❞ اعلم عزيزي القارئ أن عمر الانسان هو رصيده البنكي الذي قد صُرف له منذ ولادته ، وينفقه كل يوم ولا يعود فإن احسن استثماره كانت عوائد هذا الرصيد مخزونا له في الآخرة ... وبااستطاعتك أيضا أن تجعل لنفسك عوائد وفوائد في هذه الدنيا ، إن أحسنت استغلال رصيدك الدقائقي الذي يصرف لك في بداية كل يوم فإن ساعةً تُنتزع كل يوم من ساعات اللهو وتستعمل فيما يفيد، تمكِّن كل امرئ ذي مقدرة عقلية أن يتضلّع من علمٍ بتمامه ، أي عمل مفيد تقوم به حتماً ستعود فوائده عليك .. مهما بلغت ضئالة هذا العمل .
رتّب مكتبتك، انفض الغبار عن كراريسك، راجع جدولك، سجل جديد أفكارك ،، كن دائما متحفزًا لفعل أي شيء مثمر .... بهذا تصبح الإيجابية سجيّة لك وعملا إدمانيًا.. يوشك أن تحصد ثمرتها، وتتذوق جناها .
لا تجعل تعلمك العلم من أجل الوصول للوظيفة، واكتساب لقمة العيش بل تعلم العلم لذاته لانه الطريق الناجع لصناعة النفس السوية المتوازنة، والتي تعي الأحداث والمواقف والأفكار، وتُحسن التعاطي معها.... قيمة العلم ووجوده في حياتك هو من تصنع ذاتك وتبني لك عقلية مبصرة ... فالعلم بعد الله هو الذي يأخذ بيدك لتتفادى نهشات الضلال ولسعات التفاهة .. اهمالك للعلم هو إطفاء لشعلة النور العقلي والقلبي بداخلك فإن حياة المرء تتوقف ويتعطل شغفه عندما يتوقف عن الفضول العلمي .
أخلق لنفسك كل يوم بناءا وصرحا فكريا لذاتك فإن كل باب جديد في العلم يمنحك همة متجدّدة ... لا تحاصر نفسك وعقلك في بوتقة تخصصية واحدة .. انفتح على العالم بجميع ثقافته ، نقحها وانتقي منها مايشحذ سيف عقلك ويسن سكين لسانك فإنك إن لم تفعل ذلك فقد دفنت فكرك واصبت خلايا مخك بالضمور الفكري ، ساعتئذ ستدرك أنك أضعت عمرًا في حلقة دائرية مغلقة، ولن تنتفع بما درست في تخصصك الضيق إلا القليل ... ثم تصاب بالتيبس العقلي ... فااحذر عزيزي القارئ من هذا البئر فإنه خدّاع يحسبه الظمان ماءا.... ❝ ⏤دكتور عمرو محمد السيد عبد الرحمن
❞ اعلم عزيزي القارئ أن عمر الانسان هو رصيده البنكي الذي قد صُرف له منذ ولادته ، وينفقه كل يوم ولا يعود فإن احسن استثماره كانت عوائد هذا الرصيد مخزونا له في الآخرة .. وبااستطاعتك أيضا أن تجعل لنفسك عوائد وفوائد في هذه الدنيا ، إن أحسنت استغلال رصيدك الدقائقي الذي يصرف لك في بداية كل يوم فإن ساعةً تُنتزع كل يوم من ساعات اللهو وتستعمل فيما يفيد، تمكِّن كل امرئ ذي مقدرة عقلية أن يتضلّع من علمٍ بتمامه ، أي عمل مفيد تقوم به حتماً ستعود فوائده عليك . مهما بلغت ضئالة هذا العمل .
رتّب مكتبتك، انفض الغبار عن كراريسك، راجع جدولك، سجل جديد أفكارك ،، كن دائما متحفزًا لفعل أي شيء مثمر .. ˝بهذا تصبح الإيجابية سجيّة لك وعملا إدمانيًا. يوشك أن تحصد ثمرتها، وتتذوق جناها .
لا تجعل تعلمك العلم من أجل الوصول للوظيفة، واكتساب لقمة العيش بل تعلم العلم لذاته لانه الطريق الناجع لصناعة النفس السوية المتوازنة، والتي تعي الأحداث والمواقف والأفكار، وتُحسن التعاطي معها.. قيمة العلم ووجوده في حياتك هو من تصنع ذاتك وتبني لك عقلية مبصرة .. فالعلم بعد الله هو الذي يأخذ بيدك لتتفادى نهشات الضلال ولسعات التفاهة . اهمالك للعلم هو إطفاء لشعلة النور العقلي والقلبي بداخلك فإن حياة المرء تتوقف ويتعطل شغفه عندما يتوقف عن الفضول العلمي .
أخلق لنفسك كل يوم بناءا وصرحا فكريا لذاتك فإن كل باب جديد في العلم يمنحك همة متجدّدة .. لا تحاصر نفسك وعقلك في بوتقة تخصصية واحدة . انفتح على العالم بجميع ثقافته ، نقحها وانتقي منها مايشحذ سيف عقلك ويسن سكين لسانك فإنك إن لم تفعل ذلك فقد دفنت فكرك واصبت خلايا مخك بالضمور الفكري ، ساعتئذ ستدرك أنك أضعت عمرًا في حلقة دائرية مغلقة، ولن تنتفع بما درست في تخصصك الضيق إلا القليل .. ثم تصاب بالتيبس العقلي .. فااحذر عزيزي القارئ من هذا البئر فإنه خدّاع يحسبه الظمان ماءا. ❝
❞ كلا .. لست أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لازداد عمراً في تقدير الحساب .. وإنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة في هذه الدنيا، وحياة واحدة لا تكفيني، ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعث الحركة. والقراءة دون غيرها هي التي تعطيني أكثر من حياة واحدة في مدى عمر الانسان الواحد، لأنها تزيد هذه الحياة من ناحية العمق، وإن كانت لا تطيلها بمقادير الحساب.
فكرتك أنت فكرة واحدة .. شعورك أنت شعور واحد .. خيالك أنت خيال فرد إذا قصرته عليك .. ولكنك إذا لاقيت بفكرتك فكرة أخرى، أو لاقيت بشعورك شعوراً آخر، أو لاقيت بخيالك خيال غيرك .. فليس قصارى الأمر أن الفكرة تصبح فكرتين، أو أن الشعور يصبح شعورين، أو أن الخيال يصبح خيالين .. كلا .. وإنما تصبح الفكرة بهذا التلاقي مئات من الفكر في القوة والعمق والامتداد. لا أحب الكتب لأنني زاهد في الحياة .. ولكنني أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفيني .. ومهما يأكل الانسان فإنه لن يأكل بأكثر من معدة واحدة، ومهما يلبس فإنه لن يلبس على غير جسد واحد، ومهما يتنقل في البلاد فإنه لن يستطيع أن يحل في مكانين. ولكنه بزاد الفكر والشعور والخيال يستطيع أن يجمع الحيوات في عمر واحد، ويستطيع أن يضاعف فكره وشعوره وخياله كما يتضاعف الشعور بالحب المتبادل، وتتضاعف الصورة بين مرآتين. ❝ ⏤عباس محمود العقاد
❞ كلا . لست أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لازداد عمراً في تقدير الحساب . وإنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة في هذه الدنيا، وحياة واحدة لا تكفيني، ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعث الحركة. والقراءة دون غيرها هي التي تعطيني أكثر من حياة واحدة في مدى عمر الانسان الواحد، لأنها تزيد هذه الحياة من ناحية العمق، وإن كانت لا تطيلها بمقادير الحساب.
فكرتك أنت فكرة واحدة . شعورك أنت شعور واحد . خيالك أنت خيال فرد إذا قصرته عليك . ولكنك إذا لاقيت بفكرتك فكرة أخرى، أو لاقيت بشعورك شعوراً آخر، أو لاقيت بخيالك خيال غيرك . فليس قصارى الأمر أن الفكرة تصبح فكرتين، أو أن الشعور يصبح شعورين، أو أن الخيال يصبح خيالين . كلا . وإنما تصبح الفكرة بهذا التلاقي مئات من الفكر في القوة والعمق والامتداد. لا أحب الكتب لأنني زاهد في الحياة . ولكنني أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفيني . ومهما يأكل الانسان فإنه لن يأكل بأكثر من معدة واحدة، ومهما يلبس فإنه لن يلبس على غير جسد واحد، ومهما يتنقل في البلاد فإنه لن يستطيع أن يحل في مكانين. ولكنه بزاد الفكر والشعور والخيال يستطيع أن يجمع الحيوات في عمر واحد، ويستطيع أن يضاعف فكره وشعوره وخياله كما يتضاعف الشعور بالحب المتبادل، وتتضاعف الصورة بين مرآتين. ❝
❞ العمر لحظات . عمر الانسان مقارنه بعمر الكون يساوي اقل من ارتداده طرفة عين ، اي اقل من لحظه ، فلماذا نخسر هذه اللحظات القليلة التي نحياها في الكراهية والخوف والحقد . تحيا النفوس بالذكر ... تحيا النفوس بالحب ... تحيا النفوس بالأمل. ❝ ⏤عبدالله بسام عبد الأمير
❞ العمر لحظات . عمر الانسان مقارنه بعمر الكون يساوي اقل من ارتداده طرفة عين ، اي اقل من لحظه ، فلماذا نخسر هذه اللحظات القليلة التي نحياها في الكراهية والخوف والحقد . تحيا النفوس بالذكر .. تحيا النفوس بالحب .. تحيا النفوس بالأمل. ❝