا التأخير لماذا تتلكعين فى المشى؟
لم ترد عليه نور فهى متعبه من شده الضرب.
اركبها توكتوك لإيصالها لمنزل أهلها.
وعندما وصلت اجتمع رجال بيت نور و جلسوا معاها و عرفوا كل شئ منذ الزواج حتى اليوم ووكيف لها تعرضت لضرب المبرح و الإهانات.
قررت نور رفع قضيه على زوجها و تعبت ولم تقدر على التظاهر بالقوه ذهبت للمشفى و شخص الدكاتره حالتها: لقد تعرضت لشرخ بالجمجمه بالاضافه لخلع فى الزراع و الكدمات و قال الدكتور انتي فى شهرك الرابع و لا يمكن ان تلدى عليكى الاستحمال قليل فقط و اعطوها مسكنات، رفعت نور قضيه على زوجها و كان سوف يسجن ولكن رجال عائلتها قالوا لها أن تتنازل لان شرط طلاقها من زوجها سريعا أن تتنازل عن القضيه و بالفعل تنازلت.
طلبت نور من أبيها بعد حصولها على فلوسها من زوجها و دهبها أن يأخد كل ممتلكاتها و أن يرحلوا من تلك البلد و يذهبون للمدينه افضل لهم و بالفعل نفذ ولدها طلبها بعد ١٠ أيام من طلاقها و قد بدأت نور شهرها الخامس من الحمل.
ذهبوا لمنزلهم الجديد فى المدينه منذ دخولهم لشهر كامل كانت نور التعب يزداد عليها يوما بعد يوم .
حتى علمت نور بخطبه محمد حبيب قلبها قرة عينها نزل عليها الخبر كالصاعقة.
اتصلت نور على محمد و حدثته وقالت الوا.
محمد قال : من
قالت : من تعبتها لمده ٣ سنوات من اذقت العذاب طوال هذه المده من كرهت حياتها منذ رحيلك.
أجاب محمد: انا ام انتى انا من تقدمت لكى اكثر من ٤ مرات و يخبرونى انك رافضه الرجوع ،انتى من بعت لها قربيتى و صديقتك مرسال لمى ترفضين المضى على القايمة و الزواج قبل وصلولى بسعات وانتى رفضتى.
أجابت نور بصدمه: لم يخبرنى احد لن اعرف بكل هذا .
قربت محمد و صديقه نور كانت خبيثه كانت تحب محمد لذلك لم تخبر نور بالرفض وان محمد قادم من أجلها لأنها كانت تريد أن يتزوجها محمد .
كانت المكالمة بين نور ومحمد مكالمه عتاب و عذاب كل منهم يخطئ الأخر.
قفلت نور مع محمد واتصلت بأعز صديقتها وقالت لها ما حدث معها و ما قاله محمد لها ووانهارت بالبكاء.ظلت تتألم و تعبت كثير حتى حل الصباح و لم تقدر على للصمود ذهبت للمشفى و قال الطيب للأسف انتى في شهرك ال ٦ مند ١٠ أيام فقط ولكن يجب أن تلدى لن تستطيعى الصمود هناك خطر على حياتك دخلت العمليات ليولد ذلك الجنين صاحب الشهر الخامس و ١٠ أيام من السادس فقط ظلت نور فى غرفه العمليات لمده ٣ سعات بدل من نصف ساعه و كانت كيسرى.
ولد طفل و كانت كل ما تقوله اريد رؤيه محمد ولكن لم يفهم أهلها أنها تقصد محمد حبييها وليس محمد ابنها للن إبنها كانت تريد تسميته محمد أيضا.
فاقت و قبل رحولها من المشفى صممت على رؤيه ابنها ولكن الدكاتره لم تسمح لها سوى رؤيته من خارج الحضانه وليس من الداخل.
بعد خمس ايام من الولاده وجدت نور عمها و باقى الاسره مجتمعه استغربت نور من التجمع حولها و التحدث معها أن إيمانهم من قوى فهمت معنى حديثهم توفى من تحملت الضرب و الاهانه و المذلة توفى إبنها قبل أن تحمله توفى قبل أن تشعر معه بالامومه توفى قبل أن تسمع منه ماما توفى قبل أن تسمع صرخات بكائه توفى من ظنت انه سيكون لديها سندا عوضا على عذابها .
قالت لهم لقد فهمت مقصدكم حسنا ظلت تبكى و تتألم على أيامها و عذابها و موت ابنها.
فهل بعد الصبر جبر و الزواج من محمد و حياة سعيدة بعد معاناه أم هناك مأساه آخرى..يتبع.
بقلمى:دنيا أشرف ˝همس الليل ˝
❞ مختلفة وليس ذنبي
سارة بنت صغيره عمرا 10 سنين عندها متلازمه دون اصحابها في الحضانة ديما بيتريقوا علي ها النهارده اول يوم ليها في المدرسة
سارة : صباح الخير ياماما انا جهزة عشان اروح المدرسة
الام : يالله بينا ياسارة
سارة : كنت هنسي اروح لبابا يشوف شكلي وانا بالمريلة
الام : بسرعه ياسارة
سارة : حاضر ياماما
ساره وهي بتجري علي الاب بابا بابا استنه شوف شكلي وانا رايحه اول يوم للمدرسة
الاب : ياقلب بابا انتي جميلة دايما انتي اميرتي الوحيدة ودايما زي القمر
سارة بكل حب انا بحبك اوووي يا بابا وجريت راحت لي امها ومشيت
وهما ماشين سارة بكل برائه هو انا ياماما زميلي في المدرسة برضو هيتريقوا عليا ويخافو مني ومش هيلعبو معايا
الام : وهي بتحاول تخبي حزنها علي بنتها اكيد يا حببتي هيلعبوا معاكي ومحدش هيخاف منك انتي بنت جميلة وقلبك ابيض
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصلت سارة للمدرسة ومشيت مامتها وبدات اليوم الدراسي بدخولها للفصل حاولت تتعرف علي اصحاب بس للاسف كلهم بعدو عنها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اثناء الفسحة
سارة راحت تتكلم معه بنت تتعرف عليها
ازيك: انا سارة انتي اسمك ايه
حنين وبكل تكبر: انتي مالك
سارة بحزن: انا كنت حبة اتعرف عليكي ونكون اصحاب
حنين : انا اصحبك انتي لا طبعا روحي شوفي نفسك انا اخاف امشي معاكي الناس تتريق عليا
سارة :والدموع ماليه عنيها انتي لية بتقولي كده انا مش وحشه علي فكرة ومش بخوف حد
حنين :انا قلتلك انا مش عايزه نبقا اصحاب وابعدي كده من وشي شكلك يخوف
سارة : بعد ما حنين وقعتها في الارض والكل بيضحك عليها وهي عماله تعيط
فجاه يدخل ولد زميلهم يقوم ساره ويبص بكل عصبيه لحنين وياخد سارة ويمشي
ازيك أنا اسمي فارس و انتي
سارة : ازيك أنا اسمي سارة
فارس : ممكن متزعليش نفسك وانا حابب أنا وانتي نكون اصحاب
سارة : لا أنا مش زعلانه بس كنت حبه اكون أصحاب في المدرسه بس الظاهر ان كلهم بيخافو مني ومحدش هيحبني
فارس :
متزعليش ولو مفيش حد حابب يكون معاكي انا هكون معاكي طول الوقت
سارة :شكرا يا فارس بس مش حبه اديقك
فارس : اكيد مش هدايق احنا اصحاب
سارة : بضحكه بسيط اكيد يافارس يالله عشان نطلع الفصل عشان الفسحه خلصت
فارس: يالله
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الفصل يدخل مدرس العربي ويبص لسارة بكل اشمئزاز وسارة تدايق من نظرة ليها بس حاولت تتجاهل المدرس بعد ما حلصت اخر صحه في اليوم الدراسي المدرس يقول لسارة
المدرس: انتي ازاي دخلوكي هنا انتي المفروض في مدارس لناس اللي زيك مش تبقي مع الاطفال كده وزيك زيهم
سارة : بكل وجع انا مفيش حاجه نقصة انا شاطرة وكويسة
المدرس بكل تريقة: انتي يابنتي الناس لو شفتك تخاف منك وتخاف تخلي عيلها تتكلم معاكي
سارة : فقدت السيطرة علي دموعها وجريت تعيط وهي مروحه
فارس يا سارة استني انتي لازم متخليش كلام اي حد منهم ياثر عليكي
سارة : يعني انت يافارس مش شايف كلهم بيتريقوا عليا ازاي
فارس : كلهم مش فهمين قد ايه انتي مختلفه بروحك وطيبة قلبك مش شرط تكوني شبهم انتي باختلافك احسن منهم
سارة : يعني انت مش شايف اني وحشه او ممكن تخاف مني ؟
فارس: اكيد ياسارة مستحيل اني اعمل كده
سارة طيب انا لازم اروح عشان بابا وماما مايقلقوش عليا
فارس : سلام ياسوسو اشوفك بكره
سارة استنه ايه سوسو دي
فارس :دلعك بعد كده
سارة :ماشي يا فارس
سارة يالله بقا سلام
فارس : سلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سارة وهي بتجري علي حضن امها :وحشتيني اووووي ياماما
الام : وانتي كمان ياقلب ماما وحشتيني احكيلي بقا يومك كان ازاي النهارده بس استني الاول روحي غيري هدومك عشان تتغدي وبعد الغداء نتكلم حته يكون بابا جيه وكلنا نتكلم
سارة : حاضر يا ماما
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد الغداء الاب : احكي بقا يا سارة يا حببتي يومك النهارده في المدرسة كان ازاي
سارة : حاضر يا بابا
حكت سارة كل حاجة حصلت لي ابوها وامها اتعصب ابوها من كلام حنين والمدرسة لكن سارة قالتله يا بابا انا لو ركزت في كلامهم هيزيدو اكتر ويديقوني لكن فارس دافع عني وساعدني وانا وهو بقينا اصحاب اطمن الاب علي سارة لمه شفها شوجاعة ومش خايفة من حاجة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يمر شهور في الدراسة وسارة وفارس بقيوا اصحاب جدا كان في مره ساره وفارس رجعين من الدرس فجاه أصحاب فارس قبلوه وفضلو يتريقوا علي سارة
كان فارس مش بيحب حد يدايق ساره أو يقولها حاجه تزعلها فضل يزعق مع أصحابه عشان اللي عملوه معاها
سارة : أنا مش عارفه ليه كلهم بيعملوا معايا كده انا مش وحشه يا فارس
فارس : أنا عارفه ومش مهم كلمهم أنا معاكي ومتزعليش نفسك من حاجه
وتمر سنين الدراسة وفارس مع سارة لكن ابو فارس شافو مع سارة في مرة وهما رجعين من الدرس الكمياء في سنه أولي ثانوي
ابو فارس : مين البنت دي يافارس وتعرفها منين
فارس : دي سارة زملتي يا بابا انا وهي زمايل من ابتدائي
ابو فارس: يعني انت تعرف البنت دي كل السنين دي وانا معرفش ما هو الغلط مش عليك الغلط علي الست امك اللي مش عارفه انت مصاحب مين وبتكلم مين
فارس : سارة بنت كويسة يا بابا ولو هي مش كويسة مكنتش هبقا زميلها
ابوفارس بكل احتقار : انت مش شايف شكلها عامل ازاي
فارس: بعد اذنك يا بابا ياريت متغلطش في سارة
ابو فارس وكمان بتعلي صوتك عليا عشانها انت ولد مش محترم
وفجاة ابو فارس يضرب فارس بالقلم وسط صدمه سارة من كلامه
ابو فارس قاله : انا كنت غلطان لمه كنت هسيبك تعيش هنا مع امك واساف اشتغل عشانكم لكن دلوقت هاخدك تسافر معايا وتكمل درستك برة
فارس : ارجو متعملش كده وتبعدني عن سارة انا مقدرش اسيبها
ابو فارس :حبتها كلمه كمان وحسابك هيكون كبير
سارة :وسط دموع بلاش ياعمو تعمل كده
ابو فارس: انا وابني احرار ملكيش دعوه انتي ومشي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رجعت سارة وحكت كل حاجه حصلت لي ابوها وامها نفسيتها اتاثر بعد سفر فارس تمر السنين وسارة تجيب مجموع كلية طب حبت تتخصص في مجال علاج الامراض الاورام السرطانية كانت من اكفاء الدكاترة علي مستوي العالم بعد فتره رجع فارس وابوه بعد ما اكتشفو انه عنده سرطان في الرئة مقدرش يستحمل علاجة بره مصر وطلب من فارس انهم يرجعو ويموت في بلده رجع وبعد فتره راح المستشفي وعرضو عليه الدكتورة سارة المنصوري احسن استشاري موجوده في مصر فارس اول ما سمع اسمها فرح وعرفها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فارس : لو سمحت مكتب دكتور سارة فين
الممرضة : اخر الممر يمين يا فندم
فارس : شكرا
الممرضة : العفو يا فندم
فارس وقلبه بيدق بسرعة : خبط علي الاباب
سارة :اتفضل
فارس :صباح الخير يادكتور
سارة : صباح النور اتفضل حضرتك استريح اقدر اساعد حضرتك ازاي
فارس : معقول مش عارفاني يا صارو
سارة بكل فرحة قامت وحضنته
سارة :انا اسفة يا فارس بس مكنتش مصدقة من الفرحة وانت كنت وحشني
فارس : عادي ياسارة ولايهمك انتي كمان وحشتيني اتبسط جدا لمه عرفت كل اللي انتي وصلتي لية
سارة : كان لازم اثبت لنفسي قبل الكل اني هبقا نجحه ونجاحي ده هيكون كبير والعالم كله يتكلم عنه اانا سافرت كتير وعملت عمليات كتير لناس كان مفيش امل في شفاء الحاله بتاعتهم لكن الحمدالله ربنا كان بيكرمني دايما رغم ان كنت بقابل مناس كتير بتتنمر عليا لكن كنت بحارب واكمل لاني كنت واثقة اني هنجح وابقا انسانه الكل يتكلم عن نجاها اه اتاثرت كتير بغيابك عني وتعبت جامد بس كنت بفتكر دايما كل كلمه بتقولها اني لازم اكون شجاعه وقوية واتغللب علي كل الظروف الصعبه اللي ممكن تقابلني وانت بقا عملت ايه
فارسس : انا ياستي تعبت جامد لحد ما اتكيف مع البلد اللي كنت فيها نجحت واتفوقت وبقيت من اكبر دكاتره النساء والولاده كنت بحاول اكون حريص علي كل طفل بيجي الدنيا اني اعمل العممليا بحرص ودقة عشان ما اعرضدش حياته وحياته امه للخطر وكل ما كنت بقابل طفل عند نفس حالتك كنت بحبه جدا لانه كان بيفكرني بيكي وقد ايه انتي وحشاني بس رجعنا لان اكشفنا ان والدي جالو سرطان في الرئة وكان مصمم انه يرجع مصر يتعالج فيها ناس كتير رشحو اننا نيجي ليكي واهو انا جيت وعايزاك تشوفي التحاليل دي
سارة : بص هو نسبة شفائه قليلة جدا بس انا هحاول علي قد مقدر اني اعالج الحالة بتاعته
فارس: انا مش عارف اشكرك ازاي بجد ياسوسو
سارة :عيب عليك يا فروس مفيش بنا الكلام ده روح هات والدك عشان نبدا العلاج
فارس : بجد علي طول كده
سارة :امال انا ههزر معاك روح يالله
فارس : طيب قبل ما اروح انا عايز اعتزرلك علي كل كلمه والدي قلها اخر مره
سارة :انا نسيت كل حاجه روح هاتة يالله
فارس :خمس دقايق وراجع
بعد خمس دقايق باب المكتب بتاع سارة يخبط
سارة : اتفضل
ابو فارس اول ما دخل : هو انتي تاني انتيي عايزه من ابني ايه لو انتي اخر واحد هتعلجيني مستحيل اخليكي تعلجيني
فارس : ارجوك يا بابا اللي انت بتقوله ده ما ينفعش سارة اول ما عرفت حاله حضرتك وفقت انها تساعدك رغم اللي انت قلتهولها اخر مره
ابو فارس : يعني انت كنت عارف انها هي الدكتور ومع ذلك جبتني عشان تشمت في مرض ابوك
فارس : اكيد لا يا بابا
سارة وبعد صمت طويل وسماعها لكل كلمه : حضرتك انا زمان نسيت اهانتك لية ولمه فارس طلب مني المساعده دلوقت انا نسيت كل حاجه وحبيت اساعدك لو حضرتك عندك شك اني اقدر اساعدك دي شي يرجع لحضرتك
ابو فارس : انا اكيد مش هستنه المساعده من واحد زيك
فارس :حقك عليا يا سارة بجد انا مش عارف بابا ليه بيتكلم كده
ابو فارس : مشي وفضل يزعق مع فارس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد فتره المرض شد عليه جدا استسلم للامر الواقع وتقبل ان ساره هي اللي تعلجه وبالفعل راح المستشفي لسارة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سارة: النهارده اول جلسة لحضرتك مع تقبلك ليه واني اساعدك بجانب العلاج هتقدر تتحسن لمه تعتبرني مجرد دكتورة بتعالج حضرتك ليس اكتر ولا اقل لان نفسية حضرتك تهم جدا عشان تخف في اسرع وقت
ابو فارس : هحاول اني اتقبل انك انتي اللي بتعلجيني عشان اخف في اقرب وقت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور خمس شهور من العلاج والجدال بين سارة وابو فارس عشان يتقبل انها هي اللي بتعالجة البنت اللي كان بيتريق عليها وشيفها انها ازاي تكون صاحبة ابنه ومحتقرها خف والورم بفضل ربنا وبفضل قوه سارة انها تعالجة وتتحده كل ظنونه خف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سارة : دلوقت اقول لحضرتك حمدالله علي سلامتك حضرتك مكنتش متقبل اني زميلة ابنك بس انا دلوقت بقيت اكبر استشارية في علاج الامراض السرطانية والحمدالله نجحت في علاج حضرتك حتي لو كانت حالتك ميؤس من علاجها.
ابو فارس : انا عارف اني اسلوبي كان مش كويس معاكي ومكنتش بامن بالاشخاص اللي زيك بس انتي اثبتيلي واثبتي لكل شخص تنمر عليكي انك تقدري تعملي كل شي كل شخص قالك انه مستحيل يتعمل وصدقيني بجد انا خلال فتره علاجي معاكي دي تاكدت اني غلط في كلامي معاكي وكل حاجه قولتهالك سمحيني يابنتي انا متاسف علي كل اللي قولتهلوك
سارة : حضرتك ما تتاسفش علي حاجه انت زي والدي وانا مسمحاك
فارس : بصي بقا انا خلال فتره سفري دي بصراحه اكتشفت اني بحبك ومتعلق بيكي ف حابب اكمل معاكي حياتي ياسارة وانت بجد اللي قلبي اختارها وحابب يكمل معاها بقيت حياتي كلها انا بحبك يا صارو وانا افتخر اني حبيتك وحبيت وجودك في حياتي كلها .
سارة :انا كمان بحبك وكان نفسي اكمل حياتي معاك موافقة اعيش معاك العمر كله يا فروس .
\"كونك مختلف ذلك شئ لا يعيبك بل ذلك شي يميزك عن الاخرين اليوم سوف يحطمك الجميع ويحاول ان يجعلك تستسلم ولا تسير في طريق التقدم والنجاح مهما كانو قريبين منك سوا كانوا عائلتك أصدقائك لا تهتم ف الانسان الناجح يحاول الجميع تحطيمة وزرع الياس بداخلة اختلافك عن الجميع يمكن و بالتاكيد سوف يكون هو سر نجاحك في يوم من الايام \".
الكاتبة آية محمد محسن عبد المنعم. ❝ ⏤Aya Mohamed
❞ مختلفة وليس ذنبي
سارة بنت صغيره عمرا 10 سنين عندها متلازمه دون اصحابها في الحضانة ديما بيتريقوا علي ها النهارده اول يوم ليها في المدرسة
سارة : صباح الخير ياماما انا جهزة عشان اروح المدرسة
الام : يالله بينا ياسارة
سارة : كنت هنسي اروح لبابا يشوف شكلي وانا بالمريلة
الام : بسرعه ياسارة
سارة : حاضر ياماما
ساره وهي بتجري علي الاب بابا بابا استنه شوف شكلي وانا رايحه اول يوم للمدرسة
الاب : ياقلب بابا انتي جميلة دايما انتي اميرتي الوحيدة ودايما زي القمر
سارة بكل حب انا بحبك اوووي يا بابا وجريت راحت لي امها ومشيت
وهما ماشين سارة بكل برائه هو انا ياماما زميلي في المدرسة برضو هيتريقوا عليا ويخافو مني ومش هيلعبو معايا
الام : وهي بتحاول تخبي حزنها علي بنتها اكيد يا حببتي هيلعبوا معاكي ومحدش هيخاف منك انتي بنت جميلة وقلبك ابيض
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصلت سارة للمدرسة ومشيت مامتها وبدات اليوم الدراسي بدخولها للفصل حاولت تتعرف علي اصحاب بس للاسف كلهم بعدو عنها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اثناء الفسحة
سارة راحت تتكلم معه بنت تتعرف عليها
ازيك: انا سارة انتي اسمك ايه
حنين وبكل تكبر: انتي مالك
سارة بحزن: انا كنت حبة اتعرف عليكي ونكون اصحاب
حنين : انا اصحبك انتي لا طبعا روحي شوفي نفسك انا اخاف امشي معاكي الناس تتريق عليا
سارة :والدموع ماليه عنيها انتي لية بتقولي كده انا مش وحشه علي فكرة ومش بخوف حد
حنين :انا قلتلك انا مش عايزه نبقا اصحاب وابعدي كده من وشي شكلك يخوف
سارة : بعد ما حنين وقعتها في الارض والكل بيضحك عليها وهي عماله تعيط
فجاه يدخل ولد زميلهم يقوم ساره ويبص بكل عصبيه لحنين وياخد سارة ويمشي
ازيك أنا اسمي فارس و انتي
سارة : ازيك أنا اسمي سارة
فارس : ممكن متزعليش نفسك وانا حابب أنا وانتي نكون اصحاب
سارة : لا أنا مش زعلانه بس كنت حبه اكون أصحاب في المدرسه بس الظاهر ان كلهم بيخافو مني ومحدش هيحبني
فارس :
متزعليش ولو مفيش حد حابب يكون معاكي انا هكون معاكي طول الوقت
سارة :شكرا يا فارس بس مش حبه اديقك
فارس : اكيد مش هدايق احنا اصحاب
سارة : بضحكه بسيط اكيد يافارس يالله عشان نطلع الفصل عشان الفسحه خلصت
فارس: يالله
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الفصل يدخل مدرس العربي ويبص لسارة بكل اشمئزاز وسارة تدايق من نظرة ليها بس حاولت تتجاهل المدرس بعد ما حلصت اخر صحه في اليوم الدراسي المدرس يقول لسارة
المدرس: انتي ازاي دخلوكي هنا انتي المفروض في مدارس لناس اللي زيك مش تبقي مع الاطفال كده وزيك زيهم
سارة : بكل وجع انا مفيش حاجه نقصة انا شاطرة وكويسة
المدرس بكل تريقة: انتي يابنتي الناس لو شفتك تخاف منك وتخاف تخلي عيلها تتكلم معاكي
سارة : فقدت السيطرة علي دموعها وجريت تعيط وهي مروحه
فارس يا سارة استني انتي لازم متخليش كلام اي حد منهم ياثر عليكي
سارة : يعني انت يافارس مش شايف كلهم بيتريقوا عليا ازاي
فارس : كلهم مش فهمين قد ايه انتي مختلفه بروحك وطيبة قلبك مش شرط تكوني شبهم انتي باختلافك احسن منهم
سارة : يعني انت مش شايف اني وحشه او ممكن تخاف مني ؟
فارس: اكيد ياسارة مستحيل اني اعمل كده
سارة طيب انا لازم اروح عشان بابا وماما مايقلقوش عليا
فارس : سلام ياسوسو اشوفك بكره
سارة استنه ايه سوسو دي
فارس :دلعك بعد كده
سارة :ماشي يا فارس
سارة يالله بقا سلام
فارس : سلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سارة وهي بتجري علي حضن امها :وحشتيني اووووي ياماما
الام : وانتي كمان ياقلب ماما وحشتيني احكيلي بقا يومك كان ازاي النهارده بس استني الاول روحي غيري هدومك عشان تتغدي وبعد الغداء نتكلم حته يكون بابا جيه وكلنا نتكلم
سارة : حاضر يا ماما
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد الغداء الاب : احكي بقا يا سارة يا حببتي يومك النهارده في المدرسة كان ازاي
سارة : حاضر يا بابا
حكت سارة كل حاجة حصلت لي ابوها وامها اتعصب ابوها من كلام حنين والمدرسة لكن سارة قالتله يا بابا انا لو ركزت في كلامهم هيزيدو اكتر ويديقوني لكن فارس دافع عني وساعدني وانا وهو بقينا اصحاب اطمن الاب علي سارة لمه شفها شوجاعة ومش خايفة من حاجة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يمر شهور في الدراسة وسارة وفارس بقيوا اصحاب جدا كان في مره ساره وفارس رجعين من الدرس فجاه أصحاب فارس قبلوه وفضلو يتريقوا علي سارة
كان فارس مش بيحب حد يدايق ساره أو يقولها حاجه تزعلها فضل يزعق مع أصحابه عشان اللي عملوه معاها
سارة : أنا مش عارفه ليه كلهم بيعملوا معايا كده انا مش وحشه يا فارس
فارس : أنا عارفه ومش مهم كلمهم أنا معاكي ومتزعليش نفسك من حاجه
وتمر سنين الدراسة وفارس مع سارة لكن ابو فارس شافو مع سارة في مرة وهما رجعين من الدرس الكمياء في سنه أولي ثانوي
ابو فارس : مين البنت دي يافارس وتعرفها منين
فارس : دي سارة زملتي يا بابا انا وهي زمايل من ابتدائي
ابو فارس: يعني انت تعرف البنت دي كل السنين دي وانا معرفش ما هو الغلط مش عليك الغلط علي الست امك اللي مش عارفه انت مصاحب مين وبتكلم مين
فارس : سارة بنت كويسة يا بابا ولو هي مش كويسة مكنتش هبقا زميلها
ابوفارس بكل احتقار : انت مش شايف شكلها عامل ازاي
فارس: بعد اذنك يا بابا ياريت متغلطش في سارة
ابو فارس وكمان بتعلي صوتك عليا عشانها انت ولد مش محترم
وفجاة ابو فارس يضرب فارس بالقلم وسط صدمه سارة من كلامه
ابو فارس قاله : انا كنت غلطان لمه كنت هسيبك تعيش هنا مع امك واساف اشتغل عشانكم لكن دلوقت هاخدك تسافر معايا وتكمل درستك برة
فارس : ارجو متعملش كده وتبعدني عن سارة انا مقدرش اسيبها
ابو فارس :حبتها كلمه كمان وحسابك هيكون كبير
سارة :وسط دموع بلاش ياعمو تعمل كده
ابو فارس: انا وابني احرار ملكيش دعوه انتي ومشي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رجعت سارة وحكت كل حاجه حصلت لي ابوها وامها نفسيتها اتاثر بعد سفر فارس تمر السنين وسارة تجيب مجموع كلية طب حبت تتخصص في مجال علاج الامراض الاورام السرطانية كانت من اكفاء الدكاترة علي مستوي العالم بعد فتره رجع فارس وابوه بعد ما اكتشفو انه عنده سرطان في الرئة مقدرش يستحمل علاجة بره مصر وطلب من فارس انهم يرجعو ويموت في بلده رجع وبعد فتره راح المستشفي وعرضو عليه الدكتورة سارة المنصوري احسن استشاري موجوده في مصر فارس اول ما سمع اسمها فرح وعرفها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فارس : لو سمحت مكتب دكتور سارة فين
الممرضة : اخر الممر يمين يا فندم
فارس : شكرا
الممرضة : العفو يا فندم
فارس وقلبه بيدق بسرعة : خبط علي الاباب
سارة :اتفضل
فارس :صباح الخير يادكتور
سارة : صباح النور اتفضل حضرتك استريح اقدر اساعد حضرتك ازاي
فارس : معقول مش عارفاني يا صارو
سارة بكل فرحة قامت وحضنته
سارة :انا اسفة يا فارس بس مكنتش مصدقة من الفرحة وانت كنت وحشني
فارس : عادي ياسارة ولايهمك انتي كمان وحشتيني اتبسط جدا لمه عرفت كل اللي انتي وصلتي لية
سارة : كان لازم اثبت لنفسي قبل الكل اني هبقا نجحه ونجاحي ده هيكون كبير والعالم كله يتكلم عنه اانا سافرت كتير وعملت عمليات كتير لناس كان مفيش امل في شفاء الحاله بتاعتهم لكن الحمدالله ربنا كان بيكرمني دايما رغم ان كنت بقابل مناس كتير بتتنمر عليا لكن كنت بحارب واكمل لاني كنت واثقة اني هنجح وابقا انسانه الكل يتكلم عن نجاها اه اتاثرت كتير بغيابك عني وتعبت جامد بس كنت بفتكر دايما كل كلمه بتقولها اني لازم اكون شجاعه وقوية واتغللب علي كل الظروف الصعبه اللي ممكن تقابلني وانت بقا عملت ايه
فارسس : انا ياستي تعبت جامد لحد ما اتكيف مع البلد اللي كنت فيها نجحت واتفوقت وبقيت من اكبر دكاتره النساء والولاده كنت بحاول اكون حريص علي كل طفل بيجي الدنيا اني اعمل العممليا بحرص ودقة عشان ما اعرضدش حياته وحياته امه للخطر وكل ما كنت بقابل طفل عند نفس حالتك كنت بحبه جدا لانه كان بيفكرني بيكي وقد ايه انتي وحشاني بس رجعنا لان اكشفنا ان والدي جالو سرطان في الرئة وكان مصمم انه يرجع مصر يتعالج فيها ناس كتير رشحو اننا نيجي ليكي واهو انا جيت وعايزاك تشوفي التحاليل دي
سارة : بص هو نسبة شفائه قليلة جدا بس انا هحاول علي قد مقدر اني اعالج الحالة بتاعته
فارس: انا مش عارف اشكرك ازاي بجد ياسوسو
سارة :عيب عليك يا فروس مفيش بنا الكلام ده روح هات والدك عشان نبدا العلاج
فارس : بجد علي طول كده
سارة :امال انا ههزر معاك روح يالله
فارس : طيب قبل ما اروح انا عايز اعتزرلك علي كل كلمه والدي قلها اخر مره
سارة :انا نسيت كل حاجه روح هاتة يالله
فارس :خمس دقايق وراجع
بعد خمس دقايق باب المكتب بتاع سارة يخبط
سارة : اتفضل
ابو فارس اول ما دخل : هو انتي تاني انتيي عايزه من ابني ايه لو انتي اخر واحد هتعلجيني مستحيل اخليكي تعلجيني
فارس : ارجوك يا بابا اللي انت بتقوله ده ما ينفعش سارة اول ما عرفت حاله حضرتك وفقت انها تساعدك رغم اللي انت قلتهولها اخر مره
ابو فارس : يعني انت كنت عارف انها هي الدكتور ومع ذلك جبتني عشان تشمت في مرض ابوك
فارس : اكيد لا يا بابا
سارة وبعد صمت طويل وسماعها لكل كلمه : حضرتك انا زمان نسيت اهانتك لية ولمه فارس طلب مني المساعده دلوقت انا نسيت كل حاجه وحبيت اساعدك لو حضرتك عندك شك اني اقدر اساعدك دي شي يرجع لحضرتك
ابو فارس : انا اكيد مش هستنه المساعده من واحد زيك
فارس :حقك عليا يا سارة بجد انا مش عارف بابا ليه بيتكلم كده
ابو فارس : مشي وفضل يزعق مع فارس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد فتره المرض شد عليه جدا استسلم للامر الواقع وتقبل ان ساره هي اللي تعلجه وبالفعل راح المستشفي لسارة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سارة: النهارده اول جلسة لحضرتك مع تقبلك ليه واني اساعدك بجانب العلاج هتقدر تتحسن لمه تعتبرني مجرد دكتورة بتعالج حضرتك ليس اكتر ولا اقل لان نفسية حضرتك تهم جدا عشان تخف في اسرع وقت
ابو فارس : هحاول اني اتقبل انك انتي اللي بتعلجيني عشان اخف في اقرب وقت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور خمس شهور من العلاج والجدال بين سارة وابو فارس عشان يتقبل انها هي اللي بتعالجة البنت اللي كان بيتريق عليها وشيفها انها ازاي تكون صاحبة ابنه ومحتقرها خف والورم بفضل ربنا وبفضل قوه سارة انها تعالجة وتتحده كل ظنونه خف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سارة : دلوقت اقول لحضرتك حمدالله علي سلامتك حضرتك مكنتش متقبل اني زميلة ابنك بس انا دلوقت بقيت اكبر استشارية في علاج الامراض السرطانية والحمدالله نجحت في علاج حضرتك حتي لو كانت حالتك ميؤس من علاجها.
ابو فارس : انا عارف اني اسلوبي كان مش كويس معاكي ومكنتش بامن بالاشخاص اللي زيك بس انتي اثبتيلي واثبتي لكل شخص تنمر عليكي انك تقدري تعملي كل شي كل شخص قالك انه مستحيل يتعمل وصدقيني بجد انا خلال فتره علاجي معاكي دي تاكدت اني غلط في كلامي معاكي وكل حاجه قولتهالك سمحيني يابنتي انا متاسف علي كل اللي قولتهلوك
سارة : حضرتك ما تتاسفش علي حاجه انت زي والدي وانا مسمحاك
فارس : بصي بقا انا خلال فتره سفري دي بصراحه اكتشفت اني بحبك ومتعلق بيكي ف حابب اكمل معاكي حياتي ياسارة وانت بجد اللي قلبي اختارها وحابب يكمل معاها بقيت حياتي كلها انا بحبك يا صارو وانا افتخر اني حبيتك وحبيت وجودك في حياتي كلها .
سارة :انا كمان بحبك وكان نفسي اكمل حياتي معاك موافقة اعيش معاك العمر كله يا فروس .
˝كونك مختلف ذلك شئ لا يعيبك بل ذلك شي يميزك عن الاخرين اليوم سوف يحطمك الجميع ويحاول ان يجعلك تستسلم ولا تسير في طريق التقدم والنجاح مهما كانو قريبين منك سوا كانوا عائلتك أصدقائك لا تهتم ف الانسان الناجح يحاول الجميع تحطيمة وزرع الياس بداخلة اختلافك عن الجميع يمكن و بالتاكيد سوف يكون هو سر نجاحك في يوم من الايام ˝.
الكاتبة آية محمد محسن عبد المنعم. ❝