█ ﴿ وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ فإن كانت كلمات الخالق لا تنفد فذلك أحرى تكون الأفكار المستنبطة منها تنتهي لقوله تعالى ﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلا﴾ ولازال علماء الشريعة يجدون فيه معاني جديدة لم ينبه إليها ولعل هذا العمل يأتي سياق ما يعين الفهم وتدبر آيات الله بنقل ورد من أهل التفسير وليس الغوص دقائق لغته واسرار بيانه ولطائف إشاراته فذلك شأن طلبة العلم من كل آية فكرة كتاب من مجاناً PDF اونلاين 2025 التدبر يبدأ بفكرة تنقلك المعنى الذي وردت الآيات المختارة وحينها ستنهل لتكون إلى أقرب