❞ فإذا انتفى أن يكون عبد بذاته أميز عند الله من عبد بذاته، انتفت الوسائط بين الله وعباده جميعاً فلا كهانة ولا وساطة، بل يتصل كل فرد صلة مباشرة بخالقه ويتصل شخصه الضعيف الفاني بقوة الأزل والأبد، ويستمد منها القوة والعزة والشجاعة، ويشعر برحمة الله وعنايته وعطفه، فيشتد إيمانه وتقوى معنويته. ❝ ⏤سيد قطب
❞ فإذا انتفى أن يكون عبد بذاته أميز عند الله من عبد بذاته، انتفت الوسائط بين الله وعباده جميعاً فلا كهانة ولا وساطة، بل يتصل كل فرد صلة مباشرة بخالقه ويتصل شخصه الضعيف الفاني بقوة الأزل والأبد، ويستمد منها القوة والعزة والشجاعة، ويشعر برحمة الله وعنايته وعطفه، فيشتد إيمانه وتقوى معنويته. ❝
❞ صَوت السكائر في منتصف الليل \"
ذات يوم كُنت جالس في منتصف الليل وسط الدجى، كان هنالك هدوء يعم الارجاء لم يكن في جواري شخص ينسيني ما انا فيه، سوى هاتفي، وشظفة سكارة في يدي، كان هنالك في داخلي اشتياقُ عميقُ لشخصاً ما..
أحتضر من شدة شوقي له ماذا عساي أن أفعل سوى أن اعبر عما في داخلي عن طريق الكتابة، وكان هنالك شيء وحيد يستطيع مواساتي، وهوَ السكائر ..
تارة أقول لنفسي دعني أكلمه لكن لا!
أنا الآن أشعر بقلبي يرتعش ويتفطر من شدة شوقي لا أعلم ماذا أفعل ؟
صرت أبَغْض الساعة الثانية عشر منصف الليل لإن في هذه الساعة اتذكرهْ واتذكر كَل لحظة قضيتها معه عندما أشعر بالاشتياق له هل تعلمون ماذا أفعل؟
اذهب لرؤية صوره ادقق في تفاصيل وجهه ..
أذهب الى المحادثات أقرأها حرفاً حرفاً لعلي أشبع غريزة شوقي له لكن لا جدوى من ذلك ابداً
بعدها أذهب لمراقبة حساباته من بعيد !
أصبحت هذه العادات روتين أفعله كل يوم ..
اما عندما أستخدم برامج التواصل الاجتماعي بعد الساعة الثانية عشر ليلاً واصل الى ذروة الاشتياق أجد جميع مقاطع الاشتياق تظهر أمامي وكأن هاتفي يعلم بما اشعر! حين شاهدت الشاعر إياد عبد الله في احد الوسائط المنشورة يقل في أبو ذيات:
(يا إلهي أرحم عبد ميت مَنْ الشوك على ذاك الصدت عيونه......) كأنه يصف حالي..
عندما ابتعدت عنه
في بادئ الامر كنت أحاول جاهدة إن أبتعد عن التفكير به
كنت اقضي اغلب وقتي بالقراءة لاشغال نفسي وعدم التفكير به لكن لا جدوى من ذلك!
كما اصبحت اتقرب الى الله أكثر مما كنت عليه حتى لا أفكر به. ❝ ⏤الكاتبة(زاي حاء ) زينب حامد
❞ صَوت السكائر في منتصف الليل ˝
ذات يوم كُنت جالس في منتصف الليل وسط الدجى، كان هنالك هدوء يعم الارجاء لم يكن في جواري شخص ينسيني ما انا فيه، سوى هاتفي، وشظفة سكارة في يدي، كان هنالك في داخلي اشتياقُ عميقُ لشخصاً ما.
أحتضر من شدة شوقي له ماذا عساي أن أفعل سوى أن اعبر عما في داخلي عن طريق الكتابة، وكان هنالك شيء وحيد يستطيع مواساتي، وهوَ السكائر .
تارة أقول لنفسي دعني أكلمه لكن لا!
أنا الآن أشعر بقلبي يرتعش ويتفطر من شدة شوقي لا أعلم ماذا أفعل ؟
صرت أبَغْض الساعة الثانية عشر منصف الليل لإن في هذه الساعة اتذكرهْ واتذكر كَل لحظة قضيتها معه عندما أشعر بالاشتياق له هل تعلمون ماذا أفعل؟
اذهب لرؤية صوره ادقق في تفاصيل وجهه .
أذهب الى المحادثات أقرأها حرفاً حرفاً لعلي أشبع غريزة شوقي له لكن لا جدوى من ذلك ابداً
بعدها أذهب لمراقبة حساباته من بعيد !
أصبحت هذه العادات روتين أفعله كل يوم .
اما عندما أستخدم برامج التواصل الاجتماعي بعد الساعة الثانية عشر ليلاً واصل الى ذروة الاشتياق أجد جميع مقاطع الاشتياق تظهر أمامي وكأن هاتفي يعلم بما اشعر! حين شاهدت الشاعر إياد عبد الله في احد الوسائط المنشورة يقل في أبو ذيات:
(يا إلهي أرحم عبد ميت مَنْ الشوك على ذاك الصدت عيونه...) كأنه يصف حالي.
عندما ابتعدت عنه
في بادئ الامر كنت أحاول جاهدة إن أبتعد عن التفكير به
كنت اقضي اغلب وقتي بالقراءة لاشغال نفسي وعدم التفكير به لكن لا جدوى من ذلك!
كما اصبحت اتقرب الى الله أكثر مما كنت عليه حتى لا أفكر به. ❝
❞ كثير من الأصول التي بنت عليها الأشعرية معارفها هي سوفسطائية، فإنها تجحد كثيراً من الضروريات، مثل ثبوت الأعراض وتأثير الأشياء بعضها في بعض، ووجود الأسباب الضرورية للمسببات والصور الجوهرية والوسائط. ولقد بلغ تعدي نظارهم في هذا المعنى على المسلمين أن فرقة من الأشعرية كفرت من ليس يعرف وجود البارئ سبحانه بالطرق التي وضعوها لمعرفته في كتبهم، وهم الكافرون والضالون بالحقيقة. ومن هنا اختلفوا: فقال قوم أول الواجبات النظر، وقال قوم الإيمان، أعني من قبل أنهم لم يعرفوا أي الطرق هي الطرق المشتركة للجميع التي دعا الشرع من أبوابها جميع الناس، وظنوا أن ذلك طريق واحد. فأخطأوا، مقصد الشارع، وضلوا وأضلوا.. ❝ ⏤أبو الوليد ابن رشد
❞ كثير من الأصول التي بنت عليها الأشعرية معارفها هي سوفسطائية، فإنها تجحد كثيراً من الضروريات، مثل ثبوت الأعراض وتأثير الأشياء بعضها في بعض، ووجود الأسباب الضرورية للمسببات والصور الجوهرية والوسائط. ولقد بلغ تعدي نظارهم في هذا المعنى على المسلمين أن فرقة من الأشعرية كفرت من ليس يعرف وجود البارئ سبحانه بالطرق التي وضعوها لمعرفته في كتبهم، وهم الكافرون والضالون بالحقيقة. ومن هنا اختلفوا: فقال قوم أول الواجبات النظر، وقال قوم الإيمان، أعني من قبل أنهم لم يعرفوا أي الطرق هي الطرق المشتركة للجميع التي دعا الشرع من أبوابها جميع الناس، وظنوا أن ذلك طريق واحد. فأخطأوا، مقصد الشارع، وضلوا وأضلوا. ❝
❞ لكنهم دائماً لم يغفلوا حق الذين يرتقون الدرجات الأولى على سلم المعرفة، يضعونهم نصب أعينهم، يبحثون عن الوسائل والوسائط المناسبة للتواصل معهم. ❝ ⏤إيهاب الملاح
❞ لكنهم دائماً لم يغفلوا حق الذين يرتقون الدرجات الأولى على سلم المعرفة، يضعونهم نصب أعينهم، يبحثون عن الوسائل والوسائط المناسبة للتواصل معهم. ❝
❞ { تدليل واجب ,,,,,,,, عند المرور بمفصليات المجلدات التاريخية نقلا أو تبضعا ,, قد تتوقف بعض الوقت نحو ما يمكن أن يكون به إساءة فهم أو افهام لناقلين وعابرين بما هو مدلول أو أحداث عبر مجلداتهم ,, التي تمر بها وتتبضع منها ,, من حيث تباعد وجهات نظر أو توافق اجماعات هي متعددة الاتجاهات ,, هنا يمكن للقارئ أو الراصد والمتابع أن يتمايل ذهنيا بين بعيد وقريب وشاذ ومنطقي من الحُكميات علي تلك التوجهات والاستنتاجات والايداعات الخاصة بواضعي المجلدات ,, سواء بفروق اختلاف فيها أو اتفاق يكون , بينما وصول لمنطق أصلي بحسب ما هو انساني ,, هو عين بحث كتابنا هذا ,, وهو أن حاملي المعلومة عبر مجلداتهم ,, وعند وصول الناقل والمتبضع لدرجة ميثاق منه ثقة لمعلومة أو إفادة هم ناقلوها او حاملوها أو مروجون لها ,, من ذلك يكون ما يدعي إحكام عقلي متعدد المصادر ,, ومن حيث تأصيل أن أثمن بضاعات الإنسان هي المعلومة التوعوية النوعية ,, بحسب علمنا من حيث هي التوجيه الدلالي التراكمي للعقول الأنسانية ,, وإلا ما كان اختراع الكتابة والتناقلات الخاصة بالوعي من أساس ,, وهي عين الخلل بمجتماعتنا ,, وكان أن تتجه أفضلية إكتفاء بالكهوف والغابات والصحاري ,, فيكون أن أصحاب تلك المُجلدات أو الوسائط الحاملة والناقلة وإن وافتهم أخطاء أو إصابات وما دام الجهد معلوماتي بما يخص عموم النهج الإنساني ,, فتلك بضاعة ثمينة في تزامن نحيا به ...
فيكون لهم كل الإحترام ,, بينما البحث عن منعي من وراء ذلك فلا يغني أو يثمن في أو نحو تدليل ,, وما بين العام والمحمي حقوقا وتوجهات أو اطارات بكل معانيها ,, لا تعني ولا تفيد تناول المعلومة بذاتها ,, وقد يعنينا هنا أن كتابنا هذا وإن وافي وصوله لمستوي كتاب من أساس ,, ماهو إلا محاولة إنسانية فردية تماماً مسئول عنها كلياً كاتبها كمحتوي وأفكار ,, وأن إي إستشهادات بمصادر أو علماء فهي من حق المشاع ولا ترتبط بحقوق ,, أو تستهدف أي معني من المعاني سوي التدليل ,, برغم أن كتاب سبيكة القبول والحلول وعبر أجزاء له حامل لكامل أفكاره بلا إستدلالات أو مادونها ,, بينما تنوع المصادر من حول بعض النقاط باختلاف الاتجاهات من شأنها تعميق الوصول النوعي المؤكد ,, ونؤكد أن المصدر الوحيد المُغترف منه حقوقا ,, هو كتاب ربنا وسنة نبيه وبعض التفسيرات لبعض العلماء الأفاضل ,, والمناهج العقلية المؤسسة علي النهج السليم للفكر وإعمال العقل ,, فيكون أن كامل أجزاء مضت وقادمة وصولا للجزء {الثامن عشر والأخير} إن وفقنا لتمامها هي بمسئولية كاتبها وناشرها بحسب الموقع المنشور فيه وبه أجزاء الكتاب ,, بموجب اشتراطاته ,,, كذلك وبلا فوت فسبيكة القبول والحلول وبحسب ما هو بصدر كامل أجزائه ,, لا يحمل أي توجهات ولا مخاطبات ولا أي حاجه في أي حته ,, سوي توجهان إثنان يرتبطان بتوجه اصلي بإسقاطات العقل ,, وهما زوجية {الموت والحياة} إنتماء وإرتباط بأن الكون له خالق {الله} ,, وذلك في محاولة فردية شخصية وحيده بحثا عن عقل وآلية إعماله .... ❝ ⏤صاحب قناة حانة الكتاب
❞ { تدليل واجب ,,,,,,,, عند المرور بمفصليات المجلدات التاريخية نقلا أو تبضعا ,, قد تتوقف بعض الوقت نحو ما يمكن أن يكون به إساءة فهم أو افهام لناقلين وعابرين بما هو مدلول أو أحداث عبر مجلداتهم ,, التي تمر بها وتتبضع منها ,, من حيث تباعد وجهات نظر أو توافق اجماعات هي متعددة الاتجاهات ,, هنا يمكن للقارئ أو الراصد والمتابع أن يتمايل ذهنيا بين بعيد وقريب وشاذ ومنطقي من الحُكميات علي تلك التوجهات والاستنتاجات والايداعات الخاصة بواضعي المجلدات ,, سواء بفروق اختلاف فيها أو اتفاق يكون , بينما وصول لمنطق أصلي بحسب ما هو انساني ,, هو عين بحث كتابنا هذا ,, وهو أن حاملي المعلومة عبر مجلداتهم ,, وعند وصول الناقل والمتبضع لدرجة ميثاق منه ثقة لمعلومة أو إفادة هم ناقلوها او حاملوها أو مروجون لها ,, من ذلك يكون ما يدعي إحكام عقلي متعدد المصادر ,, ومن حيث تأصيل أن أثمن بضاعات الإنسان هي المعلومة التوعوية النوعية ,, بحسب علمنا من حيث هي التوجيه الدلالي التراكمي للعقول الأنسانية ,, وإلا ما كان اختراع الكتابة والتناقلات الخاصة بالوعي من أساس ,, وهي عين الخلل بمجتماعتنا ,, وكان أن تتجه أفضلية إكتفاء بالكهوف والغابات والصحاري ,, فيكون أن أصحاب تلك المُجلدات أو الوسائط الحاملة والناقلة وإن وافتهم أخطاء أو إصابات وما دام الجهد معلوماتي بما يخص عموم النهج الإنساني ,, فتلك بضاعة ثمينة في تزامن نحيا به ..
فيكون لهم كل الإحترام ,, بينما البحث عن منعي من وراء ذلك فلا يغني أو يثمن في أو نحو تدليل ,, وما بين العام والمحمي حقوقا وتوجهات أو اطارات بكل معانيها ,, لا تعني ولا تفيد تناول المعلومة بذاتها ,, وقد يعنينا هنا أن كتابنا هذا وإن وافي وصوله لمستوي كتاب من أساس ,, ماهو إلا محاولة إنسانية فردية تماماً مسئول عنها كلياً كاتبها كمحتوي وأفكار ,, وأن إي إستشهادات بمصادر أو علماء فهي من حق المشاع ولا ترتبط بحقوق ,, أو تستهدف أي معني من المعاني سوي التدليل ,, برغم أن كتاب سبيكة القبول والحلول وعبر أجزاء له حامل لكامل أفكاره بلا إستدلالات أو مادونها ,, بينما تنوع المصادر من حول بعض النقاط باختلاف الاتجاهات من شأنها تعميق الوصول النوعي المؤكد ,, ونؤكد أن المصدر الوحيد المُغترف منه حقوقا ,, هو كتاب ربنا وسنة نبيه وبعض التفسيرات لبعض العلماء الأفاضل ,, والمناهج العقلية المؤسسة علي النهج السليم للفكر وإعمال العقل ,, فيكون أن كامل أجزاء مضت وقادمة وصولا للجزء ﴿الثامن عشر والأخير﴾ إن وفقنا لتمامها هي بمسئولية كاتبها وناشرها بحسب الموقع المنشور فيه وبه أجزاء الكتاب ,, بموجب اشتراطاته ,,, كذلك وبلا فوت فسبيكة القبول والحلول وبحسب ما هو بصدر كامل أجزائه ,, لا يحمل أي توجهات ولا مخاطبات ولا أي حاجه في أي حته ,, سوي توجهان إثنان يرتبطان بتوجه اصلي بإسقاطات العقل ,, وهما زوجية ﴿الموت والحياة﴾ إنتماء وإرتباط بأن الكون له خالق ﴿الله﴾ ,, وذلك في محاولة فردية شخصية وحيده بحثا عن عقل وآلية إعماله. ❝