*«وقلبي متيم بكَ، ولا أعلم من تكون، وسأظل أحتفظ بقلبي... 💬 أقوال گ/أسماء الزغاوي/الأميرة الصغيرة \\\\ 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ گ/أسماء الزغاوي/الأميرة الصغيرة \\\\ 📖
█ *«وقلبي متيم بكَ ولا أعلم من تكون وسأظل أحتفظ بقلبي إلى أن تأتي؛ ليكون نصيبك»* كَثِر الذكور وقَلت الرجال زمننا لم يعد هناك رجال مثل: الصحابة رسولنا الكريم الجميع الآن يُريد الزواج فقط ولكن دائمًا ضَعي نُصب عينيكي تختاري رجل زوج لكي وأب لاولادك لا تَسعدي بالبداية؛ تحزني النهاية أدعوا الله وأنا ساجدة داخلي بأن يرزقني الزوج الصالح؛ أساعده ويساعدني لنتقرب عز وجل الحياة ستكون سهلة مع شخص هذا يعرف معني الزوجة وزوجة تعرف أحلم أصلي خلفه ويصلي بي هذه اللحظة سأكون أسعد العالم أُريد شيء آخر ولو متُ سعيدة سيكون الشخص الذي سيمتلك قلبي كله ليس قطعة بل يأتي خاطري كيف سيبدوا أتخيله ذو لحية تزين وجه الجميل الساطع بالمعني الحرفي أريده ملتزمًا صالحًا ليصلحني الصعوبة تجدي ما دام تتدعوا مُنذ نَضج عقلي بقلبي؛ يدخله أحد غيره يحفظ قلبي؛ يكون لمن يستحقه يخذله أبدًا أريد أعصي السهولة أفعل أنا كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025
❞*«وقلبي متيم بكَ، ولا أعلم من تكون، وسأظل أحتفظ بقلبي إلى أن تأتي؛ ليكون من نصيبك»*
كَثِر الذكور وقَلت الرجال، في زمننا، لم يعد هناك رجال مثل: الصحابة، ولا رسولنا الكريم، الجميع الآن يُريد الزواج فقط، ولكن دائمًا ضَعي في نُصب عينيكي أن تختاري رجل زوج لكي، وأب لاولادك، لا تَسعدي بالبداية؛ لكي لا تحزني في النهاية، دائمًا أدعوا الله، وأنا ساجدة في داخلي بأن يرزقني الزوج الصالح؛ لكي أساعده ويساعدني لنتقرب من الله عز وجل، الحياة ستكون سهلة مع شخص مثل: هذا، شخص يعرف معني الزوجة، وزوجة تعرف معني الزوج، أحلم بأن أصلي خلفه، ويصلي بي، في هذه اللحظة سأكون أسعد شخص في العالم، ولا أُريد شيء آخر ولو متُ في هذه اللحظة سأكون سعيدة، لا أعلم من سيكون هذا الشخص الذي سيمتلك قلبي كله ليس قطعة من قلبي فقط بل كله، دائمًا يأتي في خاطري كيف سيبدوا هذا الشخص، دائمًا أتخيله ذو لحية تزين وجه الجميل الساطع، رجل بالمعني الحرفي، أريده ملتزمًا صالحًا ليصلحني، ليس من الصعوبة أن تجدي شخص مثل: هذا ما دام تتدعوا الله عز وجل، مُنذ نَضج عقلي، وأنا أحتفظ بقلبي؛ لكي لا يدخله أحد غيره أدعوا الله دائمًا، أن يحفظ قلبي؛ لكي يكون لمن يستحقه، لمن لا يخذله أبدًا، لا أريد أن أعصي الله، من السهولة أن أفعل هذا، ولكن أنا لا أريد، أريده فقط له؛ لكي يكافئني الله على هذا، وسيرزقني به صالحًا، يأتي في مخيلتي أنني واقفة، وهو أمامي يتجهز للوضوء؛ لكي يصلي، وأنا أحمل ملابسه؛ لكي يقوم بالوضوء بكل سهولة كلما أتخيل هذا إبتسامتي تزين وجهي الجميل، سأكون سعيدة كثيرًا، إذا رزقني الله برجل مثل: هذا، أعلم أننا في زمن الفتنه، ولكن ليحفظ الله قلبي، وقلبه إلي أن نلتقي. لـ أسماء الزغاوي ✍🏻. ❝
❞ *«وقلبي متيم بكَ، ولا أعلم من تكون، وسأظل أحتفظ بقلبي إلى أن تأتي؛ ليكون من نصيبك»* كَثِر الذكور وقَلت الرجال، في زمننا، لم يعد هناك رجال مثل: الصحابة، ولا رسولنا الكريم، الجميع الآن يُريد الزواج فقط، ولكن دائمًا ضَعي في نُصب عينيكي أن تختاري رجل زوج لكي، وأب لاولادك، لا تَسعدي بالبداية؛ لكي لا تحزني في النهاية، دائمًا أدعوا الله، وأنا ساجدة في داخلي بأن يرزقني الزوج الصالح؛ لكي أساعده ويساعدني لنتقرب من الله عز وجل، الحياة ستكون سهلة مع شخص مثل: هذا، شخص يعرف معني الزوجة، وزوجة تعرف معني الزوج، أحلم بأن أصلي خلفه، ويصلي بي، في هذه اللحظة سأكون أسعد شخص في العالم، ولا أُريد شيء آخر ولو متُ في هذه اللحظة سأكون سعيدة، لا أعلم من سيكون هذا الشخص الذي سيمتلك قلبي كله ليس قطعة من قلبي فقط بل كله، دائمًا يأتي في خاطري كيف سيبدوا هذا الشخص، دائمًا أتخيله ذو لحية تزين وجه الجميل الساطع، رجل بالمعني الحرفي، أريده ملتزمًا صالحًا ليصلحني، ليس من الصعوبة أن تجدي شخص مثل: هذا ما دام تتدعوا الله عز وجل، مُنذ نَضج عقلي، وأنا أحتفظ بقلبي؛ لكي لا يدخله أحد غيره أدعوا الله دائمًا، أن يحفظ قلبي؛ لكي يكون لمن يستحقه، لمن لا يخذله أبدًا، لا أريد أن أعصي الله، من السهولة أن أفعل هذا، ولكن أنا لا أريد، أريده فقط له؛ لكي يكافئني الله على هذا، وسيرزقني به صالحًا، يأتي في مخيلتي أنني واقفة، وهو أمامي يتجهز للوضوء؛ لكي يصلي، وأنا أحمل ملابسه؛ لكي يقوم بالوضوء بكل سهولة كلما أتخيل هذا إبتسامتي تزين وجهي الجميل، سأكون سعيدة كثيرًا، إذا رزقني الله برجل مثل: هذا، أعلم أننا في زمن الفتنه، ولكن ليحفظ الله قلبي، وقلبه إلي أن نلتقي. لـ أسماء الزغاوي ✍🏻. ❝ ⏤گ/أسماء الزغاوي/الأميرة الصغيرة \\\\
❞*«وقلبي متيم بكَ، ولا أعلم من تكون، وسأظل أحتفظ بقلبي إلى أن تأتي؛ ليكون من نصيبك»*
كَثِر الذكور وقَلت الرجال، في زمننا، لم يعد هناك رجال مثل: الصحابة، ولا رسولنا الكريم، الجميع الآن يُريد الزواج فقط، ولكن دائمًا ضَعي في نُصب عينيكي أن تختاري رجل زوج لكي، وأب لاولادك، لا تَسعدي بالبداية؛ لكي لا تحزني في النهاية، دائمًا أدعوا الله، وأنا ساجدة في داخلي بأن يرزقني الزوج الصالح؛ لكي أساعده ويساعدني لنتقرب من الله عز وجل، الحياة ستكون سهلة مع شخص مثل: هذا، شخص يعرف معني الزوجة، وزوجة تعرف معني الزوج، أحلم بأن أصلي خلفه، ويصلي بي، في هذه اللحظة سأكون أسعد شخص في العالم، ولا أُريد شيء آخر ولو متُ في هذه اللحظة سأكون سعيدة، لا أعلم من سيكون هذا الشخص الذي سيمتلك قلبي كله ليس قطعة من قلبي فقط بل كله، دائمًا يأتي في خاطري كيف سيبدوا هذا الشخص، دائمًا أتخيله ذو لحية تزين وجه الجميل الساطع، رجل بالمعني الحرفي، أريده ملتزمًا صالحًا ليصلحني، ليس من الصعوبة أن تجدي شخص مثل: هذا ما دام تتدعوا الله عز وجل، مُنذ نَضج عقلي، وأنا أحتفظ بقلبي؛ لكي لا يدخله أحد غيره أدعوا الله دائمًا، أن يحفظ قلبي؛ لكي يكون لمن يستحقه، لمن لا يخذله أبدًا، لا أريد أن أعصي الله، من السهولة أن أفعل هذا، ولكن أنا لا أريد، أريده فقط له؛ لكي يكافئني الله على هذا، وسيرزقني به صالحًا، يأتي في مخيلتي أنني واقفة، وهو أمامي يتجهز للوضوء؛ لكي يصلي، وأنا أحمل ملابسه؛ لكي يقوم بالوضوء بكل سهولة كلما أتخيل هذا إبتسامتي تزين وجهي الجميل، سأكون سعيدة كثيرًا، إذا رزقني الله برجل مثل: هذا، أعلم أننا في زمن الفتنه، ولكن ليحفظ الله قلبي، وقلبه إلي أن نلتقي. لـ أسماء الزغاوي ✍🏻. ❝
❞ *هناك أشياء تسمعها ممكن أن تصدقها، وممكن لا ولكن سماعك قصتي لم تصدقها أبدًا، يقال للصبر حدود، ولكن هل سأستطيع الصمود أكثر من ذلك؟* هزيلةٌ، ضعيفة، صعبةٌ للغاية، لم تستطيع الصمود أكثر من ذلك، كل شيء أصبح يقف أمامي، لم يعد هُناك شيءٍ يستحق العيش من أجله، أصبح كُل شيءٍ سراب بنسبة لي، أريد الهروب، نعم الهروب من الجميع، الذهاب إلي مكان ليس به أحد، ذهبتُ إلى غُرفتي ونمت علي سريري الذي أصبح مثل الجمرة، أغمضت عيناى وتركتُ نفسي؛ لكي أذهب إلى مكان بعيد عن هذا المكان، ولكن لحظة ما هذا المكان أنه مكان غريب للغاية، ولكن أشعر بسعادة مفرتة، تجعلني أسقط ميتة الان، نعم فأنا في مكان غريب، ولكن لما هذه السماء غامقة كثيرًا مثل هذه الحياة التي أعيشها، كُنت أُريدها زرقاء؛ لكي تُنير حياتي، تجمعت بعض الدموع في عيني، ولكن ليس هناك مشكلةٌ، لأرى شيءٍ آخر، هناك مكان به زرع كبير ينمو مثل حُلمي، ما هذه سعادة التي احتلت قلبي، ولكن الجهةُ الآخرة فالزرع بها واقف لا ينموا، لماذا؟ أغلبية الأشياء التي هنا تذكرني بكل شيء، بكيت كثيرًاودموعي تحرق قلبي، لماذا هذه العيون أصبحت تبكي كثيرًا؟ هكذا فهي تُريد هدوء فقط، ليس أكثر من ذلك، ولكن قمتُ ومسحتُ ادموعي، ووقفت قليلاً اتطلع إلي المياه التي تشبه السماء، ونظرتُ إليها وكانت صورتي تنعكس علي هذا المياه، ولقد تركزت عيني على نقطة، ولكن حركتها بصعوبة، وحركت رجلي وذهبت وجلستُ علي هذا الجسر القديم، ووضعت رجلي في المياه الباردة، وأغمضت عيناي وتركت بعض الدموع تنزل بهدوء، لعلها تتحرر وتذهب بعيدا عني، وتنساني قليلاً، وتركتُ كُل شيء وراء ظهري، وولكن بعد فترة من الوقت، أصبحتُ أشعر أن هذا الجسر الهزيل أصبح يهتز، ولكن ماذا حدث؟ هل سينتهي كل شيء الآن؟ أم ماذا؟ تركتُ نفسي إلي نصيبي ولقد كان لقد انكسر هذا الجسر مثل انكسار قلبي، وقعتُ في المياه ،وتركت نفسي لها ولكن في هذه اللحظة قررتُ أن تذهب روحي؟ لكي أشعر ببعض الراحة، وأصبحت المياه تأخذني إلى الاعماق ولكن إلي آخر لحظة، استوعبتُ كُل شيء، وأصبحتُ احارب المياه؛ لكي أنقذ روحي، وعندما وصلت، رأيت هذا السُلم الصغير، وصعدتُ من عليه، وممدت علي الارض؛ لكي أخذ بعض أنفاسي، في هذه اللحظة قمتُ من النوم أتنفس بطرقة غريبة كثيرًا أصبح كل شيءٍ غريب، حتي هذا المنام، أصبح كل شيء غريب من حولي، فجأة أصبحتُ أصرخ وبأعلي صوت، لماذا؟ كل شيء مثل الديچور المهلك الذي يجعلك تقسوا كثيرًا على نفسك، ولكن لحظة هل سينتهي كل هذا؟ فنفسي أُهلكت ولم تعد تستطيع الاحتمال أكثر من ذلك. لـ أسماء الزغاوي ✍🏻 *الأميرة الصغيرة*. ❝ ⏤گ/أسماء الزغاوي/الأميرة الصغيرة \\\\
❞*هناك أشياء تسمعها ممكن أن تصدقها، وممكن لا ولكن سماعك قصتي لم تصدقها أبدًا، يقال للصبر حدود، ولكن هل سأستطيع الصمود أكثر من ذلك؟*
هزيلةٌ، ضعيفة، صعبةٌ للغاية، لم تستطيع الصمود أكثر من ذلك، كل شيء أصبح يقف أمامي، لم يعد هُناك شيءٍ يستحق العيش من أجله، أصبح كُل شيءٍ سراب بنسبة لي، أريد الهروب، نعم الهروب من الجميع، الذهاب إلي مكان ليس به أحد، ذهبتُ إلى غُرفتي ونمت علي سريري الذي أصبح مثل الجمرة، أغمضت عيناى وتركتُ نفسي؛ لكي أذهب إلى مكان بعيد عن هذا المكان، ولكن لحظة ما هذا المكان أنه مكان غريب للغاية، ولكن أشعر بسعادة مفرتة، تجعلني أسقط ميتة الان، نعم فأنا في مكان غريب، ولكن لما هذه السماء غامقة كثيرًا مثل هذه الحياة التي أعيشها، كُنت أُريدها زرقاء؛ لكي تُنير حياتي، تجمعت بعض الدموع في عيني، ولكن ليس هناك مشكلةٌ، لأرى شيءٍ آخر، هناك مكان به زرع كبير ينمو مثل حُلمي، ما هذه سعادة التي احتلت قلبي، ولكن الجهةُ الآخرة فالزرع بها واقف لا ينموا، لماذا؟ أغلبية الأشياء التي هنا تذكرني بكل شيء، بكيت كثيرًاودموعي تحرق قلبي، لماذا هذه العيون أصبحت تبكي كثيرًا؟ هكذا فهي تُريد هدوء فقط، ليس أكثر من ذلك، ولكن قمتُ ومسحتُ ادموعي، ووقفت قليلاً اتطلع إلي المياه التي تشبه السماء، ونظرتُ إليها وكانت صورتي تنعكس علي هذا المياه، ولقد تركزت عيني على نقطة، ولكن حركتها بصعوبة، وحركت رجلي وذهبت وجلستُ علي هذا الجسر القديم، ووضعت رجلي في المياه الباردة، وأغمضت عيناي وتركت بعض الدموع تنزل بهدوء، لعلها تتحرر وتذهب بعيدا عني، وتنساني قليلاً، وتركتُ كُل شيء وراء ظهري، وولكن بعد فترة من الوقت، أصبحتُ أشعر أن هذا الجسر الهزيل أصبح يهتز، ولكن ماذا حدث؟ هل سينتهي كل شيء الآن؟ أم ماذا؟ تركتُ نفسي إلي نصيبي ولقد كان لقد انكسر هذا الجسر مثل انكسار قلبي، وقعتُ في المياه ،وتركت نفسي لها ولكن في هذه اللحظة قررتُ أن تذهب روحي؟ لكي أشعر ببعض الراحة، وأصبحت المياه تأخذني إلى الاعماق ولكن إلي آخر لحظة، استوعبتُ كُل شيء، وأصبحتُ احارب المياه؛ لكي أنقذ روحي، وعندما وصلت، رأيت هذا السُلم الصغير، وصعدتُ من عليه، وممدت علي الارض؛ لكي أخذ بعض أنفاسي، في هذه اللحظة قمتُ من النوم أتنفس بطرقة غريبة كثيرًا أصبح كل شيءٍ غريب، حتي هذا المنام، أصبح كل شيء غريب من حولي، فجأة أصبحتُ أصرخ وبأعلي صوت، لماذا؟ كل شيء مثل الديچور المهلك الذي يجعلك تقسوا كثيرًا على نفسك، ولكن لحظة هل سينتهي كل هذا؟ فنفسي أُهلكت ولم تعد تستطيع الاحتمال أكثر من ذلك. لـ أسماء الزغاوي ✍🏻 *الأميرة الصغيرة*. ❝