█ لكن مَهْلاً يا إبليس إن كُنتَ فعلاً تشعُر بالغيرة من كوْن أنَّ آدم أو بعض ذُريّتِهِ ربما يصل لمرتبة أعلى منك عند الله أليس الأجْدَر أن تطْلُب مِن يسمح لك بالنزول معهم للأرض لِتَخْبُر نَفس تجربة وذُريَّته وتعبُد الأرض وتنجح فالإبتلاءات وتُنافس عِباد الصالحين الوصول لأعلى المراتب الله؟ لماذا لم تفعل شيء كهذا بدلاً كِبرِك وإعراضِك وحِقدِك غير المُبَرر؟ لكن الحقيقة أنّ لَجَأَ إلى حِيلةٍ خبيثة وهيَ يفترض هكذا بِكُل صِبيانية أنهُ ليس مِنَ العَدْل يتفوق عليه بأي شكلٍ كان وأنه هو الأفضل مِنهُ وتَجاهَلَ شيئاً مُهماً وهو يعلم ونَحنُ لانعلم! وأنَّ يخلق مايشاء ويختار هو الذي يختار ويصطفي بحكمته وعَدْلِهِ وَرَحمتِهِ وأنَّ هذا الإختيار الإصطفاء لن يكون وِفق مِقياسك أنت إبليس! كتاب الإستنارة الكاملة مجاناً PDF اونلاين 2025 أول عربي يكشف أسرار الوجود وصراع الشرّ والإستخلاف ويُجيب الأسئلة الوجودية المُعقّدة ويفتح خزائن العلوم القرءانية المخفية ويضع خطة متكاملة لرفع الإدراك والوعي لأبعادٍ جديدة ويرتقي بالعلاقة مع الخالق بشكلٍ عمليّ