رأيت الشعر في عينيك يكتبني، طيراً يغرد على الأفنان نشوان. صبح يضئ كنجم لاح ناصيتي، إذا حركت قصيد الحرف بنيان. يغني قصائداً في كحل ملهمتي، يطرب كؤوس في العشق أزمان. يرسم فوق الجيد الهوي طربا، يملئ قارورة عطر الحب وجدان. يُشعل بسُهد الليل أبيات ناطقة، في حسنها التلمود أشعار غزلان. كم أنطق الحرف للأقلام ناصية، أفنت العمـر ترسـم حسُنّْ أبدان. أفـرغ الحبـر علي الاوراق ناعية، أبيات كُتبً بفيض الدمع كيسان. رأيت الشعر في عينيك يكتبني، لحن رقيق طاف الأفق سكـران. يُحدث في الدنا عن حرف كاتبه، فـي سـؤدد الـوجـد كالـذي كـان. لم تنعم الأقلام بالحبار في يدنا، إلا لـنكتب ربيـع الـقلب أنسان. جمالكم المعهود في شرح قافية، نجـوم سمائنـا في البدر وسنان. ما زلت أكتب بيت قصد يلهمني، وسائـد النعمـان حـريــر قـد دان.
❞ رأيت الشعر ـــــــــــــــــــــــ،، رأيت الشعر في عينيك يكتبني، طيراً يغرد على الأفنان نشوان. صبح يضئ كنجم لاح ناصيتي، إذا حركت قصيد الحرف بنيان. يغني قصائداً في كحل ملهمتي، يطرب كؤوس في العشق أزمان. يرسم فوق الجيد الهوي طربا، يملئ قارورة عطر الحب وجدان. يُشعل بسُهد الليل أبيات ناطقة، في حسنها التلمود أشعار غزلان. كم أنطق الحرف للأقلام ناصية، أفنت العمـر ترسـم حسُنّْ أبدان. أفـرغ الحبـر علي الاوراق ناعية، أبيات كُتبً بفيض الدمع كيسان. رأيت الشعر في عينيك يكتبني، لحن رقيق طاف الأفق سكـران. يُحدث في الدنا عن حرف كاتبه، فـي سـؤدد الـوجـد كالـذي كـان. لم تنعم الأقلام بالحبار في يدنا، إلا لـنكتب ربيـع الـقلب أنسان. جمالكم المعهود في شرح قافية، نجـوم سمائنـا في البدر وسنان. ما زلت أكتب بيت قصد يلهمني، وسائـد النعمـان حـريــر قـد دان. بقلم / احمد عزيز الدين احمد ،،،،،، شاعر الجنوب. ❝ ⏤احمد عزيز الدين احمد
❞ رأيت الشعر ـــــــــــــــــــــــ،،
رأيت الشعر في عينيك يكتبني، طيراً يغرد على الأفنان نشوان. صبح يضئ كنجم لاح ناصيتي، إذا حركت قصيد الحرف بنيان. يغني قصائداً في كحل ملهمتي، يطرب كؤوس في العشق أزمان. يرسم فوق الجيد الهوي طربا، يملئ قارورة عطر الحب وجدان. يُشعل بسُهد الليل أبيات ناطقة، في حسنها التلمود أشعار غزلان. كم أنطق الحرف للأقلام ناصية، أفنت العمـر ترسـم حسُنّْ أبدان. أفـرغ الحبـر علي الاوراق ناعية، أبيات كُتبً بفيض الدمع كيسان. رأيت الشعر في عينيك يكتبني، لحن رقيق طاف الأفق سكـران. يُحدث في الدنا عن حرف كاتبه، فـي سـؤدد الـوجـد كالـذي كـان. لم تنعم الأقلام بالحبار في يدنا، إلا لـنكتب ربيـع الـقلب أنسان. جمالكم المعهود في شرح قافية، نجـوم سمائنـا في البدر وسنان. ما زلت أكتب بيت قصد يلهمني، وسائـد النعمـان حـريــر قـد دان.