❞ إجازة معزولة،
في حتة بعيدة،
تخدلك شاي،
مع جو كلاسيكي،
بمزاجية رايقة،
ونفس سعيدة،
مع ناس تشبهك،
في روحها النقية
وفي حياتها،
مقدَّر قيمتك الحقيقية.
˝شـهـد˝. ❝ ⏤الكاتبة/شهد مسعد«إيلانا»
❞ إجازة معزولة،
في حتة بعيدة،
تخدلك شاي،
مع جو كلاسيكي،
بمزاجية رايقة،
ونفس سعيدة،
مع ناس تشبهك،
في روحها النقية
وفي حياتها،
مقدَّر قيمتك الحقيقية.
❞ الجزء الخامس والثلاثون
(عفتي والديوث)
كانت شاهيناز مقيده بالكرسي ولا تستطيع الحراك وتنتظر بغضب مصيرها
فدخل إليها سيف ورسلان
شاهيناز:جايين ليه عاوزين تتشفوا فيا
رسلان:تصدقي فكره نتشفا فيكي وانت كده يا ف........
سيف:انتي كنتي فاكره نفسك هتهربي مننا
شاهيناز :انا لو ماكنتش جيت استسمح عمي ما كنتوش عرفتوا انا فين
ضحك رسلان بشده وقال اه صح تصدقي ما كانش عارفين انك عن هيثم في فيلته واللي هي في ...........ولا كنا عارفين أن هيثم بينزل كل يوم الساعه خمسه وبيرجع الساعه عشره ولا كنا نعرف أن هيثم مش معين حراسه علي بيته بصراحه ما كناش هنعرف
شاهيناز بغضب شديد وعيون
تمتلاء بالنيران ولو خرجت لدمرت كل شي أمامها
انت فاكرين انها النهايه لا فوق هيثم مش هيسبني ده هيجي يخلص عليكم كلكم
وفجاه ودون أي مقدمات وجدت صفعه قويه علي وجهها وكان محمود هو من صفعها
محمود:انتي ايه اللي حصلك ليه بقيتي كده انتي شاهيناز اللي كانت تحب تقعد معايا انا وولادي شاهيناز اللي كانت بتتكسف من خيالها تبقا ..........
شاهيناز:اه انا بس اتغيرت اتغيرت يا عمي لما انت نصبت علي ابويا اتغيرت لما راح مني حب عمري بسببك اتغيرت لما بقيت انت رقم واحد في السوق بعد ما كان ابويا اتغيرت اوووي
كان محمود يستمع وهو في قمه ذهوله كيف اصبحت بهذه القسوه وما كل هذا التي تتكلم عنه
فقطع تفكيره سيف وهو يمسكها من ملابسها ويصفعها عده صفعات
سيف:انتي مجنونه اللي بتقوله ده ملوش اساس من الصحه انتي انسانه مريضه نفسيا ولو انتي هتصدقي أن عمك يعمل كده يبقا انتي شيطانه لانه مربيكي وللاسف تربيته ما نفعتش معاكي
كانت شاهيناز تصمت تماما بعد كلامها
رسلان:بصي يا بنت عمي للاسف انتي من لحمنا ودمنا وعلشان كده مش عاوزين ناذيكي بس مش معني كده انك تتجاوزي حدودك معانا خليكي هنا ذي الكلبه لحد ما تتعلمي الادب
تركوا وذهبوا وهي فضلت تنادي حتي اخر نفس بها ولم يعطف عليها أحد بعد الان
~~~~~~~~~~
في صباح اليوم التالي
كانت سودي مع امجد بعد ما اخذ الاذن من محمود بأن يأخذها الي الغداء بعد الجامعه ووافق
ذهب امجد الي جامعتها وبحكم أنه دكتور دخل إليها
ومن حسن حظه أنه اول ما دخل وجدها واقفه مع اثنين من زملائها أمامه وعندما رأته أشارت له بالاقتراب
ولكن عندما اقترب سمع صوت شاب يقول طيب ما احنا هنا ومش معبرنا من سنه طالع تجيب من بره ليه ولا ايه يا سود وضحك هو وزملاءه
فاقترب امجد بكل هدوء حتي يعرف ماذا يريد من سودي
امجد: سلام عليكم
الشاب:وعليكم السلام يا عم الشيخ
امجد :هو السلام بقا للشيوخ بس
الشاب:أنجز عاوز ايه يا شبح
امجد:انا جاي عاوز اعرف انت اللي عاوز ايه
الشاب:عاوز ايه في ايه
امجد:قصدي عاوز ايه من مراتي
الشاب:مرات مين يا شبح هي اجوزت من غير ما نعرف ولا هي كده ذي القرع تمد لبره وبعدين ايه اللي عاجبها فيك ما احنا اهو شباب ذي الفل قدامها وضحك هو وزملاءه
امجد نظر ارضا ورفع رأسه مره واحده ولكمه لكمه قويه كسر له سنه علي أثرها
فتراجع الشاب وقال انت عارف انت عملت كده في مين انا نزار الكيلاني
امجد:لو كنت راجل تعال وريني مين انت
نزار اقترب منه وقبل أن يفعل شي كان امجد أخذه تحت رجله وظل يضرب به حتي سال الدم منه من كل مكان
كل هذا وسودي واقفه مصدومه ولم تتكلم
ومعظم الطلاب واقفين يشاهدون وخصوصا أن نزار مشاغب ويشاكل طوب الارض
فقام امجد من علي نزار وقال اللي يفكر بس يبص لمراتي همحيه من علي وش الأرض
جاء أمن الكليه واخذوهم لمكتب العميد وكانت المفاجئه عندما دخلوا إليه
~~~~~~~~~
كانت رونال في الشركه تدير الشغل مكان سيف لحين عودته
فدخل إليها ممدوح بحجه امضاء بعض من الأوراق
ممدوح:ازيك يا انسه رونال
رونال:الحمد لله يا استاذ ممدوح
ممدوح:مفيش ازيك
رونال:خير لو حضرتك جاي في حاجه
ممدوح:اه يعني مفيش ازيك ماشي ياستي
رونال:لو حضرتك جاي علشان حاجه اتفضل ولو مفيش حاجه انا عندي شغل
ممدوح:لا يا ستي جاي علشان امضي الورق ده
اخذت رونال منه الاوراق وردت طيب حضرتك اول مع استاذ سيف يجي هخليه يمضيه
ممدوح:استاذ سيف هو انتي بتقولي لخطيبك يا استاذ
رونال بنبره غاضبه اظن ده حاجه ما تخصكش وبعدين هو انا لازم اقول لخطيبي باسمه قدام الناس هنا مكان شغل يعني حضرتك اتفضل علي شغلك
احس ممدوح بالاحراج ولف وجهه ليغادر ولكن وجد أمامه
~~~~~~~~~~~
صدم ترزان من ما وجده وكانت اوراق تحمل جنسيات واسماء مختلفه لهيثم
ووجد اوراق تخص الفيلا وشركه مجدي وكانت باسم رونال
وايضا اوراق تخص جواز هيثم عرفي من سيدات مجتمع معروفين
وأوراق كثيره تدخل هيثم واشهب السجن للابد
فأخذها كلها وغادر بكل هدوء وهو يستحلف لهيثم بجحيم الارض
وصل إلي المستشفي بعد ما عدي علي مطعم مريم المفضل حتي يأتي بطعام لها
اول ما رأته مريم جرت تجاهه وأخذته الي أحدي الغرف الفارغه
مريم:عملت ايه
ترزان وهو يسطنع عدم الفهم
في ايه
مريم:بلاش استعباط يا مصطفي
ترزان:الله اسمي حلو اوي من شفايفك
مريم:مش وقت رومانسيه خالص
ترزان:طيب من غير رومانسيه عاوزه تعرفي ايه
مريم:عاوزه اعرف اللي انت مشيت علشانه
ترزان:يعني انتي كنتي عارفه انا رايح فين
مريم:اكيد طبعا يا حبيبي
صمت ترزان لعده دقائق وبعدها قال انتي قولتي ايه
مريم ببعض المشاغبه انا ماقولتش حاجه
ترزان:يابت انطقي وبلي رايقي
ضحكت مريم وردت طيب بل رايقي انت وقلي
ترزان:هي دي قصاد دي
مريم:لا ابدا يا حبيبي بس عاوزه اعرف ايه اللي حصل
ترزان:والنبي علشان الكلمه الحلوه دي لاقولك
مريم:طيب بسرعه
ترزان:طيب تعالي نروح لمدحت وانا اقولك
مريم:ليه احسن يشك في حاجه
ترزان:لا متخافيش
مريم:طيب قولي وبعدين قوله
ترزان:ياستي تعالي متخافيش
مريم:طيب امري لله
ذهبوا سويا الي مكتب مدحت
فطرق ترزان الباب فسمح له بالدخول
مدحت قام أخذ ترزان بالحضن
مدحت:ايه يا صاصا عملت ايه
ترزان:اتفضل خد ووريني بقا شاطرتك
مدحت :طيب اقعد الاول بس
كانت مريم تقف مكانها ولا تفهم شي
مدحت:يا خبرك ابيض يا هيثم انت واشهب ده انت هتعفنوا في السجن ده لو ما خدوش اعدام
ترزان لأحظ وقوف مريم بعيدا
وعدم فهمها
ترزان:تعالي يا مريم اقعدي فشدها من يديها واجلسها جواره
مريم نظرت له بتعجب وعيونها مليئه بالأسئلة
مدحت لاحظ هذا ايضا فقطع الشك
مدحت:استاذه مريم إنشاءالله هخلي أشهب يطلقك وما تخافيش مفيش عليكي شبهه قانونيا بعد الفيلم اللي عمله مصطفي
مريم:هو انت تقصد ايه
ترزان:علي فكره مدحت يعرف كل حاجه يا ميمي
نظرت له مريم بغضب لنطق هذا الاسم ولكن حولت تهدئه أعصابها وردت لما هو عارف كل حاجه قولي امتي وازاي
مدحت:من وقت ما روحت معه أعين العربيه اللي دغدغها
مريم:وخبيت عليا ليه
مدحت:لانك كنتي منهاره وهو ماحبش يوترك اكتر
نظرت مريم بحب واضح الي ترزان وقالت هو انا مهمه اوي عندك كده
ترزان:واكتر يا حبيبتي
مدحت:احم احم لاحظوا انكم قدام ضابط يعني ممكن اقبض عليكم دلوقتي
فضحكوا جميعا وبدءوا في التفكير في خطط إلي أن استقروا علي واحده ولكن فيها نسبه مخطره علي مريم
يتبع. ❝ ⏤داليا ماجد خاطر (ملكه زماني)
❞ الجزء الخامس والثلاثون
(عفتي والديوث)
كانت شاهيناز مقيده بالكرسي ولا تستطيع الحراك وتنتظر بغضب مصيرها
فدخل إليها سيف ورسلان
شاهيناز:جايين ليه عاوزين تتشفوا فيا
رسلان:تصدقي فكره نتشفا فيكي وانت كده يا ف....
سيف:انتي كنتي فاكره نفسك هتهربي مننا
شاهيناز :انا لو ماكنتش جيت استسمح عمي ما كنتوش عرفتوا انا فين
ضحك رسلان بشده وقال اه صح تصدقي ما كانش عارفين انك عن هيثم في فيلته واللي هي في ......ولا كنا عارفين أن هيثم بينزل كل يوم الساعه خمسه وبيرجع الساعه عشره ولا كنا نعرف أن هيثم مش معين حراسه علي بيته بصراحه ما كناش هنعرف
شاهيناز بغضب شديد وعيون
تمتلاء بالنيران ولو خرجت لدمرت كل شي أمامها
انت فاكرين انها النهايه لا فوق هيثم مش هيسبني ده هيجي يخلص عليكم كلكم
وفجاه ودون أي مقدمات وجدت صفعه قويه علي وجهها وكان محمود هو من صفعها
محمود:انتي ايه اللي حصلك ليه بقيتي كده انتي شاهيناز اللي كانت تحب تقعد معايا انا وولادي شاهيناز اللي كانت بتتكسف من خيالها تبقا .....
شاهيناز:اه انا بس اتغيرت اتغيرت يا عمي لما انت نصبت علي ابويا اتغيرت لما راح مني حب عمري بسببك اتغيرت لما بقيت انت رقم واحد في السوق بعد ما كان ابويا اتغيرت اوووي
كان محمود يستمع وهو في قمه ذهوله كيف اصبحت بهذه القسوه وما كل هذا التي تتكلم عنه
فقطع تفكيره سيف وهو يمسكها من ملابسها ويصفعها عده صفعات
سيف:انتي مجنونه اللي بتقوله ده ملوش اساس من الصحه انتي انسانه مريضه نفسيا ولو انتي هتصدقي أن عمك يعمل كده يبقا انتي شيطانه لانه مربيكي وللاسف تربيته ما نفعتش معاكي
كانت شاهيناز تصمت تماما بعد كلامها
رسلان:بصي يا بنت عمي للاسف انتي من لحمنا ودمنا وعلشان كده مش عاوزين ناذيكي بس مش معني كده انك تتجاوزي حدودك معانا خليكي هنا ذي الكلبه لحد ما تتعلمي الادب
تركوا وذهبوا وهي فضلت تنادي حتي اخر نفس بها ولم يعطف عليها أحد بعد الان
~~~~~~~~~~ في صباح اليوم التالي
كانت سودي مع امجد بعد ما اخذ الاذن من محمود بأن يأخذها الي الغداء بعد الجامعه ووافق
ذهب امجد الي جامعتها وبحكم أنه دكتور دخل إليها
ومن حسن حظه أنه اول ما دخل وجدها واقفه مع اثنين من زملائها أمامه وعندما رأته أشارت له بالاقتراب
ولكن عندما اقترب سمع صوت شاب يقول طيب ما احنا هنا ومش معبرنا من سنه طالع تجيب من بره ليه ولا ايه يا سود وضحك هو وزملاءه
فاقترب امجد بكل هدوء حتي يعرف ماذا يريد من سودي
امجد: سلام عليكم
الشاب:وعليكم السلام يا عم الشيخ
امجد :هو السلام بقا للشيوخ بس
الشاب:أنجز عاوز ايه يا شبح
امجد:انا جاي عاوز اعرف انت اللي عاوز ايه
الشاب:عاوز ايه في ايه
امجد:قصدي عاوز ايه من مراتي
الشاب:مرات مين يا شبح هي اجوزت من غير ما نعرف ولا هي كده ذي القرع تمد لبره وبعدين ايه اللي عاجبها فيك ما احنا اهو شباب ذي الفل قدامها وضحك هو وزملاءه
امجد نظر ارضا ورفع رأسه مره واحده ولكمه لكمه قويه كسر له سنه علي أثرها
فتراجع الشاب وقال انت عارف انت عملت كده في مين انا نزار الكيلاني
امجد:لو كنت راجل تعال وريني مين انت
نزار اقترب منه وقبل أن يفعل شي كان امجد أخذه تحت رجله وظل يضرب به حتي سال الدم منه من كل مكان
كل هذا وسودي واقفه مصدومه ولم تتكلم
ومعظم الطلاب واقفين يشاهدون وخصوصا أن نزار مشاغب ويشاكل طوب الارض
فقام امجد من علي نزار وقال اللي يفكر بس يبص لمراتي همحيه من علي وش الأرض
جاء أمن الكليه واخذوهم لمكتب العميد وكانت المفاجئه عندما دخلوا إليه
~~~~~~~~~
كانت رونال في الشركه تدير الشغل مكان سيف لحين عودته
فدخل إليها ممدوح بحجه امضاء بعض من الأوراق
ممدوح:ازيك يا انسه رونال
رونال:الحمد لله يا استاذ ممدوح
ممدوح:مفيش ازيك
رونال:خير لو حضرتك جاي في حاجه
ممدوح:اه يعني مفيش ازيك ماشي ياستي
رونال:لو حضرتك جاي علشان حاجه اتفضل ولو مفيش حاجه انا عندي شغل
ممدوح:لا يا ستي جاي علشان امضي الورق ده
اخذت رونال منه الاوراق وردت طيب حضرتك اول مع استاذ سيف يجي هخليه يمضيه
ممدوح:استاذ سيف هو انتي بتقولي لخطيبك يا استاذ
رونال بنبره غاضبه اظن ده حاجه ما تخصكش وبعدين هو انا لازم اقول لخطيبي باسمه قدام الناس هنا مكان شغل يعني حضرتك اتفضل علي شغلك
احس ممدوح بالاحراج ولف وجهه ليغادر ولكن وجد أمامه
~~~~~~~~~~~
صدم ترزان من ما وجده وكانت اوراق تحمل جنسيات واسماء مختلفه لهيثم
ووجد اوراق تخص الفيلا وشركه مجدي وكانت باسم رونال
وايضا اوراق تخص جواز هيثم عرفي من سيدات مجتمع معروفين
وأوراق كثيره تدخل هيثم واشهب السجن للابد
فأخذها كلها وغادر بكل هدوء وهو يستحلف لهيثم بجحيم الارض
وصل إلي المستشفي بعد ما عدي علي مطعم مريم المفضل حتي يأتي بطعام لها
اول ما رأته مريم جرت تجاهه وأخذته الي أحدي الغرف الفارغه
مريم:عملت ايه
ترزان وهو يسطنع عدم الفهم
في ايه
مريم:بلاش استعباط يا مصطفي
ترزان:الله اسمي حلو اوي من شفايفك
مريم:مش وقت رومانسيه خالص
ترزان:طيب من غير رومانسيه عاوزه تعرفي ايه
مريم:عاوزه اعرف اللي انت مشيت علشانه
ترزان:يعني انتي كنتي عارفه انا رايح فين
مريم:اكيد طبعا يا حبيبي
صمت ترزان لعده دقائق وبعدها قال انتي قولتي ايه
مريم ببعض المشاغبه انا ماقولتش حاجه
ترزان:يابت انطقي وبلي رايقي
ضحكت مريم وردت طيب بل رايقي انت وقلي
ترزان:هي دي قصاد دي
مريم:لا ابدا يا حبيبي بس عاوزه اعرف ايه اللي حصل
ترزان:والنبي علشان الكلمه الحلوه دي لاقولك
مريم:طيب بسرعه
ترزان:طيب تعالي نروح لمدحت وانا اقولك
مريم:ليه احسن يشك في حاجه
ترزان:لا متخافيش
مريم:طيب قولي وبعدين قوله
ترزان:ياستي تعالي متخافيش
مريم:طيب امري لله
ذهبوا سويا الي مكتب مدحت
فطرق ترزان الباب فسمح له بالدخول
مدحت قام أخذ ترزان بالحضن
مدحت:ايه يا صاصا عملت ايه
ترزان:اتفضل خد ووريني بقا شاطرتك
مدحت :طيب اقعد الاول بس
كانت مريم تقف مكانها ولا تفهم شي
مدحت:يا خبرك ابيض يا هيثم انت واشهب ده انت هتعفنوا في السجن ده لو ما خدوش اعدام
ترزان لأحظ وقوف مريم بعيدا
وعدم فهمها
ترزان:تعالي يا مريم اقعدي فشدها من يديها واجلسها جواره
مريم نظرت له بتعجب وعيونها مليئه بالأسئلة
مدحت لاحظ هذا ايضا فقطع الشك
مدحت:استاذه مريم إنشاءالله هخلي أشهب يطلقك وما تخافيش مفيش عليكي شبهه قانونيا بعد الفيلم اللي عمله مصطفي
مريم:هو انت تقصد ايه
ترزان:علي فكره مدحت يعرف كل حاجه يا ميمي
نظرت له مريم بغضب لنطق هذا الاسم ولكن حولت تهدئه أعصابها وردت لما هو عارف كل حاجه قولي امتي وازاي
مدحت:من وقت ما روحت معه أعين العربيه اللي دغدغها
مريم:وخبيت عليا ليه
مدحت:لانك كنتي منهاره وهو ماحبش يوترك اكتر
نظرت مريم بحب واضح الي ترزان وقالت هو انا مهمه اوي عندك كده
ترزان:واكتر يا حبيبتي
مدحت:احم احم لاحظوا انكم قدام ضابط يعني ممكن اقبض عليكم دلوقتي
فضحكوا جميعا وبدءوا في التفكير في خطط إلي أن استقروا علي واحده ولكن فيها نسبه مخطره علي مريم
يتبع. ❝
❞ مش عارفين العيب فين
فينا ولا في الدنيا ولا هما الإتنين.
حياه متعبه وعايشينها ومسويانا علي الجانبين.
مش مرتاحين خالص مش أيام ولا اسابيع ولا حتي سنين.
الهم واليأس مالينا بقى مصاحبنا وإحنا عليه متعودين.
دموع عنينا فضحانا والشكوه مررت جوفنا مش رايقين.
لاعارفين نتعود علي الأوجاع إلي خلتنا مرضانين نفسيين.
مفيش ولا ضحكه صافيه بتقابلنا في طريقنا وبنقول عادي أهو بكره تتصلح وإحنا مستنيين.
لكن الآلام علي طول سابقانا بيقابلنا يوماتي الله المعين.
أهي دنيا وإحنا فيها بنتخبط وإحنا بردو حالنا مايعجب الاتنين مع بعض دا كفايه يخلونا مش قادرين نقف عاجزين.
گ /منار أحمد الديب \"عـــآشــــقـــهِ آلَهِدوء\". ❝ ⏤الكاتبه/منار الديب
❞ مش عارفين العيب فين
فينا ولا في الدنيا ولا هما الإتنين.
حياه متعبه وعايشينها ومسويانا علي الجانبين.
مش مرتاحين خالص مش أيام ولا اسابيع ولا حتي سنين.
الهم واليأس مالينا بقى مصاحبنا وإحنا عليه متعودين.
دموع عنينا فضحانا والشكوه مررت جوفنا مش رايقين.
لاعارفين نتعود علي الأوجاع إلي خلتنا مرضانين نفسيين.
مفيش ولا ضحكه صافيه بتقابلنا في طريقنا وبنقول عادي أهو بكره تتصلح وإحنا مستنيين.
لكن الآلام علي طول سابقانا بيقابلنا يوماتي الله المعين.
أهي دنيا وإحنا فيها بنتخبط وإحنا بردو حالنا مايعجب الاتنين مع بعض دا كفايه يخلونا مش قادرين نقف عاجزين.