أبو عمير بن أبي طلحة بن زيد، أخو الصحابي الجليل أنس بن... 💬 أقوال الكاتب يوسف محمد صديق 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ الكاتب يوسف محمد صديق 📖
█ أبو عمير بن أبي طلحة زيد أخو الصحابي الجليل أنس مالك من أمه أمهما أم سليم بنت ملحان وقد توفي عهد رسول الله صلى عليه وسلم وهو دون الرابعة عمره زار صاحبيه الأنصاري وأنس بيت فرأى طفلاً صغيراً جالساً الأرض وكان وقتها ثلاثة أعوام حضنه عصفور صغير مريض تنهمر دموعه حزناً عصفوره فجاء إليه وحضنه وقال له: «يا أبا ماذا فعل النغير؟» «والنغير هو العصفور الصغير» فتبسم الطفل الصغير لأن لقبه كما يلقب الكبار فقال «أبا عمير» ولأن سأله عن ولم يسأله أحد عنه قبله وبعد أيام جاء إلى مرة أخرى وطرق الباب ففتح فدخل وتوجه وسأله بحنان: ما فرمى بنفسه حضن يبكي ويقول: لقد مات النغير قال رضي عنه: كان أحسن الناس خلقاً لي أخ الأم لأبي غلام يقال له معه يلعب به فكان الرسول يغشاهم منزلهم ويجلس وربما كتاب مجاناً PDF اونلاين 2025
❞ أبو عمير بن أبي طلحة بن زيد، أخو الصحابي الجليل أنس بن مالك من أمه، أمهما أم سليم بنت ملحان، وقد توفي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو دون الرابعة من عمره. زار رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحبيه أبي طلحة الأنصاري وأنس بن مالك في بيت أم سليم، فرأى رسول الله طفلاً صغيراً جالساً على الأرض، وهو أبو عمير، وكان عمره وقتها ثلاثة أعوام، في حضنه عصفور صغير مريض، تنهمر دموعه حزناً على عصفوره، فجاء رسول الله إليه وحضنه، وقال له: «يا أبا عمير ماذا فعل النغير؟»، «والنغير هو العصفور الصغير»، فتبسم الطفل الصغير، لأن رسول الله لقبه كما يلقب الكبار، فقال له: «أبا عمير»، ولأن رسول الله سأله عن عصفوره، ولم يسأله أحد عنه قبله. وبعد أيام جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت أم سليم مرة أخرى وطرق الباب، ففتح أنس بن مالك الباب، فدخل رسول الله وتوجه إلى أبي عمير، وسأله بحنان: «يا أبا عمير ما فعل النغير؟»، فرمى أبو عمير بنفسه في حضن رسول الله وهو يبكي، ويقول: لقد مات النغير. لقد مات النغير. قال أنس بن مالك رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً، وكان لي أخ من الأم لأبي طلحة، غلام يقال له أبو عمير، معه عصفور يلعب به، فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يغشاهم في منزلهم ويجلس، وربما صلى في بيتهم، فكان الصبي هذا يلعب بالعصفور، فمات العصفور، فجاء النبي فرأى هذا الغلام حزيناً مكتئباً لموت طيره أو عصفوره، فقال له صلى الله عليه وسلم: يا أبا عمير ما فعل النغير، وظل يلاطفه بهذه العبارات الرقيقة، ويكنيه يا أبا عمير حتى يزيل عنه حزن فراق عصفوره. قبل أن يبلغ أبو عمير الرابعة من عمره مرض مرضاً شديداً، وكان أبوه يحبه حباً عظيماً، لأنه كان غلاماً صبيحاً جميلاً، حلو المعاشرة ذكياً، وقلق من أجله، دخل أبو طلحة البيت، وكالعادة سأل أم سليم زوجته: ما شأن الصبي؟ قالت: هو أسكن ما كان، أي: ساكن لا يبكي، فاستأنس لذلك أبو طلحة، وقربت إليه تمراً، فأكل ثم تجملت له، وأصاب منها فلما انتهى منها، قالت له: يا أبا طلحة، أرأيت لو أن جيراننا أعطونا شيئاً عارية «أي أمانة»، ثم استردوها، هل كان في ذلك شيء، قال: لا، فقالت: إن الله تعالى قد قبض روح هذا الصبي، فانزعج، فلما كان الصباح ذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخبره بالخبر، فسر رسول الله وقال: أعرستم الليلة؟، قال: نعم، فدعا لهما النبي بالبركة، فولد لهم غلام، فجاء به إلى النبي فسماه عبد الله، ودعا له، قال أنس بن مالك: فلقد رأيت من ولده كذا من الولد كلهم حفظوا القرآن الكريم ببركة دعاء النبي له. ❝
❞ أبو عمير بن أبي طلحة بن زيد، أخو الصحابي الجليل أنس بن مالك من أمه، أمهما أم سليم بنت ملحان، وقد توفي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو دون الرابعة من عمره. زار رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحبيه أبي طلحة الأنصاري وأنس بن مالك في بيت أم سليم، فرأى رسول الله طفلاً صغيراً جالساً على الأرض، وهو أبو عمير، وكان عمره وقتها ثلاثة أعوام، في حضنه عصفور صغير مريض، تنهمر دموعه حزناً على عصفوره، فجاء رسول الله إليه وحضنه، وقال له: «يا أبا عمير ماذا فعل النغير؟»، «والنغير هو العصفور الصغير»، فتبسم الطفل الصغير، لأن رسول الله لقبه كما يلقب الكبار، فقال له: «أبا عمير»، ولأن رسول الله سأله عن عصفوره، ولم يسأله أحد عنه قبله. وبعد أيام جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت أم سليم مرة أخرى وطرق الباب، ففتح أنس بن مالك الباب، فدخل رسول الله وتوجه إلى أبي عمير، وسأله بحنان: «يا أبا عمير ما فعل النغير؟»، فرمى أبو عمير بنفسه في حضن رسول الله وهو يبكي، ويقول: لقد مات النغير.. لقد مات النغير. قال أنس بن مالك رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً، وكان لي أخ من الأم لأبي طلحة، غلام يقال له أبو عمير، معه عصفور يلعب به، فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يغشاهم في منزلهم ويجلس، وربما صلى في بيتهم، فكان الصبي هذا يلعب بالعصفور، فمات العصفور، فجاء النبي فرأى هذا الغلام حزيناً مكتئباً لموت طيره أو عصفوره، فقال له صلى الله عليه وسلم: يا أبا عمير ما فعل النغير، وظل يلاطفه بهذه العبارات الرقيقة، ويكنيه يا أبا عمير حتى يزيل عنه حزن فراق عصفوره. قبل أن يبلغ أبو عمير الرابعة من عمره مرض مرضاً شديداً، وكان أبوه يحبه حباً عظيماً، لأنه كان غلاماً صبيحاً جميلاً، حلو المعاشرة ذكياً، وقلق من أجله، دخل أبو طلحة البيت، وكالعادة سأل أم سليم زوجته: ما شأن الصبي؟ قالت: هو أسكن ما كان، أي: ساكن لا يبكي، فاستأنس لذلك أبو طلحة، وقربت إليه تمراً، فأكل ثم تجملت له، وأصاب منها فلما انتهى منها، قالت له: يا أبا طلحة، أرأيت لو أن جيراننا أعطونا شيئاً عارية «أي أمانة»، ثم استردوها، هل كان في ذلك شيء، قال: لا، فقالت: إن الله تعالى قد قبض روح هذا الصبي، فانزعج، فلما كان الصباح ذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخبره بالخبر، فسر رسول الله وقال: أعرستم الليلة؟، قال: نعم، فدعا لهما النبي بالبركة، فولد لهم غلام، فجاء به إلى النبي فسماه عبد الله، ودعا له، قال أنس بن مالك: فلقد رأيت من ولده كذا من الولد كلهم حفظوا القرآن الكريم ببركة دعاء النبي له.. ❝ ⏤الكاتب يوسف محمد صديق
❞ أبو عمير بن أبي طلحة بن زيد، أخو الصحابي الجليل أنس بن مالك من أمه، أمهما أم سليم بنت ملحان، وقد توفي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو دون الرابعة من عمره. زار رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحبيه أبي طلحة الأنصاري وأنس بن مالك في بيت أم سليم، فرأى رسول الله طفلاً صغيراً جالساً على الأرض، وهو أبو عمير، وكان عمره وقتها ثلاثة أعوام، في حضنه عصفور صغير مريض، تنهمر دموعه حزناً على عصفوره، فجاء رسول الله إليه وحضنه، وقال له: «يا أبا عمير ماذا فعل النغير؟»، «والنغير هو العصفور الصغير»، فتبسم الطفل الصغير، لأن رسول الله لقبه كما يلقب الكبار، فقال له: «أبا عمير»، ولأن رسول الله سأله عن عصفوره، ولم يسأله أحد عنه قبله. وبعد أيام جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت أم سليم مرة أخرى وطرق الباب، ففتح أنس بن مالك الباب، فدخل رسول الله وتوجه إلى أبي عمير، وسأله بحنان: «يا أبا عمير ما فعل النغير؟»، فرمى أبو عمير بنفسه في حضن رسول الله وهو يبكي، ويقول: لقد مات النغير. لقد مات النغير. قال أنس بن مالك رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً، وكان لي أخ من الأم لأبي طلحة، غلام يقال له أبو عمير، معه عصفور يلعب به، فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يغشاهم في منزلهم ويجلس، وربما صلى في بيتهم، فكان الصبي هذا يلعب بالعصفور، فمات العصفور، فجاء النبي فرأى هذا الغلام حزيناً مكتئباً لموت طيره أو عصفوره، فقال له صلى الله عليه وسلم: يا أبا عمير ما فعل النغير، وظل يلاطفه بهذه العبارات الرقيقة، ويكنيه يا أبا عمير حتى يزيل عنه حزن فراق عصفوره. قبل أن يبلغ أبو عمير الرابعة من عمره مرض مرضاً شديداً، وكان أبوه يحبه حباً عظيماً، لأنه كان غلاماً صبيحاً جميلاً، حلو المعاشرة ذكياً، وقلق من أجله، دخل أبو طلحة البيت، وكالعادة سأل أم سليم زوجته: ما شأن الصبي؟ قالت: هو أسكن ما كان، أي: ساكن لا يبكي، فاستأنس لذلك أبو طلحة، وقربت إليه تمراً، فأكل ثم تجملت له، وأصاب منها فلما انتهى منها، قالت له: يا أبا طلحة، أرأيت لو أن جيراننا أعطونا شيئاً عارية «أي أمانة»، ثم استردوها، هل كان في ذلك شيء، قال: لا، فقالت: إن الله تعالى قد قبض روح هذا الصبي، فانزعج، فلما كان الصباح ذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخبره بالخبر، فسر رسول الله وقال: أعرستم الليلة؟، قال: نعم، فدعا لهما النبي بالبركة، فولد لهم غلام، فجاء به إلى النبي فسماه عبد الله، ودعا له، قال أنس بن مالك: فلقد رأيت من ولده كذا من الولد كلهم حفظوا القرآن الكريم ببركة دعاء النبي له. ❝
❞ حينما يتحدث المرء عن أحلامه وإنجازاته دوماً تجده يطير مثل الفراشة التي لاتجد لا مستقراً ولا متسع تتنقل بين طيات وأطراف الأشياء فلا تجدها تطيل الجلوس علي حافة الاشياء وسرعان ماتجدها تُبادل أماكنها كذلك الواحد منا لايمل من تنقله بين الحديث عن أهدافه وطموحاته تهفهف روحه وتطير أيضاً مثل طفل تلقي أول قبلة من والديه تارةً يلاعبنه وتارةً يولوحان له بكم المشاعر والعاطفة علي أكُفيّ الراحة. ❝ ⏤الكاتب يوسف محمد صديق
❞ حينما يتحدث المرء عن أحلامه وإنجازاته دوماً تجده يطير مثل الفراشة التي لاتجد لا مستقراً ولا متسع تتنقل بين طيات وأطراف الأشياء فلا تجدها تطيل الجلوس علي حافة الاشياء وسرعان ماتجدها تُبادل أماكنها كذلك الواحد منا لايمل من تنقله بين الحديث عن أهدافه وطموحاته تهفهف روحه وتطير أيضاً مثل طفل تلقي أول قبلة من والديه تارةً يلاعبنه وتارةً يولوحان له بكم المشاعر والعاطفة علي أكُفيّ الراحة. ❝