المفاجأة السادسة مشاركتي في الكتاب الإلكتروني ˝... 💬 أقوال Kholoodayman1994 Saafan 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ Kholoodayman1994 Saafan 📖
█ المفاجأة السادسة مشاركتي الكتاب الإلكتروني ˝ التنمر بنص ( ظاهرة ) ظاهرة : إنه لمِن المؤسف تفشي تلك الظاهرة الآونة الأخيرة بشكل واسع وبالأخص بين طلاب المدارس الذين صاروا يَذكُرون زملاءهم بصورة سيئة وينعتونهم بأبشع الألفاظ ويُحِطون من قدرهم نظراً لاختلافهم عنهم شيء ما خِصلة أو سلوك معين سواء جهة التميُّز القصور رغم أن هذا أمر بديهي تماماً فليس كل البشر فهذا الأمر يعتمد المقام الأول التربية فإنْ قوَّم الأبوان الأبناء المرحلة السابقة لمرحلة التعلُّم سوف لن نجد هناك أي تقليل شأن أحد محاولة هدم ثقته بنفسه بفعل كلمات تُذكَر دون داعٍ فحينما نُعلِّم احترام الغير هو للنفس سينتشر الإيخاء والود والتعاون والرحمة الأطفال خاصةً العمرية المفترض أنْ يكون فيها الجميع أسوياء إذْ لم يخوضوا غِمار الحياة يمروا بأي ظروف مواقف تجعل شخصياتهم تتوحش لهذا الحد القاتل الذي يجعل الحزن يملأ قلوب الآخرين تصرفاتهم سوية محسوبة مدروسة معهم فالتنمر يكن منتشراً بهذا الشكل المَريع الزمن الماضي ولكن بتطور وسائل التكنولوجيا وإقحام طوال الوقت أجل العبء وتقليص كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025
❞ المفاجأة السادسة مشاركتي في الكتاب الإلكتروني ˝ التنمر ˝ بنص ( ظاهرة التنمر ) ظاهرة التنمر : إنه لمِن المؤسف تفشي تلك الظاهرة في الآونة الأخيرة بشكل واسع وبالأخص بين طلاب المدارس الذين صاروا يَذكُرون زملاءهم بصورة سيئة وينعتونهم بأبشع الألفاظ ويُحِطون من قدرهم نظراً لاختلافهم عنهم في شيء ما ، خِصلة ما ، أو سلوك معين سواء من جهة التميُّز أو القصور رغم أن هذا أمر بديهي تماماً فليس كل البشر سواء ، فهذا الأمر يعتمد في المقام الأول على التربية فإنْ قوَّم الأبوان سلوك الأبناء في المرحلة السابقة لمرحلة التعلُّم سوف لن نجد هناك أي تقليل من شأن أحد أو محاولة هدم ثقته بنفسه بفعل كلمات تُذكَر دون داعٍ ، فحينما نُعلِّم الأبناء أن احترام الغير هو احترام للنفس سينتشر الإيخاء والود والتعاون والرحمة بين الأطفال خاصةً أن تلك المرحلة العمرية من المفترض أنْ يكون فيها الجميع أسوياء إذْ لم يخوضوا غِمار الحياة أو يمروا بأي ظروف أو مواقف تجعل شخصياتهم تتوحش لهذا الحد القاتل الذي يجعل الحزن يملأ قلوب الآخرين بفعل تصرفاتهم الغير سوية أو محسوبة أو مدروسة معهم ، فالتنمر لم يكن منتشراً بهذا الشكل المَريع في الزمن الماضي ولكن بتطور وسائل التكنولوجيا وإقحام الأطفال فيها طوال الوقت من أجل تقليل العبء وتقليص المسئولية بعض الشيء صار جميعهم يكتسبون سمات لم تكن يوماً تَخُص الأطفال ، فهم يجلبون تلك المآسي والمشكلات بفعل التفاعل الغير مُجدٍ مع كل الوسائل المنفتحة المتاحة في المجتمع والتي لا تتناسب مع أعمارهم تماماً فهي ما جعلتهم أكثر جرأةً وفجاجةً وأقل أدباً من الأجيال السالفة ، لذا علينا إقصاء تلك الوسائل من أمامهم حتى لا تساهم في انفلات أخلاقهم أكثر مما هي عليه وضياع تلك الأجيال واحدة تلو الأخرى وانتشار الضغينة والحقد بينها بفعل السخرية والتهكم والتنمر الدائم على الغير بدون أي سبب واضح أو وجه حق ، فعلينا الحذر وتوعية الأهالي قبل أنْ تتفاقم تلك المشكلة وتتحول لعادة تنتقل عبر الأجيال بلا توقف وأنْ نُركِّز جيداً على عنصر التربية السليمة قبل أنْ ندمج هؤلاء الأطفال في المدارس ويتسببوا في إحراج الغير أو التقليل منهم بأي شكل كان ، فهي العماد الأساسي الذي تُبنَى عليه شخصية الطفل ودونها يصير بلا خُلُق آملين أنْ تختفي تلك الظاهرة البغيضة في القريب العاجل دون أنْ تعود مرة أخرى إنْ أدَّينا دورنا على أكمل وجه ممكن. ❝
❞ المفاجأة السادسة مشاركتي في الكتاب الإلكتروني ˝ التنمر ˝ بنص ( ظاهرة التنمر ) ظاهرة التنمر : إنه لمِن المؤسف تفشي تلك الظاهرة في الآونة الأخيرة بشكل واسع وبالأخص بين طلاب المدارس الذين صاروا يَذكُرون زملاءهم بصورة سيئة وينعتونهم بأبشع الألفاظ ويُحِطون من قدرهم نظراً لاختلافهم عنهم في شيء ما ، خِصلة ما ، أو سلوك معين سواء من جهة التميُّز أو القصور رغم أن هذا أمر بديهي تماماً فليس كل البشر سواء ، فهذا الأمر يعتمد في المقام الأول على التربية فإنْ قوَّم الأبوان سلوك الأبناء في المرحلة السابقة لمرحلة التعلُّم سوف لن نجد هناك أي تقليل من شأن أحد أو محاولة هدم ثقته بنفسه بفعل كلمات تُذكَر دون داعٍ ، فحينما نُعلِّم الأبناء أن احترام الغير هو احترام للنفس سينتشر الإيخاء والود والتعاون والرحمة بين الأطفال خاصةً أن تلك المرحلة العمرية من المفترض أنْ يكون فيها الجميع أسوياء إذْ لم يخوضوا غِمار الحياة أو يمروا بأي ظروف أو مواقف تجعل شخصياتهم تتوحش لهذا الحد القاتل الذي يجعل الحزن يملأ قلوب الآخرين بفعل تصرفاتهم الغير سوية أو محسوبة أو مدروسة معهم ، فالتنمر لم يكن منتشراً بهذا الشكل المَريع في الزمن الماضي ولكن بتطور وسائل التكنولوجيا وإقحام الأطفال فيها طوال الوقت من أجل تقليل العبء وتقليص المسئولية بعض الشيء صار جميعهم يكتسبون سمات لم تكن يوماً تَخُص الأطفال ، فهم يجلبون تلك المآسي والمشكلات بفعل التفاعل الغير مُجدٍ مع كل الوسائل المنفتحة المتاحة في المجتمع والتي لا تتناسب مع أعمارهم تماماً فهي ما جعلتهم أكثر جرأةً وفجاجةً وأقل أدباً من الأجيال السالفة ، لذا علينا إقصاء تلك الوسائل من أمامهم حتى لا تساهم في انفلات أخلاقهم أكثر مما هي عليه وضياع تلك الأجيال واحدة تلو الأخرى وانتشار الضغينة والحقد بينها بفعل السخرية والتهكم والتنمر الدائم على الغير بدون أي سبب واضح أو وجه حق ، فعلينا الحذر وتوعية الأهالي قبل أنْ تتفاقم تلك المشكلة وتتحول لعادة تنتقل عبر الأجيال بلا توقف وأنْ نُركِّز جيداً على عنصر التربية السليمة قبل أنْ ندمج هؤلاء الأطفال في المدارس ويتسببوا في إحراج الغير أو التقليل منهم بأي شكل كان ، فهي العماد الأساسي الذي تُبنَى عليه شخصية الطفل ودونها يصير بلا خُلُق آملين أنْ تختفي تلك الظاهرة البغيضة في القريب العاجل دون أنْ تعود مرة أخرى إنْ أدَّينا دورنا على أكمل وجه ممكن .... ❝ ⏤Kholoodayman1994 Saafan
❞ المفاجأة السادسة مشاركتي في الكتاب الإلكتروني ˝ التنمر ˝ بنص ( ظاهرة التنمر ) ظاهرة التنمر : إنه لمِن المؤسف تفشي تلك الظاهرة في الآونة الأخيرة بشكل واسع وبالأخص بين طلاب المدارس الذين صاروا يَذكُرون زملاءهم بصورة سيئة وينعتونهم بأبشع الألفاظ ويُحِطون من قدرهم نظراً لاختلافهم عنهم في شيء ما ، خِصلة ما ، أو سلوك معين سواء من جهة التميُّز أو القصور رغم أن هذا أمر بديهي تماماً فليس كل البشر سواء ، فهذا الأمر يعتمد في المقام الأول على التربية فإنْ قوَّم الأبوان سلوك الأبناء في المرحلة السابقة لمرحلة التعلُّم سوف لن نجد هناك أي تقليل من شأن أحد أو محاولة هدم ثقته بنفسه بفعل كلمات تُذكَر دون داعٍ ، فحينما نُعلِّم الأبناء أن احترام الغير هو احترام للنفس سينتشر الإيخاء والود والتعاون والرحمة بين الأطفال خاصةً أن تلك المرحلة العمرية من المفترض أنْ يكون فيها الجميع أسوياء إذْ لم يخوضوا غِمار الحياة أو يمروا بأي ظروف أو مواقف تجعل شخصياتهم تتوحش لهذا الحد القاتل الذي يجعل الحزن يملأ قلوب الآخرين بفعل تصرفاتهم الغير سوية أو محسوبة أو مدروسة معهم ، فالتنمر لم يكن منتشراً بهذا الشكل المَريع في الزمن الماضي ولكن بتطور وسائل التكنولوجيا وإقحام الأطفال فيها طوال الوقت من أجل تقليل العبء وتقليص المسئولية بعض الشيء صار جميعهم يكتسبون سمات لم تكن يوماً تَخُص الأطفال ، فهم يجلبون تلك المآسي والمشكلات بفعل التفاعل الغير مُجدٍ مع كل الوسائل المنفتحة المتاحة في المجتمع والتي لا تتناسب مع أعمارهم تماماً فهي ما جعلتهم أكثر جرأةً وفجاجةً وأقل أدباً من الأجيال السالفة ، لذا علينا إقصاء تلك الوسائل من أمامهم حتى لا تساهم في انفلات أخلاقهم أكثر مما هي عليه وضياع تلك الأجيال واحدة تلو الأخرى وانتشار الضغينة والحقد بينها بفعل السخرية والتهكم والتنمر الدائم على الغير بدون أي سبب واضح أو وجه حق ، فعلينا الحذر وتوعية الأهالي قبل أنْ تتفاقم تلك المشكلة وتتحول لعادة تنتقل عبر الأجيال بلا توقف وأنْ نُركِّز جيداً على عنصر التربية السليمة قبل أنْ ندمج هؤلاء الأطفال في المدارس ويتسببوا في إحراج الغير أو التقليل منهم بأي شكل كان ، فهي العماد الأساسي الذي تُبنَى عليه شخصية الطفل ودونها يصير بلا خُلُق آملين أنْ تختفي تلك الظاهرة البغيضة في القريب العاجل دون أنْ تعود مرة أخرى إنْ أدَّينا دورنا على أكمل وجه ممكن. ❝
❞ وضعٌ مقيت : أنت مجبر دائماً على اتخاذ أوضاع لا تُعبِّر عمَّا يدور بخُلدك ، عما يَقبُع بقلبك ، عمَّا يستتر في نفسك ، ولا أعلم لِمَ يفعل الجميع هذا بأنفسهم رُغم أن إظهار الحقائق لهو أمر طبيعي فلسنا بحاجة لخداع الآخرين طوال الوقت أو التظاهر بخلاف ما يكمُن داخل أرواحنا ، فماذا سيحدث لو أوضح كل منا ما يكنَّه بالفعل دون تزييف أو مواراة فمِن الممكن أنْ يساهم أحد العابرين في تغيير تلك الشاكلة التي تسير عليها حياته أو تقديم يد العون والمساعدة بأي شكل كان ، فهذا أفضل كثيراً من البقاء على وضعٍ مخالف لما يَمُر به لأنه سيتسبب في تدمير شامل له في القريب العاجل وربما ينفجر على أتفه الأسباب دون أنْ يدري وقد يُتَّهم بالجنون في تلك الحالة ، فلا داعي لإثارة البلبلة في نفوس الغير وإبداء أمور على النقيض ممَّا نشعر فتلك لم تكن يوماً وسيلة للإنقاذ ولكنها تُحطِّم المرء أكثر ممَّا هو عليه وتُوصِّله لحالة يُرثَى لها على المدى البعيد ، فنحن لا ندرك خطورة الأمر سوى بعد أنْ نقع في المحظور ولا نتمكن من النجاة أو نجد مَنْ ينتشلنا بعد أنْ غرسنا في تلك الحالة المقيتة التي لا خلاص منها ... #خلود_أيمن #خواطر #KH .. ❝ ⏤Kholoodayman1994 Saafan
❞ وضعٌ مقيت : أنت مجبر دائماً على اتخاذ أوضاع لا تُعبِّر عمَّا يدور بخُلدك ، عما يَقبُع بقلبك ، عمَّا يستتر في نفسك ، ولا أعلم لِمَ يفعل الجميع هذا بأنفسهم رُغم أن إظهار الحقائق لهو أمر طبيعي فلسنا بحاجة لخداع الآخرين طوال الوقت أو التظاهر بخلاف ما يكمُن داخل أرواحنا ، فماذا سيحدث لو أوضح كل منا ما يكنَّه بالفعل دون تزييف أو مواراة فمِن الممكن أنْ يساهم أحد العابرين في تغيير تلك الشاكلة التي تسير عليها حياته أو تقديم يد العون والمساعدة بأي شكل كان ، فهذا أفضل كثيراً من البقاء على وضعٍ مخالف لما يَمُر به لأنه سيتسبب في تدمير شامل له في القريب العاجل وربما ينفجر على أتفه الأسباب دون أنْ يدري وقد يُتَّهم بالجنون في تلك الحالة ، فلا داعي لإثارة البلبلة في نفوس الغير وإبداء أمور على النقيض ممَّا نشعر فتلك لم تكن يوماً وسيلة للإنقاذ ولكنها تُحطِّم المرء أكثر ممَّا هو عليه وتُوصِّله لحالة يُرثَى لها على المدى البعيد ، فنحن لا ندرك خطورة الأمر سوى بعد أنْ نقع في المحظور ولا نتمكن من النجاة أو نجد مَنْ ينتشلنا بعد أنْ غرسنا في تلك الحالة المقيتة التي لا خلاص منها .. #خلود_أيمن#خواطر#KH. ❝