❞ \"سأصلُ إليكِ مهما صعُب السبيل\" _ أميرتي انتظرك منذ زمن هنا، لأراكِ. = منذ متى وأنت تنتظر؟ وكيف وجدتني؟ _ منذ سواد الليل، أجلس هُنا أعزف على الكمان ألحانك المفضلة قد تستمعين إليها، فتأتي إلى الشرفة، أما عن كيف وجدتك فقد دلني قلبي ووصلتُ سالمًا. = وإلى متى سنكون هكذا؟ _ إلى أن يحين اللقاء، وتسمح لنا الدنيا بإكمال قصتنا. = تُرى متى ستسمح؟ _ لا أعلم عزيزتي، ولكن يبدو أنها حرب عليّ ربحها، لأصلُ إليكِ. = وهل ستظل هكذا طوال الحرب، ساهر الليالي في الشوارع كـلاجئ؟ _ وإن كنتُ لاجئ، فأنا لاجئ للحب، ترك الدنيا خلف ظهره، وأتى ليرى دُنيته. = وكيف أتيت كل تلك المسافة؟ _ أنا العاشق على استعداد بالسير بلاد لأجل معشوقتي، اشتقتُ كثيرًا لكِ، اشتقت لحدقتيكِ اللامعتين، وترانيم صوتك، اشتقتُ لأمسك بيدك نسير سويًا على شاطئ. = يا ليت الدنيا لم تقف بيننا، كنا معًا يد بيد. _ سيحدث يا ملاذي سيحدث، ولكن إلى أن يحدث سأظل أنا روميو وأنتِ جوليت، نلتقي خلف القضبان هكذا، حتى تُصبحين لي. والجميل في القول أن من يُحب بصدق يحاول، يعافر، يقف بسلاحه أمامه الصعوبات، يعزف للحب حتى لا ينتهي حلمه بأن يكن مع أميرته، الحُب الصادق يا عزيزي يستحق أن تنشب حرب وتفوز بها، إن عشق قلبك فسلام على الدنيا بعينك، هو لا يراها إلا في عين معشوقه، وإن بُنِي حاجز بينهما، وابتعدت المسافات كالسماء والأرض، سيحلق طائرًا، يبحث بقلبه عن من جعله متيم به، وسيصل إليه حتمًا، من يحب لا يتغلغل اليأس إلى قلبه مهما طالت صعوبات الحياة، مهما انغرزت الأشواك، وطال العذاب، هو يعلم أن الراحة هنا في عين من أصبح نبض قلبه، من يحب يحارب إلى آخر نفس وقطرة دماء، ومهما كان السبيل سيصل. إيـمـان زكريـا♡. ❝ ⏤𝙴𝙼𝙰𝙽 𝚉𝙰𝙺𝙰𝚁𝙸𝙰
❞ ˝سأصلُ إليكِ مهما صعُب السبيل˝
_ أميرتي انتظرك منذ زمن هنا، لأراكِ. = منذ متى وأنت تنتظر؟ وكيف وجدتني؟ _ منذ سواد الليل، أجلس هُنا أعزف على الكمان ألحانك المفضلة قد تستمعين إليها، فتأتي إلى الشرفة، أما عن كيف وجدتك فقد دلني قلبي ووصلتُ سالمًا. = وإلى متى سنكون هكذا؟ _ إلى أن يحين اللقاء، وتسمح لنا الدنيا بإكمال قصتنا. = تُرى متى ستسمح؟ _ لا أعلم عزيزتي، ولكن يبدو أنها حرب عليّ ربحها، لأصلُ إليكِ. = وهل ستظل هكذا طوال الحرب، ساهر الليالي في الشوارع كـلاجئ؟ _ وإن كنتُ لاجئ، فأنا لاجئ للحب، ترك الدنيا خلف ظهره، وأتى ليرى دُنيته. = وكيف أتيت كل تلك المسافة؟ _ أنا العاشق على استعداد بالسير بلاد لأجل معشوقتي، اشتقتُ كثيرًا لكِ، اشتقت لحدقتيكِ اللامعتين، وترانيم صوتك، اشتقتُ لأمسك بيدك نسير سويًا على شاطئ. = يا ليت الدنيا لم تقف بيننا، كنا معًا يد بيد. _ سيحدث يا ملاذي سيحدث، ولكن إلى أن يحدث سأظل أنا روميو وأنتِ جوليت، نلتقي خلف القضبان هكذا، حتى تُصبحين لي. والجميل في القول أن من يُحب بصدق يحاول، يعافر، يقف بسلاحه أمامه الصعوبات، يعزف للحب حتى لا ينتهي حلمه بأن يكن مع أميرته، الحُب الصادق يا عزيزي يستحق أن تنشب حرب وتفوز بها، إن عشق قلبك فسلام على الدنيا بعينك، هو لا يراها إلا في عين معشوقه، وإن بُنِي حاجز بينهما، وابتعدت المسافات كالسماء والأرض، سيحلق طائرًا، يبحث بقلبه عن من جعله متيم به، وسيصل إليه حتمًا، من يحب لا يتغلغل اليأس إلى قلبه مهما طالت صعوبات الحياة، مهما انغرزت الأشواك، وطال العذاب، هو يعلم أن الراحة هنا في عين من أصبح نبض قلبه، من يحب يحارب إلى آخر نفس وقطرة دماء، ومهما كان السبيل سيصل.