❞ اقتباس من كتاب
حياة نبي الله يعقوب
بين الازدراء والتعظيم
وفق رؤية الكتاب المقدس
بقلم د محمد عمر
مشاجرة بين سيدنا يعقوب وبين الرب من اجل اخذ البركة فهل يعقل هذا يا عباد الله؟
هذا هو الاصحاح الثاني والثلاثون من سفر التكوين وفي الفقرة من 22 الي 31 وفيه ان يعقوب اخذ نساءه واولاده وعبر مخاضة يبوق واجازهم الوادي وبقي وحده فاذا بانسان راح يصارعه في مشاجرة حامية استمرت حتي طلوع الفجر ولما راي الانسان انه لا يستطيع التغلب عليه قام بضرب يعقوب في حق فخذه فتسبب له في داء عرق النساء فانخلع حق فخذ يعقوب وقال الرجل ليعقوب اطلقني ها هو الفجر قد اوشك فقال له يعقوب لا اطلقك ان لم تباركني فقال له ما اسمك قال له يعقوب فقال له الانسان لن يصبح اسمك يعقوب بل تدعي من الان اسرائيل لانك جاهدت مع الله وتغلبت عليه وساله يعقوب ما اسمك فقال له لا تسال عن اسمي وباركه هناك فدعا يعقوب هذا المكان فينئيل قائلا لاني نظرت الله وجها لوجه ونجيت نفسي
قطعا ايها الاخوة الاحباب لا يحتاج النص الي شرح فمن الذي يطلب منه يعقوب البركة ومن الذي غير اسم يعقوب الي اسرائيل وقد اقر يعقوب بنفسه انه صارع الرب فهل هذا من وحي الكتاب المقدس ام من كتبة الوحي قاتلهم الله فهل بعد هذا الكلام من زندقة وماذا يبغي هؤلاء من خلف هذا الكلام ؟
ثُمَّ قَامَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَأَخَذَ امْرَأَتَيْهِ وَجَارِيَتَيْهِ وَأَوْلاَدَهُ الأَحَدَ عَشَرَ وَعَبَرَ مَخَاضَةَ يَبُّوقَ.
أَخَذَهُمْ وَأَجَازَهُمُ الْوَادِيَ، وَأَجَازَ مَا كَانَ لَهُ.
فَبَقِيَ يَعْقُوبُ وَحْدَهُ، وَصَارَعَهُ إِنْسَانٌ حَتَّى طُلُوعِ الْفَجْرِ.
وَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ، ضَرَبَ حُقَّ فَخْذِهِ، فَانْخَلَعَ حُقُّ فَخْذِ يَعْقُوبَ فِي مُصَارَعَتِهِ مَعَهُ.
وَقَالَ: «أَطْلِقْنِي، لأَنَّهُ قَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ». فَقَالَ: «لاَ أُطْلِقُكَ إِنْ لَمْ تُبَارِكْنِي».
فَقَالَ لَهُ: «مَا اسْمُكَ؟» فَقَالَ: «يَعْقُوبُ».
فَقَالَ: «لاَ يُدْعَى اسْمُكَ فِي مَا بَعْدُ يَعْقُوبَ بَلْ إِسْرَائِيلَ، لأَنَّكَ جَاهَدْتَ مَعَ اللهِ وَالنَّاسِ وَقَدَرْتَ».
وَسَأَلَ يَعْقُوبُ وَقَالَ: «أَخْبِرْنِي بِاسْمِكَ». فَقَالَ: «لِمَاذَا تَسْأَلُ عَنِ اسْمِي؟» وَبَارَكَهُ هُنَاكَ.
فَدَعَا يَعْقُوبُ اسْمَ الْمَكَانِ «فَنِيئِيلَ» قَائِلًا: «لأَنِّي نَظَرْتُ اللهَ وَجْهًا لِوَجْهٍ، وَنُجِّيَتْ نَفْسِي».
وَأَشْرَقَتْ لَهُ الشَّمْسُ إِذْ عَبَرَ فَنُوئِيلَ وَهُوَ يَخْمَعُ عَلَى فَخْذِهِ.
لِذلِكَ لاَ يَأْكُلُ بَنُو إِسْرَائِيلَ عِرْقَ النَّسَا الَّذِي عَلَى حُقِّ الْفَخِذِ إِلَى هذَا الْيَوْمِ، لأَنَّهُ ضَرَبَ حُقَّ فَخْذِ يَعْقُوبَ عَلَى عِرْقِ النَّسَا. ❝ ⏤محمد عمر عبد العزيز محمد
❞ اقتباس من كتاب
حياة نبي الله يعقوب
بين الازدراء والتعظيم
وفق رؤية الكتاب المقدس
بقلم د محمد عمر
مشاجرة بين سيدنا يعقوب وبين الرب من اجل اخذ البركة فهل يعقل هذا يا عباد الله؟
هذا هو الاصحاح الثاني والثلاثون من سفر التكوين وفي الفقرة من 22 الي 31 وفيه ان يعقوب اخذ نساءه واولاده وعبر مخاضة يبوق واجازهم الوادي وبقي وحده فاذا بانسان راح يصارعه في مشاجرة حامية استمرت حتي طلوع الفجر ولما راي الانسان انه لا يستطيع التغلب عليه قام بضرب يعقوب في حق فخذه فتسبب له في داء عرق النساء فانخلع حق فخذ يعقوب وقال الرجل ليعقوب اطلقني ها هو الفجر قد اوشك فقال له يعقوب لا اطلقك ان لم تباركني فقال له ما اسمك قال له يعقوب فقال له الانسان لن يصبح اسمك يعقوب بل تدعي من الان اسرائيل لانك جاهدت مع الله وتغلبت عليه وساله يعقوب ما اسمك فقال له لا تسال عن اسمي وباركه هناك فدعا يعقوب هذا المكان فينئيل قائلا لاني نظرت الله وجها لوجه ونجيت نفسي
قطعا ايها الاخوة الاحباب لا يحتاج النص الي شرح فمن الذي يطلب منه يعقوب البركة ومن الذي غير اسم يعقوب الي اسرائيل وقد اقر يعقوب بنفسه انه صارع الرب فهل هذا من وحي الكتاب المقدس ام من كتبة الوحي قاتلهم الله فهل بعد هذا الكلام من زندقة وماذا يبغي هؤلاء من خلف هذا الكلام ؟
❞ بداية التوبه
گ:منه مصطفى السراج♥️
طلقني
قالتها بصوت عالى وهما قاعدين
سليم بإستغراب :نعم ؟
سجى ببرود: زي ما سمعت طلقني
سليم :وده ليه ؟
سجى :مش مستعده أكمل معاك وأنت مش بتصلي
سليم : وده سبب؟؟
سجى : شايف ان دي حاجه بسيطه ؟
سليم:شايف إنها تلكيكه علشان نطلق
سجى بهدوء قعدت قدام سليم ومسكت أيده : أنت شايف إني بتلكك علشان اسيبك ؟
سليم لسه هيتكلم
سجى : متتكلمش اسمعني للأخر
سجى: أنا عمري ما كنت عاوزه اسيبك أنا بحبك اكتر من نفسي طول عمري من قبل لما نتخطب شايفه فيك كل عيلتي حتى لما اتجوزنا حاولت معاك ف الخطوبه كتير إنك تصلي وتقرب من ربنا وأنت كنت بطنش كلامي قولت يمكن لما نتجوز هعرف اغيرك ومعرفتش
سليم أنت مش بتصلي ومش قريب من ربنا ومش بتصوم إزاي هتربي ولادنا ؟
سليم ببرود ولامبالاه : أنتِ محسساني إنك أنتِ اللي ملتزمه اوي
سجى بهدوء: أنا معاك إني ممكن أكون بقصر بس لو أنت وأنا بنصلي هنشجع بعض وهنقرب اكتر ل ربنا وهنعرف نربي ولادنا صح
ولادنا بيكبروا المفروض نبدأ نعلمهم الصلاه والصوم ونحفظهم قرآن هنعمل ده ازاي واحنا مش بنصلي اصلًا ولما يجوا يسألونا عن حاجه ف الدين هنجاوب عليهم ازاي احنا لازم نتغير ي سليم
سليم :أنتِ عارفه إني طول اليوم ف الشغل
سجى بهدوء: دي حجه ي سليم أنت بتقولي الكلام ده من الخطوبه طيب لحد أمته هتفضل تجري ورا حاجات الدنيا احنا ممكن نروح في لحظه وكل ده مش هينفعنا ومش بقولك الشغل مش مهم الشغل برضو بتاخد عليه ثواب بس مفهاش حاجه لو صليت قبل لما تنزل الضهر وأنت ف الشغل صلي العصر والمغرب ولما ترجع صلي العشاء وكده هتكون واظبت مابين الاتنين وبدل ما نكسب الدنيا بس نكسب الدنيا والاخره ومتنساش احنا جايين الدنيا يومين وهنمشي وأنا عاوزه نكمل مع بعض ف الجنه أنا بحبك وعمري ما اتلككت علشان اسيبك وأنت عارف كده كويس
سجى سكتت شويه وقالت :تعالى نبدأ من جديد بكره رمضان تعالى نشد بعض لطريق ربنا من تاني
سليم باصص ل سجى وساكت مش بيرد
سجى سحبت أيدها من أيد سليم وقامت تمشي
سليم بص ناحيه سجى والدموع اتجمعت ف عنيه
سليم بصوت كله دموع :هيقبلني
سجى رجعت بسرعه وقالت:هيقبلك ربنا مستنينا نرجعلوا ف اي وقت وهيسامحنا المهم أننا ناخد الخطوه ونرجع
سليم :بس أنا غلط كتير
سجى : أرجع وادعي ربنا كتير هنستغل شهر رمضان ونبدأ نحسن من نفسنا
سليم بدموع: ولو رجعت وقعت تاني ؟
سجى :هسندك وهشجعك ومش هخليك تفوت فرد المهم إنك تاخد وعد على نفسك إنك هتبدأ من جديد وادعي ربنا كتير يعينك على الصلاه وطول ما أنت من جواك عاوز تبدأ من جديد ربنا هيساعدك
سليم بدموع: أوعدك هبدأ من جديد وهنربي عيالنا تربيه صالحه أوعدك هعمل كل حاجه علشان اكون زوج وأب صالح وكله علشان ربنا علشان أنا عاوز أرجع بجد
سجى بدموع فرحه : وانا بوعدك إني هكون زوجه صالحه ليك ولو ف يوم قصرت هساعدك تكمل وتقوم من تاني
وهنا جم سلمى و ريان
سجى وسليم مسحوا دموعهم بسرعه
سجى بحنيه : مبهدلين الزينه كده ليه
سلمى : ريان اللي خرجها من مكانها
ريان: سلمى اللي خرجتها
سليم: اممم وياترا بقا مين اللي عرفكم مكان الزينه
ريان وسلمى ببراءه:ماما
سليم بضحك:يبقى ماما اللي تتعاقب
سجى بسرعه: بقا كده أخرجها تلعبوا بيها تعملوا فيها كده
ريان وسلمى : عاوزين نعلقها ي ماما
سليم :يلا بينا نعلق الزينه
قاموا وسليم بدأ يعلق الزينه هو و سجى وسط ضحكات ولادهم واغاني رمضان وجو تحفه
(ربنا يوعدنا🙈)
بعد مرور وقت
سجى بفرهده قعدت ف الأرض : أنا تعبت
سليم : تعبتي اي احنا لسه يومنا طويل يلا ي ولاد هنروح نتوضى علشان نصلي الضهر
سجى : ده لو كده اروح اتوضى بسرعه
بعد مرور وقت كانت سجى فرشت سجاده الصلاه ووقفت هي و سلمى ورا وسليم وريان قدام
سجى : أنت اللي هتصلي بينا
سليم :لأ طبعا
سجى بعيند :لأ أنت اللي هتصلي بينا يلا ي ولاد كلنا ف صوت واحد عاوزين بابا اللي يصلي بينا
الولاد بدأوا يقولوا كده وسجى معاهم
سليم : خلاص موافق
سليم وقف يصلي بيهم
سليم وهو ساجد ودموعه نازله :يارب سامحني على كل غلط عملته وعلى تقصيري مع حضرتك يارب ساعدني وردني أليك ردًا جميلًا وأجعلني اب صالح وزوج صالح سليم فضل يعيط وهو ساجد وهو حاسس بخشوع اول مره يحس بي
خلص صلاه
ريان وهو بيمسح دموعه ببراءه:ينفع كده ي بابا خلتني اعيط صوتك حلو اوي
سليم :يروح بابا انت
سلمى :صوتك حلو ي بابا
سليم:حبيبة قلب بابا
سجى بدموع :مكنتش اعرف إن صوتك ف القرآن حلو اوي
سليم بابتسامه: كنت بصلي بالناس ف الجامع وانا صغير
سجى :بجد.
سليم :ايوه بس أنا اتغيرت للأوحش
سجى بابتسامه خفيفه:متقولش كده كل حاجه هترجع زي ما كانت المهم إننا ناخد خطوه ونبدأ من جديد
سليم: يلا ي ولاد نروح نفطر علشان بكره صيام ها وأنتم هتصوموا برضو بقا عندكم ٦ سنين صوموا لحد لما تقدروا وتصلوا ها
سلمى وريان :مش أنت ي بابا كنت بتقولنا أن الصيام والصلاه للناس الكبار بس
سليم بحزن وندم وعدم رد
سجى بسرعه:بس ي لمضين أنتم بقيتوا كبار خلاص ومن النهارده هتسمعوا كلام بابا
سلمى وريان حضنوا مامتهم وباباهم
سلمى وريان:احنا بنحبكم اوي
سليم:يلا ي ولاد على اوضتكم وجهزوا العابكم انهارده هنسهر سوا ♥️
سلمى وريان بفرحه مشيوا بسرعه
سليم بدموع:شكرًا إنك فوقتيني تاني ورجعتيني للطريق الصح فعلا انتِ اختياري الصح ف الحياه بحبك
سجى بدموع : وانا بحبك ي أجمل اختياراتي
وفي وسط دروبات ومشاكل كتير قدرت عيلتنا الصغيره أنها تلاقي السلام والهدوء من تاني♥️
وهنا تنتهي قصتنا
وافتكر إنك كمان عندك الفرصه تبدأ وتغير حياتك للأحسن استغل الشهر ده وأخرج من الشهر احسن وأقرب إلى الله♥️
يلا ابدأ من جديد مستني اي ♥️
گ:منه مصطفى السراج ♥️. ❝ ⏤الكاتبه :منه مصطفي السراج
❞ بداية التوبه
گ:منه مصطفى السراج♥️
طلقني
قالتها بصوت عالى وهما قاعدين
سليم بإستغراب :نعم ؟
سجى ببرود: زي ما سمعت طلقني
سليم :وده ليه ؟
سجى :مش مستعده أكمل معاك وأنت مش بتصلي
سليم : وده سبب؟؟
سجى : شايف ان دي حاجه بسيطه ؟
سليم:شايف إنها تلكيكه علشان نطلق
سجى بهدوء قعدت قدام سليم ومسكت أيده : أنت شايف إني بتلكك علشان اسيبك ؟
سليم لسه هيتكلم
سجى : متتكلمش اسمعني للأخر
سجى: أنا عمري ما كنت عاوزه اسيبك أنا بحبك اكتر من نفسي طول عمري من قبل لما نتخطب شايفه فيك كل عيلتي حتى لما اتجوزنا حاولت معاك ف الخطوبه كتير إنك تصلي وتقرب من ربنا وأنت كنت بطنش كلامي قولت يمكن لما نتجوز هعرف اغيرك ومعرفتش
سليم أنت مش بتصلي ومش قريب من ربنا ومش بتصوم إزاي هتربي ولادنا ؟
سليم ببرود ولامبالاه : أنتِ محسساني إنك أنتِ اللي ملتزمه اوي
سجى بهدوء: أنا معاك إني ممكن أكون بقصر بس لو أنت وأنا بنصلي هنشجع بعض وهنقرب اكتر ل ربنا وهنعرف نربي ولادنا صح
ولادنا بيكبروا المفروض نبدأ نعلمهم الصلاه والصوم ونحفظهم قرآن هنعمل ده ازاي واحنا مش بنصلي اصلًا ولما يجوا يسألونا عن حاجه ف الدين هنجاوب عليهم ازاي احنا لازم نتغير ي سليم
سليم :أنتِ عارفه إني طول اليوم ف الشغل
سجى بهدوء: دي حجه ي سليم أنت بتقولي الكلام ده من الخطوبه طيب لحد أمته هتفضل تجري ورا حاجات الدنيا احنا ممكن نروح في لحظه وكل ده مش هينفعنا ومش بقولك الشغل مش مهم الشغل برضو بتاخد عليه ثواب بس مفهاش حاجه لو صليت قبل لما تنزل الضهر وأنت ف الشغل صلي العصر والمغرب ولما ترجع صلي العشاء وكده هتكون واظبت مابين الاتنين وبدل ما نكسب الدنيا بس نكسب الدنيا والاخره ومتنساش احنا جايين الدنيا يومين وهنمشي وأنا عاوزه نكمل مع بعض ف الجنه أنا بحبك وعمري ما اتلككت علشان اسيبك وأنت عارف كده كويس
سجى سكتت شويه وقالت :تعالى نبدأ من جديد بكره رمضان تعالى نشد بعض لطريق ربنا من تاني
سليم باصص ل سجى وساكت مش بيرد
سجى سحبت أيدها من أيد سليم وقامت تمشي
سليم بص ناحيه سجى والدموع اتجمعت ف عنيه
سليم بصوت كله دموع :هيقبلني
سجى رجعت بسرعه وقالت:هيقبلك ربنا مستنينا نرجعلوا ف اي وقت وهيسامحنا المهم أننا ناخد الخطوه ونرجع
سليم :بس أنا غلط كتير
سجى : أرجع وادعي ربنا كتير هنستغل شهر رمضان ونبدأ نحسن من نفسنا
سليم بدموع: ولو رجعت وقعت تاني ؟
سجى :هسندك وهشجعك ومش هخليك تفوت فرد المهم إنك تاخد وعد على نفسك إنك هتبدأ من جديد وادعي ربنا كتير يعينك على الصلاه وطول ما أنت من جواك عاوز تبدأ من جديد ربنا هيساعدك
سليم بدموع: أوعدك هبدأ من جديد وهنربي عيالنا تربيه صالحه أوعدك هعمل كل حاجه علشان اكون زوج وأب صالح وكله علشان ربنا علشان أنا عاوز أرجع بجد
سجى بدموع فرحه : وانا بوعدك إني هكون زوجه صالحه ليك ولو ف يوم قصرت هساعدك تكمل وتقوم من تاني
وهنا جم سلمى و ريان
سجى وسليم مسحوا دموعهم بسرعه
سجى بحنيه : مبهدلين الزينه كده ليه
سلمى : ريان اللي خرجها من مكانها
ريان: سلمى اللي خرجتها
سليم: اممم وياترا بقا مين اللي عرفكم مكان الزينه
ريان وسلمى ببراءه:ماما
سليم بضحك:يبقى ماما اللي تتعاقب
سجى بسرعه: بقا كده أخرجها تلعبوا بيها تعملوا فيها كده
ريان وسلمى : عاوزين نعلقها ي ماما
سليم :يلا بينا نعلق الزينه
قاموا وسليم بدأ يعلق الزينه هو و سجى وسط ضحكات ولادهم واغاني رمضان وجو تحفه
(ربنا يوعدنا🙈)
بعد مرور وقت
سجى بفرهده قعدت ف الأرض : أنا تعبت
سليم : تعبتي اي احنا لسه يومنا طويل يلا ي ولاد هنروح نتوضى علشان نصلي الضهر
سجى : ده لو كده اروح اتوضى بسرعه
بعد مرور وقت كانت سجى فرشت سجاده الصلاه ووقفت هي و سلمى ورا وسليم وريان قدام
سجى : أنت اللي هتصلي بينا
سليم :لأ طبعا
سجى بعيند :لأ أنت اللي هتصلي بينا يلا ي ولاد كلنا ف صوت واحد عاوزين بابا اللي يصلي بينا
الولاد بدأوا يقولوا كده وسجى معاهم
سليم : خلاص موافق
سليم وقف يصلي بيهم
سليم وهو ساجد ودموعه نازله :يارب سامحني على كل غلط عملته وعلى تقصيري مع حضرتك يارب ساعدني وردني أليك ردًا جميلًا وأجعلني اب صالح وزوج صالح سليم فضل يعيط وهو ساجد وهو حاسس بخشوع اول مره يحس بي
خلص صلاه
ريان وهو بيمسح دموعه ببراءه:ينفع كده ي بابا خلتني اعيط صوتك حلو اوي
سليم :يروح بابا انت
سلمى :صوتك حلو ي بابا
سليم:حبيبة قلب بابا
سجى بدموع :مكنتش اعرف إن صوتك ف القرآن حلو اوي
سليم بابتسامه: كنت بصلي بالناس ف الجامع وانا صغير
سجى :بجد.
سليم :ايوه بس أنا اتغيرت للأوحش
سجى بابتسامه خفيفه:متقولش كده كل حاجه هترجع زي ما كانت المهم إننا ناخد خطوه ونبدأ من جديد
سليم: يلا ي ولاد نروح نفطر علشان بكره صيام ها وأنتم هتصوموا برضو بقا عندكم ٦ سنين صوموا لحد لما تقدروا وتصلوا ها
سلمى وريان :مش أنت ي بابا كنت بتقولنا أن الصيام والصلاه للناس الكبار بس
سليم بحزن وندم وعدم رد
سجى بسرعه:بس ي لمضين أنتم بقيتوا كبار خلاص ومن النهارده هتسمعوا كلام بابا
سلمى وريان حضنوا مامتهم وباباهم
سلمى وريان:احنا بنحبكم اوي
سليم:يلا ي ولاد على اوضتكم وجهزوا العابكم انهارده هنسهر سوا ♥️
سلمى وريان بفرحه مشيوا بسرعه
سليم بدموع:شكرًا إنك فوقتيني تاني ورجعتيني للطريق الصح فعلا انتِ اختياري الصح ف الحياه بحبك
سجى بدموع : وانا بحبك ي أجمل اختياراتي
وفي وسط دروبات ومشاكل كتير قدرت عيلتنا الصغيره أنها تلاقي السلام والهدوء من تاني♥️
وهنا تنتهي قصتنا
وافتكر إنك كمان عندك الفرصه تبدأ وتغير حياتك للأحسن استغل الشهر ده وأخرج من الشهر احسن وأقرب إلى الله♥️
يلا ابدأ من جديد مستني اي ♥️
گ:منه مصطفى السراج ♥️. ❝
❞ بداية التوبه
گ:منه مصطفى السراج♥️
طلقني
قالتها بصوت عالى وهما قاعدين
سليم بإستغراب :نعم ؟
سجى ببرود: زي ما سمعت طلقني
سليم :وده ليه ؟
سجى :مش مستعده أكمل معاك وأنت مش بتصلي
سليم : وده سبب؟؟
سجى : شايف ان دي حاجه بسيطه ؟
سليم:شايف إنها تلكيكه علشان نطلق
سجى بهدوء قعدت قدام سليم ومسكت أيده : أنت شايف إني بتلكك علشان اسيبك ؟
سليم لسه هيتكلم
سجى : متتكلمش اسمعني للأخر
سجى: أنا عمري ما كنت عاوزه اسيبك أنا بحبك اكتر من نفسي طول عمري من قبل لما نتخطب شايفه فيك كل عيلتي حتى لما اتجوزنا حاولت معاك ف الخطوبه كتير إنك تصلي وتقرب من ربنا وأنت كنت بطنش كلامي قولت يمكن لما نتجوز هعرف اغيرك ومعرفتش
سليم أنت مش بتصلي ومش قريب من ربنا ومش بتصوم إزاي هتربي ولادنا ؟
سليم ببرود ولامبالاه : أنتِ محسساني إنك أنتِ اللي ملتزمه اوي
سجى بهدوء: أنا معاك إني ممكن أكون بقصر بس لو أنت وأنا بنصلي هنشجع بعض وهنقرب اكتر ل ربنا وهنعرف نربي ولادنا صح
ولادنا بيكبروا المفروض نبدأ نعلمهم الصلاه والصوم ونحفظهم قرآن هنعمل ده ازاي واحنا مش بنصلي اصلًا ولما يجوا يسألونا عن حاجه ف الدين هنجاوب عليهم ازاي احنا لازم نتغير ي سليم
سليم :أنتِ عارفه إني طول اليوم ف الشغل
سجى بهدوء: دي حجه ي سليم أنت بتقولي الكلام ده من الخطوبه طيب لحد أمته هتفضل تجري ورا حاجات الدنيا احنا ممكن نروح في لحظه وكل ده مش هينفعنا ومش بقولك الشغل مش مهم الشغل برضو بتاخد عليه ثواب بس مفهاش حاجه لو صليت قبل لما تنزل الضهر وأنت ف الشغل صلي العصر والمغرب ولما ترجع صلي العشاء وكده هتكون واظبت مابين الاتنين وبدل ما نكسب الدنيا بس نكسب الدنيا والاخره ومتنساش احنا جايين الدنيا يومين وهنمشي وأنا عاوزه نكمل مع بعض ف الجنه أنا بحبك وعمري ما اتلككت علشان اسيبك وأنت عارف كده كويس
سجى سكتت شويه وقالت :تعالى نبدأ من جديد بكره رمضان تعالى نشد بعض لطريق ربنا من تاني
سليم باصص ل سجى وساكت مش بيرد
سجى سحبت أيدها من أيد سليم وقامت تمشي
سليم بص ناحيه سجى والدموع اتجمعت ف عنيه
سليم بصوت كله دموع :هيقبلني
سجى رجعت بسرعه وقالت:هيقبلك ربنا مستنينا نرجعلوا ف اي وقت وهيسامحنا المهم أننا ناخد الخطوه ونرجع
سليم :بس أنا غلط كتير
سجى : أرجع وادعي ربنا كتير هنستغل شهر رمضان ونبدأ نحسن من نفسنا
سليم بدموع: ولو رجعت وقعت تاني ؟
سجى :هسندك وهشجعك ومش هخليك تفوت فرد المهم إنك تاخد وعد على نفسك إنك هتبدأ من جديد وادعي ربنا كتير يعينك على الصلاه وطول ما أنت من جواك عاوز تبدأ من جديد ربنا هيساعدك
سليم بدموع: أوعدك هبدأ من جديد وهنربي عيالنا تربيه صالحه أوعدك هعمل كل حاجه علشان اكون زوج وأب صالح وكله علشان ربنا علشان أنا عاوز أرجع بجد
سجى بدموع فرحه : وانا بوعدك إني هكون زوجه صالحه ليك ولو ف يوم قصرت هساعدك تكمل وتقوم من تاني
وهنا جم سلمى و ريان
سجى وسليم مسحوا دموعهم بسرعه
سجى بحنيه : مبهدلين الزينه كده ليه
سلمى : ريان اللي خرجها من مكانها
ريان: سلمى اللي خرجتها
سليم: اممم وياترا بقا مين اللي عرفكم مكان الزينه
ريان وسلمى ببراءه:ماما
سليم بضحك:يبقى ماما اللي تتعاقب
سجى بسرعه: بقا كده أخرجها تلعبوا بيها تعملوا فيها كده
ريان وسلمى : عاوزين نعلقها ي ماما
سليم :يلا بينا نعلق الزينه
قاموا وسليم بدأ يعلق الزينه هو و سجى وسط ضحكات ولادهم واغاني رمضان وجو تحفه
(ربنا يوعدنا🙈)
بعد مرور وقت
سجى بفرهده قعدت ف الأرض : أنا تعبت
سليم : تعبتي اي احنا لسه يومنا طويل يلا ي ولاد هنروح نتوضى علشان نصلي الضهر
سجى : ده لو كده اروح اتوضى بسرعه
بعد مرور وقت كانت سجى فرشت سجاده الصلاه ووقفت هي و سلمى ورا وسليم وريان قدام
سجى : أنت اللي هتصلي بينا
سليم :لأ طبعا
سجى بعيند :لأ أنت اللي هتصلي بينا يلا ي ولاد كلنا ف صوت واحد عاوزين بابا اللي يصلي بينا
الولاد بدأوا يقولوا كده وسجى معاهم
سليم : خلاص موافق
سليم وقف يصلي بيهم
سليم وهو ساجد ودموعه نازله :يارب سامحني على كل غلط عملته وعلى تقصيري مع حضرتك يارب ساعدني وردني أليك ردًا جميلًا وأجعلني اب صالح وزوج صالح سليم فضل يعيط وهو ساجد وهو حاسس بخشوع اول مره يحس بي
خلص صلاه
ريان وهو بيمسح دموعه ببراءه:ينفع كده ي بابا خلتني اعيط صوتك حلو اوي
سليم :يروح بابا انت
سلمى :صوتك حلو ي بابا
سليم:حبيبة قلب بابا
سجى بدموع :مكنتش اعرف إن صوتك ف القرآن حلو اوي
سليم بابتسامه: كنت بصلي بالناس ف الجامع وانا صغير
سجى :بجد.
سليم :ايوه بس أنا اتغيرت للأوحش
سجى بابتسامه خفيفه:متقولش كده كل حاجه هترجع زي ما كانت المهم إننا ناخد خطوه ونبدأ من جديد
سليم: يلا ي ولاد نروح نفطر علشان بكره صيام ها وأنتم هتصوموا برضو بقا عندكم ٦ سنين صوموا لحد لما تقدروا وتصلوا ها
سلمى وريان :مش أنت ي بابا كنت بتقولنا أن الصيام والصلاه للناس الكبار بس
سليم بحزن وندم وعدم رد
سجى بسرعه:بس ي لمضين أنتم بقيتوا كبار خلاص ومن النهارده هتسمعوا كلام بابا
سلمى وريان حضنوا مامتهم وباباهم
سلمى وريان:احنا بنحبكم اوي
سليم:يلا ي ولاد على اوضتكم وجهزوا العابكم انهارده هنسهر سوا ♥️
سلمى وريان بفرحه مشيوا بسرعه
سليم بدموع:شكرًا إنك فوقتيني تاني ورجعتيني للطريق الصح فعلا انتِ اختياري الصح ف الحياه بحبك
سجى بدموع : وانا بحبك ي أجمل اختياراتي
وفي وسط دروبات ومشاكل كتير قدرت عيلتنا الصغيره أنها تلاقي السلام والهدوء من تاني♥️
وهنا تنتهي قصتنا
وافتكر إنك كمان عندك الفرصه تبدأ وتغير حياتك للأحسن استغل الشهر ده وأخرج من الشهر احسن وأقرب إلى الله♥️
يلا ابدأ من جديد مستني اي ♥️
گ:منه مصطفى السراج ♥️. ❝ ⏤الكاتبه :منه مصطفي السراج
❞ بداية التوبه
گ:منه مصطفى السراج♥️
طلقني
قالتها بصوت عالى وهما قاعدين
سليم بإستغراب :نعم ؟
سجى ببرود: زي ما سمعت طلقني
سليم :وده ليه ؟
سجى :مش مستعده أكمل معاك وأنت مش بتصلي
سليم : وده سبب؟؟
سجى : شايف ان دي حاجه بسيطه ؟
سليم:شايف إنها تلكيكه علشان نطلق
سجى بهدوء قعدت قدام سليم ومسكت أيده : أنت شايف إني بتلكك علشان اسيبك ؟
سليم لسه هيتكلم
سجى : متتكلمش اسمعني للأخر
سجى: أنا عمري ما كنت عاوزه اسيبك أنا بحبك اكتر من نفسي طول عمري من قبل لما نتخطب شايفه فيك كل عيلتي حتى لما اتجوزنا حاولت معاك ف الخطوبه كتير إنك تصلي وتقرب من ربنا وأنت كنت بطنش كلامي قولت يمكن لما نتجوز هعرف اغيرك ومعرفتش
سليم أنت مش بتصلي ومش قريب من ربنا ومش بتصوم إزاي هتربي ولادنا ؟
سليم ببرود ولامبالاه : أنتِ محسساني إنك أنتِ اللي ملتزمه اوي
سجى بهدوء: أنا معاك إني ممكن أكون بقصر بس لو أنت وأنا بنصلي هنشجع بعض وهنقرب اكتر ل ربنا وهنعرف نربي ولادنا صح
ولادنا بيكبروا المفروض نبدأ نعلمهم الصلاه والصوم ونحفظهم قرآن هنعمل ده ازاي واحنا مش بنصلي اصلًا ولما يجوا يسألونا عن حاجه ف الدين هنجاوب عليهم ازاي احنا لازم نتغير ي سليم
سليم :أنتِ عارفه إني طول اليوم ف الشغل
سجى بهدوء: دي حجه ي سليم أنت بتقولي الكلام ده من الخطوبه طيب لحد أمته هتفضل تجري ورا حاجات الدنيا احنا ممكن نروح في لحظه وكل ده مش هينفعنا ومش بقولك الشغل مش مهم الشغل برضو بتاخد عليه ثواب بس مفهاش حاجه لو صليت قبل لما تنزل الضهر وأنت ف الشغل صلي العصر والمغرب ولما ترجع صلي العشاء وكده هتكون واظبت مابين الاتنين وبدل ما نكسب الدنيا بس نكسب الدنيا والاخره ومتنساش احنا جايين الدنيا يومين وهنمشي وأنا عاوزه نكمل مع بعض ف الجنه أنا بحبك وعمري ما اتلككت علشان اسيبك وأنت عارف كده كويس
سجى سكتت شويه وقالت :تعالى نبدأ من جديد بكره رمضان تعالى نشد بعض لطريق ربنا من تاني
سليم باصص ل سجى وساكت مش بيرد
سجى سحبت أيدها من أيد سليم وقامت تمشي
سليم بص ناحيه سجى والدموع اتجمعت ف عنيه
سليم بصوت كله دموع :هيقبلني
سجى رجعت بسرعه وقالت:هيقبلك ربنا مستنينا نرجعلوا ف اي وقت وهيسامحنا المهم أننا ناخد الخطوه ونرجع
سليم :بس أنا غلط كتير
سجى : أرجع وادعي ربنا كتير هنستغل شهر رمضان ونبدأ نحسن من نفسنا
سليم بدموع: ولو رجعت وقعت تاني ؟
سجى :هسندك وهشجعك ومش هخليك تفوت فرد المهم إنك تاخد وعد على نفسك إنك هتبدأ من جديد وادعي ربنا كتير يعينك على الصلاه وطول ما أنت من جواك عاوز تبدأ من جديد ربنا هيساعدك
سليم بدموع: أوعدك هبدأ من جديد وهنربي عيالنا تربيه صالحه أوعدك هعمل كل حاجه علشان اكون زوج وأب صالح وكله علشان ربنا علشان أنا عاوز أرجع بجد
سجى بدموع فرحه : وانا بوعدك إني هكون زوجه صالحه ليك ولو ف يوم قصرت هساعدك تكمل وتقوم من تاني
وهنا جم سلمى و ريان
سجى وسليم مسحوا دموعهم بسرعه
سجى بحنيه : مبهدلين الزينه كده ليه
سلمى : ريان اللي خرجها من مكانها
ريان: سلمى اللي خرجتها
سليم: اممم وياترا بقا مين اللي عرفكم مكان الزينه
ريان وسلمى ببراءه:ماما
سليم بضحك:يبقى ماما اللي تتعاقب
سجى بسرعه: بقا كده أخرجها تلعبوا بيها تعملوا فيها كده
ريان وسلمى : عاوزين نعلقها ي ماما
سليم :يلا بينا نعلق الزينه
قاموا وسليم بدأ يعلق الزينه هو و سجى وسط ضحكات ولادهم واغاني رمضان وجو تحفه
(ربنا يوعدنا🙈)
بعد مرور وقت
سجى بفرهده قعدت ف الأرض : أنا تعبت
سليم : تعبتي اي احنا لسه يومنا طويل يلا ي ولاد هنروح نتوضى علشان نصلي الضهر
سجى : ده لو كده اروح اتوضى بسرعه
بعد مرور وقت كانت سجى فرشت سجاده الصلاه ووقفت هي و سلمى ورا وسليم وريان قدام
سجى : أنت اللي هتصلي بينا
سليم :لأ طبعا
سجى بعيند :لأ أنت اللي هتصلي بينا يلا ي ولاد كلنا ف صوت واحد عاوزين بابا اللي يصلي بينا
الولاد بدأوا يقولوا كده وسجى معاهم
سليم : خلاص موافق
سليم وقف يصلي بيهم
سليم وهو ساجد ودموعه نازله :يارب سامحني على كل غلط عملته وعلى تقصيري مع حضرتك يارب ساعدني وردني أليك ردًا جميلًا وأجعلني اب صالح وزوج صالح سليم فضل يعيط وهو ساجد وهو حاسس بخشوع اول مره يحس بي
خلص صلاه
ريان وهو بيمسح دموعه ببراءه:ينفع كده ي بابا خلتني اعيط صوتك حلو اوي
سليم :يروح بابا انت
سلمى :صوتك حلو ي بابا
سليم:حبيبة قلب بابا
سجى بدموع :مكنتش اعرف إن صوتك ف القرآن حلو اوي
سليم بابتسامه: كنت بصلي بالناس ف الجامع وانا صغير
سجى :بجد.
سليم :ايوه بس أنا اتغيرت للأوحش
سجى بابتسامه خفيفه:متقولش كده كل حاجه هترجع زي ما كانت المهم إننا ناخد خطوه ونبدأ من جديد
سليم: يلا ي ولاد نروح نفطر علشان بكره صيام ها وأنتم هتصوموا برضو بقا عندكم ٦ سنين صوموا لحد لما تقدروا وتصلوا ها
سلمى وريان :مش أنت ي بابا كنت بتقولنا أن الصيام والصلاه للناس الكبار بس
سليم بحزن وندم وعدم رد
سجى بسرعه:بس ي لمضين أنتم بقيتوا كبار خلاص ومن النهارده هتسمعوا كلام بابا
سلمى وريان حضنوا مامتهم وباباهم
سلمى وريان:احنا بنحبكم اوي
سليم:يلا ي ولاد على اوضتكم وجهزوا العابكم انهارده هنسهر سوا ♥️
سلمى وريان بفرحه مشيوا بسرعه
سليم بدموع:شكرًا إنك فوقتيني تاني ورجعتيني للطريق الصح فعلا انتِ اختياري الصح ف الحياه بحبك
سجى بدموع : وانا بحبك ي أجمل اختياراتي
وفي وسط دروبات ومشاكل كتير قدرت عيلتنا الصغيره أنها تلاقي السلام والهدوء من تاني♥️
وهنا تنتهي قصتنا
وافتكر إنك كمان عندك الفرصه تبدأ وتغير حياتك للأحسن استغل الشهر ده وأخرج من الشهر احسن وأقرب إلى الله♥️
يلا ابدأ من جديد مستني اي ♥️
گ:منه مصطفى السراج ♥️. ❝
❞ الجزء السادس والعشرون
(عفتي والديوث)
خرجت نرمين وسليم وجدوا عماد بغرفه الكشف
نرمين انتظرت حتي انتها ودخلت إليه
نرمين:ازيك يا دكتور عماد
عماد:الحمد لله انتي اللي عامله ايه
نرمين:الحمد لله انا عاوزه اطلب منك طلب
عماد:انتي تامري
نرمين:ربنا يخليك انا بس عاوز اعمل تحليل DNA
عماد:ماشي بس هنعمله بره علشنا المعمل هنا مفيش فيه امكانيات معينه
نرمين:طيب نقدر نعمله امتي
عماد:في اي وقت لو تحبي دلوقتي عادي
سليم:طيب تمام تقدر حضرتك تعمله دلوقتي
عماد اخذوهم وذهبوا الي معمل هو يعرفه جيدا حتي لا يتم التلاعب في النتيجه وهذا ما احسه عندما جاءت إليه نرمين وطلبت هذا الطلب
~~~~~~~~~~
كان ترزان ذهب حتي يحضر معلومات لمحمود عن هيثم الكيلاني
وشدد علي فريقه من الحراس أن مريم لا يجب أن تخرج نهائيا لحين عودته
فلاش باك
ترزان ومريم انتهوا من تسويه الاكل
وترزان أخذ للحراس بعضا منه وجاء
كانت مريم وضعت الاكل علي السفره بطريقه تجذب اي احد للاكل حتي لو لم يكن جائع
جلس ترزان ومريم معا يتناولون الطعام معا
ترزان كان منبهر من طعمه الاكل
ولم يتوقف عن الأكل
مريم:ايه رايك عجبك
ترزان:طبعا انتي طباخه بريمو
بس كنتي بتقولي انك ما بتعرفيش تطبخي
مريم:ما انا فعلا مابعرفش
ترزان:امال لو بتعرفي كان زمني أكلت الترابيزه بالاطباق اللي عليها
مريم:لا خد بالك انا بصدق
ترزان:لا صدقي انا ما بعرفش أجامل
مريم:ربنا يخليك ليا
ترزان ابتسم بخجل فاحست مريم أنها بلغت برد فعلها فعدلت كلامها
مريم بخجل قصدي ربنا يخليك لأهلك
ترزان:خلي في علمك لما الواحد يفتح قلبه لحد ويلاقيه بيبادله نفس الشعور بيكون احساس مميز
مريم:يعني افهم من كده انك
ترزان: امال امي جتلي وانتي شوفتها ليه كان هذا رد ترزان الذي قاطع بيه سيل كلمات مريم
مريم ابتسمت خجلا وقالت انا مش فاهمه حاجه
ترزان:بصي بقا انا ما بعرفش اكدب وبصراحه ماليش في حوار الكلام الحلو فأنا بصراحه عاوز اقولك انك من ساعه ما جيتي هنا وانا كنت حاسس ان فيكي شي مختلف واتاكدت لما الحاج قلي انك بنت اينعم مش عارف ايه حكايتك بس برضو انا حاسس باحساس مختلف اول مره احس بيه ومش عارف ايه هو
مريم كانت مصدومه من كلامه بالرغم من أنها كانت تحس بهذا من تصرفاته ولكن الكلام كان صدمه بالنسبه لها
ترزان:انا عارف انك مصدومه ومش عاوز منك حاجه وعارف انك علي ذلمه راجل أو خ ر و ف بمعني اصح وانا هفضل جنبك لحد ما تاخدي حريتك وتبقي حلالي
كانت مريم لا تعرف ماذا تقول ولا تعلم لماذا قلبها أصبح يطرق مثل الطبول ولكن هي أيضا أحست بالأمان في وجوده وظلت مثل ما هي تنظر ارضا خجلا
ترزان:بصي لو نظره اعرف انك موافقه
مريم رفعت راسها ونظرت إليه وابتسمت
ترزان فرح كثيرا وأخذها بين أحضانه ولف بها وكانت مريم في قمه سعادتها وفي لحظه واحده انزلها وابتعد عنها
ترزان :انا اسف والله ما كنش قصدي
مريم:محصلش حاجه انت كنت بتعبر عن سعادتك واللي هي بقيت سعادتي انا كمان
ابتسم ترزان وقال بصي انا هسيبك
دلوقتي واخرج اخلص مشوار وارجعلك تاني
مريم:تمام ربنا معاك بس ابقا طمني عليك
ترزان:هطمنك ازاي
مريم :مش عارفه بس ممكن تتصل علي تليفون الفيلا
وليه مش علي تليفونك كان هذا رد ترزان سريعا
مريم:طيب اكتب يلا
ترزان أخذ الرقم وهو في قمه سعادته
ترزان: طيب يلا بقا انا همشي علشان ما اتاخرش
مريم:تروح وتجي بالف سلامه
ذهب ترزان ولم يكن يعلم أنها اخر مره يراها فيها
~~~~~~~~~~~
مريم كانت تنظر حولها فالمكان شبه ظلامه حالك ولكن هناك ضوء بسيط فنظرت حتي وجدت لافته مكتوب عليها اسمها وتحتها حفره تشبه القبر ظلت تصرخ
وتنادي علي اي احد
وتحول أن تتحرك ولكن لا فائده فيدها وقدمها مقيدين ولا تستطيع فكوهم ظلت تصرخ وتصرخ
إلي أن وجدت صوت
يقول :انتي ليسه شوفتي حاجه
وضوء ساطع يضرب عيونها فاغمضت سريع وظلت مغمضه عيونها حتي أحست بانطفا الضوء فنظرت حتي اتسعت حدقه عيونها من الصدمه كان أشهب
أشهب:ايه يا حلوه فاكرني ولا نسيتني
مريم:انت عاوز مني ايه
أشهب:ابدا عاوز مراتي
مريم:عمري ما هكون ليك
أشهب:وهتكوني لمحمود السيوفي صح
مريم وهي تحول أن تفك قيدوها محمود ده برقبتك ده انسان محترم مش ذيك
أشهب :الله هو لحق يخليكي تحبه
بس ده كبير عليكي
مريم:احبه هو مفيش في دماغك حاجه اسمها عطف وإنسانية
أشهب:انا هوريكي انسانيتي يا حبي وخصوصا بعد عرفت سرك الحلو يا انسه
مريم انصدمت من معرفته الحقيقه فهو كان كل ما يهمه أن يزيلها لأنها رفضته الان لن يتركها ابدا الا بعد ما يفعل ما يريد
أشهب:ايه مالك كنتي فاكريني مش هعرف
مريم:انت عاوز ايه مني طلقني
أشهب:اطلقك بسهوله كده بقا انا اعمل كل ده وفي الاخر اطلقك
مريم:ايه هتقولي حاربت العالم علشنا ولا هتقولي لا سمح الله بحبك
أشهب ضحك عاليا وقال لا ابدا انا بس قتلت وزورت وعندي استعداد اقتل تاني
مريم:قتلت مين
أشهب:ابوكي
مريم اتسعت حدقه عينها من الصدمه وقالت انت اللي قتلته ليه وعملك ايه
أشهب:عملي ايه قولي ما عملش ايه ابوكي كان واقف لقمه في زوري كل مناقصه كل مزاد يدخل فيه ويكسبه فأنا قررت اخلص عليه واخدت إنجازاته كلها ليا
مريم وهي تبكي وانا ذنبي ايه
أشهب:ذنبك انك البنت الوحيده اللي وقفت في وشي وما خلتنيش حتي المسها بعد ما اخدتها بالحلال
مريم:حرام عليك طلقني ومش هتشوف وشي تاني
أشهب:وتروحي تبلغي عني أنا وهيثم صح
مريم تذكرت يوم موت والدها وهذا الهيثم التي وجدته في الفيلا وقال إنه جاء ليأخذ ورق مهم ووالدها كان ميت في المستشفي
والمكالمه التي سمعتها عندما كانت هي في المستشفي
مريم:اه هيثم الكيلاني شريكك
أشهب صفق وقال برافو عليكي عرفتها لوحدك ولا حد قالهلك
مريم:لاعرفت منك بس اللي ماعرفتش انت اخدت كل حاجه مني ليه وازاي
كانت مريم تريد أن تعرف ماذا حدث مع والدها ولا تعلم بمن يسجل له خلف الأشجار
أشهب:اقولك ليه انتي عرفتيها وازاي ورق الشركه اللي اخده هيثم بصم عليه ابوكي وهو في التلاجه وجاب واحد مزور وقلد امضاء ابوكي وبقا كل حاجه باسمي عارفه انا بقولك كده ليه علشنا انهارده اخر يوم ليكي علي وش الأرض وده قبرك وأشار إلي هذه الحفره وشدها حتي يضعها بالحفره
ولكن في لحظه ودون أي مقدمات وجد نفسه هو داخل الحفره
ووجد شخص ينظر له بشر
~~~~~~~~~~~
كانت شاهيناز بين احضان هيثم في فيلته
شاهيناز:ايه يا حبيبي فكرت
هيثم:اه طبعا يا قلبي ده انا هيثم
شاهيناز:طيب هتعمل ايه
هيثم وهو يضمها أكثر بين أحضانه
بصي بقا انا عندي خطه ما تخرش الميا
شاهيناز :ايه هي
يتبع. ❝ ⏤داليا ماجد خاطر (ملكه زماني)
❞ الجزء السادس والعشرون
(عفتي والديوث)
خرجت نرمين وسليم وجدوا عماد بغرفه الكشف
نرمين انتظرت حتي انتها ودخلت إليه
نرمين:ازيك يا دكتور عماد
عماد:الحمد لله انتي اللي عامله ايه
نرمين:الحمد لله انا عاوزه اطلب منك طلب
عماد:انتي تامري
نرمين:ربنا يخليك انا بس عاوز اعمل تحليل DNA
عماد:ماشي بس هنعمله بره علشنا المعمل هنا مفيش فيه امكانيات معينه
نرمين:طيب نقدر نعمله امتي
عماد:في اي وقت لو تحبي دلوقتي عادي
سليم:طيب تمام تقدر حضرتك تعمله دلوقتي
عماد اخذوهم وذهبوا الي معمل هو يعرفه جيدا حتي لا يتم التلاعب في النتيجه وهذا ما احسه عندما جاءت إليه نرمين وطلبت هذا الطلب
~~~~~~~~~~ كان ترزان ذهب حتي يحضر معلومات لمحمود عن هيثم الكيلاني
وشدد علي فريقه من الحراس أن مريم لا يجب أن تخرج نهائيا لحين عودته
فلاش باك
ترزان ومريم انتهوا من تسويه الاكل
وترزان أخذ للحراس بعضا منه وجاء
كانت مريم وضعت الاكل علي السفره بطريقه تجذب اي احد للاكل حتي لو لم يكن جائع
جلس ترزان ومريم معا يتناولون الطعام معا
ترزان كان منبهر من طعمه الاكل
ولم يتوقف عن الأكل
مريم:ايه رايك عجبك
ترزان:طبعا انتي طباخه بريمو
بس كنتي بتقولي انك ما بتعرفيش تطبخي
مريم:ما انا فعلا مابعرفش
ترزان:امال لو بتعرفي كان زمني أكلت الترابيزه بالاطباق اللي عليها
مريم:لا خد بالك انا بصدق
ترزان:لا صدقي انا ما بعرفش أجامل
مريم:ربنا يخليك ليا
ترزان ابتسم بخجل فاحست مريم أنها بلغت برد فعلها فعدلت كلامها
مريم بخجل قصدي ربنا يخليك لأهلك
ترزان:خلي في علمك لما الواحد يفتح قلبه لحد ويلاقيه بيبادله نفس الشعور بيكون احساس مميز
مريم:يعني افهم من كده انك
ترزان: امال امي جتلي وانتي شوفتها ليه كان هذا رد ترزان الذي قاطع بيه سيل كلمات مريم
مريم ابتسمت خجلا وقالت انا مش فاهمه حاجه
ترزان:بصي بقا انا ما بعرفش اكدب وبصراحه ماليش في حوار الكلام الحلو فأنا بصراحه عاوز اقولك انك من ساعه ما جيتي هنا وانا كنت حاسس ان فيكي شي مختلف واتاكدت لما الحاج قلي انك بنت اينعم مش عارف ايه حكايتك بس برضو انا حاسس باحساس مختلف اول مره احس بيه ومش عارف ايه هو
مريم كانت مصدومه من كلامه بالرغم من أنها كانت تحس بهذا من تصرفاته ولكن الكلام كان صدمه بالنسبه لها
ترزان:انا عارف انك مصدومه ومش عاوز منك حاجه وعارف انك علي ذلمه راجل أو خ ر و ف بمعني اصح وانا هفضل جنبك لحد ما تاخدي حريتك وتبقي حلالي
كانت مريم لا تعرف ماذا تقول ولا تعلم لماذا قلبها أصبح يطرق مثل الطبول ولكن هي أيضا أحست بالأمان في وجوده وظلت مثل ما هي تنظر ارضا خجلا
ترزان:بصي لو نظره اعرف انك موافقه
مريم رفعت راسها ونظرت إليه وابتسمت
ترزان فرح كثيرا وأخذها بين أحضانه ولف بها وكانت مريم في قمه سعادتها وفي لحظه واحده انزلها وابتعد عنها
ترزان :انا اسف والله ما كنش قصدي
مريم:محصلش حاجه انت كنت بتعبر عن سعادتك واللي هي بقيت سعادتي انا كمان
ابتسم ترزان وقال بصي انا هسيبك
دلوقتي واخرج اخلص مشوار وارجعلك تاني
مريم:تمام ربنا معاك بس ابقا طمني عليك
ترزان:هطمنك ازاي
مريم :مش عارفه بس ممكن تتصل علي تليفون الفيلا
وليه مش علي تليفونك كان هذا رد ترزان سريعا
مريم:طيب اكتب يلا
ترزان أخذ الرقم وهو في قمه سعادته
ترزان: طيب يلا بقا انا همشي علشان ما اتاخرش
مريم:تروح وتجي بالف سلامه
ذهب ترزان ولم يكن يعلم أنها اخر مره يراها فيها
~~~~~~~~~~~
مريم كانت تنظر حولها فالمكان شبه ظلامه حالك ولكن هناك ضوء بسيط فنظرت حتي وجدت لافته مكتوب عليها اسمها وتحتها حفره تشبه القبر ظلت تصرخ
وتنادي علي اي احد
وتحول أن تتحرك ولكن لا فائده فيدها وقدمها مقيدين ولا تستطيع فكوهم ظلت تصرخ وتصرخ
إلي أن وجدت صوت
يقول :انتي ليسه شوفتي حاجه
وضوء ساطع يضرب عيونها فاغمضت سريع وظلت مغمضه عيونها حتي أحست بانطفا الضوء فنظرت حتي اتسعت حدقه عيونها من الصدمه كان أشهب
أشهب:ايه يا حلوه فاكرني ولا نسيتني
مريم:انت عاوز مني ايه
أشهب:ابدا عاوز مراتي
مريم:عمري ما هكون ليك
أشهب:وهتكوني لمحمود السيوفي صح
مريم وهي تحول أن تفك قيدوها محمود ده برقبتك ده انسان محترم مش ذيك
أشهب :الله هو لحق يخليكي تحبه
بس ده كبير عليكي
مريم:احبه هو مفيش في دماغك حاجه اسمها عطف وإنسانية
أشهب:انا هوريكي انسانيتي يا حبي وخصوصا بعد عرفت سرك الحلو يا انسه
مريم انصدمت من معرفته الحقيقه فهو كان كل ما يهمه أن يزيلها لأنها رفضته الان لن يتركها ابدا الا بعد ما يفعل ما يريد
أشهب:ايه مالك كنتي فاكريني مش هعرف
مريم:انت عاوز ايه مني طلقني
أشهب:اطلقك بسهوله كده بقا انا اعمل كل ده وفي الاخر اطلقك
مريم:ايه هتقولي حاربت العالم علشنا ولا هتقولي لا سمح الله بحبك
أشهب ضحك عاليا وقال لا ابدا انا بس قتلت وزورت وعندي استعداد اقتل تاني
مريم:قتلت مين
أشهب:ابوكي
مريم اتسعت حدقه عينها من الصدمه وقالت انت اللي قتلته ليه وعملك ايه
أشهب:عملي ايه قولي ما عملش ايه ابوكي كان واقف لقمه في زوري كل مناقصه كل مزاد يدخل فيه ويكسبه فأنا قررت اخلص عليه واخدت إنجازاته كلها ليا
مريم وهي تبكي وانا ذنبي ايه
أشهب:ذنبك انك البنت الوحيده اللي وقفت في وشي وما خلتنيش حتي المسها بعد ما اخدتها بالحلال
مريم:حرام عليك طلقني ومش هتشوف وشي تاني
أشهب:وتروحي تبلغي عني أنا وهيثم صح
مريم تذكرت يوم موت والدها وهذا الهيثم التي وجدته في الفيلا وقال إنه جاء ليأخذ ورق مهم ووالدها كان ميت في المستشفي
والمكالمه التي سمعتها عندما كانت هي في المستشفي
مريم:اه هيثم الكيلاني شريكك
أشهب صفق وقال برافو عليكي عرفتها لوحدك ولا حد قالهلك
مريم:لاعرفت منك بس اللي ماعرفتش انت اخدت كل حاجه مني ليه وازاي
كانت مريم تريد أن تعرف ماذا حدث مع والدها ولا تعلم بمن يسجل له خلف الأشجار
أشهب:اقولك ليه انتي عرفتيها وازاي ورق الشركه اللي اخده هيثم بصم عليه ابوكي وهو في التلاجه وجاب واحد مزور وقلد امضاء ابوكي وبقا كل حاجه باسمي عارفه انا بقولك كده ليه علشنا انهارده اخر يوم ليكي علي وش الأرض وده قبرك وأشار إلي هذه الحفره وشدها حتي يضعها بالحفره
ولكن في لحظه ودون أي مقدمات وجد نفسه هو داخل الحفره
ووجد شخص ينظر له بشر
~~~~~~~~~~~
كانت شاهيناز بين احضان هيثم في فيلته
شاهيناز:ايه يا حبيبي فكرت
هيثم:اه طبعا يا قلبي ده انا هيثم
شاهيناز:طيب هتعمل ايه
هيثم وهو يضمها أكثر بين أحضانه
بصي بقا انا عندي خطه ما تخرش الميا
شاهيناز :ايه هي