اقتباس 31 من رواية يحكى أن 💬 أقوال أدهم شرقاوي 📖 رواية يحكى أن
- 📖 من ❞ رواية يحكى أن ❝ أدهم شرقاوي 📖
█ كتاب يحكى أن مجاناً PDF اونلاين 2025 حكايا امرأة عجوز كتبتها بشفتيها الاميتين دفتر ذاكرتي فكبرت بها معها ترددت كثيرا قبل الباس الكلمات ثوبا من الفصاحة اذ اللغة المحكية جزء لا يتجزا الحكاية ثم أني قررت اكسوها حرفا عربيا غير سوء معتقدا بذلك أطلقها قفص صدري فضاء العربية الرحب فأنا هنا اكتب الحكايا بقدر ما احررها اشرككم ببعض جدتي معتذرا استطعت احمل صوتها الذي مازال يدق أذني كناقوس تحركه رياح الحنين (less)
❞ ثالثاً ، ومضت إلى الغابة ، عازمة أن تقترب من الأسد أكثر ، أخذت تمشي باتجاه عرين الأسد وهي تجر الخروف خلفها ، والأسد رابض يرمقها ، إلى أن وصلت إليه ، وتركت الخروف أمامه ، فقام وافترسه ، وهي واقفة تنظر إليه ! بعد أن شبع الأسد ، اتخذ وضعية كمن يريد النوم ، فاقتربت منه ، وأخذت تمسح على رأسه إلى أن سكن بين يديها كما يسكن طفل بين يدي أمه! ثم برفق نزعت شعرة من شاربه ، وعادت بها مسرعة إلى الشيخ ! قال لها الشيخ : أليس من العيب أن تنجحي في ترويض أسد وتفشلي في ترويض رجل ! احمر وجه المرأة خجلاً ، وعادت إلى بيتها وهي عازمة أن تبذل ما في وسعها لإصلاح ذات بينهما !. ❝ ⏤أدهم شرقاوي
❞ ثالثاً ، ومضت إلى الغابة ، عازمة أن تقترب من الأسد أكثر ، أخذت تمشي باتجاه عرين الأسد وهي تجر الخروف خلفها ، والأسد رابض يرمقها ، إلى أن وصلت إليه ، وتركت الخروف أمامه ، فقام وافترسه ، وهي واقفة تنظر إليه ! بعد أن شبع الأسد ، اتخذ وضعية كمن يريد النوم ، فاقتربت منه ، وأخذت تمسح على رأسه إلى أن سكن بين يديها كما يسكن طفل بين يدي أمه! ثم برفق نزعت شعرة من شاربه ، وعادت بها مسرعة إلى الشيخ ! قال لها الشيخ : أليس من العيب أن تنجحي في ترويض أسد وتفشلي في ترويض رجل ! احمر وجه المرأة خجلاً ، وعادت إلى بيتها وهي عازمة أن تبذل ما في وسعها لإصلاح ذات بينهما !. ❝