❞ اقتباس من كتاب
ضياع الدين في التعبد بحديث موضوع والاغترار
بلفظ مصنوع
بقلم د محمد عمر
العدالة الاجتماعية لفظ مصنوع غرر به محمد الغزالي
عوام الناس لنشر فكر القدرية في المجتمعات العربية
أيها الإخوة الأحباب سبق وأن بينت في مقالي السابق عن القدرية قول عبد الله بن عمر بن الخطاب في وصفه لهم بأنهم مجوس هذه الأمة
والعلة في هذا الوصف أن القدرية هم نفاة القدر فكأنهم يرون أنه لا قدر مسبق لله تبارك وتعالي في كونه وأن الأمور كلها تسير وفق تدبير البشر وليس لله دخل فيها
فالأرزاق ليست مقدرة والآجال ليست محددة والابتلاءات ليست مكتوبة بالعلم المسبق لله تعالي فأيما رجل افتقر أو مرض أو مات فهذا بفعل البشر وليس بتقدير الله عليه.
هكذا استغل هؤلاء القدريون مسألة نفي القدر لتأجيج الحقد والكراهية ببن طوائف المجتمع وخصوصا بين الفقراء وأولياء الأمور
فاستغل هؤلاء القدريون هذه الأفكار لإحداث وقيعة بين الحكام والرعية باعتبار أن الحكام هم سبب افتقار الأمم وسبب انتشار المرض وسبب موت الفقراء .
وراحو يدندنون علي هذا الكلام حتي وقع الاقتتال بين المسلمين بعضهم مع بعض بسبب الفكرة الشيطانية التي أثاروها وهي العدالة في توزيع الأموال والثروات
وكأنهم عموا عن قول الله تعالي ( وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ ۚ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ ۚ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (71)النحل
وعمو عن قوله تعالي ( وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ (27)
فهم يريدون تحقيق عدالة في توزيع الثروات علي طريق النظام الشيوعي الاشتراكي الذي يجرد الناس من ملكيتها الخاصة ويجعلها ملك للدولة التي وجب عليها توزيع الثروات بالتساوي علي الناس علي حد زعمهم
وهذا يعارض شكلا وموضوعا مراد الله في كونه إذ أن الله ربط عدد من العبادات بمسألة الفقر والغني فلو أن الناس صارو علي درجة واحدة من الغني لتعطلت الزكاوات والصدقات والكفارات والنذور والهدي والفدية وغيرها من العبادات المالية التي ارتبطت بوجود الفقير والغني
لكن هؤلاء القدرية لا يرون تعطيل الشريعة إنما يسعون إلي إثارة الناس بمسألة الفقر والغني والصحة والمرض والحياة والموت وهذه هي الشرارة التي أوقدو بها هذه الثورات في البلدان العربية فأتو علي الأخضر واليابس وخربوا البلدان وهدموا الأوطان فيالهم من سرطان أفسد عقول الناس
نعم أيها السادة
فهؤلاء القدرية هم أول من عارضو أحاديث السمع والطاعة لأولياء الأمور في غير معصية الله وأخرجو الناس إلي الشوارع لتغيير الحكام فصار الصدام بين الحكام والرعية فهلكت علي أثره الأرواح في البلد الواحد
بل من فرط ضلال القدرية أنهم اقنعوا الناس أن من قتل في هذه المظاهرات يصير شهيدا و أقنعو الناس أن هذه الثورات هي جهاد في سبيل الله وهم كذبة
فشعارهم هو العيش والحرية والعدالة الاجتماعية وهي شعارات ماسونية
فأما عن العيش فهو ليس بيد أولياء الأمور إنما بيد كل غني وجب عليه أن يخرج من زكاته وصدقته وكفاراته ونذوره إلي آخر هذه الأبواب
وأما عن الحرية المنشودة إنما هي حرية الانحلال التي صورها لهم الغرب الماسوني المجرم
وأما عن العدالة الاجتماعية إنما هي العدالة المنشودة وفق المنهج الشيوعي الاشتراكي لكنهم عملاء لمن يستعملهم في هدم بلاد المسلمين
فليست الثورات جهاد في سبيل الله فهي قتال فتنة ما ينبغي للمسلم أن يخوض فيه
وأما عن القتلي فليسوا شهداء إذ أن الشهيد كما قال النبي ليس من يقاتل حمية ولا يقاتل شجاعة ولا يقاتل ليري مكانه إنما من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا ولابد أن يكون هذا القتال بين مؤمنين وكفار تحت راية السلاطين
لكن هؤلاء القدرية من فرط فجورهم إنما فهموا العوام أنك تخرج للتظاهر السلمي فإن قتلت فأنت شهيد
فحولوا الجهاد الذي هو رد لاعتداء الكفار علي بلدان المسلمين إلي قتال أولياء الأمور لإحداث عدالة في توزيع الثروات
وكانت النتائج كما رأينا بأم أعيننا هي دمار للبلدان وهلاك للأنفس وضياع لدين الناس
لكن الإمام محمد الغزالي يري الأمور بغير هذه الصورة فهو يري أن الثورات هذه من الحركات الإصلاحية التي يجب علي الناس مساعدتها ودعمها لأنها تخدم الإسلام في الأرض
ووالله هو مفتون فهو يقول أن الثورات يصنعها المثاليون وينفذها الفدائيون ويسرقها المرتزقة علي حد قوله ولا أدري من أين جاء الشيخ بهذا التقسيم هل قال به الأنبياء أم الصحابة أم التابعين
فما وجدنا بأم أعيننا أن هذه الثورات هي من صنع الغرب الماسوني لهدم بلادنا بلاد المسلمين ولا يخفي علينا هؤلاء الخونة الذين دربتهم المنظمات اليهودية الغربية في صربيا لكيفية إحداث الثورات وأما من نفذها فهم عملاء للغرب لا يرقبون فينا إلا ولا ذمة أولئك الخونة عملاء الغرب الذين يقودون العوام ولديهم القناعة أنه الجهاد في سبيل الله فمن مات من العوام خدعوه بمسألة الشهادة وإن هاجمتهم أجهزة الأمن المسؤولة عن حفظ الأمن يكون هؤلاء الخونة أول الفارين إلي خارج البلدان ويتركون العوام يعانون من مطاردة الأمن ليقضوا بقية أعمارهم في السجون
ولا ندري ماذا يقصد الشيخ بهؤلاء المرتزقة الذين يسرقون الثورات هل يعني بهم من يقضون علي الثورات ليعيدوا الأمن والاستقرار في البلدان وكيف يكون هؤلاء مرتزقة وهم جيوش البلاد وأجهزتها الأمنية التي من صميم عملها حفظ الأمن والاستقرار في البلاد
وإني والله لأتسائل من سابق للشيخ في هذا الحكم علي مسألة الثورات من علماء الأمة الربانيين ومن صاحب هذا التقسيم وهل لو كان الشيخ في وسط هذه الثورات تري في أي هؤلاء الفرق كان يتمني أن يكون هل كان يحب أن يكون من المدبرين المحرضين أم ممن يقودونها أم من بين السارقين
عجبا للإمام الذي أتي بما لم يقل به نبي كريم بل حذر منه النبي والصحابة أجمعين لكنه يقدم رأيه للناس علي أنه فكر تنويري معاصر باعتباره من أعلام المفكرين ونحن براءة لله تعالي نحذر شبابنا وأولادنا وبناتنا وكل رجال الأمة من هذا الفكر السرطاني الذي يتبناه هؤلاء القدريون
وأقسم بالله تعالي أننا ليس بيننا وبين هؤلاء خصومة إلا تحذير الناس من شر هذا الفكر المدمر ألا هل بلغت اللهم فاشهد
د محمد عمر. ❝ ⏤Dr Mohammed omar Abdelaziz
❞ اقتباس من كتاب
ضياع الدين في التعبد بحديث موضوع والاغترار
بلفظ مصنوع
بقلم د محمد عمر
العدالة الاجتماعية لفظ مصنوع غرر به محمد الغزالي
عوام الناس لنشر فكر القدرية في المجتمعات العربية
أيها الإخوة الأحباب سبق وأن بينت في مقالي السابق عن القدرية قول عبد الله بن عمر بن الخطاب في وصفه لهم بأنهم مجوس هذه الأمة
والعلة في هذا الوصف أن القدرية هم نفاة القدر فكأنهم يرون أنه لا قدر مسبق لله تبارك وتعالي في كونه وأن الأمور كلها تسير وفق تدبير البشر وليس لله دخل فيها
فالأرزاق ليست مقدرة والآجال ليست محددة والابتلاءات ليست مكتوبة بالعلم المسبق لله تعالي فأيما رجل افتقر أو مرض أو مات فهذا بفعل البشر وليس بتقدير الله عليه.
هكذا استغل هؤلاء القدريون مسألة نفي القدر لتأجيج الحقد والكراهية ببن طوائف المجتمع وخصوصا بين الفقراء وأولياء الأمور
فاستغل هؤلاء القدريون هذه الأفكار لإحداث وقيعة بين الحكام والرعية باعتبار أن الحكام هم سبب افتقار الأمم وسبب انتشار المرض وسبب موت الفقراء .
وراحو يدندنون علي هذا الكلام حتي وقع الاقتتال بين المسلمين بعضهم مع بعض بسبب الفكرة الشيطانية التي أثاروها وهي العدالة في توزيع الأموال والثروات
فهم يريدون تحقيق عدالة في توزيع الثروات علي طريق النظام الشيوعي الاشتراكي الذي يجرد الناس من ملكيتها الخاصة ويجعلها ملك للدولة التي وجب عليها توزيع الثروات بالتساوي علي الناس علي حد زعمهم
وهذا يعارض شكلا وموضوعا مراد الله في كونه إذ أن الله ربط عدد من العبادات بمسألة الفقر والغني فلو أن الناس صارو علي درجة واحدة من الغني لتعطلت الزكاوات والصدقات والكفارات والنذور والهدي والفدية وغيرها من العبادات المالية التي ارتبطت بوجود الفقير والغني
لكن هؤلاء القدرية لا يرون تعطيل الشريعة إنما يسعون إلي إثارة الناس بمسألة الفقر والغني والصحة والمرض والحياة والموت وهذه هي الشرارة التي أوقدو بها هذه الثورات في البلدان العربية فأتو علي الأخضر واليابس وخربوا البلدان وهدموا الأوطان فيالهم من سرطان أفسد عقول الناس
نعم أيها السادة
فهؤلاء القدرية هم أول من عارضو أحاديث السمع والطاعة لأولياء الأمور في غير معصية الله وأخرجو الناس إلي الشوارع لتغيير الحكام فصار الصدام بين الحكام والرعية فهلكت علي أثره الأرواح في البلد الواحد
بل من فرط ضلال القدرية أنهم اقنعوا الناس أن من قتل في هذه المظاهرات يصير شهيدا و أقنعو الناس أن هذه الثورات هي جهاد في سبيل الله وهم كذبة
فشعارهم هو العيش والحرية والعدالة الاجتماعية وهي شعارات ماسونية
فأما عن العيش فهو ليس بيد أولياء الأمور إنما بيد كل غني وجب عليه أن يخرج من زكاته وصدقته وكفاراته ونذوره إلي آخر هذه الأبواب
وأما عن الحرية المنشودة إنما هي حرية الانحلال التي صورها لهم الغرب الماسوني المجرم
وأما عن العدالة الاجتماعية إنما هي العدالة المنشودة وفق المنهج الشيوعي الاشتراكي لكنهم عملاء لمن يستعملهم في هدم بلاد المسلمين
فليست الثورات جهاد في سبيل الله فهي قتال فتنة ما ينبغي للمسلم أن يخوض فيه
وأما عن القتلي فليسوا شهداء إذ أن الشهيد كما قال النبي ليس من يقاتل حمية ولا يقاتل شجاعة ولا يقاتل ليري مكانه إنما من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا ولابد أن يكون هذا القتال بين مؤمنين وكفار تحت راية السلاطين
لكن هؤلاء القدرية من فرط فجورهم إنما فهموا العوام أنك تخرج للتظاهر السلمي فإن قتلت فأنت شهيد
فحولوا الجهاد الذي هو رد لاعتداء الكفار علي بلدان المسلمين إلي قتال أولياء الأمور لإحداث عدالة في توزيع الثروات
وكانت النتائج كما رأينا بأم أعيننا هي دمار للبلدان وهلاك للأنفس وضياع لدين الناس
لكن الإمام محمد الغزالي يري الأمور بغير هذه الصورة فهو يري أن الثورات هذه من الحركات الإصلاحية التي يجب علي الناس مساعدتها ودعمها لأنها تخدم الإسلام في الأرض
ووالله هو مفتون فهو يقول أن الثورات يصنعها المثاليون وينفذها الفدائيون ويسرقها المرتزقة علي حد قوله ولا أدري من أين جاء الشيخ بهذا التقسيم هل قال به الأنبياء أم الصحابة أم التابعين
فما وجدنا بأم أعيننا أن هذه الثورات هي من صنع الغرب الماسوني لهدم بلادنا بلاد المسلمين ولا يخفي علينا هؤلاء الخونة الذين دربتهم المنظمات اليهودية الغربية في صربيا لكيفية إحداث الثورات وأما من نفذها فهم عملاء للغرب لا يرقبون فينا إلا ولا ذمة أولئك الخونة عملاء الغرب الذين يقودون العوام ولديهم القناعة أنه الجهاد في سبيل الله فمن مات من العوام خدعوه بمسألة الشهادة وإن هاجمتهم أجهزة الأمن المسؤولة عن حفظ الأمن يكون هؤلاء الخونة أول الفارين إلي خارج البلدان ويتركون العوام يعانون من مطاردة الأمن ليقضوا بقية أعمارهم في السجون
ولا ندري ماذا يقصد الشيخ بهؤلاء المرتزقة الذين يسرقون الثورات هل يعني بهم من يقضون علي الثورات ليعيدوا الأمن والاستقرار في البلدان وكيف يكون هؤلاء مرتزقة وهم جيوش البلاد وأجهزتها الأمنية التي من صميم عملها حفظ الأمن والاستقرار في البلاد
وإني والله لأتسائل من سابق للشيخ في هذا الحكم علي مسألة الثورات من علماء الأمة الربانيين ومن صاحب هذا التقسيم وهل لو كان الشيخ في وسط هذه الثورات تري في أي هؤلاء الفرق كان يتمني أن يكون هل كان يحب أن يكون من المدبرين المحرضين أم ممن يقودونها أم من بين السارقين
عجبا للإمام الذي أتي بما لم يقل به نبي كريم بل حذر منه النبي والصحابة أجمعين لكنه يقدم رأيه للناس علي أنه فكر تنويري معاصر باعتباره من أعلام المفكرين ونحن براءة لله تعالي نحذر شبابنا وأولادنا وبناتنا وكل رجال الأمة من هذا الفكر السرطاني الذي يتبناه هؤلاء القدريون
وأقسم بالله تعالي أننا ليس بيننا وبين هؤلاء خصومة إلا تحذير الناس من شر هذا الفكر المدمر ألا هل بلغت اللهم فاشهد
د محمد عمر. ❝
❞ اقتباس من كتاب
وصف الذات الإلهية
وفق رؤية الكتاب المقدس
بقلم د محمد عمر
التوحيد الذي يدين به المسلمون
وفق عقيدة الانبياء والمرسلين
الحمد لله وحده والصلاة والسلام علي من لا نبي بعده واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمد عبده ورسوله ثم اما بعد
فان توحيد الله تبارك وتعالي مقصوده الايمان بان الله عز وجل واحد لا شبيه له ولا ند له ولا مثيل له.
لكن في اي شئ وجب علينا ان نثبت له هذه الوحدانية ؟
واذا كان الله عز وجل حجب نفسه عن الخلق في الدنيا اختبارا لكنه سوف يتجلي لاهل النعيم في الاخرة نعيما وجزاءا
فلا ينبغي لاحد ان يشبه الله تبارك وتعالي باحد من خلقه اذ ان الله خالق وهو مختلفا كل الاختلاف عن مخلوقاته.
فياتي السؤال الان من اين لنا ان نستقي اي معرفة عن الذات الالهية ؟
فلما كان الله عز وجل لا يظهر للناس في الدنيا فيصير السبيل الوحيد للتعرف علي الله وعلي صفاته وافعاله لابد ان تكون من خلال وحي الله عز وجل الي صفوته من البشر وهم الرسل الكرام وذلك عن طريق الملائكة الاطهار.
كما قال تعالي تعرج الملائكة والروح اليه في يوم كان مقداره خمسين الف سنة وكما قال في وصف جبريل الموكل بالوحي انه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم امين وكما قال سبحانه وتعالي في شان القران وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين علي قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين وكما قال عن احوال الملائكة يوم القيامة يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون الا من اذن له الرحمن وقال صوابا ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ الي ربه مئابا
وفي سورة فاطر يصف الله تعالي اشكال الملائكة فيقول الحمد لله فاطر السموات والارض جاعل الملائكة رسلا اولي اجنحة مثني وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء ان الله علي كل شئ قدير
اذا فالله تبارك وتعالي متمايز عن خلقه استوي علي عرشه خلق ملائكة هم موكلون بتنفيذ اوامره في كونه قال عنهم لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون وقال عنهم وان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون
ومقتضي هذا الكلام فان توحيد الانبياء والمرسلين يقتضي التعرف علي الله في ثلاث اركان
اولا :- معرفة الله في ربوبيته فهو الرب الخالق المالك المدبر لامر الكون كله
ثانيا:- معرفة الله في الوهيته فهو الاله المعبود وحده فلا معبود سواه
ثالثا :- ثم معرفة الله عز وجل في اسماءه وفي صفاته فله كمال الاسماء الحسني والصفات العلي التي لا يعلمها الا هو سبحانه وتعالي وهو المخبر عن نفسه فقط فلا يسم الله باي اسم ولا يوصف باي صفة الا بما وصف به نفسه فله الكمال في كل شئ
فبالنظر الي الركن الاول من اركان التوحيد الذي كان يعتقده الرسل فقد كانوا يؤمنون ان رب الكون واحد احد فرد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احدا كان في الازل قبل خلق الكون ولم يكن شيئا قبله وكان عرشه علي الماء وخلق لوحا عظيما هو اللوح المحفوظ وضع تحت عرشه وسجل مقادير الخلائق في هذه اللوح المحفوظ منذ خلق الدنيا وحتي مستقر اهل النعيم في الجنة فوق السماء السابعة تحت عرش الرحمن ومستقر اهل الجحيم في النار والعذاب الاليم تحت الارض السابعة.
ثم خلق الكون كله بفلكه وشموسه وكواكبهه ومجراته وسماواته واراضيه وبحاره وجباله وسهوله وكائناته من الانس والجان والملائكة والاشجار والحيوانات والكائنات الدقيقة فلا يعزب عنه مثقال حبة من خردل في الارض ولا في السماء
فهو الذي احسن كل شئ خلقه في ستة ايام ثم استوي علي عرشه الذي وصفه بالعرش العظيم تارة وبالعرش الكريم تارة اخري هذا العرش الذي خلقه الله عز وجل فوق الكرسي الذي وسع السموات والارض
فلله عز وجل كمال الخلق وكمال الملك وكمال التدبير الذي له وحده في خلقه كما قال يدبر الامر من السماء الي الارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم الذي احسن كل شئ خلقه وبدء خلق الانسان من طين وهكذا كان يعتقد الانبياء والمرسلين
هذا الرب الخالق المدبر هو وحده الاله المعبود الذي ما خلق الانس والجن الا لمعرفته وحده واخلاص العبادة له فليس له حاجه في خلقه كما قال تعالي وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذي القوة المتين
ولما كان الرب له الكمال في الخلق والملك وله الحكمة في التدبير وهو وحده المعبود فلابد ان يكون له كمال الاسماء التي يستحق بها الثناء والحمد والتسبيح الخالص الذي ينائ به عن العيب والنقص والازدراء كما له كمال الصفات التي تتناسب مع الذات الالهية فهي لا تشبه البشر ولا تساويهم ولا تماثلهم فمن سمي الله باسم غير اسمه او وصفه بالصفات البشرية فقد ازدري الذات الالهية وهذا يعد من التعدي السافر في حق الله الواحد الاحد الذي ليس كمثله شئ لا تدركة الابصار وهو يدرك الابصار وهو السميع البصير
هكذا اعتقد الانبياء والمرسلين
ان الله واحد احد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد وانه استوي علي عرشه في السموات العلي وانه عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال فهو سبحنه عال علي عرشه والكون جميعا قبضته والسماء مؤطي قدميه وهو سبحانه الكبير المتعال علي كونه لم يراه احد من خلقه ولم يكلم رسله الا من وراء حجاب او من خلال وحيه الي رسله الاطهار هو غني عن الطعام والشراب لا تاحذه سنة ولا نوم حي لا يموت قيوم علي خلقه لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء
دلل علي وحدانيته ووجوده سبحانه بالعديد من الادلة
فاما الدليل الاول:-
هو الوازع الفطري الغريزي الذي وضعه في النفس البشرية فلا توجد من الانفس البشرية الا وهي تبحث عن موجدها طبقا لهذا الميثاق الازلي الي اخذه الله علي البشر وهم في صلب ابيهم ادم قال تعالي واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم علي انفسهم الست بربكم قالوا بلي شهدنا ان تقولو يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين
ثم الدليل الثاني وهو العقلي المنظور في الكون بعد ان اعطي الله عز وجل الانسان ادلة الادراك من السمع والبصر والعقل قال تعالي والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون
وقال تعالي ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار والافئدة قليلا ما تشكرون
فمن خلال وسائل الادراك هذه يستطيع الانسان ان يستدل علي خالقه بالنظر في الكون كما قال تعالي وفي الارض ايات للموقنين وفي انفسكم افلا تبصرون وكما قال افلا ينظرون الي الابل كيف خلقت والي السماء كيف رفعت والي الجبال كيف نصبت والي الارض كيف سطحت وكا قال تعالي افرايتم ما تمنون اانتم تخلقونه ام نحن الخالقون وكما قال افرايتم ما تحرثون اانتم تزرعونه ام نحن الزارعون وكا قال تعالي افريتم الماء الذي تشربون اانتم انزلتموه من المزن ام نحن المنزلون
ثم الدليل الثالث علي معرفة الله تعالي انما هو من خلال الدليل النقلي عن الله تعالي والذي جاء به الرسل الذين صاروا حجة علي الناس الي قيام الساعة كما قال تعالي اوائك الذين هدي الله فبهداهم اقتده وكما قال تعالي رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس علي الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما
من اجل هذا كان توحيد الرسل لله تعالي هو اكمل التوحيد فهم اعلم الناس بالله تعالي اذا ان منهم من كلمه الله تعالي وحيا او من وراء حجاب او يرسل اليهم ملائكته الذين يبلغوهم عن الله تبارك وتعالي من اجل هذا كان هؤلاء الرسل هم الحجة القائمة علي البشر امام الله ومنهم عرف البشر توحيد الله في ربوبيته وفي الوهيته وفي اسماءه وصفاته فصار الله عز وجل مسبح منزه عن كل عيب ونقيصة عال علي عرشة عالم الغيب والشهادة الكبير المتعالي المتصف بكل صفات الكمال والمنزه عن كل نقيصة
فمن عرفه علي هذه الطريقة فهو علي توحيد الانبياء ومن خالف هذا الاعتقاد فهو علي الشرك والضلال وسلك سبيل الكافرين اعاذنا الله واياكم من هذا الضلال المبين انتهي....... ❝ ⏤Dr Mohammed omar Abdelaziz
❞ اقتباس من كتاب
وصف الذات الإلهية
وفق رؤية الكتاب المقدس
بقلم د محمد عمر
التوحيد الذي يدين به المسلمون
وفق عقيدة الانبياء والمرسلين
الحمد لله وحده والصلاة والسلام علي من لا نبي بعده واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمد عبده ورسوله ثم اما بعد
فان توحيد الله تبارك وتعالي مقصوده الايمان بان الله عز وجل واحد لا شبيه له ولا ند له ولا مثيل له.
لكن في اي شئ وجب علينا ان نثبت له هذه الوحدانية ؟
واذا كان الله عز وجل حجب نفسه عن الخلق في الدنيا اختبارا لكنه سوف يتجلي لاهل النعيم في الاخرة نعيما وجزاءا
فلا ينبغي لاحد ان يشبه الله تبارك وتعالي باحد من خلقه اذ ان الله خالق وهو مختلفا كل الاختلاف عن مخلوقاته.
فياتي السؤال الان من اين لنا ان نستقي اي معرفة عن الذات الالهية ؟
فلما كان الله عز وجل لا يظهر للناس في الدنيا فيصير السبيل الوحيد للتعرف علي الله وعلي صفاته وافعاله لابد ان تكون من خلال وحي الله عز وجل الي صفوته من البشر وهم الرسل الكرام وذلك عن طريق الملائكة الاطهار.
كما قال تعالي تعرج الملائكة والروح اليه في يوم كان مقداره خمسين الف سنة وكما قال في وصف جبريل الموكل بالوحي انه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم امين وكما قال سبحانه وتعالي في شان القران وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين علي قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين وكما قال عن احوال الملائكة يوم القيامة يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون الا من اذن له الرحمن وقال صوابا ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ الي ربه مئابا
وفي سورة فاطر يصف الله تعالي اشكال الملائكة فيقول الحمد لله فاطر السموات والارض جاعل الملائكة رسلا اولي اجنحة مثني وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء ان الله علي كل شئ قدير
اذا فالله تبارك وتعالي متمايز عن خلقه استوي علي عرشه خلق ملائكة هم موكلون بتنفيذ اوامره في كونه قال عنهم لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون وقال عنهم وان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون
ومقتضي هذا الكلام فان توحيد الانبياء والمرسلين يقتضي التعرف علي الله في ثلاث اركان
اولا :- معرفة الله في ربوبيته فهو الرب الخالق المالك المدبر لامر الكون كله
ثانيا:- معرفة الله في الوهيته فهو الاله المعبود وحده فلا معبود سواه
ثالثا :- ثم معرفة الله عز وجل في اسماءه وفي صفاته فله كمال الاسماء الحسني والصفات العلي التي لا يعلمها الا هو سبحانه وتعالي وهو المخبر عن نفسه فقط فلا يسم الله باي اسم ولا يوصف باي صفة الا بما وصف به نفسه فله الكمال في كل شئ
فبالنظر الي الركن الاول من اركان التوحيد الذي كان يعتقده الرسل فقد كانوا يؤمنون ان رب الكون واحد احد فرد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احدا كان في الازل قبل خلق الكون ولم يكن شيئا قبله وكان عرشه علي الماء وخلق لوحا عظيما هو اللوح المحفوظ وضع تحت عرشه وسجل مقادير الخلائق في هذه اللوح المحفوظ منذ خلق الدنيا وحتي مستقر اهل النعيم في الجنة فوق السماء السابعة تحت عرش الرحمن ومستقر اهل الجحيم في النار والعذاب الاليم تحت الارض السابعة.
ثم خلق الكون كله بفلكه وشموسه وكواكبهه ومجراته وسماواته واراضيه وبحاره وجباله وسهوله وكائناته من الانس والجان والملائكة والاشجار والحيوانات والكائنات الدقيقة فلا يعزب عنه مثقال حبة من خردل في الارض ولا في السماء
فهو الذي احسن كل شئ خلقه في ستة ايام ثم استوي علي عرشه الذي وصفه بالعرش العظيم تارة وبالعرش الكريم تارة اخري هذا العرش الذي خلقه الله عز وجل فوق الكرسي الذي وسع السموات والارض
فلله عز وجل كمال الخلق وكمال الملك وكمال التدبير الذي له وحده في خلقه كما قال يدبر الامر من السماء الي الارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم الذي احسن كل شئ خلقه وبدء خلق الانسان من طين وهكذا كان يعتقد الانبياء والمرسلين
هذا الرب الخالق المدبر هو وحده الاله المعبود الذي ما خلق الانس والجن الا لمعرفته وحده واخلاص العبادة له فليس له حاجه في خلقه كما قال تعالي وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذي القوة المتين
ولما كان الرب له الكمال في الخلق والملك وله الحكمة في التدبير وهو وحده المعبود فلابد ان يكون له كمال الاسماء التي يستحق بها الثناء والحمد والتسبيح الخالص الذي ينائ به عن العيب والنقص والازدراء كما له كمال الصفات التي تتناسب مع الذات الالهية فهي لا تشبه البشر ولا تساويهم ولا تماثلهم فمن سمي الله باسم غير اسمه او وصفه بالصفات البشرية فقد ازدري الذات الالهية وهذا يعد من التعدي السافر في حق الله الواحد الاحد الذي ليس كمثله شئ لا تدركة الابصار وهو يدرك الابصار وهو السميع البصير
هكذا اعتقد الانبياء والمرسلين
ان الله واحد احد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد وانه استوي علي عرشه في السموات العلي وانه عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال فهو سبحنه عال علي عرشه والكون جميعا قبضته والسماء مؤطي قدميه وهو سبحانه الكبير المتعال علي كونه لم يراه احد من خلقه ولم يكلم رسله الا من وراء حجاب او من خلال وحيه الي رسله الاطهار هو غني عن الطعام والشراب لا تاحذه سنة ولا نوم حي لا يموت قيوم علي خلقه لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء
دلل علي وحدانيته ووجوده سبحانه بالعديد من الادلة
فاما الدليل الاول:-
هو الوازع الفطري الغريزي الذي وضعه في النفس البشرية فلا توجد من الانفس البشرية الا وهي تبحث عن موجدها طبقا لهذا الميثاق الازلي الي اخذه الله علي البشر وهم في صلب ابيهم ادم قال تعالي واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم علي انفسهم الست بربكم قالوا بلي شهدنا ان تقولو يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين
ثم الدليل الثاني وهو العقلي المنظور في الكون بعد ان اعطي الله عز وجل الانسان ادلة الادراك من السمع والبصر والعقل قال تعالي والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون
وقال تعالي ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار والافئدة قليلا ما تشكرون
فمن خلال وسائل الادراك هذه يستطيع الانسان ان يستدل علي خالقه بالنظر في الكون كما قال تعالي وفي الارض ايات للموقنين وفي انفسكم افلا تبصرون وكما قال افلا ينظرون الي الابل كيف خلقت والي السماء كيف رفعت والي الجبال كيف نصبت والي الارض كيف سطحت وكا قال تعالي افرايتم ما تمنون اانتم تخلقونه ام نحن الخالقون وكما قال افرايتم ما تحرثون اانتم تزرعونه ام نحن الزارعون وكا قال تعالي افريتم الماء الذي تشربون اانتم انزلتموه من المزن ام نحن المنزلون
ثم الدليل الثالث علي معرفة الله تعالي انما هو من خلال الدليل النقلي عن الله تعالي والذي جاء به الرسل الذين صاروا حجة علي الناس الي قيام الساعة كما قال تعالي اوائك الذين هدي الله فبهداهم اقتده وكما قال تعالي رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس علي الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما
من اجل هذا كان توحيد الرسل لله تعالي هو اكمل التوحيد فهم اعلم الناس بالله تعالي اذا ان منهم من كلمه الله تعالي وحيا او من وراء حجاب او يرسل اليهم ملائكته الذين يبلغوهم عن الله تبارك وتعالي من اجل هذا كان هؤلاء الرسل هم الحجة القائمة علي البشر امام الله ومنهم عرف البشر توحيد الله في ربوبيته وفي الوهيته وفي اسماءه وصفاته فصار الله عز وجل مسبح منزه عن كل عيب ونقيصة عال علي عرشة عالم الغيب والشهادة الكبير المتعالي المتصف بكل صفات الكمال والمنزه عن كل نقيصة
فمن عرفه علي هذه الطريقة فهو علي توحيد الانبياء ومن خالف هذا الاعتقاد فهو علي الشرك والضلال وسلك سبيل الكافرين اعاذنا الله واياكم من هذا الضلال المبين انتهي. ❝
❞ مقدمة الكتاب
الحمد لله وحده والصلاة والسلام علي من لا نبي بعده وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله قرائي الأعزاء هذا هو الإصدار الثامن من سلسلة إصداراتى في محاربة التطرف الفكري أردت ان أسلط الضوء فيه علي بدعة الخوارج. هذا التيار المارق الذي كان أول ظهور له في حياة رسول الله حين وقف ذو الخويصرة للنبي وهو يوزع غنائم حنين وهو يقول له اعدل يا محمد فإنك لم تعدل فلما قام إليه عمر يقول يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال له النبي دعه يا عمر فإنه يخرج من ظهراني مثل هذا قوم تحقرون صلاتكم إلي صلاتهم وقيامكم إلي قيامهم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية كلما برز لهم قرن قطع تخرج آخر ثلة منهم تقاتل مع الدجال فمن يتدبر معاني هذا الحديث الشريف يجد الآتي
أولا:- هؤلاء الخوارج ظاهرهم الإسلام والتنسك فهم قراء للقرآن كثيري الصلاة و الصيام
ثانيا:- لا هم لهم إلا الدنيا فهم حريصون علي لعاعة الدنيا كثيري الكلام عن المال والظلم الاجتماعي والمساواة
ثالثا:- كثيري الصدام مع الحكام الذين يقطعون قرونهم بين فترة وأخري
رابعا:- يخرجون من الدين ولا يعودون إليه مرة أخري إذ أن قاعدتهم أن الغاية تبرر الوسيلة فهم يبيعون دينهم من أجل لعاعة الدنيا
خامسا:- لا ينقطع ظهورهم حتي تكون آخر نبتتهم من أتباع الدجال
هذا التيار المارق الذي توالي ظهوره في حياة سيدنا عثمان بن عفان ثم خوارج سيدنا علي بن أبي طالب وقد كان ديدنهم الاعتراض علي الخليفين ثم تكفيرهما ثم استحلال دمائهما حتي انتهت حياة سيدنا عثمان وسيدنا علي بن أبي طالب بالقتل علي يد هؤلاء الخوارج المارقين من أجل هذا اخترت لهذا الإصدار عنوان يتناسب مع حالهم وهو ( السهام الردية للخوارج العصرية ) وقد أردت بهذا العنوان أن أشير إلي نقطتين
الأولي باعتبار أن شبهات هؤلاء الخوارج المارقين بمثابة سهام قاتلة يصيبون بها عقول العوام فيدمرون فطرتهم النقية ويفسدون إيمانهم ويبدلون عقائدهم وللأسف فإن ظاهر هؤلاء الخوارج هو التدين والالتزام الذي يخدع الناس بكلامهم المعسول
والمعني الثاني هو الردود الشرعية التي يرد بها علماء السنة علي شبهات هؤلاء الخوارج المارقين باعتبارها سهام ردية لشبهات الخوارج التي سرعان ما تسقط أمام الردود الشرعية
وقد استعنت بالله تعالي وكتبت هذا الإصدار في ٥٠ مقال يتناول شبهات وضلالات هؤلاء الخوارج المارقين والرد عليها بالادلة الشرعية أسأل الله عز وجل أن يجعل لهذا الإصدار القبول في الأرض وأن يرزقني الإخلاص إنه جواد كريم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الراجي عفو ربه محمد عمر عبد العزيز. ❝ ⏤محمد عمر عبد العزيز محمد
❞ مقدمة الكتاب
الحمد لله وحده والصلاة والسلام علي من لا نبي بعده وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله قرائي الأعزاء هذا هو الإصدار الثامن من سلسلة إصداراتى في محاربة التطرف الفكري أردت ان أسلط الضوء فيه علي بدعة الخوارج. هذا التيار المارق الذي كان أول ظهور له في حياة رسول الله حين وقف ذو الخويصرة للنبي وهو يوزع غنائم حنين وهو يقول له اعدل يا محمد فإنك لم تعدل فلما قام إليه عمر يقول يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال له النبي دعه يا عمر فإنه يخرج من ظهراني مثل هذا قوم تحقرون صلاتكم إلي صلاتهم وقيامكم إلي قيامهم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية كلما برز لهم قرن قطع تخرج آخر ثلة منهم تقاتل مع الدجال فمن يتدبر معاني هذا الحديث الشريف يجد الآتي
أولا:- هؤلاء الخوارج ظاهرهم الإسلام والتنسك فهم قراء للقرآن كثيري الصلاة و الصيام
ثانيا:- لا هم لهم إلا الدنيا فهم حريصون علي لعاعة الدنيا كثيري الكلام عن المال والظلم الاجتماعي والمساواة
ثالثا:- كثيري الصدام مع الحكام الذين يقطعون قرونهم بين فترة وأخري
رابعا:- يخرجون من الدين ولا يعودون إليه مرة أخري إذ أن قاعدتهم أن الغاية تبرر الوسيلة فهم يبيعون دينهم من أجل لعاعة الدنيا
خامسا:- لا ينقطع ظهورهم حتي تكون آخر نبتتهم من أتباع الدجال
هذا التيار المارق الذي توالي ظهوره في حياة سيدنا عثمان بن عفان ثم خوارج سيدنا علي بن أبي طالب وقد كان ديدنهم الاعتراض علي الخليفين ثم تكفيرهما ثم استحلال دمائهما حتي انتهت حياة سيدنا عثمان وسيدنا علي بن أبي طالب بالقتل علي يد هؤلاء الخوارج المارقين من أجل هذا اخترت لهذا الإصدار عنوان يتناسب مع حالهم وهو ( السهام الردية للخوارج العصرية ) وقد أردت بهذا العنوان أن أشير إلي نقطتين
الأولي باعتبار أن شبهات هؤلاء الخوارج المارقين بمثابة سهام قاتلة يصيبون بها عقول العوام فيدمرون فطرتهم النقية ويفسدون إيمانهم ويبدلون عقائدهم وللأسف فإن ظاهر هؤلاء الخوارج هو التدين والالتزام الذي يخدع الناس بكلامهم المعسول
والمعني الثاني هو الردود الشرعية التي يرد بها علماء السنة علي شبهات هؤلاء الخوارج المارقين باعتبارها سهام ردية لشبهات الخوارج التي سرعان ما تسقط أمام الردود الشرعية
وقد استعنت بالله تعالي وكتبت هذا الإصدار في ٥٠ مقال يتناول شبهات وضلالات هؤلاء الخوارج المارقين والرد عليها بالادلة الشرعية أسأل الله عز وجل أن يجعل لهذا الإصدار القبول في الأرض وأن يرزقني الإخلاص إنه جواد كريم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الراجي عفو ربه محمد عمر عبد العزيز. ❝