❞ عشان يعلموك درس ربنا حب يعلمك حاجه مش هتتعلمها غير لما يحط الناس دي في طريقك عشان كده لازم نحمد ربنا علي كل شيء وعسي أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيراً 🤍
و لو الجملة صح يبقا كل ماهنقابل حد هنحبه ربنا خلقنا وخلقلنا كتالوج نمشي عليه واللي بيحيد عنه بيهلك يعني أمرنا مفيش علاقات الا في الإطار الشرعي يعني جواز ثم حب مش العكس لان الانسان ضعيف ووالله لما مش بيحصل نصيب القلوب بتنكسر حرفيا فمن البداية نمتثل ولو حصل والانسان خطاء وخير الخطائين التوابون يتوب ويستعين بالله والله والله لو صدق مع ربنا هيصدقه وهينسي كأن شئ لم يكن 💛. ❝ ⏤قارئ بيستعبط
❞ عشان يعلموك درس ربنا حب يعلمك حاجه مش هتتعلمها غير لما يحط الناس دي في طريقك عشان كده لازم نحمد ربنا علي كل شيء وعسي أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيراً 🤍
و لو الجملة صح يبقا كل ماهنقابل حد هنحبه ربنا خلقنا وخلقلنا كتالوج نمشي عليه واللي بيحيد عنه بيهلك يعني أمرنا مفيش علاقات الا في الإطار الشرعي يعني جواز ثم حب مش العكس لان الانسان ضعيف ووالله لما مش بيحصل نصيب القلوب بتنكسر حرفيا فمن البداية نمتثل ولو حصل والانسان خطاء وخير الخطائين التوابون يتوب ويستعين بالله والله والله لو صدق مع ربنا هيصدقه وهينسي كأن شئ لم يكن 💛. ❝
❞ الجزء الثالث والثلاثون
(عفتي والديوث)
نظر إلي المكتب فوجد سودي تجلس وبجوارها امجد وعلي الجانب الاخر ماذؤن
فلم يفهم الأمر في البدايه وكان الصمت سيد الموقف لكن بعد قليل من الوقت
امجد:متقولش انكم عاملين مفاجئه ليا
ضحك رسلان وقال اكيد طبعا مش هنجيب المأذون علشان يعلمك قريت الفاتحه
سيف:بس اسمع اعتبر أنها خطبيتك لحد ما نحدد الوقت المناسب
امجد:هو في حاجه انا مش عارفها
محمود:لا يا ابني كل الحكايه إننا عاوزين نطمن علي بنتنا مع راجل بجد علشان لو حصل حاجه
امجد:ايوه حاجه ايه يعني
خرج امجد من المكتب
امجد :شكلك مش عاوز نكتب الكتاب خلاص انا مستعد اكتبه انا ده حلم حياتي عادي سودي تبدل
لا لا انا اسف والنبي خلاص كان هذا رد امجد الذي قاله سريعا خوفا من أن يرجعون في كلامهم فعلا ولكن ظل داخله شي غامض من كلام امجد وقال بينه وبين نفسه مع الوقت اكيد هعرف في ايه المهم تكون مراتي
فدخلوا الي المكتب ليتمموا الإجراءات
~~~~~~~~~~~
كانت نرمين تجلس مع رونال عندما علا صوت هاتفها برقم غريب فردت وكانت الصدمه
نرمين:الو مين
سليم:انا بابا
نرمين:جبت رقمي من فين
سليم:عيب تقولي لبابا كده
نرمين:وانت بتقول بابا دي كتير ليه
سليم:اه مش دي الحقيقه مش انتي اتاكدتي بنفسك
نرمين:اه بس ليسه معرفش عنك حاجه
سليم:اهم حاجه عرفتها بعد كده كل حاجه سهله
نرمين:خلاص ان شاء الله
سليم:ان شاء الله ايه هتجي تقعدي في فيلتك
نرمين:ما احنا قولنا بلاش كلمه فيلتك دي انا ماعنديش حاجه
سليم:يا حبيبتي انا بعد ما اموت كل حاجه هتبقا باسمك
نرمين:بعد الشر عليك بس حتي لو حصلت بعد عمر طويل لازم كل حاجه تتقسم بشرع الله
فرح سليم جدا أنها ابتدءت تخاف عليه فرد
سليم: حبيبتي انا مليش حد في الدنيا غيرك يعني فعلا كل حاجه هتبقا باسمك
نرمين:طيب خلاص مش وقته الكلام ده
سليم:ماشي انا هعدي عليكي بكره الصبح علشنا اخدك ماتجيبش معاكي اي حاجه الا اوراقك الشخصيه
نرمين:لا بكره خالتي جايه من السفر
سليم:خالتك مين مامتك ماكنش عندها اخوات
نرمين:خالتي فتحيه مامت صاحبتي اللي انا قاعده عندهم
سليم :طيب خلاص اقعدي معاها بكره واجيلك بعده
نرمين:لا انا هبقا اتصل بيك
سليم:ما اني اشك بس هسيبك علي راحتك ما تتاخريش عليا يا بنتي
نرمين: حاضر سلام عليكم
سليم:وعليكم السلام
أقفلت نرمين الهاتف ووجدت رونال تنظر لها بدهشه
نرمين:ايه مالك
رونال:فيلا ايه اللي بيكلم عنها
نرمين:هو بيقول أنه كاتب فيلا باسمي وانا مش مصدقه وخايفه منه الصراحه
رونال:حبيبتي انتي الدنيا جت عليكي كتير وظلمتك اكتر من اي حد وربنا بعتلك فرصه تعيشي عيشي حياتك وعوضي كل اللي فاتك في ظلم وقهر واتبسطي علي قد ما تقدري بس ابقي حوشلي شوي هواء نظيف بقا وضحكت
نرمين:الله يخربيت فصلانك ده انا كنت هعيط تخليني اضحك كده
رونال:ما انا عارفه علشان كده قولت اضحكك يا هبله
نرمين احتضانتها وقالت ربنا يخليكي ليا يا رب بس هو انتي فاكره اني هسيبك انتي وخالتي لا طبعا
رونال:حبيبتي احنا مستحيل نقبل بكده
نرمين:يبقا كده مش معتبرني اختك
رونال:ابدا والله بس انتي عارفه ماما انتي ابقي تعالي زورينا بس اوعي تنسينا مع الناس الأغنياء اللي هتبقي معاهم
نرمين:انتي تعرفي عني كده
رونال:ابدا بس الفلوس بتغير يا بت
ضحكوا سويا ودخلوا يناموا حتي يستطيعون الترحيب بفتحيه بحفوه
~~~~~~~~~~
كانت مريم نائمه علي كتف ترزان والذي كان في قمه فرحته
ولم ينم خوفا عليها من اي شي فعندما صحوت وجدته ينظر في عيونها بحب واضح
مريم:مالك بيبصلي كده ليه
ترزان:اصلي بحبك عندك مانع يا ساحره قلبي
مريم ابتسمت خجلا وردت بس بقا بكسف يا مصطفي
ترزان:الله تصدقي اسمي طالع منك حلو اووووي
مريم:طيب اسكت وقولي ما نمتش ليه
ترزان:طيب اسكت ازاي واقولك ازاي وضحك
مريم:يارب عليك انت كنت مخبي اللمضه دي فين
ترزان:كنت مخبيها لحد ما احبك يا بت انتي
مريم:طيب بجد قولي ما نمتش ليه
ترزان:ليه انتي عاوزه يحصلك حاجه ولا ايه
مريم:يعني انت ما نمتش علشان تحميني
ترزان:انتي شايفه ايه
مريم احتضنته وكانت هذه المره الثالثه له واحس أنه ليسه موجود في هذا العالم وشدد عليها الحضن ولكن ابتعدت سريعا
ترزان:مالك يا حبيبتي
مريم:انت ناسي أنهم هنا مش عارفين حاجه ومفكرين اني بحب أشهب
ترزان:نسيت الصراحه اصل حضنك حلو اوووي
مريم اخفضت راسها خجلا وردت اعمل فيك ايه مش كفايه بتحبني وانت متعرفش قصتي
ترزان:انا عرفت اللي يكفيني وبس
مريم:يا سلام
ترزان:اه البنت اللي تقدر تحمي نفسها في وسط الكلاب
وكمان تضحك علي الكل وتفضل ذي ما هي تبقا بميه راجل
مريم:هيجي يوم وتقولي انتي كنتي
وضع يديه علي فمها ورد يا بت انتي مش بتفهمي
مريم اخذت يديه ووضعت يديها عليها وقالت :بفهم بس برضو نظره الناس هتخليك تندم
ترزان:يابنتي افهمي انت ما حدش لمسك هيقولوا ايه
مريم:ربنا يخليك ليا يارب وتفضل واثقه فيا كده علطول
ترزان رفع يديها وقبلها وقال راعي انك مش حلالي واي فعلا هعمله هيعاقب عليه القانون ضحكوا سويا
ترزان :بقولك ايه صح تحبي تأكلي ايه
مريم:اي حاجه طالما انت اللي جايبها
ترزان:يالهوووي عليكي يخربيت الحب علي سنينه
مريم:مالك بس
ترزان:اصلك واقعه فيا واقعه
ضحكت وقالت:ماشي يا سيدي يلا شوف هتاكلنا ايه
ترزان:يعني اجيب علي ذؤقي افرضي ما عاجبكيش
مريم:ما انت اهو عاجبني ذؤقك ازاي ما يعجبنيش
ترزان:طيب اسكتي انا ماسك نفسي بالعافيه عنك
ضحكت وهو ذهب ولكن كان ذاهب لكي يعمل تليفون مهم
~~~~~~~~~~
في صباح اليوم التالي كانت رونال تتحضر حتي تذهب لعملها وتستاذن وترجع حتي تحضر اكل لوالدتها وتستطيع أن تقعد معاها فهي مشتاقه جدااااا لقعدتها الحلوه
فتحضرت وصلت فرضها ونزلت سريعا
وعندما دخلت الشركه تفاجئت بما رأته من اول خطوه في الشركه ورد جميله بالوان مختلفه تخطف الانظار
وجميع الموظفين يقفون ينظرون إليها وخرج من نصفهم سيف وهي لا تفهم ماذا يحدث
سيف خطأ تجاهها خطوات ثابته تاخذ العقل من جمالها وعندما اقترب منها كانت ستتكلم ولكن أشار إليها بالصمت
وركع علي ركبتيه وأخرج علبه قطيفه فيها خاتم وبيه فص ياقوت احمر جميل جدا
سيف:رونال انا من اول نظره شوفتك فيها وحبيتك من اول ابتسامه ليكي عشقتك وانا دلوقتي بطلب ايدك لتاني مره قدام الشركه كلها علشان يكونوا شاهدين علي حبي
انا سيف السيوفي بتمنا انك تقبلي تتجوزيني وتكوني ام عيالي
رونال كانت واقفه مصدومه ولا تعرف ماذا تقول في كل هذا وبعد فتره من الصمت
سيف:ايه يا حبيبتي هتسبني قاعد كده كتير رجلي وجعتني وضحك
وكان الكل يقول يلا اقبلي اقبلي
فمدت رونال يديها فالبسها الخاتم وصفقوا الجميع
وكان من بينهم من يدعوا لهم بتمام الزواج وكان هناك أيضا الحاسد والحاقد
وذا القلب المفطور ممدوح ولكن بين عدم الاهتمام
سيف أخذ رونال الي مكتبه وعندما دخلوا جلسوا وقالت رونال سريعا دون مقدمات
رونال:انت عملت كده ليه
سيف:بحبك وعاوز الكل يعرف
رونال:انت مصدق كلامك ده
سيف:انا عن نفسي اه واقترب منها وقبلها في خدها فجأه
فشهقت ورجعت للخلف وكاد تقع بالكرسي ولكن يد سيف كانت اسرع والتقتها وشدها عليه فارتمت بين أحضانه فحولت الابتعاد ولكن قبضه سيف كانت اقوي من جميع محاولاتها المستميته
سيف:انتي مفكرك نفسك هتعرف تخرجي من حضني الا بأذني
رونال:ابعد يا سيف عيب كده
سيف:لا مش هبعد وافتكري انك كل ما تشككي في حبي هعمل كده
رونال:لا لا خلاص بس سابني
سيف:لا مش هسيبك
وفي هذه اللحظه دخل ممدوح فابتعدت رونال بسرعه
وكانت نظراته كلها حسره وغضب في نفس الوقت
سيف:ايه يا استاذ ممدوح مش في باب تخبط عليه
ممدوح:حضرتك انا خبطت كتير اووي وكنت فاكر حضرتك فيك حاجه وخصوصا أن رونال مش بره
انسه رونال مش رونال كان هذا رد سيف الحاسم
ممدوح:حاضر يا استاذ سيف
سيف:خير كنت عاوز ايه
ممدوح:انا كنت جاي ابارك لحضرتك ولرو تراجع وصحح انسه رونال
سيف:سبق وباركت في حاجه تاني
ممدوح:لا وانا اسف لو قاطعت عليكم
سيف بنبره غضب قاطعت ايه يا ممدوح
ممدوح:لا مفيش عن اذن حضرتك خرج سريعا وهو ينظر لرونال
رونال:عجبك كده
ضحك سيف عاليا وقال انتي اللي جبتيه لنفسك
رونال:الله يخربيت كده انت هتجنيني
سيف:ياخواتي عليكي كده بقيت تعرفي تتكلمي قدامي اهو الله يرحم حضرتك ويا استاذ
ضحكت رونال وقالت :طيب خد التقيله بقا انا همشي دلوقتي علشان
علشان حماتي جايه انهارده كان هذا رد سيف سريعا
رونال:اه ممكن
سيف:انتي ما تقولش ممكن انتي تامري وبعدين انا كده كده علمتلك المفاجئه دي وليسه في مفاجئه تانيه
رونال:مفاجئه ايه
سيف:ما تبقاش مفاجئه
رونال:طيب خلاص ممكن امشي
سيف:بشرط
رونال:ايه
سيف:تعالي معايا وانا اقولك
رونال:فين
سيف:امشي وانتي ساكته
رونال لوت فمها كالاطفال وقالت حاضر
سيف:احبك اكتر لما تسمعي كلامي
ونزلوا سويا وسط أنظار الجميع
~~~~~~~~~
كان ترزان يتكلم مع محمود ويحكي له كل ما حدث
ومحمود أكد عليه عدم ترك مريم وحدها
ترزان :أنا مش هسيب مليكه قلبي ثانيه
محمود :ماشي يا سيدي الله يسهلك بس انت متاكد من احساسك
ترزان:اه اووي بس بتسال ليه
محمود:مفيش هي بصراحه بنت حلال وتستاهلك
ترزان:ربنا يخليك ليا يا احلي اب وعم وصاحب شغل في الدنيا
محمود:ويسعدك يا رب انت وهي والفرح عليا بس تخلص من المصيبه دي الاول
ترزان:ان شاء الله ما تخافش انا مضبط كل حاجه
محمود:تمام خدوا بالكم من نفسكم يلا سلام
ترزان:إن شاء الله سلام
اقفل ترزان الهاتف ووجد أمامه مدحت
مدحت:ايه مالك في حاجه
ترزان :اه في وابتدءا يحكي له ما حدث
مدحت:تمام خليها علي كده وليك عليا انا اللي ازفه للسجن
ترزان :ياريت والله انا ما اترددش لحظه اني احكيلك علشان كده
فلاش باك
بعد ما عاين مدحت العربيه وعرف ترزان وأبوه
ترزان:انا عاوز اقولك علي حاجه بس اوعديني تسمعني بحس الراجل العادي مش الشرطي
مدحت:اوعدك شكل الموضوع كبير
ترزان حكا له كل ما حدث وان مريم هي من ضربت أشهب وهو من كسر السياره
مدحت:انا لو هحسبها ذي ما انت قولت لو حسبتها من وجهه نظر راجل عادي فده دفاع عن النفس
أما لو حسبتها من وجهه نظر الضابط يبقا هخدك انت وهي معايا
ترزان:والله انا علشان حسيت انك انسان بمعني الكلمه ومستحيل الولد اللي لما كان حد بيجي عليا وانا صغير يروح يضربه وما يقبلش بالظلم يكون اتغير
مدحت:كلتني انت كده وضحك
فضحك ترزان وقال قولي بقا اعمل ايه
مدحت :اولا ما تقولش لمريم اني عرفت حاجه
ثانيا عاوزين نمشي بالقانون علشنا هي تخلص منه وما يبقاش عليها حاجه وهو اللي يتسجن
ترزان:تمام تسلم يا حضره الضابط
مدحت:ماشي يا صاحبي
عوده
مدحت :كده تقولها تخليها تمثل عليه لحد ما نشوف هو بيخطط لايه ونشوف مين اللي بيساعده من جوه المستشفي
ترزان :تمام وانت معايا في اي حاجه هقولك
مدحت:تمام
ذهب مدحت وترزان عاد الي مريم بعد أن جلب لها سندوتشات شاورما والذي عرف بالصدفه أنها تحبها مثله
اول ما رأته مريم واقفت وهي تبكي وارتمت بين أحضانه
قلق ترزان وقال مالك في ايه
مريم:هقولك بس تعال نبعد شوي احسن حد يسمعنا فخرجوا بره المستشفي
~~~~~~~~~~
جاءت شاهيناز الي محمود واول ما رآها ذهل من بجاحتها
محمود:انتي اللي جابك هنا
شاهيناز:انا اسفه يا عمي انا ما اعرفش انا فكرت في كده ازاي الحقد كان مالي عيني ومش عارفه انا بعمل ايه
محمود:علي اساس كده هسامحك
شاهيناز:اجلدني موتني بس ما تزعلش مني
محمود:وانت عرفتي انك غلطانه لوحدك
شاهيناز:معلش يا عمي ربنا هديني دلوقتي وهعمل كل اللي انت عاوزه
محمود:وايه المطلوب منى
شاهيناز:تسامحني
محمود:وبعد ما اسامحك
شاهيناز:مفيش اللي ربنا عاوزه هيكون
محمود: وربنا عاوزك تكوني سبب أن ابني ممكن يموت واسامحك ولا ربنا عاوزه انك تكوني عايشه مع عشيقك وعاوزه ابني يكون .......
ولا ولا ولا
شاهيناز وقد تملك الغضب منها ولكن إذا أظهرته أفسدت خطتها كامله فتملكت نفسها
شاهيناز:يا عمي المسامح كريم وبعدين انا عاوزه اقولك علي حاجه مهمه
يتبع. ❝ ⏤داليا ماجد خاطر (ملكه زماني)
❞ الجزء الثالث والثلاثون
(عفتي والديوث)
نظر إلي المكتب فوجد سودي تجلس وبجوارها امجد وعلي الجانب الاخر ماذؤن
فلم يفهم الأمر في البدايه وكان الصمت سيد الموقف لكن بعد قليل من الوقت
امجد:متقولش انكم عاملين مفاجئه ليا
ضحك رسلان وقال اكيد طبعا مش هنجيب المأذون علشان يعلمك قريت الفاتحه
سيف:بس اسمع اعتبر أنها خطبيتك لحد ما نحدد الوقت المناسب
امجد:هو في حاجه انا مش عارفها
محمود:لا يا ابني كل الحكايه إننا عاوزين نطمن علي بنتنا مع راجل بجد علشان لو حصل حاجه
امجد:ايوه حاجه ايه يعني
خرج امجد من المكتب
امجد :شكلك مش عاوز نكتب الكتاب خلاص انا مستعد اكتبه انا ده حلم حياتي عادي سودي تبدل
لا لا انا اسف والنبي خلاص كان هذا رد امجد الذي قاله سريعا خوفا من أن يرجعون في كلامهم فعلا ولكن ظل داخله شي غامض من كلام امجد وقال بينه وبين نفسه مع الوقت اكيد هعرف في ايه المهم تكون مراتي
فدخلوا الي المكتب ليتمموا الإجراءات
~~~~~~~~~~~
كانت نرمين تجلس مع رونال عندما علا صوت هاتفها برقم غريب فردت وكانت الصدمه
نرمين:الو مين
سليم:انا بابا
نرمين:جبت رقمي من فين
سليم:عيب تقولي لبابا كده
نرمين:وانت بتقول بابا دي كتير ليه
سليم:اه مش دي الحقيقه مش انتي اتاكدتي بنفسك
نرمين:اه بس ليسه معرفش عنك حاجه
سليم:اهم حاجه عرفتها بعد كده كل حاجه سهله
نرمين:خلاص ان شاء الله
سليم:ان شاء الله ايه هتجي تقعدي في فيلتك
نرمين:ما احنا قولنا بلاش كلمه فيلتك دي انا ماعنديش حاجه
سليم:يا حبيبتي انا بعد ما اموت كل حاجه هتبقا باسمك
نرمين:بعد الشر عليك بس حتي لو حصلت بعد عمر طويل لازم كل حاجه تتقسم بشرع الله
فرح سليم جدا أنها ابتدءت تخاف عليه فرد
سليم: حبيبتي انا مليش حد في الدنيا غيرك يعني فعلا كل حاجه هتبقا باسمك
نرمين:طيب خلاص مش وقته الكلام ده
سليم:ماشي انا هعدي عليكي بكره الصبح علشنا اخدك ماتجيبش معاكي اي حاجه الا اوراقك الشخصيه
نرمين:لا بكره خالتي جايه من السفر
سليم:خالتك مين مامتك ماكنش عندها اخوات
نرمين:خالتي فتحيه مامت صاحبتي اللي انا قاعده عندهم
سليم :طيب خلاص اقعدي معاها بكره واجيلك بعده
نرمين:لا انا هبقا اتصل بيك
سليم:ما اني اشك بس هسيبك علي راحتك ما تتاخريش عليا يا بنتي
نرمين: حاضر سلام عليكم
سليم:وعليكم السلام
أقفلت نرمين الهاتف ووجدت رونال تنظر لها بدهشه
نرمين:ايه مالك
رونال:فيلا ايه اللي بيكلم عنها
نرمين:هو بيقول أنه كاتب فيلا باسمي وانا مش مصدقه وخايفه منه الصراحه
رونال:حبيبتي انتي الدنيا جت عليكي كتير وظلمتك اكتر من اي حد وربنا بعتلك فرصه تعيشي عيشي حياتك وعوضي كل اللي فاتك في ظلم وقهر واتبسطي علي قد ما تقدري بس ابقي حوشلي شوي هواء نظيف بقا وضحكت
نرمين:الله يخربيت فصلانك ده انا كنت هعيط تخليني اضحك كده
رونال:ما انا عارفه علشان كده قولت اضحكك يا هبله
نرمين احتضانتها وقالت ربنا يخليكي ليا يا رب بس هو انتي فاكره اني هسيبك انتي وخالتي لا طبعا
رونال:حبيبتي احنا مستحيل نقبل بكده
نرمين:يبقا كده مش معتبرني اختك
رونال:ابدا والله بس انتي عارفه ماما انتي ابقي تعالي زورينا بس اوعي تنسينا مع الناس الأغنياء اللي هتبقي معاهم
نرمين:انتي تعرفي عني كده
رونال:ابدا بس الفلوس بتغير يا بت
ضحكوا سويا ودخلوا يناموا حتي يستطيعون الترحيب بفتحيه بحفوه
~~~~~~~~~~ كانت مريم نائمه علي كتف ترزان والذي كان في قمه فرحته
ولم ينم خوفا عليها من اي شي فعندما صحوت وجدته ينظر في عيونها بحب واضح
مريم:مالك بيبصلي كده ليه
ترزان:اصلي بحبك عندك مانع يا ساحره قلبي
مريم ابتسمت خجلا وردت بس بقا بكسف يا مصطفي
ترزان:الله تصدقي اسمي طالع منك حلو اووووي
مريم:طيب اسكت وقولي ما نمتش ليه
ترزان:طيب اسكت ازاي واقولك ازاي وضحك
مريم:يارب عليك انت كنت مخبي اللمضه دي فين
ترزان:كنت مخبيها لحد ما احبك يا بت انتي
مريم:طيب بجد قولي ما نمتش ليه
ترزان:ليه انتي عاوزه يحصلك حاجه ولا ايه
مريم:يعني انت ما نمتش علشان تحميني
ترزان:انتي شايفه ايه
مريم احتضنته وكانت هذه المره الثالثه له واحس أنه ليسه موجود في هذا العالم وشدد عليها الحضن ولكن ابتعدت سريعا
ترزان:مالك يا حبيبتي
مريم:انت ناسي أنهم هنا مش عارفين حاجه ومفكرين اني بحب أشهب
ترزان:نسيت الصراحه اصل حضنك حلو اوووي
مريم اخفضت راسها خجلا وردت اعمل فيك ايه مش كفايه بتحبني وانت متعرفش قصتي
ترزان:انا عرفت اللي يكفيني وبس
مريم:يا سلام
ترزان:اه البنت اللي تقدر تحمي نفسها في وسط الكلاب
وكمان تضحك علي الكل وتفضل ذي ما هي تبقا بميه راجل
مريم:هيجي يوم وتقولي انتي كنتي
وضع يديه علي فمها ورد يا بت انتي مش بتفهمي
مريم اخذت يديه ووضعت يديها عليها وقالت :بفهم بس برضو نظره الناس هتخليك تندم
ترزان:يابنتي افهمي انت ما حدش لمسك هيقولوا ايه
مريم:ربنا يخليك ليا يارب وتفضل واثقه فيا كده علطول
ترزان رفع يديها وقبلها وقال راعي انك مش حلالي واي فعلا هعمله هيعاقب عليه القانون ضحكوا سويا
ترزان :بقولك ايه صح تحبي تأكلي ايه
مريم:اي حاجه طالما انت اللي جايبها
ترزان:يالهوووي عليكي يخربيت الحب علي سنينه
مريم:مالك بس
ترزان:اصلك واقعه فيا واقعه
ضحكت وقالت:ماشي يا سيدي يلا شوف هتاكلنا ايه
ترزان:يعني اجيب علي ذؤقي افرضي ما عاجبكيش
مريم:ما انت اهو عاجبني ذؤقك ازاي ما يعجبنيش
ترزان:طيب اسكتي انا ماسك نفسي بالعافيه عنك
ضحكت وهو ذهب ولكن كان ذاهب لكي يعمل تليفون مهم
~~~~~~~~~~ في صباح اليوم التالي كانت رونال تتحضر حتي تذهب لعملها وتستاذن وترجع حتي تحضر اكل لوالدتها وتستطيع أن تقعد معاها فهي مشتاقه جدااااا لقعدتها الحلوه
فتحضرت وصلت فرضها ونزلت سريعا
وعندما دخلت الشركه تفاجئت بما رأته من اول خطوه في الشركه ورد جميله بالوان مختلفه تخطف الانظار
وجميع الموظفين يقفون ينظرون إليها وخرج من نصفهم سيف وهي لا تفهم ماذا يحدث
سيف خطأ تجاهها خطوات ثابته تاخذ العقل من جمالها وعندما اقترب منها كانت ستتكلم ولكن أشار إليها بالصمت
وركع علي ركبتيه وأخرج علبه قطيفه فيها خاتم وبيه فص ياقوت احمر جميل جدا
سيف:رونال انا من اول نظره شوفتك فيها وحبيتك من اول ابتسامه ليكي عشقتك وانا دلوقتي بطلب ايدك لتاني مره قدام الشركه كلها علشان يكونوا شاهدين علي حبي
انا سيف السيوفي بتمنا انك تقبلي تتجوزيني وتكوني ام عيالي
رونال كانت واقفه مصدومه ولا تعرف ماذا تقول في كل هذا وبعد فتره من الصمت
سيف:ايه يا حبيبتي هتسبني قاعد كده كتير رجلي وجعتني وضحك
وكان الكل يقول يلا اقبلي اقبلي
فمدت رونال يديها فالبسها الخاتم وصفقوا الجميع
وكان من بينهم من يدعوا لهم بتمام الزواج وكان هناك أيضا الحاسد والحاقد
وذا القلب المفطور ممدوح ولكن بين عدم الاهتمام
سيف أخذ رونال الي مكتبه وعندما دخلوا جلسوا وقالت رونال سريعا دون مقدمات
رونال:انت عملت كده ليه
سيف:بحبك وعاوز الكل يعرف
رونال:انت مصدق كلامك ده
سيف:انا عن نفسي اه واقترب منها وقبلها في خدها فجأه
فشهقت ورجعت للخلف وكاد تقع بالكرسي ولكن يد سيف كانت اسرع والتقتها وشدها عليه فارتمت بين أحضانه فحولت الابتعاد ولكن قبضه سيف كانت اقوي من جميع محاولاتها المستميته
سيف:انتي مفكرك نفسك هتعرف تخرجي من حضني الا بأذني
رونال:ابعد يا سيف عيب كده
سيف:لا مش هبعد وافتكري انك كل ما تشككي في حبي هعمل كده
رونال:لا لا خلاص بس سابني
سيف:لا مش هسيبك
وفي هذه اللحظه دخل ممدوح فابتعدت رونال بسرعه
وكانت نظراته كلها حسره وغضب في نفس الوقت
سيف:ايه يا استاذ ممدوح مش في باب تخبط عليه
ممدوح:حضرتك انا خبطت كتير اووي وكنت فاكر حضرتك فيك حاجه وخصوصا أن رونال مش بره
انسه رونال مش رونال كان هذا رد سيف الحاسم
ممدوح:حاضر يا استاذ سيف
سيف:خير كنت عاوز ايه
ممدوح:انا كنت جاي ابارك لحضرتك ولرو تراجع وصحح انسه رونال
سيف:سبق وباركت في حاجه تاني
ممدوح:لا وانا اسف لو قاطعت عليكم
سيف بنبره غضب قاطعت ايه يا ممدوح
ممدوح:لا مفيش عن اذن حضرتك خرج سريعا وهو ينظر لرونال
رونال:عجبك كده
ضحك سيف عاليا وقال انتي اللي جبتيه لنفسك
رونال:الله يخربيت كده انت هتجنيني
سيف:ياخواتي عليكي كده بقيت تعرفي تتكلمي قدامي اهو الله يرحم حضرتك ويا استاذ
ضحكت رونال وقالت :طيب خد التقيله بقا انا همشي دلوقتي علشان
علشان حماتي جايه انهارده كان هذا رد سيف سريعا
رونال:اه ممكن
سيف:انتي ما تقولش ممكن انتي تامري وبعدين انا كده كده علمتلك المفاجئه دي وليسه في مفاجئه تانيه
رونال:مفاجئه ايه
سيف:ما تبقاش مفاجئه
رونال:طيب خلاص ممكن امشي
سيف:بشرط
رونال:ايه
سيف:تعالي معايا وانا اقولك
رونال:فين
سيف:امشي وانتي ساكته
رونال لوت فمها كالاطفال وقالت حاضر
سيف:احبك اكتر لما تسمعي كلامي
ونزلوا سويا وسط أنظار الجميع
~~~~~~~~~
كان ترزان يتكلم مع محمود ويحكي له كل ما حدث
ومحمود أكد عليه عدم ترك مريم وحدها
ترزان :أنا مش هسيب مليكه قلبي ثانيه
محمود :ماشي يا سيدي الله يسهلك بس انت متاكد من احساسك
ترزان:اه اووي بس بتسال ليه
محمود:مفيش هي بصراحه بنت حلال وتستاهلك
ترزان:ربنا يخليك ليا يا احلي اب وعم وصاحب شغل في الدنيا
محمود:ويسعدك يا رب انت وهي والفرح عليا بس تخلص من المصيبه دي الاول
ترزان:ان شاء الله ما تخافش انا مضبط كل حاجه
محمود:تمام خدوا بالكم من نفسكم يلا سلام
ترزان:إن شاء الله سلام
اقفل ترزان الهاتف ووجد أمامه مدحت
مدحت:ايه مالك في حاجه
ترزان :اه في وابتدءا يحكي له ما حدث
مدحت:تمام خليها علي كده وليك عليا انا اللي ازفه للسجن
ترزان :ياريت والله انا ما اترددش لحظه اني احكيلك علشان كده
فلاش باك
بعد ما عاين مدحت العربيه وعرف ترزان وأبوه
ترزان:انا عاوز اقولك علي حاجه بس اوعديني تسمعني بحس الراجل العادي مش الشرطي
مدحت:اوعدك شكل الموضوع كبير
ترزان حكا له كل ما حدث وان مريم هي من ضربت أشهب وهو من كسر السياره
مدحت:انا لو هحسبها ذي ما انت قولت لو حسبتها من وجهه نظر راجل عادي فده دفاع عن النفس
أما لو حسبتها من وجهه نظر الضابط يبقا هخدك انت وهي معايا
ترزان:والله انا علشان حسيت انك انسان بمعني الكلمه ومستحيل الولد اللي لما كان حد بيجي عليا وانا صغير يروح يضربه وما يقبلش بالظلم يكون اتغير
مدحت:كلتني انت كده وضحك
فضحك ترزان وقال قولي بقا اعمل ايه
مدحت :اولا ما تقولش لمريم اني عرفت حاجه
ثانيا عاوزين نمشي بالقانون علشنا هي تخلص منه وما يبقاش عليها حاجه وهو اللي يتسجن
ترزان:تمام تسلم يا حضره الضابط
مدحت:ماشي يا صاحبي
عوده
مدحت :كده تقولها تخليها تمثل عليه لحد ما نشوف هو بيخطط لايه ونشوف مين اللي بيساعده من جوه المستشفي
ترزان :تمام وانت معايا في اي حاجه هقولك
مدحت:تمام
ذهب مدحت وترزان عاد الي مريم بعد أن جلب لها سندوتشات شاورما والذي عرف بالصدفه أنها تحبها مثله
اول ما رأته مريم واقفت وهي تبكي وارتمت بين أحضانه
قلق ترزان وقال مالك في ايه
مريم:هقولك بس تعال نبعد شوي احسن حد يسمعنا فخرجوا بره المستشفي
~~~~~~~~~~ جاءت شاهيناز الي محمود واول ما رآها ذهل من بجاحتها
محمود:انتي اللي جابك هنا
شاهيناز:انا اسفه يا عمي انا ما اعرفش انا فكرت في كده ازاي الحقد كان مالي عيني ومش عارفه انا بعمل ايه
محمود:علي اساس كده هسامحك
شاهيناز:اجلدني موتني بس ما تزعلش مني
محمود:وانت عرفتي انك غلطانه لوحدك
شاهيناز:معلش يا عمي ربنا هديني دلوقتي وهعمل كل اللي انت عاوزه
محمود:وايه المطلوب منى
شاهيناز:تسامحني
محمود:وبعد ما اسامحك
شاهيناز:مفيش اللي ربنا عاوزه هيكون
محمود: وربنا عاوزك تكوني سبب أن ابني ممكن يموت واسامحك ولا ربنا عاوزه انك تكوني عايشه مع عشيقك وعاوزه ابني يكون ....
ولا ولا ولا
شاهيناز وقد تملك الغضب منها ولكن إذا أظهرته أفسدت خطتها كامله فتملكت نفسها
شاهيناز:يا عمي المسامح كريم وبعدين انا عاوزه اقولك علي حاجه مهمه
يتبع. ❝
❞ روحت معاها المكان اللى بيرموا فيه القمامة شاورت على حاجه في وسط القمامه ولما بصيت اتصدمت من اللى شوفته والدم نشف في عروقى وما كنتش عارف اخد نفسي..
#بقلم_الهام_احمد_عبدالحليم
كنت رجع من شغلى متأخر يعنى الساعه اثنا عشر بليل كده بشتغل صيدلى وأوقات كتير برجع فى الوقت ده أو يمكن كمان متأخر عن كده وأنا ماشى فى الطريق شوفت بنت صغيرة وقفة بتبكى مش صغيرة أوى يعنى ممكن تكون سبعه عشر سنه.وقفت اسألها بتبكى ليه مالك حصل حاجه شاورتلى على مكان وفضلت تبكى يابنتى مالك ردى عليا وفهمينى فى إيه ما بتتكلمش بتشاور بس وراحت مشيت قدامى فى نفس الإتجاه اللى كانت بتشاور عليه كان مكان ظلمه وخوفت عليها مشيت وراها علشان أعرف فى إيه ممكن تكون ولدتها تعبانه فى حد بيضايقها فضلت احط فى احتمالات كتير لبكاءها ومشيت وراءها علشان افهم وصلت لمكان زى اللى بيرموا فى القمامة كده رائحه بشعه وظلمة ما تشوفش حتى أيديك من شدة الظلام الحالك.
وصلنا لوسط الخرابه دى ولقيتها بتشاور على حاجه فى وسط القمامة لما دققت النظر اتصدمت وضربات قلبى زادت وعينى اتسعت من اللى شوفتوا وحسيت الدم نشف فى عروقى من الخضة ايه ده دى هى من شدة الرعب والفزع ما حسيتش بنفسى وأنا بجرى بأقصى سرعة من المكان.وبعد حوالى نص ساعه لقيتني وقف قدام بيتى وأنا مش قادر أخد نفسى فضلت وقف حاطت أيدى على قلبى علشان يهدأ ولسه بقف وأسند على الحيطة اللى ورايا لقيتها وقفة قدامى بتبكى اترعبت وكنت هموت من الخوف دى عفريته عايزة منى إيه قلتلها بكل خوف وفزع عايزه منى إيه أنا ما عملتش حاجه.
ردت عليا وقالت عايزاك تساعدنى.
قلتلها بفزع اساعدك ازى ؟
قالتلى بلغ عن جريمة القتل علشان يمسكوا الجناه واخد حقى.
قلتلها وأنا مالى واشمعنا أنا ؟
قالت أنا عارفة انك شخص كويس وهتساعدنى.
قلتلها انتى إيه اللى وداكى مكان زى ده ؟
قالت كنت رايحه الدرس خطفونى فى التوك توك اللى كنت فيه علشان يوصلنا للدرس.
بصيت لها بخوف وفزع وقلتلها ليه هما كانوا كام واحد ؟
قالت كانوا أربع شباب السوق وكان معاه واحد وقابلوا اثنين تانين.
قلتلها افرضى بلغت اخدونى أنا
قالت لا مش هياخدوك لأن فى أيدى في اشياء تخص الجناه بس لازم البوليس يوصل للجثة.
قلتلها مش فاهم حاجات إيه.
قالت لما خطفونى واخدونى المكان ده حاولوا يكتفونى وأنا كنت بقاوم وأنا بحاول ابعدهم عنى اخدت جزء من قميص واحد وساعة وأحد وقعت جنبى وأنا بخربشوا علشان يبعد عنى.
المهم البوليس يوصل للجثة.
قلتلها بكره هبلغ.وسيبتها وجاى اطلع بيتى لقيتها معايا.قلتلها خلاص هبلغ بكره قالت أنا معاك لحد لما تساعدنى.
دخلت الشقه وهى موجودة وأنا خايف فكرة أن فيه عفريته وأنت عارف أنه عفريت بيتمشى حواليك تخليك طول الوقت مرعوب.حاولت انام وأنا بانب نفسى أنى مشيت من المكان ده جربت أنام معرفتش وفى الآخر غفلت مكانى صحيت لقيتها قاعده قدامى.قمت من النوم مفزوع حاولت اظبطت نفسى للنزول وهى معايا روحت على تليفون عمومى بلغت الشرطة بوجود جثة وجريمة قتل في المكان...........واديتهم العنوان وقلتلها أنى هتابع بس ما ينفعش تفضل قدامى طول الوقت لازم أشتغل وشغلى حساس اتفاقت معاها تمشى وتبقى تيجى بعد الشغل.
ووفقت سابيتنى ومشيت وأنا بقفل الصيدلية لقيتها قدامى بس فرحانه على عكس أول مره شوفتها فيها قلتلها خير مبسوطة مش بتبكى زى اميارح قالتلى.جيت اشكرك قولتلها على إيه.واحنا ماشين مع بعض لقيتها بتشاور لى على نفس المكان كنت هعيط قلتلها فيه إيه تانى.راحت شاورت على نفس المكان لقيت دوشه وسارينة الشرطة وتجمع ناس كتير. وأنا ماشى والناس بتخبط كف على كف.سالت واحد من اللى واقفين بعيد عن المكان.قولى يااخويا هو فيه ايه ؟
قالى الزبالين وهما بيرموا الزبالة لقيوا جثتين فى الخرابة جثة بنت وشاب اتصدمت لأنى عارف أنها جثة بنت بس جات منين جثة الشاب.
شكرت الراجل مشيت وأنا ماشى لقيتها ماشية جنبى بتضحك وتقولى مش هزعجك تانى أنا اخدت حقى من وأحد والشرطة هتجيب الباقين.
اترعبت وبصيت لها وقلتلها خدتى حقك من واحد ازى ؟
قالت لما سيبتك علشان تشتغل روحت اقعد جنب جثتى لقيت الشاب اللى ساعته كانت جنبى جاى يدور على الساعه وكان فى لوح زجازج متعلق بماسورة حديد هزيتها وقعت عليه مات هو يستاهل اتحيلت عليهم كتير يبعدوا عنى وعيطت كتير وما صعبتش عليهم.
بصيت لها بخوف وقلتلها.ربنا هيجيبلك حقك.والشرطة هتعمل تحقيقاتها وكل واحد هياخد حقه.
ودعتها على أمل ما اشوفهاش تانى ولكن للأسف شوفتها تانى بعد ست شهور جات وهى بتبكى.
قلتلها فى إيه تانى مش المجرمين اتقبض عليهم.
قالت وواحد منهم خرج بنفوذه وفلوسه.
قلتلها يعنى إيه ؟
قالت لبس الجريمة للثلاثة التانيين.وخرج هو.
ما كنتش عارف أعمل لها إيه فسكت ولكنى لقيتها بصيت ناحية باب الصيدلية بخوف وفزع.سالتها فى إيه قالت اهوا هو ده المجرم الرابع اللى خرج منها.وشاورت على شخص داخل من باب الصيدله.واختفت .
استقبلت الزبون وأنا ببص له ازى يعمل جريمة شنيعه زى دى بس ماليش دعوه اديتلوا الحاجات اللى طالبها وحسبيتوا عليها اخدهم وخرج من الصيدلية وهو خارج وقعت عليه حائط بلكون من عماره قديمه.ببص ناحية المكان اللى وقعت منه الحيطه لقيتها وقفة مبسوطة من اللى عملتوا ببص لقيت الشاب مش باين منه غير دمه اللى غرق الشارع كان منظر بشع يوجع القلب.بصيت عليها تانى لقيتها اختفت ومن يومها ما شوفتهش تانى واضح أن روحها ارتاحت وقرينها ارتاح أنه انتقم لها لما اخدت حقها.
فخلف من بعدهم خلف
أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا
تمت ...
لو عجبتك القصة ادعمنا بلايك وكومنت برأيك لأن رأيك يهمنا وميشن لصديق .
#بقلم_الهام_احمد_عبدالحليم. ❝ ⏤إلهام احمد عبد الحليم (نيروزونيارنيار)
❞ روحت معاها المكان اللى بيرموا فيه القمامة شاورت على حاجه في وسط القمامه ولما بصيت اتصدمت من اللى شوفته والدم نشف في عروقى وما كنتش عارف اخد نفسي.
#بقلم_الهام_احمد_عبدالحليم كنت رجع من شغلى متأخر يعنى الساعه اثنا عشر بليل كده بشتغل صيدلى وأوقات كتير برجع فى الوقت ده أو يمكن كمان متأخر عن كده وأنا ماشى فى الطريق شوفت بنت صغيرة وقفة بتبكى مش صغيرة أوى يعنى ممكن تكون سبعه عشر سنه.وقفت اسألها بتبكى ليه مالك حصل حاجه شاورتلى على مكان وفضلت تبكى يابنتى مالك ردى عليا وفهمينى فى إيه ما بتتكلمش بتشاور بس وراحت مشيت قدامى فى نفس الإتجاه اللى كانت بتشاور عليه كان مكان ظلمه وخوفت عليها مشيت وراها علشان أعرف فى إيه ممكن تكون ولدتها تعبانه فى حد بيضايقها فضلت احط فى احتمالات كتير لبكاءها ومشيت وراءها علشان افهم وصلت لمكان زى اللى بيرموا فى القمامة كده رائحه بشعه وظلمة ما تشوفش حتى أيديك من شدة الظلام الحالك.
وصلنا لوسط الخرابه دى ولقيتها بتشاور على حاجه فى وسط القمامة لما دققت النظر اتصدمت وضربات قلبى زادت وعينى اتسعت من اللى شوفتوا وحسيت الدم نشف فى عروقى من الخضة ايه ده دى هى من شدة الرعب والفزع ما حسيتش بنفسى وأنا بجرى بأقصى سرعة من المكان.وبعد حوالى نص ساعه لقيتني وقف قدام بيتى وأنا مش قادر أخد نفسى فضلت وقف حاطت أيدى على قلبى علشان يهدأ ولسه بقف وأسند على الحيطة اللى ورايا لقيتها وقفة قدامى بتبكى اترعبت وكنت هموت من الخوف دى عفريته عايزة منى إيه قلتلها بكل خوف وفزع عايزه منى إيه أنا ما عملتش حاجه.
ردت عليا وقالت عايزاك تساعدنى.
قلتلها بفزع اساعدك ازى ؟
قالتلى بلغ عن جريمة القتل علشان يمسكوا الجناه واخد حقى.
قلتلها وأنا مالى واشمعنا أنا ؟
قالت أنا عارفة انك شخص كويس وهتساعدنى.
قلتلها انتى إيه اللى وداكى مكان زى ده ؟
قالت كنت رايحه الدرس خطفونى فى التوك توك اللى كنت فيه علشان يوصلنا للدرس.
بصيت لها بخوف وفزع وقلتلها ليه هما كانوا كام واحد ؟
قالت كانوا أربع شباب السوق وكان معاه واحد وقابلوا اثنين تانين.
قلتلها افرضى بلغت اخدونى أنا
قالت لا مش هياخدوك لأن فى أيدى في اشياء تخص الجناه بس لازم البوليس يوصل للجثة.
قلتلها مش فاهم حاجات إيه.
قالت لما خطفونى واخدونى المكان ده حاولوا يكتفونى وأنا كنت بقاوم وأنا بحاول ابعدهم عنى اخدت جزء من قميص واحد وساعة وأحد وقعت جنبى وأنا بخربشوا علشان يبعد عنى.
المهم البوليس يوصل للجثة.
قلتلها بكره هبلغ.وسيبتها وجاى اطلع بيتى لقيتها معايا.قلتلها خلاص هبلغ بكره قالت أنا معاك لحد لما تساعدنى.
دخلت الشقه وهى موجودة وأنا خايف فكرة أن فيه عفريته وأنت عارف أنه عفريت بيتمشى حواليك تخليك طول الوقت مرعوب.حاولت انام وأنا بانب نفسى أنى مشيت من المكان ده جربت أنام معرفتش وفى الآخر غفلت مكانى صحيت لقيتها قاعده قدامى.قمت من النوم مفزوع حاولت اظبطت نفسى للنزول وهى معايا روحت على تليفون عمومى بلغت الشرطة بوجود جثة وجريمة قتل في المكان......واديتهم العنوان وقلتلها أنى هتابع بس ما ينفعش تفضل قدامى طول الوقت لازم أشتغل وشغلى حساس اتفاقت معاها تمشى وتبقى تيجى بعد الشغل.
ووفقت سابيتنى ومشيت وأنا بقفل الصيدلية لقيتها قدامى بس فرحانه على عكس أول مره شوفتها فيها قلتلها خير مبسوطة مش بتبكى زى اميارح قالتلى.جيت اشكرك قولتلها على إيه.واحنا ماشين مع بعض لقيتها بتشاور لى على نفس المكان كنت هعيط قلتلها فيه إيه تانى.راحت شاورت على نفس المكان لقيت دوشه وسارينة الشرطة وتجمع ناس كتير. وأنا ماشى والناس بتخبط كف على كف.سالت واحد من اللى واقفين بعيد عن المكان.قولى يااخويا هو فيه ايه ؟
قالى الزبالين وهما بيرموا الزبالة لقيوا جثتين فى الخرابة جثة بنت وشاب اتصدمت لأنى عارف أنها جثة بنت بس جات منين جثة الشاب.
شكرت الراجل مشيت وأنا ماشى لقيتها ماشية جنبى بتضحك وتقولى مش هزعجك تانى أنا اخدت حقى من وأحد والشرطة هتجيب الباقين.
اترعبت وبصيت لها وقلتلها خدتى حقك من واحد ازى ؟
قالت لما سيبتك علشان تشتغل روحت اقعد جنب جثتى لقيت الشاب اللى ساعته كانت جنبى جاى يدور على الساعه وكان فى لوح زجازج متعلق بماسورة حديد هزيتها وقعت عليه مات هو يستاهل اتحيلت عليهم كتير يبعدوا عنى وعيطت كتير وما صعبتش عليهم.
بصيت لها بخوف وقلتلها.ربنا هيجيبلك حقك.والشرطة هتعمل تحقيقاتها وكل واحد هياخد حقه.
ودعتها على أمل ما اشوفهاش تانى ولكن للأسف شوفتها تانى بعد ست شهور جات وهى بتبكى.
قلتلها فى إيه تانى مش المجرمين اتقبض عليهم.
قالت وواحد منهم خرج بنفوذه وفلوسه.
قلتلها يعنى إيه ؟
قالت لبس الجريمة للثلاثة التانيين.وخرج هو.
ما كنتش عارف أعمل لها إيه فسكت ولكنى لقيتها بصيت ناحية باب الصيدلية بخوف وفزع.سالتها فى إيه قالت اهوا هو ده المجرم الرابع اللى خرج منها.وشاورت على شخص داخل من باب الصيدله.واختفت .
استقبلت الزبون وأنا ببص له ازى يعمل جريمة شنيعه زى دى بس ماليش دعوه اديتلوا الحاجات اللى طالبها وحسبيتوا عليها اخدهم وخرج من الصيدلية وهو خارج وقعت عليه حائط بلكون من عماره قديمه.ببص ناحية المكان اللى وقعت منه الحيطه لقيتها وقفة مبسوطة من اللى عملتوا ببص لقيت الشاب مش باين منه غير دمه اللى غرق الشارع كان منظر بشع يوجع القلب.بصيت عليها تانى لقيتها اختفت ومن يومها ما شوفتهش تانى واضح أن روحها ارتاحت وقرينها ارتاح أنه انتقم لها لما اخدت حقها.
فخلف من بعدهم خلف
أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا
تمت ..
لو عجبتك القصة ادعمنا بلايك وكومنت برأيك لأن رأيك يهمنا وميشن لصديق .
#بقلم_الهام_احمد_عبدالحليم. ❝