❞ السّلامُ عليكَ يا صاحِبي..
تسألني: ماذا ينقصني لأنافس الآخرين؟
فأقولُ لكَ: ومن قال أنه عليكَ أن تُنافس الآخرين؟!
الحياة رحلة وليست سِباقاً يا فتى، فاستمتع بها ولا تحوّلها إلى معركة!
المضمار الوحيد الذي يستحقُّ أن تُنافس فيه هو الطريق إلى الجنة!
ما عدا ذلك فمعارك خاسرة، وسباق إلى غير وُجهة،
السلحفاة والأرنب كلاهما أحمق،
فأي لذة في أن يفوز الأرنب بسباقٍ ضد أبطأ المخلوقات على الأرض؟!
ولِمَ على السلحفاة أن تخوض سباقاً أملها الوحيد بكسبه هو أن ينام الأرنب؟!
طهِّرْ قلبكَ يا صاحبي،
وافرحْ بنجاحِ غيركَ كأنه نجاحكَ،
وصفِّقْ للفائزين كأنكَ تُصفِّق لنفسكَ،
واسعَدْ بصفقة التاجر كأنها صفقتكَ،
وبوظيفة جارك كأنها وظيفتك،
النظر إلى ما في أيدي الناس سهم مسموم،
يُصيبك في قلبكَ قبل أن يُصيبَ الناس!
يا صاحِبي..
إن كثيراً مما نسميه منافسة ما هو إلا حسدٌ مقنّع، ولكن أسميناه منافسة لنقنع أنفسنا أنها معركة تستحقُّ أن نخوضها!
وتذكَّرْ جيداً، أن الحسد هو أول ذنبٍ عُصي الله سبحانه وتعالى به في السماء،
حيث رفضَ إبليسُ السجود لآدم، وما معه من ذريعة إلا: أنا خير منه!
والحسدُ أول ذنبٍ عُصي الله تعالى به في الأرض،
حيث قتلَ قابيل أخاه هابيل لأجل امرأةٍ كانت أجمل من امرأته!
فلا يكن فيكَ شيءٌ من إبليس وقابيل، ثم تقول لي أنا أخوض منافسة!
لا يا صاحبي أنتَ تحترقُ من الداخل لأن خيراً أصابَ غيركَ ولم يُصبكَ!
اعتنِ بقلبكَ يا صاحبي،
نظِّفه جيداً، طهِّره بالذكر،
سمِّ الله على كل جميلٍ تقعُ عليه عينك،
وقل ما شاء الله على كل رزقٍ ليس لكَ،
وارضَ بما قسم الله لكَ،
فلن تنال سواه ولو كانت حياتك كلها سِباقاً!
والسّلام لقلبكَ. ❝ ⏤الكاتبه المصريه. آلاء اسماعيل حنفي ( أصغر باحثة علمية مصرية)
❞ السّلامُ عليكَ يا صاحِبي.
تسألني: ماذا ينقصني لأنافس الآخرين؟
فأقولُ لكَ: ومن قال أنه عليكَ أن تُنافس الآخرين؟!
الحياة رحلة وليست سِباقاً يا فتى، فاستمتع بها ولا تحوّلها إلى معركة!
المضمار الوحيد الذي يستحقُّ أن تُنافس فيه هو الطريق إلى الجنة!
ما عدا ذلك فمعارك خاسرة، وسباق إلى غير وُجهة،
السلحفاة والأرنب كلاهما أحمق،
فأي لذة في أن يفوز الأرنب بسباقٍ ضد أبطأ المخلوقات على الأرض؟!
ولِمَ على السلحفاة أن تخوض سباقاً أملها الوحيد بكسبه هو أن ينام الأرنب؟!
طهِّرْ قلبكَ يا صاحبي،
وافرحْ بنجاحِ غيركَ كأنه نجاحكَ،
وصفِّقْ للفائزين كأنكَ تُصفِّق لنفسكَ،
واسعَدْ بصفقة التاجر كأنها صفقتكَ،
وبوظيفة جارك كأنها وظيفتك،
النظر إلى ما في أيدي الناس سهم مسموم،
يُصيبك في قلبكَ قبل أن يُصيبَ الناس!
يا صاحِبي.
إن كثيراً مما نسميه منافسة ما هو إلا حسدٌ مقنّع، ولكن أسميناه منافسة لنقنع أنفسنا أنها معركة تستحقُّ أن نخوضها!
وتذكَّرْ جيداً، أن الحسد هو أول ذنبٍ عُصي الله سبحانه وتعالى به في السماء،
حيث رفضَ إبليسُ السجود لآدم، وما معه من ذريعة إلا: أنا خير منه!
والحسدُ أول ذنبٍ عُصي الله تعالى به في الأرض،
حيث قتلَ قابيل أخاه هابيل لأجل امرأةٍ كانت أجمل من امرأته!
فلا يكن فيكَ شيءٌ من إبليس وقابيل، ثم تقول لي أنا أخوض منافسة!
لا يا صاحبي أنتَ تحترقُ من الداخل لأن خيراً أصابَ غيركَ ولم يُصبكَ!
اعتنِ بقلبكَ يا صاحبي،
نظِّفه جيداً، طهِّره بالذكر،
سمِّ الله على كل جميلٍ تقعُ عليه عينك،
وقل ما شاء الله على كل رزقٍ ليس لكَ،
وارضَ بما قسم الله لكَ،
فلن تنال سواه ولو كانت حياتك كلها سِباقاً!
والسّلام لقلبكَ. ❝
⏤
الكاتبه المصريه. آلاء اسماعيل حنفي ( أصغر باحثة علمية مصرية)
❞ كانت جالسة كعادتها حتى أتاها و قال لها
- تفضلي القهوة آنستي.
ردت عليه : شكرا جزيلا لك.
ثم قال : لكن هذا ثالث فنجان قهوة أحضره لك آنستي و لا تشربينه!
قالت : لأنني لا اشرب القهوة.
- لماذا تطلبينها إذا؟
- لأنني ..... و ما شأنك أنت؟
-قال : أنا أعمل هنا في هذا المقهى ، لكن أنا أدرس أيضا معك في نفس الجامعة ... أظن أنك لم تلاحظي هذا لكن أنا أتابعك بشدة كبيرة و أراقبك دائما!
- قالت : لماذا ؟؟!!
-أنا أشعر انك غريبة الأطوار و متقلبة المزاج دائما ، أراك تضحكين فجأة و تحزنين أخرى ...... أنا آتي إلى العمل كل يوم و قد أحببته بسببك .... أنت لا تعلمين أنني افتعل المشاكل لاي شخص يحاول الاستهزاء بك و السخرية منك.
- ماذا ؟؟!!
- قال : نعم ، أنا لا أشعر بالاطمئنان إلا عندما أراك و أتبعك كل يوم ...... سامحيني آنستي أنا حقا آسف.!
- قالت : آسف ... على ماذا ؟؟!!
- قال : لأنني أراقبك دائما و أتبعك كل ليلة .
- فقالت هي : حسنا ... لنعد إلى موضوعنا!
- قال : لم يكن هناك موضوع !
- قالت : بلى كان ، ألم تسألني لماذا أطلب القهوة و لا أشربها ؟؟!!
- قال : أجل، قلت ذلك.!
- فقالت : .... أنا فعلا لا أحب القهوة، لكن أطلبها كي اراك❤️. ❝ ⏤علي عبدالهادى محمد جبر
❞ كانت جالسة كعادتها حتى أتاها و قال لها
- تفضلي القهوة آنستي.
ردت عليه : شكرا جزيلا لك.
ثم قال : لكن هذا ثالث فنجان قهوة أحضره لك آنستي و لا تشربينه!
قالت : لأنني لا اشرب القهوة.
- لماذا تطلبينها إذا؟
- لأنني ... و ما شأنك أنت؟
- قال : أنا أعمل هنا في هذا المقهى ، لكن أنا أدرس أيضا معك في نفس الجامعة .. أظن أنك لم تلاحظي هذا لكن أنا أتابعك بشدة كبيرة و أراقبك دائما!
- قالت : لماذا ؟؟!!
- أنا أشعر انك غريبة الأطوار و متقلبة المزاج دائما ، أراك تضحكين فجأة و تحزنين أخرى ... أنا آتي إلى العمل كل يوم و قد أحببته بسببك .. أنت لا تعلمين أنني افتعل المشاكل لاي شخص يحاول الاستهزاء بك و السخرية منك.
- ماذا ؟؟!!
- قال : نعم ، أنا لا أشعر بالاطمئنان إلا عندما أراك و أتبعك كل يوم ... سامحيني آنستي أنا حقا آسف.!
- قالت : آسف .. على ماذا ؟؟!!
- قال : لأنني أراقبك دائما و أتبعك كل ليلة .
- فقالت هي : حسنا .. لنعد إلى موضوعنا!
- قال : لم يكن هناك موضوع !
- قالت : بلى كان ، ألم تسألني لماذا أطلب القهوة و لا أشربها ؟؟!!
- قال : أجل، قلت ذلك.!
- فقالت : .. أنا فعلا لا أحب القهوة، لكن أطلبها كي اراك❤️
❞ ما زلت أشتم في نسيم الصبح عطرك، وما زلت أرى بين السحاب وجهك، وما زلت أردد أغاني حبنا، وما زال قلبي ينبض باسمك، وتسألني هل ما زلت أحبك؟!. ❝ ⏤حلا هيثم عبدالرحيم بشير عمر
❞ ما زلت أشتم في نسيم الصبح عطرك، وما زلت أرى بين السحاب وجهك، وما زلت أردد أغاني حبنا، وما زال قلبي ينبض باسمك، وتسألني هل ما زلت أحبك؟!. ❝
❞ لقد أَثْقَلَتْنَي الهمومُ حَتَّى لَكَأَنَّني أحمل جَبَلَ أُحُدَ على عاتقي
أما لهذا الليل من آخر!!
أما حان موعدُ بُزُوغِ الفَجْر؟!
لا أجد بَوادِرَ للفَرَجِ حتى على بُعْدِ أميال.
مَهْلاً لحظه، ما هذا الضوء البعيد؟!
إنه يقترب..... ها هو ذا
ها هو الفرج قادمٌ في طريقه
أتَسْأَلُنِي ما هو هذا الفرج؟
إنَّه رمضان يا صديقي...... رَمَضَانُ هُوَ الفَرَج. ❝ ⏤Hassan Aboglail
❞ لقد أَثْقَلَتْنَي الهمومُ حَتَّى لَكَأَنَّني أحمل جَبَلَ أُحُدَ على عاتقي
أما لهذا الليل من آخر!!
أما حان موعدُ بُزُوغِ الفَجْر؟!
لا أجد بَوادِرَ للفَرَجِ حتى على بُعْدِ أميال.
مَهْلاً لحظه، ما هذا الضوء البعيد؟!
إنه يقترب... ها هو ذا
ها هو الفرج قادمٌ في طريقه
أتَسْأَلُنِي ما هو هذا الفرج؟
إنَّه رمضان يا صديقي... رَمَضَانُ هُوَ الفَرَج. ❝