اقتباس 1 من رواية ماتشو 💬 أقوال هدى مرسي أبو عوف 📖 رواية ماتشو
- 📖 من ❞ رواية ماتشو ❝ هدى مرسي أبو عوف 📖
█ كتاب ماتشو مجاناً PDF اونلاين 2025 Maço احيانا تهزمنا الحياة فتخرجنا عن مسارنا الصحيح نصبح اشخاص اخرين نتخبط ونؤلم من حولنا وفى بعض الاحيان نجرحهم ونحن نتألم لوجعهم فالحقيقه اننا نحن جُرح فكل ما به هو اثار حرج قديم حفر بداخلنا بعمق كبير وكل نفعله تبعاله يرنا لم يعد يعرفنا فقد غيرت ملامحنا فهل نعد مرة اخرى؟ ام سنظل تائهين ضائعين وهل سنغير صورتنا فى اعين اوان التغير قد فات
❞ نزل الثلاثة من الأعلى وكل منهم يرتدى بشكير فوق ملابس السباحة، اشارت جولناى إلى لولو قائلة : احضرى حاسبى رجاءً وتعالي معنا حوض السباحة، انتظر رسالة مهمه . هزت رأسها بالموافقة واحضرت الحاسب وذهبت خلفهم، نزل الثلاثة الحوض وفتحت هى الحاسب، وجلست على إحدى الكراسى، ووضعت الحاسب أمامها فهو كرسى يشبه الأريكة لكن بلا ظهر، أتت رسالة فقالت : لقد أتت الرساله . جولناى من داخل الحوض: اقرأيها . بدأت قرأتها: إلى السيد ايفى ( تعجبت ) كيف ذلك . ايفى : اظنكِ احضرتى حاسبى بدلًا عن حاسبها، لكن جيد سيأتى لأرى الرسالة تعالي ساعدينى فى الخروج من الماء . لم تفهم ماذا يقصد فقامت اقتربت من الحوض، مد يده لها قائلا : هاتى يدك لأمسك بها وأخرج . صدمت ولم تعرف ماذا تقول، فنادها قائلا : هيا اسرعى فإنها رسالة مهمة . أخذت نفس وزفرته ومدت يدها وهى تقنع نفسها أنه عمل ولا مشكلة فى ذلك، امسك يدها وخرج من الماء لكنه كان ثقيل عليها، فكادا يقعا الإثنان لولا انه تمسك بها كأنه يحتضنها، فأنتفضت وارتبكت جدًا وكادت توقعه فى الماء مره أخرى وهى تبعده عنها، نظر اليها مستنكرًا: ما هذا الا تستطعين جذبى لست ثقيلا إلى هذا الحد ؟! لم تستطع أن تجب وكانت فى حالة صعبه، من شدة التوتر والغضب، فجسده رياضى طويل القامة وهى رفيعة نوعا ما، ضحك جيهان وهو فى الماء قائلا: أنت المخطأ الا ترى كم هى رفيعة كيف ستمسك بك . زاد توترها وتصببت عرقا، وبدأت تفتح قبضتها وتغلقها عدة مرات، محاولة تهدئة نفسها.. ❝ ⏤هدى مرسي أبو عوف
❞ نزل الثلاثة من الأعلى وكل منهم يرتدى بشكير فوق ملابس السباحة، اشارت جولناى إلى لولو قائلة : احضرى حاسبى رجاءً وتعالي معنا حوض السباحة، انتظر رسالة مهمه . هزت رأسها بالموافقة واحضرت الحاسب وذهبت خلفهم، نزل الثلاثة الحوض وفتحت هى الحاسب، وجلست على إحدى الكراسى، ووضعت الحاسب أمامها فهو كرسى يشبه الأريكة لكن بلا ظهر، أتت رسالة فقالت : لقد أتت الرساله . جولناى من داخل الحوض: اقرأيها . بدأت قرأتها: إلى السيد ايفى ( تعجبت ) كيف ذلك . ايفى : اظنكِ احضرتى حاسبى بدلًا عن حاسبها، لكن جيد سيأتى لأرى الرسالة تعالي ساعدينى فى الخروج من الماء . لم تفهم ماذا يقصد فقامت اقتربت من الحوض، مد يده لها قائلا : هاتى يدك لأمسك بها وأخرج . صدمت ولم تعرف ماذا تقول، فنادها قائلا : هيا اسرعى فإنها رسالة مهمة . أخذت نفس وزفرته ومدت يدها وهى تقنع نفسها أنه عمل ولا مشكلة فى ذلك، امسك يدها وخرج من الماء لكنه كان ثقيل عليها، فكادا يقعا الإثنان لولا انه تمسك بها كأنه يحتضنها، فأنتفضت وارتبكت جدًا وكادت توقعه فى الماء مره أخرى وهى تبعده عنها، نظر اليها مستنكرًا: ما هذا الا تستطعين جذبى لست ثقيلا إلى هذا الحد ؟! لم تستطع أن تجب وكانت فى حالة صعبه، من شدة التوتر والغضب، فجسده رياضى طويل القامة وهى رفيعة نوعا ما، ضحك جيهان وهو فى الماء قائلا: أنت المخطأ الا ترى كم هى رفيعة كيف ستمسك بك . زاد توترها وتصببت عرقا، وبدأت تفتح قبضتها وتغلقها عدة مرات، محاولة تهدئة نفسها. ❝