█ أنت قرارة نفسك تعلم أنك ظالمي وأنا من داخلي أعلم أن الله ناصري وواللهِ ما يئستُ مِن حُبي لك كما أنني لن أيأس يُرد إليَّ حقي وما أردتُ إلا خيرًا ولا أتمنى الآن أكثر تذوق مرارة الخِذلان العالقة قلبي قبل حلقي أنت تنسى رُبما أو لا يشغلك أمري لكني بين نسيانك وألمي؛ لي ربٌّ اسمه «العدل» الذي ينسى كتاب أيان مجاناً PDF اونلاين 2025 لَن تَقرأ بَل ستُشاهِد كأنك أمام شاشة صُنعِت حروف فيلمٌ مسلسل لم تعهده ولن تستنتج أحداثه إلَّا مع اقتراب النهاية لأنه الواقع فتتمنى لو أحد أبطاله بل بالفِعل وفورَ دخولك طيَّاتِ أولى الصفحات فأنت ستفرح وتبكي وتنفعِل وتهدأ وتتعاطف وتحزن وتُخمِّن وتؤكد وترى مَشاهدًا حياتك تصحبُها تنهيدة بصوتٍ عالٍ ممزوج بآهاتٍ ولَوعٍ تودُّ فيها قُلت قالت أيـَّـان: «لَم يعُد لديَّ ثقةً بأيِّ أحدٍ العالَم الآن؛ فطمئِنِّي تعالَ نَبكي معًا