* ˝أجواء تملؤها الدفء والراحة ˝* أمطار، رياح، أوراق... 💬 أقوال گ/أسماء الزغاوي/الأميرة الصغيرة \\\\ 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ گ/أسماء الزغاوي/الأميرة الصغيرة \\\\ 📖
█ * "أجواء تملؤها الدفء والراحة "* أمطار رياح أوراق خضراء أقف والاوداق تُلامسني والرياح تُداعب وجهي وتُتطير شُعيراتي والأوراق الخضراء تجعلني أتنفس من جديد *ما أجمل هذا الشعور!* التي: أشعر به الآن لا أُريد أكثر ذلك؛ فالتكفي طمع يا نفسي *هل تريدي ذلك؟* فَقطرات المياه عِندما لأمست يداي نسيتُ كُل شيء وكأنها ردت الروح بداخلي وجعلتها مرحة سعيدة وكان الحيف كبير للغاية وكنت هذه المُكامعة لعلها تهدئ ما داخلي ولكن نَظرتُ إلي الوابل كأنه أزال كل الشجن عندها جعلتُ بعض قطرات تُلامس ضممت إلى وأخذت نفس عميق وكأنني فهذا الهواء المختلط بِرائحة المطر يَجعلُني أبهي سعادتي أُحلق السماء أريدُ ذَلك الحياةٌ متعبةٌ كثيرة تُريد إعطاء الهدوء والدفء نعم: فالحياة أعطتني الكثير والظلم الذي يجعلني ولم تَعطينِي فرصة؟! لكي أحلم مثل: البشر اليوم أشعُر بِمُجرد أَمل حتي لو كان قَليل يَكفي أنَ زال ينزل ومع قطرة تتساقط معه ذكرى جميلة كُلما تَذكرتُها إبتسامتي الجميلة تَظهر بِدون أي شعور أعتقد أنني كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025
أمطار، رياح، أوراق خضراء، أقف والاوداق تُلامسني والرياح تُداعب وجهي، وتُتطير شُعيراتي، والأوراق الخضراء تجعلني أتنفس من جديد. *ما أجمل هذا الشعور!* التي: أشعر به الآن، لا أُريد أكثر من ذلك؛ فالتكفي طمع يا نفسي *هل تريدي أكثر من ذلك؟* فَقطرات المياه عِندما لأمست يداي، نسيتُ كُل شيء، وكأنها ردت الروح بداخلي، وجعلتها مرحة سعيدة، وكان هذا الحيف بداخلي كبير للغاية، وكنت أُريد هذه المُكامعة لعلها تهدئ ما في داخلي ولكن عِندما نَظرتُ إلي هذا الوابل كأنه أزال كل هذا الشجن، عندها جعلتُ بعض قطرات المياه تُلامس يداي، ضممت يداي إلى وأخذت نفس عميق، وكأنني أتنفس من جديد فهذا الهواء المختلط بِرائحة المطر يَجعلُني في أبهي سعادتي وكأنني أُحلق في السماء، لا أريدُ أكثر من ذَلك، ولكن الحياةٌ متعبةٌ كثيرة لا تُريد إعطاء بعض الهدوء، والدفء، نعم: فالحياة أعطتني الكثير من الشجن، والظلم، الذي يجعلني لا أتنفس من داخلي ولم تَعطينِي فرصة؟! لكي أحلم مثل: كل البشر، ولكن اليوم أشعُر بِمُجرد أَمل حتي لو كان قَليل يَكفي أنَ يداي تُلامس المطر، ما زال المطر ينزل ومع كل قطرة تتساقط، تتساقط معه ذكرى جميلة كُلما تَذكرتُها إبتسامتي الجميلة تَظهر بِدون أي شعور، أعتقد أنني نسيتُ أن أبتسم خلال هذه الأيام، ولكن لنترك كل هذا علي جانب، ونرجع إلى ما كنا عليه فِالأكتسب بَعد اللحظات، التي: لا أعلم متى سأحظ بها إلى نزول المطر، تذكرتُ عندما كنتُ في نَفس هذا المكان ويداي تمسك بيديه التي: تشعرني ببعض الدفء علي رغم من تَساقط الأمطار، كانت النظرة من عينيه تَجعلني أشعر بدفء؛ فالامطار يرتبط معها كل ذكرى جميلة، أعلم بمجرد إنتهاء المطر سأعود إلي هذا الخسف، ولم أفعل شيء، ولكن كل ما أُريده أن أحتفظ دائمًا بذكريات هذه الأمطار، وأن أعيشُ هذه اللحظات دائمًا معها، ولا أعلم هل للحياة رأى أخر؟ *أم ماذا*؟. لِ/أسماء الزغاوي ✍🏻 الأميرة الصغيرة. ❝
❞ *\"أجواء تملؤها الدفء والراحة\"* أمطار، رياح، أوراق خضراء، أقف والاوداق تُلامسني والرياح تُداعب وجهي، وتُتطير شُعيراتي، والأوراق الخضراء تجعلني أتنفس من جديد. *ما أجمل هذا الشعور!* التي: أشعر به الآن، لا أُريد أكثر من ذلك؛ فالتكفي طمع يا نفسي *هل تريدي أكثر من ذلك؟* فَقطرات المياه عِندما لأمست يداي، نسيتُ كُل شيء، وكأنها ردت الروح بداخلي، وجعلتها مرحة سعيدة، وكان هذا الحيف بداخلي كبير للغاية، وكنت أُريد هذه المُكامعة لعلها تهدئ ما في داخلي ولكن عِندما نَظرتُ إلي هذا الوابل كأنه أزال كل هذا الشجن، عندها جعلتُ بعض قطرات المياه تُلامس يداي، ضممت يداي إلى وأخذت نفس عميق، وكأنني أتنفس من جديد فهذا الهواء المختلط بِرائحة المطر يَجعلُني في أبهي سعادتي وكأنني أُحلق في السماء، لا أريدُ أكثر من ذَلك، ولكن الحياةٌ متعبةٌ كثيرة لا تُريد إعطاء بعض الهدوء، والدفء، نعم: فالحياة أعطتني الكثير من الشجن، والظلم، الذي يجعلني لا أتنفس من داخلي ولم تَعطينِي فرصة؟! لكي أحلم مثل: كل البشر، ولكن اليوم أشعُر بِمُجرد أَمل حتي لو كان قَليل يَكفي أنَ يداي تُلامس المطر، ما زال المطر ينزل ومع كل قطرة تتساقط، تتساقط معه ذكرى جميلة كُلما تَذكرتُها إبتسامتي الجميلة تَظهر بِدون أي شعور، أعتقد أنني نسيتُ أن أبتسم خلال هذه الأيام، ولكن لنترك كل هذا علي جانب، ونرجع إلى ما كنا عليه فِالأكتسب بَعد اللحظات، التي: لا أعلم متى سأحظ بها إلى نزول المطر، تذكرتُ عندما كنتُ في نَفس هذا المكان ويداي تمسك بيديه التي: تشعرني ببعض الدفء علي رغم من تَساقط الأمطار، كانت النظرة من عينيه تَجعلني أشعر بدفء؛ فالامطار يرتبط معها كل ذكرى جميلة، أعلم بمجرد إنتهاء المطر سأعود إلي هذا الخسف، ولم أفعل شيء، ولكن كل ما أُريده أن أحتفظ دائمًا بذكريات هذه الأمطار، وأن أعيشُ هذه اللحظات دائمًا معها، ولا أعلم هل للحياة رأى أخر؟ *أم ماذا*؟. لِ/أسماء الزغاوي ✍🏻 الأميرة الصغيرة. ❝ ⏤گ/أسماء الزغاوي/الأميرة الصغيرة \\\\
❞*˝أجواء تملؤها الدفء والراحة˝*
أمطار، رياح، أوراق خضراء، أقف والاوداق تُلامسني والرياح تُداعب وجهي، وتُتطير شُعيراتي، والأوراق الخضراء تجعلني أتنفس من جديد. *ما أجمل هذا الشعور!* التي: أشعر به الآن، لا أُريد أكثر من ذلك؛ فالتكفي طمع يا نفسي *هل تريدي أكثر من ذلك؟* فَقطرات المياه عِندما لأمست يداي، نسيتُ كُل شيء، وكأنها ردت الروح بداخلي، وجعلتها مرحة سعيدة، وكان هذا الحيف بداخلي كبير للغاية، وكنت أُريد هذه المُكامعة لعلها تهدئ ما في داخلي ولكن عِندما نَظرتُ إلي هذا الوابل كأنه أزال كل هذا الشجن، عندها جعلتُ بعض قطرات المياه تُلامس يداي، ضممت يداي إلى وأخذت نفس عميق، وكأنني أتنفس من جديد فهذا الهواء المختلط بِرائحة المطر يَجعلُني في أبهي سعادتي وكأنني أُحلق في السماء، لا أريدُ أكثر من ذَلك، ولكن الحياةٌ متعبةٌ كثيرة لا تُريد إعطاء بعض الهدوء، والدفء، نعم: فالحياة أعطتني الكثير من الشجن، والظلم، الذي يجعلني لا أتنفس من داخلي ولم تَعطينِي فرصة؟! لكي أحلم مثل: كل البشر، ولكن اليوم أشعُر بِمُجرد أَمل حتي لو كان قَليل يَكفي أنَ يداي تُلامس المطر، ما زال المطر ينزل ومع كل قطرة تتساقط، تتساقط معه ذكرى جميلة كُلما تَذكرتُها إبتسامتي الجميلة تَظهر بِدون أي شعور، أعتقد أنني نسيتُ أن أبتسم خلال هذه الأيام، ولكن لنترك كل هذا علي جانب، ونرجع إلى ما كنا عليه فِالأكتسب بَعد اللحظات، التي: لا أعلم متى سأحظ بها إلى نزول المطر، تذكرتُ عندما كنتُ في نَفس هذا المكان ويداي تمسك بيديه التي: تشعرني ببعض الدفء علي رغم من تَساقط الأمطار، كانت النظرة من عينيه تَجعلني أشعر بدفء؛ فالامطار يرتبط معها كل ذكرى جميلة، أعلم بمجرد إنتهاء المطر سأعود إلي هذا الخسف، ولم أفعل شيء، ولكن كل ما أُريده أن أحتفظ دائمًا بذكريات هذه الأمطار، وأن أعيشُ هذه اللحظات دائمًا معها، ولا أعلم هل للحياة رأى أخر؟ *أم ماذا*؟. لِ/أسماء الزغاوي ✍🏻 الأميرة الصغيرة. ❝
❞ *هناك أشياء تسمعها ممكن أن تصدقها، وممكن لا ولكن سماعك قصتي لم تصدقها أبدًا، يقال للصبر حدود، ولكن هل سأستطيع الصمود أكثر من ذلك؟* هزيلةٌ، ضعيفة، صعبةٌ للغاية، لم تستطيع الصمود أكثر من ذلك، كل شيء أصبح يقف أمامي، لم يعد هُناك شيءٍ يستحق العيش من أجله، أصبح كُل شيءٍ سراب بنسبة لي، أريد الهروب، نعم الهروب من الجميع، الذهاب إلي مكان ليس به أحد، ذهبتُ إلى غُرفتي ونمت علي سريري الذي أصبح مثل الجمرة، أغمضت عيناى وتركتُ نفسي؛ لكي أذهب إلى مكان بعيد عن هذا المكان، ولكن لحظة ما هذا المكان أنه مكان غريب للغاية، ولكن أشعر بسعادة مفرتة، تجعلني أسقط ميتة الان، نعم فأنا في مكان غريب، ولكن لما هذه السماء غامقة كثيرًا مثل هذه الحياة التي أعيشها، كُنت أُريدها زرقاء؛ لكي تُنير حياتي، تجمعت بعض الدموع في عيني، ولكن ليس هناك مشكلةٌ، لأرى شيءٍ آخر، هناك مكان به زرع كبير ينمو مثل حُلمي، ما هذه سعادة التي احتلت قلبي، ولكن الجهةُ الآخرة فالزرع بها واقف لا ينموا، لماذا؟ أغلبية الأشياء التي هنا تذكرني بكل شيء، بكيت كثيرًاودموعي تحرق قلبي، لماذا هذه العيون أصبحت تبكي كثيرًا؟ هكذا فهي تُريد هدوء فقط، ليس أكثر من ذلك، ولكن قمتُ ومسحتُ ادموعي، ووقفت قليلاً اتطلع إلي المياه التي تشبه السماء، ونظرتُ إليها وكانت صورتي تنعكس علي هذا المياه، ولقد تركزت عيني على نقطة، ولكن حركتها بصعوبة، وحركت رجلي وذهبت وجلستُ علي هذا الجسر القديم، ووضعت رجلي في المياه الباردة، وأغمضت عيناي وتركت بعض الدموع تنزل بهدوء، لعلها تتحرر وتذهب بعيدا عني، وتنساني قليلاً، وتركتُ كُل شيء وراء ظهري، وولكن بعد فترة من الوقت، أصبحتُ أشعر أن هذا الجسر الهزيل أصبح يهتز، ولكن ماذا حدث؟ هل سينتهي كل شيء الآن؟ أم ماذا؟ تركتُ نفسي إلي نصيبي ولقد كان لقد انكسر هذا الجسر مثل انكسار قلبي، وقعتُ في المياه ،وتركت نفسي لها ولكن في هذه اللحظة قررتُ أن تذهب روحي؟ لكي أشعر ببعض الراحة، وأصبحت المياه تأخذني إلى الاعماق ولكن إلي آخر لحظة، استوعبتُ كُل شيء، وأصبحتُ احارب المياه؛ لكي أنقذ روحي، وعندما وصلت، رأيت هذا السُلم الصغير، وصعدتُ من عليه، وممدت علي الارض؛ لكي أخذ بعض أنفاسي، في هذه اللحظة قمتُ من النوم أتنفس بطرقة غريبة كثيرًا أصبح كل شيءٍ غريب، حتي هذا المنام، أصبح كل شيء غريب من حولي، فجأة أصبحتُ أصرخ وبأعلي صوت، لماذا؟ كل شيء مثل الديچور المهلك الذي يجعلك تقسوا كثيرًا على نفسك، ولكن لحظة هل سينتهي كل هذا؟ فنفسي أُهلكت ولم تعد تستطيع الاحتمال أكثر من ذلك. لـ أسماء الزغاوي ✍🏻 *الأميرة الصغيرة*. ❝ ⏤گ/أسماء الزغاوي/الأميرة الصغيرة \\\\
❞*هناك أشياء تسمعها ممكن أن تصدقها، وممكن لا ولكن سماعك قصتي لم تصدقها أبدًا، يقال للصبر حدود، ولكن هل سأستطيع الصمود أكثر من ذلك؟*
هزيلةٌ، ضعيفة، صعبةٌ للغاية، لم تستطيع الصمود أكثر من ذلك، كل شيء أصبح يقف أمامي، لم يعد هُناك شيءٍ يستحق العيش من أجله، أصبح كُل شيءٍ سراب بنسبة لي، أريد الهروب، نعم الهروب من الجميع، الذهاب إلي مكان ليس به أحد، ذهبتُ إلى غُرفتي ونمت علي سريري الذي أصبح مثل الجمرة، أغمضت عيناى وتركتُ نفسي؛ لكي أذهب إلى مكان بعيد عن هذا المكان، ولكن لحظة ما هذا المكان أنه مكان غريب للغاية، ولكن أشعر بسعادة مفرتة، تجعلني أسقط ميتة الان، نعم فأنا في مكان غريب، ولكن لما هذه السماء غامقة كثيرًا مثل هذه الحياة التي أعيشها، كُنت أُريدها زرقاء؛ لكي تُنير حياتي، تجمعت بعض الدموع في عيني، ولكن ليس هناك مشكلةٌ، لأرى شيءٍ آخر، هناك مكان به زرع كبير ينمو مثل حُلمي، ما هذه سعادة التي احتلت قلبي، ولكن الجهةُ الآخرة فالزرع بها واقف لا ينموا، لماذا؟ أغلبية الأشياء التي هنا تذكرني بكل شيء، بكيت كثيرًاودموعي تحرق قلبي، لماذا هذه العيون أصبحت تبكي كثيرًا؟ هكذا فهي تُريد هدوء فقط، ليس أكثر من ذلك، ولكن قمتُ ومسحتُ ادموعي، ووقفت قليلاً اتطلع إلي المياه التي تشبه السماء، ونظرتُ إليها وكانت صورتي تنعكس علي هذا المياه، ولقد تركزت عيني على نقطة، ولكن حركتها بصعوبة، وحركت رجلي وذهبت وجلستُ علي هذا الجسر القديم، ووضعت رجلي في المياه الباردة، وأغمضت عيناي وتركت بعض الدموع تنزل بهدوء، لعلها تتحرر وتذهب بعيدا عني، وتنساني قليلاً، وتركتُ كُل شيء وراء ظهري، وولكن بعد فترة من الوقت، أصبحتُ أشعر أن هذا الجسر الهزيل أصبح يهتز، ولكن ماذا حدث؟ هل سينتهي كل شيء الآن؟ أم ماذا؟ تركتُ نفسي إلي نصيبي ولقد كان لقد انكسر هذا الجسر مثل انكسار قلبي، وقعتُ في المياه ،وتركت نفسي لها ولكن في هذه اللحظة قررتُ أن تذهب روحي؟ لكي أشعر ببعض الراحة، وأصبحت المياه تأخذني إلى الاعماق ولكن إلي آخر لحظة، استوعبتُ كُل شيء، وأصبحتُ احارب المياه؛ لكي أنقذ روحي، وعندما وصلت، رأيت هذا السُلم الصغير، وصعدتُ من عليه، وممدت علي الارض؛ لكي أخذ بعض أنفاسي، في هذه اللحظة قمتُ من النوم أتنفس بطرقة غريبة كثيرًا أصبح كل شيءٍ غريب، حتي هذا المنام، أصبح كل شيء غريب من حولي، فجأة أصبحتُ أصرخ وبأعلي صوت، لماذا؟ كل شيء مثل الديچور المهلك الذي يجعلك تقسوا كثيرًا على نفسك، ولكن لحظة هل سينتهي كل هذا؟ فنفسي أُهلكت ولم تعد تستطيع الاحتمال أكثر من ذلك. لـ أسماء الزغاوي ✍🏻 *الأميرة الصغيرة*. ❝